Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١,
*ي حرف لام وألف
صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود: ((لا تُكْثِرْ هَمَّكَ ما قُدِّرَ يَكُنْ وما
تُرْزَقُ يأْتِكْ))(١).
و(الشعب/ ٢: ٧٠ رقم ١١٨٩) وغيرهما من المصادر: ((خالد بن رافع)).
قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ١٤٨:٣ ترجمة ٥٠٧): ((خالد بن رافع عن
النّبيّ ێ، روى عياش بن عباس عن مالك بن عبد)). وتبعه ابن أبي حاتم
في الجرح والتعديل / ٣: ٣٣٠ ترجمة ١٤٨٠) وزاد: ((مرسل)). وقال: ((روى
عياش بن عباس عن مالك بن عبدعنه سمعت ابى يقول ذلك)). ولم يذكر
البخاري وابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في ثقات
التابعين (٤: ٢٠١ ترجمة ٢٤٩٠) وقال: (يروي المراسيل)). وذكره أبو نعيم
في (معرفة الصحابة / ٢: ٧٠ رقم ١١٨٩) فقال: ((مختلف فيه وفي إسناده)).
وقال ابن الأثير في (أسد الغابة / ١: ٣٠٢): ((خالد بن رافع: مختلف فيه، وفي
إسناده، روى نافع ابن يزيد عن عياش بن عباس عن عبدابن مالك المعافري
حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع: أن النّبيّ وَل
قال لابن مسعود فذكره.
(١) لم أقف على مصدر المؤلف. وأخرجه من طريقه البيهقي في الشعب (٢: ٧٠/
١١٨٩) قال حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي به. ولقد نبهت على الاختلاف
الواقع في الأسماء.
وفيه أبو عبد الرحمن السلمي متهم بوضع أحاديث للصوفية.
لكنه روي من غير طريقه، مع وجود اضطراب في اسم شيخ عياش بن
عباس كما سيأتي. أخرجه البيهقي أيضاً في (الشعب / ٢: ٧٠ رقم ١١٨٩)

٢٨٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٨٠٥ - قال أخبرنا عبدوس عن ابن لال إجازة أخبرنا عبد الله بن
وأبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٢: ٧٠ رقم ١١٨٩) من طريق سعيد بن أبي
مريم قال حدثنا نافع بن يزيد حدثني عياش بن عباس أن عبد الملك بن مالك
المعافري، وعند أبي نعيم أن عبد الله بن مالك المعافري حدثه أن جعفر بن
عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن رسول الله قال لابن مسعود
فذكره. وإسناده فيه خالد بن رافع، بروي المراسیل کما جاء في ترجمته.
وقد اختلف فيه على عياش بن عباس، على وجوه:
الأول: رواه يحيى بن أيوب عنه عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن مسعود
مرفوعاً. أخرجه البيهقي في (القضاء والقدر / ٢٠٩ رقم ٢٣٧) قال أخبرنا
علي بن أحمد بن عبدان حدثنا أحمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن الفضل حدثني
أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن عياش بن
عباس به. وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، صدوق
ربما أخطأ. (التقريب/ ٥٨٨ ترجمة ٧٥١١)
الثاني: رواه عبدالله بن لهيعة عنه عن مالك بن عُبادة الغافقي قال: مر
رسول الله بعبد الله بن مسعود وهو حزین فذكره.
أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ ٢: ٩٤٤ رقم ٢٤٤٢) وإسناده ضعيف أيضاً فيه
ابن لهيعة، ضعيف.
الثالث: رواه سعيد بن أبي أيوب عنه عن مالك بن عبد الله المعافري أن
رسول الله قال لابن مسعود فذكره. أخرجه الآلكائي في (أصول الإعتقاد/ ٤:

