Indexed OCR Text
Pages 681-700
٦٨١
حرف الزاي
القيامة ولا يزكيه، ويقول له: ادخُلِ النارَ مع الداخلين))(١).
١٦٨٠ - قال: أنا الحداد، أنا ابن عبد الرحيم(٢)، نا أبو الشيخ، نا
عبدان(٣)، نا هلال بن بشر (٤)،
(١) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٨٨ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ١٢٩٩٠) إلى الخرائطي في
مساوئ الأخلاق وأخرجه أيضا أبو عبد الله الدقاق في ((مجلس إملاء في رؤية
الله تبارك وتعالى)) (ص ٢٠٦ رقم ٤٧٩) - وأورده ابن كثير في ((تفسیرہ))
(١/ ٢٦٤) في تفسير قوله تعالى {نساؤكم حرث لكم} - من طريق الفريابي
عن قتيبة بن سعيد به نحوه. وهذا الإسناد ضعيف فیه عبد الرحمن بن زياد
بن أنعم وهو ضعيف في حفظه والراوي عنه ابن لهيعة فيه ضعف أيضا لسوء
حفظه واختلاطه كما تقدم في ترجمته. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف عمر
بن مدرك الرازي وقد کذبه ابن معین کما تقدم. الحدیث ضعفه ابن کثیر في
((تفسيره)) (٢٦٤/١) فقال - بعدما أورده - : ابن لهيعة وشيخه ضعيفان
اهـ. وأشار إلى ضعفه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٩٢/٣) وأقره
المناوي في ((فيض القدير)) (٤ / ٧٠) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (١٥٣/٨) رقم (٣٦٧٥) و(٤٩٠/١) رقم (٣١٩).
(٢) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.
(٣) هو عبدالله بن أحمد بن موسى الأهوازي الجواليقي .
(٤) هو أبو الحسن المزني البصري إمام مسجد يونس الأحدب (ت ٢٤٦ هـ)،
٦٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبو عَتّاب الدَلال(١)، نا أبو عامر الجزاز(٢)، عن محمد بن سيرين(٣)،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّين: ((لا نكاح إلا بولي،
والزانيةُ التي تُنكِح نفسَها بغير ولي))(٤).
ثقة (التقریب ص ٥٣١).
(١) هو سهل بن حماد الدلال البصري .
(٢) هو صالح بن رستم المزني مولاهم البصري الخزاز.
(٣) هو أبو بكر بن أبي عمرة الأنصاري البصري.
(٤) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((صحيحه)) (٩/ ٣٨٧-٣٨٨) رقم
(٤٠٧٦) عن عبدالله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي به وهذا الإسناد
فیه ضعف یسیر لحال صالح بن رستم أبي عامر اخزاز وهو صدوق کثیر
الخطأ. وله طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن ماجه في ((سنته)) (١ / ٦٠٦)
رقم (١٨٨٢) والدارقطني في ((سننه)) (١٥٣/٣) رقم (٣٤٨١) والبيهقي
في ((السنن الكبرى)) (٧/ ١٧٢) رقم (١٣٩٣٠) كلهم من طريق جميل بن
الحسن العتكي الجهضمي عن محمد بن مروان العقيلي عن هشام بن حسان
عن محمد بن سيرين به وهذا الإسناد أيضا فيه ضعف يسير فيه محمد بن
مروان العقيلي وهو أبو بكر البصري، صدوق له أوهام (التقريب ص ٤٦١)
وشيخ ابن ماجه جميل بن الحسن العتكي الجهضمي ، صدوق يخطئ أفرط
فيه عبدان (التقريب ص ٩٥ - ٩٦). وله طريق ثالث أخرجه الدار قطني في
((سننه)) (١٥٤/٣) رقم (٣٤٨٦) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧١/٧)
رقم (١٣٩٢٨) كلاهما من طريقين عن مسلم بن عبد الرحمن - هو ابن أبي
٦٨٣
ـ حرف الزاي
١٦٨١ - قال: أنا سعيد الصوفي(١)، عن أبي طاهر بن عبد الرحيم(٢)،
عن أبي بكر بن المقرئ(٣)، عن محمد بن أحمد بن راشد المديني(٤)، نا
أحمد بن عبد الرحمن الذهبي(٥)، ناعمِّي(٦)،
مسلم - الجرمي عن مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين
به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا مسلم بن عبد الرحمن - هو ابن أبي
مسلم - الجرمي ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٨٨/٨)
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكر ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٨/٩)
وقال: ربما أخطأ مات سنة أربعين ومائتين اهـ. وترجم له الخطيب في
(«تاريخ بغداد)) (١٣/ ١٠٠) وقال: كان ثقة اهـ. والخلاصة أن حديث الباب
صحيح بمجموع طرقه وقد صححه ابن حبان وأشار إلى ثبوته البيهقي في
((السنن الكبرى)) (١٧١/٧ -١٧٢) وصححه أيضا الشيخ الألباني في «إرواء
الغليل)) (٢٤٨/٦) رقم (١٨٤١).
