Indexed OCR Text
Pages 701-720
٥٧٠١
** حرف السين
عن يزيد الرَقَاشي (١)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل:
(«سألتُ ربِّ عز وجل (٢) أن يتجاوز لي (٣) عن أطفالِ المشركين فتجاوز
عنهم وأدخلهم الجنةَ)) (٤).
(١) هو يزيد بن أبان الرقاشي البصري.
(٢) سقط من (ي) و(م).
(٣) سقط من (ي) و(م).
(٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١/ ٤٠٤) في ترجمة شعبة بن
عمران (رقم ٧٦١) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غيره. وهذا
الإسناد ضعيف فیه یزید بن أبان الرقاشي وحكيم بن جبير وهما ضعيفان.
الحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧ / ٩٧)
رقم (٣٠٩٨). ومعنى الحديث قد ثبت من حديث أنس رضي الله عنه
مرفوعا بلفظ ((سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألا يعذبهم فأعطانيهم))
أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (١٣٨/٧) والطبراني في ((الأوسط)) (٦/ ١١١)
رقم (٥٩٥٧) وغيرهما وحسنه الشيخ الألباني بمجموع طرقه في ((سلسلة
الأحاديث الصحيحة» (٤/ ٥٠٢) رقم (١٨٨١). و کذلك حديث أنس
رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((أطفال المشركين هم خدم أهل الجنة)) أخرجه
أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٨٢ رقم ٢١١١) ومن حديث سمرة
بن جندب مرفوعا أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٤٤/٧) رقم (٦٩٩٣)
وقد صححه الشيخ الألباني بمجموع طرقه وشواهده في ((سلسلة الأحاديث
الصحيحة» (٤٥٢/٣) رقم (١٤٦٨).
٧٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٩١ - قال: أنا الحداد، أنا ابن عبد الرحيم(١)، أنا أبو الشيخ(٢)،
نا حمزة بن محمد البغدادي(٣)، نا نُعَيم بن حماد(٤)، نا عبد الرحيم(6) بن
زيد العمِّي(٦)، عن أبيه(٧)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله ﴾﴾: «سألتُ رِّي عز وجل فیما تختلف فيه أصحابي
من بعدي، فأوحى الله إليّ: يا محمد! إنّ أصحابك عندي بمنزلة النجوم
في السماء بعضها أضوأ من بعض (٨)، فمن أخذ بشيء مما (٩) هم عليه من
(١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني.
(٢) هو الأصبهاني الإمام الحافظ .
(٣) هو حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة أبو علي الكاتب جرجاني الأصل ثم
البغدادي (ت ٣٠٢ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٨٠/٨)
وقال: کان ثقة اهـ. وقال الذهبي: الشیخ المعمر لم یکن محدثا وإنما حبس
في شأن التصرف فصادف في الحبس الحافظ نعيم بن حماد فأملى عليه جزءا
واحدا (سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٥٠-١٥١).
(٤) هو نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي.
(٥) في (ي) و(م): عبد الرحمن.
(٦)
هو أبو زيد البصري .
هو زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري .
(٧)
(٨) (في السماء بعضها أضوأ من بعض) سقط من (ي) و(م).
(٩) سقط من (ي) و(م).
٧٠٣
وحرف السين
اختلافهم(١) فهو عندي على هدى))(٢).
(١) في (ي) و(م): أخلاقهم.
