Indexed OCR Text

Pages 741-760

٧٤١
حرف العين المهملة
حدثنا قيس بن السَّري(١)، حدثنا سفيان الثوري(٢)، عن ثَوْر(٣)، عن
خالد بن مَعْدان (٤)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: ذَرَعْنا(٥) المسجد
ثم أتينا رسول الله فقال: ((عريش كعريش موسى، ثُمام(٦) وخشب، فالأمر
(١) قيس بن السري: بالقاف، لم أقف على ترجمته. ولا يبعد أن يكون هو ((بشر
-بالباء الموحدة- ابن السري، أبو عمرو الأفوه، بصري سكن مكة، وكان
واعظا: ثقة متقن، طعن فيه برأي جهم، ثم اعتذر وتاب. ((التقريب))،
(١٢٨/١).
(٢) سفيان بن سعيد بن مسروق، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة فقيه عابد إمام
حجة.
(٣) ثَوْر بن یزید أبو خالد الحمصي، تقدم في الحديث (٧٠) ثقة ثبت إلا أنه یری
القدر
(٤) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، تقدم في الحديث (٧٣)، ثقة عابد يرسل
كثيراً.
(٥) قال ابن الأثير: ذَرَع: مَدَّ ذِرَاعَيه ويُجُوزُ اذَّرَع واذَّرَع كما تقدّم في اذَّخَر وكذلك
قال الخطَّابي في المَعَالِ: معناه أخْرَجَهما من تحتِ الْجُبَّة ومَّهما. والذَّرْعُ: بَسْطُ
اليَدِ ومدُّها وأصلُهُ من الذِّرَاعِ وهو السَّاعِد.
وقال ابن منظور: ذَرَع الثوب وغيره يَذْرَعُه ذَرْعاً قدَّره بالذِّراع فهو ذارِعٌ وهو
مَذْرُوع وذَرْعُ كلّ شيءٍ قَدْرُه من ذلك والتذَرُّع أيضاً تَقْدِير الشيء بذراع الید.
انظر: ((النهاية))، (٣٩٥/٢، مادة ((ذرع)))، ((لسان العرب))، (١٤٩٦/٣،
مادة ((ذرع))).
(٦) تقول: ثُمَّ إِذا حُشي. وثُمَّ إِذا أُصلِحَ. ثَمّ يَثُمُّ بالضم ثَمّ أَصلَح وثمَمْت

٧٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أعجل من ذلك))(١).
٢٠٢٠ - (٢٧٨) [٣١٢/ م] قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن
عمر (٢)، عن عبد الكريم الحَسْناباذِي (٣)، عن عبد الله بن محمد الشافعي(٤)،
الشيء أَثُمُّه بالضم ثَمّ إِذا أَصلَحته ورَمْتَه بالثُّمام. ومنه قيل ثَمَمْت أُموري إِذا
أَصلَحتها ورَمْتَها والثَّمُّ إِصلاحُ الشيء وإِحكامُه وهو والرَّمُّ بمعنى الإِصلاح
وقيل هما بالضم مصدران كالشكر. انظر: ((لسان العرب))، (١ / ٥٠٧، مادة
((ثمم))).
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف))، (١٥٤/٣، ح ٥١٣٥)، عن
يحيى بن العلاء وغيرِه، عن ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان، أن أبي بن
كعب وأبا الدرداء ذرعا المسجد ثم أتيا النّبيّ وَلّ بالذُّراع قال: ((بل عريش
كعريش موسى: ثُمام وخشبات، فالأمر أعجل من ذلك)). قال الثوري:
((وبلغنا أن عرش موسى إذا قام مس رأسه)).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فسند المصنّف فيه زید بن سعید
الواسطي، قال الذهبي: روى عن أبي إسحاق الفزاري خبراً باطلاً، ووافقه
ابن حجر، کما تقدم في ترجمته؛
وسند عبد الرزاق، فيه يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، أو أبو سلمة
الرازي: رمي بالوضع، كما في («التقريب»، (٣١١/٢). والله تعالى أعلم.
(٢) لم أقف على ترجمتها.
(٣) عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر، تقدم في الحديث (٨١)، أثنى عليه
السمعاني.
(٤) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن إدريس، ويقال: ابن إبراهيم بن أسد، أبو
القاسم الرازي الشافعي؛ سمع محمد بن يوسف الهروي، وعبد الرحمن بن