٥٢٨٣
ج فى حرف لام وألف
أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل (١) عن البخاري (٢) قال أبو نُعَيْم (٣) حدثنا
عبد الرحمن بن النعمان بن مَعبد بن هَوْذَة الأنصاري (٤) عن أبيه (٥) عن جده
٦٠٥ ترجمة ١٠٨٠)
سعيد بن أبي أيوب هو الخزاعي مولاهم المصري، ثقة. ومالك بن عبد الله
المعافري، صحابي جليل. ذكره ابن حجر في (الإصابة/ ٥: ٧٣٣ ترجمة
٧٦٥٧).
وهذا إسناد ضعيف للإنقطاع بين عياش بن عباس ومالك بن عبد الله
المعافري. فقد ذكر الحافظ المزي في (تهذيب الكمال / ٢٢: ٥٥٦ ترجمة ٤٦٠٠)
أنه رأى عبد الله بن الحارث بن جَزء الصحابي. ولم يذكر غيره. وقال الألباني
في (الضعيفة/ ٣٣٣:١٠): ((ليس له رواية عن الصحابة، وإنما رأى عبد الله
بن الحارث بن جزء منهم)). إه
قال الألباني في (الضعيفة / ١٠: ٣٣٣) بعدما ذكر الإضطراب في روايات
حديث الباب: ((هذا اضطراب شديد، والظاهر أنه من الرواة عن عياش بن
عباس، فإن هذا ثقة، من رجال مسلم ... )).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو محمد بن إسماعيل صاحب الصحيح.
(٣) هو الفضل بن دُكين، المُلائي، تقدم.
(٤) أبو النعمان الكوفي، صدوق ربما غلط، من السابعة.
(٥) هو النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري المدني، مجهول، من الرابعة.

٢٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى 2
رفعه: ((لا تَكْتَحِلْ (١) وإنْ صائمٌ اكتحلَ ليلًا بالإِثْمِدِ (٢) فإنه يجلو البصر
ويُنْبِتُ الشعر))(٣).
٢٨٠٦ - قال أبو نُعَيْم حدثنا حبيب بن الحسن (٤) حدثنا عمر بن
الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون عن محمد بن إسحاق
(١) هكذا في النسختين، وعند البيهقي: ((بالنهار وأنت صائم)). وهو الذي
يقتضيه المعنى.
(٢) قال في (فيض القدير / ٣: ٢٢١ رقم ٣٠٤٠): ((بكسر الهمزة والميم، حجر
الكحل المعروف)). وقال (٤: ٤٤٤ رقم ٥٥١١): ((وأجود الأكحال وأيسرها
وجوداً - سيما بالحجاز - الإثمد)).
(٣) أخرجه الدارمي في (سننه/ ٢: ٢٦ رقم ١٧٣٣) والبيهقي في (السنن
الكبرى / ٤: ٢٦٢) من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبدبن هوذة عن
أبيه به. ولفظه: ((لا تكتحل بالنهار وأنت صائم، اكتحل ليلاً. الإثمد يجلو
البصر وينبت الشعر)). وإسناده ضعيف، فیه علتان:
الأولى: جهالة النعمان بن معبدبن هوذة.
الثانية: ولده عبد الرحمن، صدوق ربما غلط.
وبهاتين العلتين ضعفه الألباني في (الضعيفة/ ٣: ٧٥ رقم ١٠١٤) تحت
حديث (ليتقه الصائم)) يعني الكحل. وعبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن
الفضل، لم أجد له ترجمة.
(٤) ابن داود، القزاز، تقدم.

٤٢٨٥
في حرف لام وألف
العكاشي(١) عن الأوزاعي(٢) عن حسان بن عَطِيَّةً عن أبي كَبْشَةَ(٣) عن
عمرو بن العاص رفعه: ((لا تنظرْ إلى صِغَرِ الخطيئةِ ولكنْ انظر إلى عظم
من تعصي)) (٤).
(١) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي،
وقد ينسب إلى جده الأعلى فيقال: محمد بن محصن العكاشي.
(٢) هو عبد الرحمن بن عمرو، تقدم.
(٣)
هو السلولي الشامي.
(٤) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه ابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ٢: ٧٧٣ رقم ١٢٩٠) من طريق
محمد بن إسحاق العكاشي وهو موضوع بهذا الإسناد، فیه محمد بن إسحاق
العكاشي، يضع الحديث.
قال الفتّني في (تذكرة الموضوعات/ ١٨٨): ((فيه العكاشي يضع ((. وقال
الشوكاني في (الفوائد/ ص.٢٦٦): «في إسناده وضاع».
وإنما ورد من كلام التابعي بلال بن سعد رحمه الله، أخرجه الإمامان عبد الله
بن المبارك في (الزهد/ ص.٢٤) وأحمد في (الزهد/ ص.٣٨٤) والعقيلي في
(الضعفاء/ ٣: ٤٣١ ترجمة ١٤٧٤) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ٢:
٧٧٤) قال عبد الله بن المبارك أخبرنا الأوزاعي قال: سمعت بلال بن سعد
يقول)). فذكره.
قال العقيلي عقب إخراجه: ((ليس له أصل مسند ... وإنما يروى هذا عن
بلال بن سعد من قوله)). وكذا قال ابن الجوزي عقب إخراجه أيضاً. ثم