(٢) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٢٠٠) والخطيب في
((الكفاية في علم الرواية)) (ص ٤٨) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٨٣/١٩) كلهم من طرق عن حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب به. وهذا
الإسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك
وكذبه ابن معين وفيه أبوه وهو ضعيف. الحديث أشار إلى شدة ضعفه ابن
عدي في ((الكامل)) (٣/ ٢٠٠) فقال: هذا منكر المتن يعرف بعبد الرحيم بن
زيد عن أبيه اهـ. وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٢٨٣) رقم
(٤٥٧) وقال: هذا لا يصح نعيم مجروح قال يحيى ابن معين: عبد الرحيم
كذاب اهـ. وأورده أيضا الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٥٢/٣) في ترجمة
زيد بن الحواري العمي وقال: هو باطل وعبد الرحيم تركوه ونعيم صاحب
مناكيراهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة» (١/ ١٤٧) رقم (٦٠). والحديث قد روي من حديث جابر رضي
الله عنه نحوه أخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله)) (٢/ ٩٠-
٩١) وابن حزم في ((الإحكام في أصول الأحكام)) (٢٤٣/٦ -٢٤٤) وفي
إسناده سلام بن سليم أو سلم أو سليمان الطويل ، متروك (التقريب ص
٢١٢) وشيخه الحارث بن غصين قال ابن عبد البر: مجهول (جامع بيان العلم
وفضله ٢/ ٩١). وروي أيضا من حديث ابن عباس رضي الله عنه أخرجه
الخطيب في ((الكفاية في علم الرواية)) (ص ٤٨) وفي إسناده جويبر وهو ابن
٧٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٩٢ - قال: أنا أبي، أنا يوسف بن محمد الخطيب(١)، نا أبو سهل
عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المروزي(٢) بهمذان سنةً ست وأربعمائة(٣)،
أنا عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري(٤)، نا يحيى بن ساسويه(٥)، نا
سويد بن نصر(٦)، أنا ابن المبارك (٧)، عن سليمان التيمي(٨)، عن حميد، عن
سعيد الأزدي البلخي ، ضعيف جدا (التقريب ص ٩٧). وروي أيضا من
حديث ابن عمر رضي الله عنه أخرجه عبد بن حميد في ((مسنده)) (ص ٢٥٠
رقم ٧٨٣) وفي إسناده حمزة الجزري وهو ابن أبي حمزة الجعفي،، متروك
متهم بالوضع (التقريب ص ١٣٣). وروي أيضا من حديث أبي هريرة رضي
الله عنه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٧٥/٢) رقم (١٣٤٦) وفي
إسناده جعفر بن عبد الواحد وهو الهاشمي القاضي قال أبو زرعة: روی
أحاديث لا أصل لها. وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن
الثقات. قال الدار قطني: يضع الحديث (ميزان الاعتدال ٢/ ١٤١).
(١) هو أبو القاسم يوسف بن محمد خطيب همذان .
(٢) هو القنطري أبو سهل الحاجي.
(٣) كذا في (ي) و(م) وفي الأصل غير واضح.
(٤) هو أبو عبد الرحمن المروزي .
(٥) هو يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم المروزي.
هو أبو الفضل المروزي راوية ابن المبارك.
(٦)
هو عبد الله بن المبارك المروزي الإمام المشهور.
(٧)
(٨) هو ابن طرخان التيمي البصري .
٧٠٥ ٣
في حرف السين
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «سألتُ ربي عز وجل: هل
لقاتل مؤمنٍ من توبةٍ؟ فأبى عليَّ)(١).
١٦٩٣ - قال: أنا فيد(٢)، أنا أبو مسعود البجلي(٣)، أنا السُلَمي(٤)،
أنا أبو بكر محمد بن علي الزراد النُّهَاوَنْدي (٥)، نا أحمد بن يعقوب بن
نصر (٦) نا أحمد بن الحسين بن عمران الأنصاري(٧) قال: سألتُ أحمد بن
غسان(٨) قال: سألتُ عبد الواحد بن زيد(٩)
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣٩٩٢٠) وهذا الإسناد ظاهره الصحة رجاله
كلهم ثقات والله أعلم.
(٢) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني .
(٣) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي .
(٤) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الصوفي .
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨)
هو البصري العابد (ت ٢٢٢ هـ).
(٩) هو أبو عبيدة البصري قال فيه يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء ضعيف
الحديث. وقال عمرو بن علي الفلاس: كان متروك الحديث. وقال أبو
حاتم: ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة (الجرح والتعديل ٦/ ٢٠)
۵ ٧٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
قال: سألتُ الحسن(١) قال: سألتُ حذيفة رضي الله عنه عن علم الباطن
ما هو؟ فقال: سألتُ النبيِ وَالّ فقال: «سألتُ جبريلَ عن علم الباطن ما
هو؟ فقال: سألتُ الله عن علم الباطن ما هو؟ فقال: يا جبريل، هو سِرّ
بيني وبين أحِبَّائي وأوليائي وأصفيائي أُودِعه في قلوبهم لا يطلع عليه ملكٌ
مقرَّب ولا نبيٌّ مُرسَل)) تسلسل بـ (سألتُه عن علم الباطن) إلى آخره(٢).
