Indexed OCR Text

Pages 101-120

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
١٧٠٠ - (دت جه) عن أبي أمامة قال: كان رسول الله مل يمسح
المأقين(١). قال: وقال (الأذنان من الرأس) قال حماد لا أدري هو من قول
النبي ◌ّ( أو من أبي أمامة. يعني قصة الأذنين.
[ ٥ ١٣٤ ]
■ وعند الترمذي: توضأ النبي وَ ﴿ فغسل وجهه ثلاثاً ويديه ثلاثاً،
ومسح رأسه، وقال: (الأذنان من الرأس).
[ت ٣٧]
] وعند ابن ماجه: قال ◌َّ: (الأذنان من الرأس) وكان يمسح رأسه
مرة، وكان يمسح المأقين(١).
[جه ٤٤٤]
١٧٠١ - (مي) عن عاصم المازني قال: رأيت رسول الله وَ ل
بالجحفة فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل يديه ثلاثاً، ثم
مسح رأسه وغسل رجليه حتى أنقاهما، ثم مسح رأسه بماء غیر فضل یدیه.
[مي ٧٠٩]
١٧٠٢ - (ن) عن القيسي أنه كان مع رسول الله وَ يهر في سفر، فأتي
بماء، فقال على يديه من الإِناء فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة،
وغسل رجليه بیمینه كلتاهما.
[ن ١١٣ ]
١٧٠٠ - ■ قال الترمذي: حديث حسن، ليس إسناده بذاك القائم/ وقال الألباني في
ضعيف أبي داود: ضعيف، وفي ضعيف ابن ماجه: صحيح دون مسح
المأقين.
(١) (المأقين): المأق: طرف العين الذي يلي الأنف.
١٧٠١ - ■ في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
١٧٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
١٠١

٣ - مقصد العبادات
١٧٠٣ - (دجه) عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله و الله يتوضأ
وعليه عمامة قطرية، فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه ولم
ينقض العمامة .
[٥ ١٤٧ / جه ٥٦٤ ]
١٧٠٤ - (جه) عن عمر قال: رأيت رسول الله وَل في غزوة تبوك
توضأ واحدة واحدة.
[جه ٤١٢ ]
١٧٠٥ - (ت جه) عن ثابت بن أبي صفية قال: قلت لأبي جعفر:
حدثك جابر أن النبي وَلي توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثاً ثلاثاً؟ قال:
نعم.
[ت ٤٥/ جه ٤١٠]
وفي رواية للترمذي: مرة مرة.
[ت ٤٦]
١٧٠٦ - (جه) عن عبد الله بن أبي أوفى قال: رأيت رسول الله وَ ل
توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ومسح رأسه مرة.
[جه ٤١٦]
١٧٠٧ - (جه) عن أبي مالك الأشعري قال: كان رسول الله وَل
يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً.
[جه ٤١٧ ]
١٧٠٨ - (جه) عن ابن عمر قال: توضأ رسول الله وَل واحدة
واحدة، فقال: (هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلَّ به) ثم توضأ ثنتين
قال الألباني: ضعيف.
١٧٠٣ - ١
في الزوائد: إسناده واهٍ .
١٧٠٤ - ١
قال الألباني: ضعيف .
١٧٠٥ - ١
١٧٠٦ - ■ في الزوائد: ضعيف الإِسناد.
١٧٠٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
١٧٠٨ - ■ في الزوائد: في الإِسناد زيد العمي، وهو ضعيف / وقال الألباني: ضعيف جداً.
١٠٢

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
ثنتين، فقال: (هذا وضوء القدر من الوضوء) وتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، وقال: (هذا
أسبع الوضوء، وهو وضوئي ووضوء خليل الله إبراهيم. ومن توضأ هكذا ثم
قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلاَّ الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فتح
له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء).
[جه ٤١٩]
١٧٠٩ - (جه) عن أبي بن كعب: أن رسول الله وَ ليهِ دعا بماء فتوضأ
مرة مرة، فقال: (هذا وظيفة الوضوء) أو قال: (وضوء من لم يتوضأه لم يقبل
الله له صلاة) ثم توضأ مرتين مرتين، ثم قال: (هذا وضوء من توضأه أعطاه
الله كفلين من الأجر) ثم توضأ ثلاثاً ثلاثاً، فقال: (هذا وضوئي ووضوء
المرسلين من قبلي).
[جه ٤٢٠]
١٧١٠ - (جه) عن أنس قال: كان رسول الله وليه إذا توضأ خلل
لحيته، وفرج أصابعه مرتین.
[جه ٤٣١]
١٧١١ - (جه) عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَعليه إذا توضأ عرك
عارضيه بعض العرك، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها.
[جه ٤٣٢]
١٧١٢ - (جه) عن أبي أيوب الأنصاري قال: رأيت رسول الله وَ له
توضأ فخلل لحیته .
[جه ٤٣٣]
١٧٠٩ - ■ في الزوائد: في إسناده زيد العمي، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
١٧١٠ - ■ في الزوائد: في إسناده يحيى بن كثير، وهو ضعيف، وشیخه زید/ وقال
الألباني: صحیح دون ((المرتین)).
١٧١١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧١٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
١٠٣