٢٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ج
٢٨٠٧ - قال أخبرنا يحيى بن عبد الله بن مندة(١) حدثنا عمي
عبد الرحمن(٢) أخبرنا يحيى بن محمد بن طلحة المزكي حدثنا عبد الله بن
إبراهيم بن عبد الملك أبو أسيد المديني المعدل حدثنا القاسم بن منيع بن
يحيى بن حرملة(٣) حدثنا نعيم بن حماد حدثنا محمد بن الفضل (٤) عن
السري بن إسماعيل عن الشعبي(٥) عن سفيان بن الليل قال رأيت
الحسن بن علي بالمدينة بعدما انصرف من الكوفة فقلت يا أمير (٦) المؤمنين
قال: لا تقل ذاك فإني سمعت علیاً يقول سمعت رسول الله الآ يقول: ((لا
تذهب الأيام والليالي حتى يملك معاوية. ثم قال الحسن: ((والله ما سرني
قال: ((فهذا مشهور من كلام بلال بن سعد وإنما رفعه الى رسول الله وَ ل
الكذابون».
(١) تقدم.
(٢) هو ابن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، المعروف بابن مَنْدَة، أبو القاسم
الأصبهاني.
(٣) لم أجد لهم ترجمة.
(٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((محمد بن فضيل)). وهو
ابن غزوان أبو عبد الله الکوفي.
(٥) هو عامر بن شراحيل.
(٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((يا مذل المؤمنين)).

٢٨٧
حرف لام وألف
أن لي ما على وجه الأرض وأنه أهريق فيَّ محجمة من دم))(١).
٢٨٠٨ - قال أخبرنا أبو الفضل بن سليم (٢) وجماعة قالوا أخبرنا
أبو طاهر بن عبد الرحيم(٣) حدثنا أبو محمد بن حيان(٤) حدثنا أبو بكر بن
معدان (٥) حدثنا أبو قلابة الرَّقَاشي(٦) حدثنا الحسين بن حفص حدثنا
سفيان الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه (٧) عن أبي هريرة: ((لا تقومُ
الساعةُ حتى تكونَ خصوماتُ الناسِ في الله عزَّ وجلَّ))(٨).
(١) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ ٢: ١٧٥ ترجمة ٦٩٥) وابن عساكر في (تاريخ
دمشق / ٥٩: ١٥١) عن نعيم بن حماد قال حدثنا محمد بن فضيل عن
السري بن إسماعيل به نحوه. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان:
الأولى: السري بن إسماعيل متروك الحديث.
الثانية: سفيان بن اللیل رافضي مجهول.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، الأصبهاني الكاتب.
هو أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم.
(٤)
هو محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، الثقفي مولاهم الأصبهاني.
(٥)
هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقاشي، أبو قلابة البصري.
(٦)
(٧)
هو ذکوان السمان تقدم.
أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ١٧٠) وابن عبد البر في (جامع
(٨)
بيان العلم وفضله/ ٢: ٩٤) من طريق أبي قلابة الرقاشي به مرفوعاً. وإسناده

٢٨٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٨٠٩ - قال أبو نُعَيْمِ حُدِّثْتُ عن محمد بن العباس بن الأخرم(١)
عن إسماعيل بن بِشْربن منصور عن يحيى القرشي(٢) عن أبي رجاء
الجِنْدِيْسَابُوِريّ(٣) عن حَسَّان بن أبي سِنَان(٤)
ضعيف فیه: أبو قلابة هذا، صدوق کثیر الخطأ. تغیر حفظه لما سکن بغداد.
وأخرجه اللالكائي في (شرح أصول الإعتقاد/ ١٢٧:١ رقم ٢١٣) من وجه
آخر من قول محمد ابن الحنفية رحمه الله. قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن
علي بن زياد النيسابوري حدثنا أبو بكر بن دلویہ حدثنا أبو الأزهر حدثنا
يزيد بن أبي حكيم حدثنا شقيق عن سالم عن أبي يعلى عن محمد بن الحنفية
قال: ((لا تنقضي الدنیا حتی تکون خصومات الناس في ربهم)).
قال ابن عبد البر عقب إخراج حديث الباب: ((قال عبد الملك-يعني أبا
قلابة -: فذكرت ذلك لعلي بن المديني فقال: ليس هذا بشيء، إنما أراد حديث
محمد بن الحنفية: لا تقوم الساعة حتى تکون خصومتهم في ربهم)).
(١)
هو أبو جعفر الأخرم الأصبهاني، تقدم.
(٢) هو ابن سليمان القرشي. قال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين/ ٣:
١٩٧ رقم ٣٧٢٤): ((قال أبو نعيم الأصبهاني: فيه مقال)). وانظر: (اللسان/ ٦:
٢٦١ ترجمة ٩١٨).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٣: ٣٥ ترجمة ١٤٩) وابن أبي
حاتم (الجرح والتعديل/ ٣: ٢٣٦ ترجمة ١٠٤٦) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعديلاً. وذكره ابن حبان في (الثقات / ٦: ٢٢٥) وقال: ((يروي عن أهل

