Indexed OCR Text
Pages 941-960
٩٤١٪ حرف الغين المعجمة ٢١٠٩ - (٣٦٧) [٢٠٦/ أ] قال: أخبرنا أبي، حدثنا أحمد بن عمر المُعَبر (١)، حدثنا علي بن عمر الشيعيُّ(٢)، حدثنا ابن لال(٣)، حدثنا محمد بن معاذبن فهد (٤)، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن جعفر(٥)، حدثنا سعيد بن أبي زيد ورّاق الِفِرْيابي(٦)، الذهبي: ((ضعفه غير واحد))، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن عبد الرحمن الجَوْهَري لم أقف على من وثّقه. وقد أشار إلى تضعيف الحديث السخاويُّ في ((المقاصد الحسنة))، (١/ ٤٧٣، ح٧٢٧)، عند الكلام على حديث: «الغرباء ورثة الأنبياء، ولم یبعث الله نبیا إلا وهو غريب في قومه))، الذي حكم عليه بالبطلان؛ وكذا فعل المناوي في ((فيض القدير))، (٥٣٩/٤، ح ٥٧٩٣)، عند الكلام على الحديث الماضي، والأمير المالكي في ((النخبة البهية))، (١ / ٣، ح ٣٤). والله تعالى أعلم. (١) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الصندوقي البزار، تقدم في الحديث (١٦)، ثقة. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٤) محمد بن معاذ بن فهد، أبو بكر النهاوندي، ثم الهمذاني الشعراني، قال الذهبي: ((مؤلف طرق ((من كذب علي متعمدا)) ... واه، وله أوهام)). وأورد له ابن حجر حديث منكرًا، فقال: ((لا أصل له)). حدث سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: توفي فيها. انظر: ((السير))، (٣٨٧/١٥، رقم ٢١٠)، ((الميزان))، (٤٤/٤، رقم ٨١٨٦)، ((اللسان))، (٣٨٤/٥، رقم١٢٤٨). (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون الرملي، كاتب الفريابي نزيل قيسارية: قال ٩٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا عبد الله (١) بن هارون الصُورِي(٢)، حدثنا الأوزاعي(٣)، عن الزُّهْري(٤)، عن أبي سَلَمة(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالّ: ((الغُرَباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالم، ومسجد في ابن أبي حاتم: ((صدوق)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٥٣/٤، رقم ٢٣٢)، ((الأنساب))، (٩/٥). (١) ((عبد الله))، تحرف في ((ي)) و ((م))، إلى ((محمد)). قال الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣٥/٨، ح ٣٩٦٥): ((وقع في الأصل المصور من ((الديلمي)): ((محمد بن هارون))، والصواب: عبد الله بن هارون)). وهذا من الأدلة على أن الشيخ الألباني قد اعتمد نسخة ((ي))، أو نسخة منسوخة منها. والله تعالى أعلم. (٢) عبد الله بن هارون الصُوري (بضم الصاد، وسكون الواو، وفي آخرها راء؛ نسبةً إلى مدينة ((صُور))، بلدة كبيرة من بلاد ساحل الشام، استولت عليها الافرنج بعد سنة عشر وخمسمائة، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين)، عن الأوزاعي: قال الذهبي: ((لا يعرف))؛ وحكم على خبره في ((أخلاق الأبدال)) بالكذب، ولفظه كما في ((الحلیة))، (٨/١): «خیار أمتي في كل قرن خمسمائة والأبدال أربعون ... )). انظر: ((الأنساب))، (٥٦٤/٣)، ((اللباب))، (٢٥٠/٢)، («الميزان))، (٥١٦/٢، رقم ٤٦٦١). (٣) عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (٧)، ثقة جلیل. (٤) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْري، تقدم في الحديث (٧) متفق على جلالته وإتقانه (٥) أبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري، تقدم في الحديث (٥٣)، ثقة مکثر. ٩٤٣ حرف الغين المعجمة نادي قوم لا يُصَلّون فیه، ومصحف في بیت لا يُقْرَأُ فیه، ورجل صالح مع قوم سوءٍ))(١). (١) الحديث أخرجه محمد بن علي بن طُولُون في ((الأحاديث المائة))، (٣٤/١، ح٢٩)، من طريق أبى خلف الكوفي، عن الزُّهْري، به، ولفظه: ((یکون الغرباء فى الدنيا أربعة ... )). وأخرجه ابن حِبّان في ((المجروحين))، (١٢٨/٣)، في ترجمة يحيى بن عبد الله البابلُتْي، من طريق عبد الله بن علي الصُوري، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتى، عن الأوزاعي، به، ولفظه: ((إذا كان سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة ... )). وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٩٦/٣)، والذهبي في ((الميزان))، (٤ / ٣٩٠، رقم ٩٥٦٣)، والسيوطي في (اللآلئ))، (٣٢٥/٢)، من طريق يحيى بن عبد الله البابلُتِي، مثل لفظ ابن حِبّان. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الله بن هارون الصُوري. يروي عن الأوزاعي: قال الذهبي: ((لا يُعرَف))؛ وحكم على خبره في ((أخلاق الأبدال)) بالكذب، ولفظه كما في ((الحلية))، (٨/١): ((خيار أمتي في كل قرن خمسمائة، والأبدال أربعون ... )). انظر: ((الميزان))، (٢/ ٥١٦، رقم ٤٦٦١)؛ وفيه محمد بن معاذ بن فهد، أبو بكر النهاوندي، قال الذهبي: ((مؤلف طرق ((من كذب علي متعمدا)) ... واه، وله أوهام)). وأورد له ابن حجر حديثًا منکرًا، فقال: ((لا أصل له))؛ وفي سند المصنّف - أيضا - رجال لم أقف على تراجمهم. وطريق ابن طولون ضعيفة جدًّا كذلك؛ ففيها أبو خلَف الكوفي، وهو ،٩٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو. ٢١١٠ - (٣٦٨) وقال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن عبد الله بن ياسين بن معاذ أبو خلف الزيّات الكوفي. يروي عن الزُّهْرِي، وأبي الزُّبَيْرِ، وحّاد بن أبي سليمان؛ ويروي عنه عليّ ابن عراب، ومروان بن معاوية، وعبد الرزّاق، وآخرون: قال يحيى بن معين: ((ضعيف، ليس حديثه بشيء))؛ وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث))، وكذا قال البخاري؛ وقال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث))؛ وقال النّسائيّ: ((متروك الحديث))؛ وقال ابن حِبّان: ((كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات ويتفرد بالمعضلات عن الأثبات؛ لا يجوز الاحتجاج به بحال))؛ وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: ((عامتها غير محفوظة))؛ وذكره الدّارَ قُطْنِيّ، والعقيلي، وابن الجوزي، في ((الضعفاء))؛ وقال الذهبي: ((ضعّفه الجماعة، وكان من جلّة الفقهاء)). انظر: (الجرح والتعديل))، (٣١٢/٩-٣١٣، رقم ١٣٥٠)، ((التاريخ الصغير))، (١٦٩/٢)، ((الضعفاء))، للنسائي، (١/ ٢٥٢، رقم ٦٥٢)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٤ / ٤٦٤، رقم ٢٠٩٩)، ((المجروحين))، (١٤٢/٣)، ((الكامل))، (١٨٤/٧)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (٢٥/١، رقم ٦٠٧)، ((فتح الباب في الكنى))، (٢٩٥/١، رقم ٢٥٦٤)، ((الإكمال))، (٦/٤)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٩٠/٣، رقم ٣٦٨٧)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٠٥/١٠)، أحداث سنة سبعٍ وستّين ومائة. وطريق ابن حِبّان، فيها يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلُتِّي (بموحدتين، ولام مضمومة، ومثناة ثقيلة)، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي: قال ابن حِبّان: ((كان كثير الخطأ ... فهو عندي فيما انفرد به ساقط الاحتجاج، وفيما لم يخالف الثقات معتبرٌ به؛ وفيما وافق الثقات محتج به)). وقال ابن ٩٤٥٪ حرف الغين المعجمة حجر: ((ضعيف)). انظر: ((المجروحين))، (١٢٧/٣)، ((الميزان))، (٣٩٠/٤، رقم ٩٥٦٣)، ((التقريب))، (٣٠٧/٢) وفيها - كذلك- عبد الله بن هارون الصُوري المتقدم في سند المصنف. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن حِبّان في ((المجروحين))، (١٢٨/٣)؛ حيث إنه قال - بعد إخراجه -: ((لا شك أنه معمول))؛ والسيوطي في ((اللآلئ))، (٣٢٥/٢)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٤٥/٢، ح٢)؛ حيث أورد الحديث، فقال: ((فيه يحيى بن عبد الله البابلُتِّ يأتي عن الثقات بالمعضلات))؛ ثم نقل عن الدّارَ قُطْنِيّ قوله: ((البلية في هذا الحديث من محمد بن علي الصوري راويه عن البابلُتِّي))؛ وقال الذهبي في ((تلخيص كتاب الموضوعات))، (١/ ١٩١، ح ٨٢٢): ((هذا رواه البابلُتِّي)»؛ وحكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٩٦/٣)، فقال: ((هذا حديث موضوع، والآفة فيه من البابلُّتِّي))؛ وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣٥/٨، ح٣٩٦٥): «هذا متن موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ آفته الصُوري هذا؛ فإنه مجهول)). وفي هذا الكلام قوة؛ لأن الوضع يعرف من المتن كما