٣ - مقصد العبادات
٤ - باب: صفة الوضوء
[٦٢٩ - ق] حمران بن أبان [د ١٠٦ / ن ٨٤، ٨٥، ١١٦ / مي ٦٩٣].
] وأخرجه ابن ماجه مختصراً (من توضأ مثل وضوئي هذا غفر له ما تقدم
[جه ٢٨٥]
من ذنبه) وقال وَله: (لا تغتروا).
] ولأبي داود: لم يذكر المضمضة والاستنشاق. وقال: ومسح رأسه
ثلاثاً. ثم قال ◌َله: (من توضأ دون هذا كفاه).
[٥ ١٠٧ ]
[٦٣٠ - ق] أنس [ت ٦٠٩ م/ ن ٧٣، ٢٢٩، ٣٤٤ / مي ٦٨٩].
[٦٣١ - خ] ابن عباس [د ١٣٨ / ت ٤٢ / ن ٨٠/ جه ٤١١ / مي ٦٩٦].
] زاد في رواية للدارمي: وجمع بين المضمضة والاستنشاق. [مي ٦٩٧]
[مي ٧١١]
وزاد في رواية أخرى: ونضح فرجه.
■ ولفظ ابن ماجه: توضأ غرفة غرفة.
[٦٣٢ -خ] عبد الله بن زید.
[٦٣٣ _ م] سفينة [ت ٥٦/ جه ٢٦٧ / مي ٦٨٨].
ا ولفظ الدارمي: يتوضأ ويغتسل بالصاع.
١٧١٣ _ (دن جه) عن عائشة أن النبي و 8# كان يغتسل بالصاع
ویتوضأ بالمد.
[٥ ٩٢ / ن ٣٤٥، ٣٤٦/ جه ٢٦٨]
١٧١٤ - ( دجه) عن جابر قال: كان رسول الله له يغتسل بالصاع،
ويتوضأ بالمد.
[د ٩٣/ جه ٢٦٩]
١٧١٥ - (٥) عن لقيط بن صبرة: قلت يا رسول، أخبرني عن
الوضوء. قال: (أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق،
إلاَّ أن تكون صائماً).
[٥ ١٤٢ - ١٤٤، ٢٣٦٦، ٣٩٧٣/ ت ٣٨، ٧٨٨/ ن ٨٧، ١١٤ / جه ٤٠٧، ٤٤٨ /
مي ٧٠٥]
١٠٤

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
■ زاد في أوله عند أبي داود: قال كنت وافد بني المنتفق - أو في
وفد بني المنتفق - إلى رسول الله وَالر. فلما قدمنا على رسول الله وَّ- فلم
نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين. قال: فأمرت لنا بخزيرة،
فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع(١) - ولم يقل قتيبة القناع، والقناع: الطبق فيه
تمر - ثم جاء رسول الله وبلير فقال: (هل أصبتم شيئاً؟ أو أمر لكم بشيء؟)
قال: قلنا: نعم يا رسول الله. قال: فبينا نحن مع رسول الله وَلل جلوس، إذ
دفع الراعي غنمه إلى المراح (٢)، ومعه سخلة تيعر(٣)، فقال: (ما ولدت
يا فلان؟) قال: بهمة (٤)، قال: (فاذبح لنا مكانها شاة)، ثم قال: (لا تحسِبَنَّ
- ولم يقل: لا تحسَبنَّ - أنَّا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة لا نريد أن
تزيد، فإذا ولَّد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة). قال: قلت: يا رسول الله،
إن لي امرأة، وإن في لسانها شيئاً - يعني البذاء - قال: (فطلقها إذن) قال:
قلت: يا رسول الله، إن لها صحبة، ولي منها ولد. قال: (فمرها - يقول
عظها - فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك (٥) كضربك
أُمَيَّتَكَ(٦)) ..
[٥ ١٤٢ ]
١٧١٥ - (١) (قناع) قال الخطابي: سمي قناعاً، لأن أطرافه قد أقنعت إلى داخل، أي
عطفت .
(٢) (المراح) الموضع الذي تأوي إليه الإِبل والغنم بالليل.
(٣) (تيعر) اليعار، هو صوت الشاة.
(٤) (بهمة) هي ولد الشاة أول ما يولد.
(٥) (ظعينتك) أي امرأتك.
(٦) (أميتك) تصغير أمة.
١٠٥

