Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ وحرف الصاد المهملة ١٨٦٧ - (١٢٥) قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن المُفرج الصَّقَليّ الخطيب(١) بمكة، حدثنا أبو سعيد علي بن موسى النيسابوري (٢)، حدثنا عبد الرحمن [٢٦٢/م] بن الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٤٥/٨-٢٤٦، ح٣٧٧١): ((موضوع)). وقد حاول السيوطي في ((اللآلئ))، (٢/ ١٨٣)، تقوية هذا الحديث بحديث أبي الدرداء رضي الله عنه: «قوتوا طعامکم یبارك لكم فیه))، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في («تنزيه الشريعة))، (٢/ ٣٠١، ح ٤٧)، والفَتَّ الهندي في («تذكرة الموضوعات))، (١٤٣/١)، والعجلوني في (())كشف الخفاء))، (٢٨١/١)، ولكن لا يُسَلَّم له ذلك؛ لأن الحدیث مداره على متروك، متهم، ولا يتقوّى حدیث المتروك بغيره، ولا يقوّي غيره؛ فهو كالعدم؛ ولاسيما أن هذا الشاهد ضعيف كذلك؛ ففي سنده بَقِيّة بن الوليد، وأبو بكر بن أبي مريم. انظر تفصيل ذلك- إن شئت- في ((الضعيفة))، (٢٤٥/٨- ٢٤٦، ح٣٧٧١). والله تعالى أعلم. (١) علي بن المفرج بن عبد الرحمن، أبو الحسن الصَّقَلي (بفتح الصاد المهملة، والقاف، وفي آخرها اللام، نسبة إلى ((صَقلية))، وهي جزيرة من جزائر بحر المغرب قريبة من القيروان والمهدية) القاضي بمكة، روى عنه الحافظان أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سَعْدويه الرواسي: ذكره السمعاني، ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعديلاً. انظر: ((الأنساب))، (٥٤٩/٣)، ((لب اللباب)). (٢) علي بن موسى، أبو سعيد النيسابوري السكري الحافظ. قال السيوطي ((معدود في حفاظ خراسان)). مات سنة خمس وستين وأربعمائة. وهو الذي ٤٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حمدان(١)، حدثنا أبو بكر عمر بن إبراهيم الكرجي (٢)، حدثنا أبو سعيد النَّجِيرَمي(٣)، أخبرنا أبو موسى عيسى بن أبي راشد(٤)، انتخب لأبي سعيد الكنجرودي تلك الأجزاء الخمسة)). انظر: ((طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (٨٩/١). (١) لم یتبين لي من هو. (٢) لم أعرفه. (٣) أباء بن جعفر، (خفف الباءَ أبو بكر الخطيب - كما قال الذهبي-، وقال ابن ماكولا، إنما هو أبًا بالتشديد والقصر)، أبو سعيد النَّجِيرَمي (بفتح النون، وكسر الجيم، وسكون الياء المثناة التحتية، وفتح الراء، وفي آخرها الميم. نسبةً إلى نَجِيرَم ويقال: نجارم وهي محلة بالبصرة). وهو أبو سعيد بن جعفر: قال ابن حِبّان ((رأيته قد وضع على أبى حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث لم يحدث بها أبو حنيفة قط، لا يحل أن يُشتغل بروايته، فقلت له: يا شيخ، اتق الله ولا تكذب على رسول الله وَليفي، فما زادني على أن قال لي: «لستَ منى في حل))، فقمت وتركتة)). وقال حمزة السهمي ((سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو القطان يقول أباء بن جعفر أبو سعيد النجارمي يضع الحديث كذاب على رسول الله وَلقة)). وقال الذهبي ((شيخ بصرى، تالف متأخر)). وأقرّه ابن حجر. وقال ابن ناصِر ((كذاب)). انظر: ((المجروحين))، لابن حِبّان، (١٨٤/١- ١٨٥)، ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (١٧٦/١، رقم ٢٠٤)، ((الإكمال))، لابن ماكولا، (٨/١)، ((الأنساب))، السمعاني، (٤٦٣/٥)، ((معجم البلدان))، لياقوت، (٢٧٤/٥)، («الميزان»، (١٧/١، رقم٢٢، ٥٣٠/٤، رقم ١٠٢٤٠)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (١٠/١)، ((اللسان))، (٢٧/١، رقم ٣٥)، ((لب اللباب)). (٤) لم أعرفه. ٤٠٣ ٣ حرف الصاد المهملة حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم الحراني(١)، عن سفيان(٢)، عن نعيم بن إبراهيم(٣)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله ((صوموا يوم النيروز خلافاً على المشركين، ولكم عندي صيام سنتين)) (٤). ١٨٦٨ - (١٢٦) قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة(٥) إذنا، أخبرنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي بن خُشْنام الحافظ (٦)، حدثنا أبو النضر محمد بن أحمد بن سليمان(٧) [١٢٥/ ي] (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو سعيد النَّچیرمي وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد أورد الحديثَ الفَتَّني في ((تذكرة الموضوعات))، (١١٩/١)، وابن عَرّاق في «تنزيه الشريعة))، (٢٠٠/٢، رقم٤٨)، وقال: ((فيه عبد الوهاب بن إبراهيم الحراني وجماعة لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم. (٥) عبد الواحد بن إسماعيل بن عثمان، تقدّم في الحديث (٥٦)، وصفه السمعاني بالحفظ. (٦) لم أعرفه. (٧) محمد بن أحمد بن سليمان أبو النضر الشرَّ مَغُولي (بفتح الشين المعجمة، وسكون الراء، وفتح المیم، وضم الغین المعجمة، بعدها الواو، وفي آخرها اللام، نسبةً إلى ((شَرْ مَغُول))، وهي قرية فيها قلعة حصينة ب «نَسَا)). يقال على ٤٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو النّسَوي(١)، حدثنا محمد بن مخلد العَطَّار(٢)، حدثنا أبو سعيد محمد بن القاسم بن محمد بن إسماعيل(٣)، حدثنا محمد بن تميم(٤) الفريابي، حدثنا لها بالعجمية: ((جمغول))، على أربعة فراسخ من ((نسا)). وقد ضبطه السيوطي بفتح الميم مع الشين ((الشَّرَ مَغُولي)))، النسوي، الأديب: أورده بن عَساكِرِ، والذهبي، وذكرا عددا من تلاميذه، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: «تاریخ دمشق»، لابن عَساكِر، (٤٥/٥١-٤٦، رقم٥٩٠٣)، ((الأنساب»، للسمعاني، (٤٢٠/٣)، ((معجم البلدان)»، لياقوت، (٣٣٨/٣)، ((تاريخ الإسلام))، (١٧٠/٢٧-١٧١)، (لب اللباب)). (١) النَّسَوِي: بفتح النون والسين المهملة، نسبةً إلى بلد بخراسان يقال لها: (نَسَا))، بفتح أوله مقصور. والنسبة المشهورة إلى هذه البلدة: النَّسَوِي والنَّسَائِي. وهي مدينة بخراسان بينها وبين سرخس يومان، وبينها وبين مرو خمسة أيام، وبين أبيورد يوم، وبين نيسابور ستة أو سبعة. انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (٤٨٣/٥)، ((معجم البلدان))، لياقوت، (٢٨١/٥-٢٨٢)، ((لب اللباب))، للسيوطي. (٢) محمد بن مخلد بن جعفر، أبو عمر الدوري، العطّار، تقدّم في الحديث (٦)، ثقة. (٣) لم أعرفه. (٤) محمد بن تميم السعدي الفاريابي، شيخ محمد بن كرام: قال ابن حِبّان ((يضع الحديث)). وقال الحاكم -فيما حكاه ابن حجر عنه -: ((كذاب خبيث)). وقال أبو نعيم الأصبهاني ((كذاب وضاع)). وقال الخطيب في ترجمة نهشل بن يزيد البغدادي ((غير ثقة)). انظر: ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٣٠٦/٢)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (١٤٥/١، رقم ٢٣١)، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، ٤٠٥ لوحرف الصاد المهملة عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيّ(١)، عن الثوري(٢)، عن حبيب بن أبي ثابت(٣)، عن عبد الله بن باباه(٤)، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَير: ((صوم يوم عرفة كصوم ستين سنة))(٥). (٤٥٥/١٣، رقم ٧٣٠٠)، «الميزان))، (٤٩٤/٣، رقم ٧٢٩٠)، ((اللسان))، لابن حجر، (٩٨/٥، رقم ٣٣١). (١) عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيّ (بضم الجيم وتشديد الدال المكسورة المهملة، نسبةً إلى ((جُدَّة))، قال السمعاني («هي بليدة بساحل مكة، ومنها يركب المسافر في البحر إلى البلاد)). [وهو البلد المعروف في المملكة العربية السعودية، الذي ينزل فيه الحجاج. بينه وبين مكة مسيرة ساعة تقريباً، بالسيارة العادية])، المكي، مولى بني عبد الدار: صدوق. مات سنة أربع أو خمس ومائتين. انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (٢/ ٣٢)، ((معجم البلدان))، لياقوت، (١١٤/٢- ١١٥)، ((التقريب»، (٦١٣/١). (٢) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة فقيه عابد إمام حجة. (٣) حبيب بن أبي ثابت، تقدّم في الحدیث (٧٢)، ثقة فقيه جلیل، و کان کثیر الإرسال والتدليس. (٤) عبد الله بن باباه - بموحدتين بينهما ألف ساكنة، ويقال: بتحتانية بدل الألف ويقال بحذف الهاء- المكي: ثقة من الثالثة. ((التقريب))، (٤٧٩/١). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده محمد بن تميم الفريابي وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الفَتَّنِيُّ في ((تذكرة الموضوعات))، (١١٩/١)، ،٤٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٦٩ - (١٢٧) قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي(١)، أخبرنا أبو طالب العُشاري(٢)، أخبرنا ابن شاهين(٣)، حدثنا إسماعيل بن يحيى (٤) العَبْسي(٥)، حدثنا محمد بن جمعة(٦) بقَزْوين، حدثنا عيسى بن حميد(٧)، وأشار إلى وضعه ابن عَرّاق في («تنزيه الشريعة))، (٢٠٠/٢، ح٤٩). والله تعالى أعلم. (١) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، تقدّم في الحديث (٩٠)، ثقة. (٢) العشاري، هو محمد بن علي بن الفتح الحربي، تقدّم في الحديث (٩٠)، ليس بحجة. (٣) الحافظ المشهور عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي، تقدّم في الحديث (٩٢). (٤) إسماعيل بن يحيى العبسي، سمع بقزوين محمد بن جمعة بن زهير. ذكره الرافعي وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((التدوين))، للارفعي، (٢٦٨/١)، ((اللسان))، لابن حجر، (٤٤٣/١، رقم ١٣٧٦). (٥) العبسي: بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر السين المهملة. هذه نسبةٌ إلى: ((عَبْس))، وهو بطن من غطفان ومن الأزد ومن مراد. قال السمعاني ((أما المنتسب إلى عبس بطن من غطفان وهو الأشهر)). انظر: ((الأنساب))، (٤/ ١٤٠)، ((لب اللباب)). (٦) محمد بن جمعة بن زهير بن قحطبة الأزدي أبو الحسين القزويني، عن عيسى بن حميد الرازي: وثّقه الحافظ الخليل، فيما حكاه الرافعي، ولم أقف عليه. مات سنة ثمان وثلاثمائة. انظر: ((التدوين))، للرافعي، (١/ ٨٤). (٧) هو الرازي. أورده الرافعي، في ((التدوين))، (٨٤/١)، في ترجمة تلميذه محمد بن جمعة، ولم أقف على ترجمته. ٥٤٠٧ حرف الصاد المهملة حدثنا هشيم بن عبيد(١)، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة(٢)، عن أبيه(٣)، عن محمد بن علي بن الحسين (٤)، عن أبيه(٥)، عن جده (٦) رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال : ((صوم أيام البيض أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة))(٧). (١) لم أعرفه. (٢) عبد الملك بن هارون بن عنترة، تقدّم في الحديث (٤)، متروك، متّهَم بالوضع. (٣) هارون بن عنترة، تقدّم في الحديث (٤)، لا بأس به. (٤) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحدیث (١٨)، ثقة فاضل. (٥) علي بن الحسين، زين العابدين، تقدّم في الحديث (١٨)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل. (٦) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٧) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح ٥٣٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٩٧/٢)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده عبد الملك بن هارون بن عنترة، وهو متروك، وقد اتهمه بالوضع ابن معين، وابن حِبّان، والحاكم، والسعدي، والذهبي، کما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢/ ١٩٧)، والذهبي في ((التلخيص))، (١١٨/١)، والسيوطي في ((اللآلئ، (٩٠/٢ - ٩١)، وابن طاهر الفَتَّي في ((تذكرة الموضوعات))، (١/ ٧١)، وابن عَرّاق ،٤٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٨٧٠ - (١٢٨) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن سوار(١)، حدثنا أبو بلال(٢) الأشعري(٣)، حدثنا علي بن علي (٤) في ((تنزيه الشريعة))، (١٧٥/٢، ح١٢)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)»، (٩٥/١، ح ٢٨). والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي مولاهم: قال الدّارَ قُطْنِيّ/ في ((سؤالات الحاكم))، (١ /١٢٠، رقم ١١٦): ((صدوق)). وقال في ((سؤالات حمزة))، (٢٣٠/١، رقم ٣٢١): ((ثقة)). (٢) أبو بلال الأشعري الكوفى. عن أبى بكر النهشلي، ومالك بن أنس، وعنه أحمد بن أبى غرزة، ومطين، [وعبد الله بن محمد بن سوار]، وجماعة. يقال اسمه مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبى موسى عبد الله بن قيس الاشعري. وقيل: اسمه محمد. وقيل: عبد الله. قال الذهبي ((ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ))، ولم أقف على ذلك. قال: ((يقال: توفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٣٥٠/٩، رقم ١٥٦٦)، ((الثقات))، لابن چِبان، (١٩٩/٩)، (السیر))، (٥٨٢/١٠-٥٨٣، رقم٢٠٥)، «الميزان»، له، (٤ / ٥٠٧، رقم ١٠٠٤٠)، ((اللسان)»، لابن حجر، (٢٢/٧). (٣) الَأَشْعَرِي: بفتح الألف، وسكون الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، و کسر الراء، هذه النسبة إلى ((أَشْعَر))، وهي قبيلة مشهورة من اليمن، والأشعر هو نبت بن أدد، بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. وسمي بالأشعر لأن أمه ولدته وهو أشعر، أي: والشعر على بدنه، فسمي الأشعر. انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (١٦٦/١)، ((لب اللباب)). (٤) علّي بن علّي، الحميريّ، قاضي الرّيّ: قال الذهبي: ((محلّه الصّدق)). انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٣٦٩/١٠ -٣٧٠). ٤٠٩ وحرف الصاد المهملة الحِمْيَري(١)، عن الكَلبي(٢)، عن أبي صالح(٣)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: «صوم يوم التروية كفارة سنة، وصوم يوم عرفة كفارة سنة)) (٤). (١) الحِمْيرَ: بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم، وفتح المثناة التحتية، وكسر الراء، هذه هذه النسبة إلى ((حِمْيَرَ))، وهي من أصول القبائل نزلت أقصى اليمن. انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (٢/ ٢٧٠)، ((معجم البلدان)»، لياقوت، (٣٠٦/٢ -٣٠٧)، ((لب اللباب)). (٢) محمد بن السائب بن بِشْر، الكلبي، أبو النضر الكوفي، النسابة المفسر: متهم بالكذب، ورمي بالرفض. مات سنة ست وأربعين ومائة. ((التقريب))، (٧٨/٢). (٣) هو باذام - بالذال المعجمة-، ويقال آخره نون، أبو صالح مولى أم هانئ: ضعيف يرسل، من الثالثة. ((التقريب))، (١ / ١٢١). (٤) الحديث أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق))، (١١٩/٣، رقم ٩٨٠)، ترجمة علي بن علي، من طريق أبي بلال الأشعري، به، نحوه؛ ولفظه: ((من صام العشر من ذي الحجة فله بکل یوم صوم شهر، وله بصوم يوم التروية سنة، وله بصوم يوم عرفة سنتان))؛ إلا أن فيه «وله بصوم يوم عرفة سنتان))، بدل «کفارة سنة)). وعزاه المتّقي الهندي في ((كنز العمال))، (٦٧/٥، ح ١٢٠٨٧)، إلى أبي الشيخ في ((الثواب))، وابن النجار في ((التاريخ)»، ولم أقف عليه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده محمد بن السائب الكلبي، وهو متھم بالكذب، کما تقدّم في ترجمته. وقد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل))، (١١٢/٤، ح٩٥٦)؛ من أجل الكلبي. والله تعالى أعلم. ٤١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٧١ - (١٢٩) قال: أخبرنا(١) أبو علي (٢)، [عن(٣)] الحسن بن سفيان (٤)، حدثنا جمعة بن عبد الله البلخي(٥)، حدثنا عمر بن هارون (٦)، (١) الظاهر أن في السند سقطا؛ لأن أبا علي النيسابوري قد توفيّ سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ولم يدركه أبو منصور الديلمي؛ لأنه قد ولد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة؛ فبين وفاة أبي علي وبين ولادة أبي منصور أربع وثلاثون ومائة سنة؛ ولعله وجادة. والله تعالى أعلم. (٢) هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي النيسابوري، الحافظ. سمع الحسن بن سفيان: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ. وأثنى عليه الحاكم بقوله: ((هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف)). وبنحوه قال الخلیلي، والخطیب، والسمعاني. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، ومات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات السلمي))، للدار قطني، (٣/١، رقم ٣٤)، ((الإرشاد))، للخليلي، (٨٤٢/٣-٨٤٤، رقم ٧٤٩)، ((تاريخ بغداد))، (٧١/٨، رقم ٤١٥٠)، ((الأنساب))، (١٥٥/٢-١٥٨)، ((السير))، (١٦/ ٥١-٥٦، رقم٣٨)، ((تاريخ الإسلام))، (٤١٩/٢٥). (٣) سقطت صيغة الأداء من جميع النسخ الخطية، ونتج عنه جعل كنية الحسن بن سفيان أبا علي. وهذا لا يستقيم؛ فإن كنية الحسن بن سفيان هي أبو العباس. (٤) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي، تقدّم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٥) جُمعة بن عبد الله بن زياد السلمي أبو بكر البلخي. قيل: إن جمعة لقب واسمه يحيى: صدوق من العاشرة. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. ((التقریب))، (١٦٥/١). (٦) عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي: متروك، وكان حافظا. ٥٤١١ حرف الصاد المهملة حدثنا هارون ابن(١) سلمان(٢) مولی عمرو بن حُریث، حدثنا عبيد الله بن مسلم القرشي(٣)، عن أبيه مسلم أبي عبد الله القرشي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَيقول: ((صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت صمت الدهر كله وأفطرت)) (٤). مات سنة أربع وتسعين ومائتين. ((التقريب))، (١ / ٧٢٧). (١) هارون بن سلمان أو بن موسى مولى عمرو بن حريث المخزومي، أبو موسى الكوفي: لا بأس به. من السابعة. ((التقريب))، (٢٥٨/٢). (٢) تحرّف في (ي) و (م) إلى (سليمان))، بزيادة الياء. (٣) هو مسلم بن عبد الله أو بن عبيد الله وهو الراجح ومنهم من قلبه مقبول من الثالثة. ((التقريب))، (١٧٩/٢). (٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (١٧ / ٣٠٦، ح ٥٤٦٨)، من طريق الحسن بن سفيان، به، نحوه. وأخرجه أبو داود في ((السنن))، (٢٩٩/٢، ح ٢٤٣٤)، والترمذي، في ((الجامع))، (١٢٣/٣، ح ٧٤٨)، والنسائي في ((الكبرى))، (١٤٧/٢، ح ٢٧٧٩)، والحارثي في ((المسند))، (٤٢٢/١، ح٣٣٦)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))، (٢١١/٤، ح ١٠٣٠)، وأبو نعيم في ((المعرفة))، (١٣ / ٢٦٨ - ٢٦٩، ح ٤٢٠١)، وفي (٣٠٥/١٧، ح ٥٤٦٧)، والبيهقي في ((فضائل الأوقات))، (٣٣٩/١، ح ٢٣٠)، من طرق عن هارون بن سلمان مولى عمرو بن حريث المخزومي، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، مع سند أبي نعيم الأول ضعيف جدًّا؛ ففيه هارون بن یزید البلخي، وهو متروك، کما تقدم في ترجمته. ٤١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو 24 ١٨٧٢ - (١٣٠) قال: أخبرنا أبو ثابت بُنْجِير بن منصور بن علي (١)، عن جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري(٣)، عن إبراهيم بن محمد بن أبي حماد(٣)، عن أحمد بن محمد بن ساكن(٤) الزَّنْجاني(٥)، عن الحسن بن علي وأما باقي الأسانيد فمدارها على مسلم بن عبد الله أو بن عبيد الله وهو مقبول، ولم يذكر المزي من الرواة عنه غیر هارون بن سلمان؛ فهو في عداد المجهولين. والحديث ضعيف - وبعض الطرق أشدّ ضعفاً -. قال الترمذي عقب إخراجه: ((حديث غريب)). وقال المنذري في ((الترغيب))، (٨٠/٢ -٨١، رقم ١٥٨٠): ((رواته ثقات)). وصحّح المناوي إسناده في ((التيسير))، (٢/ ١٨٣)، وضعّفه الشيخ الألباني في ((ضعيف أبي داود))، (ح ٤٢٠)، من أجل مسلم بن عبيد الله، وهو الراجح. والله تعالى أعلم. (١) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٩٢)، صدوق. (٢) جعفر بن محمد بن الحسين الأبَهْري، تقدّم في الحديث (٩٢)، ثقة. (٣) إبراهيم بن محمد بن أبي حماد أبو إسحاق الأسدي المالكي: وثّقه الرافعي، وأثنى عليه الخليلي. انظر: ((التدوين))، للرافعي، (٢٠٩/١)، ((الإرشاد))، للخليلي، (٧٧٤/٢، رقم ٦٥٦)، ((السير))، (٤٧٠/١٦، رقم ٣٤٤). (٤) ابن ساكن: بالمهملة والنون في آخره. وقد تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((شاكر))، بالشين المعجمة، والراء في آخره. (٥) أحمد بن محمد بن ساكن - بالمهملة، والنون في آخره- أبو عبد الله الزَّنْجاني، روى عن الحسن بن علي الحلواني، وروى عنه إبراهيم بن أبي حماد الأَبْهري: قال أبو حاتم ((كان صدوقا)). وأثنى عليه الخليلي / بقوله: ((إمام في وقته فقها ٣٠٤١٣ وحرف الصاد المهملة الحلواني(١)، عن منصور بن المهاجر(٢)، عن محمد ابن عبيد المُحْرِم(٣)، عن وعلما بهذا الشأن)). وكذا أثنى عليه الرافعي، والذهبي. توفي قبل الثلاثمائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٧٥/٢، رقم ١٥٠)، ((المؤتلف والمختلف))، للدار قطني، (٩١/٢)، ((الأنساب))، (١٦٨/٣)، ((الإرشاد))، للخليلي، (٢/ ٧٧٧، رقم ٦٦١)، ((التدوين))، للرافعي، (٢٤٥/١)، ((تاريخ الإسلام)، (٧٦/٢٢)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (٥/٥). (١) الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الحلواني -بضم المهملة-، نزيل مكة: ثقة حافظ له تصانيف. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين. ((التقريب))، (٢٠٧/١). (٢) منصور بن المهاجر الواسطي أبو الحسن، بياع القصب، ويقال له: البُزُوري -بضم الموحدة والزاي -: مستور. من كبار العاشرة. ((التقریب))، (٢١٥/٢). (٣) هو محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي، مشهور بمحمد المُحْرِم: قال أبو حاتم ((ليس بذاك الثقة، ضعيف الحديث)). وقال يحيى بن معين ((ليس حديثه بشيء)). وقا أبو زرعة الرازي ((لين الحديث)). وقال مرة: ((ليس بقوى)). وقال البخاري/ في ((التاريخ الكبير)): ((وليس بذاك الثقة)). وقال في ((التاريخ الصغير)): ((منكر الحديث)). وقال النسائي ((متروك الحديث)). وأورده العقيلي / في الضعفاء، وحكى فيه كلام البخاري السابق، في التاريخ الكبير. وقال ابن حِبّان ((كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه. فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته)). وقد جعله بن عَدِيّ/ شخصين، فقال في ترجمة محمد المُخْرِم المكي: ((قليل الحديث، ومقدار ما له لا يتابع عليه)). وقال في ترجمة محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير: ((مع ٤١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عطاء(١)، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلقال: ((صيام أول يوم من العشر يعدل مائة سنة، واليوم الثاني يعدل مائتي سنة، فإذا كان يوم التروية يعدل ألف عام، وصيام يوم عرفة يعدل ألفي عام))(٢). ضعفه يكتب حديثه)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ ((متروك)). وأشار الذهبي / إلى ضعفه فقال في («المغني)): (ضعّفوه وبعضهم تر که)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٧/ ٣٠٠، رقم ١٦٢٧)، ((تاريخ بن معين))، رواية الدوري، (١٢٩/٣، رقم٥٣٦)، ((التاريخ الكبير))، للبخاري، (١/ ١٤٢، رقم٤٢٤)، ((التاريخ الصغير))، له، (١٦٦/٢)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (٢٣١/١، رقم ٥٢٢)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٩٤/٤، رقم ١٦٤٨)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٢/ ٢٥٧)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٢٢٠/٦- ٢٢١)، ((سؤالات البُرْقاني))، للدار قطني، (١ / ٦٠، رقم ٤٤١)، ((الميزان))، (٥٩٠/٣، رقم ٧٧٣٤)، ((المغني))، له، (٢٩١/١، رقم ٥٦٦٠)، ((اللسان))، (٢١٦،٣٥٨/٥، أرقام: ١١٧٠، ٧٥٦). الراجح أنه ضعيف، كما تقدم في كلام كثير من العلماء. والله تعالى أعلم. (١) إن كان عطاء بن أبي رباح المكي، فقد تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقيه فاضل لکنه کثیر الإرسال؛ وإن كان عطاء بن يسار الهلالي أبا محمد، فقد تقدم في الحديث (٦٨)، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة. وكلاهما يرويان عن عائشة (رضي الله عنها). (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده محمد بن عبيد المُحْرِم، ٣٠٤١٥ حرف الصاد المهملة ١٨٧٣ - (١٣١) [٢٦٤/م] قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(١)، حدثنا طلحة بن عبد الرزاق(٢)، حدثنا أبو بكر بن(٣) المقرئ(٤)، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة(٥)، حدثنا محمد بن وهو ضعيف، وترکه بعض العلماء. وقد تقدم قول ابن حبّان: «كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه ... )). وقد أشار الفَتَّني إلى وضع الحديث، حيث أورده في ((تذكرة الموضوعات))، (١١٩/١)، وقال: ((فيه محمد بن المحرم كذاب)). وتقدم أقوال العلماء في ترجمته. والله تعالى أعلم. (١) عبد الملك بن عبد الغفار أبو القاسم البصري الهمذاني تقدّم في الحديث (١٢٤)، ثقة. (٢) طلحة بن عبد الرزاق بن عبد الله بن أحمد الإصبهاني، أبوه هو أخو أبي نعيم الحافظ، وله سماع من بن المقري. أورده الذهبي في ((التاریخ))، وقال: ((روي عنه: أبو علي الحداد))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ويبدو أنه مجهول. انظر: ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (١٥٥/٣٠-١٥٦). (٣) كلمة ((ابن)) سقطت من (ي) و (م). (٤) هو محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان. تقدّم في الحديث (٣٨)، ثقة. (٥) محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة، أبو العباس اللخمي العسقلاني: وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد. توفي سنة عشر وثلاثمائة، أو بعدها. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (٧٨/١، رقم١٢)، ((السیر))، (١٤/ ٢٩٢-٢٩٣، رقم ١٨٩)، ((العبر))،، (١١٤/١)، ((طبقات الحفاظ))، .٤١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أبي السَّرْي(١)، حدثنا بقية(٢)، حدثني عبد الرحمن بن غَنْم(٣)، عن أنس بن للسيوطي، (١/ ٦٣)، ((شذرات الذهب))، لابن العماد، (٢٥٧/٢-٢٥٨). (١) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم العسقلاني، المعروف بابن أبي السري: صدوق عارف له أوهام كثيرة. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (التقریب))، (٧٩،١٢٩/٢). (٢) بَقِّيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (٣) في (ي) و(م): ((بن غَنْم))، وفي الأصل، صور الكلمة محتملة، وفي مصادر التخريج: ((بن عثمان))، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك أيضاً، بل هي أقرب إلى ذلك. فإن كان عبد الرحمن بن غَنْم، فهو الأشعري، تقدّم في الحديث (٢)، وهو مختلف في صحبته، وقد توفي سنة ثمان وسبعین، فیکون بین وفاته وبین وفاة بَقِيّة تسع عشرة ومائة سنة؛ لأن بَقِيّة توفي سنة سبع وتسعين ومائة، وهذا بعید. وإذا كان هو عبد الرحمن بن عثمان، كما قال الخطیب، وابن عساکِر، وابن الجوزي، فقد أشار ابن الجوزي إلى أنه هو أبو بحر البكراوى البصري، المتوفّى سنة خمس وتسعین ومائة، یروي عن شعبة، وهو ضعيف، کما في ((التقریب))، (١/ ٥٨١)، وهو متأخر الطبقة عن الرواة عن أنس ابن مالك رضي الله عنه المتوفى سنة اثنتين وتسعین، وقيل ثلاث وتسعين؛ وبین وفاته وبین وفاة أنس رضي الله عنه اثنتان ومائة سنة، أو ثلاث ومائة سنة. انظر: ((الميزان))، (٥٧٨/٢، رقم ٤٩١٨)، ((الكاشف))، له، (٦٣٦/١)، ((تهذيب التهذيب))، لابن حجر، (٢٠٥/٦-٢٠٦، رقم٤٥٩)، ((التقريب)»، له، (١ / ٥٨١). بناء على ما سبق، فإنه يترجّح أنه ليس هو بن غَنْم، لتصريح بَقِيّة بالسماع؛ وأنه ٤١٧ م٣ أحرف الصاد المهملة مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((صيام الرجل معلق بين السماء والأرض حتى يعطي صدقة الفِطر))(١). ١٨٧٤ - (١٣٢) قال: أخبرنا ظفر بن هبة الله الكسائي أقرب إلى بن عثمان الذكور، غير أني لم أقف على مولده للفصل في القضية. والله تعالى أعلم. (١) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد))، (١٢١/٩، رقم ٤٧٣٥)، في ترجمة سهل بن إسماعيل بن سهل، وابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (٩٢/٤٣-٩٣، رقم ٤٩٨٧)، في ترجمة علي ابن عساکِر بن سرور، من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل))، (٤٩٨/٢، ح ٨٢٣)، من طريق الخطيب. لكن في جميع هذه المصادر: ((عبد الرحمن بن عثمان))، بدلَ ((عبد الرحمن بن غَنْم)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على محمد بن أبي السَّري، وهو صدوق عارف له أوهام كثيرة. قال ابن الجوزي عقب إخراجه: لا يصح. لكن أعله بعبد الرحمن بن عثمان، وقد تقدم الكلام فيه. وقد أخرجه ابن الجوزي في ((العلل))، (٤٩٩/٢، ح ٨٢٤)، من حديث جریر بن عبد الله رضي الله عنه، لکن في سنده محمد بن عبيد البصري، ذكره ابن حجر في «اللسان»، (٢٧٦/٥، رقم ٩٤٨)، وأورد في ترجمته حديث الباب فقال: ((لا يتابع عليه)). فحديث الباب ضعيفٌ. والله تعالى أعلم. ٤١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو المعروف بابن دحدوية (١)، أخبرنا علي بن إبراهيم الكِسائي(٢)، أخبرنا أبو بكر بن أبي زکریا الفقیه(٣)، حدثنا ابن خزيمة (٤)، حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم(٥)، حدثنا يحيى بن حسّان (٦)، (١) ظفر بن هبة الله بن القاسم، أبو نصر الكسائيّ الهمذاني التّانّي: قال شيروية «سمعت منه وولداي شهردار وزینب، وهو شیخ)). توقّ سنة تسع وثمانين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٢٩٨/٣٣-٢٩٩). (٢) لم أعرفه. (٣) محمد بن أبي زكريا يحيى بن النعمان، أبو بكر الهمذاني الفقيه الشافعي، صاحب بن سريج: أثنى عليه الذهبي بقوله: ((كان أوحد زمانه بالفقه، وله كتاب السنن، لم