Indexed OCR Text

Pages 281-300

٤ - صفة الصلاة
٦ - باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة
[٩٠٢ _ ق] عبادة بن الصامت [٥ ٨٢٢ / ت ٢٤٧ / ن ٩٠٩، ٩١٠ / جه ٨٣٧/
١٢٤٢].
■ زاد أبو داود (فصاعداً) وهو رواية عند النسائي.
[٩٠٣ _ ق] أبو هريرة [٥ ٧٩٧/ ن ٩٦٨، ٩٦٩].
] واقتصر أبو داود، والنسائي على الشطر الأول من الحديث.
[٩٠٤ - ق] أنس [٥ ٨٧٢ / ن ٢٤٦ / ت ٩٠١، ٩٠٢ / جه ٨١٣ / مي ١٢٤٠].
■ واقتصر النسائي على عدم الجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) في رواية.
[ن ٩٠٥، ٩٠٦]
[٩٠٥ - م] أبو هريرة [٥ ٨٢١ / ت ٢٩٥٣ / ن ٩٠٨ / جه ٨٣٨، ٣٧٨٤].
■ والحديث عن أبي السائب وزادوا فيه: فقلت يا أبا هريرة إني أحياناً
أكون وراء الإِمام، فغمز ذراعي وقال: اقرأ بها يا فارسي في نفسك .. ثم
ذکر الحديث.
[٩٠٦ _ م] أبو هريرة.
٢٢٤١ - (د) عن أبي سعيد قال: أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما
تیسر .
[٥ ٨١٨]
٢٢٤٢ - (د) عن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله وَلقول أن أنادي أنه
[٥ ٨٢٠]
لا صلاة إلاَّ بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد.
٢٢٤٣ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلهول يفتتح القراءة
[جه ٨١٢]
بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾
٢٢٤٤ _ (ن جه) عن أبي الدرداء قال: سئل رسول الله وَل: أفي كل
صلاة قراءة؟ قال: (نعم)، قال رجل من الأنصار: وجبت هذه، فالتفت
٢٨١

٣ - مقصد العبادات
إلي(١)، وكنت أقرب القوم منه، فقال: ما أرى الإِمام إذا أم القوم إلاَّ قد
کفاهم.
قال النسائي: هذا عن رسول الله وَ* خطأ، إنما هو قول أبي الدرداء،
ولم يُقرأ هذا مع الكتاب.
[ن ٩٢٢ / جه ٨٤٢]
· وعند ابن ماجه: فقال رجل من القوم وجب هذا، بعد قوله
(نعم).
٢٢٤٥ - (جه) عن عائشة؛ قالت: سمعت رسول الله وَ له يقول: (كل
صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، فهي خِداج (١)).
[جه ٨٤٠]
٢٢٤٦ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله بَ ل قال: (كل
[جه ٨٤١]
صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج، فهي خداج).
٢٢٤٧ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: كنا نقرأ في الظهر
والعصر خلف الإِمام في الركعتين الأوليين، بفاتحة الكتاب وسورة، وفي
الأخریین بفاتحة الكتاب.
[جه ٨٤٣]
٢٢٤٨ - (د) عن مكحول عن عبادة: نحو حديث الربيع بن
سليمان(١)، قالوا: فكان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة
الكتاب في كل ركعة سراً، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإِمام، إذا قرأ
٢٢٤٤ - (١) (فالتفت إلي) أي أبو الدرداء، وإلى هذا أشار النسائي بقوله: إنما هذا
عن رسول الله وَّي خطأ إلخ أي رفعه والصواب وقفه على أبي الدرداء.
٢٢٤٥ - (١) (خداج): أي غير تامة.
٢٢٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) هو حديث أبي داود ذي الرقم ٨٢٤، ورقمه هنا ٢٢٥٦.
٢٨٢

٤ - صفة الصلاة
بفاتحة الكتاب وسكت سراً، فإن لم يسكت، اقرأ بها قبله ومعه وبعده،
لا تترکھا علی حال.
[, ٨٢٥]
٢٢٤٩ - (جه) عن أبي هريرة: أن النبي ◌ُّليو كان يفتتح القراءة
بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾.
[جه ٨١٤]
٢٢٥٠ - (د) عن حميد، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله قال: كنا
نصلي التطوع ندعو قياماً وقعوداً، ونسبح ركوعاً وسجوداً.
■ وفي رواية عن حميد مثله، لم يذكر التطوع، قال: كان الحسن يقرأ
في الظهر والعصر، إماماً أو خلف إمام بفاتحة الكتاب، ويسبح ويكبر ويهلل
قدر قاف والذاريات.
[ ٥ ٨٣٣، ٨٣٤]
٢٢٥١ - (جه) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَله: (لا صلاة
لمن لم يقرأ في كل ركعة بـ ﴿اٌلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ وسورة، في فريضة أو غيرها).
[جه ٨٣٩]
٢٢٥٢ _ (ن) عن نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقرأ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾، فقال: آمين. فقال الناس: آمين. ويقول كلما سجد:
الله أكبر، وإذا قام من الجلوس من الاثنتين قال: الله أكبر، وإذا سلم قال:
٢٢٤٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
قال الألباني عن الأولى: ضعيف موقوف. وعن الثانية: صحيح مقطوع.
٢٢٥٠ -
٢٢٥١ -
في الزوائد: ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف الإسناد.
٢٢٥٢ _ ■
٢٨٣