٣ - مقصد العبادات
■ وفي رواية له: فلم ينشب أن جاء رسول الله وَ له يتقلَّع يتكفأ. وقال:
((عصيدة)) مكان ((خزيرة))(٧) .
[٥ ١٤٣ ].
[٥ ١٤٤ ].
] وله: قال: (إذا توضأت فمضمض).
١٧١٦ - (دت) عن أبي هريرة أن النبي وَلل توضأ مرتين مرتين.
[٥ ١٣٦ / ت ٤٣]
١٧١٧ - (دت جه) عن المستورد بن شداد قال: رأيت النبي وَلّ إذا
توضأ دلك أصابع رجلیه بخنصره.
[٥ ١٤٨ / ت ٤٠ / جه ٤٤٦]
١٧١٨ - (دن) عن أم عمارة بنت كعب أن النبي والر توضأ فأتي
[٥ ٩٤ / ٥ ٧٤]
بإناء فيه قدر ثلثي المد.
■ زاد النسائي: قال شعبة: فأحفظ أنه غسل ذراعيه وجعل يدلكهما،
ويمسح أذنيه باطنهما. ولا أحفظ أنه مسح ظاهرهما.
١٧١٩ - (ن جه) عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن عبد الله بن
[ن ٨١ / جه ٤١٤]
عمر توضأ ثلاثاً ثلاثاً. يسند ذلك إلى النبي وَلّ.
١٧٢٠ - (ن مي) عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت رسول الله وَل
استوكف (١) ثلاثاً.
[ن ٨٣ / مي ٦٩٢]
■ زاد في رواية الدارمي. فقلت أنا له: أي شيء، استوكف ثلاثاً؟
قال: غسل يديه ثلاثاً.
(٧) (خزيرة) حساء من دقيق ودسم.
١٧٢٠ - (١) (استوكف): أي استقطر الماء وصبه على يديه ثلاث مرات، وبالغ حتى
وكف منها الماء، ووكف الدمع: تقاطر.
١٠٦

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
١٧٢١ - (ن) عن أبي عبد الله سالم سبلان قال: وكانت عائشة
تستعجب بأمانته وتستأجره، فأرتني كيف كان رسول الله وص له يتوضأ،
فتمضمضت واستنثرت ثلاثاً، وغسلت وجهها ثلاثاً، ثم غسلت يدها
اليمنى ثلاثاً، واليسرى ثلاثاً، ووضعت يدها في مقدم رأسها، ثم مسحت
رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره، ثم أمرَّت يديها بأذنيها، ثم مرت على
الخدين .
قال سالم: كنت آتيها مكاتباً ما تختفي مني، فتجلس بين يدي،
وتتحدث معي، حتى جئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة يا أم المؤمنين.
قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله، قالت: بارك الله لك. وأرخت الحجاب
دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم
[ن ١٠٠]
١٧٢٢ - (ت جه) عن ابن عباس: أن رسول الله وح لول قال: (إذا
توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك).
[ت ٣٩ / جه ٤٤٧]
ولفظ ابن ماجه: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء. واجعل
الماء بين أصابع يديك ورجليك).
١٧٢٣ - (جه) عن عبد الله بن زيد قال: قال رسول الله اَلله: (الأذنان
من الرأس).
[جه ٤٤٣]
١٧٢٤ - (جه) عن رفاعة بن رافع: أنه كان جالساً عند النبي وَل
فقال: (إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى.
يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين).
[جه ٤٦٠]
١٠٧

