Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ مل هي حرف الطاء المهملة عن مَكْحُول(١)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّة: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم، فاغد أيها العبد عالماً أو متعلما، ولا خير فيما بين ذلك))(٢). ١٩٣٥ - (١٩٣) [١٨٩/ أ] قال: أخبرنا طاهر القُومَساني(٣)، الأصبهاني، (١/ ٨٢، رقم ٧٢)، الضعفاء))، لابن الجوزي، (١/ ٢٨٥- ٢٨٦، رقم ١٢٣٧)، ((الميزان))، (٥٤/٢)، «اللسان»، (٢/ ٤٦٢، رقم ١٨٦٨) ((التاريخ الكبير))، (٣٤٣/٣، رقم ١١٦١)، ((المجروحين))، (٣٠١/١)، ((الكامل))، (١٦٠/٣)، ((تاريخ بغداد))، (٤٣٥/٨، رقم ٤٥٤١)، الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٨٥/١-٢٨٦، رقم١٢٣٧)، ((الميزان))، (٥٤/٢)، ((اللسان))، (٢/ ٤٦٢، رقم١٨٦٨). (١) مَكْحُول الشامي، أبو عبد الله، تقدّم في الحديث (٧٠)، ثقة فقیه کثیر الإرسال مشهور. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (١٥٩/١٠، ح ٢٨٨٢٤)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده ركن بن عبد الله الشامي، وهو متروك، كما قال الدّارَ قُطْنِيّ وغيره، وقد قال ابن عَدِيّ وغيره: روى عن مكحول أحادیث مناکیر، کما سبق في ترجمته، وهذا من روايته عن مكحول. والله تعالى أعلم. (٣) طاهر بن هبة الله بن طاهر، أبو عمر القومساني. ذكره الرافعي في ((التدوین))، (١/ ٣٤٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. ٥٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرتنا ميمونة(١)، أخبرنا إبراهيم بن جهير(٢)، أخبرنا أبو بكر المِهْرَ جاني(٣)، أخبرنا الحسن بن إسماعيل الربعي(٤)، حدثنا محمد بن تميم السعدي(٥)، ثنا حفص بن عمر (٦)، عن [٢٨٤/ م] الحكم بن أبان(٧)، عن عكرمة (٨)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليقول: ((طلب العلم أفضل (١) لم أعرفها. (٢) لم أعرفه. (٣) محمد بن أحمد بن الفضل، أبو بكر المِهْرَجاني، الإسفرائيني، البيِّع: قال الذهبي: ((فقيه صالح)). ولد سنة سبعين وأربعمائة، ومات سنة ست وأربعين وخمسمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٢٥٣/٣٧ -٢٥٤). (٤) الحسن بن إسماعيل بن الربعي: ذكره بن أبي يعلى، وبرهان الدين بن مفلح، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((طبقات الحنابلة))، (١/ ١٢٧)، ((المقصد الأرشد))، (٣١٦/١، رقم ٣٢٧). (٥) محمد بن تميم بن سليمان السعدي الفاريابي، تقدم في الحديث (١٢٦)، كذّاب خبيث. (٦) حفص بن عمر بن ميمون العدني، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه الفَرْخ -بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة -: ضعيف من التاسعة. ((التقريب))، (٢٢٨/١). (٧) الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى: صدوق عابد، وله أوهام، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. ((التقريب))، (٢٣٠/١). (٨) عكرمة، أبو عبد الله مولى ابن عبّاس، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقة ثبت عالم بالتفسير. ٥٥٦٣٪ و حرف الطاء المهملة عندالله من الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله عز وجل))(١). ١٩٣٦ - (١٩٤) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر (٢)، حدثنا أبي (٣)، حدثنا أبي عامر بن إبراهيم (٤)، سمعت تَهْشَل بن سعيد الترمذي(٥)، (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه السيوطي في (الجامع الصغیر))، (٢/ ٨٠، ح٥٢٦٨)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن تميم السعدي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في ((فيض القدير))، (٤/ ٣٥٥، ح ٥٢٦٨)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣١٨/١، ح٩٩)، وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٩٢/٨، ح ٣٨٢٧): ((موضوع)). والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم المؤذنِ المديني، بن أخي محمد بن عامر: ذكره أبو نعيم، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: «تاريخ أصبهان))، (٢٢٧/٢، رقم ١٥٣٠)، («تاريخ الإسلام))، (٤٨١/٢٣). (٣) إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله، أبو إسحاق المؤذن الأشعري: قال أبو نعيم: ((كان خيراً فاضلاً)). توفي سنة ستين ومائتين. انظر: «تاریخ أصبهان»، (٢١٤/١، رقم٣١٥). (٤) عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني، المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري: ثقة، مات سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. ((التقريب))، (٤٦٠/١). (٥) نهشل بن سعيد بن وردان، تقدم في الحديث (٨٥) متروك كذبه إسحاق بن راهوية ٥٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . يحدث عن الضحّاك(١)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((طلب العلم ساعةً خير من قيام ليلة؛ وطلب العلم يوماً خير من صيام ثلاثة أشهر)). ورواه أبو نعيم، عن أحمد بن محمد بن رشيد(٢)، عن محمد بن إبراهيم(٣). ١٩٣٧ - (١٩٥) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سهل السَرّاج (٤) الصوفي إذنا، (١) الضحاك بن مُزاحم الهلالي، تقدّم في الحديث (٨٥)، صدوق كثير الإرسال. (٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن رشيد أبو الفتح الآدمي: ذكره الذهبي في شيوخ أبي نعيم. انظر: ((السير))، (١٧ / ٤٥٣،٤٥٧، رقم ٣٠٥). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال»، (١٣١/١٠، ح٢٨٦٥٦)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده نهشل بن سعيد الترمذي، وهو متروك، كذبه إسحاق بن راهویة، کما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث الفتني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٨/١)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣١٧/١، ح ٩٠)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٢٨٥/١، ح٣٦)؛ وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٢٩٣/٨، ح ٣٨٢٨): ((موضوع)). والله تعالى أعلم. (٤) أحمد بن سهل، أبوبكر النيسابوري السراج: ذكره الذهبي في ((التاریخ))، وسمّى عدداً من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ ٥٦٥ وحرف الطاء المهملة عن أبي طالب حمزة بن محمد الجعفري(١)، عن عبد الواحد بن أحمد الهاشمي(٢)، عن أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ(٣)، عن عَلَّن بن يزيد(٤) الدِّينوري(٥)، الإسلام))، (٨٤/٣٤). (١) حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد الحسين، أبو طالب الهاشمي الجعفري الطوسي الصوفي: ذكره ابن عَساكِرِ، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ دمشق)»، (٢٣٧/١٥، رقم ١٧٧٧)، («تاريخ الإسلام))، (١٤٩/٣٠). (٢) عبد الواحد بن أحمد بن الحسن بن عبد العزيز، أبو الحسن العُكْبِري (بضم العين، وفتح الباء الموحدة، وقيل: بضم الباء أيضا. ورجّح السمعاني فتح الباء): قال الخطيب: ((كان صدوقا)). وكذا قال السمعاني، وأقرّه الذهبي، وابن حجر. ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة تسع عشرة وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٥/١١، رقم ٥٦٧٩)، ((الأنساب))، (٢٢٢/٤)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٦٥/٢٨)، ((اللسان))، (٧٧/٤، رقم ١٢٨). (٣) لم أعرفه. (٤) يزيد: بالمثناة التحية، والزاي، وقد تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((سعيد))، بالسين، ثم العين المهملة، بعدها مثناة تحتية، ثم الدال المهملة؛ وجاء في ((الميزان))، واللسان))، - كما يأتي -: ((بن زيد))، بإسقاط الياء من أوله. (٥) علّان بن زيد الدِّينوري (بكسر الدال المهملة، وسكون الياء، وفتح النون والواو، وفي آخرها الراء؛ وقد ضبطه السيوطي بفتح الدال؛ وهو نسبة إلى ((الدِّينَوَر))، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين؛ وبين الدينور وهمذان ٥٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالون عن جعفر بن محمد الصوفي(١)، عن الجُنَيْد(٢)، عن السَّري(٣)، عن نيف وعشرون فرسخا ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل)، الصوفي: قال الذهبي: ((لعله