٣ - مقصد العبادات
[ن ٩٠٤]
والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله وَئه .
٢٢٥٣ _ (ت ن جه) عن ابن عبد الله بن مغفل قال: سمعني أبي وأنا
في الصلاة أقول: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فقال لي: أي بني، محدث!
إياك والحدث - قال: ولم أر أحداً من أصحاب رسول الله وَ ل- كان أبغض
إليه الحدثُ في الإِسلام، يعني: منه - قال: وقد صليت مع النبي ◌َّ ومع
أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقولها، فلا تقلها،
إذا أنت صليت فقل: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾.
[ت ٢٤٤ / ن ٩٠٧/ جه ٨١٥]
٢٢٥٤ _ (د) عن أبي هريرة؛ قال: قال لي رسول الله وَلقول: (اخرج
فنادٍ في المدينة: أنه لا صلاة إلَّ بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد). [د ٨١٩]
٢٢٥٥ _ (دت) عن عبادة بن الصامت قال: كنا خلف رسول الله وعلى
في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله وَّير فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: (لعلكم
تقرؤون خلف إمامكم)، قلنا: نعم، هذا يا رسول الله، قال: (لا تفعلوا إلاَّ
بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها).
[ ٥ ٨٢٣ / ت ٣١١]
٢٢٥٦ _ (دن) عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله وعَل
٢٢٥٣ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وصحح شاكر إسناد الترمذي/ وقال
الألباني: ضعيف عند الثلاثة.
٢٢٥٤ - ■
قال الألباني: منكر. وانظر: ز ٢٢٤٢ .
٢٢٥٥ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٢٥٦ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٢٨٤

٤ - صفة الصلاة
بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتبست عليه القراءة، فلما
انصرف أقبل علينا بوجهه وقال: (هل تقرؤون إذا جهرت بالقراءة)؟ فقال
بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: (فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعني القرآن، فلا
تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت، إلاَّ بأم القرآن).
[٥ ٨٢٤ / ن ٩١٩]
[انظر: ز ٢١٧٧، ٢٦٨٦ - ٢٦٨٨].
٧ - باب: الجهر والإِسرار في الصلاة
[انظر: ج ٩٠٣].
[٩٠٧ -خ] ابن عباس.
٨ - باب: التأمين
[٩٠٨ - ق] أبو هريرة [د ٩٣٦ / ت ٢٥٠ / ن ٩٢٧، ٩٢٩].
■ وفي رواية بلفظ: (إذا أمن القارىء فأمنوا .. ).
[ن ٩٢٤، ٩٢٥/ جه ٨٥١، ٨٥٢]
■ وفي رواية: (إذا قال الإِمام ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾، فقولوا:
[د ٩٣٥/ ن ٩٢٦، ٩٢٨ / مي ١٢٤٥، ١٢٤٦]
آمين .. ).
٢٢٥٧ - (دت جه مي) عن وائل بن حجر قال: كان رسول الله وَ له
إذا قرأ ﴿ وَلَا الضَّالِينَ﴾، قال: (آمين)، ورفع بها صوته.
[٥ ٩٣٢ / ت ٢٤٨، ٢٤٩ / جه ٨٥٥/ مي ١٢٤٧]
ولفظ الترمذي: ومدَّ بها صوته.
٢٢٥٨ - (د) عن وائل بن حجر: أنه صلى خلف رسول الله وَ له فجهر
بـ (آمين) وسلم عن يمينه وعن شماله، حتى رأيت بياض خده.
[٥ ٩٣٣]
٢٨٥

