Indexed OCR Text
Pages 21-40
فى حرف الواو وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا محمد بن إسحاق المدني(١) عن إبراهيم بن محمد بن الحارث قالا عن عبد الأعلى بن حماد عن أبي عاصم العبادَاني(٢) عن الفضل الرُّقَاشِي عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعه: ((والذي نفسي بيده إنَّ العبد لَيَدْعُو الله وهو عليه غضبانَ فَيُعْرِضُ عنه ثم يدعوه فيعرضُ عنه ثم يدعوه فيقولُ لملائكته(٣) أبى عبدي أن يدعوَ غيري فقد استحييتُ(٤) منه يدعوني وأُعْرِضُ عنه أشهدُكُمْ أني قد استجبتُ له)»(٥). ٢٦٤٠ - قال الحاكم حدثنا أبو عمرو بن إسماعيل حدثنا أبو إبراهيم (١) هو ابن أيوب، أبو بكر الصيدلاني المديني. (٢) واسمه عبد الله بن عبيد الله أو العكس ويقال ابن عبد بغير إضافة، أبو عاصم، لين الحديث، مات سنة (١٩٠ هـ). (التقريب / ٦٥٣ ترجمة ٨١٩٥). (٣) في (ي): ((فتقول الملائكة (( والمثبت من (م) ومن الحلية المطبوع (٣: ٥٥) مصدر المؤلف. (٤) في النسختين: ((فقد استجبت منه))، والمثبت من الحلية (٣: ٥٥) مصدر التخريج. (٥) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ٥٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (١: ٢٨ رقم ٢١) عن عبد الأعلى بن حماد النرسي به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه: الفضل الرقاشي منكر الحديث، والراوي عنه أبو عاصم العباداني لين الحديث. ٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج المؤدب(١) حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم (٢) حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث بن سعد حدثني خالد بن يزيد(٣) عن سعيد بن أبي هَنَّاد (٤) عن عبيد الله بن عمر بن يسار(٥) عن أَبّيّ بن كعب رفعه: ((والذي نفسي بيده إن إبراهيم عليه السلام ليرغب في شفاعتي))(٦). (١) لم أجد لهما ترجمة. (٢) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعله: الحسن بن محمد بن بشر، أبو القاسم، البجلي الكوفي. روى عنه الدارقطني، وكان حياً سنة (٣٢٢ هـ). (تاريخ بغداد/ ٧: ١٨ ٤ ترجمة ٣٩٧٣). وهو بلدي الراوي عنه. فیکون وقع منسوباً إلى جده. وأبو القاسم تصحفت إلى ابن القاسم والله أعلم. (٣) هو الجمحي ويقال السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري. (٤) هكذا في النسختين، وفي تهذيب الكمال (٨: ٢٠٩ ترجمة ١٦٦٦) (١١: ٩٦ ترجمة ٢٣٧٢): ((سعيد بن أبي هلال))، وهو الصواب لأن المزي ذكر (٩٦:١١) أن ممن روى عنه خالد بن یزید المصري، وهو الراوي عنه هنا، ثم إنه بلديه. وسعيد بن أبي هلال هذا هو الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، صدوق، وحكى الساجي عن أحمد أنه اختلط. مات بعد (١٣٠ هـ) وقيل (١٤٩ هـ). (التقريب / ٢٤٢ ترجمة ٢٤١٠) (٥) لم أجد له ترجمة. (٦) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٤ : ٤١٣ رقم ٣٩١١٢) للحاكم. وإسناده ضعيف فيه عبد الله بن صالح کاتب الليث، يروي الأغاليط. والحسن بن بشر أبو القاسم البجلي، لم أجد من ٢٣ حرف الواو ٢٦٤١ - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي(١) وثقه، إلا أن يكون الحسن بن بشر بن القاسم كما هو في الإسناد فلم أجد له ترجمة. وعبيد الله بن عمر بن يسار لم أجد له ترجمة أيضاً. لکن ثبت الحدیث من وحه آخر في صحيح مسلم (كتاب صلاة المسافرين/ باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه/ ١: ٥٦١رقم ٨٢٠) قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن جده عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعاً على رسول الله وَله فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرآ فحسن النّبيّ صلى الله عليه وسلم شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذا كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله مَ لي ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقاً وكأنما أنظر إلى الله عزَّ وجلَّ فرقاً فقال لي يا أُبي أُرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلى الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألينها فقلت اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم)). (١) في النسختين: ((قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان أبو عثمان حدثنا الحسين بن عبد الله العجلي))، والمثبت من (فضائل الخلفاء ٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج حدثنا أبو عثمان عبيد الله بن عثمان العُثْمَاني حدثنا الحسين بن عبيد الله العجلي(١) حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه(٢) عن سَهَلٍ بن سَعْدٍ وصف: لنا رسول الله صل الله عليه وسلم ذات يوم الجنةَ فقال رجلٌ يا رسول الله أفي الجنة بَرْقٌ فقال: ((والذي نفسي بيده إن عثمانَ لَيُحَوَّلُ من منزل إلى منزل فَتَبُرقَ له الجنة))(٣). الراشدين / ٨١ برقم ٤٥) المطبوع لأبي نعيم مصدر المؤلف. وهو الصواب لأن الخطيب في تاريخه (٣٤٧:١٠ ترجمة ٥٤٨٩) ذكر أن أبا عثمان عبيد الله بن عثمان هذا روى عن الحسين بن عبيد الله العجلي وهو الراوي عنه هنا وهو بلدیه. (١) في النسختين: ((عبد الله))، بدل ((عبيد الله))، وهو خطأ. قال الدار قطني: ((الحسين بن عبيد الله العجلي هذا يضع الأحاديث على الثقات))، قال الخطيب في (تاريخه/ ٨: ٥٥ ترجمة ٤١٢٣):»كان غیر ثقة»، وقال ابن عدي في (الکامل / ٢: ٣٦٤ترجمة ٤٩٤) بعدما سرد له حدیثین: ((يشبه أن یکون ممن يضع الحديث لأن هذين الحديثين باطلان بأسانيدهما ولا يبلغ عنه غيرهما)). (٢) هو سلمة بن دينار المدني، أبو حازم الأعرج. (٣) أخرجه أبو نعيم في (فضائل الخلفاء الراشدين / ٨١ برقم ٤٥) بالسند الذي ساقه المصنف وقد صححت ما وقع فيه من الخطأ، والحاكم في المستدرك (٣٣٧:١٠ رقم٤٥١٥) وابن عدي في الكامل (٢٣٩:٣ ترجمة ٤٤٩) وابن الجوزي في الموضوعات (٢: ٨٥ رقم ٦٢٢) وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحسين بن عبيد الله العجلي، يضع الحديث. قال ابن عدي عقب ٢٥ پحرف الواو ٢٦٤٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن المَيْدَاني(١) أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي قال ذكر الحسن بن محمد بن بشر الجزار الكوفي(٢) حدثنا الحسين بن الحكم(٣) حدثنا الحسن بن الحسين العُرَني حدثنا علي بن الحسن العَبْدِي(٤) إخراجه: ((هذا باطل بهذا الإسناد))، وقال ابن الجوزي عقب إخراجه أيضاً: ((هذا حديث موضوع والمتهم به الحسين بن عبيد الله)). وقال الحاكم عقب إخراجه: ((إن كان الحسين بن عبيد الله هذا حفظه عن عبد العزيز بن أبي حازم فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). قال الذهبي في التلخيص معقباً على تصحيح الحاكم له: ((قلت: بل موضوع، وهذا هو الحسين بن عبيد الله العجلي الذي يسوي عن مالك وغيره الموضوعات)). وقال أيضاً في (ترتيب الموضوعات/ ٩٥ رقم ٢٦٠): ((الحسين بن عبيد الله الكذاب)). و قال السيوطي في (الآلىء/ ١: ٢٩٠): ((موضوع وآفته الحسين)). (١) هو علّي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميدانّ. (٢) هو أبو القاسم البجلي، تقدم. (٣) هو الحسين بن علي بن الحسين بن الحكم أبو عبد الله الأسدي الدهان الكوفي قدم بغداد وحدث بها، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلاً. انظر: (تاريخ بغداد/ ٨: ٧١ ترجمة ٤١٤٩) (٤) هو ابن شقيق، أبو عبد الرحمن المروزي العبدي (تهذيب الكمال/ ٢٠: ٣٧١ترجمة ٤٠٤٢)، مولى عبد القيس، ثقة حافظ، مات سنة (٢١٥ هـ). (التقريب / ٣٩٩ ترجمة ٤٧٠٦) ٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى 800 عن محمد بن رستم أبي الصامت الضبي(١) عن زاذان(٢) عن أبي ذَرٍ كنت مع رسول الله وَ ل وهو ببقيع العرمة(٣) فقال: ((والذي نفسي بيده إنَّ فيكم لرجلًا يقاتلُ الناسَ من بعدي على تأويلِ القرآن كما قاتلتُ المشركينَ على تنزيله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فَيَكْبُرَ قتلُهُم على الناس حتى يطعنوا وليَّ الله تعالى ويَسْخَطُوا عملَه كما سَخِطَ موسى أمرَ السفينةِ والغلام والجدارَ وكان ذلك كله رضى الله))(٤). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو أبو عمر الكندي ويكنى أبا عبد الله أيضاً. (٣) هكذا في النسختين، وفي (كنز العمال/ ١٣: ٤٧ رقم ٣٦٣٤٧): ((بقيع الغرقد)). وهي مقبرة أهل المدينة. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٨٩رقم ٢٤٦١٢) للديلمي. وإسناده ضعيف، الحسن بن الحسين العُرَني، ضعيف الحديث. والراوي عنه الحسين بن الحكم لم أجد من وثقه. ومحمد بن رستم لم أجد له ترجمة. قال الألباني في (الضعيفة / ٥٦٧:١٠): ((موضوع، ولوائح الوضع عليه ظاهرة، وإن كنت لم أقف على إسناده مع الأسف، ويكفي في الدلالة على عدم صحته، أن السيوطي اقتصر في عزوه في الجامع الكبير على الديلمي فقط عن أبي ذر)). ٢٧ ٣٥ ـى حرف الواو ٢٦٤٣ - قال أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الإمام(١) بقَزْوِيْن (٢) إجازة أخبرنا القاضي عبد الجبار بن أحمد الأسْربَاذِي (٣) أخبرنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن بندار حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان حدثنا سهل بن عثمان(٤) حدثنا الْمُحَارِبي (٥) عن نَصْر بن طَرِيف عن يحيى بن إسحاق (٦) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رجل: يا رسول الله أفي الجنة سماع؟)) قال نعم. قال: ((والذي نفسي بيده إنَّ الله عزَّ وجلَّ لَيُوحِي إلى شجرِ الجنةِ أنْ أشغلي عبادي الذين (١) هو أبو بكر العجلي الكرجي القزويني، المحدث الرحالة، (التدوين في أخبار قزوين للرافعي / ١: ١٤٨) وثقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ٥١: ٢٢١ ترجمة ٦٠٤٧) مات سنة (٣٨١ هـ). (٢) بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ونون، مدينة مشهورة بينها و بين الري سبعة و عشرون فرسخاً. انظر: (معجم البلدان/ ٤: ٣٤٢). افتتحها البراء بن عازب في خلافة عثمان رضي الله عنه سنة (٤٢ هـ). وهي اليوم مدينة معروفة في جمهورية إيران. ويوجد بحر شمالها اسمه بحر قزوين يفصلها عن روسيا اليوم. (٣) هكذا في النسختين، وصوابه: الأسداباذي. وهو أبو الحسن الهمذاني. (٤) ابن فارس الكندي، أبو مسعود العسكري، نزيل الري. (٥) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. (٦) هو الأنصاري ثقة من الرابعة. (التقريب / ٥٨٧ ترجمة ٧٥٠٠) ٠ ٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي . . شَغَلَوا أنفسَهم بذكري عن المعَازِفِ والمَزَامِيرِ فَتُسْمِعُهُم بأصواتٍ ما سمع الخلائقُ مثلها بالتسبيح والتقديس))(١). ٢٦٤٤ - قال أخبرنا السيد حمزة العلوي (٢) أخبرنا أبو أحمد المكفوف (٣) حدثنا أبو محمد ابن حيان (٤) حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي(٥) حدثنا عبد الرزاق (٦) أخبرنا معمر (٧) عن (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٤ : ٢٠٧ رقم ٣٩٣٧٨) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: نصر بن طريف، متهم بوضع الحديث. (٢) هو حمزة بن العباس بن علي، الشريف أبو محمد العلوي الحسيني. (٣) هو محمد بن علي بن سَيوَيه، أبو