٧٤٣ ٣
حرف العين المهملة
عن محمد بن يوسف الهَرَوِي(١).
وأخبرنا عالياً الحدّاد(٢)، حدثنا أبو نعيم(٣)، حدثنا محمد بن
إبراهيم(٤)، حدثنا محمد بن عبد الله(٥) بن عبد السلام؛
أبي حاتم؛ وروى عنه أبو الحسن محمد ابن المغلس البغدادي ثم المصري
البزار، وأبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي: ذكره ابن عساکِر
في ((التاريخ))، (١٦١/٣٢، رقم ٣٤٧٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(١) الَرَوي: في الأصل، غير واضح، وفي «ي)) و ((م))، الدوي؛ والتصويب من
مصدر الترجمة؛ ولعله محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس، أبو
عبد الله الهروي، ويعرف بغُنْدَر: من شيوخ الطبراني، وثّقه الخطيب؛ مات
سنة ثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٠٥/٣-٤٠٦، رقم١٥٣٣)،
(السیر))، (١٥/ ٢٥٢، رقم١٠٥).
ثم وقفت عليه في ((مسند الفردوس))، (٢٤٤ / س)، كما قلتُ. ولله الحمد على
توفيقه وامتنانه.
(٢) الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة.
(٣) الحافظ الكبير أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في
الحديث الأول
(٤) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن،
المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا. وهو محمد بن
إبراهيم الزاذاني، تقدم في الحديث (٣٦)، ثقة.
(٥) محمد بن عبد الله بن عبد السلام أبو عبد الرحمن، البيروتي، سمع منه أبو
القاسم الطبراني وأبو حاتم ابن حبان وأبو أحمد ابن عدي وأبو بكر بن المقرئ

٧٤٤
XXX
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
[كلاهما](١)، عن أحمد بن عيسى(٢) الخشّاب(٣)، عن عمرو بن أبي
سلمة (٤)، عن إبراهيم(٥) بن مالك الأنصاري (٦)،
وغيرهم: ذكره السمعاني في ((الأنساب))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
انظر: ((الأنساب))، (٤٢٨/١).
(١) في ((الأصل)) -بعد هذه الكلمة (عبد السلام) - كلمة لم أتبيّتها، كأنها:
(كلاهما))؛ والسياق يقتضيه.
نعم هو (كلاهما))؛ لأن الدَّيْلَمي في «مسند الفردوس))، (٢٤٤/ س)، قد
أخرج الحديث من الطريقين المذكورين هنا، عن أحمد بن عيسى بن يزيد
الخشّاب.
(٢) هذه الجملة (أحمد بن عيسى) سقطت من ((ي)) و((م)).
(٣) أحمد بن عيسى بن يزيد التّنِّيسي الخشَّاب (بفتح الخاء والشين المعجمة، وفي
آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذا اسم لمن يبيع الخشب): قال ابن عدى:
(له مناكير))، وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ليس بالقوى. وقال ابن طاهر: كذاب،
يضع الحديث. وأورد له الذهبي أحاديث، وقال في بعضها: ((هذا كذب))،
وقال في آخر: ((هذا باطل)). انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٨١/٤، رقم ٢٠٣٢)،
(الأنساب))، (٣٦٦/٢)، ((الميزان))، (١٢٦/١، رقم ٥٠٨)، ((لب اللباب)).
(٤) عمرو بن أبي سلمة التّنِّيسي -بمثناة، ونون ثقيلة بعدها تحتانية، ثم مهملة-
أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم: صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث
عشرة ومائتين، أو بعدها. ((التقريب))، (١ / ٧٣٦).
(٥) من هنا إلى آخر السند، ساقط من ((ي)) و ((م))؛ وركّب عليه متن الحديث
(٢٦٩) المتقدم، ولفظه: ((عنوان كتاب المؤمن حسن ثناء الناس عليه)).
(٦) إبراهيم بن مالك الأنصاري البصري، عن حماد بن سلمة وغيره، هو

