Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١ م
في حرف السين
القرشي(١)، حدثنا مسلم بن إبراهيم(٢)، حدثنا عمران القطان(٣)،
عن عبد الله بن بسر المازني رضي الله عنه، أن أعرابيا قال یا رسول الله من خير
الناس؟ قال ◌َ له: ((من طال عمره وحسن عمله)). وهذا لفظ الترمذي.
وهذا حديثٌ صحيحٌ، فإسناد الإمام أحمد إسناد صحيح، (وهو عن علي بن
عياش، عن حسان بن نوح، عن عمرو بن قيس، عن عبد الله بن بسررضي
الله عنه. وقال الترمذي -عقب إخراج الحديث -: ((هذا حديث حسن غريب
من هذا الوجه)). ولعل تحسينه للحديث من أجل كون زيد بن الحباب صدوقاً
يخطىء فى حديث الثورى، ومعاوية بن صالح صدوقا له أوهام، لأنهما من
رجال إسناده.
وقد صحح هذا الشاهدَ الشيخُ الألباني، في ((صحيح الترغيب والترهيب))،
(١٧٠/٣، ح ٣٣٦٤)، وفي ((صحيح وضعيف سنن الترمذي))، (٣٢٩/٥،
ح٢٣٢٩)، وفي («الصحيحة))، (٤٥١/٤، ح ١٨٣٦).
فحديث الباب حديثٌ حسنٌ لغيره. والله تعالى أعلم.
(١) محمد بن زكريا بن عبد الله، أبو جعفر القرشي الأصبهاني، نقل الذهبي
عن ابن مندة قوله: ((تكلم في سماعه)). توفي سنة تسعين ومائتين. ((المیزان))،
(٥٤٩/٣، ٧٥٣٦)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٦٠/٢١).
(٢) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي -بالفاء- أبو عمرو البصري: ثقة
مأمون مكثر عمي بأخرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ((التقريب))،
(١٧٧/٢).
(٣) عمران بن داور -بفتح الواو بعدها راء- أبو العوام القطان البصري: صدوق
بهم ورمي برأي الخوارج، مات بين الستين والسبعين ومائة. ((التقریب))،
(٧٥١/١).

١٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن قتادة(١)، عن راشد بن حُبَيْشٍ(٢)، عن عُبادة بن الصامت رضي الله
عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((السَّلِّ(٣) شهادة))(٤).
(١) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت.
(٢) راشد بن حُبَيْش (بالمهملة ثم الموحدة مصغر) الرَّقّي، قال أبو نعيم في
((معرفة الصحابة))، (٧٧/٨): ((مختلف في صحبته))؛ وذكره الحافظ ابن حجر
في ((الإصابة))، (٢/ ٤٣٣، رقم ٢٥١٠)، وفي ((تعجيل المنفعة))، (٥١٧/١-
٥١٨، رقم ٣٠١)، ورجح كونه تابعيا؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))،
(٢٣٣/٤، ٢٦٨)، فقال: ((يروى عن عبادة بن الصامت، روى عنه أبو
العوام بن حوشب سادن بيت المقدس، وزرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد)).
(٣) السُّلُّ والسِّلَّ والسُّلال: الداء. وفي التهذيب داء يُهَزِل ويُضْني ويَقْتُل. انظر:
(لسان العرب))، (١١/ ٣٣٨، مادة سلل).
(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد، في ((المسند))، (٤٨٩/٣، ح ١٦٠٤١)،
ومن طريقه أبو نعيم، في ((معرفة الصحابة»، (٨/ ٧٧، ح ٢٤٧٤)، حدثنا
محمد بن بكر قال ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار،
عن أبي الأشعث الصنعاني، عن راشد بن حُبَيش: أن رسول الله ێ دخل
على عُبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول الله وَله: ((أتعلمون من
الشهيد؟)). فأرم القوم [أي: سكتوا] فقال عبادة: ساندوني فأسندوه فقال:
يا رسول الله، الصابر المحتسب. فقال رسول الله وَله: ((إن شهداء أمتي
إذَّا لقليل. القتل في سبيل الله عز وجل شهادة، والطاعون شهادة، والغرق
شهادة، والبطن شهادة، والنُّفَساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة)). قال: وزاد
فيها أبو العوام سادن بيت المقدس: ((والحرق، والسُّل)).
وسند المصنف فيه ضعف، لكن يتقوى بسند الإمام أحمد المذكور، وهو حسن

