Indexed OCR Text

Pages 561-580

٣٤,٥٦١
في حرف الراء
أنا فأوصيتُ وهذه ماتت بلا وصيةٍ لا تتكلم إلى يوم القيامة))(١).
١٦٠٢ - قال: أنا أبي، أنا يوسف الخطيب (٢)، أنا أبو عمر ابن مهدي،
نا المحاملي (٣)، نا أحمد بن إسماعيل المدني (٤)، نا حاتم بن إسماعيل(٥)، عن
عبد الله بن أبي الحارث(٦)، عن عمرو بن أبي عمرو (٧)، عن أنس رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَله: «رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنَّ عَتّاب بن أَسِید
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)» (٤٦٠٨٧). والذي يظهر أنه حديث موضوع في إسناده إبراهيم
بن هدبة وهو كذاب ويروي عن أنس وغيره بالبواطيل، والراوي عنه الخضر
بن أبان وهو ضعيف كما تقدم. والحديث قد أورده ابن العراق في ((تنزيه
الشريعة المرفوعة)) (٢/ ٣٧٤).
(٢) هو أبو القاسم يوسف بن محمد خطيب همذان ومفيدها .
(٣) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد البغدادي.
(٤) هو أبو حذافة السهمي (ت ٢٥٩ هـ)، سماعه لـ ((لموطأ)) صحيح وخلط في
غيره (التقريب ص ٣٢).
(٥) هو أبو إسماعيل الحارثي مولاهم المدني أصله من الكوفة (ت ١٨٦ أو ١٨٧
هـ)، صحيح الكتاب صدوق بهم (التقريب ص ٩٧).
(٦) قال فيه الذهبي: شيخ مدني لا أعرفه (ميزان الاعتدال ٤/ ٨٠) وأقره ابن
حجر في ((لسان الميزان)) (٣/ ٢٧٠).
(٧) هو ابن ميسرة أبو عثمان المدني مولى المطلب.

تيجى ٥٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفیان
أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقلقلها(١) حتى فتح له فدخل)) قاله
لما استعمل عتاب بن أسيد على مكة فقال أهل مكة (٢): استعملتَ على
أهل الله أعرابياً جافياً فقال ذلك(٣).
١٦٠٣ - قال أبو الشيخ: نا عبد الرحمن بن محمد بن سَلم(٤) (٥)،
(١) أي: حركها (القاموس ص ١٣٥٧ - مادة ((قلقل))).
(٢) (فقال أهل مكة): سقط من (ي) و(م).
(٣) الحديث عزاه صاحب (كنز العمال)) (رقم ٣٣٦٠٤) إلى الديلمي وحده
وعزاه ابن حجر في ((الإصابة)) (٤/ ٤٣٠) إلى (الأمالي)) للمحاملي - ولم
أقف عليه في المطبوع منه - ومن طريقه أخرجه الذهبي في ((ميزان الاعتدال))
(٨٠/٤). وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن أبي الحارث وهو مجهول لا
یعرف وفیه حاتم بن إسماعيل وهو صدوق يهم وفيه أيضا أحمد بن إسماعيل
السهمي وهو قد خلط في غير ((الموطأ)) كما تقدم. قال ابن حجر في ((الإصابة))
(٤ / ٤٣٠) بعدما أورد الحديث: رواته موثوقون إلا محمد بن إسماعيل وهو
بن حذافة السهمي فإنهم ضعفوا روايته في غير ((الموطأ)) مقيدة اهـ.
(٤) في (ي) و(م): مسلم.
(٥) هو أبو يحيى الرازي إمام جامع أصبهان (ت ٢٩١ هـ) قال فيه أبو الشيخ:
كان من محدثي أصبهان وكان مقبول القول (طبقات المحدثين بأصبهان
٥٣٠/٣) وقال الذهبي: الحافظ الكبير وكان من الثقات (٦٩٠/٢-٦٩١).

