Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١, أحرف الراء عن محمد بن كثير بن مروان الفهري(١)، عن ليث(٢)، عن عبد السلام بن محمد الحضرمي (٣)، عن الأعرج (٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «رُفعت لي الأرض فرأيتُ مدينةً أعجبتني فقلتُ: أيّ مدينةٍ هذه؟ قالوا: نَصِيْيِيُن(٥)، قلتُ: اللهم عَجِّل فتحها واجعل فيها هـ) قال فيه الدار قطني: ثقة (سؤالات حمزة السهمي ص ١٩٧ رقم ٢٤٧). وقال علي بن الحسن الجراحي: ثقة (تاريخ بغداد ١٦٩/٨) (١) هو الشامي أحد المتروكين. (٢) هو ابن سعد أبو الحارث الفهمي المصري. (٣) ذكره ابن عدي في ترجمة محمد بن كثير بن مروان في ((الكامل)) (٦/ ٢٥٥) وقال: لا يعرف اهـ. وذكر ابن حجر في ترجمته في ((لسان الميزان)) (١٧/٤) أن أبا حاتم الرازي قال فيه: صدوق (وهو في ((الجرح والتعديل)) ٤٨/٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (وهو فيه ٤٢٧/٨). ولكن عند الرجوع إلى الکتابین المذکورین وجدت أن الذي ذکر فیه الكلام المذکور هو رجل آخر اسمه عبد السلام بن محمد الحضرمي الحمصي، وقد فرق بینھما ابن حجر نفسه في «لسان الميزان)) (٤ / ١٧). (٤) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني . (٥) قال ياقوت الحموي في ((معجم البلدان)) (٢٨٨/٥): نصيبين: بالفتح ثم الكسر ثم ياء علامة الجمع الصحيح هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام وفيها وفي قراها على ما يذكر أهلها أربعون ألف بستان بينها وبين سنجار تسعة فراسخ وبينها وبين الموصل ستة ٦٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان للمسلمين بركةً)) (١). ١٦٤٠ - قال أبو نعيم: نا أبو محمد بن حيان(٢)، نا خالي، نا سمعان بن بحر (٣)، أيام وبين دنيسر يومان عشرة فراسخ. (١) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٥٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات)) (٢/ ٥٦) - عن حامد بن محمد بن شعيب به والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن كثير بن مروان وهو متروك وقد قال فيه ابن عدي: روى عن الليث وغيره بواطيل (الكامل ٦/ ٢٥٥). والحديث قد حكم عليه ابن عدي بالنكارة في ((الكامل)) (٦/ ٢٥٥) فقال: هذا حديث منكر وعبد السلام بن محمد الحضرمي لا يعرف اهـ. ثم ذكر ابن عدي (٢ /٢٥٦) أن آفة الحديث هو محمد بن كثير بن مروان. وأقره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٥٦/٢) والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣١٣/٦) وابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣٥٢/٥) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٤٣٢ رقم ٨). (٢) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني. (٣) هو إسماعيل بن بحر أبو علي العسكري الزعفراني يقال له: سمعان (ت ٢٧٨ هـ) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٥٤/٨): اتهمه البيهقي في كتاب ((شعب الإيمان)) اهـ. وهو في ((شعب الإيمان)) (٢٥٥/٦) أورد ٦٢٣, ـه حرف الراء نا محمد بن إسحاق العمِّي(١)، عن أبيه(٢) (٣)، عن يونس بن عبيد(٤)، عن (٥) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: ((ركعتان من رجل البيهقي حديث الباب من طريقه ثم قال: هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي اهـ. وترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (١٩٢/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكر ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣٩٦/١) أنه يحتمل أن يكون هو إسماعيل بن يحيى بن بحر الكرماني أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٨/ ٥٧) وقال: ضعفه الدار قطني اهـ. أشار إلى ضعفه في «سننه» (٢/ ٣٠٥) رقم (١٩٩٤) حیث أورد حدیثا من طريقه وضعف رواته. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) كذا في جميع النسخ الخطية وفي المطبوع من ((تاريخ أصبهان)) (١/ ٢٥٥) رقم (٤١٤) و))شعب الإيمان)) (٢٥٥/٦) رقم (٨٠٦١): ثنا إسحق بن محمد بن إسحاق العمي نا أبي. (٣) هو إسحاق بن محمد العمي قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٨/ ٥٢): اتهمه أبو بكر البيهقي في كتاب ((شعب الإيمان)) اهـ. وهو في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٢٥٥) أورد البيهقي حديث الباب من طريقه ثم قال: هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي اهـ. (٤) هو أبو عبيد العبدي البصري . (٥) كذا في جميع النسخ الخطية وفي المطبوع من «تاریخ أصبهان» (٢٥٥/١) رقم (٤١٤) و)) شعب الإيمان)) (٢٥٥/٦) رقم (٨٠٦١): عن الحسن. ٦٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان وَرِعٍ خير من ألف ركعةٍ من مُلِّط(١)) (٢). ١٦٤١ - قال أبو الشيخ: نا إبراهيم بن عمر الفهري، نا معالى بن مهدي(٣)، (١) أي: يخلط العمل الصالح بالعمل السيء ويخلط عمل الدنيا بعمل الآخرة لأن المخلط مشتغل بالدنيا وباطنه متعلق بإرادتها ولا يعطي الصلاة حقها (فيض القدير ٣٨/٤). (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١ / ٢٥٥) رقم (٤١٤) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٥٥/٦) رقم (٨٠٦١) من طريق إسماعيل بن يحيى بن عمرو العسكري سمعان عن إسحق بن محمد بن إسحاق العمي عن أبيه عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه به مطولا وهذا الإسناد ضعيف فيه إسحاق بن محمد العمي وإسماعيل بن بحر العسكري سمعان قد اتهمهما البيهقي وإسماعيل بن بحر سمعان ضعفه الدار قطني كما تقدم. الحدیث قد ضعفه البيهقي فقال - بعدما ساقه - : هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي اهـ. وأقره المناوي في ((فيض القدير)) (٥٧٥/٣). ومتن الحديث قد نقله الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٣٤/٨) رقم (٣٦٤٦) ولكن بإسناد آخر وحكم عليه بالوضع ونسبه إلى الديلمي ولم أقف عليه في جميع النسخ الخطية لكتاب ((الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس)) وإسناده هو نفس إسناد الحديث الآتي (رقم ٣٥٨) والله أعلم. (٣) هو البصري سكن الموصل (ت ٢٣٥ هـ) قال فيه أبو حاتم: شيخ موصلي ٦٢٥ ـشفى حرف الراء نا يوسف بن ميمون الحنفي(١)، نا زياد بن ميمون(٢)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((ركعتان من الضحى تعدلان عند الله حجّة وعمرة مُتقبَّلتين))(٣). أدركته ولم اسمع منه يحدث أحيانا بالحديث المنكر (الجرح والتعديل ٣٣٥/٨) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٨٢) وقال الذهبي: هو من العباد الخيرة صدوق في نفسه (ميزان الاعتدال ٦/ ٤٧٨). (١) هو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ ويقال: الحنفي (من الرابعة)، ضعيف (التقریب ص ٥٦٨). (٢) هو أبو عمارة البصري الثقفي صاحب الفاكهة، متروك يتهم. (٣) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٣٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢١٤٩١) إلى أبي الشيخ في كتاب ((الثواب)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهو بهذا الإسناد موضوع آفته زياد بن ميمون الثقفي وهو واهي الحديث ونسبه بعض الأئمة إلى الكذب. والراوي عنه يوسف بن میمون الحنفي ضعیف کما تقدم. الحدیث قد حکم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٣٥/٨) رقم (٣٦٤٧). والحديث قد روي من حديث ابن عمر رضي الله عنه نحوه أخرجه ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١٧٦/١) وفي إسناده الأحوص بن حكيم بن عمير الشامي قال فيه ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير وكان ينتقص علي بن أبي طالب رضي الله عنه تركه يحيى القطان (كتاب