Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١% أ حرف السين ٢٥، ح١٦٣٥٩)، وابن مَنْدَة، في ((التوحيد))، (١ /٣٦٨، ح ٢٧٧)، والنسائي، في ((الكبرى))، (٦/ ٧٠، ح١٠٠٧٤)، وفي ((عمل اليوم والليلة))، (٢٤٨/١، ح ٢٤٥)، والضياء المقدسي، في ((المختارة))، (٤٠/٤، ح ٤٤٤)، من طرق، عن شعبة، به. ولفظه: ((جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: أنت سيد قريش. فقال النّبيّ ◌ٍَّ: ((السيد الله)). قال: أنت أفضلها فيها قولا وأعظمها فيها طولا. فقال رسول الله وَّلي: «ليقل أحدكم بقوله ولا يستجره الشيطان)). وعن النسائي أخرجه ابن السني، في ((عمل اليوم والليلة))، (٢٣٦/٢، ح ٣٨٦). وأخرجه أبو داود، في ((السنن))، (٤٠٢/٤، ح ٤٨٠٨)، والبخاري، في ((الأدب المفرد))، (٨٣/١، ح ٢١١)، والنسائي - أيضا-، في ((الكبرى))، (٦/ ٧٠، ح ١٠٠٧٦)، والضياء المقدسي، في ((المختارة))، (٤١/٤، ح ٤٤٧)، وابن عَساكِر، في ((تاريخ دمشق))، (٧١/٤، ح ٨٨٢)، من طرق عن أبي سلمة، عن أبي نضرة، عن مطرف، به، نحوه. ومن طريقه أبي داود أخرجه البيهقي، في ((الأسماء والصفات))، (٤١/١، ح ٣٢). وأخرجه الإمام أحمد - أيضا-، في ((المسند))، (٢٥/٤، ح ١٦٣٥٤)، من طريق غيلان، عن مطرف، به، نحوه. وأخرجه البيهقي -أيضا-، في ((المدخل))، (١/ ٤٣٨، ح ٤٣٣)، وفي ((دلائل النبوة»، (٥/ ٤٠٦، ح٢٠٦٤)، ومن طریقه ابن عساکِر، في «تاریخ دمشق))، (٤ / ٧٠، ح ٨٨١)، ١٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٧٨٨ - (٤٦) قال أبو نعيم حدثنا ابن أبي العزائم(١)، حدثنا الخضر بن أبان (٢)، حدثنا أبو هُدْبة(٣)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وأخرجه ابن عَساكِر -أيضا-، في ((تاريخ دمشق))، (٤/ ٧٠، ح ٨٨١)، والذهبي، -معلقا - في ((تاريخ الإسلام))، (١/ ٣٥١)، من طريق أبي بكر بن ثمامة بن النعمان، عن يزيد بن عبد الله بن الشخّير أبي العلاء، قال: وفد أبي في وفد بني عامر إلى النّبيّ وَّ، فقال: أنت سيدنا وذو الطول علينا فقال: ((مه مه قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان، السيد الله السيد الله السيد الله)). وأخرجه علي بن الجعد، في ((المسند))، (١/ ٤٧٣، ح ٣٢٩٠)، من طريق الحسن البصري مرسلا. والحديث صحيح، فقد صرح قتادة بالسماع، عند الإمام أحمد بن حنبل، والضياء المقدسي، وصححه الشيخ الألباني، في ((صحيح الأدب المفرد))، (١/ ٩٤، ح٢١١)، وغيره من كتبه. والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم أبو إسحاق الكوفي، آخر من حدث عن: الخضر بن أبان، وعن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري: أورده الذهبي، في («تاريخ الإسلام»، (١٩٣/٦)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٢) الخضر بن أبان الهاشمي، الكوفي، عن أبى هدبة البصري: ضعفه الدّارَ قُطْنِيّ والحاكم. انظر: ((سؤالات الحاكم))، (١١٦/١، ١٧٨، أرقام: ٩٨،٢٦٨)، ((الميزان))، (٦٥٤/١، رقم ٢٥١٢)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٠٦٧/١، رقم ٦٣)، ((اللسان))، (٣٩٩/٢، رقم ١٦٣٤). (٣) إبراهيم بن هُذْبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري: قال يحيى بن معين: ((كذاب خبيث)). وقال أحمد بن حنبل: ((لا شيء، روى أحاديث مناکیر)». وقال أبو حاتم: ((كذاب)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). وقال ابن حِبّان: «دجال ١٦٣ چچ حرف السين قال: قال رسول الله وَله: ((السِّقْط يثقل الله به الميزان (١) ويكون شافعا لأبويه يوم القيامة))(٢). من الدجاجلة، وكان رقاصا بالبصرة، يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها)). وقال ابن عَدِيّ: ((حدث عن أنس وغيره بالبواطيل)) وقال في أحاديثه: ((كلها بواطيل)). وقال أبو الشيخ الأصبهاني: ((متروك الحديث)). وقال الخطيب البغدادي: ((حدث عن أنس بن مالك بالأباطيل)). وقال الباجي: ((كذّاب)). وقال الذهبي: ((حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب .. مكشوف الحال)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢/ ١٤٣، رقم ٤٧١)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (١٤٦/١، رقم٩)، ((المجروحين))، (١١٤/١، رقم ٢٩)، ((الكامل))، (٢٠٨/١، رقم ٥٥)، ((طبقات المحدثين بأصبهان))، (٣٤٩/١، رقم٣٥)، ((تاريخ بغداد))، (٢٠٠/٦، رقم٣٢٥٨)، ((التعديل والتجريح)»، للباجي، (٢٧١/١)، («الميزان))، (٧١/١، رقم ٢٤٢)، ((اللسان))، (٥٠/١). الأقرب في حاله أنه كذّاب. والله تعالى أعلم. (١) السِّقْط (بالكسر والفتح والضم، والكسُر أكثُرها): الولد الذي يسْقط من بَطن أمه قبل تمامِه. "النهاية"، (٩٥٧/٢، مادة "سقط")، "لسان العرب"، (٢٠٣٧/٣، مادة "سقط"). (٢) الحديث أخرجه الرافعي، في ((التدوين في أخبار قزوين))، (٢/ ٤٢)، في ترجمة أبي سعيد معن بن عيسى، معلقاً، من طريق ميسرة بن علي في ((مشيخته))، حدثنا أبو سعيد معن بن عيسى، حدثني أحمد بن العباس أبو عبد الله الزّهْري، حدثني أبو هدبة، قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: سمعت النّبِيّ وَّ يقول: ((سَمّوا السِّقْط يثقل الله به ميزانكم؛ فإنه يأتي يوم القيامة، ١٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو مـ ١٧٨٩ - (٤٧) قال أبو الشيخ: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مندة(١)، عن عبد الله بن محمد بن النعمان(٢)، عن زيد بن عوف(٣)، ويقول أي رب أضاعوني فلم يسموني)). وهذا حديثٌ موضوعٌ، آفته أبو هدبة، فهو كذّاب، کما تقدم في ترجمته. وقد أورده ابن عَرّاق الكناني في ((تنزيه الشريعة))، (٢١٧/٢، ح ٦٧)، والفتني الهندي في ((تذكرة الموضوعات))، (٢٢٧/١)، وحكم الشيخ الألباني عليه بالوضع، في ((الضعيفة))، برقم (٣٣٢٢). والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، أبو إسحاق: قال أبو الشيخ الأصبهاني: (لم يكن في زمانه مثله)). وقال الذهبي: ((تام العناية بالحديث)). توفي سنة عشرين وثلاثمائة في شهر رمضان. انظر: ((طبقات المحدثين بأصبهان))، لأبي الشيخ، (٢٢٦/٤، رقم ٦٢٨)، ((تاريخ أصبهان))، (٢٣٩/١، رقم ٣٧٩)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٥/ ٤١٧، رقم٤٥٢). (٢) عبد الله بن محمد بن النُّعمان بن عبد السلام، أبو بكر، التميمي، الأصبهاني، الزاهد: قال أبو الشيخ الأصبهاني: ((كثير الحديث ثقة مأمون)). وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((ثقة مأمون)). وقال الذهبي: ((وكان ثقة صالحاً من أولياء الله تعالى)). توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: ((طبقات المحدثين بأصبهان»، لأبي الشيخ، (٢٨٩/٣، رقم ٣٦٣)، («تاريخ أصبهان))، (١٧/٢، رقم ٩٦٤)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٢٠١/٥). (٣) زيد بن عوف، أبو ربيعة، ولقبه فهد: قال عمرو بن علي الفلاس: ((متروك)). وقال أبو حاتم الرازي: ((ما رأيت بالبصرة أكيس ولا أحلى من أبي ربيعة)). قيل: ما تقول فيه؟ فقال: ((تعرف وتنكر -وحرك يده-)). اتهمه أبو زرعة ١٦٥ *** حرف السين عن أبي عوانة (١)، عن الأعْمَش(٢)، عن أبي صالح(٣)، عن أبي هريرة بسرقة حديثين. وقال الإمام البخاري في ((التاريخ الكبير))، (٤٠٤/٣، رقم ١٣٤٥): ((سكتوا عنه)). وقال في ((التاريخ الصغير))، (٣٤٣/٢، رقم ٢٨٢٦): ((رماه علي)). وقال ابن حِبّان: ((كان ممن اختلط بأخرة فما حدّث قبل اختلاطه فمستقيم، وما حدّث بعد التخليط ففيه المناكير يجب التنكب عما انفرد به من الأخبار، وكان يحيى بن معين سيء الرأي فيه ويقول: ((اتقوا فهدين فهد بن عوف وفهد بن حيان)). وقال علي بن المديني ((ذهب الفهدان فهد بن عوف وفهد بن حیان)))). وقال ابن عَدِيّ: ((لم أر في حديثه منکرا لا يشبه حديث أهل الصدق)). وذكره الدّارَ قُطْنِيّ في الضعفاء والمتروكين. وقال الذهبي: ((تركوه)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٥٧٠/٣ - ٥٧١، رقم ٢٥٨٧)، ((التاريخ الكبير))، للبخاري، (٤٠٤/٣، رقم ١٣٤٥)، ((التاريخ الصغير))، له، (٢/ ٣٤٣، رقم ٢٨٢٦)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٣١١/١، رقم ٣٧٣)، ((الكامل)»، لابن عَدِيّ، (٢١٠/٣، رقم ٧٠٨)، ((الضعفاء والمتروكين))، للدار قطني، (١١/١، رقم٢٣٤)، ((الميزان))، (١٠٥/٢، رقم٣٠٢٢)، ((اللسان))، (١ /٤١٧). الظاهر من حاله أنه متروك. والله تعالى أعلم. (١) وضّاح - بتشديد المعجمة ثم مهملة- ابن عبد الله اليشكري - بالمعجمة- الواسطي، البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته: ثقة ثبت، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة. ((التقريب))، (٢٨٢/٢). (٢) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (٦)، ثقة حافظ، لکنه یدلس. (٣) ذَكْوان، أبو صالح السمّن الزيّات. تقدّم في الحديث (٤٢)، ثقة ثبت. ١٦٦ XXX الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((السائحون الصائمون(١))(٢). (١) هذا المتن ساقط من (ي) و(م)، وقد ركب على هذا الإسناد متن الحديث الذي بعده، وهو: ((السبع المثاني فاتحة الكتاب)). (٢) الحديث أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني، في ((طبقات المحدثين بأصبهان))، (٢٢٦/٤)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه الخطيب البغدادي، في ((موضح أوهام الجمع والتفريق))، (٢/ ٩٣)، من طريق عبد الله بن محمد بن النعمان، به، مثله. وأخرجه العقيلي، في ((الضعفاء))، (٢/ ٣٩٧)، وابن عَدِيّ، في ((الكامل))، (٢٢٠/٢)، من طريق حكيم بن خَذام، حدثنا الأعمش، به، مثله. وأخرجه الدّارَ قُطْنِيّ، في ((العلل))، (٢٠٦/٨، ح١٥١٦)، من طريق أبي معاویة، عن الأعمش، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على زيد بن عوف، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ تابعه حكيم بن خذام - بخاء وذال معجمتين- أبو سمير الأزدي، البصري - كما سبق عند العقيلي، وابن عَدِيّ؛ وحكيم بن خَذام متروك -أيضاً-؛ قال أبو حاتم الرازي: ((متروك الحديث)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال أبو داود: ((لا يكتب حديثه)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال ابن حِبّان: «ربما روی عن مکحول ولم يره، في أحاديثه مناکیر کثیرہ کأنه ليس من أحاديث الثقات)). وأورد له حديثا فقال: ((لا أصل له)). وقال ابن عَدِيّ: ((يكتب حديثه)). وقال ابن ماكولا: ((قال لي بعض الحفاظ: في حديثه نكرة)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٢٠٣/٣)، ((العلل))، له، (٢٨١٥/١، رقم٢٧٤٩)، ((التاريخ الكبير»، للبخاري، (١٨/٣، رقم٧٤)، ١٦٧ ٣ حرف السين ١٧٩٠ - (٤٨) قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(١)، حدثنا أبو موسى(٢)، ((سؤالات الآجري)، (٢/ ١٢٣، رقم ١٣١٥)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي (١٦٦/١، رقم ١٢٨)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (١/ ٢٤٧، رقم٢٢٨)، ((الکامل))، لابن عديّ، (٢/ ٢٢٠، رقم٤٠٤)، ((الإكمال»، لابن ماكولا، (٤١٩/٢). ومع شدة ضعف هذا الحدیث فقد اختلف في ورفعه ووقفه: قال العقلي : -عقب إخراج الحديث- ((وهذا يُروَى عن أبي هريرة موقوفا)). وقال ابن المقرئ: (حدثناه بن منده إبراهيم، حدثنا ابن النعمان بهذا الحديث، ثنا أبو ربيعة، مرة موقوفا، ومرة مرفوعا». وقال ابن عَدِيّ -بعد أن ساق الحديث من طريق حكيم بن خذام -: ((ولا أعلم رفع هذا الحديث عن الأعمش غير حكيم بن خذام)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ -في ((العلل))، (٢٠٦/٨، ح ١٥١٦) -: ((هو حديث يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة واختلف عنه فقال أبو سمير حكيم بن خذام عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النّبيّ يَّ، وتابعه أبو عوانة من رواية أبي ربيعة عنه، حدثناه جعفر بن أحمد المؤذن الملقب بالبارد ثنا عبد الله بن النعمان ثنا أبو معاوية مسندا، والصحيح عن الأعمش موقوف عن أبي هريرة». فحديث الباب ضعيف جدًّا. والله تعالى أعلم. (١) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول. (٢) محمد بن المثنى بن عبيد العَنَزي -بفتح النون والزاي-، أبو موسى البصري ١٦٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أبو داود(١)، حدثنا ابن أبي ذئب(٢)، عن سعيد(٣)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَي: (٤) ((السبع المثاني فاتحة الكتاب(٥))(٦). المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه: ثقة ثبت من العاشرة. وكان هو وبُنْدار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة [سنة اثنتين وخمسين ومائتين]. ((التقريب))، (١٢٩/٢). (١) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري: ثقة