Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١% حرف الشين المعجمة ((الشيطان يحب الحُمْرة؛ فإياكم والحمرة وكل ثوب ذي شُهْرةٍ(١))(٢). إلا فیه- هو ضعيف جداً، فمن أين يستدل على صحة صحبته؟ (١) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((بهرة)) بالباء الموحدة، في آخره الراء. وهذا مخالف لما في المصادر. (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))، (٢/ ١٠٥٣، ح ٢٦٧٠)، في ترجمة رافع بن يزيد، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. ثم قال أبو نعيم: ((رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع، عن النّبيّ نَّ، نحوه)). وسعيد بن بشير هو أبو سلمة الأزدي مولاهم، الشامي: ضعيف، كما في ((التقریب))، (٣٤٩/١). وقال في (٢٦٧٥/٥، ح٢٦٧٦)، في ترجمة نافع بن يزيد الثقفي: ((رواه سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، عن أبي بكر الهذلي عن الحسن عن نافع بن يزيد الثقفي أنّ رسول الله وَ الله قال: ((إن الشيطان يحب الحمرة، و کل ثوب ذي شهرة». ونافع -بالنون- ابن يزيد صوابه: رافع - بالراء- ابن يزيد المتقدم، كما قال ابن حجر في ((الإصابة))، (٥٠٥/٦، رقم ٨٨٩٠). وأخرجه الجورقاني في ((الأباطيل))، (٢/ ٢٤٣، ح٦٤٦)، من طريق أسد بن موسى، به، نحوه. وأخرجه الطبراني في «الأوسط))، (٧/ ٣٥٣، ح ٧٧٠٨)، وابن عَدِيّ في ((الكامل، (٣٢٥/٣)، وأبو الفتح الأزدي في ((المخزون في علم الحديث))، (ص٩٣- ٩٤، رقم ٩٠)، في ترجمة رافع بن يزيد الثقفي، من طريق ابن جریج، به، مثله. ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١٩٣/٥، ح ٦٣٢٧). وقد روي الحديث مرسلاً، أخرجه عبد الرزّاق في ((المصنَّف))، (٧٩/١١، ٣٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٤١ - (٩٩) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البنّاء(١)، حدثنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس(٢)، ح ١٩٩٧٥)، عن معمر، عن رجل، عن الحسن، أن النّبيّ وَّ قال: ((الحمرة من زينة الشيطان وإن الشيطان يحب الحمرة)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنّف ومن وافقه فيه أبو بكر الهُذَلي، وهو متروك، کما تقدم في ترجمته. وسند عبد الرزّاق المرسل ضعيف كذلك؛ ففيه علتان: الإرسال، والإبهام؛ والمبهم في حکم المجهول حتی یتبین من هو. قال الجورقاني في ((الأباطيل))، (٢٤٤/٢): «هذا حديث باطل، رواه عن الحسن قتادةُ فخالف فيه أبا بكر الهذلي))؛ وردّ هذا الحكمَ الحافظُ ابن حجر في ((الفتح))، (٣٠٦/١٠)، في ((باب الثوب المزعفر))، فقال: ((الحديث ضعيف)). يعني أنه ليس بباطل. ووافقه المناوي في ((التيسير، (١/ ٥٨٢)، والشوكاني في ((نيل الأوطار))، (٥٩/٣)، والمباركفوري، في ((عون المعبود))، (٨٥/١١)، وقال الألباني في ((الضعيفة، (٢٠٨/٤، ح ١٧١٨): ((ضعيف جدًّا))، من أجل أبي بكر الهذلي. والله تعالى أعلم. (١) الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنّاء، تقدم في الحديث (٢٨)، صدوق في نفسه. (٢) محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس سهل، أبو الفتح البغدادي: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وابن العماد، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتي عشرة وأربع مائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٣٥٢/١-٣٥٣، رقم٢٧٩)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (٥/٨- ٦، رقم٨)، ((السير))، (١٧/ ٢٢٣-٢٢٤، رقم١٣٣)، ((شذرات الذهب)) xxxxx ٣٣٢٣ فى حرف الشين المعجمة حدثنا فاروق بن عبد الكبير (١)، حدثنا عباس بن الفضل (٢)، حدثنا موسى بن إسماعيل (٣)، حدثنا سليمان بن المغيرة (٤)، عن ثابت(٥)، عن أنس رضي الله عنه قال: كانت عائشة تلعب بلُعب لها فيدخل رسول الله وَاية فلا يمنعها ذلك، ويدخل أبو بكر فلا يمنعها ذلك، فدخل عمر فسكتتْ. قالت عائشة: ذكرت ذلك لرسول الله پڼ فقال: «الشیطان یفرُّ من حس عمر))(٦). لابن العماد، (١٩٥/٣). (١) فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخطابي البصري: أثنى عليه الذهبي بقوله: ((محدث البصرة ومسندها)). بقي إلى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستين. انظر: ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٤٦١/٢٦-٤٦٢). (٢) العباس بن الفضل، أبو الفضل الأشْفاطي البصري، تقدم في الحديث (٩٤)، صدوق. (٣) موسى بن إسماعيل المِنْقَري -بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف- أبو سلمة التَّبُوذَكي - بفتح المثناة الفوقية وضم الموحدة التحتية وسكون الواو وفتح المعجمة- مشهور بکنیته وباسمه: ثقة ثبت. لا التفات إلى قول بن خراش: تكلم الناس فيه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٢٢٠/٢). (٤) سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري، أبو سعيد: ثقة ثقة قاله يحيى بن معين. مات سنة خمس وستين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٣٩٢). (٥) ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة عابد. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في ٣٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو xxx ((كنز العمال))، (١١ / ٥٨١، ح٣٢٧٦٥). وفي سنده فاروق بن عبد الكبير بن عمر، لم أقف على من وثّقه. لکن للحدیث شواهد، منها: ١ - حديث بريدة بن الحُصَيْب رضي الله عنه، أخرجه الترمذي في ((السنن))، (٦٢٠/٥، ح ٣٦٩٠)، الإمام أحمد في («المسند»، (٩٣/٣٨، ح ٢٢٩٨٩)، وابن حِبّان - مختصراً - في ((الصحيح))، (١٥ /٣١٥، ح ٦٨٩٢)، من طريق الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة، قال سمعت بريدة يقول: خرج رسول الله صلى في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله، إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف ... وفيه: فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه، فقال رسول الله وَلفي: ((إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ... )). هذا لفظ الترمذي. وهذا حديثٌ حسنٌ. قال الترمذي عقب إخراجه: «هذا حديث حسن صحیح غریب من حدیث بريدة. وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص و عائشة)). وقد أعلّه ابن القطان في ((بيان الوهم))، (٢٣٧/٣، ح ٢٤٥٨)، بعلي بن الحسين بن واقد، لكن تابعه زيد بن الحباب عند الإمام أحمد وابن حِبّان؛ وصححه ابن الملقّن في (البدر المنير))، (٦٤٥/٩)، وصحّح الألباني شاهده الذي هو حديث عائشة (رضي الله تعالى عنها)، في ((الصحيحة))، (١٣ / ٨٠، ٣٢٧٧). وبهذا يرتقي حديث الباب ويكون حسناً لغيره. والله تعالى أعلم. ٣٢٥ ٣ حرف الشين المعجمة ١٨٤٢ - (١٠٠) قال: أخبرنا مكي بن بُنْجير(١) والحسين بن نصر بن عبيد الله (٢) قالا: أخبرنا الجَوْهَري(٣)، أخبرنا القَطِيعي (٤)، حدثنا بشر بن موسى (٥)، (١) لم أقف على ترجمته. (٢) الحسين بن نصر بن عبيد الله بن محمد بن عَلّان بن عمران، أبو عبد الله بن أبي الفتح النهاوندي: ذكره الصفدي، والسبكي، ولم ينقلا فيه جرحاً ولا تعديلاً. سمع منه أبو نصرٍ محمود بن الفضل، وأبو طاهرٍ أحمد السِّلفي، وغيرهما. ولم أقف على من وثقه. ولد سنة اثنتين وأربعمائة ومات بنهاوند سنة تسع وخمسمائة. انظر: ((الوافي بالوفيات)»، للصفدي، (٢٩٩/٤)، ((طبقات الشافعية الكبرى))، للسبكي، (٧/ ٤١، رقم٧٦٨). (٣) هو الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله، أبو محمد الجَوْهَري: (بفتح الجيم والهاء وبينهما الواو الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الجوهر)، وثقه الخطيب، والسمعاني، وابن الجوزي، وأثنى عليه ابن الأثير، والذهبي. ولد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ومات في سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٣٩٣/٧، رقم ٣٩٣٠)، ((الأنساب))، للسمعاني (١٢٥/٢-١٢٦)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (٢٢٧/٨، رقم ٢٨١)، ((الكامل))، لابنالأثير، (٢٨٦/٤)، ((السير))، (٦٨/١٨-٦٩، رقم ٣٠). (٤) هو أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي. تقدم في الحديث (٦٧)، ثقة. (٥) بشر بن موسى بن صالح، أبو علي الأسدي البغدادي: وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، والخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، وابن کثیر. ولد سنة تسعين ومائة، ٣٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا عبد الله بن يزيد(١)، عن سعيد بن أبي أيوب (٢)، عن محمد بن عجلان(٣)، عن