Indexed OCR Text

Pages 1-20

العَرَائِب ◌ِالْلِبَّفِطََّ
مِنٌ مُسْتَدِ الْفِرْدَوْسِ
المسْمَى ((زَهْرَ الفِرْدَوْسَ"
لِلَافِظْ أَحمَد بن عليّبن محمّد بن عليّبن حجرٍ العَبْقِلانيّ
ت ٨٥٢ هـ
(يطبع لأول مرّة)
حَقَقَ هَذَا الَّجُزْءَ وَخَزَجَ أَجَادِيْنَهُ
الدكتور وسيم عصام شبلي
اعْتَنَى بِهِ وَقَامَ بِتَنْشِيْقِهِ
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الجزء السَّابِعُ
حَمَ عَ دَارِالشّ
الإمارات العربية المتحدة - دبي

O

العَرَائِ المُسْتَّفْطَةُ
مِنْ مِسْئِدِالْفِرْدَوْسِ
المُسَنَّى ((زَهْرَ الفِرْدَوْسَ"
الجزء السَّابِعُ

YEAR OF
ZAYED
عام
زايد
جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الْأُولَى
١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم ٢٠١٨/٨٠ م
جَمَعَيَ دَارِ الر
Dar Al Ber Society
الامارات العربية المتحدة - دبي ص.ب: ٥٧٣٢
هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠
فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦
daralber@emirates.net.ae
www.daralber.ae

حرف الواو
بداية حرف الواو
٢٦٢٨ - قال ابن السُنِّي(١) حدثنا أبو عَرُوْبَة(٢) حدثنا محمد بن
الْمُصَفَّى حدثنا أبو المُغِيَرْةَ(٣) عن محمد بن عبد الملك الأنصاري عن نافع
عن ابن عمر رفعه: ((وَقَّرُوْا مَن تتعلمونَ منه العلمَ ووقروا من تُعلمونَهُ
العلم)) (٤).
٢٦٢٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(٥) أخبرنا محمد بن
(١) هو أحمد بن محمد بن إسحاق الجعفري، مولاهم أبو بكر الدَّيْنَوَرِي.
(٢) هو الحسين بن محمد بن مودود الحراني.
(٣) هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.
(٤) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٦: ١٥٦ - ١٦٠ ترجمة ١٦٤٩) من طريق
محمد بن المصفى قال حدثنا أبو المغيرة به. وهو بهذا الإسناد موضوع، فيه
محمد بن عبد الملك المدني الضرير، يضع الحديث ويكذب كما قال الإمام أحمد
رحمه الله.
(٥) هو ابن محمد بن يوسف، أبو القاسم الهمذاني.

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلية
إبراهيم المؤدب(١) حدثنا الحسين بن علي بن يحيى التميمي (٢) حدثنا
محمد بن هارون الحضرمي حدثنا زياد بن أبي زيد(٣) حدثنا سليمان بن
مسلم حدثنا سليمان التيمي عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((والله لا يخرج
من النار من دخلها حتى يكونوا فيها أحقاباً والحقب بضع وثمانون سنة.
والسنة ثلاثمائة وستون يوماً کل یوم کألف سنة مما تعدون)). قال ابن عمر:
(١) هو أبو عبد الله القَحْطَبي، بفتح القاف وسكون الحاء وفتح الطاء، نسبة إلى
قَخْطَبة. (الأنساب / ٤: ٤٥٦)، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٧:
١٨٧ ترجمة ١٠٦٤): «کتبت عنه مع أبي وهو صدوق»، مات سنة (٢٥٨
هـ). وانظر: (تاريخ بغداد/ ١: ٣٨٩ ترجمة ٣٦٠). نسبة إلى قحطبة
(٢) هو الحسين بن علي بن محمد بن يحيى، أبو أحمد التميمي، المعروف بحسينك
النيسابوري، قال الخطيب في: قال البرقاني: ((كان حسينك ثقة جليلاً
حجة)). (تاريخ بغداد للخطيب / ٨: ٧٤ ترجمة ٤١٥٤) قال الخطيب:
((قال لنا مرة أخرى: سمعت منه ببغداد وكان من أثبت الناس وأنبلهم»
أه. مات سنة (٣٧٥ هـ) وقد ناهز (٨٧) سنة. وانظر ترجمته: (السير / ١٦:
٤٠٧-٤٠٩ ترجمة ٩٥).
(٣) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعل الصواب ابن أبي يزيد، فإنه
بلديّ الراوي عنه. وهو القَصْري، بفتح القاف وسكون الصاد، نسبة إلى
القَصْر. (الأنساب / ٤: ٥١٢) لم أقف على من وثقه. (تاريخ بغداد/ ٨:
٤٨١ ترجمة ٤٥٩٥).

