Indexed OCR Text

Pages 41-60

أى حرف الواو
عن قتادة(١) عن أنس رفعه: ((وعدني ربي أن يُدْخَلَ الجنةَ من أمتي مائةً
ألفٍ. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. فقال بيده هكذا وحَثَا بها ثم قال:
يا رسول الله زدنا. فقال بهذه هكذا. فقال أبو بكر: زدنا. فقال عمر: قَدْكَ
يا أبا بكر. فقال أبو بكر: ما لنا ذلك يا ابن الخطاب. فقال عمر: إنَّ الله عزَّ
وجلَّ قادرٌ على أنْ يدخلَ الجنةَ الناسَ بِحَفْنَةٍ واحدة. فقال رسول الله وَ ظله
صَدَقَ عمر))(٢).
كان يخطىء كثيراً من غير تعمد حتى صار يرفع المراسيل ولا يعلم، وأكثر
ما كان يحدث من حفظه فوقع المناكير في حديثه من سوء حفظه ... والذي
أميل إليه في أبي هلال الراسبي ترك ما انفرد من الأخبار التي خالف فيها
الثقات والإحتجاج بما وافق الثقات ... )). وقال ابن عدي في (الكامل / ٦:
٢١٢-٢١٥ ترجمة ١٦٨٥): ((وفي بعض رواياته ما لا يوافقه الثقات علیه و
هو ممن يكتب حديثه)).، وقال ابن حجر في (التقريب / ٤٨١ ترجمة ٥٩٢٣):
((صدوق فيه لين)) ثم قال: ((مات في آخر سنة (١٦٧ هـ) وقيل قبل ذلك)).
(١) هو ابن دعامة السدوسي.
(٢) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ١: ٢٣٧ رقم ٧٧٧) وفي (الحلية / ١:
٣٦٧) بالسند الذي ساقه المصنف وأحمد في (مسنده/ ٣: ١٩٣ رقم ١٣٠٣٠)
والطبراني في (المعجم الأوسط / ٨: ٣٦٤ رقم ٨٨٨٤) عن أبي هلال به.
وإسناده ضعيف، فیه ثلاث علل:
الأولى: محمد بن سليم أبو هلال الراسبي، مضطرب الحديث عن قتادة، وهو
يروي عنه هنا.

٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى 2
٢٦٥٤ - وقال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن
الثانية: محمد بن أحمد بن علي بن المحرم، ضعيف.
الثالثة: الإختلاف في السند والمتن، فقد رواه معمر عن قتادة عن النضر بن
أنس عن أنس به بزيادة النضر بن أنس بين قتادة وأنس رضي الله عنه. وفیه:
((أربعمئة ألف)) بدل ((مئة ألف)). أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١:
٢٨٦ رقم ٢٠٥٥٦) ومن طريقه أحمد في المسند (٣: ١٦٥ رقم ١٢٧٢٥) وأبو
داود في (البعث/) والبيهقي في (الأسماء والصفات / ٢: ١٥٤ رقم ٧٢١)
وابن أبي عاصم في (السنة/ (٢: ١١١ / ٤٧٨) والطبراني في (المعجم
الأوسط/ ٣٥٩:٣ رقم ٣٤٠٠) وفي (المعجم الصغير / ١: ٢١٤ رقم ٣٤٢)
وإسناد عبد الرزاق وأحمد رجاله ثقات، النضر بن أنس هو ابن مالك
الأنصاري أبو مالك البصري ثقة (التقريب / ٥٦١ ترجمة ٧١٣١)، ومعمر
هو ابن راشد ثقة فاضل (التقريب / ٥٤١ ترجمة ٦٨٠٩). فلا تحتمل مخالفة
أبي هلال الراسبي لمن هو أولى منه في الإتقان. قال محمد بن كثير الصنعاني
عن معمر: ((جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثاً
إلا كأنه منقش في صدري)) (تهذيب الكمال/ ٢٨: ٣٠٦ ترجمة ٦١٠٤)، وأما
أبو هلال الراسبي فهو مضطرب الحديث عن قتادة كما تقدم في ترجمته. قال
الطبراني عقب إخراجه: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة عن أنس إلا أبو
هلال))، وقال أبو نعيم عقب إخراجه في (الحلية/ ١: ٣٦٧): ((هذا حديث
غریب من حدیث قتادة عن أنس، تفرد به أبو هلال)).
وخالفهما هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، فرواه عن قتادة عن أبي بكر بن

