Indexed OCR Text
Pages 201-220
وحرف لام وألف زيد حدثنا ◌ُجَالِد(١) عن عامر الشعبي(٢) عن جابر رفعه: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم أَنَّى يهدوكم وقد ضَلُّوا))(٣). وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: ((ضرب إسماعيل القاصي على حديث الهيثم بن سهل عن حماد وأنكر عليه)). ومات بعد (٢٦٠ هـ). (اللسان/ ٦: ٢٠٧ ترجمة٧٣٥) (١) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي. (٢) هو ابن شراحيل الشعبي. (٣) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى / ٢: ١٠ رقم ٢٠٧٢) من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن زیاد ابن الأعرابي عن الهيثم بن سهل به مثله. وأخرجه في (شعب الإيمان / ١: ٢٠٠ رقم ١٧٩). بالسند نفسه. لکن زاد فيها: ((فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق فإنه لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حَلّ له إلا أن يتبعني)). وإسناده فیه علتان: الأولى: مُجَالد بن سعيد، ضعيف الحديث. الثانية: الهيثم بن سهل التستري، ضعيف. لكن تابعه یونس فرواه عن حماد بن زید عن مجالد به.أخرجه أحمد في مسنده/ ٣٣٨:٣رقم١٤٦٧٢) قال حدثنا یونس وغيره قال حدثنا حماد یعني ابن زید به. ویونس هو ابن محمد بن مسلم أبو محمد البغدادي المؤدب، ثقة ثبت. (التقريب / ٦١٤ ترجمة ٧٩١٤) ولكن تبقى العلة الأولى؛ فالإسناد ضعيف. والله أعلم. ٢٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ج ٢٧٦١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا المُحِّمِيّ(١) حدثنا علي بن محمد الطّرازي(٢) بنيسابور(٣) أخبرنا أحمد بن علي بن حسنویه حدثنا محمد بن عوف الطائي حدثنا أبو اليمان (٤) حدثنا إسماعيل بن عياش عن البَخْتُرِيّ بن عُبَيد عن أبيه(٥) عن أبي ذر عن عمر بن الخطاب رفعه: ((لا تسألوا عن النجوم ولا تَمَارَوْا في القدر ولا تفسروا القرآن برأيكم ولا تسبوا أحداً من أصحابي فإن ذلك الإيمان المحض)) (٦). ٢٧٦٢ - قال أبو نُعَيْمِ حدثنا الطَّبَرَانِيّ حدثنا العباس بن الرَّبِيْعِ بن ثعلب(٧) (١) هو علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن المَحَكّمي، الأسْتَرَاباذي. (٢) ابن محمد، أبو الحسن البغدادي الطَّرَازي. (٣) تقدم التعريف عنها. (٤) هو الحكم بن نافع البَهراني، الحمصي. (٥) هو عبيد بن سلمان الطابخي. (٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٢٤ رقم٢٥٦١٦) للديلمي وابن صصري في أماليه. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: البختري بن عبيد متروك. وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات)). (تهذيب الكمال/ ٤: ٢٥ ترجمة ٦٤٤) وعبيد بن سلمان الطابخي، مجهول کما في ترجمته. (٧) ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد / ١٢: ١٤٩ ترجمة ٦٦٠٩) والذهبي في ٥٢٠٣ *** حرف لام وألف حدثني أبي(١) حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي الغرائم(٢) حدثنا محمد بن جُحادة عن أنس رفعه: ((لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب))(٣). (تاريخ الإسلام / ٢٢: ١٧٣) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. مات سنة (٣٩١ هـ). (١) هو الربيع بن ثعلب البغدادي. (٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. وفي مصادر البحث: ((يحيى بن عقبة بن أبي العيزار)). وهو الصواب. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤١٨:٨ ترجمة ٤٥٢٥): ((حدث -يعني الربيع بن ثعلب- بها - يعني ببغداد- عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار)). ويحيى هذا، قال فيه البخاري: ((منكر الحديث)) (التاريخ الكبير / ٢٩٧:٨ ترجمة ٣٠٧٠) وقال ابن معين: ((کذاب خبيث عدو الله)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث، ذاهب الحديث، يفتعل الحديث)). (الجرح والتعديل / ٩: ١٧٩ ترجمة ٧٤٠) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٣: ١١٧): ((كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز افحتجاج به بحال من الأحوال)) وانظر: (الكامل / ٧: ٢٢٣ ترجمة ٢١٢٠) (٣) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٧: ٢٢٣) وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي في (جزئه/ ت. محمد ياسين محمد إدريس / ن. مكتبة ابن الجوزي السعودية الأحساء) ومن طريقه الخطيب في التاريخ (١: ٣٠٩) وفي (تقييد العلم / ١: ١٤٦) ومن طريقهما ابن الجوزي في (الموضوعات / ١٦٨:١) كلهم عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه یحیى هذا، منكر الحديث كما قال البخاري. ی ٢٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٥ ٢٧٦٣ - قال أبو عبد الرحمن السلمي(١) أخبرنا علي بن عبد الله البجلي حدثنا إبراهيم بن أحمد الرازي (٢) حدثنا محمد بن يزيد النَّيْسَابُوري(٣) حدثنا حفص بن عبد الله (٤) عن أبي بكر الهُذَلِّي (٥) عن أبي إسحاق(٦) عن مكحول عن أنس رفعه: ((لا تطعنوا على أهل التصوف والخِرَقِ فإنَّ أخلاقَهم أخلاقُ الأنبياءِ ولباسَهُم لباسُ الأنبياء))(٧). وقال ابن الجوزي عقب إخراجه: ((قال الدار قطني: تفرد به يحيى بن عقبة)). وقال: «هو المتهم به)). وأورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ٦٢) وقال: ((يحيى متهم متروك)). والألباني في (ضعيف الجامع / برقم ٦٢٤٣) وقال: ((ضعيف جداً)). (١) هو محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري. تقدم. (٢) لم أجد لهما ترجمة. (٣) ابن عبد الله السلمي النيسابوري. (٤) ابن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري. (٥) قيل اسمه سُلْمى، بضم المهملة، ابن عبد الله. وقيل رَوْح. (٦) هو السبيعي، تقدم. (٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء/ ٢: ٣٥١ رقم ٣٠٠١) إلى الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٧٨ رقم ٤٠) للسلمي صاحب الطبقات. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي، كان يضع للصوفية الأحاديث، وحديث الباب منها. قال الخطيب في (تاريخ وحِرف لام وألف ٢٧٦٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الغنائم الدقاق (١) أخبرنا أبو الحسين (٢) بن شراف(٣) حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي بغداد / ٢٤٨:٢ ترجمة ٧١٧): «قال لي محمد بن یوسف النيسابوري: کان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية الأحاديث)). وقال الذهبي في (السير / ١٧: ٢٥٢/ ١٥٢): ((وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي (( حقائق تفسيره ((أشياء لا تسوغ أصلاً، عدها بعض الائمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفاناً وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم)) .إه وأبو بكر الهذلي أخباري متروك. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ٢: ٢٧٨ رقم ٤٠) ((فيه جماعة لم أعرفهم. والله تعالى أعلم)). (١) هو محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أبو الغنائم البغدادي الدقاق قال ابن الجوزي (المنتظم / ٩: ٥٤ ترجمة ٩٠): ((كان ثقة ديناً)). وقال الذهبي في (السير/ ٥٨٩:١٨-٥٩٠ ترجمة ٣١١): ((كان خيراً ديناً كثير السماع)). ثم ذکر وفاته سنة (٤٨٨ هـ). (٢) في (م): أبو الحسن. (٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: ((بن بشران))، لأنه وقع كثيراً في سنن البيهقي منها: (٢٦:١ رقم ١٤) (٥: ٦٨ رقم ٨٩٦٠) (٢١٢:١٠ رقم ٢٠٧١٦) وغيرها، منها: ((أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا)). ومما يؤيد هذا أن الخطيب ٢٠٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الدنيا(١) (ح) وأخبرنا أبي عالياً أخبرنا أبو بكر السمسار(٢) أخبرنا أبو إسحاق بن خُرَّشِيْد