أحمد المكفوف. (٤) هو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم (٥) ابن بكار، أبو الوليد القرشي الدمشقي البغدادي، قال أبو حاتم: ((كان صدوقاً))، وقال النسائي: ((صالح)). انظر: (تهذيب الكمال/ ١: ٣٨٤ترجمة٦٦). قال الخطيب: «كان من أهل الصدق وقد حدث عنه من الأئمة: أبو عبد الرحمن النسائي وحسبك به وذكره أيضاً في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ... )). ثم صوّب وفاته سنة (٢٤٨ هـ). (تاريخ بغداد / ٤: ٢٤١ ترجمة ١٩٦٧). (٦) هو ابن همام بن نافع الحميري. (٧) هو ابن راشد الأزدي. ٥٢٩ چوچ حرف الواو [مَطَر](١) عن عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة(٢) عن عبد الله بن عمرو رفعه: ((والذي نفسي بيده إن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص. والذي نفس محمدٍ بيده إنَّ مثلَ المؤمنِ كمثلِ النحلةِ أكلتْ طَيِّاً ووضعتْ طَيِّاً ورفعتْ فلم تَكْسِر ولم تُفسُّد))(٣). (١) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (أمثال الحديث / ٦٦ رقم ٢٩) مصدر المؤلف المطبوع الذي روى الحديث من طريقه. ومَطَر، بفتحتین، هو ابن طَهْمَان الورّاق. (٢) في النسختين: ((أبي ميسرة))، والمثبت من (أمثال الحديث لأبي الشيخ / ٣٩٤ رقم ٣٤٣) الذي ساق المصنف الحديث من طريقه. وأبو سبرة بسكون الموحدة النخعي الکوفي يقال، اسمه عبد الله بن عابس (التقريب / ٦٤٣ ترجمة ٨١١٤) قال أبو حاتم في (الجرح والتعديل / ٤: ١٨٢ ترجمة ٧٨٨) والذهبي في (الميزان/٢: ١١١ ترجمة ٣٠٥٠): ((مجهول)). وقال ابن حجر في (التقريب / المصدر نفسه): ((مقبول من الثالثة)). (٣) أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في (المصنف / ١١: ٤٠٤ رقم ٢٠٨٥٢) ومن طريقه أحمد بن حنبل في (مسنده/ ٢: ١٩٩ رقم ٦٨٧٢) في قصة طويلة. قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن مطر عن عبد الله بن بريدة قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض فقال له أبو سبرة رجل من صحابة عبيد الله بن زياد فإن أباك حين انطلق وافداً إلى معاوية انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني من فيه إلى فيّ حديثاً سمعه من رسول الله وَّ فأملاه علي وكتبته. وفيه: ((والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت ٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٦٤٥ - قال الحاکم حدثنا عبد الله بن محمد التيمي حدثنا محمد بن ثور العامري(١) حدثنا الحسين بن منصور السلمي (٢) حدثنا حفص بن عبد الرحمن(٣) حدثنا محمد بن إسحاق(٤) عن سعيد بن يسار(٥) عن أبي هريرة رفعه: ((والذي نفسي بيده لَأَنْ يأخذَ أحدُكُم تُراباً فَيَجْعَلَهُ في فِيْهِ خُرْ له من أنْ يجعلَ في فِيْه ما حَرَّمَ الله عليه))(٦). طيباً ووضعت طيباً ووقعت فلم تكسر ولم تفسد. ثم وصف الحوض. وأخرجه أبو الشيخ في (أمثال الحديث / ٣٩٤ رقم ٣٤٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف فيه أبو سبْرة مجهول. ومطر الوراق صدوق كثير الخطأ. (١) لم أجد لهما ترجمة. (٢) هو أبو علي النيسابوري، ثقة فقيه. مات سنة (٢٣٨ هـ). (التقريب / ١٦٨ ترجمة ١٣٥٢) (٣) هو أبو عمر البلخي النسابوري، صدوق عابد، رمي بالإرجاء. مات سنة (١٩٩ هـ). (التقريب / ١٧٢ ترجمة ١٤١٠) (٤) ابن يسار، أبو بكر المدني، إمام المغازي. (٥) هو أبو الحباب، بضم المهملة وبموحدتين، المدني، ثقة متقن، مات سنة (١١٧ هـ). (التقريب / ٢٤٣ ترحمة ٢٤٢٣). (٦) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (الكنز / ١٦:٤ رقم ٩٢٧٤) إلى الحاكم في تاريخ نيسابور. وقال العجلوني في (كشف الخفاء/ ٢: ٣٤٥/ ٢٩٦٤): رواه الديلمي عن أبي هريرة. ٥٣١ *وحرف الواو ٢٦٤٦ - قال أبو الشيخ(١) حدثنا