أو حرف الواو
فلا يتكلنّ أحدٌ أن يخرج من النار))(١).
٢٦٣٠ - قال أبو نعيم (٢) حدثنا أبو بكر بن خَلاَّد(٣) حدثنا محمد بن
يونس (٤) حدثنا عبد الله بن داود(٥) حدثنا عُبَادة بن مسلم (٦) عن العلاء بن
(١) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٣: ٢٨٦ ترجمة ٧٥٤) وابن حبان في
(المجروحين/ ١: ٣٣٢ ترجمة ٤١٣) من طريق سليمان بن مسلم الخشاب به.
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه سليمان هذا، منکر الحديث، يروي عن
سلیمان بن طرخان التيمي ما ليس من حديثه، وهو يروي عنه هنا.
قال ابن عدي في (الكامل / ٢٨٦:٣) بعدما أخرج حديث الباب: ((منكر
جداً)). وقال الذهبي في (الميزان/ ٢: ٢٢٣ ترجمة ٣٥١٣) بعدما ذكر حديث
الباب: «هو موضوع في نقدي)).
(٢) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
(٣) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد، أبو بكر النَصِيبي.
(٤) هو الگديمي، البصري.
ابن عامر الهمداني أبو عبد الرحمن الخريبي.
(٥)
(٦) في (م): ابن أبي مسلم، والصواب ما أثبته من (ي) و (معرفة الصحابة/ ٤:
٢٣١٠ ترجمة ٥٦٩٧) لأبي نعيم مصدر المؤلف. ويؤيده أن الحافظ المزي
رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٤: ١٩١ ترجمة ٣١٠٩) ممن يروي عنهم
عبادة بن مسلم: العلاء بن عبد الله بن بدر. وهو عبادة، بالضم والتخفيف
وزيادة هاء، الفَزاري، بفتح الفاء والزاي، أبو يحيى البصري، ويقال الكوفي،
قال الحافظ في (التقريب/ ٢٩٢ ترجمة ٣١٥٩): «ثقة، اضطرب فيه قول ابن

٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي.
بدر(١) عن قيس بن سعد بن عبادة قال: لما نظر رسول الله وَيله إلى حمزة
مقتولاً يوم أحد قال: ((والله لأقتلنّ بك سبعين منهم)). فجاءه جبريل بهذه
الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾(٢) الآية فقال يا جبريل ما هذا؟ فقال: لا أدري. ثم عاد
فقال: ((إن الله عزَّ وجلّ يأمرك أن تعفو عن من ظلمك وتصل من قطعك
وتعطي من حرمك))(٣).
٢٦٣١ - قال أبو عبد الرحمن السلمي(٤) حدثنا إبراهيم بن أحمد
النَّصْرباذي حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي بدمشق حدثنا
حبان)).
(١) في النسختين: ((العلاء بن زيد))، والصواب ما أثبته من (معرفة الصحابة/ ٤:
٢٣١٠ ترجمة ٥٦٩٧) لأبي نعيم مصدر المصنف المطبوع. ويؤيده أن المزي
ذكر في (تهذيب الكمال/ ٢٢: ٥١٥ ترجمة ٤٥٧٤) ممن روى عنه: عبادة بن
مسلم الفزاري الراوي عنه هنا. وهو العلاء بن عبد الله بن بدر البصري، قد
ینسب إلى جده، ثقة. (التقریب/ ٤٣٥ ترجمة ٥٢٤٤).
(٢) الآية (١٩٩) من سورة الأعراف. وبتمامها: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأَمُنْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ
عَنِ الْجَهِلِينَ﴾.
(٣) رواه أبو نعيم في (المصدر نفسه/ ٤: ٢٣١٠ ترجمة ٥٦٩٧) وهو ضعيف جداً
بهذا الإسناد، فيه محمد بن يونس الكُدَيمي، متروك.
(٤) هو محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري.