٢٨٩,
*ي حرف لام وألف
عن الحسن(١) عن أبي هريرة: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ الزهدُ روايةً
والوَرَعُ تَصَتُّعاً) (٢).
البصرة الحكايات والرقائق ولست أحفظ له حديثاً مسنداً روى عنه أهل
البصرة)). وقال في (مشاهير علماء الأمصار/ ١: ١٥٢ ترجمة ١١٩٨): ((ليس
له کبیر حديث يرجع اليه إلا الرقائق)». وقال الذهبي في (الكاشف/ ١:
٣٢٠ ترجمة ١٠٠٠): ((له مناقب)). وقال ابن حجر في (الإصابة/ ٢:
٢١٠ ترجمة ٢٠٩١): (( حسان بن أبي سنان البصري أحد زهاد التابعين
مشهور. أرسل حديثاً، فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة)). ثم ذكر
كلام ابن حبان المتقدم فيه ثم قال: ((أدركه جعفر بن سليمان الصبعي وهو من
صغار أتباع التابعين)). وقال في (التقريب / ١٥٨ ترجمة ١٢٠٠): ((صدوق
عابد. من السادسة)).
(١)
هو البصري.
(٢) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ١١٩) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده
ضعیف فيه ثلاث علل:
الأولى: عنعنة الحسن. الثانية: يحيى بن سليمان القرشي. الثالثة: الإنقطاع بين
أبي نعيم ومحمد بن العباس بن الأخرم.
قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((غريب من حديث الحسن لم يروه عن الحسن
مرفوعاً فيما أعلم إلا حسان)). وأبو رجاء الجنديسابوري لم أجد له ترجمة.
وأبو رجاء الجندیسابوري لم أجد له ترجمة.

٢٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٨١٠ - قال الحاكم حدثنا محمد بن صالح بن هانئ(١) حدثنا أبو
سعيد محمد بن شاذان حدثني مَخْلَدُ بن مالك(٢) حدثنا عبد الرحمن بن
مَغْرَاء حدثنا بُرَيْدُ (٣) بن عبد الله(٤) عن جده أبي بردة بن أبي موسى(6) عن
أبيه رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يقتلَ الرجلُ أخاه))(٦).
٢٨١ - قال الحاكم حدثنا أبو سعيد بن أبي حامد(٧) حدثنا عبد الله
(١) تقدم
(٢) ابن جابر الجمال، باجیم، أبو جعفر الرازي، نزیل نيسابور.
(٣) في النسختين: ((يزيد)) بالزاي. والمثبت من (تاريخ نيسابور للحاكم / ٤١٦
ترجمة ٧٢٢) وهو الصواب.
(٤) هو ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو بردة الكوفي، ثقة يخطئء قليلًا.
(٥)
الأشعري، تقدم.
(٦) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور / ٤١٦ ترجمة ٧٢٢) بالسند الذي ساقه
المصنف.
وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد/ ٥٤ رقم١١٨) قال حدثنا مخلد بن
مالك به بلفظ: ((لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جاره وأخاه وأباه)).
وإسناده حسن، رجاله ثقات عدا عبد الرحمن بن مِغْرَاء، صدوق.
وقد حسن إسناده الألباني في (صحيح الأدب المفرد/ ٥٦/ ٨٧) (الصحیحة/
رقم ٣١٨٥)
(٧) هو عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه، أبو سعيد النيسابوري المقرئ المؤذن.

