Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
١٠٦١ % ي حرف الفاء عن بكر بن سَهْل(١)، عن عمرو بن هاشم(٢)، عن سليمان بن أبي كريمة(٣)، عن هشام بن حَسّان(٤)، عن الحسن(٥)، عن أمه (٦)، عن أمّ سَلمة (رضي الله عنها)(٧)، في قوله: ﴿فِنَّ خَيْرَتُّ حِسَانٌ﴾(٨) ((خيرات الأخلاق حِسان ثقة. (١) بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع، أبو محمد الهاشمي مولاهم، الدمياطي. قال النسائي: ضعيف. وقال الذهبي: حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال. ولد سنة ست وتسعين ومائة، ومات سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: ((الميزان))، (٣٤٥/١)، ((اللسان))، (٣٤٤/٢). (٢) عمرو بن هاشم البَيْروتي، تقدم في الحديث (٢١١)، صدوق يخطئ. (٣) سليمان بن أبي كريمة الشامي، تقدم في الحديث (٢١١)، ضعيف. (٤) هشام بن حسّان الأزدي، تقدم في الحديث (١١٠)، ثقة من أثبت الناس في ابن سیرین، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: کان یرسل عنهما. (٥) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث(٤) ثقة فقیہ کان يرسل کثیرا ویدلس. (٦) خيرة أم الحسن البصري مولاة أم سلمة: مقبولة، من الثانية. ((التقريب))، (٦٣٨/٢). (٧) حديث أم سلمة (رضي الله عنها)، صورته صورة الموقوف، لكن له حكم الرفع؛ لأنه من تفسير الصحابي، وهو مما لا مجال للرأي فيه، إذا لم يكن ممن يأخذ عن أهل الكتاب. انظر: ((فتح المغيث))، (١/ ١٣٠)، «تدريب الراوي))، (١/ ١٩٢). (٨) سورة ((الرحمن))، الآية (٧٠). ١٠٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الوجوه))(١). ٢١٦٦ - (٤٢٤) قال: أخبرنا فَيْد(٢)، عن ابن غزو(٣)، عن ابن (١) الحديث أخرجه الطبراني في «الأوسط))، (٢٧٨/٣، ح ٣١٤١)، وفي ((الكبير))، (٣٦٧/٢٣، ح ٨٧٠)، عن بكر بن سهل الدِّمْياطي، به، مثلّه، أوله: «قلت يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وَحُورٌ عِين﴾ [الواقعة: ٢٢] ... )). الحديث. وأخرجه ابن جرير الطبري في ((التفسير))، (٧٥/٢٣)، من طريق عمرو بن هاشم، به، مثله. وهذا حدیثٌ ضعيفٌ؛ في سنده سليمان بن أبي گرِیمة، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه هشام بن حسّان، قيل إنه يرسل عن الحسن، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وأم الحسن مقبولة، كما سلف. وقد أشار إلى ضعف الحديثِ الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد»، (٢٥٥/٧، ح ١١٣٩٦)، وفي (١٠ / ٧٧٢، ح ١٨٧٥٥)، حيث قال: «رواه الطبراني وفيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف؛ ضعفه أبو حاتم وابن عَدِيّ))؛ وحكم عليه بالنكارة الألباني في ((ضعيف الترغيب))، (٢٥٣/٢، ح ٢٢٣٠). والله تعالى أعلم. (٢) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٣٥)، كان صدوقًا. (٣) هو أبو مسلم، عبد الرحمن بن غَزْو النهاوندي. انظر الحديث (٩٣٦)؛ ففيه: ((أخبرنا حمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن غزو، عن ابن رزقوية)). ١٠٦٣% ** حرف الفاء رَزْقُوية(١)، عن علي بن محمد الواعظ(٢)، عن الحسن بن غُلَيْب بن سعيد البزاز(٣)، عن عمران بن أبي عمران الرَّملي(٤)، عن المؤمّل بن عبد الرحمن (١) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، أبو الحسن البغدادي البزاز، المعمَّر، المعروف بابن رزقوية، تقدم في الحديث (٧٢)، ثقة. (٢) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو الحسن البغدادي، الواعظ، المعروف بالمصري. وهو بغدادي أقام بمصر مدة طويلة ثم رجع إلى بغداد فعرف بالمصري: وثّقه الخطیب. ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: «تاريخ بغداد))، (١٢ / ٧٥، رقم ٦٤٨٣). (٣) الحسن بن غُلَيْب (بمعجمة، وآخره موحدة مصغر) الأزدي المصري: ليس به بأس، مات سنة تسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة. ((التقريب))، (٢٠٨/١). (٤) عمران بن أبي عمران الرملي. عن بقيّة بن الوليد، هو عمران بن هارون، أبو موسى: قال الذهبي: ((أتى بخبر كذب هو آفته)). وقال ابن حجر: ((لم أقف على الحديث المذكور، أنا أخشى أن يكون عمران هذا هو ابن هارون)). وعمران بن هارون المقدسي، عن عبد الله بن لهيعة: قال الذهبي: ((صدّقه أبو زرعة، ولينه ابن يونس))؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال: ((يخطئ ويخالف)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٠٧/٦، رقم ١٧٠٤)، ((الثقات))، (٤٩٨/٨)، ((ذيل تاريخ بغداد))، (٢٢١/٤، رقم ١٠٨٨)، ((الميزان))، (٢٤٠/٣، رقم٦٢٩٩)، وفي (٢٤٤/٣، رقم٦٣١٨)، في ترجمة عمران بن هارون المقدسي، ((اللسان))، (٣٤٨/٤، رقم ١٠١٦)، وفي (٣٥١/٤، رقم ١٠٢٩)، في ترجمة عمران ابن هارون المقدسي. والراجح قول ابن حجر؛ لقوة أدلته؛ قال ابن حِبّان في ((الثقات)): ((عمران بن ـی ١٠٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الثَّقَفي (١)، عن حُميد(٢)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: ((﴿ فَأَْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنِهَا﴾(٣)، ألزمَها)) (٤). ٢١٦٧ - (٤٢٥) قال: أخبرنا أبو طاهر الحَسْناباذي(٥)، أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ (٦)، حدثنا أبو القاسم مبارك بن محمد بن هارون، أبو موسى الصوفي، من أهل الرملة، وهو الذي يقال له عمران بن أبى عمران. يروى عن أبى خالد الأحمر، وأهل العراق؛ روى عنه أبو نشيط محمد بن هارون وأهل الشام: يخطئ ويخالف)). (١) مؤمّل بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي البصري نزيل مصر: ضعيف من الثامنة. ((التقريب))، (٢/ ٢٣٢). (٢) حَميْد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (١٩٦)، ثقة مدلس (٣) سورة ((الشمس))، الآية (٨). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده مؤمّل بن عبد الرحمن بن العباس الثقفي، وهو ضعيف، کما تقدم في ترجمته؛ و عمران بن أبي عمران الرملي، لیّنه ابن يونس، وذكره ابن حِبّان في الثقات وقال: ((يخطئ ويخالف))، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم. (٥) عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر الحَسْناباذِي، تقدم في الحديث (٨١)، أثنى عليه السمعاني. (٦) سليمان بن إبراهيم، أبو مسعود الأصبهاني، تقدم في الحديث (٥٩)، لا بأس به. ١٠٦٥مجم *و حرف الفاء عبد الله الصوفي الشِّيرازي(١)، حدثنا محمد ابن إسماعيل بن عليَّك(٢)، حدثنا صالح بن أبي الفتح بن الحارث(٣)، حدثنا محمد بن الحسن ابن أيوب (٤)، حدثنا إبراهيم بن محمد الطوسي (٥) بطَبِرَسْتان(٦)، حدثنا محمد بن عبد الله السَّكْسَكي البصري (٧)، حدثنا محمد ابن مُقاتل الرازي (٨)، حدثنا جفعر بن هارون الواسطي (٩)، (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن الحسن بن أيوب بن مسلم. كان حجازي الأصل سكن أبوه قزوين. سمع أباه ويحيى بن عبدك وأقرانهما: قال الخليلي: ((من کبار المزکین)»، مات في حد الكهولة ولم يكن من أولاده من يروي. انظر: ((الإرشاد))، (٧١٥/٢، رقم٥١٥)، ((التدوین))، (٢٤٦/١). (٥) إبراهيم بن محمد الطوسي أبو إسحاق: مستور سمع من أبي نصر ناصر بن أحمد الطبراني. انظر: ((المنتخب من كتاب السياق))، (١/ ١٣٣، رقم٢٨٩). (٦) طَبِرَسْتان: (بفتح الطاء، المهملة، والباء الموحدة، وكسر الراء)، هي: آمل وولايتها، والنسبة إليها ((الطَبَري)). انظر: ((الأنساب))، (٤٥/٤)، ((اللباب))، (٢٧٤/٢)، ((معجم البلدان))، (٤/ ١٣). (٧) لم أقف على ترجمته. (٨) محمد بن مقاتل الرازي: ضعيف، من الحادية عشرة، تمييز. ((التقريب))، (١٣٦/٢). (٩) لم أقف على