٤٣
*ي حرف الواو
جعفر(١) حدثنا مسلم بن عصام(٢)
عمير عن أبيه أن النّبيّ وَّ قال فذكره، أخرجه أبو نعيم في (معرفة
الصحابة/ ٤: ٢٠٩٦ رقم ٥٢٧٢). وفيه: ((ثلاثمئة ألف ((بدل)) مئة ألف)).
وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ثقة ثبت. (التقريب/ ٥٧٣ ترجمة
٧٢٩٩)، قال أبو زرعة: ((أثبت أصحاب قتادة هشام وسعید)). (تهذيب
الكمال / ٢٢٢:٣٠ ترجمة هشام الدستوائي رقم ٦٥٨٢) وقال شعبة: «کان
هشام الدستوائي أحفظ مني عن قتادة)). وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن
يحيى بن معين: ((قال شعبة هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني وأكثر
مجالسة له مني)). (تهذيب الكمال/ ٢١٨:٣٠) قال أبو حاتم: ((ماحدث
معمر بالبصرة فيه أغاليط» (تهذيب الكمال/ ٢٨: ٢٠٩ ترجمة ٦١٠٤)، وقال
الدار قطني في (العلل / ١٢: ٢٢١ رقم ٢٦٤٢): ((معمر سيء الحفظ لحديث
قتادة، والأعمش)).
قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((لم يروه عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس
إلا معمر، تفرد به عبد الرزاق». فتترجح رواية هشام بن عبد الله على رواية
معمر بن راشد.
(١) هو أبو الشيخ، تقدم.
(٢) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث: ((سلم بن عصام))، وهو الصواب؛
لأن الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٢٣٤) ذكر ممن روى عنه أبو الشيخ،
الراوي عنه في إسناد حدیث الباب، وهو سلم بن عصام بن سلم بن أبي مريم،
أبو أمية الثقفي، قال أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ ٣: ٥٠٩ ترجمة ٤٧٣):

٤٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
حدثنا ابن أخي هلال(١) حدثنا الخليل بن عمر(٢) حدثنا عمر الأشج (٣) عن
((كان شيخاً صدوقاً صاحب كتاب. وكتبنا عنه أحاديث غرائب))، وقال
أبو نعيم في (تاريخ أصفهان/ ٣٩٦:١ ترجمة ٧٤٣): «صاحب كتاب کثیر
الحديث والغرائب))، مات سنة (٣٠٨ هـ).
(١) هو هلال بن محمد بن محمد، أبو بكر البصري، ابن أخي هلال الرازي،
قال ابن الصلاح: ((ضعفوه))، وقال ابن غلام الزهري: ((ادعى لقي
شيخ لم يره)). مات سنة (٣٧٩ هـ) قال الذهبي: ((لعله قارب المئة)).
(الميزان / ٧: ١٠١٢١٦ ترجمة ٩٢٨٦). وانظر: (سؤالات حمزة السهمي
للدار قطني / ٢٥٤ رقم ٣٧١)
(٢) ابن إبراهيم العبدي، أبو محمد البصري، صدوق ربما خالف، مات سنة
(٢٢٠ هـ) (التقريب / ١٩٦ ترجمة ١٧٥٥).
(٣) هكذا في النسختين. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: ((الأبح)).
وهو عمر بن حماد بن سعيد البصري، قال البخاري في (التاريخ الكبير / ٦:
١٤٣ ترجمة ١٩٦٦): ((منكر الحديث))، وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي)»
(الجرح والتعديل/ ١١١:٦ ترجمة ٥٨٨). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢:
٨٧ ترجمة ٦٤٤): ((كان ممن يخطىء كثيراً حتى استحق الترك ... ساقط
الإحتجاج فيها انفرد به. وقد روى عن سعيد عن قتادة عن أنس نسخة لم
يتابع عليها)). وقال ابن عدي في (الكامل / ٤٨:٥ ترجمة١٢١٨): ((منكر
الحديث)). وقال بعد سرد جملة من أحاديثه: ((في بعض ما يرويه عن سعيد بن
أبي عروبة إنكار)). وانظر: (اللسان/ ٤: ٣٠١ ترجمة ٨٤١)

٣٤٥
** ي حرف الواو
سعيد(١) عن قتادة(٢) عن أنس رفعه: ((وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم
بالتوحيد))(٣)
٢٦٥٥ - وقال أبو نعيم حدثنا عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن
حیان الصوفي حدثنا أحمد بن سعید بن فَرْضَخ حدثنا أحمد بن داود بن
(١) هو ابن أبي عروبة، أبو النضر البصري.
(٢)
هو ابن دعامة السدوسي.
(٣) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه الحاكم في (المستدرك/ ٣: ١٦٣ رقم ٤٧١٨) وابن عدي في
(الكامل / ٤٨:٥ ترجمة ١٢١٨) من طريق عمر الأبح عن سعيد به. وهو
ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان:
الأولى: عمر بن حماد الأبح، منكر الحديث، كما قال البخاري وابن عدي.
الثانية: هلال بن محمد بن أخي هلال، ضعيف.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). قال الذهبي: ((بل
منكر، لم يصح)). وقال ابن عدي في (المصدر نفسه): ((وقوله في أهل بيتي
في هذا المتن منکر بهذا الإسناد»، وقال: «وفي بعض ما یرویه عن سعيد بن
أبي عروبة إنكار)). وعده الذهبي في (الميزان/ ٥: ٢٣٠ ترجمة ٦٠٩٢) من
مناكيره. قال الألباني في (السلسلة الضعيفة/ ٤: ٤٤٣ رقم ١٩٧٥): ((منكر)).
وأعله بالأبح.

٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي.
عبد الغفار(١) حدثنا أبو [مصعب] (٢) أحمد بن أبي بكر الزهري(٣) عن
مالك(٤) عن يحيى بن سعيد(٥) عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال
رسول الله ◌َله: «وجبتْ [محبة] (٦) الله على من [أُغْضِبَ] فَحَلِمَ(٧))(٨).
(١) هو أبو صالح، ويقال أبو الحسن المصري، كذبه الدار قطني في (الضعفاء و
المتروکون/ برقم ٥٢)، وقال ابن حبان: «شیخ كان بالفسطاط، يضع الحدیث،
لا يحل ذكره في الكتب، إلا على سبيل الإبانة عن أمره ليتنكب حديثه)).
(المجروحين/ ١: ١٤٦ ترجمة ٧٧). وانظر: (اللسان / ١: ١٦٨ ترجمة ٥٤٢)
(٢) في النسختين: أبو منصور، والمثبت من مصادر التخريج الآتية.
(٣) هو أبو مصعب الزهري المدني الفقيه.
(٤) هو ابن أنس الإمام المشهور.
(٥) هو الأنصاري.
(٦) في النسختين: ((محنة))، والمثبت من مصادر التخريج الآتية.
(٧) في النسختين:)) أَغضب محلم)) بفتح الهمزة،. والمثبت من مصادر التخريج
الآتية.
(٨) أخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ١٠٠ رقم١٢١٤) وابن عدي
في (الكامل / ٣٧٧:٦) من طريق أحمد بن فرضخ عن أحمد بن داود بن
عبد الغفار به. وأخرجه القضاعي في مسنده (١: ١٣٣ رقم ٥٦٩) وابن
عساكر في (تاريخه / ١٤: ٤٠٤) من طريق أحمد بن داود بن عبد الغفار به.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فیه: أحمد بن سعید بن فرضخ وأحمد بن داود بن
عبد الغفار، كذابان. وعده الذهبي في (الميزان/ ٦: ٤٤٣ رقم ٣١٢) من

٤٧ ٥
حرف الواو
٢٦٥٦ - وقال أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق(١) في كتابه
[حدثنا زكريا السَّاجِّي(٢) حدثنا يزيدبن يوسف بن عمرو أبو سعيد(٣)
حدثنا أشهب بن عبد العزيز (٤)](٥) حدثنا ابن ◌َيْعَة (٦) عن ابن مَحْيِّريز (٧)
عن عبد الله بن مِسْوَر(٨) عن أبيه مِسْوَر رفعه: ((وَجَبَ عليكم الأمرُ
أباطيله وقال الألباني في (الضعيفة/ ٢: ١٧٣-١٧٤ / حديث رقم ٧٥٢):
«موضوع)).
(١) هو ابن السني الحافظ، تقدم.
(٢) هو ابن يحيى الساجي البصري.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) القيسي، أبو عمرو المصري، يقال اسمه مسكين، ثقة فقيه، مات سنة (٢٠٤
هـ) وله ٦٤ سنة. (التقريب/ ١١٣ ترجمة ٥٣٣)
(٥) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي) و (معرفة الصحابة/ ٥:
٢٥٥١ رقم ٦١٦٦).
هو عبد الله، تقدم.
(٦)
(٧) هو عبد الله بن جنادة بن وهب الجُمحي.
(٨) ابن عون الهاشمي، سكن المدائن، يكنى أبا جعفر، قال أحمد: ((أحاديثه
موضوعة)). وقال رقبة بن مصقلة: ((كان أبو جعفر يضع الحديث على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتملها الناس)). وقال أبو حاتم:
((الهاشميون لا يعرفونه، وهو ضعيف الحديث، يحدث بمراسيل لا
يوجد لها أصل في أحاديث الثقات)) (الجرح والتعديل / ١٦٩:٥ ترجمة