٣ - مقصد العبادات
٢٢٥٩ _ (جه) عن عائشة، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: (ما حسدتكم اليهود
على شيء، ما حسدتكم على السلام والتأمين).
[ جه ٨٥٦]
٢٢٦٠ - (دجه) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَله إذا تلا:
﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾، قال: (آمين) حتى يسمع من يليه
[ د ٩٣٤ / جه ٨٥٣]
من الصف الأول.
■ وفي أوله عند ابن ماجه: ترك الناس التأمين .. وفي آخره: فيرتج
بها المسجد .
٢٢٦١ - (د) عن بلال أنه قال: يا رسول الله وَ له لا تسبقني بآمين.
[٥ ٩٣٧]
٢٢٦٢ - (د) عن أبي مصبح المقرائي، قال: كنا نجلس إلى
أبي زهير النمير - وكان من الصحابة - فيتحدث أحسن الحديث، فإذا دعا
الرجلُ منا بدعاء، قال: اختمه بآمين، فإن ((آمين)) مثل الطابع على الصحيفة،
قال أبو زهير: أخبركم عن ذلك؟ خرجنا مع رسول الله وَلا ير ذات ليلة، فأتينا
على رجل قد ألحّ في المسألة، فوقف النبي وَّهِ يسمع منه، فقال النبي ◌َّ:
(أوجب إن ختم)، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: (بآمين فإنه
إن ختم بآمين فقد أوجب)، فانصرف الرجل الذي سأل النبي وَ ر فأتى الرجل
فقال: اختم يا فلان بآمين، وأبشر.
[٥ ٩٣٨ ]
٢٢٦٠ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٦١ -
٢٢٦٢ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٢٨٦

٤ - صفة الصلاة
٢٢٦٣ _ (جه) عن علي قال: سمعت رسول الله وهل إذا قال: ﴿وَلَا
الضَّالِينَ﴾، قال: (آمين).
[جه ٨٥٤]
٢٢٦٤ _ (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: (ما حسدتكم
اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين، فأكثروا من قول آمين). [جه ٨٥٧]
٢٢٦٥ _ (ت) عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن النبي وَلَّ قرأ ﴿غَيْرِ
اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فقال: (آمين) وخفض بها صوته.
[ت ٢٤٨ م]
٩ - باب: القراءة في صلاة الصبح
[انظر: ج ٧٣٦، ١٢١٣، ١٢١٤].
[٩٠٩ - م] عبد الله بن السائب [د ٦٤٩/ ن ١٠٠٦ / جه ٨٢٠].
■ وعند النسائي: فصلى في قبل الكعبة، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ..
[٩١٠ _ م] عمرو بن حريث [د ٨١٧ / ن ٩٥٠/ جه ٨١٧/ مي ١٢٩٩، ١٢٩٩ م].
■ وعند أبي داود وابن ماجه: ﴿فَلَ أُقِْمُ بِلْمُنَِّ لَْ الْجَارِ الْكَُرِ﴾(١).
■ زاد في رواية الدارمي: جعلت أقول في نفسي، ما الليل إذا عسعس.
[٩١١ _ م] قطبة بن مالك [ت ٣٠٦/ ن ٩٤٩/ جه ٨١٦/ مي ١٢٩٧، ١٢٩٨].
■ وفي رواية النسائي ورواية عند الدارمي: قال شعبة: وسألته مرة أخرى
قال: سمعته يقرأ بقاف.
[٩١٢ _ م] جابر بن سمرة.
٢٢٦٣ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن أبي ليلى، ضعفه الجمهور.
٢٢٦٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٢٢٦٥ - ■ قال الألباني: شاذ.
[٩١٠] - (١) سورة التكوير، الآيتان ١٥، ١٦.
٢٨٧

٣ - مقصد العبادات
[٩١٣ - م] أبو هريرة [د ١٢٥٦ / ن ٩٤٤/ جه ١١٤٨].
[٩١٤ _ م] ابن عباس [د ١٢٥٩/ ن ٩٤٣].
٢٢٦٦ _ (ن) عن عقبة بن عامر: أنه سأل النبي وَل عن المعوذتين،
قال عقبة: فأمَّنا بهما رسول الله بَله في صلاة الفجر. [ن ٩٥١، ٥٤٤٩، ٥٤٥٠]
٢٢٦٧ - (د) عن أبي هريرة أنه سمع النبي ◌َّر يقرأ في ركعتي
الفجر ﴿قُلْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾(١) في الركعة الأولى، وفي الركعة
الأخرى بهذه الآية: ﴿رَبَّنَآ ءَامَنَا بِمَا أَنْزَلْتَ وَأَتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَأَكْتُبْنَا مَعَ
الشَّهِدِينَ﴾(٢)، أو ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُشْشَلُ عَنْ أَضْحَبٍ
الْجَحِيمِ﴾(٣) شك الراوي.
[ ٥ ١٢٦٠ ]
٢٢٦٨ - (د) عن معاذ بن عبد الله الجهني، أن رجلاً من جهينة
أخبره: أنه سمع النبي ◌ِّ يقرأ في الصبح: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾(١) في
الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي رسول الله وَلّر، أم قرأ ذلك عمداً. [د ٨١٦]
٢٢٦٩ _ (ن) عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي وال
عن النبي وَلّ: أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى
قال: (ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن
أولئك).
[ن ٩٤٦]
٢٢٦٧ - (١) سورة آل عمران، الآية ٨٤.
(٢) سورة آل عمران، الآية ٥٣.
(٣) سورة البقرة، الآية ١١٩.
٢٢٦٨ - (١) سورة الزلزلة، الآية ١ .
٢٢٦٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٨٨