ترجمته. ١٠٦٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا سمعان بن مَهْدِي(١)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: ((الفقر شَيِّنْ عند الناس، وزَیْن عند الله يوم القيامة)). قال: وأخبرناه عاليا محمد بن علي بن أبي ذَر(٢)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف القاضي (٣). (١) قال الذهبي: ((سمعان بن مهدى عن أنس بن مالك: حيوان لا يُعرَف، أُلصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبح الله من وضعها)). وقد تقدم في الحديث (٣٣). (٢) محمد بن علي بن أبي ذر، أبو بكر الصالحاني: (بفتح الصاد المهملة، وسكون اللام، وفتح الحاء المهملة، وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى ((صالحِان))، وهي محلة كبيرة بأصبهان)، الأصبهاني. حدث عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحیم الكاتب، وهو آخر من روى حديث أبي الشيخ بعلو، وحدّث عنه جماعة بأصبهان منهم أبو مسلم بن الإخوة وزاهر بن أحمد الثقفي ومحمود بن أحمد المضري وإدريس بن محمد العطار. سنة ثمانٍ وثلاثين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاثین و خمسمائة. انظر: ((الأنساب))، (٥٠٩/٣)، «تكملة الإکمال»، (٦٤٥/٢، رقم ٢٤٣٧)، ((المعين))، (٤٥/١، رقم ١٦٨١)، ((تاريخ الإسلام)، (٣٦/ ١٨٧). (٣) عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر، أبو الوليد القرطبي، الأزدي، الحافظ، المعروف بابن الفَرَضي ((صاحب تاريخ الأندلس)»: روى عنه أبو عمر بن عبد البر، وأثنى عليه، فقال: ((كان فقيهًا عالمًا في جميع فنون العلم وفي الحديث والرجال)). قتله البربر، وعاش اثنتين وخمسين سنة. انظر: ((تذكرة الحفاظ))، (١٨٥/٣، رقم ٩٨١)، ((الوافي بالوفيات))، (٤٨٤/٥)، ٦٧ ١٠ أو حرف الفاء بموغار(١)، حدثنا أبو علي الحسن بن الحسين الأزدي (٢)، حدثنا أحمد بن موسى ابن محموية(٣)، حدثنا إبراهيم، به (٤). ٢١٦٨ - (٤٢٦) [٣٦٤/م] قال: السُّلَمي(٥)، حدثنا أبو الحسين الحَجّاجي(٦)، ((اللسان))، (٣٥٥/٣، رقم ١٤٣٩) ((شذرات الذهب))، (١٦٨/٣). (١) كذا في ((ي)) و((م))، ولم يتبين لي ضبطه من ((الأصل)). (٢) في (ي)) و((م)): ((الأروي))، وصورة ((الأصل)) محتملة، لذلك، ومحتملة للأزدي أيضا. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال))، (٦/ ٤٧١، ح ١٦٥٩٥)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فهو من نسخة سمعان بن مهدي، وهي موضوعة مكذوبة على أنس بن مالك رضي الله عنه؛ وقد تقدم قول الذهبي في ترجمته، أنه حيوان غير معروف. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٣٥١)، وفي ((فيض القدير))، (٦٠٩/٤، ح ٥٩٨٨)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٩/ ٣٠، ح ٤٠٢٨)، وهو الصواب؛ لما تقدم في شأن نسخة سمعان بن مهدي. والله تعالى أعلم. (٥) أبو عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث (٣٥)، كان يضع للصوفية الأحادیث. (٦) محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج، أبو الحسين الحجاجي ، ١٠٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة حدثنا محمد ابن سعید بن عمران(١) بأنطا کِیة(٢)، حدثنا محمد بن سليمان بن محبوب(٣)، حدثنا محمد ابن إسماعيل (٤)، حدثنا أحمد(٥) بن سَعْدان(٦)، النيسابوري. ولدسنة خمس وثمانين ومائتين، ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٢٣/٣)، ((الأنساب))، (٥٨/٤)، ((تذكرة الحفاظ))، (٩٤٤/٣). (١) محمد بن سعيد العسقلاني. حكم الدّارَقُطْنِيّ على حديث في ((غرائب مالك))، روي من طريقه بالوضع. وقال: فيه مجاهيل، وهذا العسقلاني منهم. (لسان الميزان ١/ ٣٣). (٢) أَنْطاكية (بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الكاف؛ بلدة في الشام، هي من أحسن البلاد في تلك الناحية وأكثرها خيرًا. انظر