جعفر بن عبد الله(٢) حدثنا أبو عمر المُقْرِئ(٣) حدثنا سعيد(٤) عن وَكِيْع بن(٥) يزيد بن سِنَان الرَهَاوي عن أبي يونس (٦) عن أبي المبارك (٧) عن صُهَيْبٍ رفعه: ((والذي نفسي بيده لَسَمَاعُ آيةٍ من كتابِ الله أعظمُ أجراً من مِثْلِ صِير (٨) تَصَدَّقَ به. ولَقِرَاءَةُ وإسناده ضعيف، فيه: عنعنة محمد بن إسحاق. وفيه من لم أجد له ترجمة. (١) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم. هو ابن الصباح، أبو الفضل أو أبو عبد الله النهشلي الأنصاري. (٢) هو حفص بن عمر بن عبد العزيز، الأزدي البغدادي النحوي الضرير. (٣) (٤) هو سعيد بن داود، وقد تقدم هذا السند برقم (٢١٥٣). وقد تقدم هذا السند برقم (٢١٥٣). (٥) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: ((وكيع عن يزيد بن سنان الرهاوي». لأن و کیع ممن روی عن یزید بن سنان كما في تهذيب الكمال (٣٢: ١٥٦ ترجمة ٧٠٠١) ووكيع هو ابن الجراح الرؤاسي الكوفي. (٦) هو الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري أبو يونس القوي الطواف، ثقة. من السادسة. (التقريب / ١٦٤ ترجمة ١٢٩٦). (٧) تقدم هذا السند برقم (٢١٥٣). (٨) بكسر الصاد وسكون الياء. قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ٣: ٩): ((جَبَل صِيْرٍ بإسقاط الباء الموحدة وهو جَبَل لِطَّيِّىءٍ))، وقال قبلها: (صبير - بياء - اسم جبل في اليمن))، ثم قال: «وهذه الكلمةُ جاءت في حدِیثین لعَليّ ومعاذ: أمّا حديثُ عليّ فهو صِيرٌ وأمَّا رِوَايةٌ مُعاذ فصَبير كذا فرق بينهما ٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى آيةٍ من كتاب الله أفضلُ من كلَّ شيءٍ دون العَرْش)»(١). ٢٦٤٧ - وقال أخبرنا أبي حدثنا غالم بن عبد الواحد(٢) حدثنا الحسين بن إبراهيم الجمال(٣) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الكَسَائِي حدثنا جعفر بن عبد الله الصَبَّاحِ بن تَهْشَل حدثنا حفص بن عمر الأسَدِيّ حدثنا سعيد (٤) به(٥). بعضهم)). إهـ (١) لم أقف على مصدر المؤلف، وسيأتي تخريجه في الحديث التالي. (٢) هو أبو شكر الأصبهاني، الفقيه الشافعي إمام جامع أصبهان، قال الذهبي: ((أحد العلماء)). مات سنة (٤٨١ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٣٣: ٦٦) (٣) هو أبو عبد الله الأصبهاني الجمال. (٤) تقدموا في الحديث السابق. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٨٩رقم ٢٤٦١٥) لأبي الشيخ والديلمي. وإسناده ضعيف، فيه أربع علل: الأولى: أبو المبارك مجهول لا يدرئ من هو. الثانية: الإرسال، فإن رواية أبي المبارك عن صهيب مرسلة، لم يدركه، نص عليه ابن حجر في (التقريب / ٦٧٠ ترجمة ٨٣٣٨) كما تقدم. الثالثة: یزید بن سنان الرُهاوي، ضعيف. الرابعة: حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر المقرئ: ضعيف. وانظر: (المقاصد الحسنة للسخاوي / ١:٢). ٣٣, حرف الواو ٢٦٤٨ - قال أبو نعيم حدثنا أبو الفَرَج أحمد بن جعفر بن أبي حفص النَّسَائِي(١) حدثنا يوسف بن يعقوب(٢) حدثنا محمد بن أبي بكر(٣) حدثنا عبد الوهاب الثَّقَفِيّ حدثنا أبو مسعود الجُريري (٤) عن أبي نَضَرْة(٥) عن جابر رفعه: ((والذي نفسي بيده لَيَعُوْ دَنَّ هذا الأمرُ كما بَدَءَ حتى يكونَ كلُّ إيمانٍ بالمدينةِ))(٦). (١) المعروف بالنسائي، قال الخطيب: ((كتبت عنه شيئاً يسيراً ولا أعرف حاله))، وقال محمد بن العباس بن الفرات: ((كان غير ثقة. لا أكتب عنه شيئاً). مات في سنة (٣٣٦ هـ). (تاريخ بغداد/ ٤: ٧٢ ترجمة ١٦٩٦) (٢) هو أبو محمد الأزدي القاضي. (٣) ابن علي المُقَدَّمي. هو سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. (٤) (٥) هو المنذر بن مالك بن قطعة. (٦) لم أقف على مصدر المؤلف، وإسناده فيه أحمد