Indexed OCR Text
Pages 901-920
٩٠١ حرف العين المهملة قال: («تُعَظِّمُ الرّب وتُثني عليه. [٢٠٤ / أ] العزّةُ لله، والَجَبَرَوتُ والكبرياء لله، والسلطانُ لله، والملك لله، والحكم لله، والنور لله، والقوة لله، والتسبيح لله، والتقديس لله ربِّ العرش العظيم؛ ربِّ ما أعظم شأنَك وأفخر ملكك! وأعلا مكانك وأقربك من خلقك! وألطفك بعبادك وأعرفك بسرّك وأمنعك في عزّك! وأنت أعظم وأجلّ، وأسمع وأبصر، وأعلى وأكبر، وأظفر وأشكر، وأغنى وأقدر، وأعلم وأخبر، وأعزّ وأكرم، وأرحم وأبهر، وأحمد وأمجد، وأجود وأبرّ، وأسرع وألطف، وأمنع وأعطى، وأقهر وأحكم، وأفضل وأحسن، [١٦٠/ي] وأجمل من أن يُدرِك عبادُك عظمتك؛ تبارك الله ربّ العالمين)). وقال أبو الشیخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زکریا(١)، حدثنا إسحاق بن الفَيْض(٢)، به(٣). ((الضعفاء)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٨٢/٥، رقم ١٧٨٦)، ((التاريخ الكبير))، (٢٨/٦-٢٩، رقم ١٥٨٢)، ((الثقات))، (١١٤/٧)، ((الأنساب))، (٥٩٦/٥)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٠٩/٢، رقم ١٩٤٧)، ((الميزان»، (٦٢٩/٢، رقم ٥١٠٣). (١) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة. (٢) إسحاق بن الفيض، تقدم آنفًا. (٣) الحديث أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة))، (١/ ٣٩٢، ح ١٠٢)، من طريق عبد الله بن محمد بن زكريا - كما قال المصنف هنا-، عن إسحاق بن الفَيْض، ٩٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠٩٢ - (٣٥٠) قال أخبرنا أبو العلاء بن ممّان(١)، حدثنا أحمد بن زَنْجُوية العمري(٢)، به. وهذا حديثٌ منكرٌ؛ في سنده مضاء بن الجارود، قال ابن حجر: ((رأيت له خبراً منكراً)، وذكر هذا الحديث؛ وإسحاق بن الفيض قال أبو الشيخ - في ترجمته -: (عنده أحادیث غرائب))؛ وعبد العزيز بن زیاد، مجهول، كما قال أبو حاتم والذهبي في ترجمته. وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى نكارة الحديث، كما تقدم في ترجمة المضاء، وأورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٢٥/٢-٣٢٦، ح٢٤)، فقال: ((زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس)). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن طاهر بن ثمان بن الحسن أبو العلاء الهمذاني، تقدم في الحديث (٢١)، ثقة. (٢) أحمد بن زَنْجُوية العمريّ: ذكره الذهبي في ((التاريخ))، (١٥٧/٣٣ - ١٥٨)، في شيوخ محمد بن طاهر بن ممّان بن الحسن، وكذا ذكره في ((السیر))، (١٦/ ٥١٩، رقم ٣٨١)، في تلاميذ صالح ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله، أبي الفضل بن الكوملاذي؛ ولم أقف على ترجمته. ولعله أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الَّنْجاني الشافعي، المتقدم في الحديث (٥١)، غير أنه ليس فيه أنه عمري، ولکن فيه أنه معمّر؛ فقد ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وعاش إلى سنة خمسمائة، وانقطع خبره. وقال شيروية الديلمي: ((رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان)). فالاحتمال وارد. والله تعالى أعلم. ٥٩٠٣ حرف العين المهملة عن جبريل بن محمد بن إسماعيل(١)، عن محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس السَّمَرْ قَنْدي(٢)، (١) جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول، أبو القاسم الهمذاني الخرقي المعدل: قال شيروية: ((يدل حديثه على الصدق))؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: ((أَسندُ من كان في زمانه بهمذان))، وكذا قال الصفدي. توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٧٦/٢٧)، ((الوافي بالوفيات))، (٥٠٠/٣). (٢) محمد