Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١, حرف الزاي أثبت الناس في ابن جريج وأعلمهم بحديثه قال ابن معين: كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكنه لم یکن یبذل نفسه للحديث. وقال ابن علية: عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد فأصلحها له (تاریخ ابن معین - رواية الدوري ٨٦/٣). وقال ابن عدي: هو یثبت في حديث ابن جريج (الكامل ٣٤٥/٥). وقال الدار قطني: كان أثبت الناس في ابن جريج (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٤٠). وقال المزي: كان أعلم الناس بحديث ابن جريج (تهذيب الكمال ١٨/ ٢٧١). ولرواية الموصول طريق آخر أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٢٤٣/٥) رقم (٥٢٠٩) عن محمد بن الفضل السقطي عن محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي عن عبد الجبار بن الورد المخزومي عن ابن أبي مليكة به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عبد الجبار بن الورد، صدوق يهم (التقريب ص ٢٨٤). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٩/٣): رواه الطبراني في ((الأوسط)) وقال: لم يروه عن عبد الجبار إلا محمد بن أبي الخصيب. قلت : ولم أجد من ذكره اهـ. قد ترجم له الخطيب في («تاريخ بغداد)» (٢٤٩/٥) وقال: كان ثقة اهـ. ومحمد بن الفضل السقطي هو محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان أبو جعفر السقطى ترجم له أيضا له الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٢٤٩/٥) وقال: كان ثقة وذكره الدار قطني فقال: صدوق اهـ. والخلاصة أن الصواب في حديث الباب هو رواية الموصول وإسناده لا ينزل من مرتبة الحسن بطريقيه والله أعلم. ٦٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٦٥ - قال: أنا ابن خلف(١) كتابةً، أنا الحاكم، نا محمد بن إبراهيم بن الفضل(٢)، نا أبو بكر محمد بن شعيب القصير(٣)، نا عمرو بن زرارة(٤)، نا معن بن عيسى(٥)، نا يزيد بن عبد الملك(٦)، عن يزيد بن رومان(٧)، عن أبيه(٨)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((زَوِّدوا (١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري . (٢) هو أبو الفضل الهاشمي النيسابوري المزكي (ت ٣٤٠ هـ) ترجم له الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٥٧٢/١٥) وقال: الإمام السيد أحد أصحاب الحديث وروى عنه الحاكم وأثنى عليه، وقال في ((تاريخ الإسلام)) (٢٤/ ٣٠٩): كان ثقة. (٣) لعله محمد بن شعيب بن داود أبو عبد الله التاجر، يغرب عن الثقات . (٤) هو أبو محمد الكلابي النيسابوري (ت ٢٣٨ هـ)، ثقة ثبت (التقریب ص ٣٧٦). (٥) هو أبو يحيى الأشجعي مولاهم المدني القزاز. (٦) هو النوفلي الهاشمي . (٧) هو أبو المدني مولى آل الزبير (ت ١٣٠ هـ)، ثقة وروايته عن أبي هريرة مرسلة (التقريب ص ٥٥٦). (٨) لم أقف على ترجمته قال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٥٠/٨): رومان أبو يزيد لم أر من ذكره وأخشى أن يكون مقحما أو وهما في الإسناد فإنهم لم يذكروا في ترجمة ابنه يزيد أنه روى عن أبيه بل إنهم قالوا: أرسل عن أبي هريرة اهـ. ٥٦٦٣ ـي حرف الزاي موتاكم لا إله إلا الله))(١). ١٦٦٦ - قال: أنا محمود بن إسماعيل، أنا أبو أحمد محمد بن علي المكفوف، نا أبو محمد بن حيان(٢)، نا جعفر بن أحمد بن تميم، نا محمد بن عبد الله بن عقيل(٣)، نا عمرو بن الحُصَين (٤)، نا ابن عُلاثة(٥)، عن غالب بن عبيد الله الجزري(٦)، (١) الحديث عزاه السيوطي في (الجامع الصغير)) (رقم ٣١٧٩ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤٢٥٧٩) إلى الحاكم في ((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه يزيد عبد الملك النوفلي وهو ضعيف. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٤٩/٨) رقم (٣٦٧٠). (٢) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني. (٣) محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي أبو مسعود البصري صدوق من الحادية عشرة. التقريب (٦٠٣٤). (٤) هو العقيلي البصري ثم الجزري (ت بعد ٢٣٠ هـ)، متروك (التقريب ص ٣٧٥). (٥) هو محمد بن عبد الله بن علاثة العقيلي الجزري أبو اليسير الحراني القاضي (ت ١٦٨ هـ)، صدوق يخطئ (التقريب ص ٤٤٤). (٦) هو العقيلي قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير ٧/ ١٠١) وقال أبو حاتم: متروك الحديث منكر الحديث (الجرح والتعديل ٧/ ٤٨) وقال ٦٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن مجاهد، عن عبيد بن عمير (١)، عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «زُرِ القبورَ تَذكُر بها الآخرة أحياناً بالنهار، وأَكثِر غَسْلَ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوِ عظةً بليغةً(٢)، وكُلْ مع صاحب البلاء تواضعاً لربِّك وإيماناً به، والْيَس الَخَشِنَ (٣) الضيِّقَ من الثياب، لعلَّ العجبَ والکبر لا يجدان فیك مساغاً(٤)»(٥). النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص ١٨٧ رقم ٤٨٤) وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال (كتاب المجروحين ٢/ ٢٠١) وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة المتن (الكامل ٥/٦). (١) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي (ت قبل ابن عمر) ولد على عهد النبي ټټ قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين و کان قاص أهل مكة قال ابن حجر: مجمع على ثقته (التقريب ص ٣٣١). (٢) سقط من (ي) و(م). (٣) هو ضد اللين (انظر ((القاموس)) ص ١٥٤٠ - مادة ((الخشن))). (٤) أي: مدخلا (انظر ((النهاية)) ٢/ ٤٢٢). (٥) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢١٨٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤٣٥٦٥) إلى ابن عساكر وأورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨٨/٦٦) معلقا عن عبيد بن عمیر عن أبي ذر به. وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه غالب بن عبيد الله الجزري وهو متروك ومنكر الحديث. وفيه عمرو بن الحصين وهو ٦٦٥٪ حرف الزاي ١٦٦٧ - قال: أنا أبي، أنا أبو الحسن الميداني، نا أبو عمرو محمد بن يحيى النيسابوري، أجاز لنا عبد الرحمن بن محمد الدهان، نا زكريا بن يحيى بن الحارث(١)، نا عبيد بن هشام الجوزجاني(٢)، نا محمد بن الأزهر(٣)، عن عبد المنعم(٤)، عن عبد الغفور(٥)، عن إسماعيل(٦)، عن عمر بن سليمان(٧)، متروك أيضا كما تقدم. والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢١٨٢). (١) هو النسوي الخراساني قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١١٧/٣): ضعفه الدار قطني. (٢) هو عبيد بن هشام الحلبي أبو نعيم جرجاني الأصل . (٣) هو الجوزجاني قال فيه أحمد بن حنبل: لا تكتبوا عنه فإنه يحدث عن الكذابين: عن محمد بن مروان عن الكلبي وعن عبد المنعم وترك حديث الثقات: يحيى وعبد الرحمن ووكيع. وقال ابن عدي: محمد بن الأزهر هذا ليس بالمعروف وإذا لم يكن معروفا يحدث عن الضعفاء فسبيلهم سبيل واحد لا يجب أن یشتغل بروایاتهم وحدیثهم. (٤) هو ابن نعيم الأسواري أبو سعيد البصري صاحب السقاء (من الثامنة)، متروك (التقريب ص ٣٢٠). (٥) لعله عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي، متهم. (٦) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم البصري المعروف بابن علية. (٧) هو عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب ويقال: اسمه عمرو (من السادسة) قال فيه ابم حجر: ثقة (التقريب ص ٣٦٨). ،٦٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن مكحول(١)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((زيارة الغني كالقائم الصائم، وزيارة الفقير كالجهاد في سبيل الله ويعدل خُطاه في سبيل الله عز وجل))(٢). ١٦٦٨ - قال: أنا أبو منصور عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله الخطيب، أنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أنا أبو الحسن محبوب بن محمد البرديجي، نا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصري(٣) ...... (١) هو الشامي أبو عبد الله . (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال)» (رقم ٢٤٨٣١) وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عبد المنعم بن نعيم وهو متروك والراوي عنه محمد بن الأزهر ليس بمعروف ويحدث عن الضعفاء والكذابين كما تقدم. وفيه عبد الغفور ولعله عبد الغفور بن عبد العزیز الواسطي وهو متروك ومنکر الحدیث ونسبه ابن