٤٥٦٣
چچي حرف الراء
ناهناد(١)، نا المحاربي(٢)، عن مُطّرِح بن يزيد(٣) (٤)، عن عبيد الله بن
زَحر(٥) (٦)، عن علي بن يزيد(٧)، عن القاسم(٨)، عن أبي أمامة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: «رأيتُ كأني دخلتُ الجنة، فإذا أعالي أهل الجنة
فقراءُ المهاجرين وذراري المؤمنين، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلّ من الأغنياء
والنساء، فقيل لي: أما الأغنياء فهم على الباب يحاسبون ويمحصون،
وأما النساء(٩) فألهاهنّ الأحمران: الذهبُ والحريرُ. ثم خرجتُ من أحد
الثمانية الأبواب، فجعلوا يعرضون علي أمتي رجلاً رجلاً، فاستبطأتُ
(١) هو ابن السري بن مصعب التميمي أبو السري الكوفى (ت ٢٤٣ هـ)، ثقة
(التقريب ص ٥٣١).
(٢) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي.
(٣) في (ي) و(م): مرثد.
(٤) هو أبو المهلب الكوفي نزيل الشام (من السادسة)، ضعيف (التقريب ص
٤٨٩).
(٥) في(ي) و(م): حرر.
(٦) هو الضمري مولاهم الإفريقي (من السادسة)، صدوق يخطئ (التقريب
ص ٣٢٤).
(٧) هو ابن أبي زياد الألهاني أبو عبد الرحمن الدمشقي، أحد الضعفاء.
(٨) هو ابن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة رضي الله
عنه.
(٩) (وأما النساء) مكرر في الأصل.

٥٦٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد الناس، فلما رآني بكى، فقلتُ: ما
يُيبكيك؟ قال: والذي بعثك بالحقِّ ما رأيتك حتى ظننتُ أن لا أراك أبداً
قلتُ: وممَّ ذلك؟ قال: من كثرة مالي، ما زلتُ أُحاسَب وأُغَخَّص))(١).
(١) الحديث أخرجه هناد بن السري في ((الزهد)) (١/ ٣٣٠) بالإسناد الذي ساقه
المؤلف وأخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (٢٥٩/٥) - ومن طريقه الخطيب في
((تاريخ بغداد)) (٧٨/١٤) وابن الجوزي في «الموضوعات)) (١٤/٢) - وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦٥/٣٥) كلاهما من طريقين عن مطرح بن
یزید به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه علي بن یزید الأهاني ومطرح بن یزید
وهما ضعيفان وفيه عبيد الله بن زحر وهو صدوق يخطئ وروايته عن علي بن
يزيد ضعفها ابن حبان ضعفا شديدا فقال في ((كتاب المجوحين)) (٢/ ٦٢ -
٦٣): منكر الحديث جدا يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي
بن يزيد أتى بالطامات وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي
بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت
أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة بل التنکب عن رواية عبيد الله بن
زحر على الأحوال أولى اهـ. والحديث قد حكم عليه بالوضع ابن الجوزي
في ((الموضوعات)) (١٤/٢) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥٩/٩):
رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد
الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه ومما يدلك على ضعف هذا أن عبد الرحمن
بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة وهم أفضل الصحابة
والحمد لله اهـ. وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١

٥٦٥٪
وحرف الراء
١٦٠٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا جعفر بن محمد بن عمرو،
نا أبو حصين القاضي(١)، نا يحيى بن عبد الحميد(٢)، نا عبد العزيز بن
محمد(٣) عن سهيل(٤)، عن أبيه(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َّهُ: ((رأيتُنِي أَنزِعُ(٦) من بئرٍ وعليها مِعزى، ثم وردتْ عليَّ ضأنٌ
القسم الثاني / ٥٧٠) رقم (٥٣٤٦): منكر جدا وإسناده ضعيف جدا اهـ.
والحديث روي من طريق آخر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٦/٨) رقم
(٧٩٢٣) من طريق صدقة بن عبد الله عن الوليد بن جميل عن القاسم بن
عبد الرحمن الدمشقي به وهذا الإسناد ضعيف فيه صدقة بن عبد الله وهو
الدمشقي السمین ، ضعیف (التقریب ص ٢٢٦) وفيه الوليد بن جميل وهو
الفلسطيني ، صدوق يخطئ (التقريب ص ٥٣٧) وفي روايته عن القاسم
بن عبد الرحمن قال أبو حاتم: يروي عن القاسم أحاديث منكرة (الجرح
والتعديل ٩/ ٣).
(١) هو محمد بن الحسين بن حبيب أبو حصين الوادعي القاضي الكوفي (ت
٢٩٦ هـ) قال فيه الدار قطني: كان ثقة. وقال إبراهيم بن إسحاق الصواف:
أبو حصين صدوق معروف بالطلب ثقة (تاريخ بغداد ٢٢٩/٢).
(٢) هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي.
(٣) هو الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني.
(٤) هو ابن أبي صالح أبو يزيد المدني.
(٥) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات.
(٦) أي: أي أستقي منه الماء باليد (النهاية ٤٠/٥).