يعرف من السند؛ ولاسيما وقد حكم عليه بالوضع جمع من الأئمة، کما سبق. وأشار إلى ضعفه المناوي في ((التيسير))، (٣١٦/٢)، وفي ((فيض القدیر))، (٤/ ٥٣٨، ح ٥٧٩١)؛ لجهالة عبد الله بن هارون الصوري. والحديث أقرب إلى الوضع منه إلى الضعف؛ لما تقدم من كلام الأئمة. والله تعالى أعلم. ٩٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو سابور(١)، حدثنا محمد بن أبي معشر(٢)، حدثنا أبي(٣)، عن محمد بن قيس (٤)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَاليه: [١٦٣/ ي] ((الغضب من الشيطان؛ فإذا وجده أحدكم قائماً فليجلس، [٣٤٤/ م] وإن وجده جالساً فليضطجع))(٥). (١) أحمد بن عبد الله بن سابور (بالمهملة) ابن منصور، أبو العباس الدقّاق: وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، والذهبي، وابن العماد. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال الذهبي: ((عاش نيفا وتسعين سنة)). انظر: ((سؤالات حمزة))، (١/ ١٤٣، رقم ١٣٧)، ((تاريخ بغداد))، (٢٢٥/٤، رقم١٩٢٨)، ((تاريخ الإسلام)، (٤٤٨/٢٣)، ((السير))، (٤٦٢/١٤، رقم ٢٥٢)، ((اللسان))، (١٩٨/١، رقم ٦٢٢)، ((توضيح المشتبه))، (١٥٢/٥)، («شذرات الذهب))، (٢٦٦/٢). (٢) محمد بن نجيح السندي -بكسر المهملة وسكون النون- وهو ابن أبي معشر صدوق من العاشرة. ((التقريب))، (ص: ٥١٠). (٣) نجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي (بكسر المهملة، وسكون النون)، المدني، أبو معشر، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته: ضعيف، أسن واختلط. مات سنة سبعین ومائة؛ ویقال: كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال. (٤) محمد بن قيس، شيخ لأبي معشر: من الرابعة ضعيف. ووهم من خلطه بمحمد بن قيس المدني. ((التقريب))، (١٢٦/٢). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال»، (٥٢٤/٣، ح ٧٧٢٥)؛ وهذا حدیثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن قیس، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو معشر ضعيف أيضا. ٩٤٧ م وحرف الغين المعجمة ٢١١١ - (٣٦٩) قال: أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا الميداني(٢)، أخبرنا محمد بن يحيى العاصِمِي(٣)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم (٤)، أخبرنا أبو سهل محمد بن محمد بن علي بن الأشعث(٥)، أخبرنا سَرُيْج بن وللجزء الأول من الحدیث شاهد بإسناد لا بأس به في الشواهد؛ أخرجه أبو داود في ((السنن))، (٣٩٦/٤، ح٤٧٨٦)، وأحمد في ((المسند))، (٥٠٥/٢٩، ح١٧٩٨٥)، من طريق أبي وائل القاص (عبد الله بن بحير)، قال: دخلنا على عُرْوَة بن محمد بن السعدي، فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ ثم رجع وقد توضأ، فقال: حدثنى أبي، عن جدي عَطِية رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تُطْفَأَ النارُ بالماء؛ فإذا غضب أحدكم فليتوضأ». هذا لفظ أبي داود. وفي هذا السند عُرْوَة بن محمد بن عطية السعدي، وهو مقبول، كما في ((التقريب))، (١ / ٦٧٢)؛ لكن مثله صالح في الشواهد. والله تعالى أعلم. (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٢) الميداني، هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، تقدّم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٣) هو أبو عمرو العاصِمِي، تقدم في الحديث (٢٦٦)، ثقة. (٤) أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي، تقدّم في الحديث (٢٦٦)، أثنى عليه الذهبي. (٥) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفى، تقدم في الحديث (٢٦٦)، وضّاع. ٩٤٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالوه عبد الكريم(١)، أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر (٢) في كتابه، المسمى بالعروس، أخبرنا وكيع (٣)، عن شُعْبة (٤)، عن قتادة(٥)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((الغِنَى ستون ألفاً؛ فمن لم يملك ستين ألفاً فهو فقير))(٦). ٢١١٢ - (٣٧٠) قال أخبرنا أبو ثابت الصوفي(٧)، حدثنا جعفر (١) سَريْج بن عبد الكريم، تقدم في الحديث (٢٦٦)، لم أقف على من