(١) هو سعيد بن إبراهيم بن أحمد أبو الفتح الأصبهاني الصفار (ت ٥٠٨ هـ)
ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» (٢٠٦/٣٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٢) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني.
(٣) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني.
(٤) هو ابن معدان بن عبد الرحيم أبو بكر الثقفي مولاهم الأصبهاني.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.
٦٨٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن الماضي بن محمد(١)، عن ليث(٢)، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((الزنا يُورث الفقرَ))(٣).
(١) هو أبو مسعود الغافقي المصري (ت ١٨٣ هـ)، ضعيف (التقريب ص
٤٧١).
(٢) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي.
(٣) الحديث أخرجه أيضا ابن أبي حاتم الرازي في ((علل الحديث)) (٢٦٦/٢)
رقم (١٢٣٠) وابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢/ ٢٣١) وابن عدي في
((الكامل)) (٦/ ٤٣٢) - ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤/ ٣٦٣)
رقم (٥٤١٨) - والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٧٣) رقم (٦٦) كلهم
من طرق عن ابن وهب عن الماضي بن محمد به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه
لیث بن أبي سلیم وقد ترك حديثه لاختلاطه و عدم تمیزه کما تقدم في ترجمته.
وفيه الماضي بن محمد وهو ضعيف. الحديث حكم عليه بالبطلان أبو حاتم
الرازي كما في ((علل الحديث)) (٢٦٦/٢) رقم (١٢٣٠) وأشار إلى ضعفه
ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢/ ٢٣١). وقال ابن عدي في ((الكامل))
(٤٣٢/٦) - بعد ما أورد بعض الأحاديث من طريق الماضي بن محمد منها
هذا الحديث - : هذه الأحاديث التي ذكرتها غير محفوظة اهـ. وقال الذهبي
في ((ميزان الاعتدال)) (٣/٦) في ترجمة الماصي بن محمد: له أحاديث منكرة
منها بإسناد فيه ضعف بمرة ((الزنا يورث الفقر)) اهـ. وضعفه أيضا المناوي
في ((فيض القدير)) (٤/ ٧٢) وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٢٦٨/١) رقم (١٤٠). والحديث قد روي من طريق
٥٦٨٥
وحرف الزاي
١٦٨٢ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً، أنا الحاكم، نا محمد بن
صالح بن هاني(٢)، نا أحمد بن سهل بن مالك(٣)، حدثني محمد بن
إسماعيل البخاري(٤)، نا الحسن بن علي الصفار (٥)،
آخر أخرجه أبو بكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني)) - كما نقل عنه الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٦٩/١) - من طريق حسان عن
إسماعيل عن ليث بن أبي سليم به وهذا الإسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي
سليم. وروي أيضا من طريق آخر كما أورده المؤلف في الحديث الآتي.
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) هو أبو جعفر الوراق النيسابوري.