٥٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
كثيرة، فأوّلتُهم الأعاجمَ يدخلون في الإسلام))(١).
١٦٠٥ - وبه نا عبد الله بن محمد(٢)، نا ابن أبي عاصم(٣)، نا
عبد الوهاب بن الضحاك (٤)، نا إسماعيل بن عياش(٥)، عن بشر بن
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٦/١) بالإسناد الذي
ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو
مع حفظه اتهم بسرقة الحديث وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي وهو
يخطئ إذا حدث من كتب غيره. وله متابعة أشار إليها أبو نعيم - بعدما
أخرج حديث الباب - فقال: رواه الأعمش عن أبي صالح نحوه اهـ. ثم إن
له طريقا آخر يتقوى به أخرجه أيضا أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» (٢٦/١)
من طريق شبابة بن سوار عن المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق وهشام
بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه وهذا
الإسناد صحيح رجاله ثقات إلا مطر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ - كما
في «التقريب)» (ص ٤٨٩) - إلا أنه هنا مقرون بهشام بن حسان وهو ثقة -
كما في ((التقريب)) (ص ٥٢٨). الخلاصة أن حديث الباب حسن لغيره والله
أعلم.
(٢) هو أبو الشيخ الأصبهاني الإمام الحافظ المشهور.
(٣) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(٤) هو العرضي أبو الحارث الحمصي .
(٥) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.

٥٦٧ ٪
** ى حرف الراء
عبد الله(١)، عن عمرو العوفي(٢) قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((رأيتُ جدود
العرب، فإذا جَدَّ بني عامر جمل آدِمٍ أحمرُ يأكل من أطراف الشجر ورأيتُ
جَدّ غطفان صخرةً خضراءَ متفجرَ الينابيع، ورأيتُ جَدّ بني تميم هضبةً(٣)
حمراء)) فقال رجل من القوم: إنهم إنهم، فقال: ((مَه مَه عنهم، فإنهم عظام
الهام(٤) تَبتُ الأقدامِ أنصارُ الحقّ في آخر الزمان)) (٥).
(١) هو بشر بن عبد الله بن يسار السلمي الحمصي (من الخامسة)، صدوق كان
من حرس عمر بن عبد العزيز (التقريب ص ٧٨).
(٢) هو عمرو بن سليم العوفي، قال ابن حجر: ذكره ابن أبي عاصم في ((الوحدان))
من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده لكن قال: عمرو بن سفيان العوفي أخرجه
بن أبي عاصم في الوحدان، وذكره البخاري في التابعین، لا يعرف له صحبة
ولا رؤية (الإصابة ٤ / ٦٤٣).
(٣) أي: الجبل المنبسط على الأرض أو جبل خلق من صخرة واحدة (القاموس
ص ١٨٤ - مادة ((هضب))).
(٤) هي جمع هامة: الرأس (النهاية ٢٨٣/٥).
(٥) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢/ ٣٧٠) رقم (١١٤٩)
و(٢/ ٤٣١) رقم (١٢٢٤) - ومن طريقه أبو نعيم في ((حلية الأولياء))
(٦٠/٣-٦١) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا
فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك وكذبه أبو حاتم كما تقدم في
ترجمته. والحديث قد روي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في («مسنده)) (٢/ ٩٤٢ - بغية الباحث) رقم