ترجمة أحمد بن بُرد، في الحديث (٣٦). (٣) محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله الحافظ، يعرف بالسخل. حدث عن الحسن بن مخلد، وأحمد بن عيسى السكوني، وسعيد بن عثمان التنوخي؛ وروى عنه محمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن عمر الجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٠٠/٥، رقم ٢٨٠٤)، (تاريخ الإسلام))، (٣٣٠/٢٣)، وفيات سنة عشر وثلاثمائة. (٤) لم یتبین لي من هو. (٥) أحمد (بالهمز)، تحرفت في ((ي)) و))م))، إلى ((محمد))، بالميم. (٦) في ((ي)) و ((م): ((سقلاب))، وصورة الأصل محتملة لذلك، وهي محتملة السعدان، أو الجلاب؛ محمد بن سَعْد، أبو عبد الله النيسابوري الجلاب. (تاريخ الإسلام ٢٩٠/١٩). ١٠٦٩ أوحرف الفاء عن أحمد بن أبي عمير (١)، عن هشام بن سالم(٢)، عن أبان بن تَغْلِب(٣)، عن جفعر بن محمد(٤)، عن أبيه(٥)، عن جده (٦)، عن أبيه(٧)، عن علي رضي الله عنه، رفعه: ((الفقر مخزون عند الله لا يبتلئ به إلا من أحبَّ من المؤمنين))(٨). ٢١٦٩ - (٤٢٧) [٢١٢/ أ] قال: أخبرنا عبدوس(٩)، عن (١) لم أقف على ترجمته. (٢) رافضي مجسم ومشبه، انظر: الوافي بالوفيات (٤١٥/٧). (٣) أبان بن تَغْلِب الكوفي، تقدمت في الحديث (٤١٩)، ثقة تكلم فيه للتشيع. (٤) جعفر بن محمد بن علي، المعروف بالصادق، تقدم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه. (٥) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة فاضل. (٦) علي بن الحسين، زين العابدين، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل. (٧) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٨) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ إسناده مظلم، وفيه أبو عبد الرحمن السُّلمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته، وهذا حديث في التصوف. والله تعالى أعلم. (٩) عبدوس بن عبد الله بن محمد، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقًا. آوى ١٠٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو محمد بن عيسى(١)، عن عبد الله ابن محمد بن إبراهيم بن عُبيد(٢)، عن عبد الرحمن بن أحمد الخَُّلي (٣)، عن علي بن سعدان (٤)، عن علي بن زياد(٥)، عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس(٦)، ....... (١) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهَمَذاني، تقدم في الحديث (١٠٤)، ثقة. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن زيد، أبو عبد الله، يعرف بابن الخُتَّلي (بخاء معجمة مضمومة، وبمثناة ثقيلة مفتوحة، کما ضبطه ابن حجر؛ وضبطه السمعاني بضم التاء أيضا، وهي نسبة إلى قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة. و((خَتْلان))، (بالفتح، وتخفيف المثناة الفوقية، ثم لام ممدودة، في آخرها النون)، بلاد مجتمعة وراء بلخ. والخُتْلي (بفتح الخاء، وسكون التاء، وفي آخرها لام): نسبةٌ إلى (خُتْلان الصقع)). وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة): وثقه الخطيب، وابن الجوزي. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٩٠/١٠، رقم ٥٤٢٢)، ((المنتظم))، (٣٥١/٦، رقم ٥٦٨)، ((الأنساب))، (٣٢٢/٢)، ((اللباب))، (٤٢١/١)، ((تذكرة الحفاظ))، (٥٩/٣، رقم ٨٤١)، ((تبصير المنتبه))، (٢٩٧/١). (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي: ذكره ابن أبي حاتم، والخطيب، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً؛ وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، فقال: ((عبد الصمد بن علي الهاشمي عن أبيه عن ٣٥١٠٧١ أى حرف الفاء عن أبيه (١)، عن جده، رفعه: ((الفقر فقران: فقر الدنيا وفقر الآخرة. ففَقرُ الدنيا غَناء الآخرة، وغَناء الدنيا فقرُ الآخرة؛ ذلك الهلاك حُبُّ مالها وزينتها