وثقه. (٢) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي، تقدم في الحديث (٢٦٦)، مجروح. (٣) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي (بضم الراء، وهمزة، ثم مهملة)، أبو سفيان الكوفي: ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبعون سنة. ((التقريب))، (٢٨٣/٢ - ٢٨٣). (٤) شُعبة بن الحجاج الواسطي، تقدم في الحديث (٤١)، ثقة حافظ متقن عابد. (٥) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى محمد بن جعفر عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال))، (٦/ ٤٦١، ح ١٦٥٥٠)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الکوفی، وهو وضّاع، کما تقدم في ترجمته في الحدیث (٢٦٦). وقد أورد الحديثَ الفَتَّنيُّ في ((تذكرة الموضوعات))، (١٧٨/١). والله تعالى أعلم. (٧) بُنجَيرْ - بالباء الموحدة - ابن منصور، أبو ثابت، تقدم في الحديث (٩٢)، ٩٤٩% أحرف الغين المعجمة الأَبْهَري(١)، حدثنا علي بن أحمد الجَزَري(٢)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود(٣)، حدثنا هشام بن عمار (٤)، حدثنا مَسْلَمة بن علي(٥)، حدثنا عمر مولى غُفْرة (٦)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالية: ((الغِناء صدوق. (١) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأبَهْري، تقدم في الحديث (٩٢)، ثقة. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرَّقِّي. عن الربيع المرادى والكبار. لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاثمائة وسمع منه: قال الخطيب: ((كان كذابا)). وكذا قال الذهبي؛ وقال ابن طاهر: «کان يضع الحدیث ویرکبه على الأسانيد المعروفة))؛ وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). انظر: ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٧٥/١، رقم ١٩٦)، («الميزان))، (١١٦/١، رقم ٤٥٠)، (تاريخ الإسلام))، (٣٠٩/١٤)، في ترجمة الإمام الشافعي، ((اللسان))، (٢١٣/١، رقم٦٥٨). (٤) هشام بن عَمَر، تقدم في الحديث (١٦٥)، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. (٥) مسلمة بن علي الُحُشَني (بضم الخاء، وفتح الشين المعجمة، ثم نون)، أبو سعيد الدمشقي البلاطي متروك. من الثامنة مات قبل سنة تسعين ومائة. ((التقريب))، (١٨٣/٢). (٦) عمر بن عبد الله المدني، مولى غُفْرة (بضم المعجمة، وسكون الفاء): ضعيف، وكان كثير الإرسال مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة. ((التقريب))، (٧٢١/١). MG ٠٠ ٩٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو * واللهو يُنْبِتان النفاق في القلب(١) كما يُنْبِت الماء العُشبَ. والذي نفسي بيده إن القرآن والذكر ليُنْبِتان الإيمانَ في القلب كما يُنْبِت الماءُ العُشبَ))(٢). ٢١١٣- (٣٧١) قال: أخبرناعبدوس(٣)، عن علي بن إبراهيم البزاز(٤)، (١) هذه الكلمة، غير واضحة في ((الأصل))، واستظهرتها من ((ي)) و((م)). .(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال»، (٢٢١/١٥، ح ٤٠٦٧٠)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ ومسلمة بن علي الُشَني متروك، کما سبق في ترجمته؛ وعمر بن عبد الله المدني، مولى غُفْرة ضعيف، كما سلف في ترجمته. قال النووي - كما في ((المقاصد الحسنة))، (٤٧٤/١، ح٧٣١) -: ((لا يصح))؛ وكذا قال السخاوي، والفَتَّني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٩٧/١)، والأمير المالكي في «النخبة البهية))، (١١/١، ح٢١٣)، والشوكاني في «الفوائد المجموعة))، (٢٥٤/١، ح ١١٠)، ومحمد بن خليل بن الطرابلسي في «اللؤلؤ المرصوع))، (١٢٦/١، ح ٣٥٠)، والعجلوني في ((كشف الخفاء))، (٨٠/٢، ح ١٨٠٨)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣/١٤، ح ٦٥١٥)؛ من أجل أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود. والله تعالى أعلم. (٣) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمذاني، تقدم في الحديث (٧)، صدوق. (٤) علّي بن إبراهيم بن حامد أبو القاسم الهمَذاني البزاز، تقدم في الحديث (٧)، صدوق ٩٥١, وحرف الغين المعجمة عن محمد بن يحيى(١)، عن محمد بن عبيد