قُولَةٍ(٣) حدثنا المحَاملي (٤) قالا حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا أبو بكر بن شيبة الحِزَامِيّ(٥) عن فُلَيْحِ بن إسحاقَ(٦) عن محمد بن البغدادي رحمه الله ذكر في (تاريخ بغداد للخطيب / ١٢: ٩٨ ترجمة ٦٥٢٧) أن أبا الحسين ابن بشران يروي عن الحسين بن صفوان شيخه في إسناد حديث الباب. وأبو الحسين بن بشران هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو الحسين الأموي المعدل. (١) هو عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، الإمام المشهور. (٢) محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السمسار صاحب إبراهيم بن عبد الله بن خرشیذ قُوْلَه. (٣) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَشيد الملقب بقُوله. (٤) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد البغدادي، أبو عبد الله المحاملي. (٥) هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي. (٦) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في (المنامات / ٧) الذي ساق الديلمي حديث الباب من طريقه: ((فليح بن إسماعيل)). ويؤيد هذا أن المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٧: ٢٦١ برجمة ٣٨٨٩) أن ممن روى عن محمد بن جعفر بن أبي کثیر: فلیح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي کثیر. وفليح هذا، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ٧: ١٣٣ ترجمة ٦٠٤) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٧: ٨٥ ترجمة ٤٨٠) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. ولكن ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١١) وقال: ((یعتبر ٥٢٠٧ أو حرف لام وألف جعفر بن أبي كثير(١) عن زيد بن أسلم بن أبي كثير(٢) عن زيد بن أسلم عن أبي صالح(٣) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تفضحوا أمواتكم بسيئات أعمالكم فإنها تُعْرَضُ على أولياءكم من أهل القبور)) (٤). حدیثه من غیر روایة شاذان عنه)). وترجم له ابن حجر في (اللسان/ ٤: ٤٥٤ ترجمة ١٤٠٣) مكتفياً بقول ابن حبان. (١) هو الأنصاري مولاهم المدني، أخو إسماعيل وهو الأكبر، ثقة من السابعة. (التقريب / ٤٧١ ترجمة ٥٧٨٤) (٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ، والصواب عدم وجوده كما في (المنامات لابن أبي الدنيا/ ٧) الذي ساق الديلمي حديث الباب من طريقه. ويؤيد هذا أن ابن أبي حاتم ذكر في (الجرح والتعديل/ ٧: ٢٢٠ ترجمة ١٢١٩) محمد بن جعفر بن أبي کثیر المذکور قبل زید بن أسلم بن أبي کثیر یروي عن زيد بن أسلم العدوي. والله أعلم وأحكم. (٣) هو ذكوان السمّن الزيّات المدني. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه (المنامات/ ص.٧) بالسند الذي ساقه المصنف من طريقه. مع تنبيهي على الأخطاء الواردة في المخطوطتين. والحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فیه علتان: الأولى: عبد الله بن شبيب، يسرق الأحاديث من شاذان، وشاذان يضعها. أورده الفتَّي في (تذكرة الموضوعات/ ٢١٦) وقال: ((ضعيف)) وقال السخاوي في (المقاصد/ ١٢٩٦): ((رواه ابن أبي الدنيا والمحاملي عن أبي هريرة رفعه، بسند ضعيف)). وتبعه الشوكاني في (الفوائد/ ٢٦٩ برقم ١٩٥) ـتى ٢٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى والثانية: الوقف. فقد اختلف فيه على أبي هريرة رضي الله عنه، فرواه عنه خِلاس بن عمرو من قوله. أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار / ٢: ٥١٠) قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن عثمان حدثنا عوف عن خلاس بن عمرو به. ولفظه: ((إن أعمالكم تعرض على أقربائكم من موتاكم، فإن رأوا خيرا فرحوا به، وإن رأوا شراً كرهوه، وإنهم يستخبرون الميت إذا أتاهم، من مات بعدهم، حتى إن الرجل يسأل عن امرأته أتزوجت أم لا؟ وحتى إن الرجل يسأل عن الرجل، فإذا قيل: قد مات قال: هيهات، ذهب ذاك، فإن لم يحسوه عندهم، قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئس المربية)). فيه: عبد الرحمن بن عثمان هو أبو بحر البكراوي، قال أحمد: ((طرح الناس حديثه. وقال ابن معين: ((ضعيف الحديث)). وعوف هو ابن أبي جميلة البصري. ثقة رمي بالقدر وبالتشيع. (التقريب / ٤٣٣ ترجمة ٥٢١٥) ولكن له شاهد من قول أبي الدرداء رضي الله عنه. أخرجه عبد الله بن المبارك في (الزهد/ ٤٢ رقم ١٦٥) قال أخبرنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبد الله بن جبير بن نفیر أن أبا الدرداء رضي الله عنه کان یقول: «إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون ويساؤن. قال: يقول أبو الدرداء: ((اللهم أني اعوذ بك من أن أعمل عملاً يخزى به عبد الله بن رواحة)). قال العلامة الألباني رحمه الله في (السلسلة الصحيحة / ٦: ٦٠٤ في سياق حديث رقم ٢٧٥٨): ((هذا إسناد رجاله ثقات، لكن قول صفوان: حدثني عبد الله بن جبير بن نفیر مشکل، لأنني لم أجد في الرواة: عبد الله بن جبير بن ٩ حِرف لام وألف ٢٧٦٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الزَّجَّاجِي(١) عن السُّلَمي(٢) عن أبي بكر الشافعي(٣) عن محمد بن العباس المرِّي (٤) عن ابن أبي الحواري(٥) نفير. لكني وجدت في شيوخ صفوان: ((جبير بن نفير))، ووجدت في ترجمة هذا أنه يكنى بأبي عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله. فغلب على ظني أن في الإسناد خطأ، وأن الصواب: ((أبو عبد الله جبير بن نفير)). على أنه يحتمل أن يكون الصواب عبد الرحمن بن جبير بن نفير، لأنهم ذكروا لصفوان رواية عن عبد الرحمن هذا أيضاً، فقد روى صفوان عن الوالد والولد. فعلى الأول الإسناد متصل، لأن جبيراً تابعي مخضرم، وأما ابنه عبد الرحمن فتابعي صغير، فلم يذكروا له رواية إلا عن أبيه وفراس بن مالك، وجمع من التابعين. والله أعلم)) .إه فيرتقي حديث أبي هريرة رضي الله عنه موقوفاً عليه بهذا الشاهد. وأما رفعه إلى النّبيّ ◌َّ فلم يصح. (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي. تقدم. (٣) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، تقدم. (٤) هو أبو بكر العطار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله في (الميزان/ ٦: ١٩٧ ترجمة ٧٧٣٧): ((روى أخباراً زائفة وغير ذلك من الطامات، ليس بثقة ولا یعتمد». (٥) هو أحمد بن عبد الله بن ميمون التَغلِي، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، أبو الحسن بن أبي الحواري. ثقة زاهد. مات سنة (٢٤٦ هـ). ٢١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبى ٤ عن العباس بن الوليد(١) عن علي بن المديني عن حماد بن زيد(٢) عن مالك بن دينار عن الحسن (٣) عن كعب بن عُجْرَة رفعه: ((لا تضربوا إماءِكم على كسر إنائكم فإن لها آجالًا كآجالِكم» (٤). ٢٧٦٦ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَةِ حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال(٥) أخبرنا علي بن مهروية حدثنا يوسف بن حمران(٦) عن أبي سعيد (التقريب / ٨١ ترجمة ٦١) (١) ابن بكار الضبي البصري، وقد ینسب إلى جده. (٢) ابن درهم الأزدي، تقدم. (٣) هو البصري. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وأورده السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٣٩- ٢٤٠ رقم ٢٥٧٣٧) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد إن لم يكن موضوعاً، فيه العباس بن الوليد، منكر الحديث، ومحمد بن العباس المُرِّي اتهمه الحافظ الذهبي كما في ترجمته. (٥) هو زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ الكوفي البغدادي. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٨: ٤٤٩ ترجمة ٤٥٦٣): ((كان صدوقاً)). ثم ذكر وفاته سنة (٣٥٨ هـ). وانظر: (تاريخ الإسلام/ ١٧٨:٢٦) (٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (الحلية / ٨: ٧٢) مصدر المؤلف المطبوع: ((يوسف بن حمدان)). ولم أجد له ترجمة أيضاً. والله أعلم. لوحرف لام وألف البَلْخِيّ (١) عن شَقِيْقِ البَلْخِيّ(٢) عن عَبَّاد بن كثير(٣) عن أبي الزُّبَير (٤) عن جابر رفعه: ((لا تَجلِسُوا مع كلٍ عالٍ إلا عالماً يدعوكم من خمس إلى خمس: من الشكِ إلى اليقين ومن العداوة إلى النصيحة ومن الكِبْرِ إلى التواضع ومن الرِّياء إلى الإخلاص ومن الرَّغْبَةِ إلى الرَّهْبَةِ))(٥). (١) هو محمد بن عمرو بن حجر، أبو سعيد البلخي. قال ابن حجر في (اللسان/ ٥: ٣٢٩ترجمة ١٠٩٠): ((وهم في وصل هذا الحديث ورفعه: أخرج أبو نعيم في ترجمة شقیق البلخي في الحلية من رواية يوسف بن حمدان عن أبي سعيد عن شقيق عن عباد بن كثير عن ابن الزبير عن جابر رفعه)). ثم ذكر حديث الباب. (٢) هو ابن إبراهيم البلخي، أبو علي الزاهد. (٣) الثقفي البصري. هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم. (٤) (٥) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٨: ٧٢) بالسند الذي ساقه المصنف. وابن الجوزي في (الموضوعات / ١٨٧:١) والخطيب في (تاريخ بغداد / ٤: ٣١١ ترجمة ٢١٠٥) من طريق أبي سعيد البلخي به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عباد بن كثير الثقفي، متروك الحديث. وقد اختلف فيه على شقيق البلخي، فرواه يحيى بن خالد المهلبي عن شقيق عن عباد بن کثیر عن أبان عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً. أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) وهو موضوع بهذا الإسناد فيه أبان عن أنس يضع الحديث، وفيه عباد تقدمت حاله. ٢١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٧٦٧ - قال الحاكم حدثنا أبو زكريا العَنْبَرِيّ(١) حدثنا إبراهيم بن أبي طالب(٣) حدثنا بِشُر بن الحَكَم حدثنا عمر بن شَبِيب(٣) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الزُّبَير (٤) عن جابر رفعه: ((لا تدفنوا أمواتكم بالليل إلا أن تضطروا ولا يُصَلِّيَنَّ على أحدكم ما دمت بين ظهرانيكم غيري وإذا مات أخو أحدكم فليحسن كفته)) (٥). قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((هذا الحديث كلام كان شقيق كثيراً ما يعظ به أصحابه والناس. فوهم فيه الرواة فرفعوه وأسندوه)). وقد تقدم أن الحافظ الذهبي جعل في (الميزان/ ٣: ٣٨٥ ترجمة ٣٧٤٦) موطن النكارة فيه الرواة عن شقيق. ونَصَّ ابن حجر في (اللسان/٥: ٣٢٩ ترجمة ١٠٩٠) أن الواهم فيه محمد بن عمرو بن حجر، أبو سعيد البلخي. وهو من الرواة عنه. وقد غاب عنهم جميعاً عبادُ بن كثير الثقفي، متروك الحديث. فهو المتهم فيه. والله تعالى أعلم. (١) هو يحيى بن محمد بن عبد الله السلمي مولاهم، العنبري. (٢) هو إبراهيم بن محمد بن نوح النيسابوري، أبو إسحاق المزكي. (٣) بفتح المعجمة وبموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة، المسْلي، بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام، الكوفي. ضعيف. مات بعد (٢٠٠ هـ). (التقريب / ٤١٤ ترجمة ٤٩١٩) (٤) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم. (٥) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ ٥٠٩- ٥١٠ ترجمة ٩٢٩) بالسند الذي ٢١٣ فىحِرف لام وألف ساقه المصنف. وأخرجه مسلم في (صحيحه/ كتاب الجنائز/ باب في تحسين كفن الميت/ ٢: ٦٥١ رقم ٩٤٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النّبيّ وَ ل﴿ خطب يوماً فذكر رجلاً من أصحابه قبض، فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلاً، فزجر النّبيّ وَ م أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلي عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النّبيّ وَّ: ((إذا کفن أحدكم أخاه فليحسن کفنه)». وأخرجه عبد الرزاق في (المصنف / ٣: ٤٣١ رقم ٦٢٠٨) ومن طريقه أحمد في (المسند/ ٣: ٢٩٥ رقم ١٤١٧٨) ومن طریق أحمد أبو داود في (سننه/ کتاب الجنائز/ باب في الكفن / ١٩٨:٣ رقم ٣١٤٨) والحاكم في (المستدرك/ ١: ٥٢٣ رقم ١٣٦٤) عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله فذكروا مثل سياق مسلم. وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى/ باب الأمر في تحسين الكفن / ١: ٦٢٠ رقم٢٠٢٢) والبيهقي في (السنن الکبری/ کتاب الجنائز/ باب باب ذِكْرِ الْخْبَرِ الَّذِى وَرَدَ فِى النَّهِ عَنِ الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ وَالْبَانِ أَنَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ كَىْ لاَ تَفُوتَهُ الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ/ ٣٢:٤ رقم ٦٧٠٨) من طريق حجاج ابن محمد الأعور عن ابن جريج به مثله. وأخرجه ابن ماجه في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب ما جاء في الأوقات التي لا ٢١٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٧٦٨ - قال أبو نعيم حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان(١) حدثنا محمدبن إبراهيم العقيلي (٢) یصلى فیھا على المیت ولا یدفن/ ٤٨٧:١ رقم ١٥٢١) قال حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد المكي عن أبي الزبير به. ولفظه: ((لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا ((. وفيه إبراهيم بن يزيد المكي وهو الخُوزي، بضم المعجمة وبالزاي. قال الحافظ في (التقريب/ ٩٥ ترجمة ٢٧٢) متروك. أما إسناد الدیلمي ففيه ثلاث علل: الأولى: عنعنة أبي الزبير، وهي علة منتفية بتصريحه بالسماع عند مسلم وغيره. الثانية: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ حداً. وهي منتفية بمتابعة ابن جريج لمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فرواه عن أبي الزبير عن جابر به کما تقدم عند مسلم و أحمد و أبي داود. الثالثة: عمر بن شبيب الُسْلي، ضعيف. وهي منتفية أيضاً بمتابعة كل من حجاج بن محمد عند مسلم وعبد الرزاق الصنعاني لعمر بن شبيب متابعة قاصرة فرویاه عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر به. فیکون إسناد حديث الباب حسنًا لغيره. (١) لم أجد له ترجمة. (٢) ابن إسحاق العقيلي الأصبهاني. لم يذكر فيه أبو نعيم ما يفيد جرحاً ولا تعديلاً. (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ١٤٦١) ٢١٥م حِرف لام وألف حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم(١) حدثنا محمد بن علي بن زهير(٢) حدثنا مُعَلّى بن أَسَدٍ أخو بهزِ(٣) حدثنا عمر بن محمد .. (٤). (١) هو أبو محمد الجرجاني الوزان. قال حمزه السهمي في (سؤالاته للدار قطني/ ص٤٤ رقم ١٣٩): ((سمعت الإسماعيلي يقول: جرجاني صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يُقرأ عليه وهو نائم أو شبه نائم)). وانظر: (تاريخ جرجان/ ٧٤ رقم ٢١) وذكر وفاته سنة (٣٠٧ هـ). (٢) هو أبو عبد الرحمن القرشي. قال السهمي في (تاريخ جرجان/ ٣٩٥ رقم ٦٦٥): ((جرجاني نبيل)). وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١٤٨ ترجمة ١٥٦٩٦) وقال: ((مستقيم الحديث)). (٣) بفتح ثانيه وتشديد اللام المفتوحة، ابن أسد العَمّي، بفتح المهملة وتسديد الميم، أبو هيثم البصري أخو بهز. ثقة ثبت. قال أبو حاتم: ((يخطىء إلا في حديث واحد. مات سنة (٢١٨ هـ) على الصحيح. (التقريب / ٥٤٠ ترجمة ٦٨٠٢) (٤) هكذا بياض في النسختين، وفي (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ١٤٦١) مصدر المؤلف المطبوع وغيره من مصادر التخريج الآتية: ((عمر بن محمد بن صهبان). ويؤيد هذا أنه يروي عن ثابت البناني ويروي عنه معلى بن أسد المذكورين معه في إسناد حديث الباب. انظر: (تهذيب الكمال/ ٢١: ٣٩٩ترجمة ٤٢٦٠) وهو الأسلمي المدني، يكنى أبا جعفر، نسبه ابن حجر في (التقريب/ ٤١٤ ترجمة ٤٩٢٣) إلى جده فقال: ((عمر بن صهبان)). ويقال اسم أبيه محمد