اتيچي حرف الواو
إسحاق بن وهب(١) حدثنا عبد الله بن وهب عن مالك عن نافع عن ابن
عمر رفعه: ((والله لرد دانق(٢) من حرام أفضل عند الله من حَجة مبرورة)) (٣).
٢٦٣٢ - قال أخبرنا الفقيه سعد العِجْلي (٤) أخبرنا العُشَاري(٥)
(١) هو الطُّهُرْمُسي.
(٢) الدَّانِق - بفتح النون وبكسرها - وزن من الأوزان، قال ابن منظور في
(لسان العرب/ ١٠: ١٠٥): ((هو سدس الدرهم)).
(٣) رواه ابن عدي في (الكامل / ١: ٣٤٤ ترجمة ١٧٦) وابن الجوزي في
(الموضوعات / ٣١٧:٣) عن إسحاق بن وهب به. وفيه: ((سبعين ألف
حجة)). وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: إسحاق بن وهب الطُّهُرْ مُسي، يضع
الحديث. قال ابن عدي بعد إخراجه الحديث: ((وهذا الحديث مع حديثين
آخرين حدث به إسحاق بن وهب عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن
عمر وهذه الأحاديث بواطيل))، وقال ابن الجوزي بعد إخراجه الحديث:
((هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم فيه
إسحاق ... )).
قال الشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ص١٤٤): ((في إسناده كذاب)).
وانظر: (تنزيه الشريعة / ٢: ٢٩٨) و(كشف الخفاء / ١: ٤٢٨).
(٤) هو ابن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي الأسداباذي.
(٥) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، المعروف بابن العُشَاري.

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
أخبرنا ابن شاهين(١) حدثنا الباغَنْدِي(٢) والحسين بن صَدَقَة(٣) ح.
وقال ابن السُّنِّي(٤) حدثنا وَصِيْفٌ(٥) قالوا حدثنا محمد بن عبد الله بن
عبد النور الحَضُرِي (٦) حدثنا أحمد بن المفضل (٧) حدثنا سفيان الثوري عن
حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي رفعه: ((والله لقد سبقَ
إلى جناتِ عَدْنٍ أقوامٌ ما كانوا أكثرَ الناسِ صلاةً ولا صياماً ولا أعماراً
(١) هو عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي.
(٢) هو محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغندي.
(٣) هو الحسين بن أحمد بن صدقة، أبو القاسم الفارسي ثم البغدادي الفرائضي
الأزرق (تاريخ الإسلام / ٢٤: ٢٨١) وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٨:
٦ ترجمة ٤٠٣٩) مات سنة (٣٣٠هـ).
(٤) هو أحمد بن محمد بن إسحاق، تقدم.
(٥) هو ابن عبد الله الرومي، أبو علي الأنطاكي، قال الذهبي في (السير / ١٤ :
٤٩٦-٤٩٧ ترجمة ٢٨٠): ((الحافظ الإمام الثقة ... رحال جوال، حدث في
سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة)).
(٦) هو مطين، قال الدار قطني: ((ثقة جبل))، وقال الذهبي: ((كان متقناً))، مات سنة
(٢٩٧ هـ). (تذكرة الحفاظ / ٢: ٦٦٢-٦٦٣) (السير / ١٤: ٤١ ترجمة ١٥)
(٧) هو الحَفَري، بفتح المهملة والفاء، أبو علي الكوفي، صدوق، شيعي، في حفظه
شيء مات سنة (٢١٤ هـ) وقيل (٢١٥هـ).
(التقريب / ٨٤ترجمة ١٠٩).