وقال البخاري: تركوه (التاريخ الكبير ٦/ ٦١) وقال في ((التاريخ الصغير))
(١٤٣/٢): منكر الحديث عن الحسن وعبادة بن نسي اهـ. وقال النسائي:
متروك الحديث (الضعفاء والمتروکون ص ١٥٢ رقم ٣٧٠) وقال الجوزجاني:
سيء المذهب ليس من معادن الصدق (ميزان الاعتدال ٤٢٤/٤). وقال ابن
حبان: كان ممن يغلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فيما يروي فكثر
المناكير في روايته فبطل الأحتاج به (كتاب المجروحين ٢/ ١٥٤ - ١٥٥).
(١) هو ابن أبي الحسن البصري الإمام المشهور.
(٢) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه عبد
الواحد بن زيد وهو متروك الحديث وكثير المناكير. وفيه السلمي وهو محمد
بن الحسين السلمي الصوفي النيسابوري ذکر الذهبي أنه ليس بعمدة، ورماه
محمد بن یوسف النيسابوري بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. وفيه أيضا
انقطاع بین الحسن وحذيفة رضي الله عنه کما جزم به ابن حجر بعدما ساق
حديث الباب. الحديث قد حكم عليه بالوضع ابن حجر وأقره الشوكاني في
(الفوائد المجموعة)) (ص ٢٨٤ رقم ٣٢) والفتني في ((تذكرة الموضوعات))
(ص ١٨). والحديث قدروي نحوه من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا
٧٠٧
عيسى حرف السين
قلتُ(١): وهو موضوع، والحسن ما لقي حذيفةً أصلًا.
١٦٩٤ - أخبرنا أبي، أنا أبو الغنائم النرسي(٢)، نا محمد بن
علي بن الحسين(٣)، نا محمد بن جعفر الخزاعي(٤)، نا محمد بن أحمد بن
الحسين(٥)، أنا علي بن سعيد(٦)
بلفظ («علم الباطن سر من أسرار الله عز وجل وحكم من أحكام الله يقذفه
الله عز وجل في قلوب من يشاء من أوليائه)) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٨٣/١) وضعفه فقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وكل ه
وعامة رواته لا يعرفون اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٣٧١/٣) رقم (١٢٢٧).
(١) القائل هو ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى.
(٢) هو محمد بن علي بن ميمون بن محمد أبو الغنائم النرسي الكوفي المقرئ؛
الملقب بـ ((أُبي)) لجودة قراءته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لعلهعلي بن سعيد بن عثمان البغدادي ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)»
(٤٣١/١١)، وقال: حدث عَنْ أَبِي الأشعث أَحْمَد بْن المقدام العجلي،
ويعقوب الدورقي، وغيرهما أحاديث مناکیر. روى عنه أَحْمَد بْن مروان
المالكي الدينوري نزيل مصر، وذكر أنه سمع منه في مجلس عَبْد اللهَّبْن
چچی ٧٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
ببغداد، نا علي بن إبراهيم الفُسْطاطي (١): سمعتُ محمد بن جعفر(٢):
سألتُ أحمد بن بشار(٣) عن الإخلاص ما هو؟ فقال: سألتُ أبا يعقوب
الشريطي(٤) فقال: سألتُ أحمد بن غسان فقال: سألتُ عبد الواحد بن
زيد فقال: سألتُ الحسن فقال: سألتُ حذيفةَ رضي الله عنه فذكر مثله(٥).
أَحْمَد بْن حنبل، ولكنه يبدو متقدما في الطبقة عن راوي هذا الإسناد، حيث
إن أبا يعقوب الشريطي الذي هو رابع راو فوقه هو من طبقة البغدادي هذا.