٣ - مقصد العبادات
١٧٢٥ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالو: (الأذنان من
[جه ٤٤٥]
الرأس).
١٧٢٦ - (جه) عن الربيع قالت: أتاني ابن عباس، فسألني عن هذا
الحديث تعني حديثها الذي ذكرت أن رسول الله مشار توضأ وغسل رجليه،
فقال ابن عباس: إن الناس أبوا إلاّ الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلاّ المسح.
[جه ٤٥٨]
٥ - باب: إسباغ الوضوء
[انظرج: ١٨٨، ١٨٩، ٨٤٩].
[٦٣٤ - ق] أبو هريرة [جه ٤٢٨٢].
■ ولفظ ابن ماجه (تردون عليَّ غراً محجلين من الوضوء، سيماء أمتي،
ليس لأحد غيرها).
[٦٣٥ _ ق] أبو هريرة [ن ١١٠ / ت ٤١/ جه ٤٥٣ / مي ٧٠٧].
[٦٣٦ _ ق] عبد الله بن عمرو [د ٩٧ / ن ١١١، ١٤٢ / جه ٤٥٠ / مي ٧٠٦].
[٦٣٧ - م] عائشة [جه ٤٥١، ٤٥٢].
[٦٣٨ - م] عمر [د ١٧٣ م/ جه ٦٦٦].
[٦٣٩ - م] أبو هريرة [ن ١٤٩].
١٧٢٧ - (جه مي) عن ابن عباس قال: أمرنا رسول الله وَطلّ بإسباغ
الوضوء.
[جه ٤٢٦/ مي ٧٠٠]
في الزوائد: إسناده ضعيف.
١٧٢٥ - ١
١٧٢٦ - ■ في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: حسن دون قوله ((فقال ابن
عباس» فإنه منکر.
١٠٨

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
١٧٢٨ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله وَله
يقول: (ويل للعراقيب من النار).
[جه ٤٥٤]
١٧٢٩ - (جه) عن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان،
وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص، كل هؤلاء سمعوا من رسول الله وعليه
قال: (أتموا الوضوء، ويل للأعقاب من النار).
[جه ٤٥٥]
١٧٣٠ - (دجه) عن قتادة بن دعامة، عن أنس بن مالك: أن رجلاً
جاء إلى النبي وَّر وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر، فقال له
رسول الله القر: (ارجع فأحسن وضوءك).
[٥ ١٧٣/ جه ٦٦٥ ]
١٧٣١ - (د) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا يونس
وحميد، عن الحسن، عن النبي ◌َّار، بمعنى قتادة.
[٥ ١٧٤ ]
١٧٣٢ - (د) عن خالد عن بعض أصحاب النبي وَليل، رأى رجلاً
يصلي، وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي وَالقر أن
يعيد الوضوء.
[٥ ١٧٥ ]
١٧٣٣ - (جه) عن عبد الله بن مسعود قال: قيل: يا رسول الله، كيف
تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: (غر (١) محجلون(٢)، بلق(٣) من آثار
الوضوء).
[جه ٢٨٤]
١٧٣٣ - (١) (غر) جمع أغر، من الغرة، وهي بياض الوجه. يريد بياض وجوههم
بنور الوضوء يوم القيامة.
(١) (محجلون) التحجيل: البياض في قوائم الخيل، والمراد: ظهور النور
في أعضاء الوضوء.
(٣) (بلق) جمع أبلق، وهو من الفرس: ذو سواد وبياض.
١٠٩

٣ - مقصد العبادات
٦ - باب: الصلوات بوضوء واحد
[انظر: ج ٦٢٢].
[٦٤٠ _ م] بريدة [د ١٧٢ / ت ٦١ / ن ١٣٣ / جه ٥١٠/ مي ٦٥٩].
١٧٣٤ - (جه) عن الفضل بن مبشر قال: رأيت جابر بن عبد الله
يصلي الصلوات بوضوء واحد. فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت رسول الله وَ اله
يصنع هذا، فأنا أصنع كما صنع رسول الله وَ له .
[جه ٥١١ ]
١٧٣٥ - (مي) عن عكرمة، أن سعداً كان يصلي الصلوات كلها
بوضوء واحد، وأن علياً كان يتوضأ لكل صلاة، وتلا هذه الآية: ﴿إِذَا قُمْتُمْ
إِلَى الضَّلَوْةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ ... ﴾(١).
[مي ٦٥٧]
٧ - باب: الذكر عقب الوضوء
[٦٤١ _ م] عقبة بن عامر [د ١٦٩، ٩٠٦ / ن ١٤٨، ١٥١].
■ زاد أبو داود في أوله: قال عقبه: كنا مع رسول الله وَّ خدام أنفسنا
نتناوب الرعاية.
■ وفي رواية لأبي داود والدارمي: زاد بعد فأحسن الوضوء «ثم رفع بصره
[د ١٧٠ / مي ٧١٦]
إلى السماء أو نظر إلى السماء))(١).
١٧٣٦ - (جه) عن أنس بن مالك عن النبي وَلّر قال: (من توضأ
فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك
له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فتح له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء
دخل).
[جه ٤٦٩]
١٧٣٥ - (١) سورة المائدة، الآية ٦.
[٦٤١] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف.
١٧٣٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١١٠