على حرف الواو
ولكنهم عَقِلُوا عن الله مواعظه فَوَجَلَتْ قلوبُهم واطْمَأَنَّتْ إليه النفوسُ
وخَشَعَتْ منهم الجوارحُ ففاقوا الخلِيْقَةَ بطِيْبِ المَنْزِلَةِ وبِحُسْنِ الدرجةِ عند
الناسِ وعند الله في الآخرة))(١).
٢٦٣٣ - قال أخبرنا محمد بن علي العَتَبِي(٢) أخبرنا أبو الفضل الرازي(٣)
أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فناكي عن محمد بن هارون الرُوَيَّاني عن
عبد الله بن الصَبَاحِ(٤) عن يزيد بن هارون عن عبد الأعلى بن أبي [المناذر](٥)
(١) أخرجه ابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك/ ١:
٢٥٣ رقم ٢٥٠) من طريق أحمد بن المفضل به. وإسناده ضعيف، فيه
عاصم بن ضمرة السلولي ضعيف الحديث عن علي رضي الله عنه، وهو
یروي عنه هنا.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن العجلي المقرئ.
(٤) هو الهاشمي مولاهم، العطار البصري، ثقة، مات سنة (٢٥٠ هـ) وقيل
بعدها. (التقريب/ ٣٠٨ترجمة ٣٣٩٢)
(٥) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر البحث:
((ابن أبي المساور))، ويؤيده أن الحافظ المزي ذكره في (تهذيب الكمال/ ٧:
٢٧١ ترجمة ١٤٨٣) ممن روی عن حماد بن أبي سليمان، وهو يروي عنه هنا.
وعبد الأعلى هذا هو أبو مسعود الجَّرَّار الکوفي. كذبه ابن معین (تاریخ
ابن معين للدوري / ٢: ٣١١ ترجمة ٤٩٩٤)، وقال البخاري في (التاريخ

١٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى .
عن خَادٍ (١) عن إبراهيم(٢) عن صدقة بن زفر (٣) عن حذيفة رفعه: ((والله
الذي لا إله إلا الله لَيَغْفِرَنَّ الله عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ مَغْفِرَةً مَا خَطَرَتْ على
الكبير / ٧٤:٦ ترجمة ١٧٥٣): ((منكر الحديث))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف
الحديث شبه المتروك))، وقال أبو الزرعة: ((ضعيف جدا)) (الجرح و التعديل/
٢٧٠٦:١ ترجمة ١٣٥)، وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ ٢٠٩
ترجمة ٣٨٠): ((متروك الحديث))، وقال ابن حبان في (المجروحين / ٢:
١٥٦ -١٥٧ ترجمة ٧٧٥): ((كان ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث
الثقات، حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة علم أنها معمولة))، وقال
ابن عدي في (الکامل/ ٣١٧:٥ترجمة١٤٦٥) بعد ما ذکر بعض حديثه:
((ولعبد الأعلى بن أبي المساور أحاديث سوى ما ذكرت وعامة أحاديثه مما لا
یتابعه علیه الثقات)).
(١) هو ابن أبي سليمان، أبو إسماعيل الكوفي.
(٢) هو ابن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي.
(٣) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصواب: ((صِلَة بن زفر))، بكسر أوله
وفتح اللام الخفيفة بن زفر بضم الزاي وفتح الفاء. كما في (الكامل/ ٥:
٣١٧ ترجمة ١٤٦٥) مصدر التخريج، ولأنه ممن يروي عن حذيفة كما في
(تهذيب الكمال/ ١٣: ٢٣٣ ترجمة ٢٩٠٢) وهو يروي عنه هنا، وهو العبسي،
أبو العلاء، ويقال أبو بكر الكوفي، تابعي جليل ثقة، مات في حدود (٧٢ هـ)
في خلافة مصعب بن الزبير.
(التقریب/ ٢٧٨ ترجمة ٢٩٥٢)