والله أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته. والفسطاطي: بضم الفاء وسكون السين المهملة والألف
بين الطائين المهملتين هذه النسبة إلى الفسطاط وهو ستر عريض طويل
يخاط بالخيمة في الصحراء واسم البلدة المعروفة الساعة بمصر بالفسطاط
(الأنساب ٣٨٣/٤-٣٨٤).
(٢) لم أعرفه.
(٣) لعله أحمد بن بشار بن عبد الله بن عمر بن عامر الصيرفي أو أحمد بن بشار بن
الحسن بن بيان بن سماعه بن فروة بن قطن بن دعامة أبو العباس الأنباري
ترجم لهما الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤ /٥٢) ولم يذكر فيهما جرحا ولا
تعدیلا.
(٤) هو الصوفي البصري ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤ /٤٠٨)
وقال: کان حافظا لعلوم عدة بصیرا بالحديث و دخل بغداد في أيام داود بن
علي الأصبهاني.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهو بهذا الإسناد ضعيف
٧٠٩ ٪
حرف السين
١٦٩٥ - قال: أنا عبدوس (١) إجازةً، أنا أحمد بن عبد الرحمن
الرازي(٢) كتابةً، وحدثني عنه عبد الله بن علي بن حمويه(٣)، نا أبو بكر
أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار(٤)، أنا أبو العباس محمد بن صالح بن أبي
عصمة الدمشقي(٥)، نا سلمة بن شبيب(٦)، نا يزيد بن هارون (٧)، عن
جدا أو موضوع فيه عبد الواحد بن زيد وهو متروك الحديث وكثير المناكير
وفيه انقطاع بين الحسن وحذيفة رضي الله عنه كما تقدم.
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس الهمذاني.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو عبد الله بن علي بن محمد بن حمويه الأصبهاني الجمال (ت ٤٤٦ هـ) ترجم
له الذهبي في («تاريخ الإسلام)» (١٥٦/٣٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٤) هو الأموي المرواني الجرجاني (ت ٣٦٧ هـ) قال فيه أبو عبد الله الحاكم:
هو أحمد بن يعقوب بن مقاطر القرشي أبو بكر الجرجاني كان يضع الحديث
ويحدثهم عن أبي حنيفة وعن مجاهيل قصدته و کاشفته ونصحته فرأيت من
فصاحته وبراعته ما منع من الزيادة في المكاشفة. وقال البيهقي: روى أحاديث
موضوعة لا أستحل رواية شئ منها (ميزان الاعتدال ٣١٢/١-٣١٣).
(٥) (ت بعد ٣٠٤ هـ) ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٤٨/٢٣) ولم
یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٦) هو المسمعي النيسابوري نزيل مكة.
(٧) هو أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي.
٧١٠٩
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
حماد بن سلمة، عن ثابت(١)، عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه، عن
أبيه رضي الله عنه، عن أم سلمة رضي الله عنه أنها قالت: سألتُ على (٢)
رسول الله وَ﴾ عن حاتم الطائي - فإنه مات على شركه وكان حسنَ
الصنيع، كما أخبرونا عنه - فقال: «سألتُ جبريلَ عنه فقال: (٣) سألتُ
الملكَ الموكل باللوح عن حاتم، فقال: وجدتُ في اللوح: أنه إذا كان يوم
القيامة أمر الله أن يُبنى لحاتم الطائي بيتٌ في جهنم من الدُرّ ويأمر نار
جهنم ألا تأكل ذلك البيت، فيدخل فيه حاتم، فيكون له وقايةً من شدّة
وَهَج النار)) (٤).
١٦٩٦ - قال: أنا محمد بن الحسين بن فنجويه الثقفي(٥) إذناً،
أنا أبي (٦) ناهارون بن محمد بن هارون العطار(٧)، نا خازم بن يحيى
(١) هو ابن أسلم البناني البصري.
(٢) كذا في الأصل والصواب حذفه كما في (ي) و(م).
(٣) (سألت جبريل عنه فقال) سقط من (ي) و(م).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي والذي يظهر أنه حديث
موضوع آفته أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار وهو كان يضع الحديث كما تقدم.