المجروحين ١/ ١٧٥) و، ضعيف الحفظ (التقريب ص ٥٢). ٦٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٤٢ - قال أبو نعيم: نا عبد الله بن محمد بن زكريا(١)، عن جعفر بن أحمد(٢)، عن أحمد بن صالح(٣)، عن طارق بن عبد الرحمن(٤)، (١) هو أبو محمد الأصبهاني . (٢) هو جعفر بن أحمد بن أبي الشروب البغدادي ترجم له أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٩٩/١) رقم (٥١٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (٣) هو أبو جعفر الشمومي شيخ من أهل مكة - وهو غير المصري الثقة الحافظ المعروف كما نبه عليه ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥/٨-٢٦) في ترجمة أحمد بن صالح المصري الثقة فقال: والذي روى معاوية بن صالح الأشعري عن يحيى بن معين: أن أحمد بن صالح كذاب فان ذاك أحمد بن صالح الشمومي شيخ کان بمکة يضع الحدیث اهـ. وكذلك ابن حجر في ((التقريب)) (ص ٣٥) - قال فيه ابن حبان: كان ممن يأتي عن الاثبات المعضلات وعن المجروحين الطامات يجب مجانية ما روى من الأخبار وترك ما حدث من الآثار لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية وركوبه أضل السبيل في التحديث وهذا شيخ لم یکن یکتب عنه أصحاب الحدیث ولایکاد یوجد حديثه إلا عند أهل خراسان الذین کانوا یکتبون عنه بمکة لکني ذکرته لیعرف فیتجنب روايته (كتب المجروحين ١/ ١٤٩). وقال في ((الثقات)) (٢٦/٨) في ترجمة أحمد بن صالح المصري: أحمد بن صالح الشمومي، شيخ كان بمكة يضع الحديث اهـ. وذكره أبو نعيم في رجال متروكين لا يجوز الاعتماد عليهم (لسان الميزان ١٨٦/١). (٤) هو طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي (ت ١٢٩ هـ)، حجازي ثقة ٦٢٧ *وحرف الراء عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير (١)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَي: ((ركعتان بعمامة خيِّرْ من سبعين ركعةً بغير عمامة))(٢). ١٦٤٣ - قال: أنا ابن خلف(٣) إذناً، أنا الحاكم، أنا أبو علي (التقريب ص ٢٣١). (١) هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٢٩ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في (كنز العمال)) (رقم ٤١١٣٨). وهو بهذا الإسناد موضوع آفته أحمد بن صالح الشمومي وهو كذاب وكان يضع الحديث كما تقدم. وفيه أيضا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. الحديث حكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)» (٢٥١/١) رقم (١٢٨) و(١٢ القسم الأول/ ٤٤٦) رقم (٥٦٩٩). والحديث قد روي أيضا من حديث أبي هريرة مرفوعا أشار إليه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٥٢/١) فقال: ثم رأيت بخط الحافظ ابن رجب الحنبلي في قطعة من شرحه على الترمذي (٢/٨٣) ما نصه: ((سئل أبو عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل - عن شيخ بصيبي يقال له: محمد بن نعيم قيل له: روى شيئا عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَلّ: ((صلاة بعمامة أفضل من سبعين صلاة بغیر عمامة)»؟ قال: هذا كذاب هذا باطل)) اهـ. (٣) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري . ـت: ٦٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان الحافظ(١)، نا أحمد بن محمد بن الأزهر(٢)، نا علي بن سلمة(٣)، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري(٤)، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير (٥)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((ركعتان في جوف الليل يُكفِّران الخطايا))(٦). (١) هو الإمام الناقد الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري . (٢) هو أبو العباس السجزي، كان يغرب عن الثقات بالمناكير كما تقدم، وقال الذهبي في)) تاريخ الإسلام)» (٤٣٠/٢٣): اتهمه أبو قريش الحافظ بالكذب. (٣) هو القرشي