١٨٣%
فى حرف السين
١٧٩٥ - (٥٣) [١٧٥ / أ] قال أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا
أبو طالب بن الصباح المُزكّي(٢)،
في الشواهد.
وللحدیث -أيضا- شاهد من حديث سلمان رضي الله عنه،
أخرجه الطبراني، في ((المعجم الكبير))، (٢٤٧/٦، ح ٦١١٥-٦١١٦)، وفي
((المعجم الأوسط))، (٥٩/٢، ح ١٢٤٣)، من طريق مَنْدل بن علي، عن عاصم
الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسیرضي الله عنه، قال: أتيت
رسول الله وَ ل بالزكاة ثلاث مرار وقال: ((ما تعدون الشهيد فيكم؟)). قالوا:
الذي يقتل في سبيل الله. قال: ((إن شهداء أمتي إذا لقليل. القتل في سبيل الله
شهادة، والطاعون شهادة، والنفساء شهادة، والحرق شهادة، والغرق شهادة،
والسل شهادة، والبطن شهادة)).
قال الطبراني في ((الأوسط)) - عقب إخراج الحديث -: ((لم يرو هذا الحديث
عن عاصم إلا مَنْدل، تفرد به بکر».
ومَنْدل (مثلث الميم، ساكن الثاني)، هو ابن علي العَنَزي (بفتح المهملة والنون،
ثم زاي)، أبو عبد الله الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ومندل لقب: ضعيف،
ولد سنة ثلاث ومائة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة. ((التقریب))،
(٢١٢/٢).
فحديث الباب حسنٌّ لغيره؛ وقد حسنه المنذري في ((الترغيب))، (٢١٩/٢).
والله تعالى أعلم.
(١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث
(٩)،ثقة، دیِّن.
(٢) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكّي، تقدّم في الحديث

١٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أخبرنا ابن لال(١)، حدثنا الزَّعْفَراني(٢)، حدثنا جعفر بن محمد
الصائغ(٣)، حدثنا قَبِيصة(٤)،
(٩)، ثقة.
(١) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الشافعي الهمَذاني، تقدم في الحديث
(٥)، ثقة.
(٢) محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله، الَّعْفَراني (بفتح الزاي،
وسكون العين المهملة، وفتح الفاء والراء؛ نسبةً إلى بيع ((الَّعْفَران))، وإلى
((الَّعْفَرانية))، وهي قرية من قرى سواد بغداد تحت كلوذا، وإلى مذهب
(الزعفرانية))، وهي قرية من النجارية، ينتمون إلى رئيس لهم يقال له
الزعفراني. ولعل صاحب الترجمة منسوب إلى بيع ((الَّعفران))، كما ظنه
السمعاني)، الواسطي: سمع أبا بكر أحمد بن أبي خيثمة النسائي، وابن أبي
الدنيا، وأحمد بن الخليل البرجلاني. وروى عنه عياش بن الحسن بن عياش،
والقاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي. وثقه الخطيب، والسمعاني،
وابن الجوزي. مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))،
(٢/ ٢٤٠، رقم ٧٠٠)، (١٥٣/٣-١٥٤)، ((اللباب))، (٦٩/٢)، ((المنتظم))،
(٦/ ٣٦٣، رقم٥٨٨)، ((تاريخ الإسلام))، (١٥٠/٢٥).
(٣) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي: ثقة عارف بالحديث،
مات في آخر سنة تسع وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة. ((التقریب))،
(١/ ١٦٣).
(٤) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوائي (بضم المهملة وتخفيف الواو
والمد)، أبو عامر الكوفي: صدوق ربما خالف، مات سنة خمس عشرة ومائتين
على الصحيح. ((التقريب))، (٢٦/٢).
xXX
xxx

١٨٥%
في حرف السين
XxX
حدثنا سفيان(١)، عن الحَجّاج بن الفُرافِصة(٢)، عن يحيى بن أبي كثير(٣)،
عن أبي سَلَمة (٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ لته:
(السَّمَاحِ رَباحٌ (٥) والعُسْرِ شُؤْمٌ)) (٦).
(١) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة، عابد،
إمام، حجة.
(٢) حَجاج بن فُرافِصة - بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة-
الباهلي البصري: صدوق عابد يهم، من السادسة. ((التقريب))، (١٨٩/١).
(٣) يحيى بن أبي کثیر، تقدم في الحدیث (٨)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ویرسل.
(٤) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري المدني، قيل: اسمه عبد الله وقيل:
إسماعيل: ثقة مكثر، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة، وكان مولده سنة
بضع وعشرين. ((التقريب))، (٢/ ٤٠٩).
(٥) ((السَّمَاحَ رَبَاح))، أي: المساَهَلة في الأشياء يَرْبحُ صاحبُها. الرَّباحُ: النَّماء في
التَّجْر. الرِّبْحُ والرَّبَحُ مثل البِدْلِ والبَدَلِ. وقال الجوهري: مثل شِبْهِ وشَبَهِ هو
اسم ما رَبِحَه. ورَبِحَ في تجارته يَرْبَحُ رِبْحاً وَرَبَحاً ورَباحاً. انظر: ((النهاية))،
(٢/ ٩٩٠، مادة ((ربح)))، ((لسان العرب))، (٤٤٢/٢، مادة (ربح))).
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
((كنز العمال))، (٦/ ٣٦١، ح ١٦٠٦٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده حجاج بن القُرافِصة وهو صدوق یهم، کما
تقدم في ترجمته؛ وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف، كما سبق في ترجمته؛
ويحيى بن أبي کثیر ثقة لكنه يدلس ويرسل، وقد عنعن.
وقد أشار إلى نكارته المناوي في ((فيض القدير))، (٤ / ١٩٠)، وكذلك حكم

١٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٧٩٦ - (٥٤) قال أبو نعيم حدثنا الطبراني(١)، حدثنا أحمد بن
عليه بالنكارة الشيخُ الألباني في «الضعيفة))، (٦٢/٤، ح ١٥١٧).
وقد ورد الحديث من وجه آخر عن ابن عمر رضي الله عنه،
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب))، (١ / ٤٨، ح٢٣)، من طريق
حاتم بن بكر بن غيلان، حدثنا عبد الله بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن
زيد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه، مرفوعًا، مثلَه.
لكنه إسناده ضعيف جدًّا؛ ففيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبو
محمد المدني، وهو متروك ونسبه ابن حبان إلى الوضع، کما في ((التقریب)، (١
/ ٤٧٦). وذكر الذهبي في ((الميزان))، (٢ / ٣٨٨، رقم ٤١٩٠)، هذا الحديث
من مناکیره.
وذكر السخاوي للحديث في ((المقاصد الحسنة))، (١ / ٣٩١-٣٩٢،
ح ٥٧٠)، طريقا آخر، عن سعيد بن جبير، قال: ((ما كنت أحسبها إلا مقولةً
(اليسرٌ يمن والعسرُ شُؤم)) حتى حدثني الثقة عن رسول الله أنه كان يقول:
((اليسر ... ))))، وذكره.
وفي سنده أشعث بن براز، عن علي بن زيد بن جدعان، وهما ضعيفان.
انظر: ((سؤالات ابن الجنيد))، لابن معين، (١ / ٣٤٩، رقم ٣١٦)، ((علل
الحديث))، لابن أبي حاتم، (٢ / ٢٣١، ح ٢١٧٨)، ((الميزان))، (١ / ٢٦٢،
رقم ٩٩٤)، ((اللسان))، (١ / ٤٥٤، رقم ١٤٠٥). وقد تقدمت ترجمة علي بن
زید في الحدیث (١٥).
فحديث الباب ضعيفٌ. والله تعالى أعلم.
(١) الإمام المشهور سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، تقدّم في
الحديث (٢٣).

١٨٧ م
وحرف السين
محمد بن يحيى(١)، حدثنا حَيْوَة بن (٢) شُريْح (٣)، حدثنا بقيّة (٤)، حدثنا
الوَضِين بن عطاء(٥)، عن محفوظ بن علقمة (٦)، عن عبد الرحمن بن عائذ(٧)،
(١) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي، الدمشقي: قال أبو أحمد الحاكم: ((فيه
نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني بيواطيل)). وقال الذهبي: ((له مناکیر)).
مات سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: ((الميزان))، (١ / ١٥١، رقم ٥٩٣)،
((اللسان))، (٢٩٥/١، ٨٧١).
(٢) قوله: ((شَرُيْح، حدثنا بَقِيّة، حدثنا الوَضِين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة،
عن عبد الرحمن)) ساقط من ((م)؛ ونتج من ذلك تحريف اسم ((حيوة بن
شُریح)) إلى ((حیوة بن عائذ)).
(٣) حيوة بن شُريْح بن يزيد الحضرمي، أبو العباس الحمصي: ثقة، مات سنة
أربع وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٢٥٢/١).
(٤) بَقِيّة بن الوليد، تقدّم في الحديث (٢٤)، وهو صدوق كثير التدليس عن
الضعفاء.
(٥) الوَضِين (بفتح أوله، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم نون) ابن
عطاء بن كنانة، أبو عبد الله أو أبو كنانة الُزاعي، الدمشقي: صدوق سئ
الحفظ ورمي بالقدر. مات سنة ست وخمسين ومائة. ((التقريب))، (٢/ ٢٨٣).
(٦) محفوظ بن علقمة الحضرمي، أبو جنادة الحمصي: صدوق من السادسة.
((التقريب))، (٢/ ١٦٣).
(٧) عبد الرحمن بن عائذ - بتحتانية ومعجمة-، الثمالي -بضم المثلثة-، ويقال:
الكندي الحمصي: ثقة من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة. قال أبو زرعة
لم يدرك معاذا. ((التقريب))، (٥٧٦/١).

١٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
xxX
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: [٢٣٨/م] قال رسول الله وَ له:
((السَّه(١) وكاؤها العينان فمن نام فليتوضّأ))(٢).
(١) السَّةُ: (بفتح السين المهملة، وضم الهاء المشدّدة)، تحرّف في ((م)) إلى: ((السنة))
(بالنون). والسَّه: حَلْقَة الدُّبر وهو من الأسْت. وأصلُها ((سَتَةٌ)) (بالتاء المثناة
الفوقانية)، بوزن فَرَس، وجمعها أسْتاه كأفْرَاس، فحُذِفت الهاءُ وعُوِّض منها
الهمزة فقيل أسْتُ. فإذا رَدَدْت إليها الهاء وهي لامُها وحَذفْتِ العَين التي
هي التَّاء انْحَذَفَت الهمزةُ التي جِيءَ بها عِوضَ الهاء فتقول: سَهُ بفتح السين
ويُروى في الحديث ((وِكاءُ السَّتِ))، بحذف الهاءِ وإثباتِ العين، والمشهور
الأوّل.
والوِكاءُ: الخَيْط الذي تُشَدُّ به الصُّرَّة والكِيسُ وغيرهما. انظر: ((النهاية))،
(١٠٤٦/٢، مادة سه)، وفي (٤٩٨/٥)، ((لسان العرب))، (٤٩٥/١٣، مادة
سته)، وفي (لسان العرب))، (١٣/ ٥٠٣، مادة سهه).
(٢) الحديث أخرجه الطبراني، في ((مسند الشاميين))، (٣٧٨/١، ح ٦٥٦)،
ومن طريقه الخطيب البغدادي، في ((المتفق))، (١٧٦/٢، ح٤١٥)، في ترجمة
حیوة بن شریح، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه أبو داود، في ((السنن))، (١ / ٨١، ح ٢٠٣)، ومن طريقة ابن عبد البر،
في «التمهید»، (١٨ / ٢٤٧)، عن حیوة، به، نحوه.
وأخرجه ابن ماجَه، في ((السنن))، (١/ ١٦١، ح ٤٧٧)، والإمام أحمد، في
(المسند))، (١/ ١١١، ح٨٨٧)، وابن المنذر، في ((الأوسط))، (٥٤/١،ح ٣٧)،
والطحاوي، في ((مشكل الآثار))، (٤٦٨/٧، ح٢٩١٦)، والدّارَ قُطْنِيّ،
في ((السنن))، (١٦١/١، ح٥)، ومن طريقه ابن الجوزي، في ((التحقيق»،
(١٦٩/١، ح ١٦٤)؛

١٨٩
حرف السين
وأخرجه ابن عَدِيّ، في ((الكامل))، (٨٩/٧)، والحاكم، في ((معرفة علوم
الحديث))، (١٩٧/١)، في النوع الحادي والثلاثين، والبيهقي، في ((السنن
الكبرى))، (١١٨/١، ح ٥٧٥)، والضياء المقدسي، في ((المختارة))، (٣٤٠/١،
ح٦٣٢)، كلهم من طُرُق، عن بقية بن الوليد، به، نحوه.
وأخرجه أبو يعلى، في)) المعجم))، (٢٧٢/١، ح ٢٥٥)، والعقيلي، في
((الضعفاء))، (٩ / ١١٧، ح ٢١٢٨)، من طرق عن بَقِيّة بن الوليد، به، ولفظه:
((إنما العين وكاء السَّةِ، فإذا نامت العين استطلق الوكاء)).
وسند الحديث فيه ضعف؛ لأن مداره على بَقِيّة بن الوليد، عن الوَضين بن
عطاء، والوضين صدوق سيّء الحفظ ورمي بالقدر.
وقد أُعِل الحديثُ بعلل:
أعله أبو زرعة الرازي بالانقطاع بين عبد الرحمن بن عائذ وبين علي رضي الله
عنه . - كما قال ابن أبي حاتم في ((العلل))، (١ /٤٧، ح ١٠٦)-، وتعقبه الحافظ
ابن حجر في ((التلخيص الحبير))، (٢١٩/١،ح١٥٩)، فقال: ((وفي هذا النفي
نظر، لأنه یروي عن عمر كما جزم به البخاري[في ((التاریخ))، (٣٢٤/٥،
رقم ١٠٢٩)])).
وأعله عبد الحق وابن القطان [في ((بيان الوهم والإيهام))، (٤٣٢/١ -٤٣٣،
ح ٦٤٤)] بجهالة حال عبد الرحمن بن عائذ، وتعقبه ابن الملقَّن في ((البدر
المنير))، (٤٢٨/٢)، فقال: ((وهو من العجائب [يعني كلام ابن القطان ومن
وافقه]؛ فقد أرسل عن معاذ وغيره، وروى عن أبي أمامة وكثير بن مرة،
وروی عنه محفوظ ونصر ابنا علقمة، وثور بن یزید، و صفوان بن عمرو،
ووثقه النسائي، كما أفاده (المزي) [في ((تهذيب الكمال))، (١٩٨/١٧)]،

١٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
وذكره ابن حِبّان أيضا في ((ثقاته)) [(١٠٧/٥، رقم ٤٠٧٧)] ... فمن هذه
حالته كيف يكون مجهولا)). وبنحو كلام ابن الملقن قال الحافظ ابن حجر في
((خلاصة البدر))، (١/ ٥٢).
وأعله ابن الملقن في ((البدر المنير))، بكثرة تدليس بَقِيّة بن الوليد عن الضعفاء،
لكن قد صرّح بَقِيّة بالتحديث في طريق الطبراني الذي منه خرّج المصنف
حديث الباب، وفي طريق الإمام أحمد، فزالت عنه تهمة التدليس، ولله الحمد
والمنة على فضله.
وقد أشار إلى ضعف الحديث جمع من أهل العلم:
ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيّان، في ((علل الحديث))، (١ / ٤٧،
ح ١٠٦)، وابن حزم، في ((المحلَّى))، (٢٣١/١)، وابن عبد البر، في ((التمهيد)»،
(١٨/ ٢٤٧)، وعبد الحق الإشبيلي، وأبو الحسن بن القطان، في ((بيان الوهم
والإيهام))، (٤٣٢/١-٤٣٣، ح ٦٤٤)، والضياء المقدسي، في ((الأحاديث
المختارة))، (٣٤٠/١، ح ٦٣٢)، ومحمّد بن أحمد بن عبد الهادي الصالحي، في
((شرح علل ابن أبي حاتم))، (١٣٩/١-١٤٠، ح٨٦)، وابن حجر في «بلوغ
المرام))، (٢٨/١، ح ٨٠).
وحسنه آخرون:
حسنه ابن الصلاح، والمنذري، - كما قال ابن الملقن، في ((البدر المنير))،
(٤٢٨/٢)، وابن حجر، في ((خلاصة البدر))، (٥٢/١، ح ١٥٤)، وفي
(التلخيص))، (٢١٩/١، ح١٥٩)، والشوكاني، في ((نيل الأوطار))،
(٢٤١/١، ح٢)، وانظر: «نصب الراية)»، للزيلعي، (٤٥/١-٤٦) -.
وحسّنه - أيضاً - النووي، في ((خلاصة الأحكام في مهمات السنن))،

١٩١ ٣٠
حرف السين
(١٣٢/١، ح٢٦٢)، وحسنه بشاهده الشيخ الألباني، في ((إرواء الغليل))،
(١٤٨/١-١٤٩، ح١١٣).
وللحديث شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه،
أخرجه الدارمي، في ((السنن))، (١ /١٩٨، ح٧٢٢)، وأبو يعلى الموصلي،
في «المسند»، (٢٩٩/١٣، ح ٧٣٧٢)، والطحاوي، في ((مشكل الآثار))،
(٤٦٩/٧، ح٢٩١٧)، وابن عَدِيّ، في ((الكامل))، (٣٨/٢)، والدّارَ قُطْنِيّ،
في ((السنن))، (١/ ١٦٠، ح٣)، والبيهقي، في ((السنن الكبرى))، (١١٨/١،
ح٥٧٦)، وفي ((معرفة السنن))، (٣١٤/١، ح٢٦٤)، والطبراني، في ((المعجم
الكبير)» (٣٧٢/١٩، ح ٨٧٥)، كلهم من طرق عن بَقِيّة بن الوليد، عن أبي
بكر بن أبي مريم، حدثني عطية بن قيس الكلاعي، عن معاوية بن أبي سفيان
رضي الله عنه، أن النّبيّ وَّه قال: ((العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق
الو کاء)).
وأخرجه الإمام أحمد، في ((المسند))، (٤ / ٩٦، ح١٦٩٢٥)، حدثنا بكر بن
یزید، أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم، به، نحوه.
وأخرجه الدّارَ قُطْنِيّ، في ((السنن))، (١/ ١٦٠، ح٢)، والطبراني، في ((المعجم
الكبير))، (٣٧٢/١٩، ح ٨٧٥)، وفي ((مسند الشاميين))، (٣٥٨/٢،
ح ١٤٩٤)، من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي بكر بن أبي مريم، به،
نحوه.
ومدار هذا السند على أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي وقد
ينسب إلى جده، وهو ضعيف. وكان قد سرق بيته فاختلط. ((التقریب)»،
(٣٦٥/٢).

١٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٧٩٧ - (٥٥) قال الحاكم، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء(١)،
وقد خالفه مروان بن جناح في هذا الحديث، فرواه عن عطية بن قيس، عن
معاوية رضي الله عنه، موقوفاً؛
أخرج هذا الطريق ابن عَدِيّ، في ((الكامل))، (٣٨/٢)، ومن طريقه البيهقي،
في «السنن الكبرى))، (١١٨/١، ح٥٧٦)، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم
الجوربدي، حدثنا صالح بن شعیب، حدثنا محمد بن أسد [الخشني]، حدثنا
الوليد، حدثنا مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، عن معاوية رضي الله
عنه، موقوفاً.
قال ابن عَدِيّ: قال الوليد بن مسلم: ((ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي
مریم)). وهو كما قال؛ فمروان بن جناچ (بالجيم، ثم النون، وفي آخره جيم
أخرى) الأموي، لا بأس به، كما في ((التقريب))، (١٧١/٢)؛ وابن أبي مريم
ضعيف، کما تقدم آنفا.
وبهذا يترجح الطريق الموقوف.
وقد ضعف هذا الشاهدَ - أيضاً - أهل العلم الذين ضعّفوا حديث الباب.
وهو الأقرب إلى الصواب؛ فالحديث ضعيف. والله تعالى أعلم.
(١) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النيسابوري الأبزاري
الوراق. وأبزار من قرى نيسابور.): قال أبو علي الحافظ: ((أنت يا أبا إسحاق
بهز بن أسد، يعني لثبته وإتقانه)). وقال أبو عبد الله الحاكم: ((كان ممن سلم
المسلمون من لسانه ویدہ)». عمر حتى احتاج الناس إليه وأدى ما عنده على
القبول. توفي سنة أربع وستين وثلاثمائة، وهو بن ست أو سبع وتسعين.
انظر: ((تاريخ دمشق))، (٢٧١/٦ -٢٧٣، رقم٣٥٩)، ((تاريخ الإسلام)»،
(٣٢١/٢٦).