فذلك فقر الآخرة وعذاب الدنيا(٢)) (٣). جده: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به)). ولد في سنة أربع ومائة، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٥٠/٦، رقم ٢٦٦)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٨٤/٣، رقم ١٠٥٣)، ((تاريخ بغداد))، (٣٧/١١، رقم ٥٧١٣)، ((العبر))، (٢٢٤/١). (١) علي بن عبد الله بن عَبّاس الهاشمي، أبو محمد: ثقة عابد من الثالثة مات سنة ثماني عشرة ومائة، على الصحيح. ((التقريب))، (٦٩٨/١). (٢) كذا في النسخ الخطية، وفي ((الفردوس))، للديلمي، (١٥٦/٣، ح٤٤٢٢). وهو في (كنز العمال))، (٤٩٠/٦، ح ١٦٦٧٦): ((وعذاب الآخرة)»، وهو الموافق للسياق. نعم يمكن تأويل الوجه الأول على أن في الغنى عذاب الدنيا؛ لما فيه من هموم، ومتاعب ... ولكن ذلك ليس بظاهر. والله تعالى أعلم. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال))، (٤٩٠/٦، ح ١٦٦٧٦)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عَبّاس، ذكره العقيلي في ((الضعفاء، فقال: ((عبد الصمد بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به))، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم. ٦إلى ١٠٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٧٠ - (٤٢٨) قال: أخبرنا فَيْد(١)، أخبرنا البَجَلي(٢)، أخبرنا السُّلَمي(٣)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الفقيه (٤)، أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث(٥)، حدثنا جفعر بن محمد العلوي(٦)، حدثنا مالك بن سليمان(٧)، حدثنا شَرِيك(٨)، عن الحسن(٩)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّي: ((الفقراء أصدقاء الله تعالى ورأسُ مالهم الليلُ والنهارُ؛ (١) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٣٥)، كان صدوقا. (٢) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (٣٥)، ثقة. (٣) محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السُّلَمي تقدم في الحديث (٣٥) كان يضع للصوفية (٤) لم یتبين لي من هو. (٥) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي، تقدم في الحديث (٢٦٦)، وضّاع. (٦) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين، تقدم في الحديث (٢٦٦)، مجروح. (٧) لم یتبين لي من هو. (٨) شَرَيك القاضي، تقدم في الحديث (١٥٥)، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. (٩) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقيه يرسل كثيرا ویدلس ١٠٧٣ هىحرف الفاء فطوبى لمن اتجر قبل أن يذهب رأس ماله)). ٢١٧١ - (٤٢٩) قال: أخبرنا حمد بن نصر(١)، أخبرنا الميداني(٢)، أخبرنا محمد بن يحيى العاصِمي(٣)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الفقيه (٤)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(٥)، أخبرنا شَرُيح بن عبد الكريم(٦)، [١٧٣/ ي] أخبرنا جعفر بن محمد العلوي في کتاب العروس، حدثنا مالك بن سليمان، عن شَرِيك، عن أبي إسحاق(٧)، عن الحارث(٨)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالله: ((الفقراء أصدقاء الله، والمرضى (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهَمَذاني تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٢) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٣) هو أبو عمرو العاصِمِي، تقدم في الحديث (٢٦٦)، ثقة. (٤) أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي، تقدّم في الحديث (٢٦٦)، أثنى عليه الذهبي. (٥) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي، تقدم في الحديث (٢٦٦)، وضّاع. (٦) شَرُيْج (بالمهملة، بعدها الراء، ثم الجيم) ابن عبد الكريم، أبو طلحة الطالقاني التميمي بن عبد الكريم، تقدم في الحديث (٢٦٦)، لم