بن عبد بن عامر بن مرداس، أبو بكر الصغدي التميمي السَمَرْ قَنْد (بفتح أوله و ثانیه، ويقال لها بالعربية سمران، بلد معروف مشهور بما وراء النهر ينسب إليها خلق كثير من العلماء ولها تاريخ معروف): قال الخليلي: (روى عن شيوخ ثقات مناكير لا يتابع عليها ... وأطبق الحفاظ على أن حديثه متروك)). وقال الخطيب: ((حدث عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وقتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابنى یوسف البلخیین، ومحمد بن سلام البیکندي، وحنان بن موسى المروزي، وإسحاق بن راهويه أحاديث منكره وباطلة)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((يكذب ويضع)). وقال جعفر بن الحجاج الموصلي: ((قدم محمد ابن عبد علينا الموصل، وحدثنا بأحاديث مناكير)). وقال الذهبي: ((معروف بوضع الحديث)). انظر: ((الضعفاء))، للدار قطني، (٢١/١، رقم ٤٨٧)، ((الإرشاد))، (٩٨٣/٣، رقم ٩١٢)، ((تاريخ بغداد))، (٣٨٦/٢، رقم ٩٠٥)، ((اللباب))، (١٣٧/٢)، ((معجم البلدان))، (٢٤٦/٣)، ((الميزان))، (٦٣٣/٣، رقم ٧٩٠٠)، ((اللسان))، (٢٧١/٥، رقم ٩٣١). ٩٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن عصام بن يوسف بن ميمون(١)، [٣٣٨/م] عن محمد بن عبد الرحمن المقدسيّ(٢)، [عن مِسعَر بن كِدام(٣)] (٤)، عن سعيد المقْبُري(٥)، عن أبي (١) عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة البَلْخي (بفتح الموحدة، وسكون اللام، وفي آخرها الخاء المعجمة؛ نسبةً إلى بلدة من بلاد خراسان يقال لها ((بلخ)))، أخو إبراهيم بن يوسف: وثّقه ابن حِبّان فقال: ((كان صاحب حديث ثبتا في الرواية وربما أخطأ))، وكذا قال السمعاني؛ وقال الخليلي: ((صدوق))؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: ((كان هو وأخوه شيخي بلخ في زمانهما)»؛ وقال ابن عَدِيّ: ((روى عن الثوري وعن غيره أحاديث لا يتابع عليها)). ونقل ابن حجر عن ابن سَعْد قوله: ((كان عندهم ضعيفًا في الحديث))، ولم أقف على ذلك. مات سنة خمس عشرة ومائتين. انظر: ((الثقات))، (٥٢١/٨)، ((الكامل))، (٣٧١/٥)، ((الإرشاد))، (٩٣٧/٣، رقم ٨٥٩)، ((الأنساب))، (٣٨٨/١)، ((اللباب))، (١٧٢/١)، ((الميزان))، (٦٧/٣، رقم ٥٦٢٨)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٩٥/١٥)، ((اللسان))، (١٦٨/٤، رقم٤١٣). الأقرب في حاله أنه ضعيف ضعفا يسيرا. والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن عبد الرحمن، عن سليمان بن بريدة، وعنه بقية، هو القُشَيرْي الكوفي نزيل بيت المقدس: كذبوه، من السابعة. ((التقريب))، (١٠٦/٢). وقد جاء في مصادر التخريج منسوبًا إلى قُشَيْر، فقيل: القشيري. وبكلام الحافظ ابن حجر يزول الإشكال بإذن الله. ولله الحمد والمنة على فضله. (٣) مِسْعَر بن کِدام، تقدم في الحديث (٩١)، ثقة ثبت فاضل. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والتصويب من مصادر التخريج. (٥) سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدم في الحديث (٩)، ثقة تغير قبل موته بأربع ٩٠٥ حرف العين المهملة هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((العَجَم يبدأون بكبارهم إذا كتبوا، فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه))(١). سنین. (١) الحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (١٠٢/٤، رقم ١٦٥٩)، في ترجمة محمد بن عبد الرحمن القُشَيْري، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٨١/٣)، من طريق محمد بن عبد الرحمن القُشَيْرِى، به، مثلَه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الرحمن القُشَيْرِي. قال ابن حجر: کذّبوه، کما تقدم في ترجمته. وطريق المصنّف، فيها محمد بن عبد بن