٤٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ة
بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يُؤْتَى إليكم مثلُ الذي نُّهَيْتُم
عنه. فإذا خِفْتُم ذلك فقد حَلَّ لكم السُّكُوتُ))(١).
٢٦٥٧ - قال أخبرنا عَبْدُوس (٢) عن ابن مَنْجُويه(٣) عن موسى بن
محمد بن علي بن عبد الله (٤) عن عبد الله بن أحمد الكسائي (٥) عن الحارث بن
٧٨٢). وقال النسائي والدار قطني: ((متروك)). وقال أبو نعيم الأصبهاني
في (الضعفاء/ ٩٩ رقم ١١١): ((وضاع)). وقال ابن حجر في (اللسان/ ٣:
٣٦٠ ترجمة ١٤٥٣): ((قال البخاري في التاريخ الأوسط: يضع الحديث.
وقال النسائي في التمييز: كذاب، وقال ابن عبد البر: عندهم متروك الحديث
اتهموه بوضع الحديث. وقال إسحاق بن راهوية :... كان معروفاً عند أهل
العلم بوضع الحديث) إه. وانظر: (التاريخ الكبير / ٥: ١٩٥ ترجمة ٦١٦)
(ضعفاء العقيلي / ٢: ٣٠٥ ترجمة ٨٨٥) (الكامل / ٤: ١٦٦ ترجمة ٩٨٥).
(١) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٥: ٢٥٥١ رقم ٦١٦٦) بالسند الذي
ساقه المصنف. وهو موضوع بهذا الإسناد، فیه: عبد الله بن مسور، يضع
الحدیث.
(٢) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٣) هو أحمد بن علي بن محمد بن منجويه، تقدم.
(٤) ذكره ابن عساكر في تاريخه (٢٠٣:٦١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا.
(٥) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعله عبيد الله بن أحمد الكسائي، والله
أعلم. وهو ابن منصور الهمذاني الكسائي، قال صالح بن أحمد الهمذاني

٤٩ مد
المتروحرف الواو
عبد الله (١) عن أبي معشر(٢) عن محمد بن كعب(٣) عن أنس رفعه: ((وكل الله
بابن آدم ملكين يكتبانِ عملَهُ فإذا مات قالا ربنا ائذنْ لنا في السماءِ فقال:
سمائي مملؤةٌ من ملائكتي قالا: فائذن لنا في الأرضِ فقال: أرضي مملؤةٌ من
عبادي. قوما على قبرِ عبدي فسبحاني وهَلِّلاني و کبراني واكتبا ذلك لعبدي
حتى أبعثَهُ))(٤).
الحافظ: ((محله الصدق)). (تاريخ الإسلام / ٢١٧:٢١)
(١) الهمداني، المعروف بالخازن، أبو الحسن (الثقات لابن حبان/ ٨: ١٨٣). قال
الذهبي في (الميزان/ ٢: ١٧٢ ترجمة ١٦٣٠): ((صدوق الا أن ابن عدي قال في
ترجمة شريك روى حديثا فقال لعل البلاء من الخازن هذا)). وقال ابن حبان
في (الثقات / ٨: ١٨٣): ((مستقيم الحديث)). مات سنة (٢٣٥ هـ).
(٢) هو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي، أبو معشر المدني.
هو محمد بن كعب القرظي، أبو حمزة المدني.
(٣)
(٤) لم أجد من أخرجه إلا الديلمي. وإسناده ضعيف فيه: نجيح بن عبد الرحمن
السندي، ضعيف الحديث.
وأخرجه من غير طريق أبي معشر البيهقي في (الشعب/ ٣٩٨:٥/
٩٥٨٠) وأبو االشيخ في (العظمة/ ٩٧٩:٣ رقم ٥٠٣) وابن الجوزي في
(الموضوعات / ٢: ٤٠٣) من طريق عثمان بن مطر الشيباني عن ثابت البناني
عن أنس مرفوعاً مثله. وعثمان هذا هو أبو الفضل الرُهاوي الضرير، ويقال
له أبو علي المكفوف، قال ابن عدي في (الكامل / ٥: ١٦٣ ترجمة ١٣٢٣):
((ولعثمان بن مطر غير ما ذكرت من الأحاديث، وأحاديثه عن ثابت خاصة

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى .
٢٦٥٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو عبد الله بن عَبْدُوس(١) حدثنا
طاهر بن أحمد الضرير (٢) حدثنا أبو العباس ابن تُرْكان(٣) حدثنا علي بن
إبراهیم علان حدثنا علي بن علي بن عبد الله حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن
حدثنا عبد الملك بن إبراهيم البَلْخِي حدثنا إبراهيم بن سحرف حدثنا
محمد بن الحسن القواريري (٤) حدثنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي
ثابت(٥) عن عبد الله بن باباة(٦) عن ابن مسعود رفعه: «وُلِدَ إبراهيمُ الخليلُ
مناكير وسائر أحاديثه فيها مشاهير وفيها مناكير، والضعف بيّن على
حديثه)). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٩٩ ترجمة ٦٦٧): ((كان ممن
يروي الموضوعات عن الأثبات ولا يحل الإحتجاج به)). وقال الحافظ في
(التقريب / ٣٨٦ترجمة ٤٥١٩): ((ضعيف)). فالحديث بهذا الإسناد ضعيف
جداً، عثمان بن مطر الشيباني، منكر الحديث عن ثابت البناني، وهو يروي
عنه هنا.
(١) هو عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس، تقدم.
(٢) ابن الحسن، أبو منصور الإمام الهمذاني، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٩:
١٠٧): ((كان ثقة غازياً)). مات سنة (٤٢٣ هـ).
(٣) هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان.
(٤) لم أجد لهم ترجمة.
(٥) واسم أبيه قيس، هو الأسدي، تقدم.
(٦) بموحدتين بينهما ألف ساكنة ويقال بتحتانية بدل الألف ويقال بحذف الهاء،
المكي.