(٥) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٦) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٧) لعله هارون بن محمد بن هارون أبو جعفر الضبي والد القاضي أبى عبد الله
الحسين بن هارون وهو من أهل عمان سكن بغداد (ت ٣٣٥ هـ) ترجم له
٧١١
وحرف السين
الحلواني(١)، نا إسحاق بن إبراهيم الخَنْظَلي (٢)، نابقية بن الوليد(٣)، نا
عمر بن محمد(٤)، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه(٥)، عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «سألتُ جبريل عن هذه الآية {ونُفِخَ في
الصور فصَعِقَ}(٦) الآية، من أولئك الذين لم يشإ اللهُ أن يَصعَقوا؟ قال: هم
الشهداء، ثَنِيَّةُ(٧) الله متقلدي أسيافهم حولَ العرش)) (٨).
الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٣/١٤) ونقل فيه ثناء الدار قطني عليه.
(١) هو خازم بن يحيى بن إسحاق أبو الحسن الحلواني (ت ٢٧٥ هـ) ترجم له
الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٣٨/٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٢) هو إسحاق بن راهويه المروزي الإمام المشهور. والحنظلي: بفتح الحاء المهملة
وسكون النون وفتح الظاء المعجمة هذه النسبة إلى بني حنظلة، وهم جماعة
من غطفان (الأنساب ٢٧٩/٢).
(٣) هو الكلاعي الحمصي .
(٤) هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر المدني نزيل عسقلان.
(٥) هو أسلم العدوي مولى عمر رضي الله عنه(ت ٨٠ هـ).
(٦)
سورة الزمر (٦٨).
(٧) أي: الذين استثناهم الله من الصعق (انظر ((النهاية في غريب الحديث))
٢٢٥/١).
(٨) الحديث أخرجه أيضا الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٢٧٧) رقم (٣٠٠٠) من
طريق أبي أسامة عن عمر بن محمد به وهذا الإسناد صحيح رجاله ثقات
وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وزاد: على شرط البخاري ومسلم اهـ.
٧١٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٩٧ - قال: أنا أبي، أنا أبو المعالي الحسن بن محمد بن شاذي
ووافقه أيضا المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢١٦/٢) وكذا ابن حجر في
((فتح الباري)) (١١/ ٣٧١) وقال: ورواته ثقات اهـ. وصححه أيضا الشيخ
الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (١٤٧/٢) رقم (١٣٨٧) ووافق
تصحيح الذهبي له على شرط البخاري ومسلم في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (١١ القسم الثاني/ ٧٣٧). وقد حكم علیه بالضعف جدا من قبل
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٦٢/٨) رقم (٣٦٨٥) لظنه أن عمر بن
محمد المذكور في إسناد حديث الباب هو ابن صهبان الأسلمي المدني قال فيه
أبو حاتم والنسائي والدار قطني: متروك الحديث (تهذيب الكمال ٤٠٠/٢١)
ثم تراجع الشيخ الألباني بعد ذلك بدليل أنه ذكر في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (١١ القسم الثاني / ٧٣٧) أن عمر بن محمد المذكور هو ابن محمد
بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان وهو ثقة وصحح
الحديث من أجل ذلك كم تقدم. والحديث قد ورد من طريق آخر مع زيادة
في متنه أخرجه أبو يعلى - كما نقله ابن كثير في ((تفسيره)) (٦٥/٤) - من
طريق أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد به وفي آخره زيادة
(( ... تتلقاهم ملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت نمارها ألين
من الحرير مد خطاها مد أبصار الرجال يسيرون في الجنة يقولون عند طول
النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا لننظر كيف يقضي بين خلقه؟ يضحك إليهم إلهي
وإذا ضحك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه)) وهذا الإسناد ضعيف فيه
إسماعيل بن عياش الحمصي الشامي ، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط
في غيرهم (التقريب ص ٦٤) وقد روى هنا عن عمر بن محمد وهو مدني.