٧٤٥ م
وحرف العين المهملة
عن علي بن ثابت(١)، عن محمد بن سيرين(٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
قال: قال رسول الله وَلَ﴾ [«عدْلُ يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة.
عدلٌ في حكم ساعةٍ خيرٌ من عبادة سبعين سنة. وجَوْرٌ في حكم ساعة يُحبط
عبادة سبعين سنة))(٣)](٤).
إبراهيم بن البراء: قال ابن عَدِيّ في أحاديثه: ((موضوعة كلها مناكير)).
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء، وحكى فيه كلام ابن عَدِيّ السابق. انظر:
((الكامل))، (٢٥٤/١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١/ ٤٨، رقم ١٠٦)،
((الميزان))، (٥٤/١، رقم١٧٤)، ((اللسان))، (٩٤/١، رقم ٢٧١).
(١) علي بن ثابت الجزري، تقدم في الحديث (١٧)، صدوق ربما أخطأ.
(٢) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (٨٠)، ثقة ثبت عابد كبير
القدر.
(٣) متن هذا الحديث ساقط من جميع النسخ الخطية؛ وقد وقفت على متنه مع السند،
عند ابن عَساكِرِ في ((التاريخ))، (١٦١/٣٢، رقم ٣٤٧٧)، في ترجمة عبد الله بن
محمد بن إبراهيم بن إدريس المتقدم، وسأورده كاملاً لتبيين أسماء رجال السند.
قال ابن عَساكِرِ: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني
أخبرنا أحمد ابن محمد بن أحمد بن موسى، أنبأ أبو طاهر الحسنباذي [وعنده
يلتقي مع المصنف]، حدثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد الشافعي،
حدثنا محمد بن يوسف القروي بدمشق، حدثنا أحمد بن عیسی بن زید
الخشاب، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري، عن
علي بن ثابت، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((عدلُ يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة)).
ثم وجدته في ((مسند الفردوس))، (٢٤٤/ س). ولله الحمد والمنة.
(٤) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، من طريق أبي طاهر الحَسْنَباذي، به.

٧٤٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٢١ - (٢٧٩) [١٩٧ / أ] قال: أخبرنا الحدّاد(١)، حدثنا أبو
نعيم (٢) إملاء، حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْش (٣)، حدثنا القاسم بن
زکریا (٤)، حدثنا إسماعيل بن إسحاق(٥)، حدثنا أبو ثابت(٦)، حدثنا
إبراهيم بن عمر الرافعي(٧)،
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمدار إسناده على أحمد بن عيسى التِّنِيسي الخشَّاب،
قال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث. وأورد له الذهبي أحاديث، وقال
في أحدها: ((هذا كذب))، وقال في آخر: ((هذا باطل))، كما تقدم في ترجمته؛
وإبراهيم بن مالك الأنصاري قال ابن عَدِيّ - في أحاديثه -: ((موضوعة كلها
مناکیر)»، ووافقه ابن الجوزي، وأقره الذهبي، وابن حجر، کما تقدم في ترجمته.
والله تعالى أعلم.
(١) الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة.
(٢) الحافظ الكبير أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في
الحديث الأول.
(٣) محمد بن علي بن حُبَيْش، أبو الحسين الناقد، تقدم في الحديث (٢٤٦)، ثقة.
(٤) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المطرز، تقدم في الحديث
(٢٣) ثقة حافظ.
(٥) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، أبو إسحاق القاضي، تقدم في الحديث
(٥٩)، ثقة.
(٦) محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد المدني، أبو ثابت، مولى آل عثمان: ثقة، من
العاشرة. ((التقريب))، (١٠٩/٢).
(٧) إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع المدني نزيل بغداد: ضعيف، من

٧٤٧
حرف العين المهملة
عن علي بن عمر بن علي بن الحسين(١)، عن أبيه(٢)، عن جده علي بن
أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((عورة الرجل على
الرجل كعورة المرأة على الرجل، وعورة المرأة على المرأة كعورة الرجل على
المرأة))(٣).
٢٠٢٢ - (٢٨٠) قال الحاكم: حدثني أبو محمد بن زِياد العدل (٤)،
التاسعة. ((التقريب))، (٦٢/١). وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى ((الربعي).
(١) علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، مستور، من
الثامنة، ((التقریب))، (١/ ٧٠٠).
(٢) عمر بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي المدني. صدوق فاضل. من السابعة.
((التقریب))، (١/ ٧٠٠).
(٣) الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٩/٤)، والخرائطي في ((مساوئ
الأخلاق))، (٣٢٦/٢) من طريق إبراهيم بن عمر الرافعي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إبراهيم بن عمر الرافعي، وهو ضعيف، كما
تقدم في ترجمته.
وقد صححه الحاكم -بعد إخراجه- فقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه))، وتعقّبه عليه الذهبي في ((التلخيص))، فقال: ((الرافعي ضعفوه)).
والله تعالى أعلم.
(٤) عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدل، أبو محمد النيسابوري. قال
السمعاني وابن ماكولا: ((من أجل العدول، وكان من العباد المجتهدين
المحسنين المستورين الراغبين في صحبة الزهاد والصالحين)). انظر: الإكمال))،
(٥٣٠/٤)، ((الأنساب))، ٢٩٦/٣)، ((السير))، (١٦٢/١٦)، ((شذرات