الأسلمي. قال أحمد بن حنبل: ((قال أحمد بن حنبل: عمر لم يكن بشيء، أدركته ٢١٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي عن ثابت(١) عن أنس رفعه: ((لا تَعْجَزُوا عن الدعاء فلن يهَلِك مع الدَّعاءِ أحدٌ)) (٢). فلم أسمع منه)) (الكامل / ٥: ١٣ ترجمة ١١٨٨) وقال ابن معين: ((لا يساوي فلساً (((تهذيب الكمال/ ٢١: ٣٩٩) وقال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٦: ١٦٥ ترجمة ٢٠٥٠): ((منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)) وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)) (الجرح والتعديل / ١٣٢:٦ ترجمة ٧٢٢) وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ ٨٣ ترجمة ٤٦٩): ((متروك الحديث)). وذكره الدار قطني في (الضعفاء والمتروكين/ ٣٧٧): ((ضعيف)) وقال في (العلل / ٩: ٥٧): ((متروك)). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٨١ ترجمة ٦٣٥): ((كان ممن يروي عن الثقات المعضلات التي إذا سمعها مَنْ الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة يجب التنكب عن روايته في الكتب)). وقال ابن عدي في (الكامل / ١٤:٥ ترجمة ١١٨٨): ((وعمر هذا له من الحديث غير ما ذكرت وعامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليه والغلبة على حديثه المناكير)). وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٤٦٩ رقم ٤٤٩٥) ((تركوه)). وقال ابن حجر في (التقريب / ٤١٤ ترجمة ٤٩٢٣): ((ضعيف)). مات سنة (١٥٧ هـ). (١) هو ابن أسلم البناني، تقدم. (٢) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ١٤٦١) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه الحاكم في (المستدرك/ ١: ٦٧١ رقم ١٨١٨) وابن عدي في ٢١٧ ٥ حرف لام وألف (الكامل / ١٣:٥ ترجمة ١١٨٨) والعقيلي في (الضعفاء/ ١٨٩:٣ ترجمة ١١٨٢) من طريق مُعَلَّى بن أسد عن عمرو بن محمد الأسلمي به. لكن وقع عند الحاكم: ((عمرو بن محمد الأسلمي)) بدلاً من ((عمر)). وهو خطأ، إنما هو ((عمر). كما هو في ترجمته في حاشية رقم (١٨١) من حديث الباب. قال الألباني في (الضعيفة / ٢: ٢٣٩): ((كذا وقع في ((المستدرك)): ((عمرو)) بزيادة الواو، وهو من أوهامه، والصواب: ((عمر)) بدونها كما عند الآخرين. هو معروف ولكن بالضعف ... قلت: وهو عمر بن محمد بن صهبان، كذلك وقع منسوباً في رواية أبي نعيم. ويؤيده أنه وقع في رواية ((المستدرك)): ((الأسلمي))، وابن صهبان أسلمي. ولذلك أورد ابن عدي الحديث في ترجمة عمر بن محمد بن صهبان ... )) .إه وقد تابع مُعَلَّى بن أسد هَوْذَةُ بن خليفة، فرواه عن عمرو بن محمد بن صهبان به. أخرجه ابن حبان في (صحيحه/ ٣: ١٥٢ رقم ٨٧١) ومن طريقه الضياء المقدسي في (المختارة/ ١٣٦:٥ رقم ١٧٦٠) قال ابن حبان أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير الجرجاني قال حدثنا أبي قال حدثنا هوذة بن خلیفة قال حدثنا عمر بن محمد هو ابن زید بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن ثابت به. ولكن ترجمة ابن حبان لعمر بن محمد ومتابعة الضياء المقدسي له أنه ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب خطأ، لما تقدم. قال الألباني في (الضعيفة/ المصدر نفسه): « وأما الضیاء المقدسي، فإنه ظن أن عمر بن محمد هذا هو غير ٢١٨٧٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ٢٧٦٩ - أخبرنا أبو علي الحداد(١) إذناً حدثنا أبو نُعَيْم(٢) حدثنا عبد الله بن جعفر(٣) حدثنا أحمد بن عصام(٤) حدثنا موسى بن عُبَيدة(٥) ابن صهبان وأنه ثقة ولذلك أورده في ((المختارة)». وإنما غره في ذلك قول ابن حبان)).