Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢ - كتاب جمع القرآن وفضائله الفصل الأول جمع القرآن الكريم ١ - باب: نزول الوحي ومدة ذلك [انظر: ج ٣٥٢٧]. [٣٢٦ - ق] أبو هريرة. [٣٢٧ - ق] أنس بن مالك. [٣٢٨ - ق] أبو عثمان. [٣٢٩ - خ] عائشة وابن عباس. [ ٣٣٠ - م] ابن عباس. [٣٣١ - م] عروة. ٢ - باب: ما بين الدفتين [٣٣٢ - خ] ابن عباس. ٣ - باب: أول ما نزل وآخر ما نزل [انظر: ج ٣٤١، ٤٢٣، ٣٢٤٢ وما بعده]. [٣٣٣ - ق] البراء [٥ ٢٨٨٨/ ت ٣٠٤١]. [٣٣٤ - م] ابن عباس. ٢٦١ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٦٨١ - (ت) عن عبد الله بن عمرو، قال: آخر سورة أنزلت: المائدة. زاد في بعض النسخ: وسورة الفتح. [ت ٣٠٦٣] ■ وروي عن ابن عباس: آخر سورة أنزلت ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاُلْفَتْحُ﴾ . ٤ - باب: جمع القرآن الكريم [٣٣٥ - خ] زيد بن ثابت [ت ٣١٠٣]. [وانظر: ز ٧٥٨١]. ٥ - باب: نسخ القرآن في عهد عثمان [٣٣٦ - خ] أنس [ت ٣١٠٤]. ■ زاد الترمذي: قال الزهري: وحدثني خارجة بن زيد بن ثابت: أن زيد بن ثابت قال: فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله وَل يقرؤها ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْةٍ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُمْ﴾(١)، فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، أو أبي خزيمة فألحقتها في سورتها . قال الزهري: فاختلفوا يومئذٍ في التابوت والتابوه، فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه نزل بلسان قريش. قال الزهري: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين أُعزل عن نسخ كتابة المصحف، ويتولاها رجل والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال عبد الله بن مسعود: يا أهل العراق اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها، فإن الله يقول: ﴿وَمَن يَغْلُلَ يَأْتِ بِمَا عَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾(٢)، فالقوا الله بالمصاحف. ٦٨١ - ■ قال الألباني : ضعيف الإسناد. [٣٣٦] - (١) سورة الأحزاب، الآية ٢٣. (٢) سورة آل عمران، الآية ١٦١. ٢٦٢ ٢ - كتاب جمع القرآن وفضائله قال الزهري: فبلغني أن ذلك كرهه من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي والتر. ٦٨٢ - (دت) عن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني(١)، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله وَ لير مما يأتي عليه الزمان، وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول: ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا نزلت عليه الآية فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فقبض رسول الله وَي هر ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك، قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم، فوضعتها في السبع الطوال. ((هذا لفظ الترمذي)). [٥ ٧٨٦، ٧٨٧ / ت ٣٠٨٦] ■ قال أبو داود: قال الشعبي وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة: إن النبيِ وَّ لم يكتب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، حتى نزلت سورة النمل. ٦٨٣ - (د) عن ابن عباس قال: كان النبي ◌ّ لا يعرف فصل السور حتى تنزل عليه ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، هذا لفظ ابن سرح. [٥ ٧٨٨] ٦٨٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (المثاني): هي السور التي تقل آياتها عن المئين وتزيد على المفصل. ٢٦٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٦ - باب: نزول القرآن على سبعة أحرف [٣٣٧ - ق] ابن عباس. [٣٣٨ - ق] عمر [د ١٤٧٥ / ت ٢٩٤٣/ ن ٩٣٥ - ٩٣٧]. ■ وفي رواية الترمذي ورواية للنسائي: فلما سلم