Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ م٣ إي حرف لام وألف داود بن أبي هند عن الشعبي(١) عن حذيفة رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تَتَناءَى القلوبُ وتختلفَ الأقاويل ويختلفَ الإخوان من الأب والأمِّ في الدّين))(٢). ٢٨١٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا سفيان بن الحسين بن فنجويه(٣) أخبرنا أبي (٤) أخبرنا ظفران بن الحسين أخبرنا أحمد بن الحسين المكي حدثنا أبو بكر أحمد بن مسلم بن الضحاك بمصر حدثنا بکیر المعلس حدثنا عمران بن عبد الله المجاشعي(٥) حدثنا محمد بن الصلت حدثنا محمد بن عبيد الله التيمي(٦) عن عطاء عن أبي هريرة رفعه: ((لا تقوم الساعة حتى الجوال. مات سنة (٣٧٠ هـ). (تذكرة الحفاظ / ٣/ ١٤١ ترجمة ٩٣٩) (طبقات الحفاظ / ٣٩٩ رقم ٩٠٤) (١) هو عامر بن شراحيل الشعبي. (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع / ٨: ٢٥٩ رقم ٢٥٨٨١) وإسناده ضعيف فيه محمد بن كثير القرشي، ضعيف الحدیث. (٣) هو سفيان بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الثقفي الدَيْنَوري. (٤) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه، الثقفي، تقدم. (٥) لم أجد لهم ترجمة. (٦) ابن أبي سليمان، العَرْزَمي، بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة، الفَزاري، ٣٠٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى يتغايروا على الغلام كما يُتَغَايَرُ على المرأة)» (١). ٢٨٢٠ - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة حدثنا علي بن أحمد المِصِّيْصِيّ عن الهَيْثَمِ بن خالد(٢) عن عبد الكبير بن الُعَافِىَ بن سليمان(٣) ...... أبو عبد الرحمن الكوفي، متروك. مات سنة بضع وخمسين ومئة. (التقريب/ ٤٩٤ ترجمة ٦١٠٨) (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع / ٨: ٢٥٩ رقم ٢٥٨٨٢) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، متروك. وفيه من لم أجد لهم ترجمة. (٢) قال الخطيب (تاريخ بغداد/ ١٤: ٦١ ترجمة ٧٤٠٢) وابن حجر في (اللسان/ ٧: ٤٢٢ ترجمة ٥١٣٤): ((ابن يزيد)). وقال الذهبي في (الميزان/ ٧: ١٠٧ ترجمة ٩٣٠٧): ((ابن عبد الله المصيصي)). قال الذهبي (المصدر نفسه): «الدار قطني: ضعيف)». (٣) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعل الصواب عبد الكبير بن المعافی بن عمران، فصحف إلى سلیمان. ولعله الصواب، لأنه يروي عن أبيه، وأبوه يروي عن ابن لهيعة، كما هو في سند حديث الباب. ثم إن الراوي عنه الهيثم بن خالد بلديه، والله أعلم. وعبد الكبير بن المعافى بن عمران هذا، هو الموصلي، نزيل المصيصة. قال أبو حاتم: ((كان ثقة رضا، كان يعد من الأبدال)). (الجرح والتعديل ٦: ٦٣ ترجمة ٣٣٣) ٣٠٣ أوحرف لام وألف عن أبيه(١) عن ابن لهيعة (٢) عن عبد(٣) الله بن أبي جعفر (٤) عن مكحول (٥) عن حذيفة رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يُحِبَ أبو الخمسة أنهم أربعةٌ وأبو الأربعةِ أنهم ثلاثةٌ وأبو الثلاثةِ أنهم اثنان وأبو الإثنين أنهم واحدٌ وأبو الواحد أن ليس له ولدٌ)) (٦). (١) هو المعافى بن عمران. (٢) هو عبد الله، تقدم. (٣) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: ((عبيد)). ويؤيده أن الحافظ المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٩: ١٩ ترجمة ٣٦٢٥) أن عبد الله بن لهيعة روى عنه، وهو يروي عنه هنا. ثم إنه بلدیه. والله أعلم. (٤) هو المصري، أبو بكر الفقيه، مولى بني كنانة، قیل اسم أبيه يسار. هو أبو عبد الله