Indexed OCR Text
Pages 441-460
٣ - كتاب التفسير
( ٦١ )
سورة الصف
قوله تعالى :
﴿لَمَ تقولون ما لا تفعلون﴾ ٢
١١٢٩ - (ت مي) عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من أصحاب
رسول الله و ◌ّ فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه،
فأنزل الله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ اَلْأَرْضِّ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤) يَأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، قال عبد الله بن سلام: فقرأها علينا
رسول الله ێالآن .
[ت ٣٣٠٩/ مي ٢٣٩٠]
( ٦٢ )
سورة الجمعة
قوله تعالى :
﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ ٣
[٥٢٢ _ ق] أبو هريرة [ت ٣٣١٠، ٣٩٣٣].
قوله تعالى :
﴿وإذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضوا إليها﴾ ١١
[٥٢٣ _ ق] جابر [ت ٣٣١١].
٤٤١
٢ - مقصد العلم ومصادره
( ٦٣ )
سورة المنافقون
قوله تعالى :
١
إذا جاءك المنافقون)
[انظر: ج ٣٣٩٦].
[٥٢٤ _ ق] زيد بن أرقم [ت ٣٣١٢].
■ ولم يذكر الترمذي: ﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾
قوله تعالى :
﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا﴾ ٧
١١٣٠ - (ت) عن زيد بن أرقم قال: غزونا مع رسول الله وَل - وكان
معنا أناسٌ من الأعراب فكنا نبتدرُ(١) الماء وكان الأعراب يسبقونا إليه، فسبق
أعرابيٌّ أصحابه، فسبق الأعرابي فيملأ الحوض ويجعل حوله حجارة
ويجعل النِّطع(٢) عليه حتى تجيء أصحابه، قال: فأتى رجل من الأنصار
أعرابياً فأرخى زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه، فانتزع قباض(٣) الماء،
فرفع الأعرابي خشبته فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن
أبيٍّ، رأس المنافقين، فأخبره وكان من أصحابه، فغضبٍ عبد الله بن أبيٍّ،
ج
ثم قال: ﴿لَا نُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُواْ﴾ من حوله، يعني
الأعراب، وكانوا يحضرون رسول الله وَل عند الطعام، فقال عبد الله: إذا
١١٣٠ - (١) (نبتدر): أي نتسابق ونسرع.
(٢) (النطع): بساط من الجلد.
(٣) (قباض الماء): المراد ما يقبض به الماء ويمسك من الحجارة وغيرها.
٤٤٢
٣ - كتاب التفسير
انفضوا من عند محمد فائتوا محمداً بالطعام فليأكل هو ومن معه، ثم قال
لأصحابه: لئن رجعتم إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال زيد: وأنا
ردف رسول الله وَلقر، قال: فسمعت عبد الله بن أبي فأخبرت عمي، فانطلق
فأخبر رسول الله وَّه، فأرسل إليه رسول الله وَّله فحلف وجحد، قال فصدَّقه
رسول الله وَ﴿ وكذَّبني، قال: فجاء عمي إليَّ، فقال: ما أردت إلاّ أن مقتك
رسول الله ◌َّ وكذبك والمسلمون، قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على
أحد، قال: فبينما أنا أسير مع رسول الله يَّر في سفر قد حققت برأسي من
الهم، إذ أتاني رسول الله وَلفر فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني
أن لي بها الخلد في الدنيا. ثم إن أبا بكر لحقني فقال: ما قال لك
رسول الله وَّله؟ قلت: ما قال شيئاً، إلاَّ أنه عرك أذني وضحك في وجهي،
فقال: أبشر، ثم لحقني عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا
قرأ رسول الله و لي سورة المنافقين.
[ت ٣٣١٣]
١١٣١ - (ت) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن عبد الله بن أُبيِّ قال
في غزوة تبوك: ﴿لَبِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَرَ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ﴾(١)، قال:
فأتيت النبي ◌َّ فذكرت ذلك له فحلف ما قاله فلامني قومي وقالوا:
ما أردت إلاَّ هذه، فأتيت البيت ونمت كئيباً حزيناً، فأتاني النبي وَله
أو أتيته، فقال: إن الله قد صدقك. قال: فنزلت هذه الآية: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ
لَا تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّواْ﴾.