بن جعفر النسائي، ضعيف. لكن أخرجه الحاكم في المستدرك (٤: ٥٠١ / رقم ٨٤٠٠) بأتم من ذلك ومن طريقه البيهقي في (دلائل النبوة/ ٦: ٢٣٠ رقم ٢٥٩٨) قال الحاكم أخبرنا الحسن بن يعقوب بن یوسف العدل حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا سعيد بن إياس الجريري به. قال: ((يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز، قالوا: ومم ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك. ثم سكت هنيهة ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مد. قالوا: ومم ذاك؟ قال: من قبل الروم، يمنعون ٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ذلك. ثم قال: قال رسول الله: ((يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً)). ثم قال: ((والذي نفسي بيده ليعودن هذا الأمر كما بدأ، ليعودن کل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها حتى يكون كل إيمان بالمدينة)). ثم قال: قال رسول الله: ((لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيراً منه، وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)). يحيى بن أبي طالب هو ابن الزبرقان، رجح الذهبي توثيق الدار قطني له لخبرته فيه. انظر: (الميزان / ٤: ٣٦٧ ترجمة ٩٤٧٤) وإسناده فیه علتان: الأولى: عبد الوهاب بن عطاء هو أبو نصر الخفاف، صدوق ربما أخطأ، لكن تنتفي بمتابعة عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي له كما هو في حديث الباب. (التقريب / ٣٦٨ ترجمة ٤٢٦٢) الثانية: الإختلاف في المتن، فقد خالف عبد الوهاب بن عطاء الخفاف من هو أولى منه في الضبط والإتقان وهو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي المعروف بابن علية فإنه رواه عن الجريري عن أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرٍ بن عبد الله فَقَالَ: ((يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُحْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ: يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لاَ يُحْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ثُمّ قَالَ: قَالَ رسول الله وَّهَ: «يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَخْشِي الْمُالَ حَنْيَا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا)). قَالَ: قُلْتُ: لأَّبِي نَضْرَةَ وَأَبِ الْعَلَاءِ أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بن عبد العَزِيزِ؟ ٣٥٪ حرف الواو ٢٦٤٩ - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (١) حدثنا الحسن بن عَلُّويَةٍ (٢) حدثنا إسماعيل بن عيسى(٣) حدثنا إسحاق بن بشر(٤) فَقَالاَ لاَ. أخرجه مسلم في (صحيحه / كتاب الفتن وأشراط الساعة/ باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء/ ٤: ٢٢٣٤ رقم ٢٩١٣) قال حدثنا زهير بن حرب وعلي بن حجر واللفظ لزهیر قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري به. هكذا ليس فيه هذه الزيادات: ((والذي نفسي بيده ليعودن هذا الأمر كما بدأ ... إلى آخره. قال الحاكم عقب إخراجه الحديث: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه بهذه السياقة)) إه. بل الحديث بدون الزيادات إسناده حسن لما تقدم من حال عبد الوهاب بن عطاء. وأما هذه الزيادات فهي منكرة بالإسناد الذي ساقه الحاكم، والمعروف ما جاء في رواية مسلم في صحيحه كما تقدم. وأما حديث الباب ففيه بالإضافة إلى علة الإختلاف هذه: أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي، ضعيف الحديث. (١) هو أبو الشيخ تقدم. (٢) هو الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد القطان البغدادي. (٣) البغدادي العطار. (٤) هو أبو