الله(٢)، حدثنا هَنّاد بن السَّري(٣)، عن أَسْباط بن محمد(٤)، عن أبي رجاء الُراساني(٥)، عن عباد بن كثير (٦)، عن الجريري(٧)، (١) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (٧)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث. (٢) لم يتبين لي من هو. (٣) هنّاد بن السِرَّي (بكسر الراء الخفيفة)، ابن مصعب التميمي، أبو السري الکوفی: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعین ومائتين، وله إحدى وتسعون سنة. ((التقریب))، (٢/ ٢٧٠). (٤) أَشْباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم، أبو محمد: ثقة، ضعف في الثوري، مات سنة مائتين. ((التقريب))، (٧٦/١). (٥) عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله الحنفي، أبو رجاء الهروي الخراساني: ثقة موصوف بخصال الخير، مات سنة بضع وستين ومائة. ((التقريب))، (٥٤٤/١). (٦) عباد بن كَثِير الثقفي البصري: متروك. قال أحمد: روى أحاديث كذب. مات بعد الأربعين ومائة. ((التقریب))، (٤٦٨/١). (٧) سعيد بن إياس الجُرَيْري - بضم الجيم-، أبو مسعود البصري: ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة. ((التقریب))، (٣٤٨/١). ٩٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبي نَضْرَةٍ(١)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: (الغِيبة(٢) أشدُّ من الزِّنا؛ لأن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يُغفَر له حتى يَغْفِر له صاحبها))(٣). (١) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، أبو نضرة العبدي، تقدم في الحديث (١٣٩)، ثقة. (٢) أخرج الإمام مسلم في ((الصحيح))، (٤٧٦/١٢، ح ٤٦٩٠)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَليّة، قال: ((أتدرون ما الغيبة))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذِكْرُك أخاك بما يكره)). قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغْتَبْتَه، وإن لم یکن فیه فقد بَهَنَّه)). (٣) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة والنميمة))، (١/ ٣٠، ح٢٥)، وأبو بكر الدَّيْنَوَري في ((المجالسة))، (٢٧٢/٨، ح ٣٥٤١)، وابن حِبّان في ((المجروحين))، (١٦٨/٢)، في ترجمة عبّاد بن كَثِير، والطبراني في ((الأوسط»، (٣٤٨/٦، ح ٦٥٩٠)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه))، (١ /٨١،ح١٧١)، والبيهقي في ((الشعب))، (٩٨/٩، ح٦٣١٥)، من طريق أسباط، به، نحوه؛ عندهم: عن أبي سعيد، وجابر. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبّاد بن كَثِير الثقفى وهو متروك، قال أحمد: روی أحادیث کذب، کما تقدم في ترجمته. قال أبو حاتم في ((العلل))، (٣١٩/٢، س٢٤٧٤): ((ليس لهذا الحديث أصل، وعباد ضعيف الحديث)). وأشار إلى شدة ضعف الحديث ابن حِبّان في ((المجروحين))، (١٦٨/٢)، وابن طاهر المقدسي في ((معرفة التذكرة))، (٨٥/١، ح ١٠٨٤)، والذهبي في الميزان))، (٤٤٧/١، رقم ١٦٧١)، في ترجمة حامد بن آدم المروزي، ٩٥٣ م حرف الغين المعجمة ٢١١٤ - (٣٧٢) قال أبو نعيم: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن رستة (١)، حدثنا محمد بن يعقوب بن سفيان(٢)، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد(٣)، وفي (٢/ ٣٧١، رقم ٤١٣٤)، في ترجمة عباد بن كَثِير؛ والهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (١٧٣/٨، ح١٣١٢٨)، وابن حجر في ((اللسان))، (١٦٣/٢، رقم ٧٢٣) في ترجمة حامد بن آدم المروزي، والمناوي في ((فيض القدير))، (١٦٦/٣، ح٢٩١٩)، والفتّني في ((تذكرة الموضوعات))، (٥٩/١، ح٩٥)، والصاغاني في ((الموضوعات))، (٥٩/١، ح ٩٥)، والعجلوني في ((كشف الخفاء)، (٢/ ١٨١٢،٨١)، والألباني في ((الضعيفة))، (٣٢٥/٤، ح ١٨٤٦)؛ وذلك من أجل عَبّاد بن كَثِير. والله تعالى أعلم. (١) أحمد بن محمد بن رستة، أبو حامد. من شيخ أبي نعيم، لم أقف على ترجمته. (٢) محمد بن يعقوب بن معاوية العبدي: ذكره أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢٤٩/٢، رقم١٥٩١)، وأورد في ترجمته حديث الباب، ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلاً. (٣) عبد