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
١٧٣٧ - (ت جه) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله التليفون: (من
توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد
أن محمداً عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين،
فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء).
[ت ٥٥ / جه ٤٧٠]
٨ - باب: غسل الوجه واليدين عند الاستيقاظ
[٦٤٢ - خ] أبو هريرة.
[٦٤٣ _ م] أبو هريرة [٥ ١٠٣ _ ١٠٥ / ت ٢٤ / ن ١، ١٦١، ٤٤٠ / مي ٧٦٦/
جه ٣٩٣].
وعند ابن ماجه ورواية لأبي داود والنسائي: مرتين أو ثلاثاً.
■ وفي رواية لأبي داود: (لا يدري أين باتت يده، أو أين كانت تطوف يده).
[٦٤٤ _ م] ابن عباس.
١٧٣٨ - (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (إذا استيقظ
أحدكم من نومه، فلا يدخل يده في الإِناء حتى يغسلها).
[جه ٣٩٤]
١٧٣٩ - (جه) عن الحارث قال: دعا عليٍّ بماء، فغسل يديه قبل أن
يدخلهما الإِناء. ثم قال: هكذا رأيت رسول الله وثلو يصنع.
[جه ٣٩٦]
١٧٤٠ - (جه) عن جابر قال: قال رسول الله وَليقول: (إذا قام أحدكم
من النوم، فأراد أن يتوضأ، فلا يدخل يده في وضوئه حتى يغسلها، فإنه
لا يدري أين باتت يده، ولا على ما وضعها).
[جه ٣٩٥]
٩ - باب: الإِيتار في الاستنثار والاستجمار
[٦٤٥ - ق] أبو هريرة [٥ ١٤٠ / ن ٨٦، ٨٨ / جه ٤٠٩ / مي ٧٠٣].
١٧٤٠ - ■ قال الألباني: منكر بزيادة (ولا على ما وضعها).
١١١

٣ - مقصد العبادات
■ ولفظ الدارمي (من استنشق فليستنثر .. ).
[٦٤٦ _ ق] أبو هريرة [ن ٩٠].
١٧٤١ _ (ت ن جه) عن سلمة بن قيس: أن رسول الله وَله قال: (إذا
[ت ٢٧ / ن ٤٣، ٨٩ / جه ٤٠٦]
توضأت فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر).
١٧٤٢ - (دجه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وقوله: (استنثروا
مرتين بالغتين أو ثلاثاً).
[٥ ١٤١ / جه ٤٠٨]
١٠ - باب: وضوء الرجل مع امرأته
[٦٤٧ - خ] ابن عمر [د ٧٩ / ٥ ٧١، ٣٤١/ جه ٣٨١].
■ وفي رواية لأبي داود: كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله وَله
من إناء واحد، ندلي فيه بأيدينا.
[٥ ٨٠]
١٧٤٣ - ( دجه) عن أم صبية الجهنية قالت: اختلفت يدي ويد
رسول الله وَّر في الوضوء من إناء واحد (١).
[د ٧٨ / جه ٣٨٢]
١٧٤٤ - (جه) عن عائشة عن النبي ◌ّ﴾ أنهما كانا يتوضآن جميعاً
للصلاة .
[جه ٣٨٣]
١٧٤٣ - (١) قال (الدعاس) في تعليقه على هذا الحديث عند أبي داود:
وفي ( هـ) - يعني النسخة الهندية التي بين أيدينا - ورد هذا الحديث عن
عائشة رضي الله عنها بدلاً من الاقتصار على أم صبية في هذا الكتاب:
حدثنا عبد الله بن محمد الثقيلي، حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن ابن
خربوذ، عن أم صبية الجهنية، عن عائشة رضي الله عنها قالت: اختلفت يدي
ويد رسول الله وَّ﴾ في الوضوء من إناء واحد.
١١٢