حذيفة البخاري. ٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن زيد(١) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه رفعه: ((والذي نفسي بيده لَيَخْرُ جَنَّ من أمتي من قبورهم في صور القِرَدَةِ والخَنَازِيْرِ بمذاهبهم في المعاصي وكَفِّهِم [عن النهي وهم يستطيعون](٢))(٣). ٢٦٥٠ - وقال أبو الشيخ حدثنا أبو العباس الھَرَوِيّ (٤) حدثنا مُؤَمَّل بن هشام(٥) حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّةً عن محمد بن أبي محُميد(٦) عن (١) هو الشامي، قال الأزدي: ((متروك الحديث)). (الميزان/ ٥٥٦:٦ ترجمة ٧٥٦٨). (٢) ما بين المعكوفتين غير واضح في (ي)، والمثبت من (م) و(معرفة الصحابة/ ٤: ١٨١١ رقم ٤٥٧٧) لأبي نعيم مصدر المؤلف المطبوع. (٣) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف، وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه علتان: الأولى: محمد بن زيد الشامي متروك. والثانية: إسحاق بن بشر البخاري، منكر الحديث عن سفيان الثوري وغيره و هو هنا یروي عنه. (٤) هو محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس المروي. (٥) مُؤَمَّل على وزن محمد، هو اليَشْكُرِي، أبو هشام البصري. ثقة. مات سنة (٢٥٣ هـ). (التقريب/ ٥٥٥ ترجمة ٧٠٣٣) (٦) هو محمد بن إبراهيم الزَرْقي. ٣٧ ٠ ** ي حرف الواو عمرو بن شعيب(١) عن أبيه(٢) عن جده عبد الله ابن عمرو رفعه: ((والذي نفسُ أبي القاسمِ بيده ما أَهَلّ مُهِلٌّ ولا كَبِّ مُكَبَّر على شَرفٍ من الأرض إلا أهَلّ ما بين يديه وكبّرّ ما بين يديه تكبيرةً وتهليلةً حتى ينقطعَ مُنْقَطِعُ التراب)) (٣). ٢٦٥١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني (٤) أخبرنا عبد الملك بن محمد بن أحمد بن يوسف البَصِير (٥) أخبرنا أبي(٦) أخبرنا ابن (١) في (م): عمر. وهو خطأ. والمثبت من (ي). (٢) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل / ٦: ١٩٧ ترجمة ١٦٧٢) والبيهقي في (شعب الإيمان/ ٣: ٤٧٥ رقم ٤١٠٤) من طريق محمد بن أبي حميد الأنصاري به. ولفظ ابن عدي مثل لفظ المصنف. ولفط البيهقي: ((الحجاج والعمار وفد الله. إن سألوا أُعْطوا وإن دَعَوا أُجِيبوا، وإن أنفقوا أُخْلف لهم. والذي نفس أبي القاسم بيده فذكره. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه محمد بن أبي حميد إبراهيم الزَزْقي المدني، منكر الحديث كما قال البخاري وغيره. (٤) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم. (٥) أورده صاحب (المنتخب من تاريخ نيسابور/ ٣٢٩ برقم ٨٤)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر وفاته سنة (٤٥٠ هـ). (٦) لم أجد له ترجمة. ٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج السُّنِّي (١) حدثنا أبو عَرُوبَةَ(٢) حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود(٣) عن أبيه (٤) عن عبد الكريم(٥) عن مجاهد عن ابن عمر رفعه: ((والذي بعثني بالحقِ لَيَكُونَنَّ بعدي فَتْرةٌ في أمتي يُبْتَغَى فيها المالُ من غيرِ حِلِّهِ ويُسْفَكُ فيها الدماءُ ويُسْتَلَذُ بها الشِّعرُ ويُتْركُ القرآنُ))(٦). (١) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم. (٢) هو الحسين بن محمد بن مودود الحرّاني، تقدم. (٣) هو الحراني، اسم جده سالم أو عطاء، وهو يلقب بُوْمة، بضم الموحدة وسكون (التقريب / ٤٨١ ترجمة ٥٩٢٧). الواو، صدوق، مات سنة (٢١٣هـ). (٤) هو سليمان بن أبي داود الجزري الحراني (التاريخ الكبير/ ٤: ١١ ترجمة ١٧٩٣) قال البخاري في (المصدر نفسه): ((منكر الحديث))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث جداً))، وقال أبو زرعة: ((لين الحديث)) (الجرح والتعديل / ١١٥:٤- ١١٦ ترجمة ٥٠١). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٣٣٥ترجمة ٤٢١): «منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما يخالف حدیث الثقات حتى خرج عن حد الإحتجاج به، إلا فيما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه)). (٥) هو ابن مالك الجزري، أبو سعيد الخضرمي، بالخاء والضاد المعجمتين، نسبة إلى قرية من اليمامة. (٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٨٣رقم ٢٤٥٧١) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه: سليمان الجزري، منکر الحدیث کما قال البخاري. ٣٩ ,١٣ حرف الواو ٢٦٥٢ - قال أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن عيسى المُؤَدِّب حدثنا عُمَیِّ بن مِزْدَاسٍ حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم أبو يحيى السلمي(١) حدثنا عبد الله بن ◌ِيْعَة عن سليمان بن زياد الحضرمي (٢) عن عبد الله بن الحارث عن جَزْء الزُبيدي عن النّبيّ وَّهِ: قال: ((وَدَدْتُ أن بيني وبين أهلِ نَجْرَان(٣) حِجَاباً من كثرة ما كانوا يجادلونه))(٤). ٢٦٥٣ - وقال أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن علي(٥) حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي (٦) .. (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو المصري، ثقة، مات سنة (١١٧ هـ). (التقريب / ٢٥١ ترجمة ٢٥٥٩). (٣) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ ٢٦٦:٥): ((بالفتح ثم السكون وآخره نون ... ونجران في عدة مواضع منها نجران في مخاليف اليمن من ناحية مكة)). وهي اليوم من مدن المملكة العربية السعودية. تقع جنوبي غربها على ساحل البحر الأحمر. (٤) أخرجه البزار في (مسنده/ ٩: ٢٤٤- ٢٤٥ رقم ٣٧٨٦) من طريق عبد الله بن لهيعة به. وإسناده ضعيف، ابن لهيعة ضعيف الحديث على ما رجحته من الأقوال كما تقدم. والله أعلم وأحكم. (٥) هو أبو عبد الله البغدادي الجوهري المحتسب، المعروف بابن محُرِم. (٦) ابن المهلب، أبو إسحاق البلدي البغدادي، وثقه الدار قطني والخطيب، وقال ابن عدي في (الكامل / ١: ٢٧٤ -٢٧٥ ترجمة ١١٥): ((أحاديثه ٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي حدثنا سليمان بن حرب(١) حدثنا أبو هلال(٢) مستقيمة سوى حديث الغار، فإنه كذبه فيه الناس وواجهوه أولهم البرديجي، وأحاديثه جيدة وقد فتشت حديثه الكثير فلم أجد له حديثاً منكراً يكون من جهته)). قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٢٠٦:٦ ترجمة ٣٢٦٣) معقباً: ((قد روى حديث الغار عن الهيثم بن جميل جماعة، وإبراهيم بن الهيثم ثقة ثبت لا يختلف شيوخنا فيه، وما حكاه ابن عدي من الإنكار عليه لم أر أحداً من علمائنا يعرفه، ولو ثبت لم يؤثر قدحاً فيه، لأن جماعة من المتقدمين أنكر عليهم ولم يمنع ذلك من الإحتجاج بهم)). مات سنة (٢٧٨ هـ). وانظر: (السير/ ١٣ : ٤١٢). (١) هو الأزدي الواشِحِي، بكسر الشين المعجمة والحاء المهملة، القاضي بمكة، ثقة إمام حافظ، مات سنة (٢٢٤ هـ) وله ٨٠ سنة. (التقريب / ٢٥٠ ترجمة ٢٥٤٥). قال السمعاني في (الأنساب / ٥: ٥٦٣): ((هذه النسبة إلى بني واشح، وهم بطن من الازد، نزلت البصرة)). (٢) هو محمد بن سليم الراسبي، أبو هلال، من أهل البصرة، كان نازلًا في بني راسب فنسب إليهم (التقريب / ٤٨١ ترجمة ٥٩٢٣)، قال أحمد: ((قد احتمل حديثه إلا أنه يخالف في حديث قتادة، وهو مضطرب الحديث عن قتادة (الجرح والتعديل / ٧: ٢٧٣ ترجمة ١٤٨٤) وسئل ابن معين في حديثه عن قتادة فقال: ((فيه ضعف، صويلح)). وقال أبو حاتم: ((محله الصدق ولم يكن بذاك المتين))، وقال أبو زرعة: ((لين)) (المصدر نفسه) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٢٨٣ ترجمة ٩٧٩): ((كان أبو هلال شيخاً صدوقاً إلا أنه