١٣
** ي حرف الواو
قلبٍ بشرٍ. ووالله الذي لا إله إلا هو لَيَغْفِرَنَّ الله يومَ القيامةِ للفاجِرِ في دینِ
والأحمقِ في معيشته)) (١).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥ / ٣١٧) والطبراني في (المعجم الأوسط/ ٥:
٢٥٠ رقم ٥٢٢٧) من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور به. وهو ضعيف جداً
بهذا الإسناد، فيه عبد الأعلى هذا، منكر الحديث كما قال الإمام البخاري
رحمه الله.
وقد روي الحديث من غير طريقه بسند أخف منه ضعفاً، أخرجه الطبراني
في (معجمه الكبير / ٣: ٢٧٦ رقم ٢٩٥١) قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي
شيبة ثنا أحمد بن یونس ثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان
به بلفظ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ، الأَحْمَقُّ فِي مَعِيشَتِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْنَّةَ الَّذِي قَدْ مَخَشَتْهُ النَّارُ بِذَنَبِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ)).
وسعد أبو غيلان هو سعد بن طالب، يكنى أبو غالب، قال أبو حاتم: شيخ
صالح، في حديثه ضعف، وقال أبو زرعة: لا بأس به. (الجرح و التعديل/
٤: ٨٨ ترجمة ٣٨٠) وانظر: (الميزان / ٣: ١٨١ ترجمة ٣١٢٠) (اللسان/ ٣:
١٧ ترجمة ٦١). وإسناده فيه ضعف، فیه: حماد بن أبي سليمان، صدوق له
أوهام وأفراد وغرائب. قال ابن كثير بعد ايراده هذا الحديث: ((هذا حديث
غريب جداً، وسعد هذا لا أعرفه)). (التفسير / ٢:٢٥٢) وقال الهيثمي في
(المجمع / ٢١٦:١٠) عنه: (فيه ضعف وبقية رجاله ثقات)».

١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٦٣٤ - قال أخبرنا عبدوس(١) أخبرنا ابن فنجويه(٢) حدثنا
عمر بن الخطاب(٣) حدثنا محمد بن المسوحي (٤) حدثنا سهل بن عثمان
حدثنا ..
(٥)، عن جابر رفعه: ((والذي نفسُ محمدٍ بيده إنَّ
العبد ليأتي يومَ القيامةِ وله حسناتٌ أمثالَ الجبالِ الرواسيَ يَظُنُّ أنه سَيَدْخُلُ
بها الجنةَ فلا تزالُ مظْلَمَتُهُ تأتيْهِ حتى ما تَبْقَىْ له حسنةٌ وحتى يَجْعَلَ عليه
أمثالَ الجبالِ الرواسي ويُؤْمَرُ به إلى النار))(٦).
(١) ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية.
(٢)
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) بضم الميم والسين والحاء بعد الواو. (الأنساب للسمعاني/ ٢٩٨:٥) وهو
محمد بن إسحاق بن ملة، أبو عبد الله الأصبهاني المُسُوحي، قال أبو الشيخ
في (طبقات المحدثين/ ٣: ٤٤٠ ترجمة ٤٤٥): ((أحد الثقات))، وتبعه أبو نعيم
في (تاريخ أصفهان/ ٢: ١٩٢ ترجمة ١٤٤٢)، مات سنة (٢٩٩ هـ). قال
السمعاني في: ((الُسُوحي ... هذه النسبة إلى المسوح، وهي جمع مسح، ولعله
لقب على الضد، لانه كان يدخل البادية بازار ورداء)).
(٥) هكذا فراغ في النسختين مقدار ثلاث كلمات.
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٨٩ رقم ٢٤٦٠٩) إلى الديلمي. ولم يتسن لي الحكم على إسناده للطمس
الواقع في النسختين في الراوي عن جابر رضي الله عنه، وعمر بن الخطاب لم
أجد له ترجمة.