٢٩١ ٥
وحرف لام وألف
بن إسحاق بن إلياس (١) حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث (٢) حدثنا
الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه
رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى لا يُعبد الله في الأرض مئةً سنةٍ قبل ذلك))(٣).
قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/٢٦: ٤٢٠): «كان خيّراً مجتهداً من أولاد
المحدثين ... خرج له الحاكم فوائد)). مات سنة (٣٦٩ هـ).
(١) هو أبو القاسم النيسابوري، لم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعديلًا. مات سنة
(٣١٣ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٤٥٤-٤٥٥)
(٢) هو الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي، ثقة. مات سنة (٢٤٤ هـ).
(التقريب / ١٦٦ ترجمة ١٣١٤)
(٣) أورده الهندي في (كنز العمال/ ١٤: ٢٤٤/ ٣٨٥٧٦) وعزاه للحاكم في
تاريخه. وفيه: الحسين بن واقد، ضعيف في حديثه عن عبد الله بن بريدة،
وحديث الباب منه. لكن تابعه عبد المؤمن بن خالد الحنفي فرواه عن عبد الله
بن بريدة به. أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار/ ٢: ٨٢٩ رقم ١١٦٩) قال
حدثنا الحسين بن حريث المروزي حدثنا الفضل بن موسى السناني عن
عبد المؤمن بن خالد أبي خالد الحنفي، عن ابن بريدة به. فذكره.
وعبد المؤمن بن خالد، أبو خالد الحنفي، ذكره ابن حبان في (الثقات / ٧:
١٣٧) وقال: يروي عن عبد الله بن بريدة. وقال الذهبي في (الكاشف/ ١:
٦٧١ ترجمة ٣٤٩٨): ((صدوق)). وقال ابن حجر في (التقريب / ٣٦٦ ترجمة
٤٢٣٦): ((لا بأس به)). فيرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره. والله أعلم.

٢٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ..
٢٨١٢ - قال أبو نُعَيْم حدثنا ابن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان
حدثنا هشام بن عمار(١) حدثنا شهاب بن خراش (٢) عن الثوري(٣) عن
سهيل (٤) عن أبيه (٥) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تقوم الساعة إلا نهاراً))(٦).
(١) تقدموا جميعاً.
(٢) ابن حوشب الشيباني أبو الصلت الواسطي ابن أخي العوام بن حوشب نزل
الكوفة، صدوق يخطئ. من السابعة. (التقريب/ ٢٦٩ ترجمة ٢٨٢٥)
(٣) هو سفيان بن سعيد.
(٤) هو ابن أبي صالح ذكوان السمان، تقدم.
(٥) هو ذكوان السمان، تقدم.
(٦) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٧: ١٤٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده
ضعيف فیه علتان:
الأولى: شهاب بن خراش الحوشبي، صدوق يخطئء.
الثانية: الراوي عنه هشام بن عمار. كان كل ما دفع إليه قرأه، وكلما لُقِّنَ
تلقن، وقال أبو داود: (حدث هشام بأرجح من أربع مئة حديث ليس
لها أصل مسندة كلها. كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره،
يلقنها هشام بن عمار). وقال في موضع آخر: کان فضلك يدور بدمشق
على أحاديث أبي مسهر، وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار، فيحدثه
بها، وكنت أخشى أن يفتق في الاسلام فتقاً)). انظر: (تهذيب الكمال/ ٣٠:
٣٤٨ -٣٤٩ترجمة ٦٥٨٦)

٢٩٣٪
** حرف لام وألف
٢٨١٣ - قال أخبرنا أبو زكريا الحافظ هو ابن مندة (١) أخبرنا أبو
المظفر عبد الله بن شبيب الضبي (٢) إملاء حدثنا جدي أبو بكر محمد بن
يحيى بن زكريا(٣) حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم (٤)
حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي حدثنا عمرو بن محمد
العَنْقزي (٥) عن عمر بن عطاء الخراساني (٦) عن أبيه (٧) عن أبي هريرة رفعه:
(١) هو يحيى بن أبي عمرو عبد الوهاب، تقدم.
(٢) الإمام المقرئ، خطيب أصبهان وواعظها وشيخها وزاهدها. مات سنة
(٤٥٤ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٣٠٨:٣٠)
(٣) المقرئ يعرف بالكسائي الصغير. لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا
(تاريخ بغداد/ ٣: ٤٢١ ترجمة ١٥٥٢)
(٤) أبو القاسم البزار، الرازي الأصبهاني، ابنُ أخي أبي زرعة الرازي.
(٥) بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة وبالزاي، هو أبو سعيد الكوفي، ثقة.
مات سنة (١٩٩ هـ). (التقريب / ٤٢٦ ترجمة ٥١٠٨)
(٦) لم أجد له ترجمة، لكن ذكر المزي في ترجمة أبيه عطاء (تهذيب الكمال/ ٢٠:
١٠٩ ترجمة ٣٩٤١) أن ممن روى عنه ابنه عثمان، فلعله تصحف إلى عمر، والله
أعلم. وعثمان هذا هو ابن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي،
نزيل الرملة. قال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ١٠٠): ((أکثر روايته عن
أبيه)). وقال ابن حجر في (التقريب/ ٣٨٥ترجمة ٤٥٠٢): ((ضعيف)). وذكر
ابن حبان (المصدر نفسه) وفاته سنة (١٥٥ هـ).
(٧) هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني.