واضع هذا الحديث الذي في منازل السائرين [يعني حديث الباب: ((طلب الحق غربة))]))، وسكت عليه ابن حجر. انظر: ((الأنساب))، (٢/ ٥٣١)، ((اللباب))، (٥٢٦/١)، ((معجم البلدان))، (٥٤٥/٢)، ((لب اللباب))، ((الميزان))، (١٠٧/٣، رقم ٥٧٥٥)، ((اللسان))، (١٨٧/٤، رقم٤٩٥). (١) جعفر بن محمد نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخلدِي - بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً إلى ((الخُلْد))، وهي محلة ببغداد) شيخ الصوفية: وثّقه الخطيب، وأثنى عليه السمعاني، والسخاوي، وابن العماد. مات سنة ثمان وأربعين وثلثمائة، وله خمس وتسعون سنة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٢٦،٢٢٧/٧، رقم٣٧١٥)، ((السير))، (٥٥٨/١٥، رقم٣٣٣)، («شذرات الذهب»، (٣٧٨/٢). (٢) الجُنَيد بن محمد، أبو القاسم القواريري: أثنى عليه السمعاني، والذهبي، وابن العماد، في الزهد والكرامات. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر: ((الأنساب))، (٥٥٦/٤)، ((العبر))، (٤٣٥/١)، ((شذرات الذهب))، (٢٢٨/٢). (٣) السْرَّي بن المغلس، أبو الحسن السقطي: قال الخطيب: ((كان من المشايخ المذكورين وأحد العباد المجتهدين صاحب معروف الكرخي)). وقال الذهبي: ((علم الأولياء في زمانه)). ولد في حدود الستين ومائة، وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وقيل: توفي سنة إحدى وخمسين؛ وقيل: سنة سبع وخمسين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٨٧/٩، رقم ٤٧٦٩)، ((تاريخ الإسلام))، ٣٥٦٧ وحرف الطاء المهملة معروف(١)، عن جعفر بن محمد(٢)، عن أبيه(٣)، عن جده (٤)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((طلب الحق غُرْبة))(٥). (١٥٠/١٩)، ((السير))، (١٨٥/١٢، رقم ٦٥)، ((اللسان))، (١٣/٣، رقم ٤٦). (١) معروف بن فيروز (أو الفيرزان)، أبو محفوظ العابد، المعروف بالگرْخي - بفتح أولها وسكون الراء وفي آخرها خاء معجمة-، منسوب إلى گرْخ بغداد: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال الخطيب: ((كان أحد المشتهرين بالزهد والعزوف عن الدنيا ... وكان يوصف بأنه مجاب الدعوة، ويحكى عنه كرامات)). وقال الذهبي: ((صاحب الأحوال والكرامات)). مات سنة مائتين، وقيل: مات سنة أربعة ومائتين. انظر: ((الثقات))، (٢٠٦/٩)، ((تاريخ بغداد))، (١٩٩/١٣، رقم ٧١٧٧)، ((السير))، (٣٣٩/٩، رقم ١١١)، ((العبر))، (١/ ٢٦٢). (٢) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه إمام. (٣) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (١٨)، ثقة فاضل. (٤) هو سبط رسول الله وَّل﴿ وريحانته، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٥) الحديث أخرجه ابن عَساكِرٍ في ((تاريخ دمشق))، (٢٣٨/١٥)، والهروي في ((منازل السائرين))، (٨/١-٩)، والرافعي في ((التدوين))، (١٤٦/٤- ١٤٧)، من طريق عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، به، مثله. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده علاّن بن يزيد (أو ابن زيد) الصوفي، اتهمه الذهبي بالوضع، کما تقدم في ترجمته. ٥٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ﴾ ١٩٣٨ - (١٩٦) قال الحاکم: حدثنا أبو جعفر ابن هانئ(١)، حدثنا إسماعيل بن قُتَيْبَة(٢)، حدثنا يزيد بن صالح الفَرّاء(٣)، حدثنا المُعَلَّى بن وقد أشار إلى وضع الحديث الذهبي في («الميزان))، (١٠٧/٣، رقم ٥٧٥٥)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٣٥٥/٤، ح ٥٢٧٠)؛ وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٢٤٩/٢، ح ٨٥٦): ((موضوع)). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر النيسابوري: وثّقه أبو عبد الله الحاكم. انظر: ((الأنساب))، (٩١/١)، عند كلامه على ((الأحنف))، وفي (٢/ ٢٢٣)، عند کلامه على «الحسنوبي))، وقد ذكره الذهبي في ((السیر)»، ضمن تلاميذ إسماعيل بن قتيبة، الآتي بعد هذه الترجمة إن شاء الله. (٢) إسماعيل بن قتيبة بن عبد الرحمن، أبو يعقوب السلمي، النيسابوري: قال أحمد بن إسحاق الصبغي: ((كان الإنسان إذا رآه يذكر السلف، لسمته وزهده وورعه)). وقال الذهبي: ((كان من حملة الحجة، ومن سالكي المحجة، رحمه الله)). توفي سنة أربع وثمانين ومائتين، قال الذهبي: لعله جاوز الثمانين. ((الأنساب))، (٣٥٧/١-٣٥٨)، ((السير))، (٣٤٤/١٣-٣٤٥، رقم ١٦٠). (٣) يزيد بن صالح، أبو خالد اليشكري، الفرّاء، النيسابوري: قال أبو حاتم: ((مجهول)). علق عليه الذهبي فقال: ((وثّقه غيره)). وقال في ((المغني)): ((بل مشهور صدوق)). وقال إسماعيل بن قتيبة: ((كان من أورع مشايخنا، وأكثرهم اجتهاداً)). وقال الحسن بن سفيان: ((كان أسند من يحيى ابن يحيى)). مات سنة تسع وعشرين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٧٢/٩، رقم ١١٤٧)، ((السير))، (٤٧٩/١٠-٤٨٠، رقم ١٥٥)، ((الميزان))، (٤٢٩/٤، رقم ٩٧١٣)، ((المغني))، (٧٥٠/٢، رقم ٧١١٥)، ((اللسان))، (٢٨٩/٦، رقم ١٠٢٧). ٥٥٦٩ حرف الطاء المهملة صَلى الله. وسام هلال(١)، عن خَميْد(٢)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله و ((طلب(٣) الفقه حتم واجب على كل مسلم))(٤). ١٩٣٩ - (١٩٧) وقال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي(٥)، (١) المُعَلَّ بن هلال بن سويد أبو عبد الله الطحان الكوفي اتفق النقاد على تكذيبه من الثامنة. ((التقريب))، (٢/ ٢٠٢). (٢) حُميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال: ثقة مدلّس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، مات سنة اثنتين ويقال: ثلاث وأربعين ومائة، وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون. ((التقريب))، (٢٤٤/١). (٣) سقطت هذه الكلمة من (م). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده المُعَلَّى بن هلال، اتفق النقاد على تكذيبه، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم. (٥) عبد الله بن محمد بن عثمان أبو محمد المزني، الواسطي، المعروف بابن السقاء: قال ابن المظفر وأبو الحسن الدارقُطْنِيّ: «لم نر مع بن السقاء کتابا وإنما حدثنا حفظا)). وقال الخطيب: ((كان فهما حافظا)). وقال علي بن محمد بن الطيب الجلابي: ((هو من أئمة الواسطيين الحفاظ المتقنين)). وقال الذهبي: ((محدّث واسط)). وقال مرّة: ((كان من كبراء أهل واسط)). وقال ابن العماد: ((كان حافظا متقنا من كبراء أهل واسط)). وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٣٠/١٠، رقم ٥٢٧٠)، ((السير))، (٣٥١/١٦، ٥٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا علي ابن العباس البجلي(١)، حدثنا هشام بن يونس (٢)، حدثنا محمد بن مروان(٣)، عن لَيْث(٤)، عن مجاهد(٥)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َلي: ((طلب الحلال جهاد))(٦). رقم ٢٥٢)، ((العبر))، (١٤١/٢)، ((شذرات الذهب))، (٨١/٣). (١) علي بن العباس بن الوليد، أبو الحسن البجلي، المَقَانِعِي (بفتح الميم والقاف بعدهما الألف وكسر النون، وفي آخرها العين المهملة، نسبةً إلى المقانِع، وهو جمع مقنعة التي تختمر بها النساء، يعني الخمار)، الكوفي: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ثقة صدوق)). توفي سنة عشر وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات الحاكم))، (١ / ١٢٥، رقم ١٣٦)، ((الأنساب))، (٣٦١/٥)، ((السير))، (٤٣٠/١٤، رقم ٢٣٦)، ((لب اللباب)). (٢) هشام بن يونس بن وابل - بموحدة- التميمي، النهشلي، أبو القاسم الكوفي اللؤلؤي: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ((التقريب))، (٢٦٩/٢). (٣) محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السُّدِّي -بضم المهملة والتشديد- وهو الأصغر: كوفي متهم بالكذب، من الثامنة تمييز. ((التقريب))، (١٣١/٢). (٤) الليث بن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم - بالزاي والنون مصغر - واسم أبيه أيمن، وقيل: أنس، وقيل غير ذلك: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. ((التقريب))، (٤٨/٢). (٥) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدّم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (٦) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٦٣/٦)، عن علي بن العباس، به، مثله. ٥٧١٪ حرف الطاء المهملة ١٩٤٠ - (١٩٨) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا أبو القاسم إسحاق بن عبد المقرئُ الشروطي(٢)، حدثنا الوليد بن عبد الله بن الحسن بن نصر بن هارون الوليدي(٣)، حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسعود(٤)، حدثنا أبو حجر عمرو بن رافع البَجَلي(٥)، عن منصور(٦)، عن وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده محمد بن مروان السُّدِّي، وهو متهم بالوضع، کما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى شدّة ضعفه ابن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٥٦/٣، ح٣٤٦٤)، والمناوي في ((التيسير))، (٢٢٧/٢)، وابن حجر في (تهذيب التهذيب»، (٣٨٧/٩)، والألباني في ((الضعفية))، (٤٦٦/٣، ح ١٣٠١). والله تعالى أعلم. (١) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٢) لم أعرفه. (٣) لم اعرفه. (٤) محمد بن مسعود بن الحارث، أبو عبد الله الأسدي، القزويني: وثّقه الخليلي، وأقرّه الذهبي، وكذا وثّقه الرافعي. مات سنة ست وثلاثمائة. انظر: («الإرشاد))، (٧٣١/٢ -٧٣٢، رقم ٥٥٠)، ((التدوين))، (١٧٥/١)، («تاريخ الإسلام»، (٢٣/ ١٩٧). (٥) عمرو بن رافع بن الفرات القزويني، البجلي، أبو حُجْر - بضم المهملة وسكون الجيم -: ثقة ثبت، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٧٣٤/١). (٦) منصور بن سَعْد البصري، صاحب اللؤلؤ: ثقة من السابعة. ((التقريب))، ٥٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ثابت(١)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ يقول: ((طالب العلم طالب الرحمن، طالب العلم ركن الإسلام، ويعطى أجره مع النبيين))(٢). ١٩٤١ - (١٩٩) قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(٣)، حدثنا عثمان بن عبد الله (٤)، حدثنا رشدین(٥)، (٢١٤/٢). (١) ثابت بن أسلم البُناني، تقدّم في الحديث (٦٠)، ثقة عابد. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال»، (١٦١/١٠، ح ٢٨٨٣٤)؛ وفي سنده أبو القاسم إسحاق بن عبد المقرئُ، والوليد بن عبد الله الوليدي، لم أعرفهما؛ وقد ضعّف الحديث الشيخ الألباني في الضعيفة» (٢٨٧/٨، ح٣٨٢٢)؛ وقال: ((هذا إسناد مظلم؛ من دون أبي حجر لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم. (٣) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة. (٤) عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، هو عثمان بن عبد الله القرشي، أبو عمرو الأموي، تقدم في الحديث (١٨٦)، كذّابٌ. (٥) رشدين - بكسر الراء وسكون المعجمة - ابن سَعْد بن مفلح المھْري - بفتح الميم وسكون الهاء-، أبو الحجاج المصري: ضعیف رجح أبو حاتم علیه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحدیث. مات سنة ثمان وثمانین ومائة، وله ثمان وسبعون. ((التقریب))، (٣٠١/١). ٥٧٣٪ وحرف الطاء المهملة عن أبي سنان(١)، عن عبد الله بن [أبي](٢) الهُذَيْل(٣)، عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه: ((طالب العلم لله (٤) كالغادي(٥) والرائح في سبيل الله))(٦). (١) هو ضِرار بن مُرَّة الكوفي، أبو سِنان الشيباني، الأكبر: ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (٤٤٤/١). وقد تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((سفيان))، بزيادة الفاء، وقلب النون یاءً. (٢) سقطت هذه الكلمة من جميع النسخ الخطية. (٣) عبد الله بن أبي الهُذَيْل الكوفي، أبو المغيرة: ثقة، من الثانية مات في ولاية خالد القسري على العراق. ((التقريب))، (٥٤٣/١). (٤) لفظ الجلالة سقط من (م). (٥) في ((الأصل)): ((كالغازي))، بالزاي. والتصويب من (ي) و (م)، ومصادر التخريج؛ وهو الموافق للمعنى؛ لأن الغادي يقابله الرائح، قال تعالى: ﴿غُدُوُّهَا شَهر وَرَوَاحُهَا شَهر﴾. [سورة ((سبأ))،: ١٢]. انظر: ((الجامع الصغير))، (٧٨/٢، ح٥٢٥٢)، «كنز العمال))، (١٤٣/١٠، ح٢٨٧٢٨)، «فیض القدیر))، (٣٤٨/٤، ح٥٢٥٢). (٦) أثر عمار بن ياسر رضي الله عنه، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (١٠/ ١٤٣، ح ٢٨٧٢٨)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد الله القرشي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. ٠ وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في (الضعيفة))، (٢٨٥/٧، ح ٣٢٨٦)؛ من أجل عثمان هذا. والله تعالى أعلم. ٥٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٤٢ - (٢٠٠) وقال: أخبرنا نصر بن محمد بن علي المقرئ(١)، أخبرنا أبي(٢)، أخبرنا أبو بكر بن رُوزْبَة (٣)، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المديني (٤) بفُسْطاط مصر، حدثنا المَيْثَم بن أحمد بن عبد الله بن زيد(٥)، (١) نصر بن محمد بن علي بن زِيرَك المقرئ، أبو القاسم الخيّاط، المعروف بابن زيرك. انظر الأحاديث (٣٠٣، ٤٨١، ١٤٨٣، ٢٢٩٦، ٢٩٠١،٢٨٣٦)، ولم أقف على ترجمته. (٢) هو أبو بكر محمد بن علي بن زيرك. انظر الحديث (٤٨١)، ولم أقف على ترجمته. (٣) عبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوْزْبَه (بضم أوله وسكون الواو والزاي معاً ثم موحدة مفتوحة ثم هاء)، أبو بكر الفارسي الكسروي: وثّقه شيروية. انظر: («تاريخ الإسلام))، (٢٦٥/٢٧-٢٦٦)، «توضيح المشتبه»، (١٣٩/٤). وسيأتي في الحدیث (٢١٥٢) إن شاء الله. (٤) محمد بن أحمد بن محمد المديني، لم أقف على ترجمته؛ ولعل له نسبتين، أو يكون في اسمه تحريف؛ فقد جاء في الحديث (٤١٠)، هكذا: أحمد بن محمد بن أحمد المكّي، ويروي عنه - هناك- عبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوْزْبَه أيضا. وأحمد بن محمد بن أحمد المكّي: هو أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت، أبو بكر، المكي. سمع يوسف بن يزيد القراطيسي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي الصائغ، وأحمد ابن زُغْبة، والقاسم بن الليث الرسعني؛ وحدث عنه أبو محمد بن النحاس، وأبو العباس بن الحاج، ومحمد بن نظيف الفراء، وآخرون. مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وله تسعون سنة. انظر: ((السير))، (١٦ /٢٥، رقم١٢)، («تاريخ الإسلام))، (٥٠/٢٦). (٥) لم أعرفه. ٥٧٥٪ ـعلى حرف الطاء المهملة حدثنا نصر بن محمد السَّلِيطِي(١)، حدثنا حميد (٢)، عن أنس [١٣٦/ ي] ابن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله نحوَه(٣). ١٩٤٣ - (٢٠١) [٢٨٦/م] قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن ملة (٤)، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد(٥)، حدثنا أبو محمد بن حيان(٦)، حدثنا الوليد بن أبان(٧)، (١) لم أعرفه. (٢) حَميْد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (١٩٦)، ثقة مدلس. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال»، (١٠/ ١٤٣، ح٢٨٧٢٨)؛ ولم أعرف من رواته إلا حميداً، وعبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوْزْبَه؛ وقد ضعّف الحديثَ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٨/٨، ح ٣٨٢٣)، فقال: ((هذا إسناد مظلم؛ من دون حُمَيْد؛ لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم. (٤) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة، تقدم في الحديث (١٤٥)، قال ابن ناصر ((وضع حديثا وأملاه وكان مخلطا)). وتعقّبه ابن النجار، فقال: ((قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي؛ ولم أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر، فالله أعلم)). وأثنى عليه - أيضا - الحافظ أبو نصر اليونارتي في ((معجمه))، والسلفي، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء)). (٥) لم أعرفه. (٦) عبد الله بن محمد بن جعفر المعروفُ بأبي الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢) ثقة. (٧) الوليد بن أبان بن بونة، أبو العباس الأصبهاني، صاحب ((المسند الكبیر))، ,٥٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا أبو حاتم(١)، حدثنا عتبة بن سعيد الحمصي (٢)، حدثنا إسماعيل بن عياش(٣)، حدثني سعيد بن يوسف (٤)، عن مصعب بن ثابت(٥)، عن عبد الله بن الزَّبَيْرِ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((طوبى لمن أسكنه