١٥
حرف الواو
٢٦٣٥ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (١)
حدثنا عبدان بن أحمد(٢) قال حدثنا محمد بن مصفى(٣) حدثنا محمد بن
حمير(٤) عن أبي بكر(٥) عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد قال: اشترى
أسامةُ بن زيدٍ وليدةً بمائة دينار إلى شهر فبلغ ذلك النّبيّ وَّهِ فقال: ((إِنَّ
أسامةَ لطويلُ الأملِ والذي نفسي بيده ما طَرَفَتْ عينايَ فَظَنْتُ أنَّ شَفْرَيَّ
يلتقيانٍ حتى أُقْبَضَ))(٦).
(١) هو أبو محمد الأصبهاني، المعروف بأبي الشيخ.
(٢) هو عبد الله بن أحمد بن موسى، أبو محمد الجواليقي العسكري.
(٣) هو ابن بهلول الحمصي، تقدم.
(٤) في النسختين: ((محمد بن حمد)). والصواب ما أثبته من (الحلية / ٢: ٤٩٧)
المطبوع لأبي نعيم مصدر المؤلف. لأن ممن يروي عنه محمد بن مصفى الحمصي
وهو الراوي عنه هنا. انظر: (تهذيب الكمال/ ١١٨:٢٥ ترجمة ٥١٧٠)
وهو بلديه، وهو القضاعي الحمصي، أبو عبد الحميد السَليحي، بفتح أوله
ومهملتين، صدوق، مات سنة (٢٠٠ هـ). (التقريب/ ٤٧٥ ترجمة ٥٨٣٧).
قال الذهبي في السير (٩: ٢٣٥): ((قد انفرد بأحاديث)).
(٥) لم أميزه.
(٦) الحديث بأكمله فيه طمس في (ي)، والمثبت من (م) و (الحلية/ ٢: ٤٩٧)
المطبوع مصدر المؤلف. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢: ٤٩٧) بالسند الذي
ساقه الديلمي، وإسناده ضعيف فيه: محمد بن المصفى الحمصي، صدوق له
أوهام. قال أبو نعيم (٢:٤٩٧) عقب إخراجه: ((غريب من حديث عطاء

١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبليه
XxXx
٢٦٣٦ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا شافع بن محمد بن أبي عَوَانَة(١)
حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجَوْهَرِي(٢) حدثنا علي بن حرب حدثنا
عبد العزيز بن يحيى المدني(٣) عن مالك عن أبي الزناد(٤) عن خَارجَة بن
زيد عن زيد بن ثابت رفعه: «والذي نفسي بيده ما عُمِلَ على وجهِ الأرضِ
قَطٌّ عَمِلٌ أعظمُ عند الله عزَّ وجلَّ بعد الشرك من سَفْكِ دمِ حرامٍ. والذي
نفسي بيده إنَّ الأرضَ لَتَعُجُّ (٥) إلى الله عزَّ وجلَّ من ذلك عَجِيْجاً تَسْتَأْذِنُهُ
فيمن عَمِلَ ذلك على ظهرها لِتَخْسِفَ به»(٦).
وأبي بكر، تفرد به محمد بن حمير)). إه وأبو بكر لم أمیزه.
(١) هو الإسفراييني، أبو النضر، المحدث حفيد الحافظ أبي عوانة الإسفراييني،
مات سنة (٣٧٧ هـ). (تذكرة الحفاظ / ٣: ١٠٢٠) (تاريخ الإسلام/ ٢٦:
٦٢٥).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) النيسابوري، متروك، كذبه إبراهيم بن المنذر، مات بعد الثلاثين ومئتين.
(التقريب / ٣٥٩ترجمة ٤١٣١)
(٤) هو عبد الله بن ذكوان.
(٥) قال ابن الأثير في (التهاية في غريب الحديث والأثر / ٣: ١٨٤): ((العَجُّ:
رفع الصوت بالتلبية)). وقال ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة/ ٤: ٢٧):
((العجُّ: رفْع الصَّوت)). وهذا موافق لمعنى الحديث.
(٦) رواه أبو نعيم في (الحلية / ٢: ١٩٠) بالسند الذي ساقه المصنف. وفيه قول
زيد: ((كان رسول الله يعظنا ويحدثنا ويقول ... فذكر الحديث.