٧١٣
فى حرف السين
الإستراباذي(١) بها (ح) وأنا حمد بن نصر (٢)، أنا علي بن الحسن بن
علي البارع(٣)، قالا: نا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن نصر (٤)، نا
الزبير بن عبد الواحد بن أحمد (٥) بن زكريا(٦)، نا أبو سعيد الحسن بن محمد
القصار (٧)، نا علي بن صالح(٨)، نا علي البوسنجي(٩)، نا جعفر بن محمد
ولهذا حكم الشيخ الألباني على هذه الزيادة بالنكارة في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (١١ القسم الثاني / ٧٣٧) رقم (٥٤٣٧) والله أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
(٣) لعله علي بن الحسن بن علي بن بكر أبو الحسن المحكمي الإستراباذي الفقيه
الأديب (ت ٤٨٠ هـ) ترجم له الذهبي في («تاريخ الإسلام» (٣٠٧/٣٢)
وقال: سمع الحديث وأكثر منه وعمر حتى حدث وحمل عنه.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) سقط من (ي) و(م).
(٦) هو الزبير بن عبد الواحد بن محمد - وقيل: أحمد - بن زكريا أبو عبد
الله الأسداباذي (ت ٣٤٧ هـ) قال فيه الخطيب: كان حافظا متقنا مكثرا
(تاريخ بغداد ٤٧٢/٨). وقال الذهبي: الحافظ المتقن الإمام (تذكرة الحفاظ
٩٠٠/٣). وانظر («تاريخ الإسلام)) (٣٧٦/٢٥).
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) لعله علي بن صالح البغدادي (ت ٢٢٩ هـ)، مقبول (التقريب ص ٣٥٧).
(٩) لم أقف على ترجمته.
٧١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
السمر قندي(١)، نا علي بن حُجر (٢)، نا إسماعيل بن عياش(٣)، عن
زمعة بن صالح(٤)، عن عبد الله بن طاوس(٥)، عن أبيه(٦)، عن ابن عباس
رضي الله عنه، عن النبي وَّه قال: «سألتُ جبريل: هل تعرف شيئاً شَرّاً
من شارب الخمر؟ قال: نعم، تارك الجماعة والمحتكر، وآكل الربا والفاعل
بحليلة جاره والقتال، والقواد، والنمام والعاق، تارك الجماعة ليس له في
الجنة نصيبٌ)) الحديث(٧).
١٦٩٨ - قال ابن لال: نا الجلاب(٨)، نا الحارث، نا داودبن
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو أبو الحسن السعدي المروزي .
(٣) هو أبو عتبة العنسي الحمصي .
(٤) هو أبو وهب الجندي اليماني نزيل مكة.
(٥) هو أبو محمد اليماني (ت ١٣٢ هـ)، ثقة فاضل عابد (التقريب ص ٢٥٩).
(٦)
هو ابن کیسان اليماني.
(٧) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه زمعة بن صالح
وهو ضعيف والراوي عنه إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل
بلده ومخلط في غيرهم وزمعة بن صالح ليس من أهل بلده لأنه يماني كما
تقدم.
(٨) هو أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الهمذاني الجلاب الجزار .
٧١٥
** و حرف السين
المحبر(١)، نا عباد بن كثير (٢)، نا زيد بن أسلم، عن أبيه(٣)، عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه: سألتُ رسول الله وَلِيمٍ(٤) قال: ((سألتُ جبريل: ما
السؤدد في الناس؟ قال: العقل، يا رسول الله))(٥).
١٦٩٩ - وقال (٦) أيضاً: أنا محمد بن يحيى الفقيه(٧)، أنا أبو بكر بن
(١) هو أبو سليمان الثقفي البصري نزيل بغداد.
(٢)
هو الثقفي البصري.
(٣) هو أسلم العدوي مولى عمر رضي الله عنه.
(٤) في (ي) و(م) زيادة: ما العقل؟
(٥) الحديث عزاه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١ / ٤٩) رقم (١٩٦)
إلى داود بن المحبر ولعله في ((كتاب العقل)) له وعنه أخرجه الحارث بن أبي
أسامة في «مسنده)) (٦/ ٢٤ رقم ٥٢٣٧ - إتحاف الخيرة المهرة) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف. والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته عباد
بن کثیر الثقفي وهو متروك وقد روى أحاديث كذب والراوي عنه داود بن
المحبر متروك أيضا وأكثر ((كتاب العقل)) الذي صنفه موضوعات كما تقدم
في ترجمته وهذا الحديث من ذاك الكتاب والله أعلم.
