Indexed OCR Text

Pages 881-900

٣٨٨١
حرف العين المهملة
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(١)، حدثنا إبراهيم بن سهلوية (٢)، حدثنا
سليمان بن يزيد(٣) أبو داود الأنصاري، حدثنا سليمان بن أحمد (٤) حدثنا
(١) أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي البغدادي، تقدم في الحديث
(٦٧)، ثقة
(٢) إبراهيم بن سهلوية. ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، (١٥٦/١٦)، في
تلاميذ عبد الله بن مطيع ابن راشد البكري، ولم أقف على ترجمته.
(٣) في ((ي)) و ((م)): ((ابن موية))، وصورة الكلمة محتملة. ولعل الصواب ((ابن
يزيد))، وابن يريد لعله سليمان بن يزيد بن سليمان، أبو داود الفامي: قال
الخليلي في ((الإرشاد))، (٧٣٦/٢، رقم ٥٦١): شيخ قديم مسن ارتحل إلى
صنعاء هو وأبو الحسن القطان وأبو منصور الحياني وعلي بن عمر الصيدناني،
وسمع شيوخ العراق ومكة، وبالري أبا حاتم وأقرانه، وبقزوين ابن ماجة
والمنسجر بن الصلت وأقرانهما، سمع منه القدماء ممن سمع من أبي الحسن
القطان، ومات قبله سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
(٤) سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان، أبو محمد الجرشي الشامي نزيل واسط.
حدث عن الوليد بن مسلم: كذبه يحيى بن معين، واتهمه ابن عَدِيّ بسرقة
الحديث، وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال صالح جزرة: ((كان يتهم في
الحديث)). وقال مرة: ((كذاب)). وضعفه النسائي، وذكره ابن الجوزي في
((الضعفاء))، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال: ((يغرب)).
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين قدیما،
وتغير بأخرة ... فلما كان في رحلتي الثانية قدمت واسطا فسألت عنه فقيل
لي: قد أخذ في الشرب والمعازف والملاهي فلم أكتب عنه. وقال الذهبي في

٨٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الوَلِيد بن مُسلمٍ (١)، عن داود بن عبد الرحمن المكِّي(٢)، عن محمد بن
زاذان(٣)، عن أم سعد امرأةٍ من المهاجرات، قالت: قال رسول الله وَله:
((العرش على مَلَكِ من لؤلؤٍ على صورة دِيكٍ، رِجلاه في التَّخوم السفلى(٤)،
وعُنُقُهُ مَثْنِيّة تحت العرش، وجناحاه بالمشرق والمغرب، فإذا سبّح الله ذلك
الملك لم يَبْق شيء إلا سبّح الله عزّ وجلّ)) (٥).
((المغني)): ((محدث مشهور ... ضعّفوه)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤/ ١٠١،
رقم ٤٥٥)، ((التاريخ الكبير))، (٣/٤، رقم ١٧٥٧)، ((الثقات))، (٢٧٦/٨)،
((الكامل))، (٢٩٢/٣-٢٩٣)، («تاريخ بغداد))، (٤٩/٩، رقم ٤٦٢٩)،
((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٤/٢، رقم ١٥٠٤)، ((الميزان))، (١٩٤/٢،
رقم ٣٤٢١)، ((المغني))، (٢٧٧/١)، ((اللسان))، (٧٢/٣، رقم ٢٧٢).
(١) تحرف في (ي) و(م) إلى ((أبوالعز بن مسلمة))
(٢) داود بن عبد الرحمن العطار أبو سليمان المكي. ثقة لم يثبت أن ابن معين تكلم
فيه، مات سنة أربع أو خمس وسبعين وكان مولده سنة مائة. ((التقریب))،
(٢٨١،١٨٠٤/١).
(٣) محمد بن زاذان المدني متروك من الخامسة. ((التقريب))، (٧٦/٢).
(٤) التُّخومُ الفَصْل بين الأرضَينْ من الحدود والمعالم. مؤنثة. انظر: ((غريب
الحديث))، لابن سلام (١١١/٣)، ((لسان العرب))، (٤٢٢/١، مادة ((تخم))).
(٥) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((العرش))، (١/ ٨٢-٨٣، ح ٦٨)، من طريق
الوليد بن مسلم، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن زاذان المدني، وهو متروك، كما
تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم.