اللبقي النيسابوري (ت ٢٥٢ هـ)، صدوق (التقریب ص ٣٥٦). (٤) هو أبو محمد النيسابوري (ت ٢١٠ هـ) قال فيه أبو عبد الله الحاكم: الغالب على رواياته المناکیر (ميزان الاعتدال ٤/ ١٣٧) وقال ابن حجر: کان یکثر المقام بمكة واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين (لسان الميزان ٣٠٨/٣). (٥) هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي . (٦) الحديث عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال)) (رقم ٢١٤٢٦) إلى الحاكم في ((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة وهو يروي المناكير وفيه أحمد بن محمد بن الأزهر وهو ضعيف الحديث ويغرب في أحاديث الثقات واتهمه أبو قريش الحافظ بالكذب. والحديث قد أشار إلى ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٤/ ٣٧) وضعفه الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٤/٨) رقم (٣٦٤٥). ٥٦٢٩ حرف الراء ١٦٤٤ - (٣٦١). قال: أنا أحمد بن سعد (١)، عن الخطيب، أنا أبو الحسن بن الصلت(٢)، أنا المحاملي(٣) إملاءً، نا الصاغاني (٤)، نا أبو همام(٥)، (١) هو ابن علي بن الحسن بن القاسم أبو علي البديع العجلي الهمذاني. (٢) هو أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي ضعفه البرقاني وقال الخطيب: كان صدوقا صالحا (تاريخ بغداد ٥ /٩٥) وقال الحافظ أبو ذر الهروي: لا بأس به إذا حدثا من أصوله (لسان الميزان ١/ ٢٥٥). (٣) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد البغدادي المحاملي. (٤) هو محمد بن إسحاق بن جعفر وقيل: محمد بن إسحاق بن محمد أبو بكر الصاغاني سكن بغداد (ت ٢٧٠ هـ) قال ابن أبي حاتم: هو ثبت صدوق من الحفاظ (الجرح والتعديل ٧/ ١٩٥) وقال أبو مزاحم الخاقاني: كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته. وقال الدار قطني: كان ثقة وفوق الثقة. وقال الخطيب: كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين واشتهار بالسنة واتساع في الرواية (تاريخ بغداد ٢٤٠/١-٢٤١) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المجود الحجة وكان ذا معرفة واسعة ورحلة شاسعة (سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٩٢). (٥) لعله الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني أبو همام بن أبي بدر الكوفي نزيل بغداد (ت ٢٤٣ هـ)، ثقة (التقريب ص ٥٣٨) أو محمد بن محبب القرشي أبو همام الدلال البصري (ت ٢٢١ هـ)، ثقة (التقريب ص ٤٦٠). تتبنى ٦٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا القاسم بن مالك(١)، عن ليث(٢)، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ركعتا الغداةِ لا تَدَعهما، فإن فيهما الرغائب(٣)) (٤). (١) هو أبو جعفر المزني الكوفي (ت بعد ١٩٠ هـ)، صدوق فيه لین (التقريب ص ٤٠٧). (٢) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي. (٣) أي: ما يرغب فيه من الثواب العظيم (النهاية ٢٣٨/٢). (٤) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٤٠/١-٢٤١) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢ /٤٠٨) رقم (١٣٥٠٢) وفي «المعجم الأوسط)) (٢١٦/٣) رقم (٢٩٥٩) من طريق جابر بن يحيى الحضرمي عن ليث بن أبي سليم به وهذا الإسناد ضعيف فيه ليث بن أبي سليم وهو قد اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١ القسم الأول/ ٣٩١) رقم (٥٢٤١). وروي من طريق آخر أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢/ ٨٢) من طريق أيوب بن سليمان - رجل من أهل صنعاء - عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا في حديث طويل وفيه ((وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل)) وهذا الإسناد ضعيف فيه أيوب بن سليمان الصنعاني قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص ٤٧ رقم ٨٠): فيه