،٧٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا عبد الله بن محمد ابن منازل الصوفي (١) إملاء، حدثنا أبو علي
الحسين بن محمد بن هارون(٢)، حدثنا مأمون ابن أحمد بن علي السلمي (٣)،
حدثنا هشام بن عمار(٤)، حدثنا الوليد بن مسلم(٥)، عن هشام بن الغاز(٦)،
الذهب))، (٥٦/٣).
(١) عبد الله بن محمد بن منازل بن عبدوس، أبو محمد الضبي النيسابوري
الزاهد الصوفي. لم أقف على من وثّقه. توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
انظر: ((الإكمال))، (١٥٨/٧)، ((شذرات الذهب))، (٣٢٧/٢)، ((طبقات
الأولياء)، (٥٨/١).
(٢) الحسين بن محمد بن هارون بن يحيى بن يزيد، أبو علي الفرمي: ثقة. ((تاريخ
الإسلام))، (١٠٢/٢٥)، ((تبصير المنتبه))، (١١٦٧/٣)، ((توضيح المشتبه))،
(٤٥/٧).
(٣) مأمون بن أحمد بن علي السلمي الهروي، ويقال له: مأمون بن عبد الله،
ومأمون أبو عبد الله، تقدم في الحديث (٦٣)، وكان دجالا من الدجاجلة،
کما قال ابن حِبّان.
(٤) هشام بن عمار، تقدم في الحديث (١٦٥)، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن،
فحديثه القديم أصح.
(٥) الوليد بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة لكنه كثير التدليس
والتسوية.
(٦) هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي -بضم الجيم، وفتح الراء، بعدها معجمة
الدمشقي نزيل بغداد: ثقة، مات سنة بضع وخمسين ومائة. ((التقريب))،
(٢٦٨/٢).

٧٤٩
حرف العين المهملة
عن مكحول(١)، عن عطية بن بشر المازني(٢)، عن النّبيّ نَّ في قوله
تعالى: ((﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾(٣) قال: علّم الله آدم ألْف حِرْفة
من الحِرَف، وقال له: قل لولدك وذريتك إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه
الِحِرَف، ولا تطلبوها بالدِّين، فإن الدِّين لي وحدي خالصاً، ويل لمن طلب
الدنیا بالدِّين، ويل له))(٤).
٢٠٢٣ - (٢٨١) قال أبو نعيم: حدثنا أبو الشيخ(٥) وأبو أحمد (٦)
قالا: حدثنا أبو مسلم محمد بن أبان بن عبد الله المديني (٧)، حدثنا
(١) مکحول الشامي، تقدم في الحدیث (٧٠)، ثقة فقيه، کثیر الإرسال، مشهور.
(٢) عطية بن بُسر - بضم الموحدة، وسكون المهملة- المازني، أخو عبد الله،
صحابي صغير. ((التقريب))، (١ / ٦٧٧).
(٣) سورة البقرة، (٣١).
(٤) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٥/٥٧)، من طريق الحاكم، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده مأمون بن أحمد بن علي السُّلَمي، وهو
دجّال، کما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(٥) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في
الحديث (٣٣).
(٦) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني القاضي، تقدم في الحديث
(١٢٣)، ثقة
(٧) محمد بن أبان بن عبد الله، أبو مسلم المديني: وثقه أبو نعيم والذهبي. انظر:
(«تاريخ أصبهان»، (٢٠٤/٢، رقم ١٤٦٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٣٥/٢٢).

٧٥٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
سليمان بن داود المِنْقَري(١)، حدثنا ابن أبي فُدَيك(٢)، عن شِبل بن العلاء بن
عبد الرحمن(٣)، عن أبيه(٤)، عن جده(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
(١) سليمان بن داود المنقري، الشاذَكوني: قال البخاري: فيه نظر. و کذبه ابن
معین، وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن یتهم، إنما کانت کتبه قد ذهبت،
فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عدى: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان
إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا، فيدلسانه ويسترانه.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. انظر: ((الميزان))،
(٢٠٥/٢)، ((اللسان))، (٨٤/٣).
يظهر من خلال أقوال الأئمة أنه متروك. والله تعالى أعلم.
(٢) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، تقدم في الحديث (٨٣)،
صدوق.
(٣) شِبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أبو المفضل الحُرَقى مولى
جهينة،. قال ابن عدى: روى أحاديث مناكير. وقال - أيضا -: أحاديثه
ليست محفوظة. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ليس
بالقوي، ويُخرَّج حديثُه. انظر: ((سؤالات البُرْقاني))، (٣٦/١)، ((الميزان))،
(٢٦١/٢، رقم ٣٦٥٥)، («اللسان»، (١٣٦/٣، رقم٤٧٦).
(٤) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي - بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها
قاف-، أبو شِبْل - بكسر المعجمة وسكون الموحدة، المدني: صدوق ربما وهم،
من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٧٦٣).
(٥) عبد الرحمن بن يعقوب، الجهني المدني مولى الحُرَقة (بضم المهملة، وفتح
الراء، بعدها قاف): ثقة من الثالثة. ((التقريب))، (٣٥٣/١).