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
١١ - باب: لا يتوضأ من الشك
[٦٤٨ _ ق] عبد الله بن زيد [د ١٧٦ / ن ١٦٠/ جه ٥١٣].
[٦٤٩ _ م] أبو هريرة [د ١٧٧ / ت ٧٥ / مي ٧٢١].
١٧٤٥ _ (ت جه) عن أبي هريرة أن رسول الله و يقول قال: (لا وضوء
إلاّ من صوت أو ريح).
[ت ٧٤ / جه ٥١٥ ]
١٧٤٦ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: سئل النبي وَّ عن
التشبه في الصلاة(١). فقال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً).
[جه ٥١٤ ]
١٧٤٧ - (جه) عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: رأيت السائب بن
يزيد يشم ثوبه، فقلت: مم ذلك؟ قال: إني سمعت رسول الله وَ ل يقول:
(لا وضوء إلاّ من ريح أو سماع).
[جه ٥١٦ ]
١٢ - باب: التيامن في الطهور وغيره
[٦٥٠ _ ق] عائشة [٥ ٣٣، ٣٤، ٤١٤٠/ ت ٦٠٨ / ن ١١٢، ٤١٩، ٥٠٧٤، ٥٢٥٥/
جه ٤٠١].
■ وفي رواية لأبي داود: كانت يد رسول الله وَل اليمنى لطهوره وطعامه،
وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى.
■ وفي رواية للنسائي : .. يأخذ بيمينه ويعطي بيمينه، ويحب التيمن في
جميع أموره.
١٧٤٦ - (١) (التشبه في الصلاة) أي الشك في حصول الحدث.
١٧٤٧ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد العزيز، وهو ضعيف.
١١٣

٣ - مقصد العبادات
١٧٤٨ - (دجه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إذا لبستم
وإذا توضأتم فابدؤوا بأيمانكم).
[٥ ٤١٤١، جه ٤٠٢ ]
ولم يذكر ابن ماجه اللباس.
١٧٤٩ - (د) عن حفصة أن النبي وَل# كان يجعل يمينه لطعامه
وشرابه وثيابه، ويجعل شماله لما سوى ذلك.
[, ٣٢ ]
١٣ - باب: المضمضة وغسل اليدين من الطعام
[انظر: ج ٦٢٤].
[٦٥١ - ق] ابن عباس [٥ ١٨٧، ١٩٠].
[٦٥٢ _ ق] عمرو بن أمية [ت ١٨٣٦/ مى ٧٢٧].
[٦٥٣ _ ق] ابن عباس [٥ ١٩٦ / ت ٨٩ / ن ١٨٧ / جه ٤٩٨].
[٦٥٤ _ ق] ميمونة.
[٦٥٥ - خ] سويد بن النعمان [ن ١٨٦ / جه ٤٩٢].
[٦٥٦ - م] أبو رافع.
[٦٥٧ _ م] ابن عباس.
١٧٥٠ _ (جه) عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَله: (إذا شربتم
اللبن فمضمضوا، فإن له دسما).
[جه ٤٩٩]
١٧٥١ - (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ر أكل كتف شاة،
[جه ٤٩٣]
فمضمض وغسل يديه وصلى.
١٧٥٢ - (د) عن أنس قال: إن رسول الله وَ ل- شرب لبناً، فلم
یمضمض ولم يتوضأ وصلى.
[٥ ١٩٧ ]
١١٤

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
١٧٥٣ - (جه) عن أنس قال: حلب رسول الله الفر شاة وشرب من
لبنها، ثم دعا بماء فمضمض فاه، وقال: (إن له دسماً).
[جه ٥٠١ ]
١٧٥٤ - (جه) عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله وَ ل قال:
(مضمضوا من اللبن، فإن له دسما).
[جه ٥٠٠ ]
١٤ - باب: الوضوء من لحوم الإِبل
[٦٥٨ - م] جابر بن سمرة [جه ٤٩٥].
١٧٥٥ - (دت جه) عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله وَ لهم
عن الوضوء من لحوم الإِبل فقال: (توضؤوا منها) وسئل عن لحوم الغنم
فقال: (لا توضؤوا منها) وسئل عن الصلاة في مبارك الإِبل فقال: (لا تصلوا
في مبارك الإِبل، فإنها من الشياطين) وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم
فقال: (صلوا فيها فإنها بركة).
[٥ ١٨٤، ٤٩٣]
■ وأخرج الترمذي وابن ماجه القسم الأول المتعلق بالوضوء.
[ت ٨١ / جه ٤٩٤].
١٧٥٦ - (جه) عن أسيد بن حضير قال: قال رسول الله وَ له:
(لا توضؤوا من ألبان الغنم، وتوضؤوا من ألبان الإِبل).
[جه ٤٩٦]
١٧٥٧ - (جه) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وعليه :
قال الألباني: ضعيف.
١٧٥٣ - ١
في الزوائد: إسناده ضعيف.
١٧٥٤ - ■
١٧٥٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
١٧٥٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١١٥