حبان إلى وضع الحديث. وفيه أيضا انقطاع بين مكحول وأبي هريرة رضي الله عنه لأنه لم يلق أبا هريرة كما قال الدار قطني وتابعه العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص ٢٨٥). (٣) هو الَّسَن بن عَلّي بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي البصري. وينسب إلى جده، وإلی جد أبیه، فيقال: الحسن زکریا، والحسن بن صالح، کما في تاريخ بغداد (٨/ ٣٧٨-٣٨٦٣/٣٨٢)، ولسان الميزان ت أبي غدة (٣/ ٥٨). وهو ممن أجمعوا على أنه يضع الحديث كما تقدم في ترجمته في الحديث (٢٨٥)، ٦٦٧ على حرف الزاي نا إبراهيم بن سليمان(١)، وقد نسب فيه إلى جده زفر. انظر الحديث (١٨٥٣) لمزيد من التفصيل. (١) وصفه الحسن بن علي بن زكريا في إسناد عند الخطيب في تاريخه (٣٨١/٨) بالزيات، ونسبه عند ابن عدي (١٩٥/٣) بالسلمي، فقال ابن عدي: لا يعرف. وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١/ ٢٩٣/ ١٥٤): أظنه البلخي الزیات. والزیات قال عنه ابن عدي: ليس بالقوي، ثم أورد حدیثا له عن الثوري، فذكر أنه لا يرويه عن الثوري إلا عبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيان، وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم عن الثَّوْريّ، وليس بالمعروف وما أخلق أن يكون هو الذي سرق منهما. فأورد عنه حديثا معروفا، وقال: وسائر أحاديثه غير منكرة. هذا، وقبله غيره، فنسبه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧/ ٣٧٩) إلى الإرجاء، وقال الحاكم: شيخ محله الصدق (لسان الميزان ١/ ٢٩٢). وقال الخليلي في ((الإرشاد)) (٣/ ٩٢٤): صدوق، سمع بالعراق عبد الحكم صاحب أنس، ويتفرد عن الثوري بأحاديث. وأورده ابن حبان في الثقات مرتين (٦٥/٨، ٦٧-٦٨) بشيوخه المختلفين، فقال في الموضع الثاني منهما: مستقيم الحديث إذا حدث عن الثقات، وهو يقرب من الضعفاء، ممن أستخير الله فيه، فعلق عليه ابن حجر: أظنهما واحدا. ويبدو أنه الأظهر، وهو إلى اصدق أقرب منه إلى الضعف. وانظر: الكامل (١/ ٤٢٩-١٠٠/٤٣٠)، ميزان الاعتدال (١/ ١٠٥/٣٧)، لسان الميزان (١/ ٢٩٢-١٥٢/٢٩٣)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (٢/ ١٩١-١٠٥١،١٠٥٠/١٩٢). چيرى ٦٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا الحارث بن شبل(١)، حدثتنا أمُّ النعمان(٢)، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَي: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة، وزمزم حفنةٌ(٣) من جَناح جبريل)) (٤). (١) هو البصري . (٢) لم أقف على ترجمتها. (٣) أي: الحفرة والنقرة (القاموس ص ١٥٣٧ - مادة ((الحفن))). (٤) الحديث أخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨١/٣٢) من طريق سهل بن تمام الطفوي عن الحارث بن شبل به وهذا الإسناد ضعيف فيه الحارث بن شبل وهو ضعيف. والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٤٨/٨) رقم (٣٦٦٧). وصدر الحديث له شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٩٩/٢) والترمذي في «جامعه» (٢٢٦/٣) رقم (٨٧٧) وأحمد في ((مسنده)) (٣٠٧/١) و(٣٢٩/١) و(٣٧٣/١) كلهم من طرق عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ولفظه: ((الحجر الأسود من الجنة)) اللفظ للنسائي وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عطاء بن السائب ، صدوق اختلط (التقريب ص ٣٤٦). وله شاهد آخر من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا. وحديث ابن عباس المذکور قد صححه لغيره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٦ القسم الأول/ ٢٣٠) رقم (٢٦١٨). ٦٦٩ حرف الزاي ١٦٦٩ - قال: أنا أبي، أنا علي بن الحسين الحسني(١)، أنا علي بن إبراهيم، أنا شعيب بن علي، أنا عبد الرحيم، أنا إبراهيم بن نصر (٢)، نا الحِمّاني(٣)، نا حماد بن زيد(٤)، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٥)، عن امرأة ابن رواحة رضي الله عنه قالت: كان رسول الله،وَ له تَخْطُبُ، فجاء ابن رواحة فسمع النبي وَ لايقول: ((اجلِسوا)) فجلس مكانَه خارجاً من المسجد، فبلغ ذلك النبيَ وَله فقال: «زادك الله حرصاً على طواعية الله (١) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني. (٢) لعله إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز أبو إسحاق الرازي محدث نهاوند (ت في حدود ٢٨٠ هـ) ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء» (٣٥٥/١٣) وقال: الحافظ الإمام المجود وكان كبير الشأن عالي الإسناد اهــ أو إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر بن زید بن عبد الله أبو إسحاق الکندي (ت ٢٦٩ هـ) قال فيه أبو الحسين ابن المنادي: كان من عباد الله الصالحين. وقال ابن عقدة: ثقة (تاريخ بغداد ٦/ ١٩٦). (٣) يحتمل أن يكون يحيى بن عبد الحميد الحماني الكوفي وهو حافظ تكلم فيه واتهم بسرقة الأحاجيث كما تقدم في ترجمته. أو جبارة بن المغلس الحماني الكوفي (ت ٢٤١ هـ)، وهو ضعيف (التقريب ص ٩٠). (٤) هو أبو إسماعيل الأزدي الجهضمي البصري (ت ١٧٩ هـ)، ثقة ثبت فقيه (التقريب ص ١٣١). (٥) هو الأنصاري المدني ثم الكوفي . هى ٦٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان وطواعية رسوله))(١). (١) هذا الحدیث مما اختلف في وصله وإرساله فرواه الحماني عن حماد بن زيد عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة ابن رواحة به موصولا وخالفه أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني فرواه عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أن عبد الله بن رواحة ... فذكر نحوه مرسلا (بدون ذكر امرأة ابن رواحة) أخرج طريقه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢٥٧/٦) - ومن طريقه ابن عساكر في («تاريخ دمشق» (٢٨/ ٨٧) -. وأبو الربيع أوثق من الحماني فيكون طريق المرسل هو الصواب وقد صحح إسناده إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى ابن حجر في «الإصابة» (٤/ ٨٤). والحدیث له شاهد من حديث عائشة رضي الله عنه دون قول النبي و ◌ٍ﴿ لابن رواحة ((زادك الله حرصا ... )) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٢/٩) رقم (٩١٢٨) والبيهقي في ((دلائل النبوة)» (٢٥٦/٦-٢٥٧) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨٧/٢٨) - كلاهما من طريقين عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، ضعيف (التقريب ص ٤٢). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣١٦/٩): رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف اهـ. ومع ذلك يصلح أن يكون شاهدا للقصة المذكرة في حديث الباب فيتقوى به. والخلاصة أن الصواب في حديث الباب هو رواية المرسل فالحدیث إذن ضعيف لإرساله ولكن له شاهد يتقوى به دون قول النبي وقدر المذكور والله أعلم. ٦٧١ حرف الزاي ١٦٧٠ - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا أبو طالب عمر بن إبراهيم الزهري الفقيه(١)، نا عيسى بن حامد الرخجي (٢)، نا محمد بن سعيد البورقي(٣)، نا عبد الله بن موسى بن زياد(٤)، نا عبد الله بن موسى(٥)، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «زُقَّت الكعبةُ البيتُ الحرام إلى قبري، فقالت: السلام عليك يا محمد، فأقول: وعليك السلام يا بيتَ الله، ما صَنع بك أمّتي من بعدي؟، فتقول: من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعاً، ومن لم يأتِني فأنت تكفيه وتكون له شفيعاً))(٦). (١) هو عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد الزهري الوقاصي. (٢) هو عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث أبو الحسين القاضي رخجي الأصل (ت ٣٦٨ هـ) ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد)) (١١ /١٧٨) وقال: کان ثقة جمیل الأمر. (٣) هو محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن عمرو أبو عبد الله المروزي. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لعله عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني (من الثامنة)، صدوق كثير الخطأ (التقريب ص ٢٧٧) أو عبد الله بن موسى بن شيبة الأنصاري نزيل حلوان (من الثامنة)، صدوق (التقریب ص ٢٧٧). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي ٦٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٧١ - قال: أنا أبي أنا أبو الحسن الميداني، أنا أحمد بن علي بن أحمد الصيدلاني، نا محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق(١) إملاءً، نا الفضل بن الهذيل بن خالد الديلمي، نا عبد الله بن محمد العسكري، نا محمد بن تميم الفريابي(٢)، نا الحكم بن أبان(٣)، عن عكرمة(٤)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((زمان يكون(٥) خيارُ أَمَّتي المُعلِّمين لأنهم يُحيون الإسلام والقرآن بعدما درس)) (٦). الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ١٢٣٩٨) والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن سعيد البورقي وهو کذاب وضاع كما تقدم. (١) هو محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران المستملي. (٢) هو السعدي الفريابي قال فيه ابن حبان: يضع الحديث (كتاب المجروحين ٣٠٦/٢) وقال أبو نعيم الأصبهاني: كذاب وضاع (الضعفاء ص ١٤٥ رقم ٢٣١) وقال الخطيب في ترجمة الحسن بن عبد الله بن عمر أبو علي الكرميني في ((تاريخ بغداد)) (٣٤٢/٧): محمد بن تميم الفريابي كذاب يضع الحديث اهـ. وقال الحاكم: هو كذاب خبيث. وقال النقاش: وضع غير حديث (لسان الميزان ٥ /٩٨). (٣) هو أبو عيسى العدني. (٤) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس رضي الله عنه أصله بربري . (٥) سقط من (ي) و(م). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن تميم الفرياني وهو كذاب وضاع وشيخه الحكم بن أبان ٦٧٣ حرف الزاي ١٦٧٢ - قال أبو الشيخ: نا أبي (١) نا أبو مسعود(٢)، نا عبد الله بن صالح (٣)، حدثني محمد بن عجلان، عن القعقاع(٤)، عن أبي صالح(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((زنا اللسان الكلامُ))(٦). صدوق له أوهام کما تقدم في ترجمته. (١) الكلمة غير واضحة في الأصل وسقطت من (ي) و(م) ولعله: أبي أي: والد أبي الشيخ وهو محمد بن جعفر بن حيان أبو عبد الله الضرير الأصبهاني (ت ٣١٠ هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢١٢/٤) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٢٤١) رقم (١٥٦٥) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) هو أحمد بن الفرات بن خالد الرازي . (٣) هو أبو صالح الجهني المصري. (٤) هو ابن حكيم الكناني المدني (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص ٤١١). (٥) هو ذكوان السمان الزيات المدني . (٦) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٧٦ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ١٣٠٥٧) إلى أبي الشيخ وحده ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال عبد الله بن صالح المصري وهو صدوق کثیر الغلط و فيه غفلة كما تقدم. ولكن له طريق آخر يتقوى به أخرجه مسلم في «صحيحه» (٢٠٤٦/٤) رقم (٢٦٥٧) من طريق وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ولفظه («كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى مدرك ذلك لا ٦٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان ١٦٧٣ - قال: محمد بن طاهر بن ممان إذناً، أنا علي بن محمد بن نصر الدينوري الحافظ(١)، أنا علي بن حمزة المقرئ المواقيتي (٢)، نا أبو بكر بن الشخير(٣) نا محمد بن حفص(٤)، نا محمد بن عبد العزيز(٥)، حدثتنا حَّامة بنت أخي مالك بن دينار(٦)، عن أبيها (٧)، عن مالك بن دينار(٨)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((زَوَّج الله التوانَي(٩) والكسلَ فوُلد محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام» الحديث. وله أيضا طريق آخر أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢٣٠٤/٥) ومسلم في «صحيحه» (٤ /٢٠٤٦) رقم (٢٦٥٧) من طريق معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه. والخلاصة أن حديث الباب صحيح لغيره وقد صححه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٧٦). (١) هو أبو الحسن اللبان . (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن الشخير. (٤) هو النفيلي. (٥) هو محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري. (٦) هي حكامة بنت عثمان بن دينار البصرية، وتقدمت ترجمتها. هو عثمان بن دينار البصري. (٧) (٨) هو أبو يحيى البصري الزاهد. (٩) أي: الفتور والتقصير (انظر ((النهاية)) ٢٣٠/٥). ٦٧٥ حرف الزاي بينهما الفاقة))(١) ١٦٧٤ - قال أبو نعيم نا(٢) ابن حمدان(٣): نا الحسن بن سفيان (٤)، ناخليفة(٥)، نا الفضيل بن سليمان(٦)، نا محمد بن مطرف(٧)، حدثتني