يسبق إلى مثله)). مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٣٩٠/٢٥). (٤) هو الحافظ المشهور، محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة بن المغيرة، أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وتوفي سنة احدى عشرة وثلاثمائة. انظر ترجمته في ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١٩٦/٧، رقم ١١٠٣)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (١٨٤/٦- ١٨٦، رقم٢٩٤)، ((تذكرة الحفاظ))، للذهبي، (٧٢٠/٢ -٧٣١). (٥) سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبو عمير المصري: وثقة الدّارَ قُطْنِيّ، وقال: أبو حاتم ((صدوق)). وكذا قال بنه عبد الرحمن. وأثنى عليه العيني. مات سنة ثمان وستين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٤/ ٩٢، رقم ٤٠٣)، ((سؤالات السلمي))، للدار قطني، (١ / ١٢، رقم ١٤٦)، ((مغانى الأخيار))، للعيني، (٣٩١/١، رقم ٧٩٣). (٦) يحيى بن حسان التِّنِيسي -بكسر المثناة والنون الثقيلة وسكون التحتانية-، ٤١٩ حرف الصاد المهملة حدثنا يحيى بن حمزة (١)، عن يحيى بن الحارث(٢)، عن أبي أسماء الرَّحبي(٣)، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالطاقة: [١٢٦/ ي] «صيام شهر رمضان كعشرة أشهر، وستة أيام بعده كشهرين، فذلك صيام السنة))(٤). أصله من البصرة: ثقة. مات سنة ثمان ومائتين، وله أربع وستون. ((التقریب))، (٢٩٩/٢ -٣٠٠). (١) يحيى بن حمزة الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي: ثقة رمي بالقدر. مات سنة ثلاث و ثمانين ومائة على الصحیح، وله ثمانون سنة. ((التقریب))، (٣٠٠/٢). (٢) يحيى بن الحارث الذُّماري - بكسر المعجمة وتخفيف الميم - أبو عمرو السامي القارئ: ثقة. مات سنة خمس وأربعين ومائة، وهو بن سبعين سنة. ((التقريب))، (٢٩٩/٢). (٣) هو عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبي الدمشقي. ويقال: اسمه عبد الله: ثقة من الثالثة مات في خلافة عبد الملك. ((التقريب))، (١ /٧٤٥). (٤) الحديث أخرجه ابن خُزَيْمَة في الصحيح (٢٩٨/٣، ح٢١١٥)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد))، (٣٦٢/٢، رقم ٨٧٢)، في ترجمة محمد بن عبد الواحد أبي طاهر البيّع، ومن طريقه السبكي في ((طبقات الشافعية))، (١٠١/٤، رقم ٣٣٧)، في ترجمة محمد بن عبد الوحد هذا، من طريق سعد بن عبد الله، به. وأخرجه الإمام أحمد في («المسند»، (٩٤/٣٧، ح ٢٢٤١٢)، والدارمي في «السنن»، (٣٤/٢، ح ١٧٥٥)، والنسائي في ((الكبرى))، (١٦٢/٢ - ٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٨٧٥ - (١٣٣) [١٨٣/ أ] قال أبو نعيم: حُدِّثت عن محمد بن عوف (١)، ١٦٣، ح ٢٨٦٠)، والرُّوياني في «المسند»، (٢٣٢/٢، ح٦١٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار))، (٣٢٤/٥، ح ١٩٤٧)، وابن حِبّان في ((الصحيح))، (٣٩٨/٨، ح٣٦٣٥)، والطبراني في ((مسند الشاميين))، (٢٧٨/١، ح ٤٨٥)، وابن المقرئ في ((المعجم))، (٣٠٥/٣، ح١٢٢٩)، والبيهقي في ((الشعب))، (٣٤٩/٣، ح ٣٧٣٥-٣٧٣٦)، وفي ((الكبرئ))، (٢٩٣/٤، ح٨٢١٦)، وابن عَساكِر في «التاريخ»، (٨١/٥٤-٨٢، رقم٦٦١٦)، في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن زياد أبي جعفر الأصبهاني، من طريق يحيى بن الحارث الذماري، به. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين))، (٤٨/٢، ح ٨٩٨)، من طريق يحيى بن الحارث الذماري عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي، به؛ بزيادة أبي الأشعث - وهو ثقة؛ وقد صح كلا الطريقين -. وسند المصنّف فيه محمد بن أبي زكريا يحيى بن النعمان، لم أقف على من وثّقه؛ وعلي بن إبراهيم الكسائي لم أعرفه. لكن الحديث صحيحٌ؛ فأسانيد الدارمي، والنسائي، وابن خُزَيْمَة، والخطيب، رجالها ثقات. فالحديث صحيح؛ وطريق المصنّف طريق حسن لغيره إذا سلم علي بن إبراهيم الكسائي من الضعف الشديد. وقد صحّح إسناد الحديث المناوي في ((التيسير))، (١٩٩/٢)، والألباني في («الإرواء))، (٤ /١٠٦- ١٠٧، ح ٩٥٠). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي: ثقة حافظ. مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين. ((التقريب))، (١٢١/٢).