٧٥١ %
وحرف العين المهملة
قال رسول الله وَله: ((عجب ربنا عزّ وجلّ من ذَبحِكم الضأنَ في يوم
عيدكم)) (١).
٢٠٢٤ - (٢٨٢) قال(٢): وقالت عائشة: ((من لم يجد يوم الأضحى
إلا ديكا فليذبحه [١٤٩/ ي] فإنه يستحب أن يُهْراق فيه دمٌ))(٣).
٢٠٢٥ - (٢٨٣) قال: أخبرنا يحيى بن أبي عمرو بن مَنْدَة (٤)، حدثنا
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢٠٤/٢، رقم ١٤٦٥)، في
ترجمة محمد بن أبان ابن عبد الله المديني. حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن
أحمد بن إبراهيم، به؛ ولفظه: ((عجب ربكم ... )).
وأخرجه البيهقي في (الشعب))، (٥/ ٤٨٢)، من طریق سليمان بن داود، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده سليمان بن داود المنقري الشاذَكوني،
وهو متروك، كما قال أبو حاتم في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(٢) يحتمل أن يكون القائل هنا أبا هريرة رضي الله عنه، فيكون لهذا المتن حكم
المتن المتقدم آنفًا، ويكون ضعيفًا جدًّا.
أو يكون القائل هو أبو نعيم، فيكون معلَّقًا؛ والمعلَّق من أنواع الحديث
الضعيف. والظاهر أنه من كلام الدَّيْلَمي؛ فقد وجدته في «مسند الفردوس»،
(٢٤٥/ س). ولم یسنده إلى أبي نعيم.
(٣) أثر عائشة (رضي الله عنها)، لم أقف عليه إلا عند المصنف؛ وحاله متوقف
على معرفة سنده. غير أن ظاهره التعليق، والمعلَّق من قَبيل الحديث الضعيف.
والله تعالى أعلم.
(٤) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي

٧٥٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عمي أبو القاسم(١)، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصِمي(٢)، أخبرنا
محمد بن محمد بن حامد(٣)، حدثنا أبي(٤)، حدثنا عمر بن عبد الرحيم(٥)،
حدثنا محمد بن الطّفَيْل(٦)، عن يحيى بن يعلى(٧)، عن حميد الأعْرَج(٨)،
عمرو، الأصبهاني، الحافظ: وثّقه شيروية، والسمعاني. ولد سنة أربع وثلاثين
وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر: ((التجُبَيْر))، (٣٧٨/٢ -
٣٧٩، رقم ١١٠٤)، ((التقييد))، (٤٨٤/١، رقم ٦٥٦)، ((تذكرة الحفاظ)»،
(٤/ ٣٣، رقم ١٠٥٧)، ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد))، (١٩٥/١،
رقم ١٩٩)، ((المقصد الارشد))، (٩٨/٣، رقم ١٢٢٤).
(١) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث
(١٠)، أثنئ علیه ابن أبي يعلى.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لعله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن إسماعيل بن خالد أبو نصر
الترمذي، الزاهد: وثّقه الخطيب. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر:
((تاريخ بغداد))، (٢١٨/٣، رقم ١٢٧٢).
(٤)
لم یتبین لي من هو.
(٥) لم يتبين لي من هو.
(٦) محمد بن الطَّفَيْل بن مالك النخعي، أبو جعفر الكوفي، نزیل فَيْد: صدوق.
مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٩٠/٢).
(٧) يحيى بن يعلى الأسلمي، الكوفي: ضعيف، شيعي، من التاسعة. ((التقريب))،
(٣١٩/٢).
(٨) حُميد الأعرج الكوفي القاصّ المُلائي، يقال: هو ابن عطاء، أو ابن علي، أو

