Indexed OCR Text
Pages 701-720
٧٠ حرف العين المهملة ١٩٩٩ - (٢٥٧) قال: أخبرنا فَيْد(١)، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصوفي(٢)، أخبرنا [١٤٥/ ي] الدار قطني(٣)، حدثنا أبو القاسم البغوي(٤)، حدثنا سُوَيْد بن سعيد(٥)، حدثنا حفص بن ميسرة(٦)، عن أبي سليمان (٧)، قُدامة بن إبراهيم الجُمَحِي، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه عبد الملك ضعيف، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم. (١) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٣٥)، صدوق. (٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (١٠٤)، ثقة. (٣) الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدّارَ قُطْنِيّ تقدم في الحديث (١٠٤). (٤) الإمام المشهور عبد الله بن محمد، البَغَويّ، تقدم في الحديث (٢٠٩)، ثقة. (٥) سُوَيْد بن سعيد، أبو محمد، الحَدَثاني، تقدم في الحديث (٣١)، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول. (٦) حفص بن مَيْسرَة العُقَيْلي - بالضم-، أبو عمر الصنعاني نزيل عسقلان: ثقة ربما وهم، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. ((التقريب))، (٢٢٩/١). (٧) أبو سليمان هو يحيى بن سليمان المدني، كما جاء عند الطبراني، في ((الأوسط))، (٦/ ٣٨٢، ح ٦٦٧٩)، وابن عَساكِرِ، في ((التاريخ))، (٩٧/١)، ولم أقف على ترجمته. ٩ ٧٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن محمد بن إسحاق(١)، عن ابن أبي نجيح(٢)، عن مجاهد(٣)، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلاً أتى النّبيّ وَّه فقال: إني أريد أن أغزو فقال: ((عليك بالشام وأهله، وأكرم من الشام عسقلان، فإنها إذا دارت الرحاء في أمتي كان أهلها في راحة وعافية)) (٤). (١) محمد بن إسحاق، تقدم في الحديث (٢٥)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (٢) عبد الله بن أبي نَجِيح يسار المكي، أبو يسار الثقفي مولاهم: ثقة، رمي بالقدر، وربما دلس، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، أو بعدها. ((التقريب))، (٥٤١/١). (٣) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (٤) الحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، (٦/ ٣٨٢، ح٦٦٧٩)، وابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٩٦/١-٩٧)، والفَسَوي في ((المعرفة والتاريخ))، (١٧٠/٢)، من طريق أبي سليمان يحيى بن سليمان المدني، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، فيه سويد بن سعيد الحَدثاني، عمي فصار یتلقن ما لیس من حديثه، کما تقدم في ترجمته؛ وسائر الأسانيد مدارها على أبي سليمان، ضعّفه الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (١٠/ ٤٤، ح ١٦٦٦٨)؛ وفيه عنعنة محمد بن إسحاق، وهو مدّس. وقد أشار إلى تضعيف الحديث الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (٤٤/١٠، ح ١٦٦٦٨)، كما تقدم آنفاً. والله تعالى أعلم. ٥٧٠٣ حرف العين المهملة ٢٠٠٠ - (٢٥٨) [١٩٥ / أ] قال: أخبرنا أبي، عن الميداني(١)، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد بن إبراهيم البصري(٢)، حدثنا المُخلِّص(٣) أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن عيسى(٤)، حدثنا إبراهيم بن مهدي (٥)، حدثنا هاشم بن القاسم الحَرَّاني(٦)،. (١) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٢) لعله الحسين بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الدمشقي، الحِنَّائي، المتقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٣) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٤) أبو محمد، البغدادي، السُّكَّري، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٥) إبراهيم بن مهدي المِصِّيصي، بغدادي الأصل، روى عنه أبو حاتم الرازي: مقبول، مات سنة أربع وقيل خمس وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (١/ ٦٧)، وانظر: ((تفسير ابن أبى حاتم))، (١٢٩/١، ح٦٥٢)، وفي (٤٨١/٢، ح٢٥٣٩)، وفي (٢/ ٥٧٠، ح ٣٠٤١)، وفي (٥٧٥/٢، ح ٣٠٦٧)، وفي (٤ /١١٠٥، ح ٦٢٠١)، وفي (١٧٠٥/٥، ح٩٠٩٣)، للوقوف على بعض شيوخه هناك. وليس هو إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأبلِّي - بالموحدة - البصري، الذي قال فيه ابن حجر: ((كذبوه))، مات سنة ثمانين ومائتين، تمييز. ((التقريب))، (١/ ٦٧). (٦) هاشم بن القاسم بن شيبة الحرَّاني، مولى قريش، أبو محمد: صدوق تغیر، ٧٠٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أبو قتادة الحرَّاني(١)، عن جعفر بن بُرْقان(٢)، عن ميمون بن مهران(٣)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له : ((عليك بالتين فإن رأس ماله يسير، وربحه كثير، وعليك بالبُر فإن فيه تسعة أعشار البركة)) (٤). ٢٠٠١ - (٢٥٩) قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان القُومَساني(٥)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة(٦)، حدثنا أحمد بن الحسين الحافظ (٧)، من كبار العاشرة؛ فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة. ((التقريب))، (٢/ ٢٦١). (١) عبد الله بن واقد الحَرَّاني، أبو قتادة، أصله من خراسان: متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط؛ وكان يدلس، مات سنة عشر ومائتين تمییز. ((التقریب))، (٥٤٤/١). (٢) جعفر بن بُرْقان، تقدم في الحديث (١٠٩)، صدوق، يهم في حديث الزُّهْري. (٣) ميمون بن مِهْران الجزري، أبو أيوب، تقدم في الحديث (١٠٩)، ثقة. (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، أو موضوع؛ في سنده أبو قتادة الحرّاني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم. (٥) محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القومسانّي، تقدم في (١٦٦)، ثقة. (٦) الحسين بن علي بن الحسن، أبو طاهر، تقدم في الحديث (٤٩)، صدوق. (٧) أحمد بن الحسين، أبو زرعة الصغير، الرازي الجوّال، تقدم في الحديث (١٦٦)، ثقة. ٧٠٥ ٪ وحرف العين المهملة حدثنا أبو نصر محمد بن محمد السِّجِستاني(١)، حدثنا عبد الصمد بن الفضل(٢)، حدثنا علي بن محمد المَنْجُوري(٣)، (١) في (ي) و(م): ((السختياني))، هو محمد بن محمد بن حاتم، أبو نصر السجستاني: جاء ذكره عند ابن عَساكِر في ((التاریخ))، (٢٥٦/٣٦، رقم ٤٠٨٢)، في شيوخ عبد الصمد بن محمد بن عبد الله ابن حيوية، ولم أقف على ترجمته. (٢) عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ بن مسمار، أبو يحيى البلخي يروي عن عبيد الله بن موسى، روى عنه أهل بلده؛ وهو أبو يحيى السلمي: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، والخليلي، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))؛ وقال الذهبي: ((له حدیث یستنكر، وهو صالح الحال إن شاء الله)). وسكت علیه ابن حجر، مات سنة اثنيتن، أو سنة ثلاث وثمانين ومائتين انظر: ((الثقات))، (٤١٦/٨)، (سؤالات السلمي))، (١٥/١، رقم٢٠٢)، ((الإرشاد))، (٩٤٢/٣، رقم ٨٦٦)، ((الميزان))، (٦٢١/٢، رقم ٥٠٧٧)، ((اللسان))، (٢٢/٤، رقم ٥٩)، وفي (١٢٢/٧، رقم ١٣٤٠). (٣) علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن البخلي، المُنْجُوري، ومَنْجُور (بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، بعدها الواو، ثم الراء)، هي مَنْجُورَان (بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، والراء المفتوحة، بعد الواو، وفي آخرها النون؛ وهذه النسبة إلى قرية من قرى بَلْخ، على فرسخين منها، وفي البلد في سكة سبذباقان درب يقال لها سكة منجوران، ومن القرية: قال الخليلي: ((ثقة يخالف في بعض أحاديثه)). وضعّفه الدّارَ قُطْنِيّ. انظر: ((فتح الباب في الكنى))، (٢٣١/١، رقم ١٩٣٧)، ((الإرشاد))، (٩٥١/٣، ٧٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبان بن يزيد(١)، عن قتادة (٢)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، رفعه قال: ((عمل قليل في السنة خير من عمل كثير في البدعة)) (٣). ٢٠٠٢ - (٢٦٠) [٣٠٦/م] وقال ابن لال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان (٤)، حدثنا محمد بن عبدة(٥)، . رقم ٨٨٠)، ((الأنساب))، (٣٩٢/٥)، ((معجم البلدان))، (٢٠٨/٥)، ((اللسان))، (٢٥٧/٤، رقم ٧٠٣)، ((تبصير المنتبه))، (١٢٥٣/٤)، ((لب اللباب)). (١) أبان بن يزيد العطار، تقدم في الحديث (١٤٦)، ثقة له أفراد. (٢) قتادة بن دِعامة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري، تقدم في الحديث (٢)، ثقة ثبت. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده عنعنة قتادة بن دعامة السدوسي، وهو مدلّسُ؛ فقد ذكره ان حجر في الطبقة الثالثة من ((طبقات المدلّين))، (٤٣/١، رقم ٩٢)، وهي طبقة من لا يقبل من أحاديثهم إلا ما صرّحوا فيه بالسماع؛ ومحمد بن محمد السجستاني لم أقف على ترجمته. والله تعالى أعلم. (٤) عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩٨) صدوق (٥) محمد بن عبدة بن عبد الله بن زيد، أبو بكر المصيصي -جاء منسوباً عند زميلي محمد مرتضى سليمان، في الحديث (٣٧٧)، ولفظه: ((إنَّ أهل البيت إذا تواصلوا أَجْرَى عليهم الله الرزقَ ... ))؛ وهو يروي هناك عن هشام بن عمّار، ويروي عنه عبد الرحمن بن حمدان- سمع هشام بن عمار ومحمد بن کثیر؛ ٧٠٧٪ حرف العين المهملة حدثنا أحمد بن سعيد بن نُجدة (١)، حدثنا عبد العزيز بن النعمان القُرَشي (٢)، حدثنا سليمان بن عمرو (٣)، عن أبي حازم(٤)، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَّلة: ((عمل الأبرار من الرجال الخياطة، وعمل الأبرار من النساء المِغْزَل)»(٥). وروى عنه سليمان الطبراني، وأبو أحمد بن عَدِيّ، وغيرهما، ولم أقف على من وثّقه. انظر: ((تاریخ دمشق))، (١٦٥/٥٤، رقم ٦٧٠١). (١) تحرف في إلى (ي) و(م): ((عبدة))، وهو أحمد بن سعيد بن نجدة الأزدي البغدادي: روى عنه محمد ابن على البرقي المعروف بالسرى، وزید بن عبد العزيز الموصلي، وغيرهما: ذكره الخطيب في ((التاريخ))، (١٦٩/٤، رقم ١٨٤٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. (٢) عبد العزيز بن النعمان، أبو الحسن القرشي المؤدب الموصلي، حدث عن شعبة والمسعودي وحماد ابن سلمة وأبي الأحوص سلام بن سليم وكثير بن سليم وسوار بن مصعب؛ وروى عنه الحسن ابن محمد بن الصباح الزعفراني وعلي بن حرب الطائي. ذكره الخطيب في ((المتفق))، (٧٨/٣-٧٩، رقم٨٨٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. مات سنة ثلاث ومائتين. (٣) سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي، تقدم في الحديث (٢٥٠)، كذّاب. (٤) سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج، الأفزر التمار، المدني القاصّ، مولى الأسود بن سفيان: ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. ((التقريب))، (٣٧٦/١). (٥) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد))، (٩/ ١٥، رقم ٤٦١٣)، من طريق سليمان بن عمرو النخعي، به. ٧٠٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠٠٣ - (٢٦١) وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن هارون(١)، حدثنا الربيع (٢)، حدثنا ابن وهب(٣)، أخبرني عمر بن محمد العُمَري(٤)، عن زيد بن أسلم(٥)، عن أبيه(٦)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((عملٌ لا يَعلمُ ثوابَ عامله إلا الله الصيامُ، لله، لا يَعلَم ثوابَ عامله إلا اللهُ)(٧). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سليمان بن عمرو، وهو كذّاب، کما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم. (١) محمد بن هارون، أبو بكر الرُّوياني، صاحب المسند، تقدم في الحديث (١٠٧)، ثقة. (٢) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري، المؤذن، صاحب الشافعي: ثقة، مات سنة سبعين ومائتين، وله ست وتسعون سنة. ((التقريب))، (٢٩٤/١). (٣) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة حافظ عابد. (٤) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، المدني نزيل عسقلان: ثقة، مات قبل سنة خمسين ومائة. ((التقريب))، (٧٢٦/١). (٥) زيد بن أسلم