القعقاع بن حكيم (٤)، عن أبي صالح(٥)، عن أبي هريرة ومات سنة ثمان وثمانين ومائتين. انظر: ((سؤالات السلمي))، (رقم ٧٥)، ((تاريخ بغداد))، (٨٦/٧-٨٧، رقم٣٥٢٣)، ((المنتظم))، (٢٨/٦، رقم٣٦)، (العبر))، (١/ ١٠٢)، («البداية والنهاية))، (١١ / ٩٧). (١) عبد الله بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرئ. أصله من البصرة أو الأهواز: ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقد قارب المائة وهو من كبار شيوخ البخاري. ((التقریب))، (٥٤٨/١). (٢) سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص: ثقة ثبت. مات سنة إحدى وستين ومائة. وقيل: غير ذلك. و کان مولده سنة مائة. ((التقریب))، (٣٤٩/١). (٣) محمد بن عجلان المدني: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة [التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري]. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. ((التقريب))، (١١٢/٢). وانظر: ((الثقات))، (٣٨٦/٧-٣٨٧)، (تهذيب الكمال))، (١٠١/٢٦-١٠٨)، ((تهذيب التهذيب))، (٣٠٣/٩- ٣٠٥). (٤) القعقاع بن حكيم الكناني المدني: ثقة، من الرابعة. ((التقريب))، (٣١/٢). (٥) ذكوان، أبو صالح السمّن الزيّات، المدني، تقدّم في الحديث (٤٢)، ثقة ثبت. ٣٢٧% أو حرف الشين المعجمة رضي الله عنه، رفعه: ((الشهيد ليجد ألم القتل كما يجد أحدكم القَرْصة(١)))(٢). (١) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((القرحة)) بالحاء المهملة، وهو خلاف ما في المصادر. والقَرْص: قال ابن منظور: ((القَرْص بالأُصبعين، وقيل: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبعِ حتى تُؤْلمه. قرَصَه يَفْرُصه - بالضم - قَرْصاً وقَرْصُ البراغيثِ لَسْعُها. ويقال مثلاً: قَرَصَه بلسانه، والقارِصةُ الكلمةُ المؤذية. قال الفرزدق: قوارِصُ تَأْتِيني وتَخْتَقِرونَها وقد يَمْلأُ القَطْرُ الإِناءَ فَيُفْعَم. وقال الليث: القَرْصُ باللسان والأُصبع يقال: لا يزال تَقْرُصُني منه قارِصةٌ أَي كلمة مؤذية. قال: والقَرْص بالأَصابع: قَبْضٌ على الجلد بأُصبعين حتى يُؤْم)». وقال ابن الأثير: ((النُّخبة: العضَّة والقَرْصَة. يقال: نَخَبَت النملةُ تَنْخُب إذا عَضَّت. والنَّخْبُ: خَرْق الجِلد. انظر: ((النهاية))، (٦٩/٥، مادة نخب)، وفي (٤ / ٦١، مادة قرص)، ((لسان العرب))، (٧ / ٧٠، مادة قرص). (٢) الحديث أخرجه الترمذي في ((السنن))، (٤ /١٩٠، ح ١٦٦٨)، والنسائي، في («السنن))، (٣٦/٦، ح٣١٦١)، وابن ماجَه، في ((السنن))، (٣٧/٢، ح ٢٨٠٢)، والإمام أحمد في «المسند»، (٣٣٤/١٣، ح ٧٩٥٣)، والدارمي، في «السنن))، (٢٧١/٢، ح٢٤٠٨)، وابن حِبّان في ((الصحیح))، (٥١٢/١٠، ح ٤٦٥٥)، والبيهقي في ((الكبرى))، (١٦٤/٩، ح١٨٩٩٥)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))، (٢٩٢/٥)، وفي ((التفسير))، (١٣٥/٢)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿﴿ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾ [آل عمران: ١٧١]، من طریق محمد بن عجلان، به، نحوه. وهذا حديثٌ حسنٌ من أجل محمد بن عجلان؛ فهو صدوق، وعليه مدار الإسناد. وسند المصنف فيه الحسين بن نصر بن عبيد الله، لم أقف على من وثّقه. ٣٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٨٤٣ - (١٠١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن الواعظ (١) من كتابه، أخبرنا أبو بكر بن أبي الوليد(٢) الحَسَّاني، حدثنا محمد بن الحسن الحسيني(٣)، حدثنا محمد بن الحسين القَطَّان (٤)، حدثنا أحمد بن الأزهر(٥)، ومكي بن بُنْجير لم أقف على ترجمته؛ لكنه ينجبر بالطرق التي سقتها في التخريج ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره، إذا سلم مكي بن بُنْجير الذي لم أقف على ترجمته من الضعف الشديد. قال الترمذي عقب إخراجه: (هذا حديث حسن صحيح غريب)). وصححه الألباني في ((صحيح الجامع))، (٣٧٤٦). والله تعالى أعلم. لم أعرفه. (١) (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل، أبو بكر القطان - بفتح القاف وتشديد الطاء المهملة وفي آخرها نون، نسبةً إلى بيع القطن - البغدادي: أثنى عليه الحاكم بقوله: ((الشيخ الصالح، أسند أهل نيسابور في مشايخ النيسابوريين في عصره))، ووافقه الذهبي، والصفدي. ولم أقف على من وثّقه. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((الأنساب)) للسمعاني، (٥١٩/٤-٥٢٠)، ((السير))، (٣١٨/١٥-٣١٩، رقم ١٥٧)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٣٠٠/١). (٥) أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الأزهر العبدي النيسابوري: صدوق، كان یحفظ ثم کبر فصار كتابه أثبت من حفظه. مات سنة ثلاث وستين ومائتين. ((التقریب))، (٢٩/١ -٣٠). ٣٢٩ % حرف الشين المعجمة حدثنا محمد بن يوسف(١)، حدثنا سفيان (٢)، عن عبيد الله بن عمر (٣)، عن نافع (٤)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((الشقي من أدركته الساعة حيّاً لم يمت))(٥). (١) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيابي -بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة- نزيل قيسارية من ساحل الشام: ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. ((التقریب))، (١٤٩/٢ - ١٥٠). (٢) لم يتبين لي أهو الثوري أم هو بن عُبَيْنة؛ لأنهما جميعا يرويان عن عبيد الله بن عمر، ویروي عنهما محمد بن يوسف الفريابي. وقد تقدمت تراجمهما في الحدیث (٣٣). (٣) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان: ثقة ثبت، قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معین في القاسم عن عائشة على الزُّهْري عن عُرْوَة عنها. مات سنة بضع وأربعين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٦٣٧). (٤) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣) ثقة ثبت فقيه مشهور. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (٢٥٦/١٤، ح٣٨٦٣٥)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن الحسين القطان، لم أقف على من وثّقه. ومن دونه من رجال السند لم أعرفهم. ٣٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٤٤ - (١٠٢) [١٢١/ ي] [٢٥٤/م] قال ابن لال: حدثنا إسماعيل (١) وقد أخرجه الديلمي -أيضا كما في ((فردوس الأخيار))، (٢٤٦/١، ح ٣٦٣٠)-، والقضاعي في ((مسند الشهاب))، (٢٠٧/١، ح٣١٣)، من طريق يعلى بن الأشدق بن الجراد العقیلي، عن عمه عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله وَي: (الشقي كل الشقي من أدركته الساعة حيا لم يمت)). ويعلى بن الأشدق كذّبه أبو زرعة، والذهبي، وقال ابن حجر: ((متروك)). انظر ترجمته في الحديث (٢١٣): «طُهور الطعام يزيد في الطعام والدِّين والرزق)). قال المناوي في ((التيسير))، (١٦٢/٢): ((حسن غريب))، ولم يتبين لي وجه تحسينه. وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٢٣٦/٨، ح ٣٧٦٠): ((موضوع))، وذلك من أجل یعلى بن الأشدق الوارد في حديث عبد الله بن جراد. وقد ورد معنى الحديث عند الإمام مسلم في ((الصحيح))، (٢٠٨/٨، ح ٧٥٩٠)، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: ((لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق)). والله تعالى أعلم. (١) إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد البغدادي الْخُطَبِيّ: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، ومحمد بن أبي الفوارس، والسمعاني، وأثنى عليه الخطيب، وابن أبي يعلى، ومحمد بن العباس بن الفرات، والذهبي. ولد في سنة تسع وستين ومائتين، ومات سنة خمسين وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (١٧٥/١، رقم ٢٠٢)، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٣٠٤/٦، رقم ٣٣٤٧)، ((طبقات الحنابلة))، لابن أبي يعلى، (١١٦/٢)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٣٨٢/٢)، ((السير))، (٥٢٢/١٥، رقم ٣٠٠). ٣٣١ ٪ وعرف الشين المعجمة الخُطَبِي (١)، حدثنا محمد بن موسى بن حماد(٢)، حدثنا سليمان بن أبي شيخ(٣)، حدثنا أبي(٤)، حدثنا الحسن بن عمارة(٥)، حدثنا عبد الرحمن بن (١) الُّطَبِي: بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة. قال السمعاني: ((ظني أن هذه النسبة إلى الخطب وإنشائها، وإنما ذكر هذا لفصاحته)). وجزم السيوطي بنسبته إلى إنشاء الخطبة. انظر: ((الأنساب))، (٣٨٢/٢)، ((لب اللباب)). (٢) محمد بن موسى بن حماد البربري (بفتح الباءين الموحدتين التحتيتين بينهما راء، بعد الباء راء أخرى، نسبةً إلى بلاد