٣٥٨٨٣
حرف العين المهملة
٢٠٨٢ - (٣٤٠) قال الحاكم: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ(١)،
حدثنا محمد بن إبراهيم ابن مُقاتل (٢)، حدثنا محمد بن عبد الله بن حميد(٣)،
حدثنا محمد بن الصلت (٤)، حدثنا سيَّار ابن عبد الله(٥)، عن عطاء بن أبي
ميمونة(٦)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((العَرَبُ
نور الله في الأرض، وفَناؤهم ظلمة؛ فإذا فنيَتِ العرب أظلمت الأرض
(١) محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر النيسابوري، تقدم في الحديث (١٩٦)،
ثقه.
(٢) محمد بن إبراهيم بن مقاتل بن صالح المنکبي (بالفتح وسكون النون و کسر
الكاف ثم موحدة)، ذكره ابن حجر، فقال: حدث عنه محمد بن صالح بن
هانئ شيخ الحاكم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. انظر: ((تبصير المنتبه))،
(٤ / ١٣٩٦)
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي، أبو جعفر الكوفي الأصم: ثقة، مات
في حدود العشرين ومائتين. ((التقريب))، (٨٩/٢).
(٥) سيَّار بن عبد الله، هو سيّار الأموي، وهو سيار القرشي الأموي الشامي
مولى معاوية بن أبي سفيان ويقال مولى خالد بن يزيد بن معاوية، دمشقي
سكن البصرة: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال ابن حجر: ((صدوق،
من الثالثة). وقال الذهبي: ((وُثّق)). انظر: ((الثقات))، (٤٢٢/٦)، ((تهذيب
الكمال)»، (٣١٧/١٢)، «الكاشف»، (٤٧٥/١)، «التقريب»، (٤٠٧/١).
(٦) عطاء بن أبي ميمونة البصري أبو معاذ واسم أبي ميمونة منيع ثقة رمي
بالقدر. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٦٧٦).

٨٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
وذهب النور))(١).
٢٠٨٣ - (٣٤١) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن سمكوية
الأصبهاني(٢)، حدثنا عمر ابن منصور البزار(٣)، حدثنا أبو بكر الجُرْجاني(٤)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإلى الحاكم في ((التاريخ))،
عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال))، - (٤٦/١٢، ح ٣٣٩٣٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن مُقاتل، لم أقف على من
وثّقه؛ ومحمد بن عبد الله بن حميد، لم أقف على ترجمته، ومحمد بن صالح بن
هانئ، لم أقف على من وثّقه غير الحاكم، وهو من المتساهلين في التوثيق. والله
تعالى أعلم.
(٢) محمد بن أحمد بن سمكوية، أبو الفتح الأصبهاني: ذكره السمعاني في
((التجُبیر)، (٢/ ١٠٣، رقم٧١٣)، ضمن شيوخ محمد بن جامع بن أبي نصر،
أبي سعد الصيرفي، وذكره الذهبي في ((المعين))، (٣٩/١، رقم ١٥٣١)، ولم
یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلاً.
(٣) عمر بن منصور بن أحمد بن محمد بن منصور، أبو حفص البخاري، البزاز،
سبط المحدث محمد بن أحمد بن خنب، الخنبي (بفتح الخاء المعجمة، وسكون
النون، وفي آخرها الموحدة؛ نسبةً إلى جده): قال الحافظ النخشبي: ((هو مكثر
صحيح السماع، فيه هزل)). مات بعد سنة ستين وأربعمائة. انظر: ((الأنساب))،
(٤٠٥/٢، ٤٠٤)) السير))، (١٤٨/١٨، رقم ٨١).
(٤) أحمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو بكر الجرجاني يعرف بالأبندونى:
قدم بغداد وحدث بها عن أبى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى. وسمع منه
الأزهري: ذكره الخطيب في ((التاريخ))، (٣١٦/٤، رقم ٢١١٥)، ولم يذكر

٤٥٨٨٥
في حرف العين المهملة
حدثنا أبو نُعَيْم عبد الملك بن محمد(١)، حدثنا أحمد بن [راشد ] (٢) بن
فیه جرحًا ولا تعدیلاً.
(١) عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو نعيم الفقيه الحفظ: أثنى عليه الخليلي
فقال: ((من الأئمة في هذا الشأن وله تصانيف)). وقال الحاكم: ((كان من
أئمة المسلمين)) وقال حمزة السهمي: ((كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت
الرحلة إليه)). ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثلاثين
وثلاثمائة. وقيل: سنة ثلاثين. انظر: ((الإرشاد))، (٢/ ٧٩١، رقم ٦٨٣)،
((تذكرة))، (٢٦/٣، رقم٨٠٣).
(٢) تحرف في النسخ الخطية إلى: ((أحمد بن سعيد))؛ والذي وفقت عليه في المصادر
هو ((أحمد بن راشد بن خُثَيْم)) (بفتح الراء الممدودة. وقد ضبطه أبو بكر ابن
النقطة في ((تكملة الإكمال))، (٧٠٨/٢، رقم ٢٥٨٠)، بفتح الراء والشين
المعجمة)؛ قال ابن أبي حاتم: ((أحمد بن راشد بن خُثَيْم، ابن أخي سعيد بن
خُثَيْم. روى عن عمه سعيد بن خُثَيْم)). وقال الذهبي: (([روى] عن سعيد بن
خُثَيْم بخبر باطل في ذكر بني العباس، من رواية ابن خُثَيْم عن حنظلة، عن
طاوس، عن ابن عَبّاس، عن أمه.
والظاهر أن صيغة التحمّل سقطت، وأن الصواب هو: «حدّثنا أحمد، حدثنا
سعید بن خُنْم)).
لکن یرد على هذا قوله في السند: ((حدثنا جدي خُثَيْم)).
ولعله نسب إلى عمه سعيد خطأً، أو سقطت كلمة ((ابن أخي)) قبل ((سعيد))،
وهو الأظهر.
ثم وجدته في ((مسند الفردوس))، (٢٥٩/ س)، هكذا: ((أحمد بن رشيد بن
خثيم الهلالي».