٤ - صفة الصلاة
١٠ - باب: القراءة في الظهر والعصر
[٩١٥ - ق] أبو قتادة [٥ ٧٩٨ - ٨٠٠ / ن ٩٧٣ - ٩٧٧ / جه ٨١٩، ٨٢٩/
مي ١٢٩١ - ١٢٩٣].
■ وفي رواية لأبي داود: قال قتادة: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس
الركعة الأولى.
■ وفي رواية عند النسائي والدارمي: كان رسول الله وَلقر يقرأ في
الظهروالعصر في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورتين، وفي الأخريين بأم
القرآن. وكان يسمعنا الآية أحياناً، وكان يطيل أول ركعة من الظهر.
[٩١٦ _ ق] جابر بن سمرة [د ٨٠٣ / ن ١٠٠١، ١٠٠٢].
[٩١٧ - خ] خباب [٥ ٨٠١ / ج، ٨٢٦].
[٩١٨ _ م] جابر بن سمرة [٥ ٨٠٦ / ن ٩٧٩].
[٩١٩ _ م] جابر بن سمرة.
[٩٢٠ _ م] أبو سعيد الخدري [٥ ٨٠٤ / ن ٤٧٤، ٤٧٥/ مي ١٢٨٨، ١٢٨٩].
[٩٢١ _ م] أبو سعيد الخدري [ن ٩٧٢ / جه ٨٢٥].
٢٢٧٠ _ (٣ مي) عن جابر بن سمرة: أن رسول الله وَير كان يقرأ في
الظهر والعصر: بالسماء والطارق، والسماء ذات البروج، ونحوهما من
[د ٨٠٥ / ت ٣٠٧ / ن ٩٧٨ / مي ١٢٩٠]
السور.
٢٢٧١ - (د) عن ابن عباس قال: لا أدري أكان رسول الله وق له يقرأ
في الظهر والعصر، أم لا .
[٥ ٨٠٩]
٢٢٧٢ - (ن جه) عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحداً أشبه صلاة
برسول الله وَّ ر من فلان، قال: وكان يطيل الأوليين من الظهر، ويخفِّف
الأخريين، ويخفف العصر.
[ن ٩٨١، ٩٨٢ / جه ٨٢٧]
٢٨٩

٣ - مقصد العبادات
زاد النسائي في رواية: ويقرأ في المغرب بقصار المفصل(١)، ويقرأ
في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطٌوَل المفصل.
■ وله في أخرى: ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها،
ويقرأ في الصبح بسورتین طويلتين.
٢٢٧٣ _ (ن جه) عن البراء قال: كنا نصلي خلف النبي ◌َّ الظهر،
فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذرايات. [ن ٩٧٠ / جه ٨٣٠]
٢٢٧٤ _ (ن) عن أبي بكر بن النضر، قال: كنا بالطف عند أنس
فصلى بهم الظهر، فلما فرغ قال: إني صليت مع رسول الله وَّه صلاة الظهر،
فقرأ لنا بهاتين السورتين في الركعتين بـ ﴿سَيْجِ اسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَلِكَ
حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ .
[ن ٩٧١]
٢٢٧٥ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: اجتمع ثلاثون بدرياً من
أصحاب رسول الله وَ له فقالوا: تعالوا حتى نقيس قراءة رسول الله وَّيقول فيما لم
يجهر فيه من الصلاة، فما اختلف منهم رجلان، فقاسوا قراءته في الركعة
الأولى من الظهر بقدر ثلاثين آية، وفي الركعة الأخرى قدر النصف من ذلك،
وقاسوا ذلك في العصر على قدر النصف من الركعتين الأخريين من الظهر.
[جه ٨٢٨].
٢٢٧٢ - (١) (المفصل) المفصل عبارة عن السبع الأخير من القرآن، أوله سورة
الحجرات، سمي مفصلاً لأن سوره قصار، كل سورة كفصل من الكلام. قيل
طواله إلى سورة عم. وأوساطه إلى الضحى، وقيل غير ذلك. (سندي).
٢٢٧٣ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٧٤ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٢٢٧٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٩٠