البربر وهي ناحية كبيرة من بلاد المغرب. وبربرة: جزيرة بين بلاد الحبش والزنج واليمن)، أبو أحمد البغدادي: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس بالقوي)). وقال الخطيب: ((كان إخباريا صاحب فهم ومعرفة بأيام الناس)). وقال الذهبي: ((غيره أتقن منه، ولكنه من أوعية العلم)). وقال في ((الميزان)): ((شيخ معروف، أخباري علامة)). ولد في سنة ثلاث عشرة ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. انظر: ((سؤالات الحاكم))، للدار قطني، (١٥٢/١، رقم٢٢١)، (تاریخ بغداد)، للخطيب، (٣/ ٢٤٣، رقم ١٣٢٦)، ((الأنساب))، (٣٠٦/١)، ((السير))، (١٤ /٩١، رقم ٥٠)، («الميزان))، (٥١/٤، رقم ٨٢٣٥)، ((اللسان))، (٤٠٠/٥، رقم ١٣٠١)، ((لب اللباب)). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أعرفه (٥) الحسن بن عمارة البجلي مولاهم، أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد: متروك. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٢٠٧). ٣٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عابس(١)، عن عامر بن ربيعة(٢)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَـ ((الشباب شعبة من الجنون، والنساء حِبالة الشيطان)). وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب(٣)، عن إبراهيم بن سعدان(٤)، عن بكربن بكار(٥)، (١) عبد الرحمن بن عابس - بموحدة التحتية ومهملة - ابن ربيعة النخعي الكوفي ثقة. مات سنة تسع عشرة ومائة. ((التقريب))، (١ / ٥٧٦). (٢) لم یتبين لي من هو. (٣) محمد بن إسحاق بن أيوب أبو بكر الصيدلاني المديني: ذكره أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢٥٨/٢، رقم١٦٢٦)، والذهبي في ((التاريخ))، (٢٦/ ٩٤-٩٥)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) إبراهيم بن سَعْدان، أبو سعيد المديني، الأصبهاني، الكاتب: وثّقه أبو نعيم وأبو الشيخ الأصبهانيان، والسخاوي، والسيوطي. وأورده الخطيب في ((التفق والمفترق))، وذكر توثيق أبي نعيم له، ولم يتعقّبه. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٢٢٧/١، رقم ٣٤٨)، ((طبقات المحدثين))، لأبي الشيخ، (١٦٩/٣)، ((المتفق والمفترق))، للخطيب، (٣٥/٢-٣٦، رقم ٦٧)، ((تاريخ الإسلام))، (١٠٩/٢١)، ((التحفة اللطيفة))، للسخاوي، (٤٣/١). (٥) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و(م): ((بكر بن بكار))، وقد استظهرت ما في الأصل من ((حلية الأولياء))، لأبي نعيم، و))تهذيب الكمال))، للمزّي، في ترجمة عمرو بن ثابت الآتي، وغيرهما. وهو بكر بن بكّار القيسي، أبو عمرو البصري: قال ابن معين: ((ليس بشيء)). وكذا قال ابن الجارود. وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي)). وقال ابن عديّ: ((یکتب حديثه ... ولیس ٤٣٣٣ وحرف الشين المعجمة عن عمرو (١) بن ثابت(٢)، عن عبد الرحمن بن عابس، به (٣) ٤). حديثه بالمنكر جداً)). وقال الساجي: ((ضعّفه بعضهم)). وأورده العقيلي في ((الضعفاء))، وذكر فيه قول بن معين المتقدم. وقال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل: ((سيئ الحفظ ضعيف الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)) وقال: ((ربما أخطأ)). وقال ابن القطان: (ليست أحاديثه بالمنكرة)). وقال الذهبي: ((له نسخة ... فيها مناكير ضعفوه بسببها)). وكذا قال ابن حجر. ووثّقه أبو عاصم النبيل، وأشهل بن حاتم. انظر: ((تاريخ بن معين))، رواية الدوري، (٢٠٩/٤، رقم٣٩٩٧)، ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٣٨٢/٢ -٣٨٣، ٦٩/٣ - ٧٠، أرقام: ٣١٨، ١٤٩٢)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٣١/٢ - ٣٢)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (١٥٢/١، رقم١٩)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (١٤٦/٨، رقم ١٢٦٦٧)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (١٦١/١، رقم ٨٧)، ((السير))، (٩/ ٥٨٣- ٥٨٣، رقم ٢٢٢)، ((الميزان))، له، (١/ ٣٤٣، رقم١٢٧٤)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢/ ٤٨، رقم١٧٨). الظاهر أن ضعفه یسیر، وأنه یکتب حديثه، كما قال ابن عديّ ومن وافقه. والله تعالى أعلم. (١) في جميع النسخ الخطية: ((عمر)) بدون واو، والتصويب من ((التقريب)). (٢) عمرو بن ثابت، وهو بن أبي المقدام، الكوفي مولى بكر بن وائل: ضعيف رمي بالرفض. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٧٣٠). (٣) ولكنه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، موقوفاً، بدون ذكر عامر بن ربيعة. كما يأتي في التخريج. انظر: ((حلية الأولياء)»، لأبي نعيم، (١٣٨/١). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه -مرفوعا عن ابن مسعود رضي الله عنه- ٣٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو غير المصنّف. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده الحسن بن عمارة البجلي وهو متروك، کما تقدم في ترجمته؛ وعامر بن ربيعة لم یتبین لي من هو؛ وسلیمان بن أبي شیخ لم أقف على ترجمته؛ وأبوه لم أعرفه. وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عابس على ثلاثة أوجه: ١ - فرواه الحسن بن عمارة، عنه، عن عامر بن ربيعة، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النّبيّ وَِّ، مرفوعاً، كما جاء عند المصنّف هنا. ٢ - ورواه عمرو بن ثابت، عنه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفاً. أخرج هذا الطريق أبو نعيم في ((الحلية))، (١٣٨/١)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه، موقوفا، نحو لفظه. ٣- ورواه سفيان الثوري، عنه، عن ناسٍ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، موقوفاً كذلك. أخرج هذا الطريق أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنَّف))، (١٠٦/٧، ح٣٤٥٥٢)، وهنّاد في «الزهد))، (٢٨٦/١،ح ٤٩٧)، والبيهقي، في ((المدخل))، (٢/ ١٦٠، ح٦٤١)، ومن طريقه ابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (١٧٩/٣٣)، من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، حدثني أناس، عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً، نحوه. الراجح في هذا الحديث هو الوقف؛ لأن الحسن بن عمارة راوي الطريق الموفوع متروك كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن ثابت - راوي الطريق الموقوفة - على ضعفه هو أمثل من الحسن بن عمارة، وقد وافقه سفيان الثوري على وقفه. والراجح كذلك في الموقوف هو طريق سفيان الثوري؛ لأن الثوري، ثقة، ٣٣٥% حرف الشين المعجمة ١٨٤٥ - (١٠٣) قال: أخبرنا عبدوس(١) إذنا، أخبرنا حميد بن المأمون (٢)، أخبرنا الشيرازي(٣)، أخبرنا لاحق بن الحسين (٤)، حدثنا أبو بكر وعمرو بن ثابت ضعیف کما سبق. ومع هذا، فطريق الثوري الموقوف ضعيف أيضاً؛ لأن فيه رواة مبهين. والُبهَم في حکم المجهول حتى یتبیّن من هو. وقد روي الحديث من أوجه أخرى، ولم يسلم شيء منها؛ وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))، (٧٩/٥-٨١، ٤٨٣، أحاديث: ٢٤٦٤، ٢٠٥٩)، من حديث زيد بن خالد الجهني، ومن حديث عقبة بن عامر، ولم يتعرّض لحديث ابن مسعود الموصول. والله تعالى أعلم. (١) عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس، تقدّم في الحديث (٧)، صدوق. (٢) حميد بن المأمون بن حميد بن رافع أبو غانم القيسي، الهمذاني، النحوي، راوي كتاب ((الالقاب)) عن مؤلفه أبي بكر الشيرازي: قال شيروية: ((صدوق)). مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: ((السير))، (٩/١٨، رقم٧). (٣) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو بكر الشيرازي، مصنف كتاب ((الالقاب)): وثقه شيروية، والصفدي، والسيوطي، وأثنى عليه الذهبي. مات سنة سبع وأربع مائة. انظر: ((السير))، (٢٤٢/١٧، رقم ١٤٩)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٣٨٤/٢)، ((طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (١/ ٨٤). (٤) لاحق بن الحسين المقدسي. وهو لاحق بن أبى الورد، نسب إلى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبى الورد، أبو عمر: قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: ((كان كذابا أفّاكا، يضع الحديث عن ،٣٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . محمد بن يعقوب(١)، حدثنا العلاء بن مصعب (٢)، حدثنا خلف بن الصقر البجومري(٣)، الثقات ويسند المراسيل ويحدث عمن لم يسمع منهم)). وقال الخطيب: ((حدث بأصبهان وخراسان وما وراء النهر عن خلق لا يحصون من الغرباء