[ت ٣٣١٤]
١١٣١ - (١) سورة المنافقون، الآية ٨.
٤٤٣
٢ - مقصد العلم ومصادره
( ٦٤ )
سورة التغابن
قوله تعالى:
إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم﴾ ١٤
١١٣٢ - (ت) عن ابن عباس وسأله رجل عن هذه الآية ﴿يَأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِنَّ مِنْ أَزْوَحِكُمْ وَأَوْلَدِكُمْ عَدُوَّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾، قال:
هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي وَلّ فأبى أزواجهم
وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا رسول الله وَطير، فلما أتوا رسول الله وَل رأوا
الناس قد فقهوا في الدين، هُّوا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ مِنْ أَزْوَجِكُمْ وَأَوْلَدِ كُمْ عَدُوَّ لَّكُمْ فَأَحْذَرُوهُمْ ... ) الآية.
[ت ٣٣١٧]
( ٦٦ )
سورة التحريم
قوله تعالى :
﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ١
[٥٢٥ - ق] عائشة [د ٣٧١٤، ٣٧١٥/ ت ١٨٣١/ ن ٣٤٢١، ٣٨٠٤، ٣٩٦٨/
جه ٣٣٢٣ / مي ٢٠٧٥].
■ واقتصرت رواية الترمذي وابن ماجه والدارمي على ذكر حبه وَله للحلواء
والعسل.
١١٣٣ _ (ن) عن أنس: أن رسول الله مَلو كانت له أمة يطؤها، فلم
تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿ يَأَيُّهَا
٤٤٤
٣ - كتاب التفسير
النَِّىُّلِمَ تُحُرِّعُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكِّ ... ﴾ إلى آخر الآية.
[ن ٣٩٦٩]
قوله تعالى :
﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾
٤
[انظر: ج ٣٤٨٩ - ٣٤٩١].
( ٦٨ )
سورة ن
قوله تعالى :
(عتل بعد ذلك زنيم﴾ ١٣
[٥٢٦ -خے] ابن عباس.
( ٧١ )
سورة نوح
قوله تعالى :
ولا تذرن وداً ولا سواعاً﴾ ٢٣
[٥٢٧ -خے] ابن عباس.
( ٧٢ )
سورة الجن
قوله تعالى :
﴿قل أوحي إلى أنه استمع من نفر من الجن﴾ ١
[٥٢٨ - ق] ابن عباس [ت ٣٣٢٣].
■ زاد الترمذي في أوله: قال: ما قرأ رسول الله وَلّ على الجن ولا رآهم.
٤٤٥
٢ - مقصد العلم ومصادره
■ وفي رواية له: قال: قول الجن لقومهم ﴿لَ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ
عَلَيْهِ لِبَدًا﴾(١) قال: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته فيسجدون
بسجوده، قال: فعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم: ﴿لَ قَامَ عَبْدُ
اُللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِيَدًا﴾ .
[٥٢٩ - ق] ابن مسعود [ت ٣٢٥٨].
١١٣٤ - (ت) عن ابن عباس قال: كان الجن يصعدون إلى السماء
يسمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعاً، فأما الكلمة فتكون
حقاً، وأما ما زاد فيكون باطلاً، فلما بعث رسول الله وَالقر منعوا مقاعدهم،
فذكروا ذلك لإِبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس:
ما هذا إلاَّ من أمر قد حدث في أرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله وَليقول
قائماً يصلي بين جبلين، أراه قال بمكة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الذي
حدث في الأرض.
[ت ٣٣٢٤]
( ٧٣ )
سورة المزمل
قوله تعالى :
﴿قم الليل إلاَّ قليلا﴾ ٢
[انظر: ج ١٠٦٢].
١١٣٥ - (د) عن ابن عباس قال: في المزمل ﴿قُ الَّلَ إِلَّا قَلِيلًا
٢
نِّصِفَهُ﴾ نسختها الآية التي فيها ﴿عَلِمَ أَلَّنْ تُخُصُوهُ فَنَابَ عَلَيْكُمْ فَقْرَهُواْ مَا تَبَشَرَ مِنَ
[٥٢٨] - (١) سورة الجن، الآية ١٩.