٤ - صفة الصلاة
٢٢٧٥م - (د) عن ابن عمر: أن النبي ◌ُّر سجد في صلاة الظهر، ثم
قام فركع، فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة.
[ ٥ ٨٠٧]
١١ - باب: القراءة في المغرب
[٩٢٢ _ ق] ابن عباس [د ٨١٠ / ت ٣٠٨/ ن ٩٨٥ / جه ٨٣١ / مي ١٢٩٤].
■ ولفظ الترمذي: خرج إلينا رسول الله وَلاير وهو عاصب رأسه في مرضه،
فصلى المغرب، فقرأ بالمرسلات. قالت: فما صلاها بعد، حتى لقي الله .
[٩٢٣ - ق] جبير بن مطعم [٥ ٨١١/ ن ٩٨٦/ جه ٨٣١ / مي ١٢٩٥].
[٩٢٤ - خ] زيد بن ثابت [٥ ٨١٢ / ن ٩٨٩].
■ زاد عند أبي داود، قال: قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف،
والأخرى الأنعام.
٢٢٧٦ - (ن ) عن أنس عن أم الفضل بنت الحارث قالت: صلى بنا
رسول الله وَ﴾ في بيته المغرب فقرأ المرسلات، ما صلى بعدها حتى
◌َله
وعملليلا.
قبض
[ن ٩٨٤]
٢٢٧٧ - (ن) عن عروة عن زيد بن ثابت أنه قال لمروان: يا أبا
عبد الملك، أتقرأ في المغرب بـ ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
اَلْكَوْثَرَ﴾؟ قال: نعم، قال: فمحلوفة(١)، لقد رأيت رسول الله وَ ل يقرأ فيها
بأطول الطوليين ﴿الَّصَ﴾(٢).
[ن ٩٨٨]
٢٢٧٥ م - ■
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٧٧ - (١) (فمحلوفة): أراد به القسم.
(٢) سورة الأعراف، الآية ١.
٢٩١

٣ - مقصد العبادات
٢٢٧٨ - (ن) عن عائشة: أن رسول الله وص له قرأ في صلاة المغرب
بسورة الأعراف فرقًّها في ركعتين.
[ن ٩٩٠]
٢٢٧٩ - (د) عن عروة أنه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو
ما تقرؤون ﴿ وَالْمَدِيَتِ﴾، ونحوها من السور.
[٥ ٨١٣]
٢٢٨٠ _ (ن) عن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن رسول الله وَاله قرأ
في صلاة المغرب بـ ﴿حمّ﴾ الدخان.
[ن ٩٨٧]
٢٢٨١ - (جه) عن ابن عمر قال: كان النبي وقال يقرأ في المغرب
﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ .
[جه ٨٣٣]
٢٢٨٢ - (د) عن أبي عثمان النهدي: أنه صلى خلف ابن مسعود
المغرب فقرأ بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ .
[< ٨١٥]
١٢ - باب: القراءة في العشاء
[٩٢٥ _ ق] البراء [د ١٢٢١ / ت ٣١٠/ ن ٩٩٩، ١٠٠٠/ جه ٨٣٤، ٨٣٥].
٢٢٨٣ _ (ت ن) عن بريدة قال: كان رسول الله وَ له يقرأ في العشاء
الآخرة بالشمس وضحاها، ونحوها من السور.
[ت ٣٠٩ / ن ٩٩٨]
١٣ - باب: صفة الركوع والسجود
[انظر: ج ٩٨٤، ٣٧٦٦].
قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٢٢٨٠ - ■
٢٢٨١ - ■ قال الألباني: شاذ، والمحفوظ أنه كان يقرأ بهما في سنة المغرب.
٢٢٨٢ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٢٩٢