٨٨٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
خُثَيْم الهِلالي، حدثني جدِّي خُثَّيْم (١)، حدثني حَنْظَلة السَّدُوسي(٢)، عن
طاوُس(٣)، عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه، قال لمّا عمّم رسول الله وَل
[عِلِيًّا بالسحاب(٤) قال له يا علي،](٥): ((العَمائم تِيجان العَرب(٦)،
وهو: أحمد بن راشد بن خُثَيْم الهلالي. اتهمه الذهبي باختلاق الحديث، وأورد
له خبرا باطلا. وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عنه أبي وسمع منه أحاديث
أربعة؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر:
((الجرح والتعديل))، (٢/ ٥١، رقم ٥٣)، ((الثقات))، (٤٠/٨)، ((الميزان))،
(٩٧/١، رقم ٣٧٥)، ((اللسان))، (١٧١/١، رقم ٥٤٨)
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) حنظلة السَّدُوسي أبو عبد الرحيم ضعيف من السابعة، واختلف في اسم أبيه
فقيل: عبيد الله، أو عبد الرحمن. ((التقريب))، (١/ ٢٥٠).
(٣) طاوس بن كَيْسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحِمْيرَي مولاهم الفارسي. يقال:
اسمه ذكوان، وطاوس لقب: ثقة فقیه فاضل، مات سنة ست ومائة وقیل
بعد ذلك. ((التقریب))، (٤٤٨/١).
(٤) هكذا في ((مسند الفردوس))، (٢٥٩/ س)، وهو الموافق لما في ((كنز العمال»،
(١٥/ ٤٨٣، ح ٤١٩١٢).
(٥) هذه الجُمَل ساقطة من النسخ الخطية وهي في ((مسند الفردوس)) (٢٥٩/ س)
وبها يستقيم الكلام.
(٦) التِّيجان جمع تَاج: وهو ما يُصاغ للملوك من الذهب والجواهر. وقد تَوَّجتُه
إذا ألْبَسْتَه التَّاج. أراد أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك لأنهم أكثر
ما يكونون في الْبَوادِي مَكْتُوفي الرؤوس أو بالْقَلانس والْعَائم فيهم قليلةٌ».

٨٨٧
وحرف العين المهملة
والاحتباء(١) حِيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه))(٢).
٢٠٨٤ - (٣٤٢) وقال ابن السُّنِّ: حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير (٣)،
انظر: ((النهاية))، (٥٤٨/١)، ((لسان العرب))، (٤٥٤/١، مادّة ((توج))).
(١) الاحتباء: هو أن يجمع ظهره ورجليه بثوب. ((غريب الحديث))، للخطابي
(٣/ ٣٧).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(کنز العمال»، (٤٨٣/١٥، ح٤١٩١٢)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده حَنْظَلة السَّدُوسي، وهو ضعيف، كما
تقدم في ترجمته؛ وتلميذه خُثَيْم، لم أقف على ترجمته؛ وأحمد بن راشد، اتهمه
الذهبي باختلاق الحدیث، وأورد له خبرا باطلا، كما سبق في ترجمته؛
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (٤٦٦/١، ح ٧١٧)،
وأورده الشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١/ ١٨٧)، وضعّفه الألباني في
(الضعيفة)، (٩٦/٤، ح١٥٩٣)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه،
الذي هو بلفظ حديث الباب. والله تعالى أعلم.
(٣) أحمد بن يحيى بن زُهير، أبو جعفر التُّسْترَي (بضم المثناة الفوقية، وسكون
السين المهملة، وفتح المثناة الفوقية، بعدها الراء؛ نسبةً إلى ((تُسْتَر))، بلدة من کور
الأهواز من بلاد ((خوزستان)))، الحافظ الزاهد. سمع الحسن بن يونس بن
مهران، وأبا كريب محمد بن العلاء النسائي، والحسين ابن أبي زيد الدباغ،
وغیرهم، وروى عنه أبو حاتم محمد بن حبان، وأبو أحمد عبد الله بن عدي
الجرجاني، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ: قال
الذهبي: ((كان حجة حافظاً كبير الشأن)). وأثنى عليه السمعاني فقال: ((كان