والمجاهيل بأحاديث مناكير وأباطيل)). وقال السمعاني: ((كان أحد الكذابين ممن لا يعتمد على روايته بحال، وأجمع الحفاظ على أنه ممن يضع الحديث ويغرب عن المشاهير الأباطيل)). وقال ابن عَساكِر: ((أحد الكذابين الدجالين وأكذب الغرباء الرحالين)). وقال ياقوت الحموي: ((كان أحد الكذابين. وضع نسخا لا یعرف أسماء رواتها مثل طغرال وطربال وکرکدن، وادعى نسبا إلى سعيد بن المسيب)). وقال الذهبي في ((التاريخ)): ((كان كذاباً يضع الأسماء والمتون، مثل: طغج بن طغان، وطرغيل بن غربيل ... اتفقوا على كذبه)). وقال في ((الميزان)): ((قال الإدريسي الحافظ: کان کذابا أفاكا)). وسكت عليه ابن حجر في ((اللسان)). وقال الصفدي: ((اتفقوا على كذبه)). توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٤ /٩٩، رقم ٧٤٤٣)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٥٢٧/٣)، ((تاريخ دمشق))، لابن عَساكِرٍ، (١٦/٦٤، رقم ٨٠٨٧)، ((معجم البلدان))، لياقوت، (٣٩٧/٣)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٨٩/٢٧-٩٠)، ((الميزان))، له، (٣٥٦/٤، رقم٩٤٣٨)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٢٩٥/٧)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢٣٥/٦، رقم ٨٣٥). (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و(م): ((بن البجومري))، ولم أعرفه. ٣٣٧ م وحرف الشين المعجمة حدثنا أبو العتاهية(١)، حدثني أبو حنيفة(٢)، حدثني حماد بن أبي سليمان(٣)، عن إبراهيم(٤)، عن علقمة(٥)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، [١٨٠ / أ] (١) إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي مولاهم الكوفي، نزيل بغداد، يلقب بأبي العتاهية: ذكره الذهبي، والصفدي، وابن كَثِير، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد أثنى عليه الذهبي فقال: ((رأس الشعراء، الأديب الصالح الأوحد ... سار شعره لجودته وحسنه وعدم تقعره ... تنسك بأخرة، وقال في المواعظ والزهد فاجاد». وقال في ((الميزان)): ((ما علمت أحدا يحتج بأبي العتاهية)). وسکت عليه ابن حجر في ((اللسان)). توفي ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. وقيل: سنة ثلاث عشرة ومائتين. وله ثلاث وثمانون سنة، أو نحوها. انظر: ((السير))، (١٩٥/١٠ - ١٩٨، رقم ٤٣)، ((الميزان))، له، (١ /٢٤٥، رقم٩٢٥)، ((الوافي بالوفيات)»، للصفدي، (٢٣٣/٣ -٢٣٤)، ((البداية والنهاية))، لا بن کثیر، (١٠/ ٢٩٠- ٢٩١)، ((اللسان))، لابن حجر، (٤٢٦/١-٤٢٨، رقم ١٣٢٦). (٢) النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة الإمام. يقال: أصلهم من فارس ويقال: مولى بني تيم: فقيه مشهور. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح، وله سبعون سنة. ((التقریب))، (٢٤٨/٢). (٣) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي: فقيه صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. مات سنة عشرين ومائة، أو قبلها. ((التقریب))، (٢٣٨/١). (٤) إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي، تقدم في الحدیث (٢٣) ثقة إلا أنه يرسل کثیرا. (٥) علقمة بن قَيْس بن عبد الله النَّخَعي، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة ثبت فقيه ٥ ٣٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو قال: قال رسول الله وهي: ((الشعراء الذين يموتون في الإسلام يأمرهم الله عز وجل أن يقولوا شعراً، شعراً يتغنى به الحور العين لأزواجهن في الجنة، والذين يموتون في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار)). قال أبو العتاهية: فرفضت الغزل وأخذت في الزهد(١). ١٨٤٦ - (١٠٤) قال: أخبرنا محمد بن طاهر العابد(٢)، حدثنا محمد بن عيسى(٣)، أخبرنا الدار قطني (٤)، قرأت في أصل أحمد بن عمرو بن عابد. (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده لاحق بن الحسين المقدسي، وهو كذّاب كما تقدّم في ترجمته. وقد أشار على وضعه الفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (١٦٨/١)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٤٧٧/٢، ح ٣٨). والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن طاهر بن ثمان الهمذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (٢١)، ثقة. (٣) محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور البزاز الهمذاني، يعرف بابن يزيدان: وثقه شيروية، وقال الخطيب: ((صدوقا)). ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاثين وأربعمائة، وقيل: سنة احدى وثلاثين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٠٦/٢، رقم ٩٣٨)، ((السیر))، (٥٦٣/١٧، رقم ٣٧١). (٤) الإمام الحافظ المشهور علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدّارَ قُطْنِيّ ٣٣٩ ٥٣٠ وحرف الشين المعجمة جابر(١) بخطه، حدثنا علي بن عبد الصمد(٢)، حدثنا هارون بن سفيان (٣)، (بفتح الدال المهملة بعدها الألف ثم الراء والقاف المضمومة والطاء المهملة الساكنة، وفي آخرها النون، نسبةً إلى دار القطن، وهي كانت محلة ببغداد کبیرة). ولد سنة ستُّ وثلاثمائة، ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر ترجمته في ((تاريخ بغداد))، (٣٤/١٢، رقم٦٤٠٤)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٤٣٧/٢-٤٣٨)، ((السير))، (٤٤٩/١٦، رقم ٣٣٢). (١) أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان، نزيل الرملة: ذكره بن عَساکِر، والصفدي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعدیلاً، ولد في حدود سنة خمسین ومائتين، ومات في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ دمشق))، لابن عَساكِرٍ، (١٠٢/٥-١٠٣، رقم ٦١)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٢/ ٤٧١)، ((السير))، (١٥ / ٤٦١ - ٤٦٣، رقم ٢٦٠)، ((طبقات الحفاظ))، (٦٩/١)، ((شذرات الذهب))، لابن العماد، (٣٣١/٢). (٢) علي بن عبد الصمد، أبو الحسن الطيالسي البغدادي، عَلّان، ويلقب أيضا: ما غمه، وما غمها. وثقه الخطيب. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٢٨/١٢، رقم ٦٣٩٣)، ((السير))، (٤٢٩/١٣، رقم ٢١٣). (٣) هارون بن سفيان، أبو سفيان المستملي، المعروف بمكحلة. روى عنه إبراهيم بن موسى الجوزي وعبد الله بن إسحاق المدائني وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. توفي سنة سبع وأربعين ومائتين. ولم أقف على من وثّقه. وهو غير هارون بن سفيان المستملي، أبو سفيان، المعروف بالديك، كما أشار إلى ذلك الذهبي في ((التاريخ))؛ فقد روى عنه عبيد العجل، وأبو بكر بن أبي ٩ ٣٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا عتيق بن يعقوب (١)، عن مالك، عن نافع(٢)، الدنيا، وجعفر بن محمد. توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين. ولم أقف على من وثّقه كذلك. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٤ /٢٤، رقم ٧٣٥٦)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٢٨٨/٥-٢٨٩)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٥١٤/١٨، ٣٥٩/١٩-٣٦٠). (١) عتيق بن يعقوب بن صدّيق بن موسى بن عبد الله بن الزُّبَيرْ، أبو بكر الأسديّ الزُّبَيْرِيّ: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال محمد بن سَعْد (لم يزل من خيار المسلمين)). وقال أبو زرعة الرازي ((بلغني أن عتيق بن يعقوب الزُّبَيْري حفظ الموطأ في حياة مالك)). وقال القاضي عياض ((من المختصين بمالك والقائلين بقوله، المكثرين عنه المحافظين لسيرته وشمائله)). وقال الذهبي ((ما زال من خيار العلماء)). وأرده البخاري في ((التاريخ))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكر له ابن حجر حديثا خطّأه فيه الدّارَ قُطْنِيّ. وقال السخاوي ((الفقيه الصالح، ما زال من خيار العلماء)). توقّي سنة أربع أو ثمانٍ وعشرين ومائتين. انظر: ((الطبقات الكبرى))، لابن سَعْد، (٤٣٩/٥)، ((التاريخ الكبير))، للبخاري، (٩٨/٧، رقم ٤٣٤)، ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٤٦/٧، رقم ٢٦١)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٨/ ٥٢٧، رقم ١٤٨٣٧)، ((سؤالات البُرْقاني))، للدار قطني، (١/ ٥٥، رقم ٣٩٥)، ((ترتيب المدارك))، للقاضي عياض المالكي، (١٣٦/١)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٢٧٦/١٦)، ((اللسان))، لابن حجر، (١٢٩/٤، رقم ٢٩٦). ((التحفة اللطيفة»، للسخاوي، (١/ ٤٨١، رقم٢٨٧٥). (٢) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور.