Indexed OCR Text
Pages 101-120
٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة)) ١٣٢ - (جه) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلقول: (يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، على حسك كحسك السعدان(١)، ثم يستجيز الناسُ، فناجِ مسلَّم، ومخدوج(٢) به، ثم ناجٍ ومحتبس به، ومنكوس(٣) فيها). [جه ٤٢٨٠] ١٣٣ - (ت) عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله وَله: (شعار المؤمن على الصراط: ربِّ سلِّم سلِّم). [ت ٢٤٣٢] ١٤ - باب: ما جاء في الحوض [١٧٢ - ق] عبد الله بن عمرو. [١٧٣ - ق] أنس [ت ٢٤٤٢ / جه ٤٣٠٤، ٤٣٠٥]. [١٧٤ - ق] جندب. [١٧٥ _ ق] سهل بن سعد. [١٧٦ _ ق] أسماء. [١٧٧ - ق] ابن عمر [د ٤٧٤٥]. [١٧٨ - ق] حارثة بن وهب. [١٧٩ - ق] ابن مسعود. [١٨٠ - ق] أبو هريرة. [١٨١ - ق] أنس. [١٨٢ - خ] ابن المسيب. [١٨٣ _ م] عائشة. ١٣٢ - (١) (السعدان): نبات ذو شوك. (٢) (مخدوج) أي ناقص من خلقته. (٣) (منكوس) أي يلقى في النار على رأسه. قال الألباني: ضعيف. ١٣٣ - ■ ١٠١ ١ - مقصد العقيدة [١٨٤ - م] أم سلمة. [١٨٥ - م] أبو ذر [ت ٢٤٤٥]. [١٨٦ _ م] ثوبان. [١٨٧ _ م] جابر بن سمرة. [١٨٨ - م] أبو هريرة. [١٨٩ _ م] حذيفة [جه ٤٣٠٢]. ■ زاد ابن ماجه (والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل). ١٣٤ - (ت) عن سمرة قال: قال رسول الله وَله: (إن لكل نبي حوضاً، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة). [ت ٢٤٤٣] ١٣٥ - (د) عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول الله وَ ل فنزلنا منزلاً، فقال: (ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليَّ الحوض) قال: قلت: كم كنتم يومئذٍ؟ قال: سبعمائة أو ثمانمائة. [٥ ٤٧٤٦] ١٣٦ - (جه) عن الصنابح الأحمسي، قال: قال رسول الله وَله: (ألا إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تَقَتْلُنَّ بعدي). [جه ٣٩٤٤] ١٣٧ - (د) حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد السلام بن أبي حازم ١٣٤ - ■ قال الترمذي: وروي عن الحسن عن النبي وَلو مرسلاً وهو أصح. ١٠٢ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة)) أبو طالوت، قال: شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثني فلان - سماه مسلم - وكان في السماط، فلما رآه عبيد الله قال: إن محمديكم هذا الدحداح(١)، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أني أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد ◌ّله*، فقال له عبيد الله: إن صحبة محمد ◌ّ ي لك زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، سمعتَ رسول الله وَهل يذكر فيه شيئاً؟ فقال أبو برزة: نعم لا مرة ولا ثنتين ولا ثلاثاً ولا أربعاً ولا خمساً، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضباً. [ ٥ ٤٧٤٩] ١٣٨ - (جه) عن أبي سعيد الخدري: أن النبي وَ لّ قال: (إن لي حوضاً ما بين الكعبة وبيت المقدس، أبيض مثل اللبن، آنيته عدد النجوم، وإني لأكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة). [جه ٤٣٠١] ١٣٩ - (ت جه) عن أبي سلام الحبشي قال: بعث إليَّ عمر بن عبد العزيز، فحملت على البريد، قال: فلما دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين، لقد شق علي مركبي البريد، فقال: يا أبا سلام، ما أردت أن أشق عليك، ولكن بلغني عنك حديث تحدثه عن ثوبان عن النبي ◌َّ في الحوض، فأحببت أن تشافهني به. قال أبو سلام: حدثني ثوبان عن النبي وَّر قال: (حوضي من عدن إلى عمَّان البلقاء، ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، وأكاويبه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، أول الناس وروداً ١٣٧ - (١) (الدحداح) رجل دحداح: قصير غليظ البطن. (لسان العرب). ١٣٩ - ■ قال الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه وصحيح سنن الترمذي: صحيح: المرفوع منه. ١٠٣ ١ - مقصد العقيدة عليه فقراء المهاجرين، الشُّعتُ رؤوساً، الدنسُ ثياباً، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد). قال