العَدوي، تقدم في الحدیث (٧٨)، ثقة عالم، وکان یرسل. (٦) أسلم العَدَوي، مولى عمر: ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو بن أربع عشرة ومائة سنة. ((التقريب))، (٨٩/١). (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وسنده صحيح. والله تعالى أعلم. ٧٠٩ ٪ حرف العين المهملة ٢٠٠٤ - (٢٦٢) قال: أخبرنا حمد بن نصر(١)، أخبرنا أبو طالب ابن الصباح(٢)، أخبرنا أبو بكر بن خَزَر(٣)، أخبرنا إبراهيم بن محمد الطَّيّان (٤)، حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد(٥)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(٦)، عن ثور (٧)، عن خالد ابن مَعْدان(٨)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((القرآن على ثلاثة أجزاء حلال فاتّبعه، وحرام فاجتبنه، ومتشابه يُشْكِل عليك فكِله إلى عالمه))(٩). (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٢) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، المزكي، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٣) محمد بن عمر بن خزر الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)، لم أقف على من وثقه. (٤) إبراهيم بن محمد بن فيرة، أبو إسحاق الأصبهاني، تقدم في الحديث (٩)، مجهول. (٥) الحسين بن القاسم أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد، تقدم في الحديث (٩)، مجهول. (٦) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي، تقدم في الحديث (٩)، متروك کذبوه. (٧) ثور بن يزيد، تقدم في الحديث (٧٠)، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر. (٨) خالد بن معدان تقدم في الحديث (٧٣)، ثقة عابد يرسل كثيرًا. (٩) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (١/ ٦٢١)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذبه بعضهم، وفيه أيضا إبراهيم ابن محمد بن فَيْرة، وشيخه ٧١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠٠٥ - (٢٦٣) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني(١)، أخبرنا محمد بن إبراهيم (٢)، أخبرنا أبو الحسين الصرام (٣)، أخبرنا أبو علي الطَّوسي (٤)، حدثنا محمد بن حُزابة البغدادي(٥)، ....... الحسين بن القاسم، وهما مجهولان. والله تعالى أعلم. (١) علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. أبو طالب الحسنيّ، الهمذانيّ أبو طالب تقدم في الحديث (١٠٨)، ثقة. (٢) محمد بن إبراهيم، هو السمّك، كما جاء عند زميلي محمد مرتضى، في الحديث (٧٨)، ولفظه: ((أفضل الناس في المسجد: الإمام، ثم المؤذن، ثم من على يمين الإمام))؛ وهناك يروي عنه أبو طالب الحسني؛ ولم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) الحسن بن علي بن نصر بن منصور، أبو علي الطّوسي (بضم الطاء المهملة، وفي آخرها السين المهملة أيضا؛ نسبةً إلى بلدة بخراسان يقال لها (طوس))، بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ، وهي محتوية على بلدتين يقال لاحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية)، يعرف بكردوش، وبمكردش: وثّقه ابن أبي حاتم، والخليلي؛ وقال أبو أحمد الحاكم: ((تكلموا في روایته لکتاب النسب عن الزُّبیر بن بکار)). مات سنة ثمان وثلاثمائة، وقیل سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. انظر: ((الإرشاد))، (٨٦٧/٣، رقم ٧٨٢)، ((الأنساب))، (٨٠/٤)، ((معجم البلدان))، (٤٩/٤)، ((السير))، (١٤ / ٢٨٧، رقم ١٨٢)، وفي (٦/١٥، رقم٢)، ((الميزان))، (٥٠٩/١، رقم ١٩٠٩)، ((اللسان))، (٢/ ٢٣٢، رقم٩٩٢)، ((لب اللباب)). (٥) محمد بن حُزابة -بضم ثم زاي خفيفة- المروزي، ثم البغدادي، الخياط ٧١١ فى حرف العين المهملة حدثنا محمد بن جعفر المدائني(١)، حدثنا حمزة الزَّيّات(٢)، عن أبي سفيان(٣)، عن أبي نضرة (٤)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: («عَلَم الإيمان الصلاة، فمن فرّغ لها قلبه وحافظ عليها بحدودها ووقتها وسننها فهو مؤمن)). وقال ابن شاهين في الأفراد، حدثنا ابن