٥٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٠٦ - قال: أنا غانم بن محمد، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن أحمد بن
(١٠٣٩) من طريق زيد العمي عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن أبي
هريرة وهذا الإسناد ضعيف فيه زيد العمي وهو ابن الحواري البصري ،
ضعيف (التقريب ص ١٧٣). قال البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة))
(٣٣١/٧): إسناده ضعيف لضعف زيد العمي اهـ. وله طريق آخر أخرجه
الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٨/٨) رقم (٨٢٠٦) والخطيب في ((تاريخ
بغداد» (١٩٤/٩) من طریق سلام بن صبیح عن منصور بن زاذان به وهذا
الإسناد ضعيف فیه سلام بن صبیح لم أقف على من وثقه غیر ابن حبان حیث
ذكره في ((الثقات)) (٢٩٥/٨) وقال الذهبي في ترجمته في ((ميزان الاعتدال))
(٢٥٧/٣): أنا أحسبه سلاما الطويل الواثقي اهـ. وأقره ابن حجر في ((لسان
الميزان)) (٥٨/٣) وسلام الطويل هو المدائني، متروك (التقريب ص ٢١٢).
وله طريق آخر أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤/ ١٢٤٢) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣٠٠) - من طريق محمد بن شجاع النبهاني
عن منصور بن زاذان به وهذا الإسناد ضعيف أيضا فيه محمد بن شجاع
النبهاني ، ضعيف (التقريب ص ٤٣٨). قال ابن الجوزي: هذا حديث لا
يصح عن رسول الله وَي قال ابن المبارك والبخاري: محمد بن شجاع ليس
بشيء اهـ. والخلاصة أن حديث الباب ضعيف جدا كما أن حديث أبي هريرة
ضعيف من جميع طرقه قال العقيلي في ((الضعيفاء)) (١٢٤٣/٤) - بعدما
ساق حديث أبي هريرة من طريق محمد بن شجاع - : الرواية في هذا الباب
فيها لین وضعف وليس فيها شيء صحيح اهـ.

٥٦٩ ٣٥
في حرف الراء
عمر، نا سليمان الطبراني، نا معاذ بن المثنى(١)، نا علي بن المديني، نا أبو
داود الحفري(٢)، نا بدر بن عثمان(٣)، عن عبيد الله بن أبي (٤) مروان(٥)، عن
أبي عائشة(٦)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((رأيتُ قُبَيلَ الفجرِ أني أُعطِيتُ المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهده المفاتيح،
وأما الموازين فهذه التي يوزن بها فوُضعتُ في كفّة ووُضعت أمتي في كفّة
فرجحت بهم، ثم جيء بأبي بكر فوُضِعَ في كفّة ووُضعت أمتي في كفةٍ
فرجح بهم، ثم جيء بعمر فوُضِع في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجح
بهم، ثم جيء بعثمان فوُضِعَ في کفة وُضعت أمتي في کفة فرجح بهم،
(١) هو معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري (ت
٢٨٨ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٣٦/١٣) وقال: كان ثقة.
(٢) هو عمر بن سعد بن عبيد الكوفي .
(٣) هو الأموي مولاهم الكوفي (من السادسة)، ثقة (التقريب ص ٧٥).
(٤) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع مصادر التخريج والترجمة: ابن مروان.
(٥) عبيد الله بن مروان ترجم له البخاري في ((التاریخ الكبير)) (٥/ ٤٠٠) وابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٤/٥) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥١/٧).
(٦) ذكر البخاري في ((الكنى المفردة)) أن أبا داود الحفري قال فيه: رجل صدق.
وتبعه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) فقال: كان رجل صدق اهـ. وذكر ابن
حجر أن من ذكره في الصحابة فقد وهم (انظر ((الإصابة)) ٧/ ٣٠٣).

٥٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
ثم رُفعت الموازين)) فقال رجل: يا رسول الله، فأين نحن؟ قال: ((حيث
وَضَعْتُمْ أَنفسَكم))(١).
١٦٠٧ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد(٢)، نا
ابن أبي عاصم(٣)، نا إسماعيل بن عبد الله أبو بشر(٤)، حدثني أبو سعيد
الجعفي(٥)، حدثني ابن وهب(٦)، حدثني عمرو بن الحارث(٧)، عن
(١) الحديث أخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (٧٦/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(١٧٦/٦-١٧٧) رقم (٣٠٤٨٤) وعبد بن حميد في ((مسنده)) (٣٥٥/٦ رقم
٦٠١٣ - إتحاف الخيرة المهرة) کلهم عن أبي داود عمر بن سعد الحفري به
وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عبيد الله بن مروان وقد ذكره ابن حبان
في ((الثقات)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٨/٩) رجاله ثقات اهـ.
وصححه البوصيري في («إتحاف الخيرة المهرة)) (٣٥٥/٦) والشيخ الألباني
في «ظلال الجنة في تخريج السنة)) (٣٠٣/٢) رقم (١١٣٨).
(٢) هو أبو الشيخ الأصبهاني الإمام الحافظ المشهور.
(٣) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني .
(٤) هو إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني المعروف بـ))سمويه)).
(٥) هو يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي أبو سعيد الكوفي.
(٦) هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري .
(٧) هو ابن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب.