٥١
** حرف الواو
في أولِ يوم من ذي الحِجَّةِ فَصَومُ ذلك اليومِ كَصَوْمِ سبعينَ سنةً))(١).
٢٦٥٩ - قال الحاكم: حدثنا أبو بكر بن إسحاق (٢) حدثنا
محمد بن صالح بن هاني حدثنا الحسين بن محمد اللبان(٣) حدثنا
محمد بن صُدران(٤) حدثنا عبد الله بن العباس الحارثي (٥) حدثنا
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢:
١٦٥ رقم ٥٠) للديلمي. وإسناده فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
وقال ابن عراق: ((في سنده من لم أقف لهم على ترجمة. والله تعالى أعلم)). إهـ
(٢) هو أحمد بن إسحاق بن أيوب، أبو بكر النيسابوري، الشافعي (تاريخ
نيسابور / ١١٦ ترجمة ١)، المعروف بالصِبْغي، بكسر الصاد المهملة، وسكون
الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الغين المعجمة. قال الحاكم في (تاريخ
نيسابور / المصدر نفسه): ((الإمام المفتي المتكلم الغازي الرئيس الزكي،
واحد عصره رضي الله عنه ... أقام يفتي نيفاً وخمسين سنة لم يؤخذ عليه في
فتاويه مسألة وهم فيها)). وقال أبو سعد السمعاني في (الأنساب/ ٣: ٥٢١):
((أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع، من أهل نيسابور)). مات
سنة (٣٤٢ هـ). وانظر: (السير / ٤٧٨:١٥ ترجمة ٢٧٤)
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هو محمد بن إبراهيم بن صُدْران.
(٥) هكذا في النسختين و(تاريخ نيسابور/ ١١٣-١١٤ ترجمة١). وفي تهذيب
الكمال (٥٩٥:٢٥) في ترجمة محمد بن عبد الرحمن البیلماني: عبيد الله بن

٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رفعه: ((وَلَدُ
الزِّنا لايَرِثُ ولا يُوَرَّثُ))(١).
العباس بن الربيع الحارثي النجراني. ولم أجد له ترجمة.
(١) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ ١١٣-١١٤ ترجمة١) بالسند الذي ساقه
المصنف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد. فيه علتان: محمد بن عبد الرحمن بن
البیلماني: منكر الحديث، كما قال البخاري والنسائي. واتهمه ابن عدي وهو
من أهل السبر، واتهمه ابن حبان. وأبوه ضعيف. وفيه: الحسين بن محمد
اللبان لم أجد له ترجمة.
وروي من غير هذه الطريق بأتم من ذلك، أخرجه الترمذي في سننه (كتاب
الفرائض / باب ما جاء في إبطال ميراث ولد الزنا/ ٤٢٨:٤ رقم ٢١١٣)
قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيما رجل عاهَر بحرة أو أمة
فالولد ولد زنا لا يرث ولا يورث)). وفي إسناده عبد الله بن لهيعة، ضعيف
الحديث، لكن تابعه المثنى بن الصَّبَّاح، فرواه عن عمرو بن شعيب به.
أخرجه ابن ماجة في (سننه/ كتاب الفرائض / باب في ادعاء الولد/ ٢:
٩١٧ رقم٢٧٤٥) قال حدثنا أبو کریب حدثنا يحيى بن اليمان عن المثنى بن
الصَّبَّاح به مثله. ويعقوب بن عطاء فرواه عن عمرو بن شعيب به أخرجه
عبد الرزاق في (المصنف / ٧: ٤٥٢ رقم ١٣٨٥٢) والمثنى بن الصباح
هو اليماني الأبناوي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون، ضعيف.
(التقريب / ٥١٩ترجمة ٦٤٧١) ويعقوب بن عطاء هو ابن أبي رباح المكي.