الرحمن بن سعيد، هو البْرَزَنْدِي، كما جاء عند أبي نعيم في ((تاریخ أصبهان))، (٢٤٩/٢، رقم ١٥٩١)، في ترجمة تلميذه محمد بن يعقوب بن معاوية المتقدم آنفا: ذكره المزي في (تهذيب الكمال))، (١٢/ ١٩٤)، في ترجمة سهل بن صُقَير، ولم أقف على ترجمته. والبَرْزَنْدِي (بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وفتح الزاي، وسكون النون، وفي آخرها الدال المهملة؛ نسبةً إلى ((بَرْزَنْد))، وهي بليدة من أذربيجان). انظر: ((الأنساب))، (٣١٩/١)، ((اللباب))، (١٣٨/١)، ٩٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أبو الحسن سهل بن صُقَير الخَلاطي(١)، حدثنا إسماعيل بن يحيى(٢) بن عبيد الله(٣) (١) سهل بن صُقَير (بالقاف، وقيل: بالمهملة) أبو الحسن الخلاطي، أصله من البصرة: منكر الحديث اتهمه الخطيب بالوضع، من العاشرة. ((التقريب))، (٣٩٩/١). (٢) إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله، أبو يحيى التيمي: قال ابن حِبّان: «كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، وما لا أصل له عن الأثبات))؛ وقال ابن عَدِيّ: ((يحدث عن الثقات بالبواطيل))؛ وأورد له أحاديث، وحكم عليها بالبطلان؛ وقال في آخر ترجمته: ((عامة ما يرويه من الحديث بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء))؛ وقال صالح بن محمد جزرة: ((كان يضع الحديث))؛ وقال الأزدي: ((ركن من أركان الكذب، لا تحل الرواية عنه))؛ وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك كذاب))؛ وقال الحاكم: ((روى عن مالك بن أنس، ومسعر بن کدام، وابن أبي ذئب، وغيرهم، أحاديث موضوعة))؛ وقال أبو نعيم: ((حدث عن مسعر ومالك بالموضوعات يشمئز القلب وينفر من حديثه، متروك))؛ وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). انظر انظر: ((المجروحين))، (١٢٦/١)، ((الكامل))، (٣٠٢/١-٣٠٨)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (١ /٤، رقم ٨١)، ((سؤالات السجزي))، (١ /٩٠، رقم٥٣)، (المدخل إلى الصحيح))، (١١٧/١، رقم٨)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (٦٠/١، رقم ١٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١/ ١٢٣، رقم ٤٢٨)، ((الميزان))، (٢٥٣/١، رقم ٩٦٥)، ((اللسان))، (٤٤١/١، رقم ١٣٧٣). (٣) في النسخ الخطية ((عبد الله)) مكبرًّا، وهو خلاف ما في مصادر التخريج ٩٥٥ ،حرف الغين المعجمة [عن](١) ابن أبي مُلَيْكة(٢)، حدثنا مالك بن أنس (٣)، عن صفوان بن سُلَيم (٤)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالية: ((الغيبة تنقض الوضوء والصلاة)) (٥). ٢١١٥ - (٣٧٣) وقال أيضاً: حدثنا محمد بن معمر (٦)، حدثنا والترجمة. (١) صيغة الأداء ((عن))، سقطت من النسخ الخطية، ومن مصدر التخريج، وهي موجودة في مصادر الترجمة؛ ولم أقف على راو اسمه: إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن أبي مُلَیْکة؛ فتحتم الإتيان بها. (٢) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة التيمي المدني: ضعيف، من السابعة. ((التقريب))، (١ / ٥٦٢). (٣) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (١٨). (٤) صفوان بن سليم المدني، تقدم في الحديث (٨٣)، ثقة مفت عابد رمي بالقدر. (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢٤٩/٢، رقم ١٥٩١)، في ترجمة محمد بن يعقوب بن معاوية العبدي، بالسند الذي ساقه المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، أبو يحيى التيمي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وسهل بن صقير، متروك اتهمه الخطیب بالوضع، کما سبق في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٢/ ٢٣٣، ح ٨٣٥)؛ من أجل إسماعيل بن يحيى هذا. والله تعالى أعلم. (٦) محمد بن معمر بن ناصح، أبو مسلم الذهلي الأصبهاني الأديب. سمع كوفى ٩٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . إبراهيم بن موسى الثوري(١)، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي (٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا محمد بن سعيد بن حسان (٤)، أخبرني إسماعيل ابن عبيد الله (٥)، أبا بكر بن عاصم، وأبا شعيب الحرّاني، ويوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن هارون. وعنه علي بن عبد ربّه، وأبو بكر الذكواني، وأبو نعيم الحافظ، وأهل أصبهان. ذكره أبو نعيم، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعدیلاً؛ توفي خمس وخمسين وثلاثمائة. انظر: «تاریخ أصبهان))، (٢/ ٢٥٥، رقم١٦١٨)، ((تاريخ الإسلام))، (١٣٢/٢٦). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد، لقبه الجمل: صدوق يغرب، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومائة، وله ثمانون سنة. ((التقريب))، (٣٠٣/٢). (٣) سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي والد يحيى، ثقة، من السادسة، تمييز. ((التقريب))، (٣٤٨/١). (٤) محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، الأسدي، الشامي، المصلوب؛ ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز، أو ابن أبي عتيبة، أو ابن أبي قيس، أو ابن أبي حسان؛ ويقال له: ابن الطبري، أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو قيس، وقد ینسب لجده. وقيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى: كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه، من السادسة. ((التقريب))، (٧٩/٢). (٥) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي، أبو عبد الحميد: ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة. ٣٩٥٧ وحرف الغين المعجمة أخبرتني أم الدرداء(١)، عن أبي الدَّرْداء رضي الله عنه(٢)، قال: قال رسول الله في لرجل من بني حارثة: ((ألا تغزو يا فلان؟ قال: يا رسول الله، غرَسْتُ ودِيًّا لي(٣)، وإني أخاف إن غَزوتُ أن يَضيع. فقال: الغزوُ خير لودِيِّك. قال: فغزا فوجد وَدِيّه كأحسن الوَدِيّ وأجوده))(٤). ((التقريب))، (١ / ٩٧). (١) أم الدرداء زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة وقيل: جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى؛ وأما الكبرى فاسمها خَيْرة بنت أبي حَدْرَد، لها صحبة، روت عن أبي الدرداء. يقال: إنها توفيت قبل أبي الدرداء؛ ولا رواية لها في هذه الكتب الستة. والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمانين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٩/ ٤٦٢، رقم ٢٣٧١)، ((الثقات))، (١١٦/٣)، ((المؤتلف والمختلف))، للدار قطني (٨٠/١)، ((السير))، (٢٧٧/٤، رقم ١٠٠)، ((تبصير المنتبه))، (١/ ٢٣٧)، ((التقريب))، (٢/ ٦٦٧). (٢) الصحابي الجليل، عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، تقدم في الحديث (١٨٨). (٣) الوَديّ بتشديد الياء: صِغَارُ النَّخْلِ، الواحدة: وَدِيَّة؛ ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((لم يَشْغَلْنِي عن النّبِيّ وَِّ غَرْسُ الوَدِيِّ)). انظر: ((النهاية))، (٣٧٠/٥، مادة ((ودا)))، ((لسان العرب))، (٤٨٠٤/٦، مادة ((ودى))). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (٤/ ٤٥٤، ح ١١٣٥٣)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن سعيد - وهو الشامي المصلوب-؛ ٩٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١١٦ - (٣٧٤) قال: أخبرنا حمد بن نصر (١)، عن عبد الرحمن بن غَزْو (٢)، عن علي بن عمر ابن علي (٣)، عن محمد أحمد بن هاورن (٤)، عن عَبّاد بن الوليد(٥)، عن العبّاس بن بَكّار(٦)، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديثِ بالوضعِ الألبانيُّ في ((الضعيفة))، (٤٣٩/٨، ح٣٩٦٨)؛ من أجل محمد ابن سعيد المصلوب. والله تعالى أعلم. (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمذاني، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٢) عبد الرحمن بن غَزْو (بغين معجمة مفتوحة، وزاي، وواو) ابن محمد، أبو مسلم العطار النهاوندي: وثّقه شيروية، والذهبي، وابن العماد، مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر: ((الإكمال))، (٢٠/٧)، ((السير))، (٩٦/١٨- ٩٧، رقم ٤٤)، ((العبر))، (٣٠٠/٢)، ((شذرات الذهب))، (٢٩١/٣). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) عبّاد بن الوليد بن خالد الغُبرَي (بضم المعجمة، وفتح الموحدة المخففة)، أبو بدر المؤدب، سكن بغداد: صدوق، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل: سنة اثنتين وستين. ((التقريب))، (١ /٤٦٩). (٦) العباس بن بكار الضبي، البصري. عن خاله أبى بكر الهذلي، وخالد الواسطي، هو العباس بن الوليد بن بكار: قال العقيلي: ((الغالب على حديثه الوهم والمناکیر)»، وأورد له حدیث الباب، فقال: «هذا حدیث باطل لا أصل له))؛ وقال ابن حبان: «لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا کتابة حدیثه إلا على ٩٥٩٪ حرف الغين المعجمة عن عبد الله بن المُثَنَّى(١)، عن عمّه ثُمامة بن عبد الله(٢)، عن جده أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَيقول: ((الغَلاء والرُّخْص(٣) [٣٤٦/م] جندان من جنود الله يُسمّى أحدهما الرغبة والآخر الرهبة. وإذا أراد الله أن يرخصه قذف الرهبةَ في قلوب التُّجّار فأخرجوه من أيدهم، وإذا أراد أن يُغْلِيَه قذف الرَّغْبة في قلوب التُّجّار فرغبوا فيه))(٤). سبيل الاعتبار للخواص))؛ وقال ابن عَدِيّ: ((منكر الحديث عن الثقات وغيرهم))، وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((كذّاب))؛ وذكر الذهبي في ترجمته حديث الباب، وحكم عليه بالبطلان، ثم سرد شيئا من أباطيله. انظر: ((الضعفاء))، للعقيلي، (٣٦٣/٣، رقم ١٣٩٩)، ((المجروحين))، (١٩٠/٢)، ((الكامل))، (٥/٥)، («الميزان))، (٣٨٢/٢، رقم ٤١٦٠)، ((اللسان))، (٢٣٧/٣، رقم ١٠٥٢). (١) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو المثنى البصري: صدوق كثير الغلط من السادسة. ((التقريب))، (٥٢٧/١). (٢) ثُمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، الأنصاري البصري، قاضيها: صدوق، من الرابعة، عزل سنة عشر ومائة، ومات بعد ذلك بمدة. ((التقريب))، (١٥٠/١). (٣) الرَّخْصُ (بفتح الراء) الشيء الناعم اللَّيُّنِّ. والرُّخْصُ (بضم الراء) ضدّ الغلاءِ. رَخُصَ السِّعْر يَرْخُص رُخصاً فهو رَخِيصٌ. وأَرْخَصَه جعله رَخِيصاً. وارْتَخَصْت الشيء اشتريته رَخِيصاً. وارْتَخَصَه أَي عَذَّه رَخِيصاً واسْتَرْخَصَه. انظر لسان العرب (٧/ ٤٠، مادة ((رخص))) (٤) الحديث أخرجه القعيلي في ((الضعفاء))، (٣/ ٣٦٣، ح١٣٩٩)، وابن حِبّان في ((المجروحين))، (٢/ ١٩٠)، والرافعي في ((التدوين))، (٣٣/٢)، والخطيب في ٩٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١١٧ - (٣٧٥) [١٩٤/ ي] وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(١)، حدثنا محُرِز(٢)، ((تاريخ بغداد))، (٨/ ٥٠، رقم٤١٠٩)، من طريق العباس بن بَكّار الضَّبِّي، به، نحوه. ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢/ ٢٤٠). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده العباس بن بكار الضبي، قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((كذّاب))؛ وقال ابن عَدِيّ: ((منكر الحديث عن الثقات وغيرهم))؛ وأورد الذهبي بعض أحاديثه وحكم عليها بالبطلان. قال العقيلي - عقب إخراجه -: ((حديث باطل لا أصل له))؛ وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه -: لا يصح؛ وقال الذهبي في ((الميزان))، (٢/ ٣٨٢، رقم ٤١٦٠): ((باطل))؛ وأورده ابن طاهر المقدسي في ((معرفة التذكرة)) (٢٦٦/١، ح١٠٨٥)، فقال: «فيه العباس بن الوليد بن بكار یروي العجائب عن الثقات))؛ وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، (١٢٢/٢)، وأعله بمحمد بن زكريا الغَلابي؛ وأشار إلى وضعه ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٢٧/٢)؛ حيث أورده فقال: ((فيه العباس بن بكار الضبي))؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في «الضعيفة))، (٣٥٨/٣، ح١٢١٣)؛ من أجل العباس المذكور. والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن محمد بن زكريا، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة. (٢) مْحُرِز (بسكون المهملة، وكسر الراء، بعدها زاي) ابن سلمة العَدَني ثم المكي: صدوق، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد جاز التسعين. ((التقريب))، (٢/ ١٦٢).