Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٢ - ((فضائل مكة)) حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله وَ ل في طرف القرن الأسود(٢) حذوها، فاستقبل نَخِباً (٣) ببصره - وقال مرة: واديه ــ ووقف حتى اتقف (٤) الناس كلهم، ثم قال: (إن صيْدَ وجَ(٥) وعضاهه حرام لله) وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف. [٥ ٢٠٣٢ ] ٤ - باب: النهي عن حمل السلاح بمكة [انظر: ج ١٢٣٥]. [١٧٨٩ _ م] جابر. ٥ - باب: بنيان الكعبة [انظر: ج ٢٤٤٠]. [١٧٩٠ - ق] عائشة [د ١٨٧٥ / ت ٨٧٥/ ن ٢٩٠٠ - ٢٩٠٣، ٢٩١٠/ جه ٢٩٥٥/ مي ١٨٦٨، ١٨٦٩]. ■ وفي رواية للنسائي والدارمي (فبنيته على أساس إبراهيم عليه السلام وجعلتُ له خلفاً). ■ وعند أبي داود، قالت: (إن الحجر بعضه من البيت) فقال ابن عمر ما قال ... وفيه: ولا طاف الناس وراء الحجر إلاّ لذلك. [١٧٩١ - خ] عمرو بن دينار وعبد الله بن أبي يزيد. ٣٧٨٥ _ (ت) عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله وَّل (إنما (٢) (القرن الأسود) القرن: جبيل صغير ورابية تشرف على وهدة. (٣) (نخباً) واد بالطائف. (٤) (اتقف): أي وقف. (٥) (وج): واد بالطائف. ٣٧٨٥ _ ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح / وقال الألباني: ضعيف. ٢٢١ ٣ - مقصد العبادات [ت ٣١٧٠] سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار). ٦ - باب: هدم الكعبة [انظر: ج ١١١، ١١٣]. [١٧٩٢ - ق] أبو هريرة [ن ٢٩٠٤]. [١٧٩٣ - خ] ابن عباس. ٧ - باب: فضل الحجر الأسود [١٧٩٤ - ق] عمر [د ١٨٧٣ / ت ٨٦٠ / ن ٢٩٣٧ / جه ٢٩٤٣ / مي ١٨٦٤، ١٨٦٥]. ■ زاد النسائي: ثم دنا فقبله. [١٧٩٥ - خ] عمر [د ١٨٨٧ / جه ٢٩٥٢]. ■ وعندهما: فيم الرملان(١) اليوم والكشف عن المناكب، وقد أطَّأ(٢) الله الإِسلام، ونفى الكفر وأهله. [١٧٩٦ - م] سويد بن غفلة [ن ٢٩٣٦]. ٣٧٨٦ _ (ت ن) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني [ت ٨٧٧/ ن ٢٩٣٥] آدم). ] ولفظ النسائي: (الحجر الأسود من الجنة). ٣٧٨٧ _ (ت) عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وعَل يقول: (إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب). [ت ٨٧٨] [١٧٩٥] - (١) (فيم الرملان): مصدر رمل، والرمل: إسراع المشي مع تقارب الخطا. (٢) (أطأ) أي ثبت وأحكم من وطأ. ٢٢٢ ١٢ - ((فضائل مكة)) ٣٧٨٨ _ (ت جه مي) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وعليه : (ليأتين هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد [ت ٩٦١ / جه ٢٩٤٤ / مي ١٨٣٩] على من يستلمه بحق). ٣٧٨٩ _ (جه) عن ابن عمر قال: استقبل رسول الله وَ قول الحجر، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً، ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي فقال: (يا عمر، هاهنا تسكب العبرات). [جه ٢٩٤٥] ٣٧٩٠ - (ن ) عن حنظلة قال: رأيت طاووساً يمر بالركن، فإن وجد عليه رخاماً مرَّ ولم يزاحم، وإن رآه خالياً قبله ثلاثاً ثم قال: رأيت ابن عباس فعل مثل ذلك، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله وَله قبلك ما قبلتك، ثم قال عمر: رأيت رسول الله ◌َي فعل مثل ذلك. [ن ٢٩٣٨] ٨ - باب: مال الكعبة وكسوتها [انظر: ج ١٥٨٥]. [١٧٩٧ - خ] عمر [٥ ٢٠٣١ / جه ٣١١٦]. ■ وعند أبي داود: قلت لأن رسول الله ◌َر قد رأى مكانه، وأبو بكر رضي الله عنه، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يخرجاه، فقام وخرج. ■ ونص ابن ماجه: عن شقيق قال: بعث رجل معي بدراهم، هدية إلى البيت، قال: فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسي، فناولته إياها، ٣٧٨٩ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن عون ضعفه ابن معين وغيره/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٣٧٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد، منكر بهذا السياق. ٢٢٣ ٣ - مقصد العبادات فقال له: ألك هذه؟ قلت: لا، ولو كانت لي لم آتك بها، قال: أما لئن قلت ذلك، لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذي جلست فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين، قلت: ما أنت بفاعل، قال: لأفعلن، قال: ولم ذاك؟ قلت: لأن النبي ◌ُّله قد رأى مكانه، وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام كما هو، فخرج. ٩ - باب: إخراج الصور والأصنام من الكعبة [١٧٩٨ - خ] ابن عباس [د ٢٠٢٧]. ٣٧٩١ - (د) عن جابر، أن النبي ◌َّلر أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة، فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي ◌َّ حتى محيت كل صورة فيها. [ ٥ ٤١٥٦ ] ١٠ - باب: دخول الكعبة والصلاة فيها [١٧٩٩ - ق] ابن عمر [د ٢٠٢٣ - ٢٠٢٥ / ت ٨٧٤ / ن ٦٩١، ٧٤٨، ٢٩٠٥ - ٢٩٠٨ / جه ٣٠٦٣ / مي ١٨٦٦، ١٨٦٧]. ■ زاد في رواية للنسائي: أن الفضل بن عباس دخل الكعبة مع النبي [١٨٠٠ _ ق] ابن عباس [ن ٢٩١٧]. [ن ٢٩١٣] ■ وفي رواية للنسائي: لم يصلِّ ولكنه كبر في نواحيه. ٣٧٩٢ _ (ن) عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله وَله البيت، فأمر بلالاً فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى، حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة، جلس فحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه ٢٢٤ ١٢ - ((فضائل مكة)) وخده عليه، وحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة، فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم [ن ٢٩١٤ _ ٢٩١٦، ٢٩٠٩] انصرف فقال: (هذه القبلة، هذه القبلة). ] وفي رواية: خرج فصلى خلف المقام ركعتين(١). ٣٧٩٣ - (د) عن عبد الرحمن بن صفوان قال: قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله وَّر حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين. [ ٥ ٢٠٢٦ ] ٣٧٩٤ - (دت جه) عن عائشة قالت: خرج النبي ◌َ# من عندي وهو قرير العين، طيب النفس، فرجع إلي وهو حزين فقلت له؟ فقال: (إني دخلت الكعبة، وددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي [د ٢٠٢٩ / ت ٨٧٣/ جه ٣٠٦٤] من بعدي). واللفظ للترمذي. ١١ - باب: النزول بالمحصب [انظر: ج ١٧٥٩ - ١٧٦٠]. [١٨٠١ - ق] ابن عباس [ت ٩٢٢ / مي ١٨٧٠]. [١٨٠٢ - ق] عائشة [د ٢٠٠٨ / ت ٩٢٣ / جه ٣٠٦٧]. [١٨٠٣ - ق] أبو هريرة [٥ ٢٠١١]. [١٨٠٤ - ق] أسامة بن زيد [د ٢٠١٠، ٢٩١٠/ جه ٢٧٣٠، ٢٩٤٢]. [١٨٠٥ _ م] ابن عمر [ت ٩٢١ / جه ٣٠٦٩]. ٣٧٩٢ - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: منكر بذكر المقام. ٣٧٩٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٢٥ ٣ - مقصد العبادات ■ وزاد عند الترمذي وابن ماجه: عثمان. [١٨٠٦ _ م] أبو رافع [د ٢٠٠٩]. ٣٧٩٥ - (جه) عن عائشة قالت: أدلج (١) النبي وَّل ليلة النفر من البطحاء إدلاجاً. [جه ٣٠٦٨] ١٢ - باب: ما يقتل المحرم من الدواب [١٨٠٧ - ق] ابن عمر [د ١٨٤٦/ ن ٢٨٢٨، ٢٨٣٠، ٢٨٣٢ - ٢٨٣٥/ جه ٣٠٨٨/ مي ١٨١٦]. ■ وفي رواية للنسائي بلفظ (الفويسقة) بدلاً من (الفأرة). [١٨٠٨ - ق] حفصة [ن ٢٨٨٩]. [١٨٠٩ - ق] عائشة [ت ٨٣٧ / ن ٢٨٢٩، ٢٨٨١، ٢٨٨٢، ٢٨٨٧، ٢٨٨٨، ٢٨٩٠، ٢٨٩١/ جه ٣٠٨٧/ مي ١٨١٧، ١٨١٨]. [١٨١٠ _ ق] ابن مسعود [ن ٢٨٨٣]. [١٨١١ - م] ابن مسعود. ٣٧٩٦ - (د) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّل قال: (خمس قتلهن حلال في الحرم: الحية، والعقرب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور). [ ٥ ١٨٤٧ ] ٣٧٩٧ _ (ن) عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله وَليه ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة، فإذا حس الحية، فقال رسول الله وعليه : (اقتلوها) فدخلت شق جحر، فأدخلنا عوداً فقلعنا بعض الحجر، فأخذنا سعفة فأضرمنا فيها ناراً، فقال رسول الله وَل: (وقاها الله شركم، ووقاكم شرها). [ن ٢٨٨٤] ٣٧٩٥ - (١) (أدلج) الإِدلاج: هو السير آخر الليل. ٢٢٦ ١٢ - ((فضائل مكة)) ٣٧٩٨ _ (دت جه) عن أبي سعيد الخدري: أن النبي وَّ سئل عما يقتل المحرم؟ قال: (الحية، والعقرب، والفويسقة، ويرمي الغراب ولا يقتله، والكلب العقور، والحدأة والسبع العادي). [٥ ١٨٤٨ / ت ٨٣٨/ جه ٣٠٨٩] ■ ولفظ الترمذي (السبع العادي، والكلب العقور، والفأرة، والعقرب، والحدأة والغراب). ■ ولفظ ابن ماجه: (الحية والعقرب، والسبع العادي، والكلب العقور، والفأرة الفويسقة)، فقيل: لمَ قيل لها الفويسقة؟ قال: لأن رسول الله * استيقظ لها، وقد أخذت الفتيلة لتحرق البيت. ١٣ - باب: فضل الصلاة في المسجد الحرام [انظر: ج ٨٠٣ - ٨٠٦]. ١٤ - باب: أجرة بيوت مكة ٣٧٩٩ _ (جه) عن علقمة بن نضلة قال: توفي رسول الله وَ ل وأبو بكر وعمر، وما تُدْعى رباع مكة(١) إلَّ السوائب(٢). من احتاج سكن، ٣٧٩٨ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣٧٩٩ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم/ وقال الألباني: ضعيف. قال السندي: قلت: الحديث حجة إذ يروى ذلك، لكن قال الدميري: علقمة بن نضلة لا يصح له صحبة، وليس له في الكتب شيء سواه، ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات، وهذا الحديث ضعيف وإن كان الحاكم رواه في مستدركه. اهـ. (عبد الباقي). (١) (رباع مكة): دورها. (٢) (السوائب): أي غير مملوكة، بل متروكة لله لينتفع بها المحتاج إليها. ٢٢٧ ٣ - مقصد العبادات ومن استغنى أسكن(٣). [جه ٣١٠٧] ١٥ - باب: الاحتكار في الحرم ٣٨٠٠ _ (د) عن يعلى بن أمية قال: إن رسول الله وَالخلال قال: (احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه). [٥ ٢٠٢٠ ] ١٦ - باب: صيام رمضان بمكة ٣٨٠١ _ (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َله: (من أدرك رمضان بمكة فصام، وقام منه ما تيسر له، كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها، وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وفي كل يوم حسنة، وفي كل ليلة حسنة). [جه ٣١١٧] ١٧ - باب: لا تغزى مكة بعد الفتح ٣٨٠٢ _ (ت) عن الحارث بن مالك بن البرصاء قال: سمعت النبي وَ ﴾ يوم فتح مكة يقول: (لا تغزي هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة). [ت ١٦١١] (٣) (أسكن) أي غيره بلا أجرة. قال الألباني: ضعيف . ٣٨٠٠ - ٥ قال الألباني: موضوع. ٣٨٠١ - ١ ٢٢٨ ١٢ - ((فضائل المدينة)) الفصل الثالث فضائل المدينة ١ - باب: تحريم المدينة ودعاء النبي وَ لاّ لها [انظر: ج ٣١٢، ٣٤٢٧]. [١٨١٢ - ق] عبد الله بن زيد. [١٨١٣ - ق] أنس. [١٨١٤ - ق] أنس [مي ٢٥٧٥]. [١٨١٥ - ق] أبو هريرة [ت ٣٤٥٤، ٣٩٢١ / جه ٣٣٢٩/ مي ٢٠٧٢]. [١٨١٦ - ق] أنس [ت ٣٩٢٢]. [١٨١٧ - م] سعد بن أبي وقاص [د ٢٠٣٧، ٢٠٣٨]. ■ وعند أبي داود: قال سعد: إن رسول الله وَّل حرم هذا الحرم وقال: (من أخذ أحداً يصيد فيه فليسلبه ثيابه) فلا أردّ عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله څ﴾ ولكن إن شئتم دفعت إلیکم ثمنه. ■ وفي رواية له: نهى رسول الله وَ ﴾ أن يقطع من شجر المدينة شيء وقال: (من قطع منه شيئاً فلمن أخذه سلبه). [١٨١٨ _ م] جابر. [١٨١٩ - م] رافع بن خديج. [١٨٢٠ - م] سهل بن حنيف. ٢٢٩ ٣ - مقصد العبادات ٣٨٠٣ _ (ت) عن علي بن أبي طالب قال: خرجنا مع رسول الله وَّة، حتى إذا كنا بحرَّة السقيا - التي كانت لسعد بن أبي وقاص - فقال رسول الله وَله: (ائتوني بوضوء) فتوضأ ثم قام فاستقبل القبلة، ثم قال: (اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، ودعا لأهل مكة بالبركة، وأنا عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم، مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين). [ت ٣٩١٤] ٣٨٠٤ _ (جه) عن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ قال: (اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك، وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم، اللهم، وأنا عبدك ونبيك، وإني أحرم ما بين لابتيها(١)). [جه ٣١١٣] ٣٨٠٥ _ (د) عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله مَ لاه قال: (لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله وَطاهر، ولكن يهش هشاً رفيقاً). [د ٢٠٣٩ ] ٣٨٠٦ _ (د) عن عدي بن زيد قال: حمى رسول الله وَالهَ كلَّ ناحية من المدينة بريداً بريداً، لا يخبط شجره ولا يعضد، إلاَّ ما يساق به الجمل. [ ٥ ٢٠٣٦ ] ٣٨٠٧ _ (ت) عن جرير بن عبد الله، عن النبي ◌َّيُ قال: (إن الله أوحى إليَّ: أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، [ت ٣٩٢٣] أو قنسرين). ٣٨٠٤ - (١) (لابتيها): هما حرتا المدينة، والحرة: أرض ذات حجارة سود، وللمدينة لابتان: شرقية وغربية. ٣٨٠٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٨٠٧ - ■ قال الألباني: موضوع. ٢٣٠ ١٢ - ((فضائل المدينة)) ٣٨٠٨ _ (جه) عن أنس قال: إن رسول الله و الله قال: (إن أحداً جبل يحبنا ونحبه، وهو على ترعة (١) من ترع الجنة، وعير (٢) على ترعة من ترع النار) . [جه ٣١١٥] ٢ - باب: الإِيمان يأزر إلى المدينة [انظر: ج ٢٩٥٠، ٣٣٤٧]. [١٨٢١ - ق] أبو هريرة [جه ٣١١١]. ٣ - باب: الترغيب في سكنى المدينة [١٨٢٢ _ م] ابن عمر [ت ٣٩١٨]. ■ وعند الترمذي قالت: وإني أريد أن أخرج إلى العراق، قال: فهلا إلى الشام أرض المنشر. ثم ذكر الحديث. [١٨٢٣ _ م] أبو هريرة [ت ٣٩٢٤]. [١٨٢٤ - م] أبو هريرة. [١٨٢٥ - م] أبو سعيد الخدري. ٣٨٠٩ _ (ت جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاله: (من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها). [ت ٣٩١٧/ جه ٣١١٢] وعند ابن ماجه: (فإني أشهد لمن مات بها). ٣٨٠٨ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) (ترعة): الروضة على المكان المرتفع خاصة. (٢) (غير): اسم جبل في المدينة. ٢٣١ ٣ - مقصد العبادات ٣٨١٠ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (آخر قرية من قرى الإِسلام خراباً المدينة). [ت ٣٩١٩] ٤ - باب: المدينة تنفي خبثها [١٨٢٦ - ق] أبو هريرة. [١٨٢٧ _ ق] جابر بن عبد الله [ت ٣٩٢٠/ ن ٤١٩٦]. [١٨٢٨ - ق] زيد بن ثابت. [١٨٢٩ - ق] أبو هريرة. [١٨٣٠ - م] جابر بن سمرة. ٥ - باب: من رغب عن المدينة [وانظر: ج ١٨٢٩]. [١٨٣١ - ق] أبو هريرة. [١٨٣٢ - ق] سفيان بن أبي زهير. ٦ - باب: حفظ المدينة من الدجال والطاعون [١٨٣٣ - ق] أبو هريرة. [١٨٣٤ - ق] أنس [ت ٢٢٤٢]. [١٨٣٥ - خ] أبو بكرة. ٧ - باب: إثم من كاد أهل المدينة [١٨٣٦ - ق] سعد. [١٨٣٧ - م] أبو هريرة [جه ٣١١٤]. ٣٨١٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٣٢ ١٢ - ((فضائل المدينة)) ٨ - باب: حب المدينة [١٨٣٨ - ق] ابن عمر [ن ٢٦٥٩]. [١٨٣٩ - ق] أبو حميد. [١٨٤٠ - خ] أنس [ت ٣٤٤١]. [١٨٤١ - خ] عمر [د ١٨٠٠/ جه ٢٩٧٦]. [١٨٤٢ - م] عمر. [١٨٤٣ - م] أنس. ٩ - باب: فضل الصلاة في المسجد النبوي ومسجد قباء [انظر: ج ٧٩٨ - ٨٠٠، ٨٠٣ _ ٨٠٦]. ١٠ - باب: ما جاء في دور المدينة ٣٨١١ _ (د) عن زينب: أنها كانت تَفْلي رأس رسول الله وَل، وعنده امرأة عثمان بن عفان، ونساء من المهاجرات، وهنَّ يشتكين منازلهن، أنها تضيق عليهن ويُخْرَجَنْ منها، فأمر رسول الله وَّر، أن تورَّث دور المهاجرين النساء، فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته داراً بالمدينة. [٥ ٣٠٨٠ ] ٣٨١١ - قال الخطابي: قد روي عن النبي وَّ ر (أنه أقطع المهاجرين الدور بالمدينة) فتأولوها على وجهين : أحدهما: أنه كان إنما كان أقطعهم العرصة ليبتنوا فيها الدور. فعلى هذا الوجه يصح ملكهم في البناء الذي أحدثوه في العرصة. والوجه الآخر: أنهم إنما أُقطعوا الدور عاريَّة، وعلى هذا الوجه لا يصح الملك فيها، وذلك أن الميراث لا يجري إلاَّ فيما كان المورث مالكاً له. فأما توريثه الدور نساء المهاجرين خصوصاً، فيشبه أن يكون ذلك على معنى القسمة بين الورثة، وإنما خصصهن بالدور لأنهن بالمدينة غرائب لا عشيرة لهن بها، فجاز لهن الدور لما رأى من المصلحة في ذلك. اهـ. مختصراً. ٢٣٣ العبادات الكِتَابُ الثالث عَشْرٌ الجِهَادُ فِي سَبِيل الله ١٣ - ((أحكام الجهاد» الفصل الأول أحكام الجهاد ١ - باب: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين) [انظر: ١٤٠، ٢٨٨، ٢٨٢٨]. [١٨٤٤ - ق] المغيرة بن شعبة [مي ٢٤٣٢]. [١٨٤٥ - ق] معاوية. [١٨٤٦ - م] ثوبان [ن ٢٢٢٩ / جه ١٠]. [١٨٤٧ - م] جابر بن سمرة. [١٨٤٨ - م] عمرو بن العاص وعقبة بن عامر. [١٨٤٩ - م] سعد بن أبي وقاص. [١٨٥٠ - م] جابر بن عبد الله. ٣٨١٢ _ (ت جه) عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول الله بَّه: (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة). [ت ٢١٩٢ / جه ٦] ■ ولم يذكر ابن ماجه: أهل الشام. ٣٨١٣ - (د) عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله والته : (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى ٢٣٧ ٣ - مقصد العبادات [ ٥ ٢٤٨٤] يقاتل آخرهم المسيح الدجال). ٣٨١٤ _ (مي) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ولايته : (لا يزال ناس من أمتي ظاهرين على الحق). [مي ٢٤٣٣] ٣٨١٥ _ (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله الخيال قال: (لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله، لا يضرها من خالفها). [جه ٧] ٣٨١٦ - (جه) عن معاوية: أنه قام خطيباً فقال: أين علماؤكم؟ أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله وَله يقول: (لا تقوم الساعة إلاّ وطائفة من أمتي ظاهرون على الناس، لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم). [جه ٩] ٣٨١٧ - (جه) عن أبي عتبة الخولاني - وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله و الله- قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً يستعملهم في طاعته). [جه ٨] ٢ - باب: فضل الجهاد وغايته [انظر: ج ١٧ - ٢٠، ٧٨٧، ١٩١٨، ٢٩٩٦/ ز ٢]. [وانظر: ز ٥٩٩٢ في ترك الجهاد]. [١٨٥١ - ق] أبو هريرة [ت ١٦١٩/ ن ٣١٢٨]. [١٨٥٢ - ق] أبو سعيد الخدري [د ٢٤٨٥/ ت ١٦٦٠/ ن ٣١٠٥/ جه ٣٩٧٨]. [١٨٥٣ - ق] أبو هريرة [د ١٦٥٦/ ن ٣٠٩٨، ٣١٢٢ - ٣١٢٤، ٣١٤٧، ٣١٥١، ٣١٥٢، ٥٠٤٤، ٥٠٤٥/ جه ٢٧٥٣/ می ٢٣٩١]. ■ وفي رواية للنسائي: (حتى أدخله الجنة بأيهما كان: إما بقتل أو وفاة أو أرده إلى مسكنه .. ). [١٨٥٤ - خ] عبد الرحمن بن جبر وعباية بن رفاعة [ت ١٦٣٢ / ن ٣١١٦] ٢٣٨ ٠ ١٣ - ((أحكام الجهاد» ■ ولفظ الترمذي: (فهما حرام على النار)، ولفظ النسائي (فهو حرام .. ). [١٨٥٥ _ م] أبو هريرة [جه ٣٩٧٧]. ٣٨١٨ _ (د) عن أبي أمامة الباهلي: عن رسول الله وَ لقوله قال: (ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج غازياً في سبيل الله، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر وغنيمة. ورجل دخل بيته بسلام(١) فهو ضامن على الله عز وجل). [ ٥ ٢٤٩٤] ٣٨١٩ - (د) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وعليه : (عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم) يعني أصحابه (فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع [ ٥ ٢٥٣٦ ] رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، حتى أهريق دمه). ٣٨٢٠ _ (د) عن عبد الله بن عمرو عن النبي وَله قال: (قَفْلة كغزوة)(١). [٥ ٢٤٨٧ ] ٣٨١٨ - (١) (ورجل دخل بيته بسلام) يحتمل وجهين: أحدهما: أن يسلم إذا دخل منزله، والآخر: أن يكون أراد بدخول بيته بسلام، لزوم البيت، طلب السلامة من الفتن. اهـ. مختصراً. (خطابي). ٣٨٢٠ - (١) (قفلة كغزوة): أي الرجوع من الغزو إلى الوطن، فالمجاهد له أجر في انصرافه إلى أهله كأجره في ذهابه إلى الجهاد. ٢٣٩ ٣ - مقصد العبادات ٣٨٢١ _ (ت ن جه) عن أبي هريرة: عن النبي رَ ﴾ قال: (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان نار جهنم). [ت ١٦٣٣، ٢٣١١ / ن ٣١٠٧، ٣١٠٨ / جه ٢٧٧٤] ولفظ ابن ماجه: (لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في د جوف عبد مسلم). ■ وفي لفظ للنسائي: (لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار حتى يرد اللبن في الضرع .. ). ٣٨٢٢ _ (ن) عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: (لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافراً ثم سدد(١) وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإِيمان والحسد). [ن ٣١٠٩] ٣٨٢٣ _ (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلايقول: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبداً، ولا يجتمع الشح والإِيمان في قلب عبد أبداً). ■ وفي رواية: (في وجه رجل أبداً)، وفي رواية: (في منخري مسلم [ن ٣١١٠ _٣١١٥] أبداً) وفي رواية (لا يجمع الله .. ). ٣٨٢٤ _ (ن) عن ابن عمر: عن النبي ◌َّ فيما يحكيه عن ربه عز وجل، قال: (أيما عبد من عبادي خرج في سبيل الله ابتغاء مرضاتي، ٣٨٢٢ - (١) (ثم سدد): يفيد أنه مشروط بعدم الانحراف. ٢٤٠