١٩٣%
وحرف السين
XXXX
حدثنا محمد بن يحيى ابن سهل المطرِّز(١)، حدثنا محمد بن يحيى بن
الضريس(٢)، حدثنا محمد(٣) بن حباب (٤)، حدثنا بشير بن زاذان(٥)، عن
(١) محمد بن يحيى بن سهل، وأبو بكر النيسابوري المطرز: قال السمعاني:
((كان من جلة المشايخ إتقانا واجتهادا وعبادة)) توفي بعد سنة ثلاث مائة.
(الأنساب))، (٣٢٢/٥).
(٢) محمد بن يحيى بن الضريس الكوفى الفيدى: قال أبو حاتم الرازي:
(صدوق)). وذكر ابن حبان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي
حاتم، (١٢٤/٨، رقم٥٥٦)، ((الثقات))، (١٠٧/٩-١٠٨، رقم ١٥٤٥٠).
(٣) محمد بن حباب: هو المِصّيّّي، كما جاء منسوبًا في ((الكامل))، لابن عدي،
(٢ / ٢٠)، ((الميزان))، (١ / ٣٢٨، رقم ١٢٣٥)، ((اللسان))، (٢ / ٣٧،
رقم ١٢٧)؛ في ترجمة شيخه (بشير بن زاذان)، ولم أقف على ترجمته.
(٤) حباب (بالحاء المهملة، ثم الموحدة)، هكذا جاء في النسخ الخطية وفي ((مسند
الفردوس)) (١٨٦/ س)؛ وقد جاء بالخاء المعجمة في ((الكامل))، لابن
عدي، (٢/ ٢٠)، ((الميزان))، (٣٢٨/١، رقم ١٢٣٥)، ((اللسان))، (٣٧/٢،
رقم١٢٧)؛ في ترجمة شيخه (بشير بن زاذان).
(٥) بشير بن زاذان، ويقال: بِشر: قال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال ابن حِبّان:
((غلب الوهم على حديثه حتى بطل)). وقال ابن عَدِيّ: ((أحاديثه ليس عليها
نور، وهو غير ثقة، ضعيف، ويحدث عن ضعفاء جماعة، وهو بین الضعف،
وأحاديثه عامتها عن الضعفاء)). وضعفه الدّارَ قُطْنِيّ وغيره، واتهمه بن
الجوزى بالوضع. انظر: ((المجروحين))، (١٩٢/١)، ((الكامل))، (٢٠/٢)،
((الموضوعات))، (٢٩/٢ -٣٠)، ((الميزان))، (٣٢٨/١، رقم ١٢٣٥)،
((اللسان))، (٢/ ٣٧، رقم ١٢٧).

١٩٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عمر بن صُبْح(١)، عن يونس بن عبيد (٢) عن الحسن(٣) عن أبي أمامة رضي
الله عنه قال قال رسول الله وَ له: ((السؤال نِصفُ العلم، والرفق نِصفُ
العيش، وما عالَ (٤) من اقتصد))(٥).
تنبيه:
بشير بن زاذان، (بالشین بعدها یاء)، هكذا جاء في ((مسند الفردوس)»،
(١٨٦/ س)، وفي أكثر المصادر؛ وفي الأصل صورة الكلمة محتملة لذلك.
وجاء في ((ي)) و ((م))، وفي قليل من المصادر، ((بشر))، (بدون ياء). والله تعالى
أعلم.
(١) عمر بن صُبْح بن عمر التميمي العَدَوي أبو نعيم الخراساني: متروك كذبه
ابن راهويه من السابعة. ((التقريب))، (١/ ٧٢٠).
(٢) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع،
مات سنة تسع وثلاثين ومائة. التقريب (١ / ٦١٣).
(٣) الحسن البصري، تقدم في الحدیث (٤)، ثقة فقیه، وکان یرسل کثیرا ویدلس
(٤) عال يَعِيل عَيْلَةً وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افتقر. والعَيِّلُ: الفقير، وكذلك
العائل. والعَيْلة: الفاقة والحاجة. قال الله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنىَ ﴾
[الضُّحى: ٨]؛ وقال تعالى: ﴿وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيَكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ: إِن
شَآءَ﴾ [التوبة: ٢٨]. ومنه حديث سعد رضي الله عنه: ((إِنْ تَرَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ
خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ)) [صحيح البخاري (١٥٠/٨،
ح ٦٧٣٣)]. والمعنى: ما افْتَقر من لا يُسْرِف في الإنْفاق ولا يَقتُّر. انظر:
((النهاية))، (٦٢٣/٣، مادة ((عيل)))، وفي (٤/ ١١١، مادة ((قصد)))، ((لسان
العرب))، (٣١٩٤/٤، مادة ((عيل))). ((مقاييس اللغة))، لابن فارس.
(١٩٨/٤، مادة ((عیل))).
(٥) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى الحاكم [في (التاريخ))]