عبدة(٥)، حدثنا الحسن بن العابد، يلقب حمدان: صدوق، من الحادية عشرة. ((التقريب))، (٦٥/٢). (١) محمد بن جعفر البزاز، أبو جعفر المدائني: صدوق فيه لين، مات سنة ست ومائتين. ((التقریب))، (٢/ ٦٣). (٢) حمزة بن حبيب الزَّيّات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم: صدوق زاهد ربما وهم، مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. ((التقریب))، (٢٤١/١). (٣) أبو سفيان، هو طَريف بن شهاب، تقدم في الحديث (١٣٩)، ضعيف. (٤) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، العبدي، تقدم في الحديث (١٣٩)، ثقة يخطئ. (٥) الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني المروزي: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((مجهول))، وتعقبه ابن حجر فقال: ((روى عنه أبو الفتح الأزدي وإسماعيل بن يحيى العبسي))، وكذا روى عنه ابن شاهِين، وغيره. وذكره الخطيب في ((التاريخ))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٧/ ٤٣٤، رقم٤٠١٣)، ((اللسان))، (٢٥٨/٢، رقم ١٠٧٣). ويمكن أن يكون مراد الدّارَ قُطْنِيّ بالجهالة هنا هو جهالة الحال؛ لأني لم أقف على من وثّقه؛ فيبقى مجهول الحال حتى يوثّقه إمام معتبر التوثيق. والله تعالى أعلم. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عُتْبة الكِنْدي(١)، [١٤٦/ ي] حدثنا بكّار بن سُعَيرْ الفَزاري(٢)، حدثنا حمزة، به (٣). (١) الحسن بن عتبة الكندي: ذكره الخطيب في ((التاریخ))، (١٤/٥، رقم٢٣٦٥)، في شيوخ أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، ولم أقف على ترجمته. (٢) بكَّار الفَزارى. عن الحسن، وطلحة اليامي؛ روى عنه عبيد بن إسحاق العطار. قال أبو حاتم: (مجهول))، و کذا قال الذهبي، وسکت علیه ابن حجر. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤١٠/٢، رقم١٦١٥)، ((الميزان))، (٣٤٢/١، رقم ١٢٦٦-١٢٦٩)، ((اللسان))، (٤٥/٢، رقم١٦٥-١٦٨). (٣) الحديث أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين))، (٢/ ٣٥٣)، وأبو نعيم في («تاريخ أصبهان))، (٢٤١/٢، رقم ١٥٦٥)، في ترجمة والد أبي الشيخ محمد بن جعفر بن حيان، والقضاعي في ((مسند الشهاب))، (١ / ١٣١، ح ١٦٥)، وابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح٤٥)، والعقيلي في ((الضعفاء))، (٤ / ١٦٠)، ومحمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة))، (٣٤١/١)، وابن الأعرابي في ((المعجم))، (٣٢٤/١)، من طريق حمزة بن حبيب الزيات، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فالطريق الأولى - فيها أبو سفيان، طَريف بن شهاب، وهو ضعیف، کما تقدم في ترجمته؛ و محمد بن جعفر البزاز صدوق فیه لین، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن إبراهيم، وأبو الحسين الصرام، لم أقف على تراجمھما؛ والطريق الثانية- فيها بكار الفزاري والحسن بن مهدي بن عبدة، وهما مجهولان، كما تقدم في تراجمهما؛ والحسن بن عُتْبة الكِندي لم أقف على ترجمته. وقد ضعّف الحديثَ محمد بن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٨٣/٣، ح ٣٥١٠). والله تعالى أعلم. ٧١٣ ٣٠ حرف العين المهملة ٢٠٠٦ - (٢٦٤) وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي(١)، حدثنا ابن شاهين(٢)، حدثنا علي ابن جعفر بن عنبسة(٣)، حدثنا دارم بن قبيصة بن بَهْشَل الصنعاني (٤)، (١) محمد بن الحسين، الأزدي السُّلَمي تقدم في الحديث (٣٥)، كان يضع للصوفية. (٢) الحافظ المشهور عمر بن أحمد، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة. (٣) علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة العسكري: قال الخطيب في حديث هو في إسناده: «هذا منكر جدًا، وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين))؛ وقد أحال ابن حجر في ترجمته على ترجمة عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، الذي أورد في ترجمته كلام الخطيب هذا؛ وهذا إشارة من الحافظ ابن حجر إلى تجهيله. انظر: ((الميزان))، (٢/ ٤٠٦، رقم ٤٢٦٤)، ((اللسان))، (٢٥٨/٤، رقم ٧٠٩)، وفي (٢٧٠/٣، رقم ١١٥٢). وانظر: ((الترغيب))، لابن شاهين، (١٢٦/٢، ح٥٤٥)، وهناك یروي عن دارم بن قبيصة بن بهشل الصنعاني. (٤) دارِم بن قبيصة بن بهشل (بالباء الموحدة، وفي تاريخ الإسلام: بالنون) الصنعاني: ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، (١٤٨/٢١)، والذهبي في ((تاريخ الإسلام))، (١٤ / ٢٦٩)، كلاهما في تلاميذ علي بن موسى الرضا؛ وقد جاء عند ابن شاهِين في ((الترغيب))، (١٢٦/٢، ح٥٤٥)، في سند حديث: ((عدة المؤمن نذر لا کفارة له»؛ وهناك يروي عنه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، ولم أقف على ترجمته. ٧١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو سمعت يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي (١)، سمعت(٢) محمد بن عبد الله بن حسن(٣)، عن يحيى بن زيد(٤) بن علي (٥) عن أبيه(٦)، عن جده(٧)، عن الحسين بن علي رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: (١) يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب: ذكره الخطيب في ((التاريخ))، (١٤ /١٨٩، رقم ٧٤٨٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدیلاً. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. (٢) من هنا، إلى قوله: ((عن يحيى بن زيد بن علي))، ساقط من ((ي)) و((م)). (٣) محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المدني، يلقب النفس الزكية: ثقة من السابعة قتل سنة خمس وأربعين ومائة، وله ثلاث وخمسون وكان خرج على المنصور وغلب على المدينة وتسمى بالخلافة فقتل. ((التقريب))، (٢/ ٩٤). (٤) يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم العلوي، قتل سنة خمس وعشرين ومائة. انظر: ((تاريخ الطبري))، (٢٣٢/٤)، ((الأنساب))، (١١٦/٢)، ((تاريخ دمشق))، (٢٢٤/٦٤، رقم٨١٣٩)، (تاریخ الإسلام))، (٢٩٩/٨). (٥) من قوله: ((سمعت محمد))، إلى هنا، ساقط من ((ي)) و ((م)). (٦) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين المدني: ثقة؛ وهو الذي ينسب إليه الزيدية. قتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. ((التقريب))، (٣٣٠/١). (٧) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين: ثقة ثبت عابد فقيه فاضل، مشهور، قال ابن عُيَيْنة عن الزُّهْري: ما رأيت قرشيا أفضل منه. ٧١٥ ٣ أو حرف العين المهملة قال رسول الله وَي: ((عِلم الباطن سر من أسرار الله عز وجل، وحكم من حكمه، يقذفه في قلوب من يشاء من عباده))(١). ٢٠٠٧ - (٢٦٥) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا القُومَساني (٢)، أخبرنا أحمد بن المظَفَّر (٣) مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. ((التقريب))، (١/ ٦٩٢). (١) الحديث أخرجه ابن الجوزي في ((العلل))، (١/ ٨٣)، من طريق علي بن محمد بن جعفر، به؛ وسند المضنّف فيه أبو عبد الرحمن السُّلّمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته، وهذا حدیث في التصوّف؛ وطريق ابن الجوزي -مع سند المصنّف- فيه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ ودارم بن قبيصة بن بهشل لم أقف على ترجمته. قال ابن الجوزي عقب إخراج الحديث: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّ﴾؛ وعامة رواته لا يُعْرَفون))؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (ح ١٢٢٧). والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القُومَساني، تقدم في الحديث (١٦٦)، ثقة. (٣) أحمد بن المُظفَّر بن حسين بن عبد الله بن سُوسَن (بضم أوله، وفتح المهملة الثانية، تليها نون)، أبو بكر التمار؛ وهو أبو بكر بن سُوسَن، وابن سُوسَن: قال شجاع بن فارس الذهلي: ((كان ضعيفا جدًّا))، قيل له: بماذا ضعفتموه؟ فقال: ((بأشياء ظهرت منه دلت على ضعفه، منها: أنه كان يلحق سماعاته ٧١٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو بزَنجان، أخبرنا علي بن أحمد بن صالح(١)، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن(٢)، حدثنا محمد بن علي بن الحسين الكِنْدي(٣)، حدثنا محمد بن منصور (٤)، حدثنا الحكم بن سليمان(٥)، عن عمرو بن جميع(٦)، عن جعفر بن محمد(٧)، في الأجزاء)). وقال السمعاني: ((كان يلحق سماعاته في الأجزاء)). وقال الأنماطي: ((شيخ مقارب)). ولد سنة احدى عشرة وأربعمائة، ومات سنة ثلاث وخمسمائة. انظر: ((المنتظم))، (١٦٤/٩، رقم ٢٦٥)، ((السير))، (٢٤١/١٩- ٢٤٢، رقم ١٤٩)، ((الميزان))، (١ / ١٥٧، رقم ٦٢٢)، ((توضيح المشتبه))، (١٢٣/٥)، ((اللسان))، (٣١١/١، رقم ٩٣٥)، وفي (١٨/٧، رقم ١٤٠)، وفي (٧/ ١٥٠، رقم ١٨٥٤)، ((شذرات الذهب))، (٧/٤). الراجح هو قول من ضعّفه؛ لأنه جرح مفسَّر؛ فيقدم على التعديل، - كما تقدم مرارًا-؛ ولكونه قول الأكثر. والله تعالى أعلم. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) محمد بن علي الكِنْدي: قال الذهبي: ((روى عن رجل، عن جعفر الصادق، ضعّفه الأزدي))، وسكت عليه ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٦٥٥/٣، رقم ٧٩٧٥)، ((اللسان))، (٢٩٩/٥، رقم ١٠١٣). (٤) لم یتبين لي من هو. (٥) الحكم بن سليمان الجَبَلي: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الثقات))، (١٩٥/٨)، ((الأنساب))، (٢٠/٢). (٦) عمرو بن جميع الكوفي، تقدم في الحديث (١٣٤)، كذّابٌ خبيث. (٧) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه إمام. ٧١٧ وحرف العين المهملة عن أبيه(١)، عن جده(٢)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((عالم يُنْتَفَع بعلمه خير من ألف عابد»(٣). ٢٠٠٨ - (٢٦٦) [٣٠٨/م] قال: أخبرنا حمد بن نصر (٤)، أخبرنا الميداني(٥)، أخبرنا محمد بن يحيى العاصِمِي(٦)، حدثنا أحمد بن (١) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (١٨)، ثقة فاضل. (٢) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، سبط رسول الله وَال﴾ وريحانته. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن جميع، وهو كذّاب خبيث، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم. (٤) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩) ثقة دیِّن. (٥) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٦) هو أبو عمرو العاصِمِي (بفتح العين المهملة، وكسر الصاد المهملة، وفي آخرها الميم؛ نسبة إلى عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مِهْران العاصمي، وإلى عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، بطن من تميم؛ وإلى عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما) محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي الحنيفي، أبو عمرو بن يحيى المحتسب. حدّث عن: أبي بكر المفيد، وأبي بكر بن عبدان، وأبي الحسن بن المظفر، وابن شاهين، وطبقتهم، وأبا الحسين أحمد بن محمد الخفّاف؛ وجماعة. وثقه عبد الغافر، والحاكم. ـشيء ٧١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو إبراهيم(١)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(٢)، حدثنا سُريْج بن توفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة. انظر: ((الأنساب))، (١١٠/٤-١١١، ((العاصمي)))، الموضوعات لابن الجوزي، كتاب الصلاة، باب ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصاص واشتهرت بين العوام ولا أصل لها، صلاة ليلة السبت، (٢/ ١١٣)، ((المنتخب من كتاب السياق))، (ص: ٤٢، الترجمة ٦٣)، ((اللباب))، (٣٠٤/٢، ((العاصمي)))، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٩/ ٤٢٩، الترجمة ٢٤٤)، و(١٠ / ٤٢، الترجمة ٩٥)، اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، كتاب الصلاة، في سند حديث ((من صلى ليلة السبت أربع ركعات ... حرم الله جسده على النار)) (٢ / ٤١). (١) أحمد بن إبراهيم: هو البَغُولَني، كما في ((مسند الفردوس))، (٢٤٠/ س)، وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي (بفتح الباء الموحدة، وضم الغين المعجمة، وفتح اللام - إن شاء الله - وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى (بَغُولَن))، قال السمعاني: ((ظني أنها من قرى ((نيسابور)))، النيسابوري الحنَفي الزاهد. أثنى عليه الذهبي فقال: ((شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم. أفتى ودرّس نحواً من ستين سنة، وكتب الحديث بنيسابور والعراق وبلخ وترمذ، وحدث)). مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((الأنساب))، (١ /٣٧٤)، ((اللباب))، (١٦٤/١)، ((معجم البلدان))، (٤٦٩/١)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٧/٢٧)، ((طبقات الحنفية))، لأبي محمد عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي، (٥٥/١، رقم٦٦)، وفي (٢٨٩/٢، رقم ٢٩٦، في ((البغولني))). (٢) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفى: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((آية من آيات الله، ذلك الكتاب هو وضعه (أعني العَلَوِيات)). وقال ابن عَدِيّ: ٣٥٧١٩ حرف العين المهملة عبد الکریم(١)، حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي (٢)، حدثنا ((حمله شدة ميله إلى التشيّع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حدیث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، إلى أن ينتهي إلى علي رضي الله عنه، والنّبيّ وَلّ؛ كتاب يخرجه إلينا بخط طري على کاغد جدید، فيها مقاطع، وعامتها مسندة، مناکیر کلها أو عامتها؛ فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط ان عنده شيئا من الرواية لا عن أبیه ولا عن غيره))؛ وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى فيه قول ابن عَدِيّ المتقدم. وأشار الذهبي إلى أنه وضاع؛ حيث قال: ((ساق له ابن عدى جملة موضوعات)). انظر: ((الكامل))، (٦/ ٣٠١،٣٠٣)، ((سؤالات حمزة)»، (١/ ١٠١، رقم ٥٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٩٧/٣، رقم ٣١٨١)، (الميزان))، (٢٧/٤، رقم ٨١٣١)، («اللسان»، (٣٦٢/٥، رقم ١١٨٢). (١) سَرُيْج (بالمهملة، بعدها الراء، ثم الجيم) ابن عبد الكريم، أبو طلحة الطالقاني التميمي، يروى عنه محمد بن محمد بن علي بن الأشعث الأنصاري البجلي ((كتاب العروس))، عن جعفر بن محمد. ((الإكمال))، (٤/ ٢٧٢)، ((تبصير المنتبه))، (٢/ ٧٧٩). (٢) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي، عن يزيد بن هارون، وأبي نعيم وغيرهما؛ روى عنه سُرَيْج بن عبد الكريم وغيره. نقل الحافظ ابن حجر عن الجوزقاني أنه قال: ((مجروح)). انظر: ((اللسان))، (١٢٦/٢، رقم ٥٤٣). ٥ ٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو إسماعيل(١)، حدثنا موسى الرِّضى(٢)، عن شَريك(٣)، عن أبي إسحاق (٤)، عن الحارث(٥)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَاليه: ((علامة المنافق تطویلُ سراویله. فمن طوَّل سراويله حتى يدخل تحت قدميه فقد عصى الله ورسوله. ومن عصى الله ورسوله فله نار جهنّم)) (٦). (١) هو إسماعيل بن موسى بن جعفر، ذكره المزّي في ((تهذيب الكمال))، (٤٣/٢٩)، فيمن روى عن موسى بن جعفر (أبيه)، ولم أقف على ترجمته. (٢) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن الهاشمي، المعروف بالكاظم، تقدم في الحديث (٢٤٣)، صدوق عابد. (٣) شريك بن عبد الله النَّخَعي، تقدم في الحديث (١٥٥)، صدوق يخطئ كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. (٤) عمرو بن عبد الله الهمْداني، السَبيعي، تقدم في الحديث (١٥٠)، اختلط بأخرة. (٥) الحارث بن عبد الله الأعور، الهمداني، تقدم في الحديث (١٥٠)، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن محمد بن الأشعث وهو وضّاع، كما قال الدّارَ قُطْنِيّ، وأشار إلى ذلك ابن عَدِيّ، والذهبي، في ترجمته؛ وجعفر بن محمد بن جعفر مجروح، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو إسحاق السَّبيعي، قد اختلط بأخرة، كما تقدم في ترجمته؛ والحارث الأعور، ضعيف، كذّبه الشعبي، كما سبق؛ وإسماعيل بن موسى بن جعفر لم أقف على ترجمته. والله تعالى أعلم. تنبيه: xxX