١٧
چين حرف الواو
٢٦٣٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن منْدَةً(١) أخبرنا عبد الرحمن بن
◌ْمَدَان الْجَلَّبِ بَهَمَذَانَ(٢) حدثنا إبراهيم بن الْحُسَيْنِ(٣) حدثنا محمد بن
إسماعيل الْجَعْفَرِيّ حدثنا عبد الله بن سَلَمَةَ(٤) عن محمد بن عبد الله بن أبي
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عبد العزيز بن يحيى النيسابوري متروك.
وفيه أحمد بن عبد العزيز الجوهري لم أجد له ترجمة. وانظر: كشف الخفاء (٢:
٣٤٥/ ٢٩٦٠).
(١) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن مندة.
(٢) بالتحريك والذال المعجمة وآخره نون، من مدن فارس (إيران اليوم)،
فتحت على رأس ستة أشهر من مقتل عمر رضي الله عنه، وكان الذي فتحها
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه سنة ٤٢ من الهجرة. انظر: (معجم البلدان/ ٥:
٤١٠)
(٣) هو ابن ديزِيل، أبو إسحاق الهمذاني.
(٤) هو أبو عبد الرحمن الأفطس. قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٥:
١٠٠ ترجمة ٢٨٨): ((قال أحمد: ترك الناس حديثه»، وقال أبو حاتم في (الجرح
والتعديل / ٦٩:٥ ترجمة ٣٢٩): ((متروك الحديث))، وقال يحيى: ((كان الساجي
ينسبه إلى الكذب)). وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ ٦٤ ترجمة ٣٤٢):
((متروك الحديث)). وقال الدار قطني: ((ضعيف)). (الضعفاء والمتروكين
لابن الجوزي/ ٢: ١٢٥ رقم ٢٠٣٧) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢:
٢٠ ترجمة ٥٤٧): «كان سيء الحفظ فاحش الخطأ كثير الوهم. ((. وقال ابن
عدي في (الكامل / ٤: ١٩٦ ترجمة ١٠٠٧): (هو مع ضعفه یکتب حديثه)).

١٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبليرة
صَعْصَعَةَ(١) عن عبد الرحمن بن جابر(٢) عن أبيه رفعه: ((والذي نفسي بيده
ما لأحمرَ على أسودَ فضلٌ إلا الفضلَ في دين الله)) (٣).
٢٦٣٨ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ(٤) عن ابن لال(٥) إجازةً عن
أبي عقيد(٦)
وقال الفلاس: ((متروك)). (اللسان/ ٣: ٢٩٢ ترجمة ١٢٣٢)
(١) هو أبو عبد الرحمن المدني الأنصاري. ثقة. مات سنة (١٣٩ هـ).
(التقريب / ٤٨٨ ترجمة ٦٠٣٠)
(٢) ابن عبد الله الأنصاري السلمي. ثقة لم يصب ابن سعد في تضعيفه. من
الثالثة. (التقريب / ٣٣٧ترجمة ٣٨٢٥).
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٨٩رقم ٢٤٦١٠) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عبد الله بن
سلمة، متروك. والراوي عنه منکر الحديث.
وقال ابن أبي حاتم في (العلل / ٢: ١٦١ رقم ١٩٧٦): ((قَالَ أَبُو زُرْعَةَ هَذَا
حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَعبد الله بن سَلَمَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ)).
(٤) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس، تقدم.
(٥) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني.
(٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث -ومنها: (السير/ ١٥:
٣٤٠-٣٥٥ترجمة ١٧٨) (تاريخ بغداد/١٤:٥-٢٢ ترجمة ٢٣٦٥) -: ((ابن
عقدة))، وهو أحمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس الكوفي، المعروف بابن