في ٢٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شيلى
((لا تقومُ الساعةُ على أحد يشهدُ أن لا إله إلا الله ويأمر بالمعروف وينهى
عن المنكر))(١).
(١) إسناد المصنف فيه علتان:
الأولى: عطاء بن أبي مسلم الخراساني، صدوق یهم كثيراً ويرسل ويدلس،
وقد عنعنه.
الثانية: الراوي عنه ابنه عمر لم أجد له ترجمة إلا أن یکون ابنه عثمان وهو
ضعیف أيضاً كما مرّ في الترجمة. وتابعهعلى روايته ضعيف مثله وهو كلثوم بن
محمد بن أبي سدرة الحلبي، فرواه عن عطاء الخراساني به.
أخرجه إسحاق بن راهوية في (المسند / ١: ٣٧٣ رقم ٣٨٧) وانظر: (١:
٣٦٨ رقم ٣٧٧) والطبراني في (مسند الشاميين/ ٣: ٣٠٦رقم ٢٣٤١) وانظر:
(المصدر نفسه/ ٣: ٣٠٣ رقم ٢٣٣١) وابن عدي في (الكامل / ٧٢:٦ ترجمة
١٦٠٦) وإسناده ضعيف لبقاء العلة الأولى.
قال ابن عدي في (الكامل / ٧٢:٦): ((كلثوم بن محمد ... يحدث عن عطاء
الخراساني بمراسيل وغيره بما لا يتابع عليه)). ثم أخرج حديث الباب.
لکن یشهد له ما أخرجهالحاكم في (مستدرکه/ ٤: ٥٤٠رقم٨٥١٤) قال
حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن رجاء قالا
ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثني عمي ثنا عمرو بن الحارث وابن
لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال: قال رسول الله ◌َ له: ((والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل
يقول لا إله إلا الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)). وإسناده حسن.
تابع فيه عمرو بن الحارث ابن لهيعة. وعمرو هذا جده يعقوب، الأنصاري

٢٩٥
حرف لام وألف
٢٨١٤ - قال أبو نُعَيْم حدثنا جعفر الأحمسي(١) حدثنا أبو
حصن(٢) الوادعي(٣) حدثنا يحيى الحماني حدثنا أبو عوانة (٤) عن
الأسود بن قيس(٥) بن(٦) ثعلبة بن عمار(٧)
مولاهم المصري، أبو أيوب، ثقة فقيه حافظ. (التقريب / ٤١٩ ترجمة ٥٠٠٤).
قال الحاكم عقبه: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هكذا في النسختين، وفي (معرفة الصحابة لأبي نعيم / ٢٨٤١:٥ رقم ٦٧١٠)
مصدر المؤلف المطبوع: ((أبو حُصَيْنٍ)). بالتصغير.
(٣) هو محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين الوادعي الكوفي القاضي.
هو وضّاح بن عبد الله الیشکري.
(٤)
(٥) هو العبدي ويقال العِجلي، الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة. من االرابعة.
(التقريب / ١١١ ترجمة ٥٠٦)
(٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((عن)). وهو الصواب كما
سيأتي.
(٧) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
((عِبَاد)) بكسر المهملة وتخفيف الموحدة. ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذکر
في (تهذيب الكمال/ ٤: ٣٩٥ ترجمة ٨٤٤) أنه يروي عن سمرة بن جُنْدُب
رضي الله عنه، وهو يروي عنه هنا وقد واقع تصحيف في صحابيّ حديث
الباب. وممن روى عن ثعلبة الأسود بن قيس الرواي عنه هنا. قال ابن أبي
حاتم في (الجرح والتعديل / ٢: ٤٦٣ ترجمة ١٨٨٠): ((روى عن سمرة بن