أقف على من وثقه. (٧) عمرو بن عبد الله الهمْداني السَّبِيعي، تقدم في الحديث (١٥٠)، ثقة اختلط بأخرة. (٨) الحارث بن عبد الله، الهمداني الأعور، تقدم في الحديث (١٥٠)، ضعيف. ١٠٧٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أَحِبَّاء الله؛ فمن مات على التوبة فله الجنة؛ وتوبوا ولا تأيسوا فإن باب التوبة مفتوح من قِبَل المغرب لا يُسَدَّ حتى تطلع الشمس منه)). الحديث(١). ٢١٧٢ - (٤٣٠) قال: أخبرنا عَبْدُوس(٢)، عن الطّوسي(٣)، عن الأَصَم (٤)، عن بكر بن سهل(٥)، عن شعيب بن يحيى)(٦)، عن ابن لهيعة(٧)، (١) هذا الحديث مع الذي قبله، لم أقف على من أخرجهما غير المصنّف؛ وإليه عزاهما ابن عَرّاق في «تنزيه الشريعة))، (٣٨٧/٢، ح١٢٧-١٢٨)؛ وهذان حديثان موضوعان؛ فمدارهما على محمد بن محمد بن الأشعث، وهو وضّاع، کما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث ين ابن عَرّاق؛ حيث أوردهما في ((تنزيه الشريعة))، (٣٨٧/٢، ح ١٢٧-١٢٨). والله تعالى أعلم. (٢) عبدوس بن عبد الله بن محمد، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقًا. (٣) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي، تقدم في الحديث (١٣٧)، وقد جاء ذكره ضمن شيوخ تلميذه عبدوس، في الحديث (٧)، ولم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم. تقدّم في الحديث (٧٧)، ثقة. (٥) بكر بن سهل، أبو محمد الهاشمي الدمياطي، تقدم في الحديث (٤٢٣)، مقارب الحال (٦) شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي المصري: صدوق عابد، من العاشرة. ((التقریب))، (١/ ٤٢٠). (٧) عبد الله بن قِيعة القاضي، تقدم في الحديث (٢٢)، صدوق خلط بعد احتراق ١٠٧٥ ,٢٥ وحرف الفاء عن عبيد الله بن أبي جعفر(١)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي (٢)، عن أبي ذر رضي الله عنه، رفعه: ((الفقير عند الغني فتنةٌ(٣)، والضعيف عند القوي کتبه. (١) عبيد الله بن أبي جعفر المصري، أبو بكر الفقيه، مولى بني كنانة، أو أمية. قيل: اسم أبيه يسار (بتحتانية ومهملة): ثقة، وقيل عن أحمد: إنه لينه، وكان فقيها عابدا. قال أبو حاتم: هو مثل يزيد بن أبي حبيب. مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٦٣٠). (٢) عبد الله بن يزيد المعافري، أبو عبد الرحمن الحُبُلي (بضم المهملة والموحدة): ثقة، مات سنة مائة بإفريقية. ((التقريب))، (٥٤٨/١). (٣) تحرفت في ((ي)) و ((م))، إلى ((قُنْية))، وهو بعيد. قال ابن الأثير: قَناه يَقْنُوه واقْتَناه إذا اَّخَذہ لنَفْسِه دون البَيْع. ومنه الحديث ((فاقْنُوهم))، أي عَلِّمُوهم واجْعلوا لهم قُنْية من العِلم يَسْتَغْنون به إذا احْتاجوا إليه. ومنه الحديث ((أنه نَهَى عن ذَبح قَنِيِّ الغَنَم)). قال أبو موسى: هي التي تُقْتَنى للدَّرّ والولد، واحدتُها: قُنْوة بالضم والكسر وبالياء أيضاً. يقال: هي غنم قُنْوة وقُّنْية. وقال الزمخشري: ((القَنِيُّ والقَنِيَّة ما اقْتُني من شاة أو ناقةٍ))؛ فجعله واحداً. كأنه فَعِیل بمعنى مفعول وهو الصحيح)». کذا قال؛ والذي وقفت عليه في (الفائق))، هو: ((القَنِيّة: ما اقتُنِي من شاةٍ أو ناقة)). وقال ابن منظور: ((القِنْوةُ والقُنْوةُ والقِنْيةُ والقُنْية الكِسْبةُ قلبوا فيه الواو ياءً للكسرة القريبة منها وأَما قُنْية فأُقِرَّت الياء بحالها التي كانت عليها في لغة من كسر هذا قول البصريين وأَما الكوفيون فجعلوا قَنَيْت وقَنَوْت لغتين فمن .