٥٣
حرف الواو
٢٦٦٠ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن محُمْيْدٍ(١) حدثنا عبد الله بن
صالح(٢) حدثنا الصَّلْتُ بن مسعود(٣) حدثنا جعفر بن سليمان (٤) حدثنا
محمد بن عمرو بن عَلْقَمَةَ(٥)
ضعيف أيضاً (التقريب / ٦٠٨ ترجمة ٧٨٢٦). فإسناد الحديث قد يرتقي إلى
حسن لغيره.
قال أبو عيسى الترمذي عقب إخراجه: ((وقد روى غير ابن لهيعة هذا الحديث
عن عمرو بن شعيب والعمل على هذا عند أهل العلم أن ولد الزنا لا يرث
من أبيه)).
هو ابن سهيل، أبو بكر المخرمي.
(١)
(٢)
هو ابن عبد الله بن الضحاك، أبو محمد.
(٣) هو ابن طريف الجَحْدَري، القاضي، أبو بكر أو أبو محمد البصري.
(٤) هو الضُبَعي، أبو سليمان البصري.
(٥) في النسختين: ((عمرو بن علقمة))، والصواب ما أثبته من (معرفة الصحابة/ ٤:
١٨٢٧ رقم ٤٦١٥) المطبوع لأبي نعيم مصدر المؤلف، وغيره من مصادر
التخريج الآتية، وهو الليثي المدني. (التقريب/ ٤٩٩ ترجمة ٦١٨٨) وقد
أشار الألباني رحمه الله في (الضعيفة/ ٢٩٦:١٠) إلى هذا التصحيف والذي
بعده قريباً، قال: ((هكذا وقع إسناده - يعني إسناد أبي نعيم - فيه - يعني في
مسند الديلمي-، وأظن أن فيه تحريفاً في موضعين:
الأول: قوله: محمد بن عبد الرحمن بن حاطب! والصواب: يحيى بن
عبد الرحمن ... وليس في الرواة: محمد بن عبد الرحمن بن حاطب.

٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن حاطب(١) عن أبيه عن النّبيّ نَّ قال:
((وقت صلاة العشاء إذا ملأ الليل كل واد))(٢).
والآخر: عمرو بن علقمة! صوابه: محمد بن عمرو بن علقمة)). إهـ
(١) هكذا في (المعرفة/ ٤: ١٨٢٧ رقم ٤٦١٥) والنسختين، والصواب ما وقع في
مصادر التخريج الآتية: ((يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب)، ويؤيده أن المزي
في (تهذيب الكمال/ ٩: ٣٣٣ ترجمة ٦١٩) ذكره في جملة شيوخ محمد بن عمرو
الراوي عنه هنا، ولم يذكر فيهم محمد بن عبد الرحمن بن حاطب، وقد تقدم
كلام العلامة الألباني رحمه الله من عدم وجود راو بهذا الاسم، والله أعلم.
ويحيى بن عبد الرحمن هذا، هو ابن أبي بلتعة اللخمي أبو محمد أو أبو بكر
المدني، ثقة، مات سنة (١٠٤ هـ). (التقريب / ٥٩٣ ترجمة ٧٥٩٢).
(٢) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٤: ١٨٢٧ رقم ٤٦١٥) بالسند الذي
ساقه المصنف، مع تنبيهي على التحريف في النسختين. وأخرجه ابن قانع
في (معجم الصحابة/ ٢: ١٥٥ رقم ٦٢٧) عن محمد بن هارون البيع عن
الصلت بن مسعود به. وإسناد حدیث الباب ضعيف، فیه علتان:
الأولى: محمد بن حميد المخرمي، ضعيف. وهذه العلة منتفية بمتابعة الحافظ
عبد الباقي بن قانع له متابعة قاصرة، فقد أخرجه في (معجم الصحابة/ ٢:
١٥٥ ترجمة ٦٢٧) قال حدثنا محمد بن هارون البيع نا صلت بن مسعود به.
وعبد الباقي بن قانع إمام حافظ. وصفه الذهبي في (السير / ١٥ : ٥٢٦)
بالصدوق. وانظر ترجمته: (تذكرة الحفاظ / ٣: ٦٦ ترجمة ٨٥١)
الثانية: الاختلاف في إسناده، فقد خالف قطن بن نُسَيْرِ الذارع الصلت بن

حرف الواو
مسعود فرواه عن جعفر بن سليمان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن
عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله وَله
عن وقت العشاء. قال: ((إذا ملأ الليل بطن كل واد)). أخرجه الطبراني في
(المعجم الأوسط/ ١٧٩:٤ - ١٨٠ رقم ٣٩٦٣) قال حدثنا علي بن سعيد
الرازي حدثنا قطن بن نُسَيْرِ الذارع حدثنا جعفر بن سليمان الضُبعي عن
محمد بن عمرو به.
وقطن هذا هو الغُبَري، بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها
راء أبو عباد البصري، صدوق يخطئء (التقريب / ٤٥٦ ترجمة ٥٥٥٦)
(الأنساب / ٤: ٢٨٠)، والصلت بن مسعود ثقة ربما وهم كما تقدم في ترجمته،
فروايته أولى.
وخالف يزيد بن هارون جعفر بن سليمان فرواه عن محمد بن عمرو بن علقمة
عن عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن رجل من جهينة قال: سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى أصلي العشاء؟ قال: ((إذا ملأ الليل
بطن كل واد)). أخرجه أحمد في (المسند/ ٥: ٣٦٥ رقم ٢٣١٤٤) ويزيد بن
هارون هو السلمي ثقة متقن (التقريب / ٦٠٦ ترجمة ٧٧٨٩) وعبد العزيز بن
عمرو بن ضمرة، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ٢٣:٦ ترجمة ١٥٦٥)
وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٥: ٣٩٠ ترجمة ١٨١٤) ولم يذكرا فيه
جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في (الثقات / ١٢٦:٥ ترجمة ٤١٧٠) ولم
أقف على من وثقه، وذكر ابن حبان له في الثقات مجرداً بدون وصف يدل على

٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
٢٦٦١ - وقال أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ(١) حدثنا
أبو العباس بن زنجويه(٢) حدثنا هشام بن عمار حدثنا حفص بن سليمان
عن كثير بن شِنْظِير عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رفعه: ((واضعُ
التوثيق أو التعديل، لا يقتضيهما. إلا أن العلامة الألباني رحمه الله تعالى حسَّن
حديثه هذا في (الصحيحة / ١٥٢٠) وجعل رواية قطن بن نسير الذارع
لحديث عائشة رضي الله عنها شاهداً لحديثه.
قال رحمه الله: ((وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن ضمرة هذا، ترجمه ابن أبي
حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وله شاهد من حديث عائشة رضي الله
عنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة العشاء
فذكره ... قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وعلى بن سعيد الرازي
فيه كلام يسير من قبل حفظه. وبالجملة فالحديث ثابت بمجموع الطريقين،
وأقل أحواله أن يكون حسناً. والله أعلم)». إه
وقد فاته رحمه الله الكلام على قطن، ومخالفته لمن هو أولى منه وهو الصلت بن
مسعود كما تقدم.
ومخالفة يزيد بن هارون لجعفر بن سليمان أيضاً. واستدركه في (الضعيفة/ ١٠ :
٢٩٦) فقال: ((وهذا اختلاف شديد في السند والمتن كما هو ظاهر، ولذلك لم
ينشرح الصدر لتقوية الحديث بهذه الطرق. والله أعلم)).
فيتبين أن إسناد حديث الباب حسن لغيره، وهو المحفوظ. والله أعلم.
(١) ابن إبراهيم، أبو إسحاق البُزُوري.
(٢) هو أحمد بن زنجویه بن موسى، وقیل أحمد بن عمر بن زنجویه بن موسى.

٥٧,
ـي حرف الواو
العلم في غير أهلِهِ كَمُقَلِدِ الخنازيرَ اللؤلؤَ والجوهرَ والذهبَ))(١).
٢٦٦٢ - وقال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن خلاد(٢) حدثنا سعيد بن
نصر الطَّبِري(٣) عن علي بن هاشم بن مرزوق(٤) عن أبيه (٥) عن عمرو بن
أبي قيس عن أبي سفيان(٦) عن عمر بن نَبْهَان عن الحسن(٧) عن أنس رفعه:
(١) أخرجه ابن ماجه في (سننه/ باب فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالَخَثِّ عَلىَ طَلَبِ الْعِلْمِ /
١: ٨١ رقم ٢٢٤) وابن عدي في (الكامل / ٦: ١ ٧ ترجمة ١٦٠٥) والرافعي
في (التدوين في أخبار قزوين / ٣: ١٧٤) من طريق هِشَام بن عَمَّرٍ به. ولفظ
ابن ماجة: ((طَلَبُّ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَوَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ
كَمُقَدِّدِ الْخُنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ». وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد،
فيه حفص بن سليمان صاحب عاصم ابن أبي النجود المقرئ، متروك الحديث.
(٢) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي، تقدم.
(٣) هو أبو عثمان الأندلسي الرحالة، قال ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ٢١:
٣١٢ ترجمة ٢٥٦٣): ((كان يفهم ويحفظ، ومن الصالحين المستورين الأثبات)»،
مات سنة (٣٥٠ هـ) أو (٣٤٨ هـ).
(٤) هو الهاشمي، أبو الحسن الرازي، صدوق. (التقريب / ٤٠٦ ترجمة ٤٨١١)
(٥) ذكره ابن حبان في (الثقات / ٩: ٢٤٣ ترجمة ١٦٢٣٢)
(٦) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبدربه، الشيباني، ويقال اليشكري، أبو
سفيان النسوي، قاضي نيسابور، مقبول. (التقريب / ٣٤٤ترجمة ٣٩١٦)
(٧) هو البصري.