١٩
أوحرف الواو
عن الحَضُرِمِيّ (١) عن الحسين بن محمد بن [سبتة](٢) عن يعقوبَ بن
محمد(٣) عن حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن(٤) عن أبيه(٥)
عن جده رفعه: ((والذي نفسي بيده إنه لَكْتُوبٌ في السمواتِ السَّبْع حمزةٌ بن
عبد المطلبٍ أَسَدُ الله وأسدُ رسوله))(٦).
عقدة.
(١) هو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، الملقب بمُطَيّنَّ، تقدم.
(٢) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعله: شَنبَة، بفتح المعجمة والنون
والموحدة. وهو الواسطي، أبو عبد الله البزاز صدوق من الحادية عشرة.
(التقريب / ٢٨١ ترجمة ١٣٥٤)
(٣) هكذا في النسختين، وفي (الجرح والتعديل / ٩: ٢٠٦ ترجمة ٨٦١) و(تهذيب
الكمال / ٣١٨:٣٢ ترجمة ٧٠٨٦): ((يعقوب بن حميد))، وهو الصواب، فقد
ذُکر فیھما أنه روی عن حاتم بن إسماعيل، وهو الراوي عنه هنا.
ويعقوب بن حميد هذا هو ابن کاسب المدني نزیل مكة، وقد ینسب إلى جده.
(٤) قال ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٢٧٥ ترجمة ٩٦٦): ((يحيى بن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي لَبِيْبة من شيوخ وكيع هو يحيى بن عبد الرحمن منسوباً إلى
الجد الأعلى تارة وهو أبو لبيبة وإلى الجد الأدنى تارة وهو عبد الرحمن)).
(٥) هو محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ويقال ابن أبي لبيبة، ضعيف كثير الإرسال،
من السادسة. (التقريب / ٤٩٣ ترجمة ٦٠٨٠)
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٩٢ رقم ٢٤٦٢٩) للبغوي والباوردي. وهذا الإسناد، فيه أربع علل:

٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٦٣٩ - قال أبو الشيخ(١) حدثنا أحمد بن أبي الحسن الحذاء(٢) ح
الأولى: ابن عقدة، حافظ مكثر أتهم بسرقة الحديث والوضع والأخذ عمن
هَبَّ ودَرَجَ من الضعفاء والمجاهيل. وقد رمي بالتشيع، وحديث الباب
يدعو لبدعته.
الثانية: محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ضعيف.
الثالثة: الراوي عنه ولده: يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، ليس بالقوي.
والرابعة: الإضطراب في الإسناد، فقد رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي
يعقوب بن حميد، عن حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي
لبيبة عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:فذكره. هكذا بدون
ذكر الواسطة، فخالف يعقوب بن حميد، أخرجه الحاكم في (المستدرك/ ٣:
٢١٩ رقم ٤٨٩٨) والطبراني في (الكبير/ ٣: ١٦٣ رقم ٢٩٥١). وقد تقدم
أن يعقوب بن حميد لا بأس به، يروي الغرائب، فلا تحتمل مخالفته لمن هو
أولى منه في الضبط وهو إبراهيم بن المنذر الحزامي، فإنه صدوق كما في
(التقريب / ٩٤ ترجمة ٢٥٣). فيكون المعروف من حديث الباب أنه من رواية
یحیی بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده، ولیس عن أبيه عن جده، على أنه
يبقى ضعيفاً بسببه. والله أعلم.
(١) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم.
(٢) وهو ابن نصر أبو جعفر الحذاء، العسكري، مولى هَمدان، وثقه الدار قطني،
مات سنة (٢٩٩ هـ). (سؤالات حمزة السهمي للدار قطني / ١٤٦ رقم ١٤٤)
(تاريخ بغداد / ٤: ٩٧ ترجمة ١٧٤٨)