Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
حرف الخاء المعجمة
أنا أبو محمد الخلال(١)، نا علي بن الحسن(٢) الجراحي، نا محمد بن موسى،
نا محمد بن إسحاق الثاني نا موسى بن عبد الله بن موسى الحسيني (٣)، عن
محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر(٤)، عن
مالك، عن جعفر بن محمد(٥)، عن أبيه(٦)، عن جده(٧)، عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «الخَلِية (٨) والبَرية(٩) والحرام
لا تحلّ حتى تنكح زوجاً غيره))(١٠).
(١) هو الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي.
(٢) في (ي) و(م): أحمد.
(٣) هو موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي
بن أبي طالب مديني الأصل سكن بغداد ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد"
(٣٩/١٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) قال فيه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٢١٣/٦): عن مالك بخبر منكر
جدا. ثم ساق له هذا الحديث - أعني حديث الباب - .
(٥) هو المعروف بالصادق.
(٦) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالباقر.
(٧) هو المعروف بزين العابدين.
(٨) أي المرأة المطلقة (انظر "النهاية" ٧٥/٢).
(٩) أي المرأة التي صالحها زوجها على الفراق (انظر "القاموس" ص ١٦٣٠ -
مادة "برى").
(١٠) الحديث عزاه ابن حجر في "لسان الميزان" (٢٢٧/٥) إلى الدار قطني في

٤٤٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
"غرائب مالك" والخطيب في "الرواة عن مالك" وهذا الحديث منكر بهذا
الإسناد فيه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم قال فيه الذهبي:
عن مالك بخبر منكر جدا (ميزان الاعتدال ٦/ ٢١٣). وقد أعل الحديث
غير واحد من أهل العلم بمحمد بن عبد الله هذا قال الخطيب: تفرد به
هذا الشيخ عن مالك ولم يتابع عليه. وقال الدار قطني: لم يروه غيره ولا
يثبت مرفوعا (لسان الميزان ٢٢٧/٥). وحكم على الحديث بالنكارة جدا
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢١٣/٦) وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان))
(٢٢٧/٥).

٤٤٣
حرف الدال المهملة
حرف الدال المهملة
١٥٢٢ - قال: أنا أبو سعد المطرز(١) إذناً، أنا أبو نعيم، أنا حبيب بن
الحسن، نا أحمد بن يحيى الحلواني، نا أبو عمرو الضرير، نا المحاربي(٢)،
ح، ونا عبد الله بن محمد بن جعفر، نا أبو صخر عبد الرحمن بن محمد، نا
إسحاق بن موسى، نايونس بن بُكَير (٣)، قالا: نا عبيد الله الوَصّافي (٤)، عن
عطية(٥)، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسل الله وَّ: ((دَعُوا لي
صُوَيِبي هذا، فإني بُعِثتُ إلى الناس كافةً، فلم يَبقَ أحدٌ إلا قال: كذبتَ،
وقال أبو بكر: صدقتَ))(٦).
(١) هو محمد بن محمد بن أحمد بن سندة الأصبهاني.
(٢) هو أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن زياد الكوفي.
(٣) هو الكوفي.
(٤) هو أبو إسماعيل عبيد الله بن الوليد الكوفي العجلي.
(٥)
هو ابن سعد بن جنادة العوفي الكوفي .
(٦) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه الخطيب
البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (١٢ /٣٧٨) من طريق الفضل بن موسى

٤٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٢٣ - قال: أنا حمد بن نصر(١)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم(٢) بن
جعفر بن الصباح المزكي(٣)، أنا أبو بكر بن خرز (٤)، نا إبراهيم الطيان(٥)،
نا الحسين بن إبراهيم الزاهد(٦)، نا إسماعيل بن أبي زياد(٧)، عن ثور(٨)،
عن خالد بن معدان(٩)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال
السیناني عن عبد الله بن الوليد الوصافي به وهذا الإسناد ضعيف فيه عبيد
الله بن الوليد وهو ضعيف وفيه عطية العوفي وهو يخطئ كثيرا لسوء حفظه
وهو أيضا مدلس وقد عنعن. والحدیث له شاهد پتقوى به من حديث أبي
الدرداء رضي الله عنه أخرجه الإمام البخاري في ((صحيحه)) (١٣٣٩/٣)
رقم (٣٦٦١) من طريق عائذ الله أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء رضي
الله عنه ولفظه: ((إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت وقال أبو بكر: صدق
وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟ - مرتين - )) وفيه قصة.
(١) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(٢) في (ي) و(م): إسماعيل.
(٣) هو الأسدي الهمذاني .
(٤) هو محمد بن عمر بن خرزاذ الهمذاني .
(٥) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني .
(٦) لم أقف على ترجمته، ولعله الحسين بن القاسم الزاهد الذي تقدم قريبا.
(٧) هو إسماعيل بن مسلم السكوني الكوفي .
(٨) هو ابن يزيد أبو خالد الحمصي (ت ١٥٠ هـ).
(٩) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي .

٤٤٥
حرف الدال المهملة
رسول الله وَله: ((دعوا الجدال والمراء لِقِلّة خيرهما، فإن أحد الفريقين
كاذبٌ فَيَأْثَم الفريقان))(١).
١٥٢٤ - قال ابن لال: نا أحمد بن أرش نا محمد بن أبي هارون(٢)،
نا منصور بن الحارث(٣)، نا خالد بن وهب (٤)، نا إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة(٥)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإلیه وحده عزاه صاحب
(كنز العمال)) (٨٣١١) وهو ضعيف جدا أو موضوع آفته إسماعيل بن أبي
زياد فإنه متروك يضع الحديث وفيه إبراهيم بن محمد الطيان وهو متهم
بالكذب أو بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. فيه أيضا انقطاع بین خالد بن
معدان ومعاذ بن جبل رضي الله عنه قال أبو حاتم: خالد بن معدان عن معاذ
بن جبل مرسل لم يسمع منه وربما كان بينهما اثنان (المراسيل لابن أبي حاتم
رقم ١٨٣).
(٢) هو أبو الفضل محمد بن موسى الوراق البغدادي زريق (ت ٢٨٣) ترجم له
الذهبي في («تاريخ الإسلام)» (٢٩١/٢١) وقال: صالح فاضل واسع العلم.
(٣) لعله أبو الحسن الحارثي، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٠/٧)
ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو أبو يحيى الأنصاري المدني (١٣٢ هـ).

٤٤٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
((دعوا الدنيا لأهلها، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حَتْفَه(١) وهو
لا يشعر)) (٢).
(١) أي: هلاكه (انظر ((النهاية)) ١/ ٣٣٧).
(٢) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وقد عزاه السيوطي في ((الجامع
الصغير)) (رقم ٢٩٨٠ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في («كنز
العمال)) (رقم ٦١١٧) إلى ابن لال وحده. وهذا الإسناد فيه من لم أقف على
ترجمته ومن لم يذكر في ترجمته جرح ولا تعدیل. وقد ضعفه الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٩٢/٨) رقم (٣٥٩٩) فقال: هذا إسناد
ضعيف مظلم من دون إسحاق لم أجد لهم ترجمة اهـ. والحديث قد روي من
طريق آخر أخرجه البزار في «مسنده)) (٣٦٩٥ - كشف الأستار) من طريق
هانئ بن المتوكل عن عبد الله بن سليمان عن إسحاق بن عبد الله بنحوه وقال
البزار: لا نعلمه إلا من هذا الوجه وعبد الله حدث بأحاديث لم يتابع عليها ولم
نعلم رواه عنه إلا هانئ وهو ضعيف اهـ. وأقره الهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(٢٥٤/١٠) وضعفه أيضا العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢/ ٨٩٠)
رقم (٣٢٤٦). والحديث روي أيضا من طريق آخر أخرجه تمام الرازي في
((الفوائد)» (١/ ٢٩٧) رقم (٧٤٦) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاریخ
دمشق)) (١٩١/٥٥) - من طريق جعفر بن عون عن مسلم الملائي عن أنس
بن مالك رضي الله عنه بنحوه وهذا الإسناد ضعيف أيضا فيه مسلم الملائي
وهو ابن کیسان الضبي الکوفي ، ضعیف (التقریب ص ٤٨٥) وقد ضعف
هذا الإسناد الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٨٦/٤) رقم

٣٠٤٤٧
حرف الدال المهملة
١٥٢٥ - قال: أنا والدي، أنا الميداني(١) في كتابه، أنا الخلال(٢)،
أنا أبو عمر بن حيوية، نا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي(٣)، نا أبي،
ناحصين بن مخارق(٤)، عن منصور(٥)، عن إبراهيم (٦)، عن علقمة (٧)،
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقين: ((دعوا
الأموات(٨) بحسبهم ما هم فيه))(٩).
(١٦٩١).
(١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن .
(٢) هو الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي.
(٣) هو أبو العباس الغزال القطان (ت٣١٨ هـ) قال فيه الدار قطني: ليس ممن
يحتج بحديثه. وقال أبو الحسين الحجاجي الحافظ: کانوا یتکلمون فيه (تاريخ
بغداد ٦/ ٣٩٣).
(٤) هو أبو جنادة الكوفي، أحد المتهمين كما تقدم .
(٥) هو ابن المعتمر السلمي الكوفي .
(٦) هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي الفقيه.
(٧)
هو ابن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي .
(٨) في (ي) و(م): الأبواب.
(٩) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (٤٢٧٨١) والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدا أو موضوع
آفته حصين بن مخارق قال فيه الدار قطني: يضع الحديث. وقال الذهبي:
متهم بالكذب. وفي إسناده أيضا إسحاق بن محمد بن مروان وهو ليس ممن