(٦) القائل هو أبو بكر بن لال - رحمه الله تعالى - .
(٧) لعله محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد الله الجرجاني الفقیه على مذهب أبى
حنيفة سكن بغداد إلى أن توفي (ت ٣٩٨ هـ) قال فيه أحمد بن محمد العتيقي:
كان فقيها عالما (تاريخ بغداد ٣/ ٤٣٣).
٥ ٧١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
زياد النيسابوري(١)، نا يونس بن عبد الأعلى(٢) نا(٣) عمرو بن الحارث (٤)،
عن أبي السمح(٥)، عن ابن حُجَيرة(٦) (٧)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَ له: ((سأل موس عليه السلام ربَّه: أي عبادك أغنى؟ قال:
الذي يرضى بما يُؤتى، قال: أي عبادك أفقر؟ قال: صاحب سَفَر)). قال:
((وسأل موسى عليه السلام ربه قال: ربِّ أنبئني أي عبادك أتقى؟ قال:
الذي يذكرني ولا ينساني، قال: أي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من
(١) هو عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون الفقيه .
(٢) هو أبو موسى الصدفي المصري.
(٣) لعله قد سقط من جميع النسخ الخطية الواسطة بين يونس بن عبد الأعلى
وعمرو بن الحارث للتباعد بين طبقتيهما، ولعل الواسطة هو عبد الله بن
وهب المصري لأنه ممن روی عن عمرو بن الحارث وروى عنه یونس بن
عبد الأعلى وطريق أبي نعيم الأصبهاني الذي سيورده المؤلف بعد هذا
الطريق يشير إلى أن عبد الله بن وهب هو الواسطة بينهما والله أعلم. وقد
أخرج الحديث ابن حبان في ((صحيحه)) (١٤ / ١٠٠) رقم (٦٢١) من طريق
حرملة بن يحيى عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث به.
(٤) هو عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري المصري.
(٥) هو دراج بن سمعان السهمي مولاهم المصري.
(٦) في (ي) و(م): أبي حمزة.
(٧) هو عبد الرحمن بن حجيرة المصري القاضي وهو ابن حجيرة الأكبر (ت ٨٣
هـ)، ثقة (التقريب ص ٢٩٠).
٧١٧
** ي حرف السين
العلم، يجمع علم الناس إلى علمه، قال: أي عبادك أعزّ؟ قال: الذي إذا
قدر غفر))(١).
وقال أبو نعيم: نا أبو عمرو بن حمدان(٢) (٣) أنا الحسن بن سفيان (٤) نا
حرملة(٥) ويونس بن عبد الأعلى قالا: نا ابن وهب (٦) مثل الأول(٧).
(١) الحديث خرجه أيضا ابن حبان في ((صحيحه)) (١٤ / ١٠٠) رقم (٦٢١)
وأبو نعيم - کما سیسوقه المؤلف بعد - من طريق ابن وهب ویونس بن عبد
الأعلى وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦١ / ١٣٤) من طريق ابن لهيعة كلهم
عن دراج أبي السمح به وهذا الإسناد حسن رجاله كلهم ثقات غیر دراج أبي
السمح وهو صدوق في روايته عن غیر أبي الهيثم - كما تقدم في ترجمته -
وهذا منها. الحدیث قد صححه ابن حبان في ((صحیحه)) (١٤ / ١٠٠) رقم
(٦٢١) وحسنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٧ القسم
الثاني/ ١٠٥٨) رقم (٣٣٥٠).
(٢) في (ي) و(م): حداب.
(٣) هو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي الحيري.
(٤) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند .
(٥) هو ابن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب
الشافعي (ت ٢٤٣ أو ٢٤٤ هـ)، ثقة (التقريب ص ١٠٩).
(٦) هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.