٨٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن محمد بن سفيان ابن أبي الزرد(١)، عن عتّاب ابن حرب(٢)، عن
عبيد الله بن أبي حميد(٣)، عن أبي المَلِيح(٤)، عن ابن عباس رضي الله عنه،
مکثرًا من الحدیث معروفًا مشهورًا بالطلب)»، وكذلك أثنى عليه أبو بكر ابن
المقرئ. مات توفي بعد سنة عشر وثلاثمائة. انظر: ((الإلماع))، للقاضي عياض،
(١/ ٤٥)، في سند حديث ابن عباس رضي الله عنه: ((اعتموا تزدادوا حلما))،
(الأنساب))، (٤٦٥/١، في ((التستري)))، «تاريخ الإسلام»، (٢٦٥/٢٣).
(١) محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبليِّ (بضم الهمزة والموحدة، وتشديد اللام)
قيل: اسم جده يعقوب: صدوق من الحادية عشرة. ((التقريب))، (١ / ٤٨١).
(٢) تحرف في (ي))، إلى ((عباس بن حرب)). وهو عتاب (بالمثناة الفوقية) ابن
حرب. روى عن أبي عامر الخزاز. سمع منه عمرو بن علي الفلاس، قال أبو
حاتم: «ضعفه عمرو بن علي». وقال البخاري وابن عديّ: ضعفه عمرو بن
علي جدا،. وأقرهم الذهبي وابن حجر. وقال ابن حِبّان: ((كان ممن ينفرد
عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، على قلة روايته، فليس ممن يحتج
به إذا انفرد)). وذكره العقيلي وابن الجوزي في ((الضعفاء))، انظر: ((الجرح
والتعديل))، (٧/ ١٢، رقم ٥٤)، ((التاريخ الكبير))، (٧/ ٥٥، رقم ٢٥٠)،
((الضعفاء))، للعقيلي، (٣٣٠/٣، رقم ١٣٥١)، ((المجروحين))، (١٨٩/٢)،
((الكامل))، (٣٥٦/٥)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٦٦/٢)، ((الميزان))،
(٢٧/٣، رقم ٥٤٦٧)، ((اللسان))، (١٢٧/٤، رقم ٢٨٤).
(٣) عبيد الله بن أبي حميد الهذلي أبو الخطاب البصري. واسم أبي حميد غالب:
متروك الحديث، من السابعة. ((التقريب))، (١ / ٦٣١).
(٤) أبو المليح الفارسي المدني الخراط. اسمه صبيح، وقيل: حميد. ثقة من السابعة.

٨٨٩%
حرف العين المهملة
xxxxx
قال: قال رسول الله وَله: ((العَمائم تِيجان العرب فإذا وضعوها وضع الله
عزّهم))(١).
٢٠٨٥ - (٣٤٣) قال أخبرنا أبي، وحمد بن نصر (٢)، قالا
أخبرنا أبو الفرج البَجَلي (٣)،
((التقريب))، (٢/ ٤٧٣).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(کنز العمال))، (٣٠٥/١٥، ح٤١١٣٣)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبيد الله بن أبي حميد، وهو متروك، كما
تقدم في ترجمته؛ و عتاب بن حرب، ضعّفه الفلاس جدّاً، كما سبق في ترجمته.
ومع ما سبق من ضعف بعض رجال السند، فالحديث منقطع أيضا؛ لأن
أبا المليح، من الطبقة السابعة وهي طبقة أتباع التابعين، كما قال ابن حجر في
مقدمة ((التقریب))، (٢٥/١)؛
بل قد نص ابن حجر على أن الطبقة السادسة - التي هي قبل السابعة - لم
يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة.
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١/ ٤٦٦، ح ٧١٧)،
والمناوي في ((فيض القدير))، (٥١٥/٤، ح ٥٧٢٤)، والألباني في ((الضعيفة))،
(٤ / ٩٦، ح ١٥٩٣)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي هو
بمعنى هذا الحديث. والله تعالى أعلم.
(٢) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩).
(٣) علي بن محمد بن علي، أبو الفرج الجريري الهمَذاني، تقدم في الحديث (٥)،
ثقة.