الله إحدى العروسين عسقلان أو غزة(٦))(٧). والتفسير: قال الذهبي: ((كان بصيرا بهذا الشأن)). مات سنة عشر وثلاثمائة، عن بضع وسبعين سنة. انظر: ((السير))، (٢٨٨/١٤، رقم ١٨٣). (١) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، الرازي، تقدّم في الحديث (٥٨)، أحد الحفاط. (٢) عتبة بن سعيد السلمي، أبو سعيد الحمصي، يقال له دُجَينْ - بجيم مصغر -: صدوق من صغار العاشرة. ((التقريب))، (١/ ٦٥٢). (٣) إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدّم في الحديث (٦٨)، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، وهو يروي هنا عن أهل بلده. (٤) سعيد بن يوسف الرَّحبي، ويقال: الزرقي، من صنعاء دمشق، وقيل: من حمص: ضعيف، من الخامسة. ((التقريب))، (٣٦٨/١). (٥) مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبَيْر بن العوام الأسدي: لين الحديث، وكان عابداً، مات سنة سبع وخمسين ومائة، وله ثلاث وسبعون. ((التقریب))، (١٨٦/٢). (٦) غَزَّة (بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي)، مدينة بالشام من فلسطين على مرحلة من بيت المقدس، ولد بها الإمام الشافعي (رحمه الله). انظر: (الأنساب))، (٢٩٣/٤)، ((اللباب))، (٣٨١/٢)، ((معجم البلدان)»، (٤/ ٢٠٢). (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في لو حرف الطاء المهملة ١٩٤٤ - (٢٠٢) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(١)، أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي (٢)، حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَقِي(٣)، (کنز العمال))، (٢٨٩/١٢، ح ٣٥٠٧٧)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده مصعب بن ثابت، وهو لین الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه سعيد بن يوسف ضعيف، كما سبق؛ وعبد الرحمن بن أحمد لم یتبين لي من هو. وقد ضعّف الحديثَ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٩٤/٨، ح٣٨٣١)، فقال: ((هذا إسناد واه؛ مسلسل بالضعفاء: مصعب بن ثابت فمن دونه، لكن سعيد بن يوسف حمصي، وإسماعيل بن عياش ثقة في الشاميين، فالعلة ممن فوقه)). والله تعالى أعلم. (١) عبد الملك، أبو القاسم البصري، يعرف بخِيلَة، تقدم في الحديث (١٢٤)، ثقة. (٢) أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الحسن الأنماطي المعروف باللاعب: قال الخطيب: ((كتبت عنه وكان سماعه صحيحا)). ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة تسع وثلاثین وأربعمائة. انظر: «تاریخ بغداد))، (٤/ ٢٣٨، رقم ١٩٦٣)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٦٩/٢٩)، ((اللسان))، (١٩٩/١، رقم٦٢٦). (٣) عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد ويقال ابن حمدي أبو القاسم الخِرَقِي (بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء، نسبةً إلى بيع الثياب والخِرَق) -: وثّقه محمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد العتيقي، والخطيب، والسمعاني، والذهبي، وابن العماد. مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٠/ ٤٦٢، رقم٥٦٣٤)، «الأنساب))، (٣٤٩،٣٥٠/٢)، ٥٧٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أحمد بن عمران بن موسى بن عمران البلخي(١) من حفظه، حدثنا إسحاق الدَّبَري(٢)، عن عبد الرزاق(٣)، عن مَعْمَر(٤)، عن الزُّهْري(٥)، عن أبي سلمة (٦)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالية: ((طوبى لمن بات حاجّاً وأصبح غازياً رجل مستور ذو عيال متعفف قانع باليسير من الدنيا يدخل عليهم ضاحكاً ويخرج منهم ضاحكاً، فوالذي نفسي بيده إنهم هم الحاجّون الغازون في سبيل الله عز وجل))(٧). ((المنتظم))، (١٢٩/٧، رقم ١٨٦)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٧٦/٢٦)، ((لب اللباب»، «شذرات الذهب»، (٨٥/٣). (١) لم أعرفه. (٢) إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدَّبَري، تقدم في الحديث (١٧٨)، صدوق. (٣) الإمام المشهور عبد الرزاق بن هّمَام الصَّنعاني، تقدم في الحديث (١٧٨)، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع. (٤) معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عُزْوَة البصري، نزيل اليمن: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو بن ثمان وخمسين سنة. ((التقریب))، (٢/ ٢٠٢). (٥) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزّهْري، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته وإتقانه. (٦) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزّهري، تقدم في الحديث (٥٣)، ثقة مکثر. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ٥٧٩٪ حرف الطاء المهملة ١٩٤٥ - (٢٠٣) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن (کنز العمال»، (٣٩٢/٣، ح٧٠٩٩)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزاق، وقد استُصغر في عبد الرزاق، وقد سمع منه بعد الاختلاط، كما تقدم في ترجمته؛ قال ابن الصلاح: ((ذكر أحمد بن حنبل: أنه [يعني عبد الرزاق] عمي في آخر عمره فكان يُلقَّن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء)). قال: ((قد وجدت فيما روي عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدّاً، فأحلت أمرها على ذلك؛ فإن سماع الدبري منه متأخر جداً. قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري ست سنین أو سبع سنین))، وقد تقدم ذلك في ترجمة الدبري؛ وأحمد بن عمران بن موسى، لم أعرفه. وقد ضعّف إسنادَه المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٣١)، من أجل إسحق الدبري، کما في «فیض القدیر»، (٤/ ٣٦٥،ح٥٢٩٧)، وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٢٩٦/٨، ح٣٨٣٣)؛ بناء على أن أحمد بن عمران بن موسى هو أحمد بن أبي عمران الجرجاني، الذي في ((الميزان))؛ فقال: ((هذا موضوع عندي؛ آفته ابن موسى هذا، وغالب ظني أنه الذي في ((الميزان)): أحمد بن أبي عمران الجرجاني ... )). قال ابن حجر: أحمد بن أبي عمران الجرجاني: حدث عنه أبو سعيد النقاش، وحلف أنه يضع الحديث. هو بن موسى انتهى. وأعاده [يعني الذهبي )بعد أوراق فقال: أحمد بن موسى، أبو الحسن الفَرَضي، مات بعد سنة ستين وثلاث مائة، ذكره الحاکم فقال: کان يضع الحديث، ويركب الأسانيد على المتون. وقال حمزة السهمي روى مناكير عن شيوخ مجاهيل لم يتابع عليها؛ فكذبوه. روى عن عمران بن موسى السختياني ٥٨٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو محمد بن علي السرَّاك (١)، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم (٢) الرَّيحَاني(٣)، أخبرنا الحسن بن علي بن بشار الهمذاني (٤)، أخبرنا محمد بن زيدان بن الوليد الدَّيْنَوَري(٥)، حدثنا أبو العباس بن مسروق(٦)، حدثنا وأحمد بن عبد الكريم الوزان. انظر: ((الميزان))، (١٢٤/١، رقم ٥٠٠)، وفي (١٥٩/١، رقم ٦٣٦)، ((اللسان))، (٢٣٥/١، رقم ٧٤١). كذا قال الشيخ، ولم يتضح لي أنه هو صاحب الترجمة، فتوقفت في أمره. والله تعالى أعلم. (١) لم أعرفه. (٢) أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الرَّيجاني (براء وحاء مهملة قبلها مثناة تحتية ساكنة، نسبةً إلى الرَّنجان ويبعها، وإلى رجل اسمه ((ريحان))، وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة)، الهمذاني، المعلم: حدث عن أبي زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازي وطائفة وعنه هناد النسفي وأبو بكر الخطيب. ذكره السمعاني، وابن ناصِر، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الأنساب))، (١١٣/٣)، ((اللباب))، (٤٧/٢)، ((توضيح المشتبه))، (١٣٤/٤). (٣) الرَّتيجاني - براء وحاء مهملة قبلها مثناة تحتية ساكنة-، وقد جاء في جميع النسخ الخطية على ((الرياحني)). والتصويب من مصادر الترجمة. (٤) لم أعرفه. (٥) محمد بن زيدان بن الوليد بن يحيى بن سلام الدينوري: ذكره الرافعي في ((التدوين))، (٢٩٣/١)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٦) أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الصوفي، يعرف بالطوسي: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس بالقوي يأتي بالمعضلات)). وقال الخطيب: ((كان معروفا