٧٥٣ ٣٥
وحرف العين المهملة
عن عبيد الله بن الحارث(١)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَله: ((عَجَباً لغافل ولا يُغفَل عنه، وعَجَباً لطالب دنيا والموت
يطلبه، وعجباً لصاحب أمل فيه لا يدري أأرضى الله أم أسخطه))(٢).
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم (٣)، حدثنا أبو بكر بن
غير ذلك: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر الحديث)). وقال ابن معين:
((ليس حديثه بشئ)). وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)). وقال ابن حِبّان:
((منكر الحديث جدًّا؛ يروى عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود بنسخة
كأنها موضوعة؛ لا يحتج بخبره إذا انفرد)). وقال الذهبي: ((واه)). وقال ابن
حجر: ((ضعيف)).
وليس هو حميد الأعرج المكي، صاحب الزُّهْري، ذاك حميد بن قيس أبو
صفوان المكي، القارئ، الأعرج، كما قال ابن حِبّان، وابن حجر؛ فهو
لا بأس به، كما في ((التقريب))، (٢٤٧،٢٤٦/١). انظر: ((الجرح والتعديل))،
(٢٢٦/٣ - ٢٢٧، رقم٩٩٦)، ((تاريخ ابن معين))، (٣٥٣/٣، رقم ١٧٠٨)،
((الميزان))، (٦١٧/١، رقم ٢٣٤٨)، ((التقريب))، (٢٤٧/١).
الراجح أنه واهٍ، كما قال أبو زرعة والذهبي. والله تعالى أعلم.
(١) عبد الله بن الحارث الزُّبَيْدي (بضم الزاي)، النجراني (بنون وجيم)، الكوفي،
المعروف بالمكتب: ثقة، من الثالثة. ((التقريب))، (٤٨٥/١).
(٢) يأتي تخريجه قريبًا، إن شاء الله.
(٣) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني، تقدم في الحديث
الأول، ثقة.

٧٥٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أبي شيبة(١)، حدثنا يحيى بن يعلى، به.
وهو في مسند ابن أبي شيبة، رواه أبو نعيم، عن عبد الله بن يحيى
[٣١٤/ م] الطّلحي(٢)، عن عُبَيد(٣) بن غَنّام(٤)، عنه (٥).
(١) الإمام المشهور، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، (إبراهيم بن عثمان) الواسطي
الأصل، الكوفي، تقدم في الحديث الأول، ثقة حافظ صاحب تصانيف.
(٢) عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي، الطلحي، تقدم في الجديث
(٦٠)، ثقة.
(٣) عبيد: بالتصغير، تحرفت في ((ي)) و ((م)) إلى: ((عتبة))، (بالعين المهمله، ثم المثناة
الفوقية، ثم الموحدة). وقد تقدم - في ترجمة تلميذه (عبد الله الطلحي) المتقدم
آنفًا- قول الذهبي: «سمع عبيد بن غنام، ومطيناً، وجماعة)».
(٤) عُبَيْد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث، أبو محمد، تقدم في الحديث
(٦٠)، ثقة
(٥) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند))، (٤٢٦/١، ح٤١٦)، وابن عَدِيّ
في ((الكامل))، (٢٧٣/٢)، وابن أبي عاصم في ((الزهد))، (٩٣/١، ح١٨٦)،
والبيهقي في ((الشعب))، (٣٦١/٧-٣٦٢، ح ١٠٥٨٧-١٠٥٨٨)، وتمام
الرازي في ((الفوائد)»، (٢٥١/١-٢٥٢، ح٦١٢)، من طريق يحيى بن یعلى
الأسلمي، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) - أيضًا-، (١١٨/١، ح٢٣٣)، من
طريق خلف بن خليفة، عن حميد، به.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ /٣٤٦، ح ٥٩٤)، من طريق
سفیان بن و کیع، حدثنا أبي، عن حمید، به.

٣٥٧٥٥
حرف العين المهملة
٢٠٢٦ - (٢٨٤) قال: أخبرنا عبدوس(١) إجازة، أخبرنا أبو منصور
البزاز(٢)، حدثنا صالح ابن أحمد الحافظ(٣)، حدثنا علي بن عمر القَزْوِيني(٤)،
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو
شیعي ضعیف، کما تقدم في ترجمته؛ و حمید الأعرج واهٍ، کما سبق في ترجمته.
وطريق ابن أبي عاصم، فيها خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي، وهو
صدوق اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حُرَيث الصحابي، فأنكر
عليه ذلك ابن عُيَيْنة وأحمد، كما في ((التقريب))، (٢٧١/١)؛ وفيها -كذلك-
حميد الأعرج، المتقدم.
وطريق القضاعي، فيها سفیان بن و کیع، سقط حديثه، كما تقدم في ترجمته، في
الحديث (٤٢): ((السكينة مَغْنَم وتركها مَغْرَم)).
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الشيخ الألباني في ((الضعيفة))،
(١٦٦/٢-١٦٧، ح٧٤٣)؛ من أجل حميد الأعرج. والله تعالى أعلم.
(١) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهمذاني، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقًا
متقناً.
(٢) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النقور، أبو منصور البزاز، [هو
ولد أبي الحسين بن النقور، المتقدم في الحديث (١٤١)]، تقدم في الحديث
(١٥١)، قال السلفي: ((لم يكن بذاك، لكنه سمع الحديث الكثير)). وسكت
علیه الذهبي، وابن حجر.
(٣) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل التميمي، تقدم في الحديث
(٢٢٥)، ثقة.
(٤) على بن عمر بن الحسن أبو الحسن الحربي المعروف بابن القزويني: أثنى عليه
الخطيب، ولم أقف على من وثّقه. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٣/١٢).