(٣) هو أبو بكر - ويقال: أبو حامد- الإسفراييني النيسابوري، من أقران أبي
عوانة، وقد روى عنه في المستخرج غير حديث (ح: ٤٧٢٩، ١٦٠١،
٦٧١٠،٦٧٠٩)، ووصفه المزي في)) التهذيب))(٢٠/ ٤٥٥) بالحافظ، وذکر
الذهبي في)) تاريخ الإسلام)) (٢٢/ ٢٧/٤٩) وفاته سنة ٢٩٠هـ، وقال ابن
أبي حاتم: (صدوق). انظر: ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٦٧/٥٤)، «تلخيص
تاريخ نيسابور» (٧٦٧)، ((طبقات الحنابلة)) لأبي يعلى الحنبلي (١ / ٣١/٤٧)،
الأنساب للسمعاني (٥/ ٤٢٤)، التقييد لابن نقطة (ص: ٢١٨، ٢١٩).
(تاريخ الإسلام)» للذهبي (٢١/ ٤١/٦٠).
(٤) هو الإمام الحافظ المشهور صاحب ((الصحيح)).
(٥) لم أقف على ترجمته وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(١/ ٢٧٠): لم أعرفه. والظاهر أنه مقلوب من)) علي بن الحسن الصفار))؛
٦٨٦d
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبو خالد الأحمر (١)، نا محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر رضي
الله عنه به(٢).
١٦٨٣ - قال: أنا أحمد بن سعد(٣)، عن الخطيب، أنا أحمد بن
إبراهيم بن عبد الله(٤)،
روى عن وكيع، وقال ابن معين: ((غير ثقة))، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة:
((هو شيخ سوء، غير ثقة))، واتهمه الذهبي. انظر: ((الجرح والتعديل))
(١٨٠/٦ - ١٨١/ ٩٨٩)، ((المغني في الضعفاء)) (٤٢٤٣)، ((الميزان))
(٥٨١١/١٢١/٣)، ((اللسان)) (٥/ ٥٣٥٦/٥١٧).
(١) هو سليمان بن حيان الأزدي الكوفي (ت ١٩٠ هـ أو قبلها).
(٢) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤/ ٣٦٣) رقم (٥٤١٧)
عن الحاکم بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا، فیه أبو
خالد الأحمر وهو صدوق يخطئ، والحسن بن علي الصفار لم أقف على ترجمته،
فإن كان مقلوبا من ((علي بن الحسن الصفار))، فتالف كما تقدم.
وتقدم آنفا من حديث الماضي بن محمد عن الليث عن مجاهد عن ابن عمر
رضي الله عنه، مع حكم الأئمة ببطلانه، وأما بهذا الإسناد فغاية في النكارة.
والله أعلم
(٣) هو أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم بن عنان أبو علي العجلي
الهمذاني المعروف بالبديع.
(٤) هو أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو بكر الساجي (ت ٤١٠ هـ)
٦٨٧ م٣
وحرف الزاي
نا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس(١)، نا علي بن أحمد بن الهيثم(٢)، نا
عامر بن محمد أبو نصر الكوار البصري(٣)، حدثني أبي(٤)، عن جدِّي(٥)
قال: زار ثابت ويزيد الرقاشي (٦) أنس بن مالك رضي الله عنه فلم يجداه في
بيته، فلما جاء أظهر لهما الغضبَ وقال: ألا قلتما لي حتى أُعِدَّ لكما؟ ثم قال:
سمعتُ رسول الله وَ لَه يقول: «الزائرُ أخاه المسلمَ الآكلُ من طعامه أعظمُ
أجراً من المزور المُطعِم في الله عز وجل))(٧).
ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٢١/٤)، وذكر أنه كتب عنه في جامع
بغداد حديثين، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وما ذكره مؤذن بتليينه. والله
أعلم.
(١) هو يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي القواس.
(٢) هو أبو الحسن البزار (ت ٣٢٨ هـ) قال فيه الدار قطني: الشيخ الصالح.
وذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات (تاريخ بغداد ١١/ ٣٢٠).