الشامي. (٥) (٦) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٥: ١٨٧) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه أبو عمرو الداني في (السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها / ٣: ٥٤٣/ ٢٣٣ رقم ٢٣٣) (٤: ٨٥١) من طريق عبد الله بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر به. وإسناده ضعيف، فیه علتان: الأولى: الإنقطاع بين مكحول وحذيفة، ذكر أبو حاتم أنه لم يسمع إلا من أنس وعامة مروياته عن النّبيّ رَّ مراسيل (الجرح والتعديل / ٨: ٤٠٧ ترجمة ١٨٦٧) وانظر (تهذيب الكمال / ٢٨: ٤٦٨ -٤٦٩ ترجمة ٦١٦٨) وقال الترمذي: ((سمع من واثلة وأنس، وأبي هند الداري. ويقال: إنه لم يسمع ٣٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي لة ٢٨٢١ - قال أبو نُعَيِم حدثنا عبد الله بن محمد(١) حدثنا أبو يعلى(٢) حدثنا كامل بن طلحة حدثنا ابن لهيعة(٣) حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر (٤) عن عبد الله بن عمرو رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يُرْفَعَ الذِّكْرُ والقرآنُ))(٥). من أحد من أصحاب النّبيّ وَّ إلا من هؤلاء الثلاثة)). وبها أعل أبو نعيم الأصبهاني الحديث في الحلية (٥: ١٨٧) فقال: ((غريب من حديث مكحول عن حذيفة. ومكحول لم يلق حذيفة. ففيه إرسال)). الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف الحديث. کما تقدم في ترجمته. وانظر: (السلسلة الضعيفة / ١٣ : ٣٩١ رقم ٦١٧٦) (١) هو ابن حيان، المعروف بأبي الشيخ تقدم. (٢) هو أحمد بن علي بن المثنى، الموصلي الحافظ، تقدم. (٣) هو عبد الله، تقدم. (٤) هو أبو زرعة المصري، الحضرمي، ضعيف شيعي. مات بعد العشرين ومئة. (التقريب / ٤١٩ ترجمة ٤٩٩٦) (٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٤ : ٢٢٣ رقم ٣٨٤٨٩) للسجزي من حديث عمر رضي الله عنه. وعزاه الألباني في (الضعيفة/ ٣٣١:١٠ رقم ٤٧٨٩) لابن عبد الحكم في فتوح مصر. ولم أقف على مصدرهما. وإسناده ضعيف، فیه علتان: الأولى: أبو زرعة الحضرمي، ضعيف شيعي. الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف. وبهاتين العلتين أعل الألباني الحديث في ٣٠٥ م أو حرف لام وألف ٢٨٢٢ - قال أخبرنا ابن مندويه (١) أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي عن محمد بن أحمد بن حبس (٢) عن أبي القاسم الرازي(٣)عن محمد بن إسماعيل (٤) عن إسحاق بن سعيد(٥) عن سعد بن بشر(٦) عن موسى (٧) (المصدر نفسه) تحت حديث: ((لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن والقرآن)). (١) هو حمد بن محمد بن أحمد بن مندويه، أبو القاسم الإصبهاني القاضي. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو عبيد الله بن يعقوب بن يوسف، أبو القاسم الرازي، الواعظ، نزيل نيسابور، قال أبو علي الحافظ: ((كان يكذب))، وقال الحاكم: ((كان أوحد أهل خراسان في مجالس التذكير، حضرت مجلسه)). مات سنة (٣٣٣ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٥: ٩٠) (٤) ابن يوسف، أبو إسماعيل السلمي الترمذي. (٥) ابن إبراهيم بن أركون. (٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة ولعل الصواب سعيد بن بشر فقد ذكر المزي في ترجمته (٣٤٩:١٠/ ٢٢٤٣) أنه يروي عن موسى، شيخه في هذا الإسناد، وأن إسحاق بن سعید المذكور قبله يروي عنه. وسعيد بن بشر هو الأزدي مولاهم، أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، أو واسط، ضعيف، مات سنة (١٦٨ هـ) أو (١٦٩ هـ). (٧) هو ابن السائب، أبو سعدة البصري، ويقال الواسطي، صدوق، من السابعة. (التقريب / ٥٥١ ترجمة ٦٩٦٣) ٣٠٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج عن قتادة(١) عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يرى الحيُّ الميتَ على أَعْوَادَهِ فيقولُ يا لَيْتَهُ كان مكانَ هذا. فيقول له القائل هل تدري على ما مات؟ فيقول كائناً ما كان))(٢). ٢٨٢٣ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ (٣) أخيرنا ابن فنجويه(٤) أخبرنا عمر بن محمد بن يحيى (٥) (١) هو ابن دعامة السدوسي. (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٦٠ رقم٢٥٨٨٣) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه ثلاث علل: الأولى سعيد بن بشير الأزدي، ضعيف. الثانية: إسحاق بن سعید بن أركون، منكر الحديث. الثالثة: عبيد الله بن يعقوب الرازي، كذبه أبو علي الحافظ. وفیه محمد بن أحمد بن حبس لم أجد ترحمته. (٣) ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٤) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية، تقدم. (٥) هو عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص، المعروف بابن الزيا، البغدادي الناقد، قال الدار قطني: ((كان صدوقاً مكثراً ((، وقال البرقاني: ((كان ثقة قديم السماع، مصنفاً))، وقال ابن أبي الفوارس: ((كان أبو حفص ابن الزيات، شيخاً ثقة متقناً أميناً وقد جمع أبواباً وشيوخاً ((، وقال العتيقي: ((كان صاحب حديث يحفظ)). مات سنة (٣٧٥ هـ). عن ٨٩ سنة. (تاريخ ٣٠٧ م٣ *ي حرف لام وألف حدثنا محمد بن عبد المؤمن(١) عن إسماعيل بن عَيَّاش(٢) عن إسماعيل بن عبد الله اللَّخْمِيّ (٣) عن مُهَاجر (٤) عن عطاءَ(٥) عن ابن عباس رفعه: ((لا تقوم الساعةُ حتى تُرْضَخَ رؤوسُ أقوامٍ بكواكبَ من السماءِ باستحلالهم عملَ قومٍ لوط))(٦). ٢٨٢٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الحلبي (٧) حدثنا بغداد/ ١١: ٢٦٠ ترجمة ٦٠٢٠) (السير / ٣٢٣:١٦/ ٢٣٢) (١) لم أميزه. (٢) هو العنسي، تقدم. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) هو أبو الحسن الكوفي، الصائغ. (٥) هو ابن أبي رباح. (٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٦٠ رقم ٢٥٨٨٤) إلى الديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: إسماعيل بن عياش، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. وفيه إسماعيل بن عبد الله اللخمي لم أجد له ترجمة ومحمد بن عبد المؤمن لم أميزه. (٧) لم أجد له ترجمة. ٩ ٣٠٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي. أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحارث(١) حدثنا أحمد بن محمد بن مهران(٢) حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب الأخرم(٣) حدثنا مَاهَان بن أحمد (٤) حدثنا رَوْحُ بن صلاح(٥) ....... (١) هو أبو بكر التميمي الأصبهاني، الزاهد المقرئ، النحوي المحدث، نزيل نيسابور، مات قريباً من سنة (٤٣٠ هـ) عن ٨١ سنة. (تاريخ الإسلام/ ٢٩: ٢٨١-٢٨٢). (٢) هو الأصبهاني، ذكره أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ١٩٣ ترجمة ٢٣٥) والذهبي في (تاريخ الإسلام/٢٦: ٣٩٢) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٣) تقدم. (٤) لم أجد له ترجمة. ولعله وقع قلب في الاسم، فيكون أحمد بن ماهان، وهو أحمد بن عيسى بن ماهان، الرازي الجوال، الأصبهاني (طبقات المحدثين/ ٦٠٨:٣ ترجمة ٥١٨) ومما قد يؤيد ذلك أنه بلدي الراوي عنه، والله أعلم. قال أبو نعيم (تاريخ أصبهان / ١: ١٤٧ ترجمة ١٠٦): ((صاحب غرائب وحدیث کثیر)). (٥) المعروف بابن سِيَابة، بسين مهملة بعدها ياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها وبعد الألف باء معجمة بواحد (الإكمال لابن ماكولا/١٤:٥) أبو الحارث الموصلي، ضعفه الدار قطني في (المؤتلف والمختلف/ ١٣٧٧٣) وابن عدي في (الكامل / ٣: ١٤٦ ترجمة ٦٦٧) وقال: ((في بعض حديثه نكرة (. ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء فقال من أهل الموصل قدم مصر وحدث بها رويت عنه مناكير، وقال الحاكم: ((ثقة مأمون)) (اللسان/ ٢: ٤٦٥ ترجمة ٣٠٩ *ي حرف لام وألف عن الثوري عن منصور (١) عن رِبْعِيّ (٢) عن حذيفة رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يُعِزُّ الله فيه ثلاثاً: درهماً من حلال وعلماً مستفاداً وأخاً في الله عزّ وجلَّ)) (٣). وقال أبو نُعَيْمِ حدثنا أبو منصور خُرَّزَاذٍ بن أشته(٤) حدثنا ابن الأخْرَمِ(٥) حدثنا الحسن بن عَرَفَةَ حدثنا رَوٌْ(٦) به(٧). ١٨٧٦) وذكره ابن حبان في الثقات (٨: ٢٤٤ / ١٣٢٤٠) مات سنة (٢٣٣ هـ). (١) هو ابن المعتمر. (٢) هو ابن حِراش، أبو مريم العبسي، الكوفي. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٤ : ٢٤٩ رقم ٣٨٦٠٠) للديلمي. وسيأتي الحكم عليه. (٤) هو أبو منصور التانى. ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ٣٦٤ ترجمة٦٦٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. هو محمد بن العباس بن أيوب الأخرم، تقدم. (٥) (٦) هو ابن الصلاح، تقدم. (٧) أخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان / ١: ٣٦٤ ترجمة ٦٦٨) وإسناده ضعيف فیہ: رَوْجُ بن الصلاح، ضعيف. وفيه من لم أجد لهم ترجمة. ٣١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٨٢٥ - قال أخبرنا عبدوس(١) أخبرنا ابن فنجويه(٢) حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك(٣) حدثنا الحسين بن محمد بن محمويه(٤) حدثنا أبو داود سليمان بن شعيب(٥) حدثنا محمد بن خالد بن عثمان(٦) حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تقوم الساعةُ حتى يفتحَ الله على المؤمنين القَسْطِيْنِيَّةَ(٧) الرُّومِيَةَ بالتسبيح ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (١) (٢) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية، تقدم. (٣) هو التمّر، كما في الحديث (٢٩٦٥)، وقد تكرر هذا الجزء من السند هناك. (٤) لم أجد له ترجمة، ولعله محمد بن الحسين بن موسى بن محمويه النيسابوري، أبو سعيد السمسار. فلعله قُلِبَ اسمه، والله أعلم. (٥) ابن الليث بن سعد المصري، قال ابن يونس: ((روى مناكير)) (الميزان/ ٣: ٢٩٩ ترجمة ٣٤٨٠) وقال العقيلي في (الضعفاء/ ٢: ١٣٠ ترجمة ٦١٥): «حدیثه غیر محفوظ، ولا يتابع علیه، ولا يعرف إلا به)). (٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعله محمد بن خالد بن عثمة، بمثلثة ساكنة قبلها فتحة. لأن الحافظ المزي ذكر في (تهذيبه/ ٢٥: ١٤٣ ترجمة ٥١٧٩) في ترجمة ابن عثمة هذا أن من شيوخه كثير بن عبد الله بن عمرو وهو شيخه هنا في السند ثم إنه قريب في الرسم فاحتمال التصحيف وارد. وهو الحنفي البصري، ويقال أن عثمة بمثلثة ساكنة قبلها فتحة: أمه. (٧) هكذا في النسختين. وقال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ ٣٤٧:٤): ((قسطنطينية ويقال قسطنطينة بإسقاط ياء ... واسمها إصطنبول وهي دار *ي حرف لام وألف والتكبير))(١). ٢٨٢٦ - قال الحاكم حدثنا أبو سعيد بن أبي كثير بن أبي عثمان(٢) حدثنا أبو الحسين زيد