جهالة اهـ. وقال في ((لسان الميزان» (١ / ٤٨١): لا يعرف حاله اهـ. وروي أيضا من طريق آخر أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (١٢ /٣٩٢) من طريق فضيل بن عبد الوهاب ٦٣١, ـي حرف الراء عن أبي و کیع عن عبد الله بن مجالد عن مجاهد بنحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو وكيع وهو الجراح بن مليح، صدوق يهم (التقريب ص ٩١) وفيه عبد الله بن مجالد لم أقف على ترجمته. والحديث قد ورد موقوفا على ابن عمر رضي الله عنه - ولعله هو الصواب - أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩/٢) رقم (٦٣٢٥): حدثنا هشيم عن يعلي بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن بن عمر رضي الله عنه أنه قال: ((يا حمران لا تدع ركعتين قبل الفجر فإن فیها الرغائب)» وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١ / ٩٥) من طريق أبي نصر التمار - هو عبد الملك بن عبد العزيز القشيري - عن أبي الأشهب - هو جعفر بن حيان العطاردي البصري - عن توبة العنبري عن ابن عمر رضي الله عنه به وهذا الإسناد أيضا صحيح رجاله ثقات. ولعل رواية الموقوف هي الصواب لصحة إسنادها وضعف رواية المرفوع من جميع طرقها والله أعلم. والحديث روي أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٢٧٧) وإسناده ضعيف جدا فيه سليمان بن داود البجلي اليمامي قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابعه أحد عليه (الكامل ٢٧٨/٣) وحكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤/ ٤٤) رقم (١٥٣٤). وروي أيضا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الحارث بن أبي أسامة في «مسنده)) (٣٢٧/١ ٦٣٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٤٥ - قال الحاكم: نا محمد بن عبد الله بن المبارك(١)، نا الفضل بن محمد الشعراني(٢)، نا إسحاق بن محمد الفَرْوِي(٣) (٤)، نا عبد الملك بن قدامة(٥)، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ێ: «رضى الله رضى عمر ورِضى عمرَ رضى الله))(٨). رقم ٢١٢ - بغية الباحث) وإسناده أيضا ضعيف جدا فيه عبد الحكم - وهو ابن عبد الله القسملي - ، ضعيف (التقريب ص ٢٨٤) قال فيه البخاري وأبو حاتم الرازي: منكر الحديث (تهذيب الكمال ١٦/ ٤٠٣) وحكم على الحديث أيضا بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٨٤/٨) رقم (٣٩١١). والخلاصة: أن الحديث ضعيف مرفوعا ووقفه صحیح ولعله هو الصواب والله أعلم. (١) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك الشعيري. (٢) هو أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب الخراساني البيهقي النيسابوري . (٣) في (ي) و(م): القزويني. والفروي: بفتح الفاء وسكون الراء المهملة هذه النسبة إلى الجد الأعلى (الأنساب ٤/ ٣٧٤). (٤) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة المدني. (٥) هو عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني. (٦) هو مولى ابن عمر (من السابعة)، صدوق يخطئ (التقريب ص ٢٩٦). (٧) هو العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر رضي الله عنه. (٨) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الملك بن ٦٣٣ حرف الراء ١٦٤٦ - قال: أنا أبي، أنا أبو حرب محمد بن المحسن بن الحسن السيني، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو سهل القطان، نا أبو عمارة محمد بن أحمد بن مهدي(١)، عن محمد بن ضوء(٢) عن عَطّاف بن خالد(٣)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قدامة وهو ضعيف وشيخه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار صدوق يخطئ كما تقدم. (١) قال فيه الدار قطني: ضعيف جدا. وقال الخطيب: في حديثه مناکیر وغرائب (تاريخ بغداد ٣٦٠/١-٣٦١). (٢) هو محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس بن جميل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن المحتجب بن الأغر - وهو غير محمد بن الضوء الشيباني العالم الزاهد كما نبه عليه ابن حجر في ((لسان الميزان» (٢٠٦/٥-٢٠٧) - قال فيه ابن حبان: روى عن أبيه المناكير لا يجوز الاحتجاج به (كتاب المجروحين ٣١٠/٢) وقال الخطيب في ترجمة محمد بن الصقر بن يحيى بن السري الموصلي: محمد بن الضوء لیس بمحل لأن یؤخذ عنه العلم لأنه کان کذابا وكان أحد المنهمكين المشتهرين بشرب الخمور والمجاهرة بالفجور (تاريخ بغداد ٣٧٤/٥). وقال الجوزقاني في ((الموضوعات)): محمد بن الضوء كذاب (لسان الميزان ٥/ ٢٠٦). (٣) هو أبو صفوان المخزومي المدني (من السابعة)، صدوق يهم (التقريب ص ٣٤٧). ٦٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان قال: قال رسول الله وَله: ((ربيعُ أمتي العنبُ والبِطِّيخ(١))(٢). ممم ١٦٤٧ - قال أبو نعيم، عن الطبراني عن أحمد بن إبراهيم النرسي، عن سليمان بن حرب، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء(٣)، عن أبيه(٤)، عن عمرو بن شعيب(٥)، (١) بياض في (ي) و(م). (٢) الحديث أخرجه أيضا ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٨٧/٢) من طريق أحمد بن محمد بن ياسين عن أحمد بن محمد بن مهدي به وهذا الحديث موضوع آفته محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس وهو كذاب مجاهر بالفجور. والراوي عنه أحمد بن محمد بن مهدي ضعيف جدا وفيه أيضا عطاف بن خالد وهو صدوق يهم. وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٨٧/٢) فقال: هذا حديث موضوع ومحمد بن الضوء كان كذابا مجاهرا بالفسق اهـ. وأقره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢١٠/٢) والمناوي في ((فيض القدير)) (١٧/٤) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٨٧/١) رقم (١٥٥). والحديث أورده ابن القيم في (المنار المنيف)) (ص ٤١) وقال: ((ومما يعرف به كون الحديث موضوعا سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه)) ثم ذكر الأحاديث منها حديث الباب. (٣) هو أبو مسعود الخراساني المقدسي. (٤) هو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني. (٥) هو عمروبن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (ت ١١٨ هـ) ، ٦٣٥ في حرف الراء عن أبيه(١)، عن جدّه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيقول: ((رحماء أمتي أوساطها))(٢). ١٦٤٨ - وقال أبو نعيم: نا جعفر بن محمد بن عمرو، نا أبو حصين القاضي، نا يحيى بن عبد الحميد(٣)، نا قيس(٤)، عن زهير بن أبي ثابت(٥)، صدوق (التقريب ص ٣٧٨). (١) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (من الثالثة)، صدوق ثبت سماعه من جده (التقريب ص ٢١٩). (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٢٠ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب «كنز العمال)» (رقم ٥٩٦٤). وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن عطاء وهو ضعيف وأبوه عطاء بن أبي مسلم صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس كما تقدم. الحديث أشار إلى ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣١/٤) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٣٣/٨) رقم (٣٦٤٣). (٣) هو الحماني الكوفي، أحد الحفاظ المتهمين بسرقة الحديث كما تقدم. (٤) هو قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي. (٥) هو أبو الأزهر زهير بن حبيب العبسي الأعمى قال فيه ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: من الثقات ليس به بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به (الجرح والتعديل ٥٨٧/٣) ٦٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن تميم(١) بن عياض(٢): سمعتُ ابن عمر رضي الله عنه يقول: بينما النبي ◌َّ ◌ٍ ﴿ يتسحر، فلما فرغ من سحوره جاء علقمة بن علاثة، فدخل على النبي وَ برأسٍ، فبينما هو يأكل إذ جاءه بلال يؤذن النبي ◌َّ بالصلاة، فقال النبي وَ لّ ذلك(٣). (١) في (ي) و(م): عثمان. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) الحديث أخرجه أيضا أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٥٨ رقم ١٨٩٨) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤٣/٤١) - وعبد بن حميد في («مسنده)) (ص ٢٦٩ رقم ٨٥٢ - المنتخب) وابن عدي في ((الكامل)) (٤١/٦) من طرق عن قيس بن الربيع به وفيه قول النبي قل المشار إليه ((رويدك يا بلال حتى يفرغ علقمة من سحوره)) واللفظ لعبد بن حميد. وهذا الإسناد ضعيف مداره علی قیس بن الربيع وهو صدوق في نفسه إلا أنه تغیر لما کبر وأدخل علیه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به قال عبد الرحمن بن مهدي: إنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه. وقال جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال: كان له ابن هو آفته نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها. وقال أبو داود الطيالسي: إنما أتي قیس من قبل ابنه کان ابنه یأخذ حدیث الناس فیدخلها في فرج کتاب قیس ولا یعرف الشیخ ذلك (تهذيب الكمال ٢٤/ ٣٣-٣٤) ومن أجل هذا تكلم فيه غير واحد من الأئمة كيحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعفان بن مسلم وضعفه وكيع قال أحمد بن حنبل: روى أحاديث منكرة. ٦٣٧ حرف الراء ١٦٤٩ - قال أبو الشيخ: نا ابن أبي عاصم(١)، نا أبو بكر بن أبي شيبة(٢)، نازيد بن الحباب(٣)، نا حميد بن علقمة(٤)، .. وقال يحيى بن معين: ضعيف لا يكتب حديثه. وضعفه جدا علي بن المديني (انظر ترجمته في (تهذيب الكمال)» ٢٥/٢٤-٣٧). وفي الإسناد أيضا تميم بن عياض لم أقف على ترجمته. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٥٣/٣): رواه الطبراني في «الكبير)) وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري وفيه كلام اهــ. والحديث قد روي من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعا نحوه أخرجه البزار في («مسنده)) (١٩٢/٢) رقم (٥٧٣) وإسناده ضعيف جدا فيه سوار بن مصعب - وهو الهمداني الكوفي الأعمى - قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أبو داود: ليس بثقة (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٤٣). (١) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني. (٢) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي (ت ٢٣٥ هـ)، ثقة حافظ صاحب التصانيف (التقريب ص ٢٧١- ٢٧٢). (٣) هو أبو الحسين العكلي. (٤) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٣٦/٨): لم أجد له ترجمة اهـ. ولعله حميد مولى ابن علقمة المكي فقد ذكر المزي في ترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٤١٥/٧) أنه يروي عن عطاء عن أبي هريرة حدیث «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)) وغير ذلك وروى عنه زید بن الحباب ولا يعرف له راو غيره اهـ. والحديث الذي أشار إليه المزي هو ٦٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن عطاء(١)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((رياضُ الجنةِ المساجدُ))(٢). نحو حديث الباب سندا ومتنا كما سيأتي في التخريج. وحميد المكي هذا، مجهول من السابعة (التقريب ص ١٣٦). (١) هو ابن أبي رباح المكي. (٢) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٤٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٠٧٢١) إلى أبي الشيخ في كتاب ((الثواب)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه حميد بن علقمة ولعله حميد مولى ابن علقمة الذي ، مجهول. الحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)» (١٣٦/٨) رقم (٣٦٥٠) وقال: وحميد هذا لم أجد له ترجمة اهـ. وقد أخرج نحوه الترمذي في ((جامعه)) (٥٣٢/٥) رقم (٣٥٠٩) عن إبراهيم بن يعقوب عن زيد بن الحباب عن حميد المكي مولى ابن علقمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة مرفوعا ولفظه «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)) قلت: يا رسول الله! وما ریاض الجنة؟ قال: ((المساجد)) قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: ((سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)) وهذا الإسناد ضعيف فيه حميد مولى ابن علقمة، مجهول. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٨٩/٣) رقم (١١٥٠). وصدر الحديث قد ثبت من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٥/ ٥٣٢) رقم (٣٥١٠) وغيره وفيه: وما رياض الجنة؟ قال: ((حلق الذكر)) وقد حسنه بشاهدیه ٦٣٩ وحرف الراء ١٦٥٠ - قال: أنا أبي، أنا ابن النفور، أنا أبو حفص الكسائي، نا أبو اليسر أحمد بن محمد الموصلي، نا بشران بن عبد الملك(١)، نا غسان بن الربيع (٢)، نا ثابت بن يزيد(٣)، عن التيمي (٤)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله وَّه سئل عن الصائم يُقبِّل، فقال: ((ريحانة يَشُمُّها، ولا بأس بذلك»(٥). الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٦ القسم الأول/ ١٣٠). (١) هو الخزاعي الموصلي (ت ٢٩٤ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢٨/٧) وقال: كان يذكر عنه فضل وصلاح. (٢) هو غسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الغساني الأزدي من أهل الموصل (ت ٢٢٦ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢) قال الدار قطني: صالح. وقال مرة: ضعيف. وقال الخطيب: كان نبيلا فاضلا ورعا (تاريخ بغداد ٣٢٩/١٢). وقال الذهبي: كان صالحا ورعا ليس بحجة في الحديث (ميزان الاعتدال ٥/ ٤٠٣) وقال ابن حجر: أخرج ابن حبان حدیثه في «صحيحه)) عن أبي يعلى عنه (لسان الميزان ٤١٨/٤). (٣) هو أبو زيد البصري الأحول (ت ١٦٩هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص ٨٧). (٤) هو سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (٢٤٣٤٠) وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال غسان بن الربيع وهو مع صلاحه ليس بحجة في الحدیث. وله طريق آخر يتقوى به أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٦٧/٤) رقم (٤٤٥٢) ،٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٦٥١ - قال: أنا أبي، أنا أحمد بن عمر، نا المحتسب، أنا الفضل بن الفضل(١)، نا أبو يعلى(٢)، نا رجلٌ من أهل الشام: كنا جلوساً عند عمر بن عبد العزيز، فجاء رجلٌ من أهل الشام فقال: يا أميرَ المؤمنين، ههنا رجلٌ رأى رسول الله وَ له، فقام عمرُ وقمنا معه، قال: أنتَ رأيتَ رسول الله وَ له؟ قال: نعم، قال: هل سمعت منه شيئاً؟ قال: نعم، سمعته يقول: «الرؤيا سِنَّة(٣): المرأة خيُرُ والبعير حرب(٤)، واللبنُ الفطرةُ، والخضرةُ الجنةُ، والسفينة نجاة، والتمر رزقٌ))(٥). وفي «المعجم الصغير)) (١/ ٣٦٧) رقم (٦١٤): حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عبد الله بن موسى البغدادي شيخ الطبراني ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤٨/١٠) وقال: ما علمت من حاله إلا خيرا اهـ. ومحمد بن عبد الله الأرزي - ويقال: الرزي - هو أبو جعفر البغدادي ، ثقة يهم (التقريب ص ٤٤٥). والخلاصة أن حديث الباب حسن بمجموع طریقیه والله أعلم. (١) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان . (٢) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب المسند. (٣) في (ي) و(م): شبه. (٤) في (ي) و(م): خوف. (٥) الحديث أخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩٩/٦٨) من طريق