٥٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
((وجدتُ الحسنةَ نوراً في القلبِ وزَيْناً في الوجهِ وقوةً في العمل. ووجدتُ
الخطيئةَ سواداً في القلب ووَهْناً في العملِ وشَيْئاً في الوجه)»(١).
٢٦٦٣ - قال أخبرنا أبي وغيره قالوا أخبرنا علي الحسني أخبرنا
أحمد بن الحسن أبو صالح حدثنا أحمد بن عبد الوهاب المديني(٢) حدثنا
محمد بن إسماعيل بن العباس القرمسيني(٣) حدثنا عبد العزيز بن سليمان
الحرملي(٤) حدثنا يعقوب بن كعب(٥) حدثنا عبد الله بن وهب(٦) عن
يونس عن الزهري(٧) عن أنس رفعه: «وُجِدَ في الَقَام حَجَرٌ مكتوبٌ فيه
أنا الله ذو مَكْرٍ خلقتُ الخِيَرَ والشَرِ. فَطُوْبَى لمن خلقتُ الخبرَ على یدیه.
(١) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ١: ٢٧٩) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده
ضعیف، فیه: عمر ابن نَبھان، ضعیف الحدیث، وعمرو بن قیس صدوق له
أوهام.
(٢) لم أجد لهم ترجمة.
(٣) هو أبو بكر الوراق المستملي.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) هو الأنطاكي، أبو يوسف الحلبي. ثقة. من العاشرة. (التقريب/ ٦٠٨
ترجمة٧٨٢٩).
(٦)
ابن مسلم المصري.
(٧) هو محمد بن مسلم بن شهاب.

٥٩
فيحرف الواو
ووَيْلٌ لمن خلقتُ الشّرّ على يديه))(١).
٢٦٦٤ - قال أخبرنا عَبْدُوس (٢) أخبرنا محمد بن عيسى)(٣)
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٦: ١١٠ -
١١١ رقم ٤٤٠٨٥) وإسناده فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة فلم يتسنَّ لي الحكم
عليه. والله أعلم.
نعم، يونس بن يزيد الأيلي، ضعفه وكيع وابن سعد، واستنكر الإمام أحمد
بعض مرویاته عن الزهري كما تقدم، وهو يروي عنه هنا، إلا أني لا أجسر أن
أضعف الحديث به، كيف؟! وهو الإمام الثقة الذي وصفه ابن معین، أنه كان
من أثبت الناس في الزهري، ووصف ابن المبارك وابن مهدي كتابه بالصحة،
ووثقه النسائي مطلقاً، وحسبك بهم. وهو ممن أخرج له الجماعة، قال الذهبي
في (السير / ٦: ٣٠٠): ((قد احتج به أرباب الصحاح أصلاً وتَبَعَاً. قال ابن
سعد: ربما جاء بالشيء المنكر. قلت: ((ليس ذاك عند أكثر الحفاظ منکراً، بل
غریب)). إهـ
ووصف في (الميزان/ ٤: ٤٨٤ ترجمة ٩٩٢٤) تضعيف وكيع له بالشذوذ.
فمن دونه ممن لم أجد لهم ترجمة أحرى بإلحاق التهمة بهم أو بأحدهم، والله
أعلم.
(٢) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٣) هو ابن عبد العزيز بن الصَبّاح الهمذاني.

٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شيلي.
إجازة أخبرنا شُعَيْبٌ بن علي حدثنا أبو ربيع محمد بن الفضل بن
أحمد بن العباس الصفار البلخي(١) من حفظه بَهَمَذان(٢) حدثنا
سعيد بن محمد الذُّهْلي (٣) بَهَرَاة(٤) حدثنا الحسن بن عليل العَتَري(٥)
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) بفتح الهاء والميم، هي مدينة من بلاد فارس، فتحت على رأس ستة أشهر
من مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان الذي فتحها
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه سنة أربع وعشرين من الهجرة (معجم
البلدان/ ٤١٠:٥). وهي الآن مدينة معروفة بهذا الإسم من مدن جمهورية
إیران.
(٣) هو أبو أحمد البخاري الأحول، قال أبو بكر الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٩:
١٠٩ ترجمة ٤٠٨٥): ((منكر الحديث)). ثم ذكر وفاته سنة (٣٤٩هـ). وانظر:
(اللسان/ ٣: ٤٢ ترجمة ١٦٦).
(٤) بالفتح، هي مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان. (معجم
البلدان / ٣٩٦:٥).
(٥) ابن الحسين، ولقبه عليل، وهو الغالب عليه، قال الخطيب في (تاريخ
بغداد/ ٧: ٣٩٨ ترجمة ٣٩٣٨): ((صاحب أدب وأخبار. وكان صدوقاً)).
ذكر الذهبي وفاته في (تاريخ الإسلام/ ٢١: ١٥٥) سنة (٢٩٠ هـ).
والعَتَري، بفتح العين والتاء، نسبة إلى عَتَر، وهو بطن من الأشعريين.
(الأنساب/ ٤: ١٥٠).