حافظ غلط في أحاديث مات سنة أربع ومائتين. ((التقريب))، (٣٨٤/١). (٢) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني: ثقة فقيه فاضل، مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل سنة تسع. ((التقریب))، (١٠٥/٢). (٣) سعيد بن أبي سعيد المقْبرُي، تقدم في الحديث (٩)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنین. (٤) من قوله - في الحديث المتقدم -: ((السائحون الصائمون))، إلى قوله - في هذا الحديث -: ((عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (وَ لێ)) ساقط من ((ي)) و ((م))، ونتج من ذلك حذف متن الحديث المتقدم ((السائحون الصائمون»، وتر کیب سنده على متن هذا الحديث. (٥) إسناد هذا المتن ساقط في (ي)، و(م)، وقد ركب المتن على إسناد الحديث الذي قبله. (٦) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي، في ((المسند))، (١ /٣٠٥، ح ٢٣١٨)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، به، مثله. وأخرجه الإمام البخاري، في ((الصحيح))، (٣٥٩/١٥، ح ٤٧٠٤)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، به، نحوه. ٣٠١٦٩ في حرف السين ١٧٩١ - (٤٩) قال اخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين الرصاصي(١)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة(٢)، أخبرناابن حمدان(٣)، حدثنا الحسن بن سفيان (٤)، فالحديث صحيح ولله الحمد. (١) لم أعرفه (٢) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، أبو الطاهر الكعبي الهمداني. قال شيرويه: ((كان صدوقاً صحيح السماع، كثير الرحلة)). وقال ثابت بن الحسين بن شراعة: ((لما مات أبو طاهر ابن سلمة دخل أبي إلى البيت فقال: غربت شمس أصحاب الحديث. فقلت: لماذا؟ فقال: مضى لسبيله الشيخ أبو الطاهر)). ولد سنة أربعين وثلاثمائة. وتوفي سنة ست عشرة وأربعمائة. انظر: ((السير))، (١٧ / ٤٣٥، رقم ٢٩٠)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٠٠/٦). (٣) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري: قال الحاكم: ((كان من القراء المجتهدين والنحاة، وله السماعات الصحيحة والأصول المتقنة)). وقال ابن طاهر: ((كان يتشيع)). علق عليه الذهبي بقوله: «ما كان الرجل ولله الحمد غاليا في ذلك، وقد أثنى عليه غير واحد)). وأقره الحافظ ابن حجر. وقال الذهبي - أيضاً -: ((زاهد ثقة)). ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وتوفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة. انظر: ((طبقات الشافعية الكبرى))، للسبكي، (٣٦/٣، رقم ١٠٩)، («الميزان))، (٤٥٧/٣، رقم ٧١٤١)، ((سير أعلام النبلاء))، (١٦/ ١٩٣، رقم ١٣٥)، ((اللسان))، (٣٨/٥، رقم ١٢٧). (٤) الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز، أبو العباس الشيبانى النسوى، صاحب المسند الكبير والأربعين، روى عنه أبو علي النيسابوري: قال أبو حاتم الرازي: ((صدوق)). وقال الحاكم: «كان محدث خراسان في عصره مقدماً في التثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب ليس له في الدنيا نظير)). وقال أبو بكر ١٧٠٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أبو ياسر(١) المُسْتَمْلي(٢)، حدثنا [مَسْلَمة ] بن علقمة(٣)، حدثنا داود بن أبي هند(٤)، عن الشّعْبِي(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال أحمد بن علي الرازى: ((ليس للحسن فى الدنيا نظير)). وقال السمعاني: ((إمام متقن ورع حافظ)). وقال الذهبي في ترجمة الحسن بن سفيان، عن عمر بن عبد العزيز-وهو غير صاحب الترجمة -: ((ثقة مسند، ما علمت به بأسا ... وكان عديم النظير)). وأقره الحافظ ابن حجر. ولد سنة بضع وثمانين ومائتين، ومات في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٦/٣، رقم ٦٠)، ((الأنساب))، (٢٧٠/١، ٤٨٧/٥)، («الميزان))، (٤٩٢/١-٤٩٣، رقم ١٨٥٢)، ((سير أعلام النبلاء))، له، (١٤ /١٥٧، رقم ٩٢)، اللسان))، (٢١١/٢، رقم ٩٣٤). (١) عمار بن هارون، أبو ياسر المستملي البصري الدلال: ضعيف من العاشرة، تمييز. ((التقريب))، (٧٠٨/١). (٢) تحرّف في (ي) و (م) إلى (المسجلي)). (٣) في النسخ الخطية: ((سلمة))، (بإسقاط الميم من أوله)، وهو كذلك في ((مسند