٥٧١,
وحرف الراء
سعيد بن شيبة بن نِصاح (١)، عن خالد بن مغيث رضي الله عنه(٢) أنّ
رسول الله وَل﴿ه قال: ((رأيتُ قُزْمان متلفعاً(٣) في خَميلة (٤) من النار))(٥) قال
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) قال ابن الأثير في («أسد الغابة» (١٣٣/٢ - ١٣٤): ذكره أبو بكر بن أبي عاصم
في الصحابة - ثم ساق حديث الباب بإسناده وفيه: عن خالد بن مغيث وهو
من الصحابة - وقال: رواه إبراهيم بن يعقوب عن أبي سعيد رواه ابن أخي
ابن وهب عن ابن وهب ذكره كلهم في الإسناد أنه من الصحابة وقال ابن
أبي حاتم: يروي عن النبي ◌ُّر مرسلا اهـ. وقول ابن أبي حاتم المذكور في
((الجرح والتعديل)) (٣٥٢/٣). وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٥٠/٢):
أما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصحابة والله أعلم اهـ.
(٣) أي: مشتملا بها (انظر ((النهاية)) ٢٦٠/٤).
(٤) أي: القطيفة وهي كل ثوب له خمل من أي شيء كان وقيل: الخميل الأسود
من الثياب (النهاية ٢/ ٨١).
(٥) الحديث أخرجه أيضا ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥/ ٢٤٧) رقم
(٢٧٧٥) - ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٣٣/٢ -١٣٤) -
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه سعید بن منصور في «سننه» (٢/ ٣١٢)
رقم (٢٧٢١) عن عبد الله بن وهب به وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع
بين شيبة وخالد بن مغيث لأن شيبة بن نصاح لم يلحق أحدا من الصحابة
كما ذكر ابن حجر في ((الإصابة)» (٢/ ٢٥٠) وفيه سعيد بن أبي هلال وصفه
أحمد بالاختلاط والراوي عنه هنا لم يدر هل رواه عنه قبل الاختلاط أو بعده
فيتوقف في روايته عنه. والحديث أشار إلى ضعفه لعلة الانقطاع ابن حجر في
«الإصابة)) (٢/ ٢٥٠).

٥٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أبو نعيم: كذا في كتابي، والصواب: عن سعيد بن أبي هلال(١) عن شيبة(٢)،
وخالد بن مغيث أورده ابن أبي عاصم في الصحابة)).
١٦٠٨ - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، أنا الحسن بن
الحسين(٣)، أنا الذارع (٤)، نا حميد بن الربيع السمر قندي(٥)، نا قتيبة(٦)،
عن مالك، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: أُهدِيَ إلى النبي وَله
رياحيُّن شتَّى فاختار المَرْزَنْجوش (٧) وقال: «رأيتُ المرزنجوش نابتاً تحت
العرش)»(٨).
(١) هو أبو العلاء الليثي مولاهم المصري (ت بعد ١٣٠ هـ).
(٢) هو ابن نصاح القارئ المدني القاضي (ت ١٣٠ هـ)، ثقة (التقریب ص
٢٢١)
(٣) هو الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة أبو علي المعروف بابن
دوما النعالي، وهو متهم بإلحاق السماعات كما تقدم في ترجمته.
(٤) هو أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح أبو بكر الذارع البغدادي، متهم.
(٥) هو أبو الحسن السمر قندي قال فيه الخطيب: مجهول (تاريخ بغداد ٢/ ٣٦٣)
وأقره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٨٥/٢) وابن حجر في ((لسان الميزان))
(٣٦٣/٢).
(٦) هو ابن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي.
(٧) هو نبت. انظر ((لسان العرب)) (٣٤٦/٦).
(٨) الحديث أخرجه أيضا الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٦٥/٨) عن الحسن بن