٤ - صفة الصلاة
[٩٢٦ _ ق] سعد [د ٨٦٧ / ت ٢٥٩/ ن ١٠٣١، ١٠٣٢ / جه ٨٧٣/ مي ١٣٠٣].
[٩٢٧ - ق] ابن بحينة [ن ١١٠٥].
[٩٢٨ - ق] البراء [٥ ٨٥٢، ٨٥٤ / ت ٢٧٩، ٢٨٠ / ن ١٠٦٤، ١١٤٧، ١٣٣١/
مي ١٣٣٣، ١٣٣٤].
[٩٢٩ - ق] أنس.
[٩٣٠ _ ق] ابن عباس [د ٨٨٩، ٨٩٠/ ت ٢٧٣/ ن ١٠٩٢، ١٠٩٥ - ١٠٩٧،
١١١٢، ١١١٤/ جه ٨٨٣، ٨٨٤، ١٠٤٠ / مي ١٣١٨، ١٣١٩].
[٩٣١ - ق] أنس [د ٨٩٧ / ت ٢٧٦ / ن ١٠٢٧، ١١٠٢، ١١٠٩ / جه ٨٩٢/
مي ١٣٢٢].
■ ولفظ الدارمي (اعتدلوا في الركوع، ولا يبسط أحدكم ذراعيه بساط
الكلب).
[٩٣٢ - خ] حذيفة [ن ١٣١١].
■ ولفظ النسائي: أن حذيفة رأى رجلاً يصلي، فطفف (١)، فقال له
حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاماً، قال:
ما صليت منذ أربعين عاماً، ولو مثَّ وأنت تصلي هذه الصلاة، لمثَّ
على غير فطرة(٢) محمد هلال. ثم قال: إن الرجل ليخفف، ويتم
ويحسن . .
[٩٣٣ - م] البراء.
[٩٣٤ _ م] العباس [٥ ٨٩١ / ت ٢٧٢ / ن ١٠٩٣، ١٠٩٨/ جه ٨٨٥].
■ ولفظهم: (إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب ... (١)).
[٩٣٥ - م] أنس.
[٩٣٢] - (١) (فطفف): أي نقص من الركوع والسجود مثلاً.
(٢) (على غير فطرة): قيل معنى الفطرة: الملة، وأراد توبيخه على سوء
صنیعه .
[٩٣٤] - (١) (آراب): أي أعضاء، جمع إرب، بكسر فسكون.
٢٩٣

٣ - مقصد العبادات
[٩٣٦ _ م] ميمونة [٥ ٨٩٨/ ن ١١٠٨/ جه ٨٨٠ / مي ١٣٣١].
[٩٣٧ _ م] ميمونة [ن ١١٤٦ / مي ١٣٣٠، ١٣٣٢].
[٩٣٨ _ م] ابن مسعود [٥ ٦١٣، ٨٦٨/ ن ٧١٨، ٧١٩، ٧٩٨، ١٠٢٨، ١٠٢٩].
[٩٣٩ _ م] ابن عباس [٥ ٦٤٧ / ن ١١١٣/ مى ١٣٨١].
٢٢٨٤ - (دن) عن ابن عمر - رفعه - قال: (إن اليدين تسجدان
كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفع
فليرفعهما) .
[٥ ٨٩٢ / ٥ ١٠٩١]
٢٢٨٥ _ (ت ن جه) عن عبد الله بن أقرم قال: صليت مع
رسول الله وَل، فكنت أرى عفرة إبطيه إذا سجد.
[ت ٢٧٤ / ن ١١٠٧ / جه ٨٨١]
٢٢٨٦ - (٥) عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله وقلتله :
(لا تجزىء صلاة الرجل حتى يقيم (١) ظهره في الركوع والسجود).
[د ٨٥٥ / ت ٢٦٥ / ن ١٠٢٦، ١١١٠ / جه ٨٧٠ / مي ١٣٢٧].
٢٢٨٧ - (جه ) عن علي بن شيبان - وكان من الوفد - قال: خرجنا
حتى قدمنا على رسول الله وسلّر، فبايعناه وصلينا خلفه، فلمح بمؤخر عينه
رجلاً لا يقيم صلاته، يعني صلبه، في الركوع والسجود، فلما قضى
النبي وَو الصلاة، قال: (يا معشر المسلمين، لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في
الركوع والسجود).
[جه ٨٧١]
٢٢٨٨ _ (٣) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَالى: (يعمد
٢٢٨٦ - (١) (يقيم): أي يعدل ويسوي.
٢٩٤

٤ - صفة الصلاة
[د ٨٤١ / ت ٢٦٩ / ن ١٠٨٩]
أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجمل(١)).
٢٢٨٩ _ (دن مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إذا
سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه).
[د ٨٤٠ / ن ١٠٩٠/ مي ١٣٢١]
٢٢٩٠ - (د) عن ابن عباس قال: أتيت النبي وَلّ من خلفه، فرأيت
بیاض إبطه وهو مجخ(١) قد فرج بین یدیه.
[د ٨٩٩]
٢٢٩١ _ (ن) عن البراء: أن رسول الله ◌َ ﴿ كان إذا صلى جخَّى(١).
[ن ١١٠٤ ]
٢٢٩٢ - (دجه) عن أحمر بن جزء - صاحب رسول الله وقلقه - أن
رسول الله # كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له(١).
[د ٩٠٠ / جه ٨٨٦]
■ ولفظ ابن ماجه: إن كنا لنأوي لرسول الله وَلقر مما يجافي بيديه عن
جنبیه إذا سجد.
٢٢٩٣ _ (ت ن) عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال لنا عمر بن
٢٢٨٨ - (١) (كما يبرك الجمل) وهو أن يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه، كما
وضح ذلك الحديث التالي ٢٢٨٩ .
٢٢٩٠ - (١) (مجخ) وهو أن يفتح عضديه ويجافي عن جنبيه ويرفع بطنه عن الأرض.
٢٢٩١ - (١) (جخّى) انظر الحديث السابق.
٢٢٩٢ - (١) (نأوي له) أي لنترحم لأجله وَلقر مما يجد من التعب بسبب المجافاة
الشديدة والمبالغة فيها.
٢٩٥