عمر: لكني نكحت المتنعمات، وفتح لي السدد، ونكحت فاطمة بنت عبد الملك، لا جرم أني لا أغسل رأسي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي [ت ٢٤٤٤ / جه ٤٣٠٣] الذي يلي جسدي حتی یتسخ. ■ والذي عند ابن ماجه (إن حوضي من عدن إلى أيلة) وفيه: ولا أدهن رأسي حتی یشعت. ١٥ - باب: ما جاء في العرض [انظر: ج ٣٠٠ / ز ٩٧٩]. ١٤٠ _ (ت جه) عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلقول: (يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير، وأما العرضة الثالثة، فعند ذلك، تطير الصحف، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله). [ت ٢٤٢٥م/ جه ٤٢٧٧] ١٤٠ م - (ت) عن أبي هريرة مثله. [ت ٢٤٢٥] ١٦ - باب: الميزان وحديث البطاقة ١٤١ _ (ت جه) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: (إن ١٤٠ - ■ قال الترمذي: ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي موسى/ وفي الزوائد: رجال الإِسناد ثقات، إلاّ أنه منقطع، والحسن لم يسمع من أبي موسى/ وقال الألباني: ضعيف. ١٤٠م - ■ قال الترمذي: ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة/ وقال الألباني: ضعيف. ١٠٤ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة)) الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاً، كل سجل مثل مدِّ البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فقال: إنك لا تظلم، قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفه، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء). [ت ٢٦٣٩ / جه ٤٣٠٠] ١٧ - باب: أول الأمم حساباً ١٤٢ _ (جه) عن ابن عباس: أن النبي وَ لّ قال: (نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون). [جه ٤٢٩٠] ١٠٥ ٢٠٠ ١ - مقصد العقيدة الفصل الثالث أحاديث في الجنة والنار ١ - باب: حجبت الجنة بالمكاره [١٩٠ - ق] أبو هريرة. [١٩١ - م] أنس [ت ٢٥٥٩ / مي ٢٨٤٣]. ١٤٣ _ (٣) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ ل قال: (لما خلق الله الجنة والنار، أرسل جبريل إلى الجنة، فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، قال: فرجع إليه، قال: فوعزَّتك لا يسمع بها أحد إلاَّ دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها، فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فرجع إليها، فإذا هي قد حقَّت بالمكاره، فرجع إليه فقال: وعزَّتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد. قال: اذهب إلى النار، فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضاً، فرجع إليه فقال: وعزَّتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها فرجع فقال: وعزَّتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلاَّ دخلها) اللفظ للترمذي. [ ٥ ٤٧٤٤ / ت ٢٥٦٠ / ٥ ٣٧٧٢] ١٠٦ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أحاديث في الجنة والنار)) ٢ - باب: رؤية الإِنسان مقعده من الجنة والنار [١٩٢ - خ] أبو هريرة. ٣ - باب: قرب الجنة والنار [١٩٣ -خ] ابن مسعود. ١٤٤ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (ما رأيت مثل [ت ٢٦٠١] النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها). ٤ - باب: تحاجت الجنة والنار [١٩٤ - ق] أبو هريرة [ ٢٥٦١/ مي ٢٨٤٩]. [١٩٥ - م] أبو سعيد. ٥ - باب: عامة أهل الجنة وعامة أهل النار [١٩٦ - ق] أسامة. [١٩٧ - خ] عمران بن حصين [ت ٢٦٠٣]. [١٩٨ _ م] عياض المجاشعي [٥ ٤٨٩٥/ جه ٤١٧٩]. واقتصرت رواية أبي داود وابن ماجه على القسم الأخير: (إن الله أوحى). [١٩٩ - م] ابن عباس [ت ٢٦٠٢]. [٢٠٠ _ م] عمران بن حصين. ٦ - باب: نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار [٢٠١ _ م] أنس [جه ٤٣٢١]. ٧ - باب: باب: ينادي (خلود فلا موت) [٢٠٢ - ق] أبو سعيد [ت ٢٥٥٨، ٣١٥٦]. ١٠٧ ١ - مقصد العقيدة ■ وفي رواية الترمذي: (فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء، لماتوا فرحاً، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها والبقاء لماتوا ترحاً) [٢٠٣ - ق] ابن عمر. [٢٠٤ - خ] أبو هريرة. ١٤٥ - (جه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: (يؤتى بالموت يوم القيامة، فيوقف على الصراط، فيقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذين هم فيه. ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح على الصراط، ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون. لا موت فيها أبداً). [جه ٤٣٢٧ / مي ٢٨١١] ورواية الدارمي مختصرة. [وانظر: ز ١٣١]. ٨ - باب: لكل إنسان منزلان ١٤٦ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقر: (ما منكم من أحد إلاَّ له منزلان: منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإذا مات، فدخل النار، ورث أهل الجنة منزله، فذلك قوله تعالى: ﴿أُوْلَكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾(١). [جه ٤٣٤١] ١٤٦ - (١) سورة المؤمنون، الاية ١٠. ١٠٨ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((عذاب أهل النار)) الفصل الرابع عذاب أهل النار ١ - باب: شدة حر نار جهنم [٢٠٥ - ق] أبو هريرة [ت ٢٥٨٩/ مي ٢٨٤٧]. [٢٠٦ - ق] أبو هريرة [ت ٢٥٩٢ / جه ٤٣١٩/ مي ٢٨٤٥، ٢٨٤٦]. [٢٠٧ _ م] ابن مسعود [ت ٢٥٧٣]. [٢٠٨ - م] أبو هريرة. ١٤٧ _ (ت) عن أبي سعيد، عن النبي وقّ قال: (ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، لكل جزء منها حرها). [ت ٢٥٩٠] ١٤٨ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (تخرج عنق من النار يوم القيامة، لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق ويقول: إني وكِّلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلّهاً آخر، وبالمصورين). [ت ٢٥٧٤] ١٤٩ _ (ت جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَ ل قال: (أوقد على ١٤٩ - ■ قال الترمذي: حديث أبي هريرة في هذا موقوف أصح/ وقال الألباني: ضعيف. ١٠٩ ١ - مقصد العقيدة النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة). [ت ٢٥٩١/ جه ٤٣٢٠] ■ وعند ابن ماجه: ذكر البياض أولاً ثم الحمرة. ١٥٠ - (جه) عن أنس قال: قال رسول الله ◌َلا ير: (إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين، ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله عزَّ وجلَّ أن لا يعيدها فيها). [جه ٤٣١٨] ١٥١ _ (مى) عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة، فقلت: إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي ◌َّ قال: (إن في جهنم وادياً [مي ٢٨١٦] يقال له هبهب، يسكنه كل جبار) فإياك أن تكون منهم. ١٥٢ - (ت) عن أبي سعيد، عن النبي ◌ّ قال: (الويل وادٍ في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يبلغ قعره). [ت ٣١٦٤] ٢ - باب: قول النار (هل من مزيد)؟ [انظر: ج ١٩٤ / ز ١٣١]. ١٥٠ - ■ في الزوائد: أخرجه الحاكم كما رواه المصنف، وقال: صحيح الإسناد على شرط الشيخين وبعضه في الصحيحين من حديث أبي هريرة. وقال الألباني: ضعيف جداً بهذا التمام، وصحيح دون قوله (وإنها لتدعو ... ). ١٥١ - ■ رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، وفيه أزهر بن سنان، وهو ضعيف، كما في مجمع الزوائد ١٩٧/٥ و٢٢٦/١٠ - ٣٣٣ ورواه الحاكم بنحوه في المستدرك ٥٩٧/٤، وصححه، ورُدَّ تصحيحه لضعف أزهر. انظر التهذيب ٥٢/١. (زمرلي). ١٥٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١١٠ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((عذاب أهل النار)) [٢٠٩ - ق] أنس [ت٣٢٧٢]. ٣ - باب: حال الكافر في النار [٢١٠ - ق] أبو هريرة. [٢١١ - م] سمرة. [٢١٢ _ م] أبو هريرة [ن ٢٥٧٧ - ٢٥٧٩]. ■ وفي رواية للترمذي: (إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً ... وإن مجلسه من جهنم كما بين مكة والمدينة). ■ وفي أخرى: (وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث، مثل الربذة). ١٥٣ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّل قال: (إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه، کفضیلة جسد أحدكم علی ضرسه). [جه ٤٣٢٢] ١٥٤ _ (جه) عن الحارث بن أقيش، أن رسول الله وَ ل قال: (إن من أمتي من يدخل بشفاعته أكثر من مضر، وإن من أمتي من يعظم للنار حتى [جه ٤٣٢٣] يكون أحد زواياها). ١٥٥ - (ت) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطؤه الناس). [ت ٢٥٨٠] ١٥٣ - ■ في الزوائد: عطية العوفي والراوي عنه ضعيفان/ وقال الألباني: صحيح دون قوله: (وفضيلة ... ). ١٥٤ - ■ في الزوائد: ليس إسناده بالصافي. ١٥٥ - ■ قال الترمذي: أبو المخارق - الراوي عن ابن عمر - ليس بمعروف/ وقال الألباني: ضعيف. ١١١ ١ - مقصد العقيدة ١٥٦ _ (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر: (إن الحميم ليصب على رؤوسهم، فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه، حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان). [ت ٢٥٨٢] ١٥٧ - (ت) عن أبي أمامة، عن النبي ◌ُ ◌ّ قال في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرَّعُهُ﴾(١)، قال: (يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره، يقول الله: ﴿ وَسُقُوا مَآءَ حَمِيعًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَ هُمْ﴾(٢)، ويقول: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَأَلْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهُ بِتْسَ الشَّرَابُ﴾(٣) ). [ت ٢٥٨٣] ١٥٨ _ (ت جه) عن ابن عباس: أن رسول الله ،وَ ل قرأ هذه الآية ﴿ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(١)، قال رسول الله وَّل: (لو أن قطرة من الزقوم قُطِرت في دار الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، [ت ٢٥٨٥/ جه ٤٣٢٥] فكيف بمن يكون طعامه). ١٥٩ - (ت) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال ١٥٦ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ١٥٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) سورة إبراهيم، الآية ١٦ . (٢) سورة محمد، الآية ١٥. (٣) سورة الكهف، الآية ٢٩. ١٥٨ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. (١) سورة آل عمران، الآية ١٠٢ . ١٥٩ - ■ قال الترمذي: إسناده حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ١١٢ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((عذاب أهل النار)) رسول الله وَله: (لو أن رضاضة(١) مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لصارت أربعين خريفاً الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها). [ت ٢٥٨٨] ١٦٠ - (ت) عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَلقوله: (يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ذي غصة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيرفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم، فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم، فيقولون: ﴿أَوَّلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيْنَتِّ قَالُواْ بَلَّ قَالُواْ فَأَدْعُواْ وَمَا دُعَكَوُاْ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِ ضَلَلٍ﴾(١)، قال: فيقولون: ادعوا مالكاً، فيقولون: ﴿يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكٌ﴾، قال: فيجيبهم: ﴿إِنَّكُ مَّكِئُونَ﴾(٢) . قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام. قال: (فيقولون: ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم، فيقولون: ﴿رَبَّنَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَا غَلَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِيْنَ (١) (رضاضة): الرضاضة: فتات الشيء وكل شيء رضدته يعني كسرته. ١٦٠ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) سورة غافر، الآية ٥٠. (٢) سورة الزخرف، الآية ٧٧. ١١٣ ١ - مقصد العقيدة ظَلِمُونَ﴾(٣)، قال: فيجيبهم: ﴿أَخْسَنُواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونٍ﴾(٤)، قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل. [ت ٢٥٨٦] ١٦١ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (يرسل البكاء على أهل النار، فيبكون حتى ينقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت). [جه ٤٣٢٤] ٤ - باب: أهون أهل النار عذاباً [٢١٣ - ق] النعمان بن بشير (ت ٢٦٠٤]. ■ ولفظ الترمذي (جمرتان) [٢١٤ - ق] أنس. [٢١٥ - م] أبو سعيد. [٢١٦ _ م] ابن عباس . ١٦٢ - (مي) عن أبي هريرة، عن النبي وَل قال: (أهون الناس عذاباً من له نعلان يغلي منهما دماغه). [مي ٢٨٤٨] ٥ - باب: قوم ارتدوا على أدبارهم [٢١٧ - خ] أبو هريرة. (٣) سورة المؤمنون، الآية ١٠٦، ١٠٧. (٤) سورة المؤمنون، الآية ١٠٨. ١٦١ - ■ في الزوائد: في إسناده يزيد بن أبان، وهو ضعيف/ وقال الألباني: صحيح، دون (ثم يبكون ... ). ١١٤ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((عذاب أهل النار)) ٦ - باب: التحذير من النار ١٦٣ - (مي) عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله وَ ل يخطب فقال: (أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، أنذرتكم النار)، فما زال يقولها حتى لو كان في مقامي هذا لسمعه أهل السوق، وحتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجلية. [مي ٢٨١٢ ] ١٦٣ - ■ قال في مجمع الزوائد ١٨٧/٢ - ١٨٨ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (زمرلي). ١١٥ ١ - مقصد العقيدة الفصل الخامس صفة الجنة وبيان أهلها ١ - باب: أول من يقرع باب الجنة [٢١٨ - م] أنس [مي ٥١]. ■ أخرج الدارمي بعضه. [٢١٩ - م] أنس. ٢ - باب: نعيم الجنة لم يخطر على قلب بشر [٢٢٠ - ق] أبو هريرة [ت ٣١٩٧، ٣٢٩٢/ جه ٤٣٢٨/ مى ٢٨٢٨]. ■ زاد الترمذي في رواية: (وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤوا إن شئتم ﴿وَظِلّ ◌َمَّدُورٍ﴾(١) وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، واقرؤوا إن شئتم ﴿فَمَنْ زُحْرِجَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ اُلْجَكَةَ فَقَدْ فَازٌ وَمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ﴾(٢)). ■ وهذه الزيادة رواها الترمذي والدارمي من قوله (وموضع سوط .. ). [ت ٣٠١٣ / مي ٢٨٢٠] [٢٢١ - م] سهل بن سعد. [٢٢٠] - (١) سورة الواقعة، الآية ٣٠. (٢) سورة آل عمران، الآية ١٨٥. ١١٦ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) ١٦٤ - (ت مي) عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلينا، وشممنا أولادنا، أنكرنا أنفسنا. فقال رسول الله وَلير: (لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جدید کي يذنبوا فيغفر لهم). قال: قلت: يا رسول الله، مم خلق الخلق؟ قال: (من الماء). قلنا: الجنة ما بناؤها؟ قال: (لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من دخلها ينعم ولا ييأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم). ثم قال: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإِمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عزَّ وجلَّ: وعزتي لأنصرنَّك ولو بعد حين). [ت ٢٥٢٦/ مي ٢٨١٩، ٢٨٢١] ■ واقتصرت رواية للدارمي على ما يتعلق بوصف الجنة؛ وفيها: (ینعم ولا يبؤس). ■ وله زيادة في الثانية (وله في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر). ٣ - باب: صفة شجر الجنة [٢٢٢ _ ق] سهل بن سعد. ١٦٤ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بذاك القوي وهو عندي ليس بمتصل. وقال الألباني: صحيح دون (مم خلق الخلق). ١١٧ ١ - مقصد العقيدة [٢٢٣ - ق] أبو سعيد [ت ٢٥٢٤]. ■ زاد الترمذي وقال: (ذلك الظل الممدود). [٢٢٤ - ق] أبو هريرة [ت ٢٥٢٣، ٣٢٩٢ / جه ٤٣٣٥/ مي ٢٨٣٨، ٢٨٣٩]. [٢٢٥ - خ] أنس [ت ٣٢٩٣]. ■ زاد الترمذي: (وإن شئتم فاقرؤوا ﴿وَظِلّ ◌َمْدُورٍ ﴿ وَمَآِ مَّسْكُوبٍ ! ١٦٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (ما في الجنة شجرة إلاَّ وساقها من ذهب). [ت ٢٥٢٥] ٤ - باب: سوق الجنة [٢٢٦ _ م] أنس [مي ٢٨٤١، ٢٨٤٢]. ■ ولفظ الدارمي (إن في الجنة لسوقا) قالوا: وما هي؟ قال (كثبان من مسك يخرجون إليها فيجتمعون فيها، فيبعث الله عليهم ريحاً فتدخل بيوتهم، فيقول لهم أهلوهم: لقد ازددتم بعدنا حسناً، ويقولون لأهليهم مثل ذلك). ١٦٦ _ (ت) عن علي قال: قال رسول الله وَليقول: (إن في الجنة لسوقاً ما فيها شراء ولا بيع إلاَّ الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة [ت ٢٥٥٠] دخل فيها). ١٦٧ - (ت جه) عن سعيد بن المسيب أنَّه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، فقال سعيد: أفيها سوق؟ قال: نعم أخبرني رسول الله وَّ ر: (أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها [٢٢٥] _ (١) سورة الواقعة، الآيتان ٣٠ - ٣١. ١٦٦ - ■ قال الألباني : ضعيف. ١٦٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١١٨ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) بفضل أعمالهم، ثم يؤذن في مقدار یوم الجمعة من أیام الدنیا فیزورون ربهم، ويبرز لهم عرشه ويتبدىء لهم في روضة من رياض الجنة، فتوضع لهم منابرُ من نور ومنابر من ذهب ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كُثبان المسك والكافور وما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلساً) قال أبو هريرة: قلت يا رسول الله وهل نرى ربنا؟ قال: (نعم، قال: هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟) قلنا: لا. قال: (كذلك لا تمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلاّ حاضره الله محاضرة(١) حتى يقول للرجل منهم يا فلان ابن فلان أتذكر يوم كذا وكذا؟ فيذكر ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى، فسعةٌ مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه، فبينما هم على ذلك غشيتهم سحابةٌ من فوقهم فأمطرت عليهم طيباً لم يجدوا مثل ريحه شيئاً قطُّ، ويقول ربنا تبارك وتعالى: قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سوقاً قد حفت به الملائكة، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله، ولم تسمع الآذان، ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا، ليس يباع فيها ولا يشترى، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضاً، قال: فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دنيٌّ فيرُوعُهُ ما يرى عليه من اللِّباس، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتخيلَ إليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها، ثم ننصرف إلى منازلنا، فيتلقانا أزواجنا فيقلن مرحباً وأهلاً، لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه، فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا [ت ٢٥٤٩ / جه ٤٣٣٦] الجبار، وبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا). (١) (إلاَّ حاضره الله محاضرة) المراد من ذلك كشف الحجاب. ١١٩ ١ - مقصد العقيدة وعند ابن ماجه زيادة: (فتوضع لهم منابر .. من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد .. ). ٥ - باب: صفة خيام الجنة [٢٢٧ - ق] أبو موسى [ت ٢٥٢٨ / مي ٢٨٣٣]. ٦ - باب: ما في الجنة من أنهار الدنيا [انظر: ج ٣٢٦٨، ٣٢٦٩]. [٢٢٨ - م] أبو هريرة. ٧ - باب: باب نهر الكوثر [٢٢٩ - خ] أنس [د ٤٧٤٨ / ت ٣٣٥٩، ٣٣٦٠]. ■ وفي رواية للترمذي: (ثم ضرب بيده إلى طينة فاستخرج مسكاً، ثم رفعت لي سدر المنتهى، فرأيت عندها نوراً عظيماً). وعند أبي داود: عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيَّب أو قال: المجوّف. [٢٣٠ _ م] أنس [٥ ٧٨٤، ٤٧٤٧/ ن ٩٠٣]. ١٦٨ _ (ت جه مي) عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وعليه : (الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب، ومجراه من الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج). [ت ٣٣٦١/ جه ٤٣٣٤/ مى ٢٨٣٧] ١٦٩ - (ت مي) عن حكيم بن معاوية عن أبيه: أن رسول الله وعد له قال: (إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل، وبحر اللبن، وبحر الخمر، ثم [ت ٢٥٧١ / مي ٢٨٣٦] تشقق الأنهار بعد). ١٢٠