٥٧٣٪
حرف الراء
١٦٠٩ - قال ابن السنّي(١): نا الحسين بن عبد الله القطان، عن
محمد بن عيسى النقاش(٢)، عن كثير بن هشام(٣)، عن عيسى بن إبراهيم(٤)،
عن الحكم بن عبد الله (٥)، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((رحم الله امرأً
أصلح من لسانه (٦))(٧).
الحسين بن العباس النعالي به والذي يظهر أن الحديث موضوع في إسناده
أحمد بن نصر الذارع قد اتهمه الذهبي وقال الدار قطني: دجال. وشيخه حميد
بن الربيع مجهول. قال الخطيب بعدما ساق الحديث بإسناده: هذا الحديث
موضوع المتن والإسناد (تاريخ بغداد ١٦٥/٨) وقال الذهبي في ترجمة
حميد بن الربيع: خبر كذب (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٨٥) وأورده الشوكاني في
((الفوائد المجموعة)) (ص ١٩٦).
(١) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري .
(٢) هو أبو جعفر البغدادي نزيل دمشق (من الحادية عشرة)، مقبول (التقريب
ص ٤٥٦).
(٣) هو أبو سهل الكلابي الرقي، نزيل بغداد.
(٤) هو ابن إبراهيم بن طهمان الهاشمي.
(٥) هو أبو عبد الله الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي.
(٦) في (ي) و(م): شأنه.
(٧) الحديث أخرجه أيضا العقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ١٠٩٢) وابن عدي في
((الكامل)) (٥/ ٢٥١) والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع))

٥٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
(٩/٢) رقم (١٠٧٣) كلهم من طرق عن كثير بن هشام به والذي يظهر
أن الحديث موضوع في إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك ونسبه
أبو حاتم إلى الكذب وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة كما تقدم في ترجمته
والراوي عنه عيسى بن إبراهيم الهاشمي متروك الحديث. والحديث أشار إلى
ضعفه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٠٩٢/٣) وحكم عليه بالنكارة ابن عدي
في «الکامل)» (٥/ ٢٥١) فقال - بعدما أورده بإسناده - : هذا حديث منكر
لا أعلم رواه عن الزهري غير الحكم الأيلي وهو منكر متروك الحديث اهـ.
وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال)) (٠/ ٣٧٣) - بعدما أورده - : هذا ليس
بصحيح والحكم أيضا هالك اهـ وأورده الشوكاني في ((الفوائد المجموعة))
(ص ٢٦١ رقم ١٥٢) وقال: قال الصغاني: موضوع اهـ. وحكم عليه
بالوضع أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٣٢/٥)
رقم (٢٤١٤). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه القضاعي في ((مسند
الشهاب)) (٣٣٨/١) رقم (٥٨٠) والظاهر هو أيضا موضوع في إسناده
يحيى بن هاشم الغساني قال فيه ابن عدي: يضع الحدیث ویسرقه (الكامل
٧/ ٢٥١). وروي أيضا من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١٠٣/٥٣) و(١٨٦/٦٧) وفي إسناده إبراهيم بن هدية
وهو أبو هدبة الفارسي قال فيه أبو حاتم: كذاب (الجرح والتعديل ٢/ ١٤٣)
وقال ابن عدي: حدث عن أنس وغيره بالبواطيل (الكامل ٢٠٨/١) وقال
الخطيب: حدث عن أنس بن مالك بالأباطيل (تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٠).

٣٥,٥٧٥
حرف الراء
١٦١٠ - وقال أبو نعيم: نا محمد بن علي بن حبيش(١)، ناعمّي
أحمد بن حبیش، نا أبو موسى العطار، نا كثير بن هشام بسنده: مرّ عمر بن
الخطاب رضي الله عنه على قوم قد رَمَوا رشقاً (٢)، فقال: بئسما رميتم. قالوا:
يا أمير المؤمنين، إنا قومٌ متعلِّمين. فقال عمر: والله لَذنبُكم في لَنكم أشدّ
عليّ من ذنبكم في رميكم، سمعتُ ... فذكره(٣).
١٦١١ - قال: أنا حمد بن نصر (٤)، أنا أبو طالب المزكي(٥)، نا
(١) هو أبو الحسين الناقد.
(٢) قال الفيروزآبادي في ((القاموس)) (ص ١١٤٤ - مادة ((الرشق))): الرشق :
الرمي بالنبل وغيره وبالكسر : الاسم والوجه من الرمي فإذا رموا كلهم في
جهة قالوا : رمينا رشقا.
(٣) الحديث أورده البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/ ٢٥٧) فقال: وروي نا عن
عمر بإسناد غير قوي: أنه مر على قوم يرمون فقال : بئس ما رميتم قالوا :
إنا قوم متعلمین فقال : والله لذنبکم في حکنم أشد علي من ذنبکم في رمیکم
- ورفع الحديث -: ((رحم الله رجلا أصلح من لسانه)) اهـ. وهذا الطريق
فيه نفس العلة التي في الحديث السابق وقد ضعفه البيهقي بقوله: بإسناد غير
قوي.
(٤) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(٥) هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح الهمذاني .

،٥٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
ابن لال، نا موسى بن سعيد الرحيمي، نا عبد الجبار بن عاصم(١)، نا
إسماعيل بن عياش(٢)، عن عمارة بن غَزِية(٣) عن ابن سَبرة (٤)، عن ثابت،
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((رحم الله امرأً تكلم فغَنِمَ
أو سكت فسَلِمَ» (٥).
(١) هو أبو طالب النسائي (ت ٢٣٣ هـ).
(٢) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(٣) هو الأنصاري المازني المدني (ت ١٤٠ هـ)، لا بأس به وروایته عن أنس
مرسلة (التقريب ص ٣٦٤).
(٤) هو الربيع بن سبرة بن معبد الجهني المدني (من الثالثة)، ثقة (التقريب
١٥٨).
(٥) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٤١/٤) رقم (٤٩٣٨)
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٣٩/١) رقم (٥٨٢) كلاهما من طريقين
عن عبد الجبار بن عاصم به وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن عياش
وقد روى عن عمارة بن غزية المدني ورواية ابن عياش عن غير أهل بلده
فيها ضعف. قال العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٧٦٩/٢) رقم
(٢٨٣٠): سنده فيه ضعف فإنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين
اهـ. ولکن له شاهد یتقوی به من حديث أبي أمامة رضي الله عنه وهو الآتي
في رقم (٣٣٣) وإسناده فیه ضعف یسیر کما سيأتي. ولهشاهد آخر من
مرسل الحسن البصري أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤ / ٢٤١) رقم
(٤٩٣٤) عن هلال بن محمد بن جعفر عن الحسين بن يحيى بن عياش عن

٥٧٧ ٠
وحرف الراء
١٦١٢ - قال: أنا عبدوس(١)، عن علي بن إبراهيم البزار(٢)، عن
محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن موسى الجوزي(٣)، عن عبد الرحيم بن
أبي الأشعث عن حزم عن الحسن به مرفوعا مرسلا وهذا الإسناد إلى
الحسن البصري رجاله كلهم ثقات إلا أبو الأشعث وهو أحمد بن المقدام
العجلي قال ابن حجر: صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته
(التقريب ص ٣٩) وحزم هو ابن أبي حزم القطعي قال ابن حجر: صدوق
بهم (التقريب ص ١١٠). وله طريق آخر أخرجه القضاعي في ((مسند
الشهاب)) (٣٣٨/١) رقم (٥٨١) من طريق عمر بن شبة عن سالم بن نوح
عن يونس عن الحسن به وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال سالم بن نوح،
صدوق له أوهام (التقریب ص ١٧٧). وله شاهد ثالث من مرسل خالد بن
أبي عمران أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص ١٢٨ رقم ٣٨٠) عن ابن
لهيعة عن خالد بن أبي عمران مرفوعا مرسلا نحوه وهذا الإسناد حسن
خالد بن أبي عمران ، صدوق (التقريب ص ١٤٢) وابن لهيعة هنا روى عنه
ابن المبارك وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط. والخلاصة أن حديث الباب
حسن بشواهده وقد حسنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة))
(٥١٠/٢) رقم (٨٥٥).
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٢) هو علي بن إبراهيم بن حامد الهمذاني .
(٣) هو إبراهيم بن موسى بن إسحاق أبو إسحاق الجوزي المعروف بالتوزي
نزیل بغداد (ت ٣٠٣ أو ٣٠٤ هـ) قال فيه الخطيب: کان ثقة (تاريخ بغداد

/٥٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
علي، عن ابن عطاء بن (١) أبي مسلم(٢)، عن أبيه(٣)، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَليقول: ((رحم الله امرأً
كفَّ لسانه عن أعراض المسلمين، لا تحِلُّ شفاعتي لطعّانٍ ولا للعّانِ))(٤).
١٦١٣ - وقال أبو الشيخ: نا محمد بن الحسن بن علي بن بحر (٥) (٦)،
٦/ ١٨٧) وقال الذهبي: الإمام الحجة المحدث وهو من الثقات (سير أعلام
النبلاء ١٤/ ٢٣٤).
(١) في (ي) و(م): و.
(٢) هو أبو مسعود عثمان بن عطاء الخراساني المقدسي.
(٣) هو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني.
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
«کنز العمال» (٦٨٩٧) وهذا الإسناد ضعيف فیه عثمان ن عطاء وهو ضعيف
وأبوه عطاء بن أبي مسلم صدوق يهم كثيرا. والحديث قد ضعفه جدا العراقي
في «المغني عن حمل الأسفار)) (٧٧٨/٢).
(٥) في (ي) و(م): عمر.
(٦) ذکره المزي في ((تهذيب الكمال)) (٤٥٥/٢٥) في تلامیذ محمد بن عبد الله بن
بزيع وكذا الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (١٦ / ٢٧٧) في شيوخ أبي الشيخ
الأصبهاني ولم أقف على ترجمته.
وقد روى عنه أبو الشيخ كثيرا، ونسبه في موضع: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
بْنِ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ (أخلاق النبي ◌َّ ٢/ ٤٤٣/٤٤٤)، فهو من غير أسرة

٥٧٩%
في حرف الراء
نا محمد بن عبد الله بن بَزِيع(١)، نا خالد بن يزيد (٢)، نا حَوشب صاحب
الطيالسي(٣)، عن الحسن (٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله قال: (رحم الله رجلا تعلم فریضةً أو فریضتين أو عمل بهما، أو
علّمهما من يعمل بهما))(٥).
عمرو بن علي بن بحر بن کنیز الفلاس، وجده علي بن بحر بن بري (ت:
٢٣٤ هـ) أهوازي نزل بغداد ثم البصرة، فتوفي بها أو بالأهواز، وهو من
رجال التهذيب، وأما الحفيد فغالب حديثه عن البصريين.
(١) هو البصري (ت ٢٤٧ هـ)، ثقة (التقريب ص ٤٤١).
(٢) هو الأزدي ويقال: الهدادي العتكي البصري (من الثامنة)، صدوق يهم
(التقريب ص ١٤٤).
(٣) هو أبو بشر حوشب بن مسلم الثقفي (من السابعة)، صدوق (التقريب ص
١٣٧).
(٤) هو ابن أبي الحسن البصري.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (رقم ٢٨٨٦٠). وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين الحسن
البصري وأبي هريرة لأنه لم يسمع منه کما جزم به ابن حجر في (تهذيب
التهذيب)) (٢٣١/٢). وذكر العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص ١٦٤) أن
هذا هو مذهب جمهور الأئمة ثم قال العلائي: قال أیوب وعلي بن زید وبهز
بن أسد: لم يسمع الحسن من أبي هريرة وقال يونس بن عبيد: ما رآه قط وذكر
أبو زرعة وأبو حاتم: أن من قال عن الحسن حدثنا أبو هريرة فقد أخطأ اهـ.

٥٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
Xxx
١٦١٤ - قال: أنا ابن خلف (١) إجازةً، أنا الحاكم، أنا محمد بن القاسم
الكرابيسي (٣)، نا محمد بن فور العامري(٣)، نا عيسى بن نصر السرخسي(٤)،
نا منصور بن عبد الحميد بن راشد(٥)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َ: ((رحم الله رجلًا صلى الغداةَ، ثم خرج يعود مريضاً يريد
به وجه الله والدار الآخرة یکتب الله له بكلِّ قدم حسنةً ويمحو عنه سیئةً،
فإذا جلس عند رأس المريض غَرِقَ في الأجر))(٦).
وفي إسناده أيضا خالد بن يزيد العتكي البصري وهو صدوق يهم كما تقدم.
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) لعله محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور العتكي النيسابوري
يعرف بالصبغي (ت ٣٤٦ هـ) قال فيه الحاكم: كان شيخا متيقظا فهما صدوقا
جيد القراءة صحيح الأصول. وقال الذهبي: المحدث الإمام المنصور أكثر
عنه الحاكم وأثنى عليه (سير أعلام النبلاء ٥٢٩/١٥).
(٣) لعله الذي ترجم له الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٨٣/٦) فقال: محمد بن
بور ويقال ابن فور المروزي روى عن عبيدالله بن موسى قال أبو نصر ابن
ماكولا: له مناكير. ومشاه غيره اهـ. وهو في ((الإكمال)) (١ / ٥٧٠): محمد بن
بور بن هانئء بن محمد القرشي المروزي يضعف في الحديث ويروي المناکیر
وقال بعضهم محمد بن فور.
(٤) هو أبو الهذيل السرخسي - كما في إسناد البيهقي - ولم أقف على ترجمته.
(٥) هو أبو رياح الجزري ، أحد المتهمین بالوضع كما تقدم في ترجمته.
(٦) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٥١٨٥) إلى الحاكم في