(٣) ترجم له الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢١/٤) وقال: لا يعرف وخبرة
باطل عن أبيه عن جده عن أنس مرفوعا: فذكر حديث الباب وأقره ابن
حجر في ((لسان الميزان)) (٢٢٥/٣).
(٤) قال فيه ابن الجوزي: مجهول (العلل المتناهية ٢/ ٧٤٣).
(٥) قال فيه ابن الجوزي: مجهول (العلل المتناهية ٧٤٣/٢).
(٦) هو يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري.
(٧) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢١/٤) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٧٤٣) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف
٦٨٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٨٤ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً، أنا الحاكم، نا أبو الطيب
محمد بن أحمد الكرابيسي (٢)، حدثني محمد بن الرومي(٣)، نا أحمد بن
والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدا أو موضوع آفته عامر بن محمد
البصري وهو لا يعرف وأتى بهذا الخبر الباطل. قال ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٢/ ٧٤٣): هذا حديث لا يصح عامر وأبوه وجده مجهولون اهـ.
وحكم على الحديث بالبطلان الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢١/٤) وأقره
ابن حجر في «لسان الميزان» (٢٢٥/٣) والمناوي في ((فيض القدير)) (٦٩/٤)
والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٥٢/٨) رقم (٣٦٧٤).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري تقدمت ترجمته
برقم (٢٠).
(٢) لعله محمد بن أحمد بن الوليد أبو بكر الكرابيسي ترجم له الخطيب في «تاريخ
بغداد)» (٣٦٨/١) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) هو محمد بن عمر بن عبد الله الرومي: لينه أبو زرعة الرازي والذهبي
وابن حجر والعیني، وضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم: (شيخ قدیم روى
عن شريك حديثا منكرا)، قال ابن أبي حاتم: فقلت: ما حاله؟ قال: (فيه
ضعف)، وقال ابن حبان: (شيخ يروى عن شريك، يقلب الأخبار، ويأتى
عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن
شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحى عن على - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا دار الحكمة وعلى بابها، فمن
أراد الحكمة فليأتها من بابها)).
٦٨٩
حرف الزاي
وهذا خبر لا أصل له عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا شريك حدث
به، ولا سلمة بن کھیل رواه، ولا الصنابحی أسنده.
ولعل هذا الشيخ بلغه حديث أبى الصلت عن أبى معاوية فحفظه، ثم أقلبه
على شريك، وحدث بهذا الإسناد). ولم يتعقبه الدار قطني في تعليقاته على
المجروحین)» (« على حکمه هذا، فكأنه يوافقه عليه.
والحديث الذي أشار إليه أبو حاتم أعلاه هو هذا الذي ذكره ابن حبان، وقال
فيه الذهبي في)) الميزان)) (٣/ ٦٦٨): (ما أدري من وضعه). ولابن الرومي
عن الثقات مناكير أخر أيضا في كتب العلل. والله أعلم. انظر: ((سؤالات
الآجري)) (٦٤٤، ٨٢٤)، ((الجرح)) (٨/ ٢١ - ٢٢)، ((المجروحين)) (٢/
٩٤)، ((تعليقات الدار قطني)) (٢١٨)، ((المغني)) للذهبي (٥٨٦٨)، ((الميزان))
(٨٠٠٢/٦٦٨/٣،٦١٥٩/٢١٢/٣،٥٦٦٦/٧٩/٣)، ((مغاني الأخيار)»
(٥١٩)، ((التقريب)) (٦١٦٩).
تنبيه: ترجم ابن حبان بما تقدم ذكره ل)) عمر بن عبد الله بن الرومي))، والد
((محمد بن عمر بن عبد الله الرومي))، بناء على التصحيف في هذا الإسناد
في بعض أصوله، ثم راح فذكر هذا الابن الواهي في)) الثقات)) (٩/
١٥٢٤١/٧١) بدلا من الأب الثقة.