٣ - مقصد العبادات
(توضؤوا من لحوم الإِبل، ولا تتوضؤوا من لحوم الغنم، وتوضؤوا من ألبان
الإِبل، ولا توضؤوا من ألبان الغنم. وصلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في
معاطن الإِبل(١)).
[جه ٤٩٧]
١٥ - باب: هل يتوضأ مما مست النار (١)
[٦٥٩ - خ] جابر [جه ٣٢٨٢].
[٦٦٠ _ م] أبو هريرة [٥ ١٩٤ / ن ١٧١ - ١٧٣].
[٦٦١ - م] عائشة [جه ٤٨٦].
[٦٦٢ _ م] زيد بن ثابت [ن ١٧٩ / مي ٧٢٦].
١٧٥٨ - (دن) عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة أنه دخل على أم
حبيبة فسقته قدحاً من سويق، فدعا بماء فتمضمض، فقالت: يا ابن أختي،
ألا توضأ؟ إن النبي وَ لو قال: (توضؤوا مما غيرت النار) أو قال: (مما مست
النار) .
[٥ ١٩٥ / ن ١٨٠ __ ١٨١ ]
١٧٥٩ _ (ت ن جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه:
(الوضوء مما مست النار، ولو من ثور أقط (١)) قال: فقال له ابن عباس:
يا أبا هريرة، أنتوضأ من الدهن؟ أنتوضأ من الحميم؟ قال: فقال أبو هريرة،
(١) (معاطن الإِبل): هي مباركها حول الماء.
(١) ذهب العلماء إلى عدم الوضوء من أكل ما مست النار، وقد لخص الموضوع حديث
جابر الآتي برقم ١٧٧١ ((كان آخر الأمرين من رسول الله وَ ل ترك الوضوء مما
غيرت النار)) وانظر التعليق على الحديث ٦٦٠ من كتاب ((الجامع بين
الصحيحين)) .
١٧٥٩ - (١) (ثور أقط) هو قطعة من الأقط، والأقط يتخذ من اللبن المخيض.
١١٦

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
يا ابن أخي، إذا سمعت حديثاً عن رسول الله وَ له فلا تضرب له الأمثال.
[ت ٧٩/ جه ٢٢، ٤٨٥]
ولم يذكر ابن ماجه ثور الأقط، والدهن.
وفي رواية النسائي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن ابن عباس
قال: أتوضأ من طعام أجده في كتاب الله حلالاً، لأن النار مسته؟ فجمع
أبو هريرة حصى فقال: أشهد عدد هذا الحصى أن رسول الله وَ خلال قال:
(توضؤوا مما مست النار).
[ن ١٧٤].
١٧٦٠ - (دن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (الوضوء
[٥ ١٩٤ ]
مما أنضجت النار).
■ وعند النسائي (توضؤوا مما مست النار).
[ن ١٧٥].
١٧٦١ _ (ن) عن أبي أيوب قال: قال النبي وقال: (توضؤوا مما
غيرت النار).
[ن ١٧٦ ]
١٧٦٢ - (ن) عن أبي طلحة أن رسول الله وجل قال: (توضؤوا مما
غيرت النار) وفي رواية (مما أنضجت النار).
[ن ١٧٧، ١٧٨]
١٧٦٣ - (دجه) عن ابن عباس قال: أكل رسول الله وَليل كتفاً، ثم
[د ١٨٩ / جه ٤٨٨]
مسح یده بمسح کان تحته، ثم قام فصلى.
١٧٦٤ _ (ن جه) عن أم سلمة: أن رسول الله وسل أكل كتفاً، فجاءه
[ن ١٨٢، جه ٤٩١]
بلال فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء.
١٧٦٥ _ (ن) عن ابن عباس قال: شهدت رسول الله وَ ل أكل خبزاً
ولحماً، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
[ن ١٨٤ ]
١١٧

٣ - مقصد العبادات
١٧٦٦ _ (ن) عن سليمان بن يسار قال: دخلت على أم سلمة،
فحدثتني أن رسول الله و سفر كان يصبح جنباً من غير احتلام ثم يصوم.
وحدثتني: أنها قربت إلى النبي ◌ّلّ جنباً مشوياً فأكل منه، ثم قام إلى
الصلاة ولم يتوضأ.
[ن ١٨٣]
١٧٦٧ - (د) عن المغيرة بن شعبة قال: ضفت النبي ◌َّلر ذات ليلة،
فأمر بجنب فشوي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه. قال: فجاء بلال
فآذنه بالصلاة. قال: فألقى الشفرة وقال: (ما له تربت يداه) وقام يصلي.
زاد الأنباري: وكان شاربي وفى(١)، فقصَّه لي على سواك. أو قال:
(أقُصُّه لك على سواك).
[٥ ١٨٨ ]
١٧٦٨ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: أكل النبي وَلّر وأبو بكر
وعمر خبزاً ولحماً، ولم يتوضؤوا.
[جه ٤٨٩]
١٧٦٩ - (جه) عن الزهري قال: حضرت عشاء الوليد
أو عبد الملك، فلما حضرت الصلاة قمت لأتوضأ، فقال: جعفر بن
عمرو بن أمية: أشهد على أبي أنه شهد على رسول الله و ليل أنه أكل طعاماً
مما غيَّرت النار. ثم صلى ولم يتوضأ.
وقال علي بن عبد الله بن عباس: وأنا أشهد على أبي بمثل ذلك.
[جه ٤٩٠]
١٧٧٠ - (دت) عن جابر بن عبد الله قال: قربتُ للنبي وَ ل خبزاً
ولحماً فأكل، ثم دعا بوضوء فتوضأ به، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه
فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
[٥ ١٩١ ]
١٧٦٧ - (١) (وكان شاربي وفى) أي طال.
١١٨