عامر، قال الذهبي: ((معروف بوضع الحدیث))، وأقرّه ابن حجر، كما سبق في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي عقب إخراجه؛ وأورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٦٢/٢)، وتعقب العقيليَّ وابن الجوزي، بأن للحديث طرقا أخرى؛ لكن ذلك لا يُسَلَّم له؛ لكونها أحاديث مستقلّة؛ فهذا حديث أبي هريرة، وتلك أحاديث أبي الدرداء، والعلاء بن الحَضْرَمي، وسلمان؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٤٠٤/٨، ح ٣٩٣٣). والله تعالى أعلم. Part 5555 .... Gharaeb ... Ibn Katheer ... 17x24.job29 وحرف الغين المعجمة ١٩٠٧ حرف الغين المعجمة ٢٠٩٣ - (٣٥١) قال أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا أبو سعدٍ محمد بن الفضل بن أبي اللَّيْث(٢)، حدثنا ابن تُرْكان(٣)، حدثنا منصور بن جعفر بن محمد الصَّيْرَفي(٤)، (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)، ثقة دیِّن (٢) محمد بن الفضل بن جعفر، التميمي الهمداني، تقدم في الحديث (٦٦)، صدوق. (٣) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، أبو العباس الهمذاني تقدم في الحديث (٢) ثقة (٤) منصور بن جعفر بن محمد بن ملاعب، أبو القاسم الصَّيَّرْفي (بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء، وفتح الراء، وفي آخرها الفاء؛ وهذه نسبة معروفة لمن يبيع الذهب؛ وهو و)) الصارِفي ((بمعنى واحد): وثّقه العتيقي، توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٣/ ٨٥، رقم ٧٠٦٤)، ((الأنساب))، (٥٧٤/٣)، وفي (٥٠٨/٣)، ((اللباب))، (٢٥٤/٢)، ((تاريخ الإسلام»، (٨٩/٢٧). تی ٩٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا عبد الملك بن أحمد بن نصر (١)، حدثنا محمود بن خداش(٢)، حدثنا يوسف بن العزب(٣)، حدثنا عبد الله بن المثنى(٤)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((غيِّرِّوا الشَّيْب؛ فإنه يزيد في شباب أحدكم وجماله ومجامعته للنساء))(٥). (١) عبد الملك بن أحمد بن نصر، أبو الحسين الحَنّاط (بفتح الحاء المهملة، وتشدید النون، وفي آخرها طاء مهملة؛ نسبةً إلى بيع ((الحنطة)))، ويقال الدقاق: وثّقه الخطيب، والسمعاني، وابن الجوزي؛ مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٢٧/١٠، رقم ٥٥٨٥)، ((الأنساب))، (٢٧٤/٢)، (المنتظم))، (٢٣٥/٦، رقم ٣٧٢)، ((اللباب))، (٣٩٤/١)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٦٦/٢٣). (٢) محمود بن خِداش (بكسر المعجمة، ثم مهملة خفيفة، وآخره معجمة)، الطالقاني، نزیل بغداد: صدوق مات سنة خمسین ومائتين، وله تسعون سنة. ((التقريب))، (٢/ ١٦٣). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري: صدوق كثير الغلط، من السادسة. ((التقريب))، (١ / ٥٢٧). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقى الهندي في ((كنز العمال))، (٦/ ٦٧٠، ح ١٧٣٢٩)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ، وإسناده منقطع؛ في سنده عبد الله بن المثنى، صدوق کثیر الغلط، كما تقدم في ترجمته؛ وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة السادسة، وهي طبق من لم يسمع أحدا من الصحابة، كما في مقدمة ((التقريب))، (٢٥/١)؛ ويوسف بن العزب لم أقف على ترجمته. ٩٠٩ حرف الغين المعجمة ٢٠٩٤ - (٣٥٢) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان(١)، حدثنا الحسن بن سفيان(٢)، حدثنا محمد بن المُصَفَّي(٣)، حدثنا بَقِيّة بن الوليد (٤)، حدثنا عيسى بن إبراهيم(٥)، عن موسى بن أبي حبيب(٦)، عن الحَكَم بن عُمَيْرِ الثّماني رضي الله عنه(٧)، قال: قال رسول الله وَله: وأما الأمر بتغيير الشيب، فهو ثابت عن النّبيّ رضي الله عنه، في أحاديث، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٢٧٨/١١، ح٣٢٠٣)، ومسلم في ((الصحيح))، (٥/١١،ح ٣٩٢٦)، من طريق الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النّبيّ وَّ، قال: ((إن اليهود والنصارى لا يصبُغُون فخالفوهم)). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو النيسابوري، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٢) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٣) محمد بن مُصَفَّى بن بهلول، تقدم في الحديث (١٦٣) صدوق له أوهام وكان یدلس (٤) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (٥) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، تقدم في الحديث (٢٢٨)، متروك. (٦) موسى بن أبى حبيب، تقدم في الحديث (٢٢٨)، قال الذهبي: ((خبره ساقط)). (٧) قال أبو نعيم: ((الحكم بن عمير (بالتصغیر)، الثمالي يعد في الشامیین سكن حمص، تفرد بالرواية عنه موسى بن أبي حبيب))، ثم أورد له حديثا، لفظه: ٥ ٩١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ((غُضّوا الأبصار، واهجُروا الدُّعّار، واجتنبوا أعمال أهل النار)). الدُّعَار: جمع داعر، وهو المفسد(١) (٢). ((صليت خلف النّبيّ وَّة، فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة))، وفي سنده أنه کان بدریا. انظر: ((معرفة الصحابة))، (٧٢١/٢، ح١٩٢٧): ((الإصابة))، (١٠٨/٢، رقم ١٧٨٩). (١) الدَّعارةُ: الفسق والفجور والُبْثُ والفَسَادُ والشرُّ. وَرَجُلٌ دَاعِرٌ: خَبِيثٌ مُفْسِدٌ. ومنه الحديث ((كان في بني إسرائيل رجلٌ داعرٌ)) ويُجْمعُ على دُعّارٍ. انظر: ((النهاية))، (٢/ ٢٧٣، مادة ((دعر)))، ((لسان العرب))، (٢٨٦/٤، مادة ((دعر))). (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٢/ ٧٢٢، ح١٩٢٩)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه. وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٥/ ٢٥٠)، في ترجمة عيسى بن إبراهيم بن طهمان، من طريق بقيّة بن الوليد، به، نحوه. ومن طريق ابن عَدِيّ أورده الذهبي في ((الميزان))، (٣٠٨/٣، رقم٦٥٤٦)، وابن حجر في ((اللسان))، (٣٩١/٤، رقم ١١٩٣)، في ترجمة عيسى بن إبراهیم أیضا. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عيسى بن إبراهيم الهاشمي، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري في ترجمته؛ وفي السند -أيضاً - رجال لم أقف على تراجمهم. وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث محمد بن طاهر في ذخيرة الحفاظ ٩١١ حرف الغين المعجمة ٢٠٩٥ - (٣٥٣) قال أخبرنا يحيى بن مَنْدَة(١)، أخبرنا علي بن محمد بن طلحة المُذَكِّر (٢)، (١٦١٥/٣-١٦١٦، ح٣٥٩٦)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٥٣٠/٤، ح٥٧٦٩)، والذهبيُ في («الميزان»، (٣٠٨/٣، رقم ٦٥٤٦)، وابن حجر في ((اللسان))، (٣٩١/٤، رقم ١١٩٣)؛ وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣٢/٨، ح ٣٩٦٠): ((ضعيفٌ جدًّ)). وأما الأمر بغض البصر فهو ثابت بالكتاب والسنة. أما الكتاب، فقوله تعالى: ﴿قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزَّكَى لَهُمْ إِنَّاللَّهَ خَبِيْرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: ٣٠]. وأما السنة فمنها حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في ((الجامع))، (٣٥١/٨، ح٢٢٨٥) ومسلم في ((الصحيح))، (٤٦/١١، ح ٣٩٦٠)، من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النّبيّ وَِّ، قال: ((إياكم والجلوسَ على الطرقات)). فقالوا: ما لنا بٌّ إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: ((فإذا أَبَيْتُم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها)). قالوا: وما حق الطريق؟ قال: ((غَضَّ البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر)). هذا لفظ البخاري. والله أعلم. (١) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٢٩٤)، ثقة. (٢) علي بن محمد بن طلحة بن موسى بن محمد، أبو الحسن المذكر. المذكر حدث عن الطبراني وأبي أحمد العسال وأبي الشيخ. مات في جمادى الآخرة من سنة ٩١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك(١)، حدثنا عبد العزيز بن محمد(٢)، حدثنا عبد الرحمن ابن إبراهيم(٣)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب (٤)، حدثنا هشام بن عمار(٥)، عن إسماعيل بن عيّاش(٦)، عن ابن جُرَيْج(٧)، عن عَطاء (٨)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: لما نزلت آية الكرسي دعا رسول الله وَ ل﴿ معاوية فكتبها، وقال: ((غفر الله لك يا معاويةُ ما قُرِتَت))(٩). ثلاث وعشرين وأربعمائة. انظر: ((تكملة الإكمال))، (٥٥٩/٢). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم یتبين لي من هو. لم یتبین لي من هو. (٣) لم یتبین لي من هو. (٤) (٥) هشام بن عَمّر، تقدم في الحديث (١٦٥)، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. (٦) إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في الحديث (٦٨)، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم. (٧) عبد الملك بن عبد العزيز بن جریج، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة کان یدلس ويرسل (٨) عطاء بن أبي رباح، تقدم في الحدیث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر الإرسال. (٩) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٥٩/ ٧٢)، من طريق أبي أحمد زکریا بن دوید الکندي، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا حمید الطویل، حدثنا شقیق، عن ابن عباس رضي الله عنه، نحوه. ٣٠٩١٣ حرف الغين المعجمة ٢٠٩٦ - (٣٥٤) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد(١)، حدثنا بحر بن نصر (٢)، حدثنا ابن وَهب(٣)). وهذا حدیثٌ ضعيفٌ؛ فطریق المصنّف، فيها عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس؛ وقد تقدم - في تخريج الحديث (٢٧) - قول الدّارَ قُطْنِيّ: ((شر التدليس تدلیس ابن جریج؛ فإنه قبیح التدلیس، لا یدلس إلا فیما سمعه من مجروح))؛ وإسماعيل بن عيّاش مخلِّط في غير الشاميين؛ وهشام بن عمّار فيه ضعف؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهم. وطريق ابن عَساكِرٍ، فيها زكريا بن دويد، أبو أحمد الكِندي، وهو كذاب، كما قال ابن حِبّان، والحاكم، والذهبي، وغيرهم. انظر: ((المجروحين))، (٣١٤/١)، ((المدخل إلى الصحيح))، (١/ ١٤٠، رقم ٦٤)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (١/ ٨٥، رقم٧٨)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٩٤/١، رقم ١٢٧٢)، ((الميزان))، (٧٢/٢، رقم٢٨٧٤)، ((اللسان))، (٤٧٩/٢، رقم ١٩٢٩). والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو محمد الأصبهاني: ذكره الخطيب، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقال أبو الشيخ: ((شيخ جليل كثير الحديث صنف المسند والأبواب الشيوخ)). وقال أبو نعيم: ((کثیر الحدیث صاحب فوائد وغرائب)). توفى سنة عشر وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٨٠/٩، رقم ٤٩٥٨)، ((طبقات المحدثين))، (٥١٩/٣، رقم ٤٧٧)، ((تاريخ أصبهان)»، (٢٦/٢، رقم ٩٨٣)، ((السير))، (١٤ /٤١٦، رقم ٢٣٠). (٢) بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري، أبو عبد الله: ثقة، مات سنة سبع وستين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة. ((التقريب))، (١ /١٢١). (٣) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة حافظ ٩١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثني عمرو بن الحارث(١)، عن دَرّاج (٢)، عن ابن هُبَيْرة(٣)، [عن عبد الرحمن بن حُجَيْرة (٤)](٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَاله: ((غفر الله لرجل أماط غُصن شوكٍ عن الطريق ما تقدم من ذنبه وما تأخر))(٦). عابد. (١) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، أبو أيوب: ثقة فقيه حافظ، مات قديما قبل الخمسين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٧٣١). (٢) دَرّاج، أبو السَمْح تقدم في الحديث (٤)، صدوق في حديثه عن أبي الهَيْئَم ضعف. (٣) عبد الله بن هُبَيرة بن أسعد السَّبَئي (بفتح المهملة والموحدة، ثم همزة مقصورة)، الحضرمي، أبو هبيرة المصري: ثقة من الثالثة. ((التقريب))، (٥٤٣/١). (٤) عبد الرحمن بن حُجَيرة (بمهملة وجيم، مصغر)، المصري القاضي، وهو ابن حُجَيْرة الأكبر: ثقة، مات سنة ثلاث و ثمانين، وقیل بعدها. ((التقریب))، (٥٦٦/١). (٥) سقطت هذه الترجمة من النسخ الخطية، وهي موجودة في ((المعجم الأوسط))، (٢٩٩/٣، ح٣٢١٧). (٦) الحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط))، (٢٩٩/٣، ح٣٢١٧)، من طريق عبد الله بن تَمِيعة، عن درّاج، عن عبد الله بن مُبیرة، عن عبد الرحمن بن حُجَيرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، مثله. وهذا إسناد حسن، من أجل درّاج؛ فهو صدوق في غیر أبي الھْئَم، كما تقدم ٩١٥% حرف الغين المعجمة ٢٠٩٧ - (٣٥٥) قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (١)، حدثنا أبو يحيى الرازي(٢)، حدثنا أبو سعيد الأشج(٣)، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي (٤)، حدثنا الأوْزاعي(٥)، في ترجمته؛ وعبد الله بن أحمد بن أسيد قد أثنى عليه أبو الشيخ، وأبو نعيم، كما سبق في ترجمته. وقد ضعّف الحديث الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣٣/٨، ح ٣٩٦١)؛ من أجل درّاج. والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٣)، ثقة. (٢) عبد الرحمن بن محمد بن سلم، أبو يحيى الرازي، إمام مسجد الجامع: وثّقه السيوطي، وقال أبو الشيخ: ((كان من محدثي أصبهان، وكان مقبولا)). وقال أبو نعيم: ((مقبول القول)). وقال الذهبي: ((كان من علماء أصبهان)). توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: ((طبقات المحدثين))، (٣/ ٥٣٠، رقم ٤٨٢)، ((تاريخ أصبهان))، (٢٦/٢، رقم ٩٨٣)، ((تاريخ الإسلام))، (١٩٤/٢٢- ١٩٥)، ((طبقات الحفاظ))، (٥٩/١). (٣) عبد الله بن سعيد بن حُصَين الكِندي، أبو سعيد الأشج الكوفي: ثقة، مات سنة سبع وخمسين ومائتين. ((التقريب))، (١ / ٤٩٧). (٤) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي، تقدم في الحديث (١٧٢) كذَّبوه. (٥) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (٧)، ثقة جلیل. ٩١٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن حسّان بن عَطِيّة(١)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ ه: ((غفر الله لك يا عثمان ما قدّمت وما أخّرت، وما أعلنت وما أسررت، وما أخفيت وما أبديتَ، وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة))(٢). ٢٠٩٨ - (٣٥٦) [١٦١/ ي] قال أخبرنا أبي، أخبرنا (١) حسان بن عطية المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي: ثقة فقيه عابد، مات بعد العشرين ومائة. ((التقريب))، (١٩٩/١). (٢) الحديث أخرجه أبونعيم في ((فضائل الخلفاء الراشدين))، (١٣٦/١، ح٧٦)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه الآجري في ((الشريعة:، (١٣٦/٤، ح ١٤٤١)، وابن عرفة في جزئه (ص٤٩)، من طريق محمد