وتعقبه على ذلك الدار قطني في) تعليقاته على المجروحين)) والذهبي
في)) الميزان))، ولفظ الدار قطني: ((إنما هو محمد بن عمر بن عبد الله الرومي ...
وأبوه عمر بن عبد الله ثقة ... وحديث أبي الصلت عن أبي معاوية هو الذي
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
إبراهيم بن أبي نافع(١)، نا الخليل بن سعيد(٢)، نا عمرو بن عامر(٣) بن
الفرات(٤)، نا الحسين بن علوان(٥)، عن الأوزاعي(٦)، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له:
رواه عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه
مرفوعا: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها))، وضعه أبو الصلت وسرقه منه جماعة)).
والله أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته، ولعله أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي(ت: ٢٣٥
هـ)، يروي عن أصحاب الثوري وطبقتهم، وهاه أبو يعلى الموصلي، فقال:
رأيته، ولم يكن موضعا للحديث. وذكر له ابن عدي مناكير أقره عليها الذهبي
وغيره. وأما ابن حبان فذكره في الثقات (٨/ ١٧)، وقال: يعتبر حديثه من
غير رواية ابنه عنه. وما أورد له ابن عدي من مناكير هي من غير رواية ابنه
سلمة عنه؛ فالعلة فيها منه دون الابن. والله أعلم. وانظر: الكامل لابن عدي
(٥/٢٧٦/١)، ميزان الاعتدال (٦٤١/١٦٠/١)، الثقات ممن لم يقع في
الكتب الستة (١١٧/٢-٨٥٤/١١٨).
(٢) هو الفارسي، وهو غير معروف كما تقدم (ح: ١٥٣٩).
(٣) في (ي) و(م): غنام.
(٤) هو النسائي الذهلي الأعور، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٦/ ٢٥٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٥) هو الكلبي الكوفي، أحد المشهورين بالوضع كما تقدم .
(٦) هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
٦٩١,
حرف الزاي
((الزُّرقَةُ(١) في العين يُمنٌّ، وكان داود أَزْرَق))(٢).
(١) قال ابن منظور في ((لسان العرب)) (١٣٨/١٠): الزرقة خضرة في سواد
العین وقيل: هو أن یتغشئ سوادها بیاض اهـ.
(٢) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٩٠ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣٠٧٤٩) إلى الحاكم في
((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا
الإسناد آفته الحسين بن علوان وهو كذاب وضاع وفيه الخليل بن سعيد وهو
مجهول العدالة. والحديث قد حكم عليه بالوضع ابن القيم حيث أورده في
(المنار المنيف)) (ص ٤٧) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣٨٤/١) رقم (٢١٧). وقد روي من طريق آخر أخرجه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (١ / ١٦٢) من طريق إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب عن
سليمان بن أرقم عن الزهري به ولفظه: ((من الزرقة يمن)) وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه سليمان بت أرقم، متروك (التقريب ص ٢٠٠) وقد قال
فيه أبو حاتم والترمذي والنسائي وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش وأبو
أحمد الحاكم والدارقطني: متروك الحديث (تهذيب التهذيب ١٤٨/٤). وفيه
إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب قال فيه الدار قطني: ضعيف لا يحتج به.
وقال الأزدي: ضعيف منكر الحديث (١/ ٣٧٢ -٣٧٣). والحديث قد روي
أيضا من حديث عائشة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن حبان في ((کتاب
المجروحين)) (٢/ ١٦٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))
٦٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
(١/ ١٦٢) - وهذا الحديث أيضا موضوع فيه عباد بن صهيب البصري قال
فيه ابن حبان: كان قدريا داعيا إلى القدر ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير
التي إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة شهد لها بالوضع (كتاب المجروحين
١٦٤/٢) وفيه محمد بن موسى وهو محمد بن يونس بن موسى الكديمي،
ضعيف (التقريب ص ٤٧١). والحديث قد روي أيضا من حديث الزهري
مرسلا مرفوعا أخرجه أبو داود في ((مراسيله)) (رقم ٤٧٩) من طريق عبد
الرزاق عن رجل من أهل العراق عن معمر عن الزهري به وهذا الإسناد
ضعيف لإرساله ولجهالة الرجل الذي من أهل العراق. قال الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٨٥/١): هذا مرسل وفيه العراقي الذي
لم يسم فهو المتهم به وقد غمز من صحته أبو داود نفسه اهـ.