(٧) هذا الإسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير دراج أبي السمح وهو صدوق كما
٥ ٧١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٧٠٠ - قال: أنا أبي، نا محمد بن محمد بن محمد بن حمدان(١)
بالكوفة، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي (٢)، نا أحمد بن
محمد السري(٣) نا الحسن بن علي بن محمد بن هاشم(٤)، أنا الحسن بن
صابر (٥)، نا وكيع (٦)، عن هشام(٧)، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنه
قالت: قال رسول الله وَله: «سألتِ الفردوسُ ربَّها فقالت: أي ربِّ زَيِّنِّي،
فإن أصحابي - أو أهلي - أتقياء أبرارٌ، فأوحى الله إليها: أَوَ أَزَيِّئُكِ بالحسن
والحسين))(٨).
تقدم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لعله أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن هاشم الأسدي النحاس، أورد ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ /١٩٩) أثرا من طريقه ولم أقف على ترجمته.
(٥) هو الكسائي الکوفي.
(٦) ابن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي.
(٧) هو ابن عروة بن الزبير الأسدي.
(٨) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢٣٩/١) - ومن
طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٠٦/١) - من طريق الفضل بن
يوسف القصباني عن الحسن بن صابر به والذي يظهر أن الحديث موضوع
آفته الحسن بن صابر وهو منكر الرواية ويأتي بالمتون الواهية عن الثقات
٧١٩
في حرف السين
١٧٠١ - قال: أنا أبي، أنا أبو بكر المعز(١)، أنا عبد الرحمن بن علي بن
عبد الله بن حماد الصائغ (٣)، نا أحمد بن إبراهيم بن تركان(٣)، نانا أبوالحجناء(٤)،
كما تقدم في ترجمته. الحديث قد أشار إلى وضعه في ((كتاب المجروحين))
(٢٣٩/١) قفال - بعدما ساقه بإسناده -: ليس له أصل يرجع إليه اهـ. وأقره
ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ /٤٠٦). وأورد الحديث الذهبي في ((ميزان
الاعتدال)) (٢٤٤/٢) في ترجمة الحسن بن صابر وقال: هذا كذب اهـ وأقره
ابن حجر في «لسان الميزان» (٢/ ٢١٤). الحدیث قد روي نحوه من حدیث
عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط))
(١٠٨/١) رقم (٣٣٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/
٤٠٥) - وفي إسناده أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدین قال ابن عدي:
كذبوه وأنكرت عليه أشياء (ميزان الاعتدال ٢٧٨/١) وفيه حميد بن علي
الكوفي قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء (ميزان الاعتدال ٣٨٨/٢)
وفيه أيضا ابن لهيعة وفيه ضعف. وروي أيضا من حديث ابن عباس رضي
الله عنه مرفوعا أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٤٠٦) وفي
إسناده أبو صالح والكلبي وأبو مخنف لوط بن يحيى قال ابن الجوزي: كلهم
کذابون اهـ.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف .
(٤) هو محمد بن الحسين بن علي ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٠٥/٥) في
٩ ٧٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا محمد بن جعفر بن علي الخوارزمي(١)، نا الدبري(٢)، أنا عبد الرزاق(٣)،
أنا معمر (٤)، عن سعيد الجُرَيري(٥)، عن أبي نضرة(٦)، عن أبي سعيد رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَ لي: ((سيكون في آخر الزمان أقوامٌ يقال
لهم: اللوطية، على ثلاثة أصناف: فصنفٌ ينظرون ويتكلمون، وصنفٌ
يصافحون ویعانقون، وصنفٌ يعملون ذلك العمل، فلعنة الله علیهم، إلا
أن يتوبوا، فمن تاب تاب الله عليه))(٧).
١٧٠٢ - أخبرنا عبدوس(٨)،
ترجمة محمد بن جعفر بن علي الخوارزمي ولم أقف على ترجمته.
(١) هو ابن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي أبو بكر الخوارزمي.
(٢) هو إسحاق بن إبراهيم صاحب عبد الرزاق.
(٣) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(٤) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري .
(٥) هو أبو مسعود سعيد بن إياس البصري.
هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي البصري .
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
(٦)
الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ١٣١٣٣) والذي يظهر أن الحديث موضوع
آفته محمد بن جعفر بن علي الخوارزمي وهو کان یضع الحدیث ویر کبه على
الأئمة كما تقدم.
(٨) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.