جدتي (٨) (٩): سمعتُ علقمة بن الحويرث رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّالله: ((زنا العينين النظرُ)) (١٠). (١) هذا الحديث قد تقدم في رقم (١٩٢) بنفس الإسناد والمتن وهو حديث موضوع. (٢) سقط من (ي) و(م). (٣) هو أبو عمرو محمد بن احمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري (٤) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند . (٥) هو خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري أبو عمر البصري لقبه شباب. (٦) هو أبو سليمان النميري البصري. (٧) هو محمد بن مطرف بن داود أبو غسان الليثي المدني نزيل عسقلان. (٨) في المطبوع من (المعجم الكبير)) (٨/١٨) رقم (٨) و)مجمع الزوائد)) (٢٥٦/٦): حدثني جدي. (٩) لم أقف على ترجمتها. (١٠) الحديث أخرجه أيضا ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٩/ ٧٦) والطبراني في (المعجم الكبير)) (٨/١٨) رقم (٨) كلاهما من طريقين عن خليفة بن .٦٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٧٥ - قال: نا والدي، أنا أبو طالب الحسني(١)، أنا محمد بن علي، أنا أبو محمد بن حيان (٢)، نا ابن أبي عاصم، نا ابن أخي حربة نا محمد بن عمر (٣)، عن عمر بن قيس (٤)، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((زوال الشمس دُلوكُها(٥)))(٦). خياط شباب العصفري به وهذا الإسناد ضعيف فیه الفضيل بن سليمان وهو صدوق له خطأ كثير وفيه خليفة بن خياط وهو صدوق ربما أخطأ وفيه أيضا جدة محمد بن مطرف لم أقف على ترجمتها. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٥٦/٦): رواه الطبراني وجد محمد بن مطرف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات اهـ. ولكن للحدیث شاهد صحیح یتقوى به من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الشيخان وفيه ((العينان زناهما النظر)) وقد ذكرته فيما تقدم في تخريج حديث رقم (٣٨٩) فیکون حديث الباب حسنا لشاهده المذكور. (١) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني. (٢) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني. (٣) هو الواقدي الأسلمي المدني . (٤) هو المكي المعروف ب ((سندل)) (من السابعة)، متروك (التقريب ص ٣٧١٩). (٥) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢/ ١٣٠): أصل الدلوك: الميل. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٧٦ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في «كنز العمال)» (رقم ٢٩٠٧). وهذا الحديث ضعيف جدا أو موضوع في ٦٧٧ حرف الزاي ١٦٧٦ - قال: أنا أبو بكر بن مردويه إجازةً، أنا جدِّي أبو بكر بن مردويه في ((التفسير)) ثنا (١) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّى: ((الزهدُ في زماني هذا في الدنانير والدراهم، وليَأْتِيَنَّ على الناس زمانٌ الزهدُ في الناس أنفع لهم من الزهد في الدنانير والدراهم)) (٢). ١٦٧٧ - قال: أنا بنجير بن منصور بن علي الصوفي، عن جعفر بن محمد الأبهري(٣)، عن إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري، عن خلف بن محمد الخيام(٤)، عن أبي حفص أحمد بن صالح(٥)، عن بحير(٦) بن النضر (٧)، إسناده عمر بن قيس المكي ومحمد بن عمر الواقدي وهما متروکان. الحديث قد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (١٤٩/٨) رقم (٣٦٦٨). (١) بياض في جميع النسخ الخطية. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣١٠٠٢) ولم أقف على إسناده للحكم عليه صحة أو ضعفا والله أعلم. (٣) هو أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني. (٤) هو أبو صالح البخاري الخيام، متهم. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) في (ي) و(م): يحيى. (٧) هو بحير بن النضر بن سعد، أبو أحمد البخاري العابد (ت ٢٣٨ هـ) ٦٧٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن عيسى - هو غُنجَار(١) -، عن أبي حمزة(٢)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي وَّ عن الزهد فقال: ((الزهدُ أن يُحِبّ ما يُحِبُّ خالقُك وأن تُبغِض ما يُغِض خالقك وأن تتحرج من حلال الدنيا كما تتحرج من حرامها، فإن حلالها حسابٌ وحرامها عذابٌ، وأن تَرحم جميع المسلمين كما تَرحم لنفسك، وأن تتحرج عن الكلام فيما لا يعنيك كما تتحرج من الحرام، وأن تتحرج من كثرة الأكل كما تتحرج من الميتة التي قد (٣) اشتدّ نَتَنُها، وأن تتحرج من حُطام الدنيا وزينتها كما تتحرج من النار، وأن تقصر أمَلَك(٤) في الدنيا، فهذا هو الزهدُ في الدنيا))(٥). ترجم له ابن ماكولا في (الإكمال)) (١٩٨/١) والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٠٨/١٧) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. (١) هو عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق. (٢) هو محمد بن ميمون المروزي السكري. (٣) سقط من (ي) و(م). (٤) في (ي) و(م): الملك. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في ((کنز العمال)» (رقم ٦١٩١). وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه خلف بن محمد الخيام وهو ضعيف جدا وقد تبرأ الحاكم وابن أبي زرعة من عهدته کما تقدم في ترجمته. و فيه عيسى بن موسى غنجار وهو صدوق ربما أخطأ وقد ٦٧٩ حرف الزاي ١٦٧٨ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً، أنا الحاكم، أنا محمد بن علي بن عمر المُذَكِّر (٢)، نا أحمد بن حفص(٣)، نا أبو خالد إبراهيم بن سالم(٤) نا عثمان بن عبد الرحمن(٥)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَيقول: ((الزكاة في خمسٍ: البُرّ، والشعير، والعنب، والنخيل، والزيتون))(٦). رواه بالعنعنة وهو مدلس قال ابن حجر في ((تعریف أهل التقدیس» (ص ١٣١): هو مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين اهـ. وفيه أيضا عنعنة الأعمش وهو مدلس. (١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري . (٢) الميم وفتح الذال المعجمة وكسر الكاف وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يذكر ويعظ (الأنساب ٢٤١/٥-٢٤٢). وهذا الراوي هو أبو علي النيسابوري الواعظ من قدماء شيوخ الحاكم (ت ٣٧ هـ) قال فيه الحاكم: أتى عن بعض شيوخه بالمناکیر وسرق حدیث الأعمال (لسان الميزان ٥/ ٢٩٢) وقال المزي في «تهذيب الكمال)» (١ /٣٠٤) في أثناء ترجمة أحمد بن الخليل البغدادي: هو أحد الضعفاء الكذابين المعروفين بسرقة الأحاديث اهـ. (٣) هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري أبو علي بن أبي عمرو (ت ٢٥٨ هـ)، صدوق (التقريب ص ٣٣). (٤) هو النيسابوري قال فيه ابن عدي: له أحاديث مناكير (الكامل ٢٦١/١). (٥) هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري ، متروك. (٦) الحديث عزاه ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٢/ ١٦٧) والمتقي الهندي في ٦٨٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٧٩ - قال: أنا أبو نصر ظفر بن هبة الله بن دحدويه الكسائي، أنا أبو منصور عبد الله بن عيسى، أنا الحسين بن أحمد بن محمد الصفار الهروي بهمذان، نا الخرائطي، نا عمر بن مدرك(١)، نا قتيبة(٢)، نا ابن لهيعة(٣)، عن ابن أَنعُم (٤)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي(٥)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يومَ ((كنز العمال)) (رقم ١٥٨٧٢) إلى الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدا أو موضوع في إسناده هو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر الوقاصي الزهري وهو متروك وكذبه ابن معین کما تقدم في ترجمته. وفیه محمد بن علي بن عمر المذكر النيسابوري قد نسبه الحاكم والمزي إلى سرقة الحديث وفيه أيضا إبراهيم بن سالم النيسابوري له أحادیث مناکیر. الحدیث قد أشار إلى شدة ضعفه ابن حجر في «تلخيص الحبير)) (٢/ ١٦٧) فقال: روى الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) من طريق عروة عن عائشة مرفوعا فذکر حدیث الباب وفي إسناده عثمان بن عبد الرحمن وهو الوقاصي متروك الحديث اهـ. (١) هو أبو حفص القاص الرازي (ت ٢٧٥ هـ)، كذبه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان. (الجرح والتعديل ٦/ ١٣٦). (٢) هو ابن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي. (٣) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري. (٤) هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قاضيها (ت ١٥٦ هـ). (٥) هو عبد الله بن يزيد المعافري (ت ١٠٠ هـ)، ثقة (التقريب ص ٢٨١).