١٠٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . فتنةٌ، والمملوك عند المليك فتنةٌ، فليتق الله وليكلّفه ما يستطيع وليُعِنْه عليه، فإن لم يفعل فلا يعذِّبْه))(١). ٢١٧٣ - (٤٣١) قال: أخبرنا الحسن الحافظ(٢) إجازةً، أخبرنا قال قَنَّيْت على قلتها فلا نظر في قِنْية وقُنْية في قوله ومن قال قَنَوت فالكلام في قوله هو الكلام في قول من قال صُبْيان قَنَوْت الشيء قُنُوًّا وقُنْواناً وَاقْتَنَيْتُه كسبته وقَنَوْت العنزَ اتخذتها للحلبَ وله غنم قِنْوة وقُنْوة أَي خالصة له ثابتة عليه والكلمة واوية ويائية والقِنْيَةُ ما اكتُسب والجمع قِنِّى وقد قَنى المال قَنْياً وقُنْياناً الأُولى عن اللحياني ومالٌ قِنْيانٌ اتخذته لنفسك قال ومنه قَنِيتُ حَيائي أَي ◌َزِمته)). انظر: ((الفائق))، (٢٢٩/٣)، ((النهاية))، (١٩٢/٤، مادة ((قنا))، ((لسان العرب))، (١٥/ ٢٠١، مادة ((قنا))). (١) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١١/ ٧٣، ح٨١٩٩)، من طريق أبي العباس الأصم، به، نحوه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده بکر بن سهل، فيه ضعف، کما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن لهيعة، قد اختلط. والله تعالى أعلم. (٢) الحسن الحافظ: هو الحداد، الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد، أبو علي الأصبهاني الحداد، تقدم في الحدیث (١٥١)، ثقة؛ فقد جاء عند زميلي (محمد مرتضى سليمان)، في سند الحديث (١٩١)، هكذا «قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ كتابة، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر العطار، أخبرنا الحاكم في ((المستدرك))، كما في هنا. ولفظ الحديث المذكور هو: ((أم القرآن عوض عن غيرها ... )). الحديث. ولله الحمد والمنة. ١٠٧٧ حرف الفاء عبد الرحمن بن أبي نصر العطار(١)، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(٢)، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتِم(٣)، حدثنا عبد الله بن رَوْح المدائني (٤)، حدثنا يزيد بن هارون(٥)، حدثنا ابن أبي ذِئب (٦)، عن الحارث بن عبد الرحمن (٧)، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان(٨)، عن (١) لم أقف على ترجمته. (٢) الإمام المشهور، محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية بن نعيم، أبو عبد الله، الضبي الطهماني، النيسابوري، الحاكم، صاحب ((المستدرك))، تقدم في الحديث (١٧١). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) عبد الله بن رَوْح، أبو محمد المدائني، المعروف بعَبْدوس: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، وقال مرةً: ((ليس به بأس)؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الثقات))، (٣٦٦/٨)، ((سؤالات السلمي))، (١٥/١، رقم ١٩٢)، ((سؤالات الحاکم))، (١٢٢/١، رقم ١٢٤)، ((السير))، (٥/١٣، رقم١). (٥) يزيد بن هارون بن زاذان، تقدم في الحديث (٦٩)، ثقة متقن عابد. (٦) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة فقيه فاضل (٧) سقطت هذه الترجمة من ((ي)) و((م)). وهو الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري، خال ابن أبي ذئب: صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وله ثلاث وسبعون. ((التقريب))، (١٧٥/١). (٨) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري (عامر قريش) المدني: ثقة من الثالثة. ((التقريب))، (١٠٣/٢). ١٠٧٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو جابر بن [٣٦٦/ م] عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له : ((الفجر فجران: فجرٌ يقال له ذَنَبُ السِّرْحان(١) وهو الكاذب يذهب طولًا ولا يذهب عَرْضاً، والفجر الآخر يذهب عَرْضاً ولا يذهب طولا))(٢). (١) الشرِّ حانُ: الذُّئبُ. والجمع سرَاحِ، وسرَاحِيُن وسرَاحِي بغير نونٍ. انظر: ((لسان العرب ((، (١٩٨٦/٣، مادة ((سرح))). (٢) الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك))، (١ / ٣٠٤، ح ٦٨٨)، وعنه البيهقي في «الکبری»، (١/ ٣٧٧، ح١٨٣٧)، به، موصولا. وقد اختلف في وصل الحديث وإرساله: فرواه محمد بن أحمد بن حاتم الداربردى، عن عبد الله