١ - كتاب الطهارة ((الوضوء))
■ ولفظ الترمذي: قال، خرج رسول الله صل﴾ وأنا معه، فدخل على
امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة فأكل، وأتته بقناع(١) من رطب فأكل منه.
ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتته بعلالة (٢) من علالة الشاة، فأكل ثم
صلى العصر ولم يتوضأ.
[ت ٨٠].
١٧٧١ - (دن) عن جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله وَ له
ترك الوضوء مما غيرت النار.
[٥ ١٩٢ / ن ١٨٥ ]
١٧٧٢ - (د) عن عبيد بن ثمامة المرادي قال: قدم علينا مصر
عبد الله بن الحارث بن جزء من أصحاب النبي و لر، فسمعته يحدث في
مسجد مصر قال: لقد رأيتني سابع سبعة، أو سادس ستة مع رسول الله وَ ل
في دار رجل، فمر بلال فناداه بالصلاة، فخرجنا فمررنا برجل، وبرمته
على النار، فقال له رسول الله وَ لير: (أطابت برمتك)؟ قال: نعم بأبي
أنت وأمي فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر
إليه .
[٥ ١٩٣ ]
١٧٧٣ - (جه) عن أنس بن مالك - كان يضع يديه على أذنيه -
ويقول: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله وَ ل يقول: (توضؤوا مما مست
النار) .
[جه ٤٨٧ ]
١٧٧٠ - (١) (قناع): الطبق الذي يؤكل عليه.
(٢) (علالة): هي البقية.
١٧٧٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧٧٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
١١٩

٣ - مقصد العبادات
١٦ - باب: نوم الجالس لا ينقض الوضوء
[انظر: ج ٧٦٤، ٧٦٥].
[٦٦٣ - ق] أنس [د ٢٠٠، ٢٠١، ٥٤٢، ٥٤٤/ ت ٧٨ / ن ٧٩٠].
■ وفي لفظ لأبي داود: حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون.
■ وله: أقيمت الصلاة، فعرض لرسول الله وَلي رجل فحبسه بعدما أقيمت
الصلاة .
١٧ - باب: السواك
[انظر: ج ١٠٥٥، ١٠٦٢، ٣٠٣٠/ ز ٢٠٠٦].
[٦٦٤ - ق] أبو هريرة [د ٤٦/ ت ٢٢ / ن ٧/ جه ٢٨٧ / مى ٦٨٣].
[٦٦٥ - ق] أبو موسى [د ٤٩/ ن ٣].
[٦٦٦ - ق] حذيفة [د ٥٥/ ن ٢، ١٦٢٠، ١٦٢١ / جه ٢٨٦ / مي ٦٨٥].
■ وفي رواية للنسائي: كنا نؤمر إذا قمنا من الليل، أن نشوص (١) أفواهنا
[ن ١٦٢٢، ١٦٢٣]
بالسواك .
[٦٦٧ - خ] أنس [ن ٦/ مي ٦٨١، ٦٨٢].
[٦٦٨ _ م] عائشة [٥ ٥١ / ن ٨/ جه ٢٩٠].
[٦٦٩ - م] ابن عباس [٥ ٥٨/ ن ١٧٠٤].
١٧٧٤ _ (ن مي) عن عائشة عن النبي وَل قال: (السواك مطهرة
للفم، مرضاة للرب).
[ن ٥ / مي ٦٨٤]
■ وأخرجه البخاري تعليقاً.
[باب ٢٧ من الصوم]
١٧٧٥ - (د ت) عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله وَله:
[٦٦٦] - (١) (نشوص): شاص فاه بالسواك: أي دلك أسنانه بالسواك عرضاً.
١٢٠