٦٩٣,
حرف السين
حرف السين
١٦٨٥ - قال: أنا والدي وعمر بن أحمد البيِّع(١) قالا: أنا أبو
القاسم بن البصري (٢)، نا منصور بن محمد بن عيسى)(٣)، نا صالح بن
أحمد الحافظ (٤)، نا إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزار(٥)، نا إبراهيم بن
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أعرفه.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد التميمي الهمذاني.
(٥) هو إبراهيم بن محمد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذاني الترابي (ت ٣٢٥ هـ)
قال فيه صالح بن أحمد الحافظ: كان ثقة مفيدا. وقال أبو أحمد القصاب: ما
رأيت مثل ابن يعقوب رأيت عنده ما لم أر عند أحد لا ببغداد ولا بأصبهان.
وقال الخليلي: عدلوه. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الجوال أحد الأعلام
وكان ثقة (سير أعلام النبلاء ٣٨٩/١٥ -٣٩٠).
٦٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الحسين(١)، نا أبو عمار حمزة بن عبيد الله(٢)، حدثني الفرج بن فضالة(٣)، عن
لقمان بن عامر (٤)، عن من له صحبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((سَلوا الله ولو الثلجَ الأبيضَ، واعلموا أن الرمدَ من سلاح الله، ولو شاء
لقتل به))(٥).
١٦٨٦ - قال أبو نعيم: نا عبد الوهاب بن العباس بن عبد الله
العباسي (٦)، نا محمد بن القاسم بن سليمان المُؤَدِّب(٧)، نا عبد الله بن
(١) هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل الهمداني.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو التنوخي الشامي (ت ١٧٧ هـ)، ضعيف (التقريب ص ٤٠٠).
(٤) هو أبو عامر الوصابي الحمصي، صدوق (التقريب ص ٤١٨).
(٥) الحديث لم أجده عند غير المؤلف، وهذا الإسناد ضعيف فيه الفرج بن فضالة
وهو ضعيف.
(٦) هو عبد الوهاب بن العباس بن عبد الوهاب بن علي بن عبد الله بن علي بن
داود بن علي بن عبد الله بن العباس أبو محمد الهاشمي، ترجم له الخطيب في
((تاريخ بغداد)) (٢٩/١١) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٧) هو محمد بن القاسم بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد أبو بكر المؤدب.
٦٩٥
أى حرف السين
محمد بن عبيد الناقد(١)، نا محمد بن خلف(٢) نا أبي(٣)، نا حماد بن زيد، عن
أيوب (٤)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وعليه:
((سلوا أهل الشرف عن العلم، فإن كان عندهم علمٌ فاکتبوه فإنهم لا
يكذبون)»(٥).
١٦٨٧ - قال: أنا حمد بن نصر(٦)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن
(١) لم أقف على ترجمته، ولعله الإمام الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا تقدمت ترجمته.
(٢) هو محمد بن خلف بن هشام ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٠١/٨) في
من روى عن خلف بن هشام البزار، ولم أقف على ترجمته.
(٣) هو خلف بن هشام بن ثعلب البزار المقرئ البغدادي.
(٤) هو ابن أبي تميمة السختياني.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٧٩ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في ((كنز العمال)) (رقم ٢٩٣٢٢). وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن القاسم
بن سلیمان أشار الدار قطني إلى ضعفه كما تقدم في ترجمته. وفیه محمد بن خلف
بن هشام لم أقف على ترجمته. الحديث قد ضعفه المناوي في ((التيسير بشرح
الجامع الصغير)) (٢/ ٦٠) والشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٣٢٧٩).
(٦) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
في ٦٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الصباح(١)، أنا محمد بن عمر، أنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(٢)، نا
الحسين بن القاسم(٣)، نا إسماعيل بن أبي زياد(٤)، عن ثور بن يزيد(٥)،
عن خالد بن معدان(٦)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَى: ((سافروا مع ذوي الجدود(٧) والميسرة (٨)(٩).
(١) هو الأسدي الهمذاني .
(٢) هو الأصبهاني الطيان .
(٣) هو الأصبهاني الزاهد.
(٤) هو إسماعيل بن مسلم السكوني الكوفي، أحد المتهمين .
(٥) هو أبو خالد الحمصي .
(٦) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي .
(٧) هي جمع الجد: الحظ والغنى (انظر ((النهاية)) ١ /٢٤٤).
(٨) في (ي) و(م): المبرة.
(٩) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في
((الجامع الصغير)) (رقم ٣٢١٣ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في
((كنز العمال)) (رقم ١٧٤٩٠). والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد
آفته إسماعيل بن أبي زياد وهو متروك ويضع الحدیث وفيه إبراهيم بن محمد
الطیان وهو متهم بالكذب أو بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. وفيه أيضا
الحسين بن القاسم الزاهد قال الذهبي: فيه لين ما كما تقدم. فيه أيضا انقطاع
بین خالد بن معدان ومعاذ بن جبل رضي الله عنه لأنه لم يسمع منه قال أبو
حاتم: خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرسل لم يسمع منه وربما كان بينهما
٦٩٧,
حرف السين
١٦٨٨ - قال أبو نعيم: نا أبو عمرو بن حمدان(١)، نا الحسن بن
سفيان(٢)، نا حِبّان بن موسى(٣)، نا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب (٤)، عن
عبيد الله بن زَحْر(٥)، عن علي بن يزيد (٦)، عن القاسم(٧)، عن أبي أمامة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ليه لما ماتت ابنتُه أمُّ كلثوم: «سُدُّوا
خلالَ اللبن، وإنّ هذا ليس بشيء ولكن يطيب بنفس الحيّ))(٨).
اثنان (المراسيل لابن أبي حاتم رقم ١٨٣). والحديث قد حكم عليه بالوضع
السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة)) (ص ١٢٤ -١٢٥) وقال: إسماعيل
كذاب والحسين وإبراهيم مجروحان اهـ. ووافقه الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (١٦١/٨) رقم (٣٦٨٤).
(١) هو أبو عمرو محمد بن احمد بن حمدان بن علي بن سنان الخيري.
(٢) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند .
(٣) هو حبان بن موسى بن سوار السلمي أبو محمد المروزي (ت ٣٣١ هـ)، ثقة
(التقريب ص ١٠٣).
(٤) هو أبو العباس الغافقي المصري .
(٥) هو الضمري مولاهم الإفريقي.
(٦) أبو عبد الرحمن الألهاني الدمشقي.
(٧) هو ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة.
(٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦/ ٣٢٠٠) رقم (٧٣٥٩)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (٢٥٤/٥)
والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤١١) رقم (٣٤٣٣) وعنه البيهقي في ((السنن
، ٦٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٨٩ - أخبرنا فيد(١)، أنا أبو مسلم بن غزوٍ (٢)، عن الحسين بن
محمد التميمي(٣)، عن أبي بكر النقاش (٤)، عن الحسن بن الصقر(٥)، عن
الكبرى» (٥٨٢/٣) رقم (٦٨٢٦) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٥٣/٣) من طرق عن يحيى بن أيوب المصري به وهذا الإسناد ضعيف
جدا فيه علي بن يزيد الأهاني وهو ضعيف وفيه عبيد الله بن زحر وهو
صدوق يخطئ وروايته عن علي بن یزید ضعفها ابن حبان ضعفا شديدا فقال
في ((كتاب المجوحين)) (٢/ ٦٢ -٦٣): منكر الحديث جدا يروي الموضوعات
عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات وإذا اجتمع في إسناد
خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون
متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة بل
التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال أولى اهـ. والحديث قد
ضعفه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ٥٨٢) فقال: هذا إسناد ضعيف اهـ.
ولم يحكم عليه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤١١) فقال الذهبي: لم يتكلم عليه
وهو خبر واه لأن علي بن يزيد متروك اهـ. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(٤٣/٣): رواه أحمد وإسناده ضعيف اهـ.
(١) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني .
(٢) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
(٣) هو أبو عبد الله المؤدب .
(٤) هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد المقرئ النقاش، حافظ متهم.
(٥) لم أقف على ترجمته.
٦٩٩
حرف السين
يوسف بن كثير(١)، عن داود بن المنذر(٢)، عن بشر بن سليمان الأشعبي(٣)،
عن الأعرج(٤)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: «سألتُ الله أن يجعل حسابَ أمّتي إلّي لئلا تُفْتَضَحَ عند
الأمم، فأوحى الله إليّ: يا محمد، بل أنا أحاسبهم، فإن كان منهم زَلّة سترتُها
عنك لئلا تُفتَضَح عندك))(٥).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لعله بشر بن سليمان أبو بلال من أهل البصرة ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١٤٠/٨).
(٤) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني .
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٢١٦ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في («كنز العمال)» (رقم ٣٨٩٧٢). والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدا أو
موضوع بهذا الإسناد آفته أبو بكر النقاش وهو محمد بن الحسن بن محمد بن
زياد المقرئ النقاش وهو كان يكذب في الحديث واتهمه يحيى بن محمد بن
عبد الملك الخياط بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. والحديث قد حکم
عليه بالوضع السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة)) (ص ١٧٩) وقال:
النقاش متهم اهـ. وأقره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(١/ ٥٠٠) رقم (٣٣٠). والحديث قد روي أيضا من حديث أنس بن مالك
رضي الله عنه مرفوعا نحوه - ذكره السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة))
٧٠٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفیان
١٦٩٠ - قال أبو نعيم: نا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم(١)، نا محمد بن
إبراهيم بن عامر (٢)، نا أبي، نا شعبة بن عمران(٣)، عن عنبسة بن سعيد قاضي
الري(٤)، عن حكيم بن ◌ُبَیر (٥)،
(ص ١٨٠) - وفي إسناده محمد بن أيوب الرقي قال فيه ابن حبان: شيخ
يضع الحديث علي مالك لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار (كتاب
المجروحين ٢/ ٢٩٧).
(١) هو أبو محمد المعدل الأصبهاني .
(٢) هو أبو بكر المديني المؤذن .
(٣) هو أبو رافع المديني الأصبهاني قال فيه أبو الشيخ: كان ممن يسمع الحديث
مع النعمان وكان يرى الإرجاء (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٦٥) وذكر أبو
نعيم نحوه في ترجمته في «أخبار أصبهان» (٤٠٣/١) رقم (٧٦١).
(٤) هو عنبسة بن سعيد بن الضريس الأسدي أبو بكر الكوفي قاضي الري (من
الثامنة) ، ثقة (التقريب ص ٣٨٨).
(٥) هو الأسدي وقيل: مولى ثقيف الكوفي (من الخامسة)، ضعيف رمي بالتشيع
(التقريب ص ١٢٩)، وتركه ابن مهدي والدار قطني وغير واحد من الأئمة،
و کذبه الجوز جاني ولم يوافقوه علیه، ولكنهم مجمعون على ضعفه وتشیعه،
وجمهورهم على أن الغالب على حديثه النكارة في قلتها. وانظر: التاريخ
الكبير للبخاري (٣/ ٦٥/١٦)، الكامل (٥٠٥/٢-٤٠٢/٥١٢)، تهذيب
الكمال (٧/ ١٦٥-١٤٥٢/١٦٩)، تاريخ الإسلام (٣/ ٣٩٨)، إكمال
تهذيب الكمال لمغلطاي (٤/ ١١٦-١٣١٠/١١٧).