٨٩٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أخبرنا ابن لالٍ(١)، حدثنا محمد بن عبد الواحد(٢)، حدثنا إبراهيم ابن
الحسين(٣)، حدثا مسلم بن إبراهيم (٤)، حدثنا عمر بن نَبْهان(٥)، حدثنا
حميد بن هلال(٦)، عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه، قال: [١٥٩/ ي]
قال رسول الله وَالَ: ((العمائم وقارٌ للمؤمن، وعِزٌّ للعرب، فإذا وضعت
(١) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذانت، تقدم في الحديث (٥)، ثقة.
(٢) محمد بن عبد الواحد بن شاذان، أبو عبد الله البزار. روى عن إبراهيم بن
الحسين، وروى عنه أبو بكر بن لال، وغيره: قال صالح بن أحمد: ((سمع منه
أبي وكتبنا عنه ثم تركنا الرواية عنه وكان لا بأس به، ولم يكن الحديث من
شأنه، وأفسده قوم لم يعرفوا الحديث، ورأيت سماعه من إبراهيم بن الحسين
صحيحا مستقيما، ووجدت في بعض أجزائه أشياء فسألته فقال: لا أدري،
وكان سهلا سليم الناحية اسقم ممن أفسده)). انظر: ((اللسان))، (٥/ ٢٧٠،
رقم ٩٢٦).
(٣) لعلّه إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، المتقدم في الحديث (٦٧)، ثقة.
(٤) لم يتبين لي من هو، ولعله مسلم بن إبراهيم الأزدي الفَراهِيدي - بالفاء - أبو
عمرو البصري: ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة، وقد تقدم في الحديث (٥٢).
(٥) عمر بن نَبْهان (بفتح النون، وسكون الموحدة)، العبدي، ويقال: الغُبرَي
(بضم المعجمة، وفتح الموحدة الخفيفة)، بصري، خال محمد بن بكر: ضعيف
من السابعة. ((التقريب))، (١ / ٧٢٧).
(٦) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري: ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين
لدخوله في عمل السلطان. من الثالثة. ((التقريب))، (٢٤٧/١).

٤٨٩١
حرف العين المهملة
العرب عمائمها وضعت عزّها))(١).
٢٠٨٦ - (٣٤٤) قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد ابن حَيّان(٢)، عن
أحمد بن الحسن بن عبد الملك(٣)، حدثنا محمد بن عثمان بن كَرامة (٤)،
عن عبيد الله بن موسى (٥)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
((كنز العمال))، (٣٠٨/١٥، ح ٤١١٤٧)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عمر بن نبهان، وهو ضعيف، كما تقدم في
ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١/ ٤٦٦، ح ٧١٧)،
والألباني في ((الضعيفة))، (٩٦/٤، ح١٥٩٣)، ضمن تخريج حديث علي
رضي الله عنه، الذي بمعنى هذا الحديث. والله تعالى أعلم.
(٢) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)،
ثقة.
(٣) أحمد بن الحسن بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك الجَزْواآني (بفتح
الجيم، وسكون الراء، والالفيين الممدودتين بعد الواو، وفي آخرها النون؛
نسبةً إلى ((جَرْواآن))، وهي محلة كبيرة بأصبهان): وثقه السمعاني، توفي سنة
أربع وثلاثمائة. انظر: «تاريخ أصبهان))، (١٥٢/١، رقم١١٨)، ((الأنساب))،
(٤٩/٢، في ((جَرْواآن))).
(٤) محمد بن عثمان بن كرامة (بفتح الكاف وتخفيف الراء) الكوفي: ثقة، مات
سنة ست وخمسين ومائتين. ((التقريب))، (١١٢/٢).
(٥) عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، تقدم في الحديث (٧٦)، ثقة كان يتشيع.

٨٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن حسين(١)، عن لَيْث(٢)، عن مُجاهِد(٣)، عن عائشة (رضي الله عنها) أنها
قالت: دخل النّبيّ وَّ﴿ وعندي عَجوز فقال: ((من هذه؟)) قلت: من
أخوالي. فقال: ((العُجُز(٤) لا تدخل الجنة)). فشقَّ ذلك على المرأة، فقال:
((إن الله يُنْشِئهنّ خلقاً غير خلقهن))(٥).
٢٠٨٧ - (٣٤٥) قال أخبرنا الكامخي (٦) إجازة، حدثنا أبو سعيد بن
(١) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العَوْذي (بفتح المهملة، وسكون الواو،
بعدها معجمة) البصري: ثقة ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة.
((التقريب))، (٢١٥/١).
(٢) هو بن أبي سُلَيم تقدم في الحديث (١٩٧) صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه
فتُرك
(٣) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي
العلم.
(٤) العُجُز: جمع عَجُوز وعَجُوزة. والعَجوز: الشيخ والشيخة. انظر: ((النهاية))،
(٤٠٦/٣، مادّة ((عجز)))، ((لسان العرب))، (٢٨١٩/٤، مادّة ((عجز))).
(٥) الحديث أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي))، (١/ ٤٩٣، ح ١٨٥)، من
طريق أحمد بن الحسن ابن عبد الملك به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ليث بن أبي سليم اختلط جدّاً، فلم يتميّر،
فترك حديثه، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(٦) محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الكافي، تقدم في الحديث (٣٣٦)،
صدوق.