الفردوس))، (١٨٥/ س)؛ والصواب ما أثبتّ؛ فهو الموافق لما في ((مسند أبي يعلى))، كما يأتي في التخريج إن شاء الله تعالى. وقد قال الحافظ ابن حجر: ((سلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند: صوابه مسلمة)). وهو مسلمة بن علقمة المازني أبو محمد البصري: صدوق له أوهام من الثامنة. ((التقريب))، (٣٧٨/١)، وفي (٢/ ١٨٣). (٤) داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري: ثقة متقن كان بهم بأخرة. مات سنة أربعين ومائة، وقيل: قبلها. ((التقريب))، (٢٨٣/١). (٥) عامر بن شراحيل الشَّعْبي (بفتح المعجمة) أبو عمرو: ثقة مشهور فقيه ١٧١ أوحرف السين رسول الله وَله: ((السخُور بَرَكة، والثّرِيد بَرَكة، والجماعة بَرَكة))(١). فاضل. قال مکحول: ما رأيت أفقه منه. مات بعد المائة وله نحو من ثمانین. ((التقريب))، (١/ ٤٦١). (١) الحديث أخرجه أبو يعلى الموصلي، في ((المسند))، (١٣ / ٢١١، ح ٦٣١٦)، حدثنا أبو ياسر، حدثنا مسلمة بن علقمة، به، مثله. وإسناد الحدیث ضعيف؛ فمداره على أبي یاسر عمار بن نوح، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومسلمة بن علقمة المازني: صدوق له أوهام کما سبق في ترجمته. وللحديث متابعات وشواهد: أولا - المتابعات: تابع عمارَ بن هارون، أبا ياسر محمدُ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((دعا رسول الله وَّله بالبركة في السحور والثرید)). أخرجه معمر بن راشد، في ((الجامع))، (١ / ٢١٣، ح١٦٦)، وعنه عبد الرزاق، في «المصنَّف))، (٤٢٣/١٠، ح ١٩٥٧١). وأخرجه الإمام أحمد، في ((المسند))، (٢/ ٢٨٣، ح٧٧٩٤)، عن عبد الرزاق، به، مثله. ومن طريق عند الرزاق أخرجه أبو يعلى، في ((المسند))، (١٣٠/١٣، ح ٦٢٣٦)، وأبو عوانة، في ((المستخرج))، (٦/ ٨٠، ح ٢٢١٧)، وأبو سعيد بن الأعرابي، في «المعجم))، (٤٠٨/٣، ح١٤٠٤). ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى هو الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن: صدوق سيّئ الحفظ جدا، كما في ((التقريب))، (١٠٥/٢)؛ وعطاء هو ابن أبى رباح: ثقة فقيه فاضل، لكنه کثیر الإرسال، وقيل: تغیر ١٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو بأخرة، ولم يكثر ذلك منه، كما تقدم في ترجمته، في الحديث (٢٧). وقد ضعف الحافظ ابن حجر هذا الإسناد في ((فتح الباري))، (٣٠٩/١٥، ح٤٩٩٨)، عند الكلام على حديث أبي موسى رضي الله عنه في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها. وتابعه - أيضاً - رفغين - بالمعجمة - ابن عيسى، [وهو أسد بن عيسى] عن أرطاة بن المنذر، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((دعا رسول الله وَ له بالبركة في ثلاثة: السحور، والثريد، والکیل)). أخرجه الطبراني، في ((المعجم الكبير))، (٣٥٨/١٩، ح ٨٧٠)، وفي ((المعجم الأوسط))، (١٣٦/١٥، ح ٧٠٥٨)، عن محمد بن مسلم بن اليمان الجبلي، حدثنا مزداد بن جمیل، ثنا رفغین بن عیسى؛ وأخرجه الخطيب البغدادي، في ((موضح أوهام الجمع والتفريق))، (٤٨٦/١)، من طريق الطبراني المذكور، ومن طريق محمد بن المسيب، عن أبي ثوبان مزداد بن جميل، به، ولفظه: ((إن الله جعل البركة في السحور والکیل)). وأخرجه الخطيب، -أيضاً - في ((موضح أوهام الجمع والتفريق))، (١ / ٤٨٧). من طريق علي ابن أبي علي البصري، حدثنا أبو الفرج محمد بن جعفر الصالحي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام مکحول البيروتي، حدثنا مزداد بن جميل، به، ولفظه: ((البركة في ثلاث: في الجماعة والثريد والسحور)). وأخرجه ابن حِبّان، في ((الثقات))، (١٣٧/٨، رقم ١٢٦١٨)، في ترجمة رفغین بن عيسى، حدثنا مكحول، حدثنا أبو ثوبان، به، ولفظه: «دعا ١٧٣ أو حرف السين رسول الله ( الثلاث: الثريد والسحور والكيل)). ورفغين بن عيسى: قال ابن حِبّان: ((من عُبّاد أهل الشام .. يغرب .. وما كانوا یشکون أنه من الأبدال». ثانياً- شواهد الحدیث: للجزء الأول من الحديث شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما بلفظ: ((تسحّروا فإن في السحور بركة)). انظر: ((صحيح البخارى))، (٢١٧/٧، ح١٩٢٣)، ((صحيح مسلم))، (٩٢/٧، ح ٢٦٠٣). ولباقي الحديث شواهد، منها: حديث سلمان رضي الله عنه، عند الطبراني، في ((المعجم