١٩٥%
ء حرف السين
١٧٩٨ - (٥٦) قال أخبرنا أبي، حدثنا أبو الفتح عبد الواحد بن
إسماعيل بن نغارة(١)، حدثنا محمد بن عبد الله بن عثمان الخطيب(٢)،
حدثنا علي بن إبراهيم الكَرَجي(٣)،
عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٢٣٨/١٠، ٢٩٢٦٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عمر بن صبح وهو متروك، کما تقدم في
ترجمته. وقد ضعف الحديثَ - من حديث ابن عمر رضي الله عنه - الشیخ
الألباني في «الضعيفة))، (١ /٢٩٠، ح ١٥٧). والله أعلم.
(١) عبد الواحد بن إسماعيل بن عثمان بن نغارة البُروجردي: روى عنه أبو
زيد عبد اللمك بن حمد الجوهري البروجردي، وأبو النجم بدر بن صالح
الرازاني الصيدلاني، وأبو علي البُرُجِزْدي. وصفه السمعاني بالحفظ، انظر:
(الأنساب))، (٢٣/٣)، ترجمة أبي النجم بدر بن صالح، ((التحبير في المعجم
الكبیر))، (٤٨٦/١، رقم ٤٦١)، ترجمة أبي زيد البروجردي. وفي (١/ ٢٠٧،
رقم ١١٧)، ترجمة أبي علي البروجردي.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحسن البَلَدي (بفتح الباء
الموحّدة واللام، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً إلى موضعين، أحدهما البَلَد
اسم بلدة تقارب الموصل يقال لها بَلَد الخطب، وبها كان يونس بن متى عليه
السلام.
والثاني منسوب إلى بَلَد وهو الكَرَج التي بناها أبو دُلَف وسماها البلد.
ومنه صاحب الترجمة. قال السمعاني ((وأكثر من ینسب إليها إنما ينتسب
بالكرجي)»)، المعروف بعلان الكَرَجي، روى عن الحسين بن إسحاق العجلي

١٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
حدثنا أحمد بن عبيد(١)، حدثنا محمد بن المغيرة(٢)، حدثنا زيد بن
الشباب(٣)، حدثنا عمرو بن شمر (٤)،
التستري، وعبدان بن أحمد الجواليقي وغيرهما، وروى عنه جماعة من أهل
الجبل وهمذان وغيرهما: لم أقف على من وثّقه. انظر: ((الأنساب المتفقة))، لابن
القيسراني، (٦/١)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٣٨٩/١-٣٩٠)، ((معجم
البلدان»، لياقوت (١/ ٤٨٢).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) زيد بن الحباب - بضم المهملة وموحدتين- أبو الحسين، العكلي -بضم
المهملة وسكون الكاف-، أصله من خراسان وكان بكار ورحل في الحديث
فأكثر منه وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، مات سنة ثلاثين ومائتين.
((التقريب))، (٣٢٧/١).
(٤) عمرو بن شمّر الجعفي الشيعي، أبو عبد الله، عن جابر الجعفي، و جعفر
الصادق، هو عمرو بن أبي عمرو، وهو أبو عبد الله الجعفي: قال يحيى بن
معين: ((ليس بشيء)). وقال مرة: ((لا يكتب عنه)). وقال أبو حاتم الرازي:
((منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه)). وقال أبو
زرعة الرازي: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن سَعْد: ((كان ضعيفا جدا،
متروك الحديث)). وقال الإمام البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي:
((متروك)). وقال ابن حِبّان: «كان رافضیا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت
ب