٨٩٣%
وحرف العين المهملة
شاذان (١)، [٣٣٦/ م] حدثنا محمد بن عبد الله الأصبهاني الصفّار(٢)، حدثنا
إسماعيل بن بحْر العَسْگري(٣)، ولقبه سَمْعان، حدثنا إسحاق بن محمد بن
إسحاق العَمِّي (٤)، حدثنا أبي(٥)، عن يونس بن عبيدٍ(٦)، عن الحسن (٧)،
عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلية: ((العزْفُ ينقطع فيما بين
الناس ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله))(٨).
(١) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، النيسابوري، تقدم في الحديث (٧٧)،
ثقة.
(٢) محمد بن عبد الله بن أحمد أبو عبد الله الأصبهاني، الصفار، الزاهد (وهو أبو
عبد الله الصفّار): قال الحاكم: ((هو محدث عصره، كان مجاب الدعوة)). توفي
سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وله ثمان وتسعون سنة. انظر: سير أعلام النبلاء
ط الرسالة (١٥/ ٤٣٧ - ٤٣٨)، تاريخ الإسلام ت بشار (٧/ ٧٢٩).
(٣) إسماعيل بن بحر العسكري، ضعّفه البيهقي في ((الشعب))، (٤٠٥/١٠،
ح ٧٧٠٤).
(٤) إسحاق بن محمد العمي. ضعّفه البيهقي في ((الشعب))، (٤٠٥/١٠،
ح ٧٧٠٤)، («اللسان»، (١ / ٣٧٤، رقم ١١٦٠).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) يونس بن عبيد بن دينار، تقدم في الحديث (٥٥)، ثقة ثبت فاضل ورع.
(٧) الحسن البصري تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرا
ويدلس.
(٨) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١٠ /٤٠٥، ح ٧٧٠٤)، من طريق
محمد بن عبد الله الأصبهاني الصفار، به، نحوه، أوله: ((رأس العقل بعد

٨٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٨٨ - (٣٤٦) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا
عبد الرحمن بن الحسين (٢)، أخبرنا الدار قطني (٣)، حدثنا أبوبكر بن مجاهد (٤)،
الإيمان بالله التودد إلى الناس))؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسحاق بن محمد العمِّي، وإسماعيل بن
بَحْر العسكري، ضعّفهما البيهقي؛ ومحمد بن عبد الله الأصبهاني لم أقف على
ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ البيهقيُّ عقب إخراجه، والمناوي في ((التیسیر))،
(٣٠٠/٢)، وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٤٠٧/٨،
ح ٣٩٣٧)؛ من أجل قول ابن حجر في إسحاق هذا: ((اتهمه البيهقي))، لكن
الموجود في ((الشعب))، (٤٠٥/١٠، ح ٧٧٠٤)، هو قوله: «هذا إسناد
ضعيف، والحمل فيه على العسكري والعمي))؛ وليس بظاهر في تهمة هذين
الراويين بالوضع، وإنما المراد أنهما سبب ضعف الحديث. ويدل على ذلك
قوله: ((هذا إسناد ضعيف)). ولو كان مراده اتهامهما لحكم على الحديث
بالوضع أو الضعف الشديد. والله أعلم.
(١) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث
(٢٢)، ثقة.
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) الإمام الحافظ المشهور علي بن عمر أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ تقدم في الحديث
(١٠٤)
(٤) أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، أبو بكر المقرئ. عن أبي رفاعة العدوي،
وعنه أبو الحسن الدّارَ قُطْنِيّ: وثّقه الخطيب. ولد سنة خمس وأربعين ومائتين،
ومات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد)) (١٤٤/٥-١٤٧،

٨٩٥٪
حرف العين المهملة
حدثنا أبو رِفاعة(١)، حدثنا جعفر بن الحسن(٢)، حدثنا أبي(٣)، عن الحسن (٤)،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((عاشوراءُ يومُ
العاشر))(٥).
رقم ٢٥٨٠) ((السير)) (٢٧٢/١٥، رقم ١٢١)
(١) عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب، أبو رفاعة العدوى البصري: وثّقه
الخطيب، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال: ((يخطئ)). وسكت عليه
ابن حجر. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. انظر: ((الثقات))، لابن حِبّان
(٣٦٩/٨)، ((تاريخ بغداد))، (١٠/ ٨٣، رقم٥١٩٧)، «اللسان»، (٣٤١/٣،
رقم ١٣٩٥)، وفي (٧/ ٤٧).
(٢) جعفر بن الحسن بن المتوكل. قال الحافظ ابن حجر: ((روى عن أبيه، عن
سلمة بن شبيب، فساق - بإسناد الصحيح - خبرًا منكرًا)). يعني أنه يقلب
الأسانيد ويضع الحديثَ على الثقات انظر: ((اللسان))، (٢/ ١١٣، رقم ٤٥٧).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) الحسن البصري تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقيه فاضل، و کان یرسل کثیرا
ويدلس.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده ضعف؛ ففيه جعفر بن الحسن بن المتوكل. قال الحافظ ابن حجر:
روى عن أبيه عن سلمة بن شَبِيب، فساق بإسناد الصحيح خبرا منكرا، كما
تقدم في ترجمته؛ والحسن البصري يرسل كثيرا ويدلس، كما سبق في ترجمته،
وقد عنعن؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم.
لکن للحدیث شاهد من حدیث عاشئة (رضي الله عنها)، یتقوی به.

٨٩٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٨٩ - (٣٤٧) قال أخبرنا أبي، أخبرني الميداني(١)، أخبرنا
محمد بن عبد الملك بن بشران(٢)، أخبرنا ابن شاهين(٣)،
فقد أخرج البزار في ((المسند))، -كما في ((كشف الأستار))، (١/ ٤٩٢،
ح ١٠٥١)، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة
(رضي الله عنها)، ((أن النّبيّ ◌َّة، أمر بصيام عاشوراء يوم العاشر)).
قال البزار: ((لا نعلم روى هذا اللفظ إلا ابن أبي ذئب)».
وقال الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (٤٣٤/٣، ح ٥١٣٥)، ((رواه البزار
ورجاله رجال الصحيح)). ووافقه ابن حجر في ((مختصر الزوائد)) (١ / ٤٠٦،
ح ٦٧٢)، والعيني في ((عمدة القاري))، (١٧ / ١٤٠)، والمناوي في ((التیسیر))،
(٢٤٥/٢)، والألباني في ((الضعيفة))، ((الضعيفة))، (٣١١/٨)، في آخر تخريج
حديث ((عاشوراء يوم التاسع))، (٣٠٩/٨، ح٣٨٤٩)، الذي حكم عليه
بالوضع. وفي ((صحيح الجامع))، (٧٤١٥). والله تعالى أعلم.
(١) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث
(٢٢)، ثقة
(٢) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر القرشي ثم
الأموي: وثّقه الذهبي، وابن العماد؛ وقال الخطيب: ((كتبنا عنه وكان
صدوقا)). وقال شجاع بن فارس الذهلي: ((كان شيخا جيد السماع حسن
الأصول صدوقا فیما یروي من الحدیث». ولد سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة،
ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٤٨/٢-
٣٤٩، رقم ٨٥٢)، ((التقييد))، (٨٣/١-٨٤)، ((العبر))، (٢٩٣/٢)، ((تاريخ
الإسلام))، (١٩١/٣٠)، ((شذرات الذهب))، (٢٧٨/٣).
(٣) عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة.

٣٨٩٧
وحرف العين المهملة
حدثنا ابن عَبْدة(١)، حدثنا جعفر بن محمد الأحَمْسي (٢)، حدثنا محول(٣)،
حدثنا عمرو بن شَمر(٤)، عن محمد بن سُوقَة(٥)، عن عبد الرحمن بن
سابط(٦)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((العِيْدان
واجبان على كل حالم من ذكر وأنثى))(٧).
(١) الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني تقدم في الحديث (٢٦٣) لم
أقف على من وثقه
(٢) لم أقف على ترجمته. والأحَمْسي: بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح
الميم، وفي آخرها السين المهملة؛ نسبةً إلى ((أَحْمَس))، وهي طائفة من بجيلة
نزلوا الكوفة. وقيل: إن أحمس - بميم- هو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن
نزار بن معد بن عدنان من ولده جماعة من العلماء. وفي اليمن أحمس بن
الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن کھلان. انظر:
((الأنساب))، (٩١/١)، ((اللباب))، (٣٢/١).
(٣) لم يتبين لي من هو
(٤) عمرو بن شمر، أبو عبد الله الجُعْفي الشيعي، هو عمرو بن أبي عمرو، وهو
أبو عبد الله الجعفي، تقدم في الحديث (٥٦) وهو متروك.
(٥) محمد بن سُوقة (بضم المهملة)، الغَنَوي (بفتح المعجمة والنون الخفيفة)، أبو
بكر الكوفي العابد: ثقة مرضي، من الخامسة. ((التقريب))، (٨٤/٢).
(٦) عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط وهو الصحيح، ويقال:
ابن عبد الله بن عبد الرحمن، الجمحي المكي: ثقة کثیر الإرسال، مات سنة
ثماني عشرة ومائة. ((التقريب))، (١/ ٥٧٠).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في

٨٩٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٩٠ - (٣٤٨) قال ابن لال: حدثنا إسحاق بن أحمد العَطّار(١)،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام(٢)، حدثنا الحجّاج بن يوسف بن
قُتَيبة(٣)، حدثنا بشر بن الحسين (٤)،
(كنز العمال)) ((كنز العمال))، (٥٤٦/٨، ح٢٤٠٩٦)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عمرو بن شمر الرافضي، وهو متروك،
کما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن رجب في ((فتح الباري))، (٦/ ١٥٣)،
والمناوي في ((فيض القدير))، (٥٢٠/٤، ح ٥٧٤٣)؛ وحكم عليه بالوضع
الألباني في ((الضعيفة))، (٤٢٠/٨، ح ٣٩٥٥)؛ من أجل عمرو بن شمر
الرافضي. والله تعالى أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) إسحاق بن إبراهيم بن بهرام، أبو يعقوب الرماني وقيل الريحاني: نقل أبو
بكر بن نقطة عن شيروية، أ،٥ قال: ((صدوق)). انظر: ((تكملة الإکمال))،
(٢/ ٧٥١، رقم ٢٦٥٧).
(٣) الحجاج بن يوسف بن قتيبة، أبو محمد الهمَذاني، كان من المُعمَّرين، تقدم في
الحديث (١٤٠)، لم أقف على من وثقه.
(٤) بِشر بن الحسين، أبو محمد الأصبهاني الهلالي. صاحب الزُّبَيرْ بن عَدِيّ:
قال أبو حاتم: ((لا أعرفه)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال ابن حِبّان:
((يروى عن الزُّبَيْر بن عدى بنسخة موضوعة)). وكذا قال السمعاني؛ وضعفه
ابن عَدِيّ، وقال: ((عامة حديثه ليس بالمحفوظ ... وبشر ضعيف)). وقال
الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك)). وقال الحاكم: ((روى عن الزُّبَيْرِ بن عَدِيّ، عن أنس بن