٧٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
حدثنا يوسف بن الفضل الصَّيْدَناني(١)، حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق(٢)،
حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي (٣)، حدثنا عبد الله بن إدريس (٤)،
عن عبيد الله(٥)، عن نافع (٦)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَاله: ((﴿ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾(٧)، قال: يُجُلِسني
(١). الصَّيْدَناني (بفتح الصاد والدال المهملتين، والنون، كلها مفتوحة، بينهما الياء
الساكنة آخر الحروف، ثم الألف والنون)؛ هذه النسبة مثل الصيدلاني سواء،
وقيل له: الصيدناني. ((الأنساب))، (٥٧٣/٣)، ((لب اللباب)). ولم أقف على
ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) محمد بن سَعْد بن منيع، الهاشمي مولاهم، البصري، نزيل بغداد،كاتب
الواقدي، صدوق فاضل، مات سنة ثلاثين ومائتين، وهو بن اثنين وستين.
((التقریب))، (٧٩/٢).
(٤) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْدِي - بسكون الواو-، أبو
محمد الكوفي: ثقة فقيه عابد، مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون
سنة. ((التقريب))، (١/ ٤٧٧).
(٥) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر، تقدم في الحديث (١٠١)،
ثقة ثبت.
(٦) نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه
مشهور.
(٧) سورة ((الإسراء))، الآية (٧٩)

٧٥٧
حرف العين المهملة
معه على السرير)) (١).
٢٠٢٧ - (٢٨٥) قال: أخبرنا يحيى بن مندة(٢)، أخبرنا عمي(٣)،
أخبرنا إبراهيم (٤)، أخبرنا الطبراني(٥)، حدثنا عمرو بن إسحاق بن
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده على بن عمر القَرْويني، لم أقف على من وثّقه؛ ويوسف بن الفضل،
وإبراهيم بن عبد الرزاق، لم أقف على ترجمتهما.
وقد حكم على الحديث بالبطلان الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (١٣/ ١٠٤٣ -
١٠٤٤، ح ٦٤٦٥)؛ فقال: (( ... وأما شيخه يوسف بن الفضل الصيدناني؛
فلم أجد له ترجمة، وأظن أنه آفة هذا الحديث الباطل المخالف لأحاديث
جمع من الصحابة، بعضها في ((البخاري))، (٤٧١٨): أن المقام المحمود هي
شفاعته رمزية الكبرى يوم القيامة)). والله تعالى أعلم.
(٢) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي
عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٢٨٣)، ثقة.
(٣) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث
(١٠)، أثنى عليه ابن أبي يعلى، وقد مر قبل هذا بحديثين، برقم (٢٨٣).
(٤) إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة بن بشار بن عبد الرحمن بن حفص
أخي أبي مسلم صاحب الدولة، أبو إسحاق الأصبهاني: أثنى عليه الذهبي،
مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر: ((التقييد))، (١٩٢/١)، ((السير))،
(٨٣/١٦).
(٥) الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث
(٢٣).