٤٤٦
٣ - كتاب التفسير
اٌلْقُرْءَانِ﴾(١) و﴿نَاشِئَةَ الََّلِ﴾ (٢) أو له، وكانت صلاتهم لأول الليل. يقول: هو
أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإِنسان إذا نام
لم يدر متى يستقيظ .
وقوله: ﴿ وَأَقْوَّمُ قِيلًا﴾(٣) هو أجدرأن يفقه في القرآن.
وقوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِ النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً﴾(٤) يقول: فراغاً طويلاً.
[, ١٣٠٤ ]
١١٣٦ - (د) عن ابن عباس، قال: لما نزلت أول المزمل، كانوا
يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرها. وكان بين أولها
وآخرها سنة.
[٥ ١٣٠٥ ]
( ٧٤ )
سورة المدثر
قوله تعالى :
﴿سأرهقه صعوداً﴾ ١٧
١١٣٧ - (ت) عن أبي سعيد، عن النبي وقاليقول: قال: (الصعود جبل
من نار، يتصعد فيه الكافر سبعين خريفاً، ثم يهوي به كذلك فيه أبداً).
[ت ٢٥٧٦، ٣٣٢٦]
١١٣٥ - (١) سورة المزمل، الآية ٢٠.
(٢) سورة المزمل، الآية ٦.
(٣) سورة المزمل، الآية ٦.
(٤) سورة المزمل، الآية ٧.
١١٣٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٤٧
٢ - مقصد العلم ومصادره
قوله تعالى :
﴿عليها تسعة عشر﴾ ٣٠
١١٣٨ - (ت) عن جابر بن عبد الله قال: قال ناس من اليهود لأناس
من أصحاب النبي وُّلير: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري
حتى نسأل نبينا.
فجاء رجل إلى النبيِ وَ له فقال: يا محمد، غُلب أصحابك اليوم،
قال: (وبم غلبوا)؟ قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟
قال: (فما قالوا)؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: (أيغلب قوم
سئلوا عما لا يعلمون، فقالوا لا نعلم حتى نسأل نبينا؟ لكنهم قد سألوا نبيهم،
فقالوا: أرنا الله جهرة، عليَّ بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة وهي
الدرمك).
فلما جاؤوا، قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا
وهكذا، في مرة عشرة، وفي مرة تسع، قالوا: نعم، قال لهم النبي ◌َّ:
(ما تربة الجنة)؟ قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: أخبزة يا أبا القاسم؟ فقال:
رسول الله وَله: (الخبز من الدرمك).
[ت ٣٣٢٧]
قوله تعالى :
﴿هو أهل التقوى وأهل المغفرة﴾ ٥٦
١١٣٩ - (ت جه مي) عن أنس بن مالك، عن رسول الله وسلم أنه قال
في هذه الآية: ﴿هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ قال: (قال الله عزَّ وجلّ: أنا
١١٣٨ - ■
قال الألباني: ضعيف.
١١٣٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٤٨
٣ - كتاب التفسير
أهل أن أُتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهاً، فأنا أهل أن أغفر له).
[ت ٣٣٢٨ / جه ٤٢٩٩/ مي ٢٧٢٤]
( ٧٥ )
سورة القيامة
قوله تعالى :
لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ ١٦
[٥٣٠ _ ق] ابن عباس [ت ٣٣٢٩/ ن ٩٣٤].
ورواية الترمذي مختصرة.
( ٧٧ )
سورة المرسلات
قوله تعالى :
﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ ٣٢
[٥٣١ - خ] ابن عباس.
( ٧٨ )
سورة النبأ
قوله تعالى :
أو كأساً وهاقا﴾ ٣٤
[٥٣٢ -خے] ابن عباس.
٤٤٩
٢ - مقصد العلم ومصادره
(٨٠)
سورة عبس
قوله تعالى :
﴿عبس وتولى﴾١
١١٤٠ - (ت) عن عائشة قالت: أنزل ﴿عَبَسَ وَتَوَلٌَّ﴾ في ابن أم مكتوم
الأعمى، أتى رسول الله له فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند
رسول الله ﴿ رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله گژ یعرض عنه،
ويقبل على الآخر. ويقول: أترى بما نقول بأساً، فيقال: (لا) ففي هذا أنزل.
[ت ٣٣٣١]
قوله تعالی :
﴿لكل امریء منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ ٣٧
[انظر: ج ١٥٠ وما بعده].
( ٨١ )
سورة التكوير
قوله تعالى :
﴿إذا الشمس كورت﴾ ١
١١٤١ _ (ت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (من سره أن
ينظر إلى يوم القيامة، كأنه رأي عين، فليقرأ ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ ).
■ وفي رواية (فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾ و﴿ إِذَا السَّمَآءُ أَنْفَطَرَتْ﴾ و﴿ إِذَا
السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ ).
[ت ٣٣٣٣]
٤٥٠
٣ - كتاب التفسير
( ٨٢)
سورة الانفطار
قوله تعالى :
وإن عليكم لحافظين﴾ ١٠
١١٤٢ - (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ ليقول: (ما من
حافظَيْن رفعا إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار، فيجدُ الله في أول الصحيفة
وفي آخر الصحيفة خيراً، إلَّ قال الله تعالى: أشهدكم أني قد غفر لعبدي
ما بين طرفي الصحيفة).
[ت ٩٨١]
( ٨٣ )
سورة المطففين
قوله تعالى :
﴿ويل للمطفیین﴾ ١
[انظر: ز ٦٠٢٧].
قوله تعالى :
﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ ١٤
١١٤٣ - (ت جه) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلو قال: (إن العبد
إذا أخطأ خطيئة، نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب
سقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكر الله: ﴿كَلََّ
بَلِّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ .
[ت ٣٣٣٤ / جه ٤٢٤٤]
٤٥١
٢ - مقصد العلم ومصادره
( ٨٤ )
سورة الانشقاق
قوله تعالى:
وفسوف يحاسب حساباً يسيراً﴾ ٨
[انظر: ج ٣٠٠ / ز ٩٧٩].
قوله تعالى :
﴿لتركبن طبقاً عن طبق﴾ ١٩
[٥٣٣ - خ] ابن عباس.
( ٨٥ )
سورة البروج
قوله تعالى :
﴿واليوم الموعود﴾ ٢
١١٤٤ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (اليوم
الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة،
وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد
مؤمن يدعو الله بخير إلَّ استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلاَّ أعاذه الله
منه).
[٣٣٣٩]
قوله تعالى :
٤
﴿قتل أصحاب الأخدود﴾
[انظر: ج ٣٢١٩ وزوائده].
٤٥٢
٣ - كتاب التفسير
( ٨٩)
سورة الفجر
قوله تعالى :
﴿والشفع والوتر﴾ ٣
١١٤٥ - (ت) عن عمران بن حصين: أن النبي ◌َّ سئل عن الشفع
والوتر فقال: (هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر).
[ت ٣٣٤٢]
قوله تعالى :
﴿فیومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾ ٢٥
١١٤٦ - (د) عن أبي قلابة، عمن أقرأه رسول الله وَّهِ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا
يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * ولا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ .
] وفي رواية قال: أقرأني من أقرأه النبي وَلّ، أو من أقرأه من أقرأه
النبي وس﴿ ﴿فيَوْمَئِذٍ لا يُعَذَّبُ﴾.
[٥ ٣٩٩٦، ٣٩٩٧]
( ٩٢ )
سورة الليل
قوله تعالى :
(وما خلق الذكر والأنثى﴾ ٣
[انظر: ج ٣٧٨٢].
[٥٣٤ _ ق] علقمة [ت ٢٩٣٩].
١١٤٥ -
قال الألباني : ضعيف الإسناد.
١١٤٦ - ■ قال الألباني: كلاهما ضعيف الإسناد.
٤٥٣
٢ - مقصد العلم ومصادره
( ٩٣ )
سورة والضحى
قوله تعالى :
﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ٣
[٥٣٥ _ ق] جندب [ت ٣٣٤٥].
( ٩٥)
سورة والتين
قوله تعالى :
﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ ٨
١١٤٧ _ (دت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: (من قرأ
منكم ﴿ وَاُلِّيْنِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فانتهى إلى آخرها ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحَكَمِ الْحَكِمِينَ﴾ فليقل:
بلى وأنا على ذلك من الشاهدين).
[٥ ٨٨٧ / ت ٣٣٤٧]
زاد أبو داود (ومن قرأ ﴿لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَّمَةِ﴾ فانتهى إلى ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ
◌ِقَدِرٍ عَلَىَ أَن يُحِْىَ الْمُؤَنَّى﴾(١) فليقل: بلى. ومن قرأ ﴿وَالْمُرْسَلَتِ﴾ فبلغ ﴿فَبِأَيّ
حَدِيثٍ بَعْدَمُ يُؤْمِنُونَ﴾(٢) فليقل: آمنا بالله).
١١٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) سورة القيامة، الآية ٤٠.
(٢) سورة المرسلات، الآية ٥٠.
٤٥٤
٣ - كتاب التفسير
( ٩٦)
سورة العلق
قوله تعالى :
﴿كلا إن الإنسان ليطغى﴾ ٦ - ١٩
[انظر: ج ٣٢٥٦].
قوله تعالى :
﴿سندع الزبانية﴾ ١٨
١١٤٨ - (ت) عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ ر يصلي، فجاء
أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي وَّر
فزبره(١)، فقال أبو جهل، إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله ﴿فَيَدْعُ
نَادِيَهُ ® سَنَدْعُ الزَّانِيَةَ﴾ فقال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لأخذته زبانية
الله .
[ت ٣٣٤٩]
( ٩٧ )
سورة القدر
١١٤٩ - (ت) عن يوسف بن سعد قال: قام رجل إلى الحسن بن
علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسؤِّد وجوه
المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي وهو أري بني أمية على
١١٤٨ - (١) (فزبره): أي نهره وأغلظ له في القول.
١١٤٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مضطرب، ومتنه منكر.
٤٥٥
٢ - مقصد العلم ومصادره
منبره فساءه ذلك فنزلت ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ يا محمد، يعني نهراً في
الجنة، ونزلت ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿ وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿ لَيْلَةُ اٌلْقَدْرِ خَيْرٌ
مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ يملكها بنو أمية یا محمد.
قال القاسم: فعددناها فإذا هي ألف شهر، لا يزيد يوم ولا ينقص.
[ت ٣٣٥٠]
( ٩٩ )
سورة الزلزلة
قوله تعالى :
{يومئذ تحدث أخبارها﴾ ٤
١١٥٠ - (ت) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قرأ رسول الله وَ ل
هذه الآية: ﴿يَوْمَيِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَأْ﴾ قال: (أتدرون ما أخبارها)؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم. قال: (فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل
على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذه أخبارها).
[ت ٢٤٢٩، ٣٣٥٣]
( ١٠٢ )
سورة التكاثر
قوله تعالى :
﴿ألهاكم التكاثر﴾ ١
[انظر: ج ٢٩٧١].
١١٥٠ - ■ قال الترمذي: حسن غريب، وقال: حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف
الإسناد.
٤٥٦
٣ - كتاب التفسير
١١٥١ - (ت) عن علي رضي الله عنه، قال: ما زلنا نشك في عذاب
القبر حتى نزلت ﴿أَلَهَنْكُمُ الشَّكَافُ﴾ .
[ت ٣٣٥٥]
قوله تعالى :
﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ ٨
١١٥٢ _ (ت جه) عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: لما نزلت:
ثُمَّ لَتُسْثَلُنَّ يَؤْمَيِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الزبير: يا رسول الله، فأي النعيم نسأل
عنه؟ وإنما هما الأسودان التمر والماء، قال: (أما إنه سيكون).
[ت ٣٣٥٦ / جه ٤١٥٨]
١١٥٣ _ (ت) عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية (ثُمَّ
لَتُسْئَلُنَّ يَؤْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل؟
فإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا، قال: (إن ذلك
سیکون).