١٩٧
أ حرف السين
حدثنا جعفر بن محمد الصادق(١)، عن أبيه(٢)، عن علي بن الحسين(٣)، عن
وغيرها، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). وقال ابن عَدِيّ: ((عامة
ما يرويه لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك)).
وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((يروي عن جابر الجعفي الموضوعات والمناكير)).
مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر ولاية جعفر. انظر: ((تاريخ ابن معين)»،
- رواية الدوري -، (٢٧٩/٣، رقم ٢٢٤٤، ١٣٤٠)، ((الجرح والتعديل)»،
لابن أبي حاتم، (٢٣٩/٦-٢٤٠، رقم ١٣٢٤)، ((الطبقات الكبرى))،
لابن سَعْد، (٣٨٠/٦)، ((التاريخ الكبير))، (٣٤٤/٦، رقم ٢٥٨٣)،
((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (١/ ٢٢٠، رقم ٤٥١)، ((الضعفاء))،
للعقيلي، (٢٧٥/٣، رقم ١٢٨٢)، ((المجروحين))، (٧٥/٢)،، ((الكامل))،
(١٢٩/٥-١٣١)، ((الضعفاء والمتروكين))، (١٨/١، رقم ٤٠٠)، ((كتاب
الضعفاء))، لأبي نعيم، (١١٨/١، رقم١٦٥)، ((الميزان))، (٢٦٨/٣ -٢٦٩،
رقم ٦٣٨٤)، ((اللسان))، (٣٦٦/٤، رقم ١٠٧٥، ٣٧٢، رقم ١٠٩٦)، وفي
(٧٤/٧، رقم ٧٢٣).
يتبين مما سبق من أقوال الأئمة (رحمهم الله تعالى)، أن عمرو بن شمر الجعفي
الشيعي ضعيف جدًّا. والله تعالى أعلم.
(١) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه إمام.
(٢) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (١٨) ثقة
فاضل.
(٣) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، تقدم في الحديث (١٨)،

٩ ١٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أبيه(١)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَل:
«السوق دار سھو وغفلة، فمن سبّح فیھا تسبيحة کتب اللهعز وجل له بها
ألف ألف حسنةٍ، ومن قال لا حول ولا قوة إلا بالله کان في جوار الله حتى
یمسي))(٢).
١٧٩٩ - (٥٧) قال أخبرنا حمد بن نصر (٣)، أخبرنا أبو طالب بن
الصباح (٤)، حدثنا محمد ابن عمر (٥)، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني(٦)،
ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
(١) الصحابي الجليل، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(٢) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي، في
(«كنز العمال))، (٢٨/٤، ح ٩٣٣٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده عمرو بن شمر الجعفي الشيعي، وهو
ضعيف جدّاً، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند - أيضاً - رواة لم أعرفهم. والله
تعالى أعلم.
(٣) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث
(٩)،ثقة، دیِّن.
(٤) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدّم في الحديث (٩)، ثقة.
(٥) محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (٩)، ذكره
الخطيب، والسمعاني، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٦) إبراهيم بن محمد الأصبهاني، الطَّان، تقدّم في الحديث (٩)، مجهول.

١٩٩,
في حرف السين
حدثنا الحسين بن القاسم(١)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(٢)، عن
أبي رافع(٣)، عن سعيد المقبري(٤)، عن أبي سعيد [١١٤/ ي] الخدري
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّي: ((السورة التي تُذكر فيها البقرة
فُسْطاط(٥) القرآن، فتعلّموها فإن تعلّمها بركة، وتركها حسرة، ولا
تستطيعها البَطَلَةِ))(٦).
(١) الحسين بن القاسم الأصبهاني، الزاهد، تقدّم في الحديث (٩)، مجهول.
(٢) إسماعيل بن أبي زياد الشامي، تقدّم في الحديث (٩)، وهو متروك.
(٣) إسماعيل بن رافع بن عُوَيمر الأنصاري المدني نزيل البصرة يكنى أبا رافع:
ضعيف الحفظ، مات في حدود الخمسين ومائة. ((التقريب))، (١ /٩٤).
(٤) سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدّم في الحديث (٩)، ثقة تغير قبل موته بأربع
سنین.
(٥) الفُسْطاط (بالضم والكسر): فيه لغات: فُسْطاط، وفُسْتَاط، وفُسّاط، وكسر
الفاء لغة فيهنَّ: الخَيَمةُ. والبيت من شعَر. والفُسّاط والفِسّاط والفُسْطاط
والفِسْطاط ضْب من الأَبنية. والفُسْطاط: المدينة التي فيها مُجْتَمَع الناس.
وكل مدينة فُسْطاط. وقيل: هو ضَرْب من الأُبِنَية في السَّفر دون الشُّرادِقِ. وبه
سُمِّيت المدينة. يقال ◌ِصر والبَصْرة: الفُسْطاط. انظر: "النهاية"، (٢/ ٦٠١،
مادة "رفف")، وفي (٣/ ٨٥٣، مادة "فسط")، "لسان العرب"، (٣٧١/٧،
ماد"قسط").
(٦) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي، في

٢٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
(کنز العمال))، (١/ ٥٦٢، ح٢٥٣٢).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده إسماعيل بن أبي زياد الشامي، وهو
متروك، کما سبق في ترجمته.
وأصل الحديث - إلا قوله: ((فُسطاط القرآن)) - في ((صحيح مسلم))،
(٢/ ١٩٧)، من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: سمعت
رسول الله وَّه يقول: ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا
لأَصْحَابِهِ. اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَامَتَانٍ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ
تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِمَا. اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ
وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)). قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة. انتهى. والله
تعالى أعلم.