إه والحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عمر بن محمد بن صهبان، منكر الحديث كما قال البخاري. وعلي بن أحمد شيخ أبي نعيم لم أجد له ترجمة. قال الألباني رحمه الله معقباً على قول ابن حبان السابق في عمر بن محمد: ((قلت: ابن زيد هذا ثقة اتفاقاً، ولو صح أنه هو لكان الحدیث صحيحاً، ولكن هيهات، فقد صرحت رواية أبي نعيم أنه ابن صهبان ويؤيد أنه ابن صهبان أنه هو الذي ذكروا في ترجمته أن من شيوخه ثابت البناني، ومن الرواة عنهمعلى بن أسد، وهذا من روایته عنه كما رأيت. بينما لم يذكروا ذلك في ترجمة ابن زيد، فتعين أن صاحب هذا الحدیث إنما هو ابن صهبان، وهو ضعيف جداً كما علمت من أقوال العلماء فيه. وبذلك يسقط الحديث من درجة الاعتبار. ويظهر خطأ تصحيح الحاكم والضياء له. والله الموفق)). اهـ. (١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد. (٢) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني، تقدم. هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حیان، تقدم. (٣) ابن عبد المجيد بن أبي عميرة الأنصاري، أبو يحيى. (٤) (٥) ابن نَشِيط الرَبَذي، تقدم. ٢١٩ *ي حرف لام وألف عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التيمي(١) عن أبيه (٢) عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجعلوني كقدح الراكب))(٣). (١) قال البخاري في (التاريخ الكبير / ١: ٣٢٠ ترجمة ١٠٠٣): ((لم يثبت حديثه. روى عنه موسى ابن عبيدة ضُعِّف لذلك)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، لم يثبت حديثه)) (الجرح والتعديل / ٢: ١٢٥ ترجمة ٣٨٨). وذكره الدار قطني في (الضعفاء والمتروكين/ ٤) وقال: ((يحدث عن أبيه عن جابر عن النّبيّ ◌َّ: ((لا تجعلوني كقدح الراكب)) لا يتابع عليه. روى عنه: موسى بن عبيدة)). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٠٨ ترجمة ١٧): ((منكر الحديث ولا أعلم له راوياً إلا موسى بن عبيدة الربذي. وموسى ليس بشيء في الحديث. ولا أدري البلية في أحاديثه والتخليط في روايته منه أو من موسى)). (٢) هو محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني. (٣) أخرجه عبد الرزاق في (المصنف/ ٢١٥:٢ رقم ٣١١٧) وعبدبن حميد في (مسنده/ ١: ٣٤٠ رقم ١١٣٢) وابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٢٣٦ ترجمة ٩٠٧) من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم به ولفظه: «لا تجعلوني كقدح الراكب، فإن الراكب إذا أراد أن ينطلق علق معلقه وملأ قدحاً ماءً، فإن كانت له حاجة في أن يتوضأ توضأ، وأن يشرب شرب، وإلا أهراق، فاجعلوني في وسط الدعاء وفي أوله وفي آخره)). وفيع علتان: الأولى: موسى بن عبيدة الربذي، منكر الحديث. ٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الثانية: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التيمي، قال الدار قطني في (الضعفاء والمتروكين/ ٤): ((يحدث عن أبيه عن جابر عن النّبيّ ◌َيقول: ((لا تجعلوني كقدح الراکب)». لا يتابع علیه. روى عنه: موسی بن عبیدة)). إه وأخرجه القضاعي في (مسند الشهاب/ ٢: ٨٩ رقم ٩٤٤) من طريق موسى بن عبيدة عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن جابر بن عبد الله به. فأسقط الواسطة بين موسى بن عبيدة ومحمد بن إبراهيم التيمي وهو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم. وهي خلاف الجادة. لأنه لا يعرف عنه راو إلا موسى. قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٠٨ ترجمة ١٧): ((لا أعلم له راوياً إلا موسى بن عبيدة الربذي)). وقال الذهبي في (الميزان/ ١: ١٨٠ ترجمة ١٧٨): ((إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه وعنه موسى بن عبيدة)). وعلى كل الأحوال يبقى ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه موسى بن عبيدة الربذي، منكر الحديث. أورده محمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني في (معرفة التذكرة/ ٢٤٩ رقم ٩٦٤) وأعله بموسى بن عبيدة الربذي. والصغاني في (تذكرة الموضوعات / ٦٩ برقم ١١٨) والشوكاني في (الفوائد/ ٣٢٧ رقم ٣١) وقال: ((قال الصغاني: موضوع)).