٣ - مقصد العبادات
الخطاب رضي الله عنه: إن الرُّكَب سنّتْ لكم، فخذوا بالركب.
[ت ٢٥٨ / ن ١٠٣٣، ١٠٣٤]
٢٢٩٤ _ (ت) عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب: أين
كان النبي و18َ يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه.
[ت ٢٧١]
٢٢٩٥ _ (ت جه) عن جابر: أن النبي وَلّ قال: (إذا سجد أحدكم
[ت ٢٧٥ / جه ٨٩١]
فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب).
٢٢٩٦ _ (ت) عن عامر بن سعد، عن أبيه: أن النبي ◌ُّ أمر بوضع
الیدین ونصب القدمین.
[ت ٢٧٧، ٢٧٨]
■ وفي رواية: لم یذکر عن أبيه.
٢٢٩٧ _ (ن) عن أنس، عن النبي ◌َّ﴾ قال: (أتموا الركوع والسجود
إذا ركعتم وسجدتم).
[ن ١٠٥٣]
٢٢٩٨ _ (ن) عن حكيم، قال: بايعت رسول الله وَ ل أن لا أخرَّ إلاَّ
قائماً.
[ن ١٠٨٣]
٢٢٩٩ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَيقول إذا ركع لم
يشخص(١) رأسه ولم يصوِّبه(٢)، ولكن بين ذلك.
[جه ٨٦٩]
٢٣٠٠ _ (مي) عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَله: (أسوأ
٢٢٩٩ - (١) (يشخص): أي لم يرفعه.
(٢) (يصوبه): أي لم يخفضه.
٢٩٦

٤ - صفة الصلاة
الناس سرقة، الذي يسرق صلاته) قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق صلاته؟
[مي ١٣٢٨]
قال: (لا يتم ركوعها ولا سجودها).
٢٣٠١ _ (دن) عن علقمة قال: قال عبد الله: علمنا رسول الله وعليه
الصلاة فکبر ورفع یدیه، فلما رکع طبق یدیه(١) بین ركبتيه.
قال: فبلغ ذلك سعداً فقال: صدق أخي، قد كنا نفعل هذا، ثم أُمرنا
بهذا، يعني الإِمساك على الركبتين.
[د ٧٤٧ / ن ١٠٣٠ ]
٢٣٠٢ - (د) عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن النبي وَله،
فذكر حديث الصلاة، قال: فلما سجد وَقَعَتَا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع
کفاه، قال: فلما سجد وضع جبهته بین کفیه وجافی عن إبطيه.
■ وفي رواية: وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذه.
[د ٧٣٦، ٨٣٩]
٢٣٠٣ _ (٥) عن وائل بن حجر، قال: رأيت النبي وَلّ إذا سجد
وضع ر کبتیه قبل یدیه، وإذا نهض رفع يديه قبل ر کبتیه.
[د ٨٣٨ / ت ٢٦٨ / ن ١٠٨٨، ١١٥٣/ جه ٨٨٢ / مي ١٣٢٠]
٢٣٠٤ - (د) عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أنه صلى مع
رسول الله ◌َ# وكان لا يتم التكبير.
٢٣٠١ - (١) (طبق يديه) كان الناس في صدر الإِسلام يطبقون أيديهم ويشبكون
أصابعهم ويضعونها بين أفخاذهم، ثم نسخ ذلك وأمروا برفعها إلى الركب.
٢٣٠٢ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٢٣٠٣ - ٥
قال الألبانى: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٢٣٠٤ - ■
٢٩٧