٣ ٢٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
عن جابر بن سَمُرَةً(١) رفعه: ((لا تقومُ الساعةَ حتى يخرجَ ثلاثون كذاباً
آخرهم الأعورُ الدَّجال ممسوحُ العين اليسرى كأنها عين أبي تِخْبَىْ)) (٢).
جندب روى عنه الأسود بن قيس سمعت أبي يقول ذلك)). وهو العبدي
البصري. قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب / ٢٢:٢ ترجمة ٣٧): ((ذكره
ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس. وأما الترمذي
فصحح حديثه ... وقال ابن حزم: مجهول. وتبعه ابن القطان)). وذكره ابن
حبان في (الثقات / ٩٨:٤) وقال العجلي في (الثقات / ١: ٢٦٠ رقم ١٩٥):
((مجهول)). وأورده الذهبي في (الكاشف / ١: ٢٨٤ ترجمة ٧٠٩) وسكت عنه.
وقال في (المغني في الضعفاء/ ١٢٢:١ رقم ١٠٥٥): «تابعي لا يدرى من
هو سمع سمرة)). وانظر: (الميزان / ٢: ٩٣ ترجمة ١٣٩) وقال ابن حجر في
(التقريب / ١٣٤ ترجمة ٨٤٣): ((مقبول. من الرابعة)). وقال الألباني في (إرواء
الغليل / ٣: ١٣١ رقم ٦٦١) و (ضعيف سنن أبي داود/ ٢: ٢٣ رقم ٢١٦):
(مجهول)).
(١) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
((سَمُرَة بن جُنْدُب)) رضي الله عنه.
(٢) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٢٨٤١:٥ رقم ٦٧١٠) بالسند الذي
ساقه المصنف مع التنبيه على التصحيف. مثله مختصراً. وأخرجه الطبراني في
(المعجم الكبير/ ٧: ١٩٠ رقم ٦٨١٤) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني
به مطولاً كما أشار المصنف الديلمي. وأوله: قال: ((شَهِدْتُ سمرة بن جُنْدب
يِخِطُب فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عِنْدَ النّبِيّ ◌َيِّ قَال: سَمِعْتُ رسول الله وَل

٥٢٩٧
أوحرف لام وألف
الحدیث بطوله.
٢٨١٥ - قال أخبرنا أبو بكر الصَّخَّاف(١) أخبرنا ابن رِيْذَةَ(٢) أخبرنا
الطبراني حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بُكَيْرِ (٣) حدثنا أبي (٤) حدثنا ابن
يَقُولُ. فذكره.
وإسناده فیه علتان:
الأولى: ثعلبة بن عِبَاد، مجهول كما قال علي بن المديني والذهبي والألباني
وغيرهم.
الثانية: يحيى بن عبد الحميد الحماني حافظ متهم بسرقة الحديث.
وروي من غير طريق يحيى الحماني، أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف / ٦:
١٩١ رقم ٣٠٥٩٠) والإمام أحمد في (المسند / ١٦:٥ رقم ٢٠١٩٠) والطبراني
في (الكبير/ ٧: ١٩١ رقم ٦٨١٥) والبيهقي في (السنن الكبرى/ ٣٣٩:٣
رقم ٦٢٥٤) وابن خزيمة في (صحيحه/ ٢: ٣٢٥ رقم ١٣٩٧) من طرق عن
زهیر حدثنا الأسود بن قیس به. الحدیث بطوله.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن رِيْذَةَ، أبو بكر الضبي، الأصبهاني.
(٣) قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٢: ١٩٨): ((عبد الملك بن يحيى بن
عبد الله بن بكير المخزومي المصري عن أبيه. وعنه: الطبراني. توفي في رمضان
سنة سبع وتسعين)). يعني ومئتين.
(٤) هو يحيى بن عبد الله بن بُگیر.