بن يحيى بن الحسين (٣) ملك الروم بينها وبين بلاد المسلمين البحر المالح عمَّرها ملك من ملوك الروم يقال له قسطنطين فسميت باسمه والحكايات عن عظمها وحسنها كثيرة ولها خليج من البحر يطيف بها من وجهين مما يلي الشرق والشمال وجانباها الغربي والجنوبي في البر)). إه ولقد منَّ الله سبحانه على المسلمين ففتحوها. وصارت عاصمة للدولة الإسلامية العثمانية مئات السنين، عُرِفَت يومها بإسطنبول وبالأستانة. وهي اليوم تعرف بإسطنبول من مدن الجمهورية التركية على الساحل الأوروبي منها. (١) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٦: ٥٧ ترجمة ١٥٦٠) ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية / ٢: ٣٧٢ رقم ١٤٣٠) من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده به. وإسناده ضعيف جداً، فیه: کثیر بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، متروك الحديث كما قال الدار قطني وغيره. وفيه سليمان بن شعيب: يروي المناكير. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال ابن الجوزي عقب إخراجه: «هذا حدیث لا يصح)). (٢) هو أحمد بن محمد بن سعيد، أبو سعيد بن أبي بكر بن الشيخ الزاهد أبي عثمان، الحيري النيسابوري. (٣) لم أجد له ترجمة. ٣١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي .. حدثنا علي بن الحسن الأفطس(١) حدثنا إسماعيل بن يحيى (٢) الأوزاعي(٣) عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: ((لا تقوم الساعةُ حتى يُكْفَرَ بالله جِهَاراً وذلك عند كلامهم في الله عزَّ وجلَّ)) (٤). ٢٨٢٧ - قال أبو نعيم حدثنا أبو أحمد الغِطْرِيْفِي (٥) حدثنا عِمْرَان بن موسى الُجُرْجَاني حدثنا سُوَيْدُ بن سعيد حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ عن شُعَيْبٍ(٦) بن أبي أيوب عن محمد بن عَجْلان (١) هو الذهلي الأفطس، النيسابوري. قال أبو حامد بن الشرُقي: ((متروك الحديث)). وقال الحاكم: ((كان شيخ عصره في بلدنا)). وقال الذهبي: ((شيخ نيسابور)) (الميزان/٥: ١٤٩ ترجمة ٥٨٢٠) وذكر ابن حجر في (اللسان / ٤: ٢١٨ ترجمة ٥٧١) أن الحاكم قال أيضا: ((كان حياً في سنة إحدى وخمسين ومائتین)». (٢) هكذا في النسختين بدون ((عن)). وفي (المعجم الأوسط/ ٤: ١٥٠ رقم ٣٨٤٣): ((عن الأوزاعي)). وإسماعيل بن يحيى هو ابن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله أبو يحيى التيمي. (٣) هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي. (٤) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال / ١: ٤١٣) للحاكم في تاريخه. (٥) هو محمد بن أحمد بن الحسين بن الغِطْرِيف، أبو أحمد الغِطْريفي، الجُرْجَاني. (٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعل الصواب ما في (الكامل / ١: ٣١٣% فلي حِرف لام وألف عن عبد الواحد النصري(١) عن وائِلَة بن الأسْقَع رفعه: ((لا تقوم الساعةُ حتى يمشَي إبليسُ في الطُرُقِ والأسواقِ يَتَشَبَّهُ بالعلماء. يقول: حدثني فلانُ بن فلانِ عن رسول الله وَ لا بكذا وكذا))(٢). ٢٨٢٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو إسحاق القَفَّال(٣) أخبرنا ابن خَرَّشِيد قُوْلَه(٤) حدثنا أبو بكر النَّيْسَابُورِي(٥) حدثنا محمد بن يحيى(٦) ٤٥): «سعید بن أبي أيوب)). وفي (تهذيب الكمال/ ٢٦: ١٠٤/ ت. محمد بن عجلان) ذکر المزي ممن روی سعید عنه محمد بن عجلان وهو شيخه هنا في السند، وفي هذين الحديثين المتقدمين (١٤٥١، ١٨٤٢). وهو الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى ابن مقلاص. (١) هو ابن عبد الله بن كعب، النصري، بالنون، أبو بُسر الدمشقي، ويقال الحمصي، ثقة. من الخامسة. (القريب / ٣٦٧ ترجمة ٤٢٤٤) (٢) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ١: ٤٥) من طريق سويد بن سعيد به. وإسناده ضعيف فيه: سويد بن سعيد الهروي احدثاني عمي فصار يتلقن، ما ليس من حديثه، فلربما قرىء عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه. هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأصبهاني الطَّيَّان القَفَّال. (٣) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَّشِید، تقدم. (٤) (٥) هو عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري. (٦) ابن عبد الله الذهلى النيسابوري. ٣١٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج حدثنا سعيد بن أبي مَرْيَم(١) حدثنا محمد بن جعفر بن أبي کَثِير(٢) أخبرنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه(٣) عن [أبيه](٤) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها))(٥). (١) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم أبو محمد المصري، وقد ینسب إلى جده. (٢) هو الأنصاري مولاهم المدني، أخو إسماعيل، وهو الأكبر. ثقة من السابعة. (التقريب / ٤٧١ ترجمة ٥٧٨٤) (٣) هو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، مولى الحُرَقَة. (٤) هكذا في النسختين، ولا توجد في مصادر التخريج، فهي تكرار. (٥) أخرج مسلم في (صحيحه/ كتاب الحج/ باب المدينة تنفي شرارها/ ٢: ١٠٠٦ رقم ١٣٨١) وأبو عوانة في (مستخرجه على صحيح مسلم/)٢: ٤٤٠ رقم ٣٧٥٠) وابن حبان في (صحيحه/٩: ٥١ رقم ٣٧٣٤) (١٥: ١٧٩ رقم ٦٧٧٥) والطبراني في الأوسط/ ٣: ١٥٧ رقم ٢٧٨٤) وأبو نعيم الأصبهاني في (المسند المستخرج على صحيح مسلم / ٤: ٤٧ رقم ٣١٩٥) من طريق العلاء بن عبد الرحمن الحُرَقي به. والعلاء هذا صدوق ربما وهم. وأخرجه البخاري في (صحيحه/ كتاب الحج/ باب فضل المدينة وأنها تنفي الناس/ ٦٦٢:٢ رقم١٧٧٢) ومسلم في (صحیحه/ كتاب الحج/ باب المدينة تنفي شرارها/ ٢: ١٠٠٦ رقم ١٣٨٢) وغيره بأقوى من ذلك. قال البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة رضي الله ٣١٥ % حرف لام وألف ٢٨٢٩ - قال أبو نعيم حدثنا ابن الصَّوَّاف(١) حدثنا محمد بن عثمان(٢) حدثنا مِنْجَاب(٣) حدثنا بِشُر بن عُمَارَةٍ (٤) عن أبي رَوْقٍ(٥) عن عَطِيَّةَ (٦) عن أبي أبي سعيد رفعه: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ اُلْأَبْصَرَ﴾(٧): ((لو أن الجن والأنس والشياطين والملائكة منذ خُلقوا إلى أن عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد)). (١) هو محمد بن أحمد بن الحسن، أبو علي البغدادي. (٢) هو ابن أبي شيبة، تقدم. (٣) بكسر أوله وسكون ثانيه ثم جيم ثم موحدة، هو ابن الحارث بن عبد الرحمن التميمي، أبو محمد الكوفي. ثقة. مات سنة (٢٣١ هـ). (التقريب/ ٥٤٥ترجمة ٦٨٨٢) (٤) هو الخثعمي، المكتب، الكوفي. ضعيف من السابعة. (التقريب/ ١٢٣ ترجمة ٦٩٧). (٥) هوعطية بن الحارث، أبو رَوْق الكوفي، صاحب التفسير، صدوق من الخامسة. (التقريب / ٣٩٣ ترجمة ٤٦١٥) (٦) الصواب هو ((عن أبي رَوْقٍ عَطِیّةً)) بدون ذكر ((عن))، كما في الحديث الآتي برقم (٣١٠٢)، وانظر تلاميذ عطية بن الحارث أبي رَوْق في تهذيب الكمال، ففيهم «بشر بن عمارة)) الذي يروي عنه هنا. (٧) سورة: الأنعام. آية رقم: ١٠٣. حتى ٣١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى . فَتَوْا صُقُوا صَفّاً واحداً ما أحاطوا