٩ ٧٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
زبريق(١)، حدثنا أبي(٢)، حدثنا عمرو بن الحارث(٣)، عن عبد الله بن
سالم(٤)، عن الزُّبَيْدي(٥)، عن أبي عون (٦)، أن أبا إدريس الخَوْلاني(٧)،
حدثه عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((عسى الله أن يغفر كل ذنب إلا أن يموت رجل وهو كافر، أو يقتل مؤمناً
متعمّداً))(٨).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي بن زبريق وقد ينسب إلى جده.
صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. ((التقريب))، (٧٨/١).
(٣) عمرو بن الحارث، هو عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي بضم الزاي
الحمصي. مقبول. ((تقريب))، (١/ ٧٣١).
(٤) عبد الله بن سالم، هو عبد الله بن سالم الأشعري أبو يوسف الحمصي. ثقة
رمي بالنصب. ((التقريب))، (١ /٤٩٥).
(٥) محمد بن الوليد بن عامر الزُّبَيْدي -بالزاي، والموحدة مصغراً - أبو الهذيل
الحمصي القاضي: ثقة ثبت. ((التقريب))، (١٤٣/٢).
(٦) أبو عون الأعور الأنصاري الشامي، اسمه عبد الله بن أبي عبد الله: مقبول.
((التقریب))، (٤٤٥/٢).
(٧) عائذ الله بتحتانية ومعجمة بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة
النّبيّ وَّ، يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة. ((التقريب))، (٤٦٤/١).
(٨) الحديث أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين))، (١٠٩/٣، ح ١٨٩٢)، وفي
((الكبير))، (١٩/ ٣٦٣-٣٦٤، ح٨٥٦)، عن عمرو بن إسحاق، به؛ لفظه في
الكبير: ((ما من ذنب إلا عسى الله أن يغفره إلا من كان مشر كا أو قتل مؤمنا

٧٥٩%
حرف العين المهملة
٢٠٢٨ - (٢٨٦) قال: أخبرنا غانم البُرْجي(١)، أخبرنا ابن
فاذْشاه(٢)، أخبرنا الطبراني(٣)، حدثنا خبوش بن عبد الله المقرئ(٤)،
حدثنا عمرو ابن الربيع بن طارق(٥)،
متعمدا))؛ وأما لفظه في ((مسند الشاميين))، فهو مثل لفظ المصنف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو عون الأعور، وعمرو بن الحارث،
وكلاهما مقبول، كما تقدم في ترجمتهما؛ وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء
صدوق یهم کثیرا، وأطلق محمد ابن عوف أنه يكذب، کما تقدم في ترجمته.
والله تعالى أعلم.
(١) غانم بن محمد (أبي نصر) بن عبيد الله بن عمر بن أيوب ابن زياد، أبو
القاسم البُرْجي (بضم الباء الموحدة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم، هذه
النسبة إلى قرية ((بُرْج))، وهي من قرى أصبهان، وموضع بدمشق، وبالفتح
إلى (بَرجة))، مدينة بالأندلس؛ وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة) الأصبهاني،
من أهل نيسابور: وثّقه السمعاني، وقال الذهبي: ((كان صدوقًا)). ولد سنة
سبع عشرة وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر: ((التحبیر))،
(٢/ ٦، رقم ٦١٢)، ((الأنساب))، (٣١١/١)، ((العبر))، (٣٩٧/٢)، ((تاريخ
الإسلام))، (٣١٨/٣٥)، ((لب اللباب)).
(٢) أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه، تقدم في الحديث (٩٤)، قال ابن مَنْدَة:
«صحیح السماع، رديء المذهب)).
(٣) الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث
(٢٣).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي، نزل مصر: ثقة من كبار العاشرة، مات

۵ ٧٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة
حدثنا ابن لهيعة (١)، عن محمد بن عجلان(٢)، عن المَقْبُري(٣)، عن أبي هريرة
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلّ: ((عصى آدم فعَصَت ذريته، ونَسِي
آدم فنَسِيت ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته، ومن أجل ذلك أمر الله عز
وجل بالشهادة)) (٤).
٢٠٢٩ - (٢٨٧) قال: أخبرنا ابن مَرْدُوية (٥) إجازة، أخبرنا جدي(٦)،
سنة تسع عشرة ومائتين. ((التقريب))، (٧٣٤/١).
(١) عبد الله بن ◌ِعة، تقدم في الحدیث (٢٢)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(٢) محمد بن عجلان المدني، تقدم في الحديث (١٠٠)، صدوق إلا أنه اختلطت
عليه أحاديث أبي هريرة [التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري].
(٣) سعيد بن أبي سعيد المَقْبرُي، تقدم في الحديث (٩)، ثقة تغير قبل موته بأربع
سنین.
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ابن لهيعة، اختلط بعد احتراق کتبه، كما تقدم
في ترجمته؛ ومحمد بن عجلان، اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة التي من
طريق سعيد المَقْبَري، وهذا من أحاديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ و
خبوش بن عبد الله المقرئ، لم أقف على ترجمته والله تعالى أعلم.
(٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدوية، أبو بكر، تقدم في الحديث
(١٧٤)، ثقة.
(٦) هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، تقدم في
الحديث (١٧٤)، أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن
العماد.