٣ - مقصد العبادات
قال أبو داود: معناه إذا رفع رأسه من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر،
وإذا قام من السجود لم يكبر.
[٥ ٨٣٧]
٢٣٠٥ _ (دن) عن أبي إسحاق قال: وصف لنا البراء بن عازب،
فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان
رسول الله ﴾﴾ يسجد.
■ وعند النسائي: وصف لنا البراء السجود، فوضع یدیہ بالأرض ورفع
[٥ ٨٩٦/ ن ١١٠٣].
عجيزته . .
٢٣٠٦ _ (د) عن أبي هريرة: أن النبي وَّ قال: (إذا سجد أحدكم
فلا يفترش یدیه افتراش الكلب وليضم فخذيه).
[٥ ٩٠١ ]
٢٣٠٧ - (د ت) عن أبي هريرة قال: اشتكى أصحاب النبي وَل إلى
النبي وَلقر مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: (استعينوا بالركب).
[٥ ٩٠٢ / ت ٢٨٦]
وعند الترمذي: اشتكى بعض، وفيه: إذا تفرجوا.
٢٣٠٨ - (ت) عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌َّلينهض في الصلاة
على صدور قدميه.
[ت ٢٨٨]
٢٣٠٥ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٢٣٠٦ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٢٣٠٧ - ١
٢٣٠٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٩٨

٤ - صفة الصلاة
٢٣٠٩ - (جه) عن وابصة بن معبد، قال: رأيت رسول الله وعليه
يصلي، فكان إذا ركع سوَّى ظهره، حتى لو صب عليه الماء لاستقر.
[جه ٨٧٢]
٢٣١٠ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله صلاله يركع فيضع يديه
[جه ٨٧٤]
على ركبتيه، ويجافي بعضديه.
١٤ - باب: فضل السجود
[انظر: ج ١٧٠].
[٩٤٠ _ م] أبو هريرة [د ٨٧٥ / ن ١١٣٦].
[٩٤١ _ م] ثوبان [ت ٣٨٨، ٣٨٩/ ٥ ١١٣٨/ جه ١٤٢٣].
[٩٤٢ _ م] ربيعة بن كعب الأسلمي [د ١٣٢٠ / ت ٣٤١٦/ ن ١١٣٧، ١٦١٧/
جه ٣٨٧٩].
■ ولفظ (ت جه) ورواية للنسائي: كنت أبيت عند باب النبي والفر فأعطيه
وضوءه فأسمعه الهوي من الليل: يقول سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوي
من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين.
٢٣١١ - ( مي) عن الأحنف بن قيس قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا
رجل يكثر الركوع والسجود، قلت: لا أخرج حتى أنظر أعَلَى شفع يدري هذا
ينصرف أم على وتر، فلما فرغ، قلت: يا عبد الله أعلى شفع تدري انصرفت
أم على وتر؟ فقال: إن لا أدري، فإن الله يدري، ثم قال: إني سمعت خليلي
٢٣٠٩ - ■ في الزوائد: في إسناده طلحة بن زيد، قال البخاري وغيره: منكر
الحديث، وقال أحمد بن المديني: يضع الحديث.
٢٣١٠ - ■ في الزوائد: في إسناده حارثة بن أبي الرجال، وقد اتفقوا على ضعفه.
٢٩٩

٣ - مقصد العبادات
أبا القاسم ولي يقول: (ما من عبد يسجد لله سجدة إلاّ رفعه الله بها درجة،
وحط عنه بها خطيئة)، قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر. قال:
فتقاصرت إلي نفسي.
[مي ١٤٦١ ]
٢٣١٢ _ (جه) عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ قال: تأكل النار ابن
آدم إلاّ أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود.
[جه ٤٣٢٦]
٢٣١٣ _ (جه) عن كثير بن مرة، أن أبا فاطمة حدثه، قال: قلت:
يا رسول الله، أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال: (عليك بالسجود،
فإنك لا تسجد لله سجدة إلاّ رفعك الله بها درجة، وحط بها عنك خطيئة).
[جه ١٤٢٢ ]
٢٣١٤ _ (ت) عن عبد الله بن بسر، عن النبي وَّ قال: (أمتي يوم
القيامة غرّ من السجود، محجَّلون من الوضوء).
[ت ٦٠٧]
٢٣١٥ _ (جه) عن عبادة بن الصامت، أنه سمع رسول الله وَل يقول:
(ما من عبد يسجد لله سجدة، إلاَّ كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة،
ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود).
[جه ١٤٢٤]
١٥ - باب: ما يقول في الركوع والسجود
[انظر: ج ٩٠١، ١٠٨٣].
[٩٤٣ _ ق] عائشة [د ٨٧٧/ ن ١٠٤٦، ١١٢١، ١١٢٢/ جه ٨٨٩].
[٩٤٤ _ م] أبو هريرة [٥ ٨٧٨].
[٩٤٥ _ م] عائشة [ن ١١٣٠، ٣٩٧١، ٣٩٧٢].
٢٣١٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٣٠٠