[ت ٣٣٥٧]
١١٥٤ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إن أول
ما يسأل عنه يوم القيامة - يعني العبد من النعيم - أن يقال له: ألم نصحَّ لك
جسمك، ونرويك من الماء البارد).
[ت ٣٣٥٨]
قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
١١٥١ - ■
٤٥٧
٢ - مقصد العلم ومصادره
( ١٠٤ )
سورة الهمزة
قوله تعالى :
﴿يحسب أن ماله أخلد﴾
١١٥٥ _ (د) عن جابر قال: رأيت النبي وَ له يقرأ: ﴿أَيَحْسَبُ أَنَّ مَا لَهُ:
أَخْلَدَمُ﴾ .
٠٠٠٠
[, ٣٩٩٥ ]
( ١٠٨ )
سورة الكوثر
قوله تعالى :
﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ ١
[انظر: ج ٢٣٠].
[٥٣٦ - خ] عائشة.
[٥٣٧ -خ] ابن عباس.
( ١١٠ )
سورة النصر
قوله تعالى:
إذا جاء نصر الله والفتح﴾
[انظر: ج ٩٤٣، ٣٧٧٧].
١١٥٦ - ( مي) عن أبي هريرة، عن النبي وَلّى: إن هذه السورة لما
أنزلت على رسول الله وَّهى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاُلْفَتْحُ (٤)، وَرَأَيْنَ النَّاسَ
١١٥٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٤٥٨
٣ - كتاب التفسير
يَدْخُلُونَ فِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ قال رسول الله وَّهِ: (ليخرجنَّ منه أفواجاً، كما
دخلوه أفواجاً).
[مي ٩٠]
١١٥٧ - (مي) عن ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَاَلْفَتْحُ﴾ دعا رسول الله وَّر فاطمة فقال: (قد نُعيت إليَّ نفسي) فبكت،
فقال: (لا تبكي، فإنك أول أهلي لحاقاً بي) فضحكت. فرآها بعض أزواج
النبي وَل﴿، فقلن: يا فاطمة، رأيناك بكيت ثم ضحكت، قالت: إنه أخبرني
أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت، فقال لي: (لا تبكي فإنك أول أهلي لحاقاً
بي) فضحكت.
وقال رسول الله ويتر: (إذا جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن، هم
[مي ٧٩]
أرق أفئدة، والإِيمان يمان، والحكمة يمانية).
( ١١١)
سورة المسد
قوله تعالى :
﴿تبت يدا أبي لهب﴾ ١
[انظر: ج ٣٢٤٧].
( ١١٢)
سورة الإخلاص
قوله تعالى :
﴿قل هو الله أحد﴾ ١
[انظر: ج ٤٠١].
[٥٣٨ - خ] أبو هريرة [ن ٢٠٧٧].
٤٥٩
٢ - مقصد العلم ومصادره
١١٥٨ - (ت) عن أبي العالية عن أبي بن كعب: أن المشركين قالوا
لرسول الله وَله: انسب لنا ربك، فأنزل الله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ مَ اللَّهُ
اُلصَّمَدُ﴾ فالصمد الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلاَّ
سيموت، ولا شيء يموت إلَّ سيورث، وإن الله عزَّ وجلَّ لا يموت ولا يورث
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾ قال: لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله
شيء).
[ت ٣٣٦٤]
١١٥٩ - (ت) عن أبي العالية: أن النبي وَلّر ذكر آلهتهم، فقالوا:
انسب لنا ربك، قال: فأتاه جبريل بهذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾.
[ت ٣٣٦٥]
( ١١٣)
سورة الفلق
:
قوله تعالى
﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ ١
[٥٣٩ -خ] أبي بن كعب.
قوله تعالى:
﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ ٣
١١٦٠ - (ت) عن عائشة: أن النبي وَ ه نظر إلى القمر فقال: (يا عائشة،
استعيذي بالله من شر هذا؟ فإن هذا الغاسق إذا وقب).
[ت ٣٣٦٦]
١١٥٨ - ■ قال الألباني: حسن دون قوله (فالصمد ... ).
١١٥٩ - ■
قال الألباني : ضعيف.
٤٦٠