** ٥ ٢٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي.
لَيْعَة عن أبي قَبِيْل(١) عن عبد الله بن عمرو رفعه: ((لا تقومُ الساعةُ حتى
يَرْجِعَ القرآنُ من حيثُ جاء فيكونُ له دَوِيٌّ حولَ العرشِ حَدَوِيِّ النَّحْلِ
فيقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: مالك؟ منك خرجت وإليك أعود أتلى فلا يُعْمَلُ
بي. فعند ذلك يُرْفَعُ القرآن))(٢)
٢٨١٦ - قال وأخبرنا محمد بن طاهر بن مَمَّان (٣) أخبرنا حَمْيْدُ بن
المأمون أخبرنا ابن لال حدثنا محمد بن عبد الواحد البزاز (٤) حدثنا
(١) هو حُيَيّ بن هانئ المعَافِري، أبو قَبيل المصري.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٥٩ رقم٢٥٨٧٩) للدیلمي. وإسناده ضعيف، فیه ثلاث علل:
الأولى: حيي بن هانئ المعافري، صدوق یهم.
الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف.
الثالثة: عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير، مجهول الحال.
وأبو بكر الصحاف لم أجد له ترجمة.
والحديث أورده الذهبي في (الأحاديث المختارة/ ١٤٩:١) وقال: ((هذا
باطل)). وانظر: (كشف الخفاء/ ٢: ٣٥١ رقم ٣٠٠٧)
(٣) تقدم.
(٤) ابن شاذان، أبو عبد الله الهمذاني البزاز.

٢٩٩
* حرف لام وألف
إسحاق بن إبراهيم بن الحسين(١) حدثنا عثمان بن صالح(٢) حدثنا ابن
لهيعة حدثني أبو قبيل فذكره بلفظ: ((حتى يَعِجَّ(٣) القرآنُ إلى الله يقول:
أُتْلَىْ ولا يُعْمَلُ بي))، الحديث(٤).
٢٨١٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين بن النّقُور(٥) أخبرنا
الكتابفي(٦) حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز(٧) حدثنا علي بن مسلم(٨)
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) ابن صفوان السهمي، مولاهم أبو يحيى المصري، صدوق. مات سنة (٢١٩
هـ) وله ٧٥ سنة. (التقريب/ ٣٨٤ترجمة ٤٤٨٠)
(٣) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ٣: ١٨٤): ((العَجُّ: رفعُ
الصَّوت بالتّلْبِيةِ)).
(٤) وهذا إسناد ضعيف أيضاً، فيه العلتان أنفسهما، وإسحاق بن إبراهيم بن
الحسين لم أجد له ترجمة.
(٥) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور، أبو الحسين البغدادي.
(٦) هو عمر بن إبراهيم بن أحمد البغدادي، أبو حفص الكتاني، المقرئ.
ابن أحمد بن البختَري، أبو بكر البزاز، يعرف بالجراب. قال الخطيب
(٧)
في (تاريخ بغداد/ ١٤: ٢٩٣ ترجمة ٧٥٩٧): ((ذكر لي الخلال أن يوسف
القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات)). ثم ذكر توثيق الحافظين علي بن عمر
وعبد الغني بن سعيد له. مات سنة (٣٢٢ هـ).
(٨) ابن سعيد الطوسي، نزيل بغداد، ثقة. مات سنة (٢٥٣ هـ). (التقريب/

پې٣٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا ابن أبي فُدَيك(١) عن عبد الله بن أبي يحيى (٢) عن سعيد بن أبي
هند(٣) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تقوم الساعة حتى يخرج الناس من المدينة
إلى الشام يبتغون فيها الصحة)). وقال أبو هريرة: ((كان عمر بن الخطاب
قد بنى بالشام بيوتاً لنساء النبي)) (٤).
٢٨١٨ - قال أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة(٥) أخبرنا أبو
طاهر بن عبد الرحيم(٦) حدثنا أبو الشيخ حدثنا أحمد بن جعفر الجَمَّل
حدثنا عبد الواحد بن محمد البلخي(٧) حدثنا محمد بن کثیر القرشي حدثنا
٤٠٥ ترجمة ٤٧٩٩)
(١) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيك.
(٢) هو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، لقبه سَحْبل، بفتح المهملة
وسكون الحاء المهملة بعدها موحدة ثم لام، وقد ينسب إلى جده، ثقة. مات
سنة (١٧٢ هـ). (التقريب / ٣٢٢ ترجمة ٣٦٠٠)
(٣) الفَزاري مولاهم، ثقة، مات سنة (١١٦ هـ) وقیل بعدها. (التقریب/ ٢٤٢
ترجمة ٢٤٠٩).
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع / ٨: ٢٥٩
رقم ٢٥٨٨٠) للديلمي. وإسناده حسن، فيه ابن أبي فديك، صدوق.
(٥) تقدم.
(٦) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، تقدم.
(٧) هو عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن مسرور، أبو الفتح البلخي. الحافظ