بالله عزَّ وجلَّ أبداً))(١). ٢٨٣٠ - قال الخَطَّابي(٢) حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل(٣) حدثنا عبد الله بن سليمان (٤) حدثنا أحمد بن عِصَام حدثنا أبو بكر الْحَنَفِيُّ(٥) حدثنا سُفَيَانُ (٦) عن أبي الزُّبَير(٧) عن جابر رفعه: (لا (١) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ ١: ١٤٠ رقم ١٧٠) وابن أبي حاتم في (التفسير / ٤: ١٣٦٣ رقم ٧٧٣٦) وابن عدي في (الكامل / ٢: ١٠ ترجمة ٢٤٧) من طريق بشر بن عُمَارة به. وإسناده ضعيف، فيه: بشر بن عمارة، ضعيف الحديث. قال العقيلي عقب إخراجه في ترجمة بشر بن عُمارة: ((لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به)). (٢) هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البُسْتي، بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين وفي آخرها التاء المعجمة، أبو سليمان الخطّابي، صاحب التصانيف. الإمام الحافظ. مات سنة (٣٨٨ هـ). (تذكرة الحفاظ/ ٣: ١٠١٨ -١٠٢١ ترجمة ٩٥٠) (٣) هو أبو بكر الشَّاشِّي الفقيه الأديب المعروف بالقَفَّال. (٤) ابن الأشعث، أبو بكر بن أبي داود السجستاني. (٥) هو عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري، أبو بكر الحنفي. (٦) هو الثوري. (٧) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدم. ٣١٧ مس وحرف لام وألف يَضُرُّ المرأةَ الحائضَ والْجُنُبَ أن لا تَنْقُضَ شَعْرَها إذا أصاب الماءُ سؤر(١) الرأس)) (٢). ٢٨٣١ - قال أخبرنا محمد بن الحسين(٣) كتابة أخبرنا أبي (٤) أخبرنا ابن شنبة(٥) حدثنا أحمد بن يحيى بن الجارود(٦) حدثنا علي بن المديني(٧) حدثنا عبد الكريم البصري(٨). (١) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((شؤن)). (٢) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين / ٣: ٤١ رقم ٢٤٨) وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ١٢٠ ترجمة ٤٠) من طريق أحمد بن عصام الأصبهاني قال حدثنا أبو بكر الحنفي به. وإسناده ضعيف فيه أبو الزبير المكي، صدوق یدلس وقد عنعنه. (٣) هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية. (٤) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية. (٥) عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة، أبو أحمد الدينوري. (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) هو الإمام الحجة، أمير المؤمنين في الحديث. (٨) لم أميزه، قال الألباني في (الضعيفة/ ١٣: ١٧٧ رقم ٦٠٧٣): ((عبد الكريم البصري، هو من طبقة عبد الکریم بن روح بن عنبسة، أبي سعيد البصري، مولى عثمان)). إه فلعله هو، واله أعلم. قال ابن حجر في (التقريب/ ٣٦١ ترجمة ٤١٥٠): ((ضعيف. مات سنة خمسة عشرة ومئتين)). ٣١٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى عن عمر بن زيد بن مهران(١) عن عطاء(٢) عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تكون المرأة حكماً تقضي بين العامة))(٣). ٢٨٣٢ - قال أخبرنا محمد بن الحسين (٤) كتابة أخبرنا أبي حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن مهران(٥) حدثنا الكتبي(٦) حدثنا (١) لم أجد له ترجمة. قال الألباني في (الضعيفة/ رقم ٦٠٧٣): ((عمر بن زيد بن مهران لم أعرفه، ومن المحتمل أن يكون الذي في كامل ابن عدي، عمر بن يزيد المدائني)). إه وهو أبو حفص الأزدي. قال ابن عدي في (الكامل/ ٥: ٢٩ ترجمة ١١٩٩): ((منكر الحديث عن عطاء وغيره)). وترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١١: ١٨٤ ترجمة ٥٨٩٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر: (المغني في الضعفاء / ٥: ٢٧٩ رقم ٦٢٥٦) (٢) هو ابن أبي رباح، تقدم. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٦: ٧٩ترجمة ١٤٩١٩) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان: الأولى: عمر بن يزيد المدائني الأزدي، منكر الحديث عن عطاء وغيره. الثانية: عبد الكريم بن روح بن عنبسة البصري، ضعيف. وفيه من لم أجد لهم ترجمة. (٤) محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجویه، تقدم قريبًا. (٥) هو محمد بن عمر بن عبد الله بن مهران. انظر الحديث (١٦٢٩). (٦) هو يحيى بن عبد الغفار، صاحب كتاب السنة، مات سنة (٢٤٨ هـ). (تاريخ ٣١٩ % في حرف لام وألف يحيى بن بُكَير (١) عن ابن ◌ِيْعَة (٢) عن دَرَّاج (٣) عن أبي الهَيْثَم (٤) عن أبي سعيد رفعه: ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِمْ تِحَةٌ وَلَا بَيْعُ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوْةِوَإِنَِّالزَّكَوَةُ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ ﴾ [النور: ٣٧] «هم الذين يَضْرِبُوْنَ في الأرض يَبْتَغُوْنَ من فضل الله))(٥). ٢٨٣٣ - قال أبو نعيم حدثنا أحمد بن إسحاق (٦) حدثنا الحسن (٧) بن الإسلام/ ١٨: ٥٤٨-٥٤٩). (١) هو يحيى بن عبد الله بن بكير، المخزومي، تقدم. (٢) هو عبد الله، تقدم. (٤) هو سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، أبو الهيثم المصري. (٣) ابن سمعان، أبو السَّمْح. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ ٦: ٢٠٧) للدیلمي وابن مردويه. وإسناده ضعيف، فیه علتان: الأولى: دَرَّاج بن سمعان، ضعيف الحديث عن أبي الهيثم. الثانية: عبد الله ابن لهيعة، ضعيف. وفيه من لم أجد له ترجمة. (٦) هو أحمد بن بندار بن إسحاق، أبو عبد الله الشعار. (٧) في النسختين: ((الحسين)). والمثبت من (تاريخ الأصبهان / ١٨٨:١ رقم٢١٦) مصدر المؤلف المطبوع، وانظر: الحديث المتقدّم برقم (١٣٦٩). بــ٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى إدريس(١) حدثنا إبراهيم بن سلم (٢) الرَّمْلي(٣) حدثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي عن عوف الأعرابي(٤) عن الحسن(٥) عن أبي هريرة: ((لا تَنْقَضِي الدنيا حتى يُخْرُجَ شياطين من البحر يُعَلَّمُونَ الناسَ القرآنَ))(٦). ٢٨٣٤ - قال الواقدي (٧) أخبرتنا فاطمةُ بنتُ مُسْلِمِ الأشْجَعِيَّة عن فاطمةِ الْخُزَاعِيَّةِ(٨) عن فاطمةِ بنتِ الخَطَّاب أنها سمعت رسول الله صَلى الله وَسلم (١) وهو أبو علي العسكري. (٢) في النسختين: إبراهيم بن مسلم، والمثبت من (أخبار أصبهان/ ١: ١٨٨ رقم ٢١٦) مصدر المؤلف المطبوع. وانظر: الحديث المتقدّم برقم (١٣٦٩)، ففيه: ((إبراهيم بن سهل)). (٣) قال ابن حجر في (اللسان / ١: ٦٣ ترجمة ١٥٨): ((قال ابن عدي: منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٨: ٧٥). (٤) هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي، البصري. (٥) هو البصري، تقدم. (٦) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان / ١: ١٨٨ رقم ٢١٦) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عبد الرحمن بن قيس الضبي، متروك الحديث، والراوي عنه إبراهيم بن سلم. قال ابن عدي: منكر الحديث. (٧) هو محمد بن عمر بن واقد، الأسلمي الواقدي، المدني القاضي. (٨) شيخة الواقدي: فاطمة بنت مسلم، أدركت عامة الصحابة. (سؤالات أبي داود للإمام أحمد / ١: ١٦٣) ولم أجد من وثقها. وشيختها فاطمة الخزاعية لم