٨٩٩%
فى حرف العين المهملة
حدثنا الزُّبَيْر بن عَدي(١)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَله: ((العفو لا يزيد العبد الا عِزَّا فاعفوا يُعزَّكم الله؛ والتواضع
لا يزيد العبد الا رِفْعة فتواضعوا يَرْفَعْكم الله))(٢).
٢٠٩١ - (٣٤٩) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الإمام(٣)،
مالك وغيره كتابا يزيد عدده على مائة وخمسين حديثا أكثرها موضوعة».
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٥٥/٢،
رقم ١٣٥٠)، ((التاريخ الكبير))، (٧١/٢، رقم ١٧٢٦)، ((المجروحين))،
(١٩٠/١)، ((الكامل))، (١٠/٢)، ((المدخل إلى الصحيح))، (١٢٣/١،
رقم ٢٣)، ((الأنساب))، (٦٥٧/٥)، («الميزان))، (٣١٥/١، رقم ١١٩٢)،
((اللسان))، (٢١/٢، رقم ٧٤).
(١) الزُّبَيرْ ابن عدي الهمداني اليامي بالتحتانية أبو عبد الله الكوفي ولي قضاء
الري، ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٣١٠).
(٢) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (٢٦٥/١، ح ٢٣٧)، من طريق
الحجاج بن يوسف ابن قُتَيْبة، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده بِشر بن الحسين الأصبهاني، وهو متروك،
كما قال الدّارَ قُطْنِيّ في ترجمته؛ وإسحاق بن أحمد العطار لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ العراقي في ((تخريج الإحياء))، (١٩٨/٧، ح٣١٢٣)،
والفتّني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٩١/١)، والشوكاني في ((الفوائد
المجموعة))، (٢٥٣/١، ح١٠٤)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في ((الضعيفة»،
(٤٣٢/٧، ح ٣٤٢٥). والله أعلم.
(٣) لم أقف على ترجمته.

٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أخبرنا عثمان بن أحمد بن إسحاق(١)، حدثنا أبو جعفر محمد ابن عمر (٢) بن
[حفص](٣)، حدثنا إسحاق بن الفَيْض(٤)، حدثنا المضاء بن الجارود(٥)،
حدثنا عبد العزيز بن زياد (٦)، عن أنس رضي الله عنه، عن النّبيّ ◌َّ أنه
(١) عثمان بن أحمد بن إسحاق، أبو الفَرَج البُرُجي، تقدم في الحديث (٣٢٥)،
ثقة.
(٢) محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُوز جِيري، تقدم في الحديث (٣٢٥)،
ثقة.
(٣) ((حفص)) تحرفت في جميع النسخ إلى ((صبح))، ولم أقف من أجداد محمد بن
عمر بن حفص على من اسمه ((صبح))، ولم أقف على راو اسمه محمد بن
عمر بن صبح، و کنیته أبو جعفر.
وقد تقدم هذا السند في الحديث (٣٢٥)، الذي هو حديث ابن عبّاس
رضي الله عنه، ولفظه: ((العافية عشرة أجزاء ... ))، وهو هناك في جميع النسخ
((محمد بن عمر بن حفص)). ولعل الموجود هنا تحريف. والله تعالى أعلم.
(٤) إسحاق بن الفيض بن سليمان. أبو يعقوب الثقفي، تقدم في الحديث (٣٢٥)،
قال أبو الشيخ: ((عنده أحاديث غرائب)). وقال الذهبي: ((وثقه بعضهم)).
(٥) مضاء بن الجارود الدينوري، تقدم في الحديث (٨٦)، قال ابن حجر: ((رأيت
له خبرا منكرا»؛ واتهمه السيوطي بالحديث (٨٦).
(٦) عبد العزيز بن زياد العَمِّى البصري الوزان: قال أبو حاتم: ((مجهول)). وكذا
قال الذهبي، وقال البخاري: ((أثنى عليه عبيد الله بن سعيد خيرا، سمع
قتادة، كان عنده حديثان، منقطعان)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال:
(يروى عن قتادة المقاطيع)). وكذا قال السمعاني. وذكره ابن الجوزي في