بن القاسم الأسدي، به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (٤٠٨/٤، رقم ٢٠٣٣)، في ترجمة يحيى بن سليمان المحاربي، من طريق يحيى بن سليمان هذا، حدثنا مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، نحوه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف مع سند الآجرّي - وهو أشدّ ضعفا- فیه محمد بن القاسم الأسدي، کذّبوه، كما تقدم في ترجمته. وطريق العقيلي فيها يحيى بن سليمان المحاربي، قال العقيلي في ((الضعفاء))، (٤ / ٤٠٨، رقم ٢٠٣٣): ((لا يصح حديثه))، وكذا قال الذهبي في ((الميزان))، (٤ / ٣٨٢، رقم ٩٥٣١)، وأقره ابن حجر في (اللسان))، (٢٦١/٦، رقم٩١٥). والله تعالى أعلم. ٩١٧ حرف الغين المعجمة xxx محمد بن الحسين القاضي(١)، حدثنا أبو نصر الحسين بن علي بن محمد الحَفْصُوي(٢) المَرْوَزي(٣)، أخبرنا عبد الله بن عمر بن أحمد الجَوْهَري(٤)، حدثنا عبدان بن محمد بن عيسى(٥)، (١) لم أقف على ترجمته. (٢) الحَفْصُويي: بفتح الحاء وسكون الفاء، وضم الصاد المهملة، بعدها الواو، وفي آخرها الياء آخر الحروف؛ هذه النسبة إلى ((حَفْصُوية))، وهو اسم أو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه. انظر: ((الأنساب))، (٢٣٨/٢)، ((اللباب))، (٣٧٥/١). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) عبد الله بن عمر بن أحمد بن عَلَّك، أبو عبد الرحمن المروزي الجَوْهَري: قال الخليلي: ((حافظ متفق عليه)). وقال الذهبي: ((من نقاد أئمة الحديث بمرو)). وقال مرة: ((المحدث، محدث مرو ومسندها)). وكذا قال ابن العماد. مات بعد الستين وثلاثمائة. انظر: ((تذكرة الحفاظ))، (٩٥/٣، رقم ٨٨٢)، ((العبر))، (١١٠/٢)، ((شذرات الذهب))، (٣٧/٣). (٥) عبدان بن محمد بن عيسى، أبو محمد المروزي: قال السمعاني: اسمه عبد الله، وعُرِف بعبدان. وثّقه الخطيب. وقال الذهبي: ((كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها)). وقال السبكي: ((كان إمام أصحاب الحديث فى عصره بمرو)). وقال ابن الأثير: ((كان أحد أئمة الدنيا)). توفي في ليلة عرفة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٣٥/١١، رقم ٥٨٢٨)، ((الأنساب))، (٢/ ٩٨، في ((الجُنُوجِرْدي)))، ((اللباب))، (٢٩٨/١ في ((الجُنُوجِرْدي)))، ((تذكرة الحفاظ))، (١٨٧/٢، رقم ٧٠٨)، ((طبقات الشافعية الكبرى))، ،٩١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا إبراهيم بن بِسْطام الزَّعْفَراني(١)، حدثنا يحيى بن عبد الحميد(٢)، حدثنا أبو الوسيم(٣)، عن عُقْبة بن صُهْبان(٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: [٢/٣٤٠] «غُسل يوم الجمعة واجب كغُسل الجنابة))(٥). (٢٩٧/٢، رقم ٦٤). (١) إبراهيم بن بسطام، أبو إسحاق الزعفراني، الأصبهاني، الأبلي. نزل البصرة، هو وأخوه أحمد. حدث عن أبي داود، وروح؛ وروى عنه أبو الحسين ابن جميع الغساني، وأحمد بن يحيى بن زهير، وجعفر بن محمد بن عتيب: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). مات بعد سنة خمسين ومائتين. انظر: ((الثقات))، (٨٥/٨)، ((فتح الباب في الكنى والألقاب))، (١/ ٥٠، رقم ٢٤٢)، ((تاريخ أصبهان))، (١/ ٢٢٧، رقم٣٤٦)، (تاریخ بغداد))، (٢٠٦/٧، رقم ٣٦٧٢)، في ترجمة جعفر بن محمد بن عتيب، ((الأنساب))، (٣٥٣/١)، ((اللباب))، (١٥٣/١). (٢) يحيى بن عبد الحميد الحِماني، تقدم في الحديث (٢٦)، حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحدیث، وقال أحمد: کان یکذب جهارًا. (٣) صبيح، أبو الوسيم البصري. یروی عن عقبة بن صهبان. روى عنه عمیر بن عبد المجيد. ذكره البخاري في ((التاريخ))، وأورد له حديثا فقال: ((لا يتابع عليه))؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((التاريخ الكبير))، (٣٢٥/٤، رقم ٣٠٠٠)، ((الثقات))، (٤٧٨/٦). (٤) عقبة بن صُهْبان (بضم المهملة، وسكون الهاء، بعدها موحدة) الأزدي: بصري ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين. ((التقريب))، (١ /٦٨١). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ ٩١٩ حرف الغين المعجمة وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده يحيى بن عبد الحميد الحِّاني، اتّهم بسرقة الحديث، وقال الإمام أحمد: «کان یکذب جهارًا))، کما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن الحسين القاضي، والحسين بن علي بن محمد الحَفْصُوبي لم أقف على تراجمهما. وقد أورده ابن عَرَّق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٤٨/١، ح ٢٠)، فقال: ((فيه عثمان بن عبد الرحمن الحرانى الطرائفى، لكنه وثق كما مر وفیه من بعده جماعة لم أقف لهم على ترجمة)). انتهى كلامه. وقد اختلف في وقف الحدیث ورفعه: فرواه يحيى بن عبد الحميد، عن أبي الوسيم، عن عقبة بن صُهْبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، كما سبق. ورواه مالك - في «الموطأ))، (٢/ ١٤٠، ح ٣٣٥)-، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، -موقوفًا- أنه كان يقول: «غسل يوم الجمعة واجب على كل مُخْتَلِم كغسل الجنابة)). وهو الصواب؛ الثقة الإمام مالك وجلالته؛ ولضعف يحيى بن عبد الحميد؛ فإنه متهم بسرقة الحديث، کما تقدم في ترجمته. وقد جاء الجزء الأول من الحديث من وجه آخر، أخرجه البخاري في ((الجامع))، (٤١٧/٣، ح ٨٤٦)، ومسلم في ((الصحيح))، (٣٠٩/٤، ح ١٣٩٧)، من طريق مالك - في ((الموطّإٍ))، (٢/ ١٤١، ح ٣٣٧)-، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله وَلآ، قال: ((غُسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم)). تنبيه: ٩٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ٢٠٩٩ - (٣٥٧) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن مُلَّة(١)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد(٢)، حدثنا أبو الشيخ(٣)، حدثنا إبراهيم بن محمد(٤)، حدثنا إسحاق بن زُرَيْق(٥)، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن نصَّ ابن شاهِين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه))، (١ / ٦٠، ح٤١)، على نسخ وجوب غسل يوم الجمعة، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة. والله تعالى أعلم. (١) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٤٥)، قال ابن ناصِر ((وضع حديثا وأملاه وكان مخلطا)). قال ابن النجار - متعقّباً -: «قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي؛ ولم أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر؛ فالله أعلم)). وأثنى عليه - أيضا - الحافظ أبو نصر اليونارتي في ((معجمه))، والسلفي، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء)). (٢) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدّل. (٣) أبو الشيخ هو عبد الله بن محمد، أبو محمد الأصبهاني تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة. (٤) لعله إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، المتقدم في الحديث (٤٧)، والذي أثنى عليه أبو الشيخ؛ أو هو إبراهيم بن محمد بن الحسن الثقة. (انظر ترجمته في الحديث (٩)، وفي الحديث (٢١٣)؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول)؛ وأبو الشيخ يروي عن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، ويروي - كذلك - عن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متوية (الثقة). (٥) إسحاق بن زُرَيق (بتقديم المعجمة) الرَّسْعَني (بفتح الراء، وسكون السي،