الكبير))، (٦/ ٦٣، ح ٦٠٠٤)، وعنه أبو نعيم الأصبهاني، في ((تاريخ أصبهان))، (١ /٨٢)، في ترجمة سلمان الفارسي، والبيهقي، في ((شعب الإيمان))، (٦٨/١٦، ح ٧٢٦٠)، وابن أبي الصقر الأنباري، في ((مشيخته))، (١٣٨/١-١٣٩، ح ٦٢)، من طرق عن سعيد بن أبي مريم، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني أبو عبد الله البصري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّالية: ((البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسحور)). ورجاله ثقات إلا أبا عبد الله البصري فهو غير معروف -كما قال الهَيْئَمي، في ((مجمع الزوائد))، (١٩٨/٣، ح ٤٨٥٠)، والمنذري، في ((الترغيب والترهيب))، (٨٩/٢، ح١٦١٦). وله شاهد - كذلك- من حديث أبي سعيد الإسكندراني؛ عند علي بن الجعد، في ((المسند))، (١ / ٤٨٧، ح٣٣٩١)، وعنه ابن أبي الدنيا، في «فضائل رمضان))، (٦٦/١، ح٦٢)، أخبرني بحر السقاء، أخبرني عمران القصير، ١٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٧٩٢ - (٥٠) قال أخبر نافَيْد(١)، أخبرنا البَجَلي(٢)، أخبرنا السُّلَمي(٣)، عن أبي سعيد الإسكندراني، قال: قال رسول الله وَاليه: ((الجماعة بركة والثريد بركة والسحور بركة. تسحروا فإنه يزيد في القوة، وهو من السنة. تسحروا ولو على جرع من ماء؛ صلوات الله على المتسخِّرين)). وأخرجه الحسن الخلال، في ((المجالس العشرة))، (٣٨/١، ح ٣٧)، من طريق علي بن الجعد، به، مثله. وأخرجه الحارث بن أسامة، في «المسند»، (١/ ٤١٤،ح٣٢٣)، عن داود بن المحبّر، عن بحر بن کنیز، به، مثله. وهذا الإسنادمداره على بحر بن کنیز وهو ضعيف، کما تقدم في ترجمته في الحديث (٨)؛ وداود بن المُحَبَّر متروك، کما سبق في ترجمته في الحدیث (٣٦)؛ ولكن طريق ابن الجعد وابن الخلال سالمان من آفة داود بن الحبّ. وقد أشار الشيخ الألباني إلى تحسین حدیث الباب، حیث حسن حديث سلمان رضي الله عنه، -الذي هو من شواهد حديث الباب-، بشواهده التي منها حديث الباب، في ((صحيح الترغيب والترهيب))، (١ / ٢٥٧، ح ١٠٦٥)، كما حسن في ((الصحیحة))، (١١٩/٣، ح١٠٤٥)، حديث الباب من طريق ابن أبي ليلى عن عطاء، بالمتابعات والشواهد. فحديث الباب حسنٌّ لغيره. والله تعالى أعلم. (١) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٣٥)، كان صدوقا. (٢) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (٣٥)، ثقة. (٣) هذه الترجمة ساقطة في (ي) و(م). أبو عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث ٣١٧٥ ـوحرف السين حدثنا علي بن حامد القاضي(١)، حدثنا محمد بن [١١٣/ ي] جرير الطَّبَرَي(٢)، حدثنا سعيد بن عمرو السكوني(٣)، حدثنا بَقِيّة(٤)، عن عبد الملك بن [مِهْران](٥)، (٢٧)، كان يضع للصوفية الأحاديث. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) الإمام المفسرّ المعروف، مات في شوال سنة عشر وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٦٤/١-٢٦٦). (٣) سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان السكوني، أبو عثمان الحمصي: صدوق من الحادية عشرة. ((التقريب))، (٣٦١/١). (٤) بقيّة بن الوليد بن صائد، تقدم في الحدیث (٢٤)، صدوق کثیر التدليس عن الضعفاء. (٥) في النسخ الخطية، وفي ((مسند الفردوس))، (١٨٦/ س): ((مروان))، (بالمیم، بعدها راء، ثم واو ممدودة بالألف)، والتصويب من مصادر التخريج ومصادر الترجمة، وقد اتفقت كلها على أنه ((مِهْران))، (بالميم، ثم الهاء، بعدها راء ممدودة بالألف، ثم نون)، وهو عبد الملك بن مهران، روى عن عمرو بن دینار وسهیل بن أبي صالح؛ وقیل روی أیضا عن أبي صالح ذكوان: قال أبو حاتم الرازي: ((مجهول)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). قال العقيلي: ((صاحب مناكير غلب على حديثه الوهم، لا يقيم شيئا من الحديث)). وقال ابن حِبّان: ((يعتبر حديثه من غير رواية سهل بن عبد الله عنه)). وقال ابن عَدِيّ: ((مجهول ليس بالمعروف)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ضعيف)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٥/ ٣٧٠، رقم ١٧٣٣)، ((الضعفاء)، .١٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن عثمان بن زائدة(١)، عن نافع(٢)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((السِّر أفضل من العلانية، ولمن أراد الاقتداء العلانية أفضل من السر». ورواه ابن السُّنِّي(٣)، عن إبراهيم بن مطروح (٤)، عن سعيد(٥). للعقيلي، (٣٤/٣، رقم ٩٨٩)، ((الثقات))، (١٠٣/٧-١٠٤، رقم ٩١٩٣)، ((الكامل))، (٣٠٧/٥، رقم ١٤٥٧)، ((السنن))، للدار قطني، (١٥٩/١، ح٤٠)، («تاريخ الإسلام»، (٤٧٨/٣)، «الميزان))، (٢/ ٦٦٥، رقم ٥٢٥٤- ٥٢٥٥)، ((اللسان))، (٦٩/٤، رقم٢٠٨). (١) عثمان بن زائدة المقرئ أبو محمد الكوفي العابد نزيل الري: ثقة زاهد من التاسعة. ((التقریب))، (٦٥٨/١). (٢) نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور. (٣) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (٨)، كان دیِّنا خيِرا صدوقا. (٤) إبراهيم بن مطروح بن إبراهيم، أبو إسحاق المصري، يقال مولى خولان، عن عيسى بن حماد وسلمة بن شبيب وغيرهما: قال أبو يونس: ((كتبت عنه، وكان صالح الحديث، كتب لقاضي مصر)). انظر: ((الإكمال))، لابن ماكولا، (٧٦/٢)، ((تاريخ الإسلام))، (٣٧٥/٥، رقم١٥). (٥) الحديث أخرجه العقيلي، في ((الضعفاء))، (١٠٣/٦، ح١٣٥٨)، ومن طريقه ابن الجوزي، في «العلل»، (٨٢١/٣، ١٣٧٧)، عن محمد بن عمرو بن خالد ١٧٧ أو حرف السين ١٧٩٣ - (٥١) قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنْجُوية (١)، أخبرنا الحسين بن محمد الزَّنْجاني الفلاكي(٢)، حدثنا أبو الحارث علي بن قال: حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا بقية، به. مثله. وأخرجه البيهقي، في ((شعب الإيمان))، (٤٨/١٥، ح ٦٧٥٣)، من طريق محمد ابن جرير الطبري، به، مثله. والحديث ضعيف جداً؛ فمدار إسناده على بقيّة بن الوليد، وقد تفرد به عن عبد الملك بن مِهْران كما قال البيهقي عقب إخراج الحديث، وبَقِيّة كثير التدلیس عن الضعفاء، کما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وعبد الملك بن مهران منکر الحدیث، کما سبق في ترجمته. قال ابن الجوزي - بعد إخراج الحديث -: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َ﴾)). وصعّف السيوطي إسناده في ((الدر المنثور))، (٢١٥/٢)؛ وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٤٢٦/٥، ح٢٤٠٦): ((ضعيف جدّاً)). والله تعالى أعلم. (١) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني الشافعي: قال شیرویة الديلمي: «كان فقيها متقنا رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان)). وقال الحافظ عبد الغني: ((أهل بلده يبالغون في الثناء عليه، الخواص والعوام، ويذكرون ورعه، وقلة طمعه)). وقال الذهبي: ((حدث عنه السلفي، وشعبة بن أبي شكر الأصبهاني، وابن طاهر المقدسي، وهو من كبار تلامذة القاضي أبي الطيب الطبري)). ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وعاش إلى سنة خمسمائة، وانقطع خبره. ((السير))، (٢٣٦/١٩-٢٣٧، رقم ١٤٥). (٢) الحسين بن محمد الزَّنْجاني (بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الجیم، وفي آخرها نون؛ نسبةً إلى (زَنْجان))، وهي بلدة على حد أذربيجان من ١٧٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو القاسم الخطابي(١)، حدثنا محمد بن الفضل بن العباس(٢)، حدثنا بَقِيّة(٣)، حدثنا ابن ◌َيعة(٤)، عن ابن الهاد(٥)، عن ابن المُطَّلِب(٦)، عن أبيه(٧)، عن بلاد الجبل، منها يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان)، المعروف بالفلاكي، صاحب القطيعي: قال السمعاني: ((كان جليل القدر عالما زاهدا، .. حدث عن جماعة من أهل الشام ومصر)). توفي بمكة بعد سنة سبعين وأربعمائة. ((الأنساب))، (١٦٨/٣)، ((اللباب))، (٧٧/٢)، ((معجم البلدان))، (١٥٢/٣)، ((السير))، (٢٣٦/١٩، رقم ١٤٥). (١) علي بن القاسم الخطابي، أبو الحارث المروزي: ذكره الرافعي، في ((التدوين في أخبار قزوين»، (٤٩٧/١)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٢) محمد بن الفضل بن العباس: قال الذهبي: ((لا أعرفه)). ثم قال: ((قال ابن النجار: ضعفه أبو بكر ابن أبى الدنيا». تعقبه ابن حجر وبين أن الذي ضعّفه هو ابنُ طرخان، لاَ ابنُ أبي الدنيا، ثم قال: ضعّفه الدّارَ قُطْنِيّ. ((الميزان))، (٤ / ٩، رقم ٨٠٦١)، و)) اللسان))، (٤٦٣/٢). (٣) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (٤) عبد الله بن ◌ِيعة، تقدّم في الحديث (٢٢)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه. (٥) ابن الهادهو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد المؤذن، أبو عبد الله المدني: ثقة مُكثِر، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (٣٢٦/٢)، (٥٤٦/٢). (٦) المُطَّلِب بن عبد الله بن المطلب بن حَنْطَب بن الحارث المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال، من الرابعة. ((التقريب))، (١٨٩/٢). (٧) عبد الله بن حَنْطَب (بفتح الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وآخره باء موحدة) ابن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم: مختلف في صحبته وله حديث مختلف في إسناده. انظر: ((أسد الغابة))، (٥٩٩/١)، ((الإصابة في ١٧٩% *** حرف السين ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله عز وجل))(١). تمييز الصحابة))، (٦٤/٤، رقم ٤٦٣٩)، ((التقريب))، (٤٨٧/١). (١) الحديث أخرجه القضاعي، في ((مسند الشهاب))، (٢/ ٣٠٢،٢١)، وابن عَساكِر، في ((تاريخ دمشق))، (٣٣٩/٣٥-٣٤٠)، من طرق، عن بكير بن أحمد بن سهل الحداد، حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قریش، حدثنا إدريس بن موسى الهروي، حدثنا موسى بن ناصح، حدثنا ليث ابن سَعْد، عن نافع، عن ابن عمر، مثله. وأخرجه الخطيب، في (تاريخ بغداد))، (١٦/٦، رقم ٣٠٤٦)، في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البزوري، أخبرنا محمد بن عمر بن بکیر، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البزوري المقرئ، حدثنا القاضي جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن المطلب، عن أبيه، عن النّبيّ ێ، مثله، بدون ذكر ابن عمر رضي الله عنه. وعزاه الحافظ العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، (١٣٩/٩، ح٤١٣٩)، إلى إبراهيم الحربي في كتاب ((ذكر الموت)) من رواية ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن المطلب، عن أبيه، عن النّبيّ وَّ﴾، [مثله]. ثم قال: ((ووالد المطلب عبد الله بن حنطب مختلف في صحبته)». وسند الحديث ضعيف؛ فإسناد المصنف والخطيب، مدارهما على ابن ◌َيعة، وهو صدوق خلط بعد احتراق کتبه؛ والمطلب بن عبد الله صدوق کثیر التدلیس والإرسال، وقد عنعن. وأسانيد القُضاعي وابن عَساكِر، فيها عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم ١٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٧٩٤ - (٥٢) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن زكريا الهَرَوي: قال الخطيب البغدادي،: ((في حديثه غرائب وأفراد ولم أسمع فيه إلا خيرا)). وقال الذهبي، في ((الميزان))، (٢/ ٥٨٢، رقم ٤٩٤١): «اتهمه السليمانى بوضع الحديث)). وأقره الحافظ ابن حجر، في ((اللسان))، (١٦٧١/٣، ٤٢٥)؛ وموسى بن ناصح، لم أقف له على توثيق معتبر، إلا أن ابن حِبّان ذكره، في (الثقات))، (١٥٩/٩). وقد حسن العجلوني حديث الباب، في ((كشف الخفاء))، (١/ ٤٥٢، ح ١٤٧٣) فقال: ((حسن لغيره)). وضعفه الشيخ الألباني، في ((الضعيفة»، (٤٠٦/٥، ح ٢٤٠٧)، (١/١٣، ح٢٤٠٧). وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه، أخرجه الإمام الترمذي، في (الجامع))، (٤/ ٥٦٥،ح٢٣٢٩)، وعلي بن الجعد، في ((المسند))، (٤٩٢/١، ح٣٤٣١)، وعنه البغوي، في ((شرح السنة))، (٣٧٩/٢)؛ وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، في ((المصنّف))، (١٤٢/٨، ح١١٩)، وعنه عبد بن حميد، في ((المسند))، (٢/ ١١٧، ح٥١١)؛ وأخرجه الإمام أحمد، في ((المسند))، (١٨٨/٤، ح٧٧١)، وأبو زرعة الدمشقي، في ((الفوائد المعللة))، (١/ ١٠،ح١١١)، وابن أبي عاصم، في ((الآحاد والمثاني))، (١٢٢/٤، ح ١٢٢٠)، وابن قانع، في ((معجم الصحابة))، (٣٤٧/٣، ٨١٢)، والطبراني، في «الأوسط))، (٤٥٧/٣، ح١٤٩٦)، وفي ((مسند الشاميين))، (١٣٦/٦، ح١٩٧٩)، وابن المقرئ، في ((المعجم))، (١/ ٣، ح٢)، وأبو نعيم، في ((حلية الأولياء))، (١١/٦)، والبيهقي، في («السنن))، (١٤/٢، ح ٦٧٦٤)، وفي ((شعب الإيمان))، (٨٦/٢، ح ٥٤٤)، وفي «الآداب))، (٢٦/٢، ح ٨٥٧)، من طرق عن عمرو بن قيس السكوني،