لبيته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها، فقال: أقرأنيها رسول الله وَ ل قال: قلت له: كذبت والله، إن رسول الله سير لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها، فانطلقت أقوده إلى النبي وق الر ... [٣٣٩ - م] أبي بن كعب. [٣٤٠ _ م] أبي بن كعب [د ١٤٧٨ / ن ٩٣٨]. ٦٨٤ _ (ت) عن أبي بن كعب قال: لقي رسول الله وَل خلو جبريل فقال: (يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين: منهم العجوز والشيخ الكبير، والغلام، والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتاباً قط)، قال: يا محمد، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف. [ت ٢٩٤٤] ٦٨٥ - (د) عن أبي بن كعب قال: قال النبي ◌َّر: (يا أبي، إني أقرئت القرآن، فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل على حرفين، قلت: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال: ليس منها إلَّ شافٍ كافٍ، إن قلت: سميعاً عليماً، عزيزاً حكيماً، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو رحمة بعذاب). [٥ ١٤٧٧ ] ٦٨٦ _ (ن) عن ابن عباس، عن أبي بن كعب قال: أقرأني رسول الله وَل سورة، فبينا أنا في المسجد جالس، إذ سمعت رجلاً يقرؤها يخالف قراءتي، فقلت له: من علمك هذه السورة؟ فقال: رسول الله وَلآل، ٢٦٤ ٢ - كتاب جمع القرآن وفضائله فقلت: لا تفارقني حتى نأتي رسول الله وَالر، فأتيته فقلت: يا رسول الله، إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني، فقال رسول الله وَله: (اقرأ يا أبي) فقرأتها، فقال لي رسول الله وَيقول: (أحسنت)، ثم قال للرجل (اقرأ) فقرأ، فخالف قراءتي، فقال له رسول الله وَليقول: (أحسنت)، ثم قال رسول الله وَ له: (يا أبيّ، إنه أنزل القرآن على سبعة أحرف كلهن شافٍ كاف). [ن ٩٢٩] ٦٨٧ - (ن) عن أنس عن أبيّ، قال: ما حاك في صدري منذ أسلمت، إلاَّ أني قرأت آية وقرأها آخر غير قراءتي، فقلت: أقرأنيها رسول الله ◌َّهر، وقال الآخر: أقرأنيها رسول الله وَل، فأتيت النبي وَل فقلت: يا نبي الله، آية كذا وكذا، قال: (نعم) وقال الآخر: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: (نعم، إن جبريل وميكائيل عليهما السلام أتياني، فقعد جبريل عن يميني، ميكائيل عن يساري، فقال جبريل عليه السلام: اقرأ القرآن على حرف، قال ميكائيل: استزده، استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، فكل حرف شافٍ كافٍ). [ن ٩٤٠] ٦٨٨ - (د) عن الزهري قال: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس تختلف في حلال ولا حرام. [ ٥ ١٤٧٦ ] ٧ - باب : ترتيب السور [٣٤١ - خ] عائشة. [٣٤٢ -خ] ابن مسعود. - باب: القراء من الصحابة [٣٤٣ - ق] عبد الله بن عمرو [ت ٣٨١٠]. ٢٦٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره [٣٤٤ - ق] أنس [ت ٣٧٩٤]. [٣٤٥ - ق] أنس [ت ٣٧٩٢، ٣٧٩٣م، ٣٨٩٨م]. [٣٤٦ - خ] عمر. ٦٨٩ _ (ت) عن أبي بن كعب: أن رسول الله وَ ل قال له: (إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن) فقرأ عليه: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِنَبِ﴾، فقرأ فيها: (إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية، من يعمل خيراً فلن يكفره)، وقرأ عليه: (ولو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً، ولو كان له ثانياً لابتغى إليه ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاَّ التراب، ويتوب الله على من تاب). [ت ٣٧٩٣، ٣٨٩٨] ٩ - باب: في القراءات [انظر: في الموضوع كتاب التفسير: ١ - سورة الفاتحة، وانظر: ز ٢٩٠٠. ٢ - سورة البقرة، الآية ٥٨. ٥ - سورة المائدة، الآيتان ٤٥، ١١٢ . ٨ - سورة الأنفال، الآية ١، وانظر زوائد ج ٣٧٦٢. ١٠ - سورة يونس، الآية ٥٨. ١١ - سورة هود، الآيتان ٥، ٤٦. ١٢ - سورة يوسف، الآية ٢٣. ١٨ - سورة الكهف، الآيتان ٧٦، ٨٦. ٢٠ _ سورة طه، الآية ١٤. ٢٤ - سورة النور، الآية ١ . ٣٠ - سورة الروم، الآية ٥٤. ٣٦ - سورة يس، الآية ٣٨. ٢٦٦ ٢ - كتاب جمع القرآن وفضائله ٣٩ - سورة الزمر، الآية ٥٩. ٤٣ - سورة الزخرف، الآية ٧٧. ٥١ - سورة الذاريات، الآية ٥٨. ٥٤ - سورة القمر، الآية ١٧ . ٥٦ - سورة الواقعة، الآية ٨٩. ٨٩ - سورة الفجر، الآية ٢٥؛ وانظر: ز ١١٤٦. ٩٢ - سورة الليل، الآية ٣. ١٠٤ - سورة الهمزة: الحديث ز ١١٥٥. ١٠ - باب: ما جاء في المتشابه [انظر: ز ٦٢٠، ٦٢٣]. ٢٦٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره الفصل الثاني فضل القرآن وتلاوته ١ - باب: فضل تلاوة القرآن [انظر: ج ١٩٨، ٣٨١، ١٣٥٨، ٣٠٠٠، ٣٠٠٢]. [٣٤٧ - ق] أنس عن أبي موسى [د ٤٨٢٩ - ٤٨٣١/ ت ٢٨٦٥/ ن ٥٠٥٣ جه ٢١٤/ مي ٣٣٦٣]. ■ زاد أبو داود في رواية: (ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء، أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك من سواده، أصابك من دخانه). [٣٤٨ _ ق] ابن عمر [ت ١٩٣٦ / جه ٤٢٠٩]. [٣٤٩ - خ] أبو هريرة. [ ٣٥٠ _ م] أسيد بن حضير. [٣٥١ - م] أبو هريرة [جه ٣٧٨٢ / مي ٣٣١٤]. [٣٥٢ _ م] عقبة بن عامر [٥ ١٤٥٦]. ٦٩٠ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وعلاقته : (يقال لصاحب القرآن، اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن [٥ ١٤٦٤ / ت ٢٩١٤] منزلك عند آخر آية تقرؤها). وعند الترمذي: (فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها). ٢٦٨ ٢ - ((فضل تلاوة القرآن)) ٦٩١ - (ت مي) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وعدالله: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم [ت ٢٩١٠] حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف). ] وهو عند الدارمي موقوف على عبد الله. [مي ٣٣٠٨] ٦٩٢ - (ت مي) عن أبي هريرة، عن النبي وَلير قال: (يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حلّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: (اقرأ وارقَ، وتزاد بكل آية حسنة). [ت ٢٩١٥] ولفظ الدارمي: (اقرؤوا القرآن، فإنه نعم الشفيع يوم القيامة، إنه يقول يوم القيامة: يا ربِّ حلِّه حلية الكرامة، فيحلى حلية الكرامة، يا رب اكسه كسوة الكرامة، فيكسى كسوة الكرامة، يا ربّ ألبسه تاج الكرامة، يا ربّ ارض عنه، فليس بعد رضاك شيء). [مي ٣٣١١] ٦٩٣ - (جه مي) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: (إن الله أهلين من الناس) قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: (هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته). [جه ٢١٥ / مي ٣٣٢٦] ٦٩٤ - (جه) عن بريدة قال: قال رسول الله وَلقوله: (يجيء القرآن يوم القيامة، كالرجل الشاحب، فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك، وأظمأت نهارك). [جه ٣٧٨١] ٦٩٥ - ( مي) عن عطاء بن يسار قال: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة. [مي ٣٤٨٤] ٦٩٤ - ■ قال الألباني: ضعيف يحتمل التحسين. ٢٦٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٦٩٦ - ( مي) عن محارب بن دثار قال: من قرأ القرآن عن ظهر قلبه، كانت له دعوة في الدنيا وفي الآخرة. [مي ٣٤٧٩] ٦٩٧ - (د) عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه، أن رسول الله وَ اله قال: (من قرأ القرآن وعمل بما فيه أُلبس والداه تاجاً يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل [د ١٤٥٣ ] بهذا). ٦٩٨ _ (ت) عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الحالُّ المرتحل) قال: وما الحال المرتحل؟ قال: (الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حلَّ ارتحل). [ت ٢٩٤٨] ٦٩٩ - (مي) عن زرارة بن أبي أوفي، عن النبي وَّ مثله. [مي ٣٤٧٦] ٧٠٠ - (ت جه) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله والآن : (من قرأ القرآن واستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم وجبت له النار). ولفظ ابن ماجه: (من قرأ القرآن وحفظه، أدخله .. ). [ت ٢٩٠٥/ جه ٢١٦] ٦٩٧ - ١ قال الألباني: ضعيف. ٦٩٨ - ■ قال الترمذي: إسناده ليس بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٧٠٠ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بصحيح/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٢٧٠ ٢ - ((فضل تلاوة القرآن)) ٧٠١ - (جه) عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله وَله: (يا أبا ذر، لأن تغدو فتعلَّم آية من كتاب الله، خير لك من أن تصلي مائة ركعة، ولأن تغدو فتعلَّم باباً من العلم، عمل به أو لم يعمل، خير من أن تصلي ألف ركعة). [جه ٢١٩] ٧٠٢ - (ت) عن أبي أمامة قال: قال النبي وَلجر: (ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البِرَّ ليذرُّ على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه) قال أبو النضر: يعني القرآن. [ت ٢٩١١] ٧٠٣ _ (ت) عن جبير بن نفير قال: قال النبي ◌َّ: (إنكم لن ترجعوا إلى الله بأفضل مما خرج منه) يعني القرآن. [ت ٢٩١٢] ٧٠٤ _ (ت مي) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: (يقول الرب عزَّ وجلَّ: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه). [ت ٢٩٢٦ / مي ٣٣٥٦] ٧٠٥ - (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وعليه: قال الألباني : ضعيف. ٧٠١ - قال الألباني: ضعيف. ٧٠٢ - ٠ قال الألباني: ضعيف. ٧٠٣ - ٧٠٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٧٠٥ _ ■ في الزوائد: في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف. ٢٧١ ٢ - مقصد العلم ومصادره (يقال لصاحب القرآن، إذا دخل الجنة: اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد، بكل آية درجة، حتى يقرأ آخر شيء معه). [٣٧٨٠] ٧٠٦ _ ( مي) عن ابن عمر قال: يجيء القرآن يشفع لصاحبه يقول: يا رب لكل عامل عمالة من عمله، وإني كنت أمنعه اللذة والنوم فأكرمه، فيقال: ابسط يمينك فيملأ من رضوان الله، ثم يقال: ابسط شمالك فيملأ من رضوان الله، ويكسى كسوة الكرامة، ويحلى حلية الكرامة، ويلبس تاج الكرامة . [مي ٣٣١٢] ٧٠٧ - ( مي) عن أبي صالح قال: القرآن يشفع لصاحبه، فيكسى حلة الكرامة، ثم يقول: ربِّ زده، فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: ربِّ زده فآته فآته، يقول: رضائي. قال الدارمي: قال وهيب بن الورد: اجعل قراءتك القرآن علماً، ولا تجعله عملاً. [مي ٣٣١٣] ٧٠٨ - (مي) عن خالد بن معدان قال: إن قارىء القرآن والمتعلم تصلي عليهم الملائكة حتى يختموا السورة، فإذا قرأ أحدكم السورة فليؤخر منها آيتين حتى يختمها من آخر النهار، كي ما تصلي الملائكة على القارىء والمقرىء من أول النهار إلى آخره. [مي ٣٣١٨] ٧٠٩ - ( مي) عن أبي أمامة قال: اقرؤوا القرآن، ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلباً وعى القرآن. ■ وفي رواية: فإن الله لا يعذب قلباً وعاءً للقرآن. [مي ٣٣١٩، ٣٣٢٠] ٧١٠ - ( مي ) عن خيثمة، قال لامرأته: إياك أن تدخلي بيت من ٢٧٢ ٢ - ((فضل تلاوة القرآن)) [مي ٣٣٣٥] يشرب الخمر، بعد أن كان يقرأ فيه القرآن كل ثلاث. ٧١١ - ( مي) عن ابن عباس قال: ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه، أو من حاجته، فاتكأ على فراشه، أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن. [مي ٣٣٣٦] ٧١٢ - ( مي) عن علي رضي الله عنه قال: من الناس من يؤتى الإِيمان ولا يؤتى القرآن، ومنهم من يؤتى القرآن ولا يؤتى الإِيمان ومنهم من يؤتى القرآن