بن روح المدائنى، عن ابن أبي ذئب، موصولا، کما سبق. ورواه عاصم بن علي، وعلي بن الجَعد، وإسماعيل بن مسلم بن أبى فُدَيْك، عن ابن أبى ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن النّبيّ ێے، مرسلاً؛ أخرج الطريقَين الأُولَيَين البيهقي في ((الكبرى))، (٣٧٧/١، ح ١٨٣٨)، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي. وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا على بن الجعد، قالا: أخبرنا ابن أبى ذئب، به، مرسلا. وأما طريق ابن أبي فُدَيْك، فأخرجها الدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (١٦٥/٢، ح (٣)، حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة المخزومي، حدثنا ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب، به، مرسلا. ١٠٧٩ ٠ * حرف الفاء ٢١٧٤ - (٤٣٢) وقال أخبرنا الحَدّاد(١)، أخبرنا أبو نعيم(٢)، عن أبي الشيخ(٣)، عن غَيْلان(٤)، عن عثمان بن أبي شيبة(٥)، عن أبي أحمد(٦)، عن سفيان(٧)، وقد رجح البيهقي في ((الكبرى))، (١/ ٣٧٧، ح ١٨٣٨) الطريق المرسلة، وإلى ذلك أشار الدّارَ قُطْنِيّ بعد إخراج الطريق المرسلة؛ حيث قال: ((مرسلٌ)). لکن یشهد له حیث ابن عبّاسٍ (رضي الله عنهما) الآتي، ويرتقي به. والله تعالى أعلم. (١) الحداد، تقدم في الحديث الماضي. (٢) الحافظ الكبير، أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحدیث الأول، صدوق، تُكُلّم فيه بلا حجة. (٣) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة. (٤) لم یتبين لي من هو. (٥) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العَبْسي، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي: ثقة حافظ شهير، وله أوهام، وقيل: كان لا يحفظ القرآن. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة. ((التقريب))، (١/ ٦٦٤). (٦) محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْر بن عمر بن درهم الأسدي، أبو أحمد الزُّبَيرْي، الکوفي: ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري،مات سنة ثلاث ومائتين. ((التقریب))، (٩٥/٢). (٧) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. ١٠٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن ابن جُرَيج(١)، عن عطاء(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه: («الفجر فجران: فجر يُحرم فيه الطعامُ وتَحِلّ فيه الصلاة، وفجر تَخْرُم فيه الصلاة ويَحِلّ فيه الطعام))(٣). (١) عبد الملك بن عبد العزیز، تقدم في الحدیث (٢٧) ثقة فقیه فاضل کان یدلس ويرسل (٢) عطاء بن أبي رباح، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر الإرسال. (٣) الحديث أخرجه ابن خُزَيْمَة في ((الصحيح))، (١٨٤/١، ح٣٥٦)، والدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (١٦٥/٢، ح٤)، والبيهقي في ((الكبرى))، (١/ ٤٥٧، ح ٢٢٤٠)، من طريق أبي أحمد الزُّبيري، به؛ ومن طريق ابن خُزَيْمَة أخرجه الحاكم في ((المستدرك))، (١/ ٣٠٤، ح ٦٨٧). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن عبد الله، أبو أحمد الزُّبَيْري: ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري؛ وفيه عنعنة عبد الملك بن جريج، وهو مدّس؛ وقد تقدم في تخريج الحديث (٢٧) قول الدّارَ قُطْنِيّ: ((شرّ التدليس تدلیس ابن جریج؛ فإنه لا یدلس إلا عن مجروح)). وقد اختلف في رفعه ووقفه: فرواه أبو أحمد الزُّبَيْرِي، عن الثوري، مرفوعاً، كما تقدم؛ وخالفه غيره من أصحاب الثوري، ومن أصحاب ابن جريج، فرووه موقوفاً؛ وهو الصواب. وقد أشار ابن خُزَيْمَة إلى ترجيح وقفه، فقال - عقب إخراج الحديث -: ((لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزُّبَيْرِي)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((لم يرفعه غیر