والإِيمان، ومنهم من لا يؤتى القرآن ولا الإِيمان. ثم ضرب لهم مثلاً قال: فأما من أوتي الإِيمان ولم يؤت القرآن فمثله مثل التمرة حلوة الطعم لا ريح لها، وأما مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإِيمان فمثل الآسة طيبة الريح مرة الطعم، وأما الذي أوتى القرآن والإِيمان فمثل الأترجة طيبة الريح حلوة الطعم. وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإِيمان فمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها. ■ وفي رواية: مثل الريحانة الآسه، وفيها: مثل الحنظلة: ريحها خبیٹ وطعمها خبيث. [مي ٣٣٦٢، ٣٣٦٤] ٢ - باب: فضل تعاهد القرآن [وانظر: ١٤٩٢]. [٣٥٣ _ ق] عائشة [٥ ١٤٥٤ / ت ٢٩٠٤ / جه ٣٧٧٩/ مي ٣٣٦٨]. [٣٥٤ _ ق] ابن عمر [ن ٩٤١/ جه ٣٧٨٣]. [٣٥٥ _ ق] ابن مسعود [ت ٢٩٤٢/ ن ٩٤٢/ مي ٢٧٤٥، ٣٣٤٧]. [٣٥٦ _ ق] أبو موسى. [٣٥٧ _ ق] عائشة [٥ ١٣٣١، ٣٩٧٠]. [٣٥٨ - خ] أبو هريرة. ٢٧٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٧١٣ _ (ن) عن السائب بن يزيد: أن شريحا الحضرمي ذُكر عند [ن ١٧٨٢ ] رسول الله وَّيه فقال رسول الله وَله: (لا يتوسد القرآن). ٧١٤ _ (مي) عن عقبة بن عامر: أن رسول الله وَ له قال: (تعلموا كتاب الله وتعاهدوه، واقتنوه(١)، وتغنّوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من المخاض (٢) في العقل(٣)). وفي رواية: لم یرفعه. [مي ٣٣٤٨، ٣٣٤٩] ٧١٥ - ( مي) عن معاذ بن جبل قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب فيتهافت، يقرؤونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسوه جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصروا قالوا: [مي ٣٣٤٦] سنبلغ، وإن أساؤوا قالوا: سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئاً. ٧١٦ - ( مي) عن ابن مسعود قال: لَيسرينّ على القرآن ذات ليلة، ولا يترك آية في مصحف، ولا في قلب أحد إلاَّ رفعت. [مي ٣٣٤٣] ٧١٧ - ( مي) عن عبد الله قال: أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟ قال: يُسرى عليه ليلاً فيصبحون منه فقراء، وينسون قول: لا إله إلاّ الله، ويقعون في قول [مي ٣٣٤١] الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع عليهم القول. ٧١٨ _ (مي) عن قتادة قال: اعمروا به قلوبكم، وعمروا به بيوتكم. قال: أراه يعني: القرآن. [مي ٣٣٤٢] ٧١٤ - (١) (اقتنوه): من القنية، وهو ما يتخذه الإنسان لنفسه لا للتجارة. (٢) (المخاض): الناقة التي شارفت على الولادة. (٣) (العقل): جمع عقال. ٢٧٤ ٢ - ((فضل تلاوة القرآن)» ٧١٩ - ( مي) عن قتادة قال: ما جالس القرآن أحد، فقام عنه، إلاَّ بزيادة أو نقصان، ثم قرأ ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلََّ خَسَارًا﴾(١). [مي ٣٣٤٤] ٧٢٠ _ ( مي) عن ثابت بن عجلان الأنصاري قال: كان يقال: إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض، فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم. قال مروان: يعني بالحكمة القرآن. [مي ٣٣٤٥] ٧٢١ - ( مي) عن ابن أبي مليكة: أن عكرمة بن أبي جهل، كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي، كتاب ربي. [مي ٣٣٥٠] ٧٢٢ - (مي) عن ثابت قال: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى، إذا صلى الصبح قرأ المصحف حتى تطلع الشمس. قال: وكان ثابت يفعله. [مي ٣٣٥١] ٧٢٣ _ (مي) عن وهب الذماري، قال: من آتاه الله القرآن، فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة والأحكام - قال سعيد: السفرة: الملائكة، والأحكام: الأنبياء - قال: ومن كان حريصاً وهو يتفلت منه، وهو لا يدعه أوتي أجره مرتين، ومن كان حريصاً وهو يتفلت منه، ومات على الطاعة فهو من أشرافهم، وفضّلوا على الناس كما فضلت النسور على سائر الطيور، وكما فضلت مرجة خضراء على ما حولها من البقاع، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين أ ٧١٩ - (١) سورة الإِسراء، الآية ٨٢. ٢٧٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره الذين كانوا يتلون كتابي، لم يلههم اتباع الأنعام، فيعطى الخلد والنعيم، فإن كان أبواه ماتا على الطاعة جعل على رؤوسهما تاج الملك، فيقولان: ربنا ما بلغت هذا أعمالنا؟ فيقول: بلى إن ابنكما كان يتلو كتابي. [مي ٣٣٦٩] ٣ - باب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه [٣٥٩ - خ] عثمان [د ١٤٥٢ / ت ٢٩٠٧، ٢٩٠٨/ جه ٢١١، ٢١٢/ مي ٣٣٣٨]. [٣٦٠ - خ] ابن مسعود. [٣٦١ - خ] ابن عباس. ٧٢٤ _ (ت مي) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَله : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). [ت ٢٩٠٩/ مي ٣٣٣٧] ٧٢٥ _ (جه مي) عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله وَله : (خياركم من تعلم القرآن وعلمه) قال: وأخذ بيدي فأقعدني مقعدي هذا [جه ٢١٣ / مي ٣٣٣٩] أُقرىءُ. ٤ - باب: المد والترجيع في القراءة [٣٦٢ - ق] ابن مغفل [٥ ١٤٦٧]. [٣٦٣ - خ] أنس [٥ ١٤٦٥ / ن ١٠١٣ / جه ١٣٥٣]. ٥ - باب: ترتيل القرآن واجتناب الھذ [٣٦٤ _ ق] ابن مسعود [ت ٦٠٢ / ن ١٠٠٣ _ ١٠٠٥]. ٧٢٦ - (د) عن علقمة والأسود قالا: أتى ابنَ مسعود رجل فقال: ٧٢٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٢٧٦ ٢ - ((فضل تلاوة القرآن)) إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذَّاً كهذِّ الشعر(١)، ونثراً كنثر الدقل(٢)؟ لكن النبي وسلّ كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة (الرحمن والنجم) في ركعة، و (اقتربت والحاقة) في ركعة، و (الطور والذاريات) في ركعة، و (إذا وقعت ونون) في ركعة، و (سأل سائل والنازعات) في ركعة، و (ويل للمطففين وعبس) في ركعة، و (المدثر والمزمل) في ركعة، و (هل أتى، ولا أقسم بيوم القيامة) في ركعة، و (عم يتساءلون والمرسلات) في ركعة، و (الدخان وإذا الشمس كورت) في ركعة. قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود رحمه الله. [ ٥ ١٣٩٦ ] ٦ - باب: حسن الصوت بالقراءة [٣٦٥ - ق] أبو هريرة [د ١٤٧٣ / ن ١٠١٦، ١٠١٧/ مي ١٤٨٨، ١٤٩١، ٣٤٩٠، ٣٤٩١، ٣٤٩٧]. [٣٦٦ - ق] أبو موسى [ت ٣٨٥٥/ مى ٣٤٩٨]. ٧٢٧ - (دن جه مي) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله واله: (زينوا القرآن بأصواتكم). [د ١٤٦٨ / ن ١٠١٤، ١٠١٥ / جه ١٣٤٢/ مي ٣٥٠٠، ٣٥٠١] ■ وفي رواية للدارمي: (حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً). ٧٢٨ _ (ن جه مي) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَل سمع قراءة ٧٢٦ - (١) (أهذاً كهذ الشعر): الهذ: سرعة القراءة. (٢) (الدقل): رديء التمر. ٢٧٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره أبي موسى فقال: (لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود عليه السلام(١)). [ن ١٠١٨ / جه ١٣٤١ / مي ٣٤٩٢، ٣٤٩٩] ٧٢٩ - (ن مي) عن عائشة، قالت: سمع النبي قراءة أبي موسى فقال: (لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود عليه السلام). [ن ١٠١٩، ١٠٢٠ / می ١٤٨٩] ٧٣٠ _ (دمي) عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله وَلّه: [د ١٤٦٩، ١٤٧٠ / مي ١٤٩٠، ٣٤٨٨] (ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن(١)). ٧٣١ - (د) عن عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال عبيد الله بن أبي يزيد: مرَّ بنا أبو لبابة، فاتبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث البيت، رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله وَله يقول: (ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن) قال: فقلت لابن ٧٢٨ - (١) (من مزامير آل داود) جمع مزمار، وهو آلة اللهو، ويطلق على الصوت الحسن، وهو المراد هنا، والمعنى: أنه أعطي صوتاً حسناً في قراءة القرآن، من أنواع الأصوات والنغمات التي كانت لداود عليه السلام في قراءة الزبور، وكان إليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة. (عبد الباقي). ٧٣٠ - (١) (ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن) أي يجعله غناه، إذا أراد أن يغني. ((عن إبراهيم بن فراس قال: سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال: إن العرب كانت تتغنى بالركبان إذا ركبت الإِبل، وإذا جلست في الأفنية، وعلى أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن، أحب النبي وَ # أن يكون القرآن هجيراهم مكان التغني بالركبان)). (الخطابي). أقول: ويؤيد هذا المعنى الحديث التالي برقم ٧٣١. ٢٧٨ ٢ - ((فضل تلاوة القرآن)» أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت. قال يحسنه ما استطاع. [٥ ١٤٧١ ] [٥ ١٤٧٢ ] قال وکیع وابن عيينة : يعني: يستغني به. ٧٣٢ - ( مي) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب، کان إذا رأی أبا موسى قال: ذكِّرنا ربنا يا أبا موسى، فيقرأ عنده. [مي ٣٤٩٣، ٣٤٩٦] ٧٣٣ _ (جه) عن عائشة زوج النبي وَّر قالت: أبطأت على عهد رسول الله وَ﴿ ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: (أين كنت)؟ قلت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك، لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي فقال: (هذا سالم، مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا). [جه ١٣٣٨] ٧٣٤ _ (جه) عن عبد الرحمن بن السائب، قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص، وقد كفَّ بصره، فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقال: مرحباً بابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله وَ ل* يقول: (إنه هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم [جه ١٣٣٧، ٤١٩٦] تبكوا فتباکوا، وتغنوا به، فمن لم یتغنّ به فليس منا). ٧٣٥ _ (جه) عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: (إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، الذي إذا سمعتموه يقرأ، حسبتموه يخشى الله). [جه ١٣٣٩] ٧٣٤ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو رافع، ضعيف متروك/ وقال الألباني: ضعيف. ٧٣٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٢٧٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٧٣٦ - (جه) عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله وَلقوله: (الله أشد أُذَناً (١) إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به، من صاحب القينة إلى [جه ١٣٤٠] قینته). ٧٣٧ - (مي) عن طاوس، قال: سئل النبي ◌َّ: أي الناس أحسن صوتاً للقرآن وأحسن قراءة؟ قال: (من إذا سمعته يقرأ أريت أنه يخشى الله). [مي ٣٤٨٩] ٧٣٨ - (٣) عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله وَل وصلاته، فقالت: مالكم وصلاته؟ كان يصلي وينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ونعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءته حرفاً حرفاً . [د ١٤٦٦ / ت ٢٩٢٣/ ن ١٠٢١، ١٦٢٧، ١٦٢٨] وعند الترمذي: قراءة مفسرة حرفاً حرفاً . ٧٣٩ - ( مي) عن أيوب، قال: حدثني بعض آل سالم بن عبد لله، قال: قدم سلمة البيذق المدينة، فقام يصلي بهم، فقيل لسالم: لو جئت فسمعت قراءته؟ فلما كان بباب المسجد سمع قراءته، رجع فقال: غناء، غناء . [مي ٣٤٩٥] ٧٣٦ - ■ في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (أَذَناً): أي استماعاً. ٧٣٧ - ■ هذا حديث مرسل. ٧٣٨ - ■ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٨٠