٤٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٢٦ - قال: أنا عبدوس(١)، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن حمدويه
الطوسي (٢)، أنا الأصم(٣)، أنا أبو عتبة(٤) عن بقية، عن عبد الله بن أبي
موسى(٥)، عن الحجاج (٦)، عن الحسن، عن عائشة رضي الله عنه قالت:
قال رسول الله وَله: ((دعوا المذنبين العارفين، لا تنزلوهم جنةً ولا ناراً
لِيكونَ الله الحكمَ فيهم)»(٧).
يحتج بحديثه كما تقدم.
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني .
(٢) هو محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه أبو بكر الطوسي المعروف بالمطوعي
(ت ٤١٠ هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: كان صدوقا (تاريخ الإسلام
٢٣١/٢٨).
(٣) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي مولاهم النيسابوري.
(٤) هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي المعروف بالحجازي.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لعله ابن أبي عثمان ميسرة أو سالم الصواف أبو الصلت الكندي مولاهم
البصري (ت ١٤٣ هـ) ، ثقة حافظ (التقريب ص ١٠٦).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (٣٣٣) وهذا الإسناد ضعيف، فيه عنعنة بقية وهو كثير التدليس
عن الضعفاء وفيه أبو عتبة الحمصي الحجازي وفيه ضعف ولا سيما في روايته
عن بقية وقد روی عنه هنا.

٤٤٩
حرف الدال المهملة
١٥٢٧ - قال: أنا أبي، أنا الميداني، أنا أبو الفرج الطيني نا الحسن بن
عبد الرزاق بن محمد، نا محمد بن يونس(١)، نابَدَل بن المُحَبر (٢)، ناهلال بن
مالك الهوائي(٣)، عن يونس بن عبيد(٤)، عن حُرّ (٥) (٦) عن ابن عمر رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَلو: ((داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا
أموالكم بالزكاة، فإنها تدفع عنكم الأعراض والأمراض))(٧).
(١) هو أبو العباس الكديمي السامي البصري .
(٢) هو أبو المنير التميمي البصري أصله من واسط (ت بضع عشرة ومائتين
هـ)، ثقة ثبت إلا في حديثه عن زائدة (التقریب ص ٧٥).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو أبو عبيد العبدي البصري .
(٥) هو ابن الصياح النخعي الكوفي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ١٠٨).
(٦) بياض في (ي) و(م).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (٢٨١٨٣) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٨٧/٨) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته محمد بن يونس
الکدیمي وهو متهم بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. وقد حكم على
الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٧/٨)
رقم (٣٥٩١). وأيضا قد اضطرب الكديمي في إسناده ومتنه فقد أخرجه
البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٨٢/٣) رقم (٣٥٥٦): أخبرنا أبو عبد
الله الحافظ أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا محمد بن يونس نا المحبر اليربوعي

٤٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٢٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبي، نا محمد بن أحمد بن
يزيد، نا إبراهيم بن معمر الجوزداني(١)، نا أبو أيوب بن أخي زریق(٢)، نا
يحيى بن سعيد(٣)، نا خلف(٤) بن حبيب(٥)، عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته))(٦).
نا هلال بن مالك نا يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه
مرفوعا بلفظ: ((تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة فإن الصدقة تدفع عن
الأعراض والأمراض وهي زيادة في أعمالكم وحسناتكم)). وقال البيهقي
بعد ما أورده: وهذا منکر بهذا الإسناد اهـ.
(١) هو أبو إسحاق الأصبهاني (ت ٢٦٤ هـ) ترجه له أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان»
(٢٢٦/١) رقم (٣٤٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٧/٧) ولم
یذکرا فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو ابن أبان بن سعيد بن العاص بن الأموي أبو أيوب الكوفي.
(٤) في (ي) و(م): خالد.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٢٦/١) - ومن طريقه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٢٧/٧) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف
ولعل هذا الإسناد قد وقع فيه التحریف كما نبه علیه الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢/ ٢٠٣) فقال: أخشى أن يكون وقع
في السند تحريف وأنه تحريف قديم من بعض رواة ((أخبار أصبهان)) فإن

٣٣٥٤٥١
حرف الدال المهملة
١٥٢٩ - قال: أنا ابن خلف(١) إذناً، أنا الحاكم، نا محمد بن الفضيل
الوراق، نا محمد بن عبد الله بن خلیفة(٢)، نا محمد بن إسماعيل، نا أحمد بن
الإسناد هو في ((تاريخ دمشق)) من طريق أبي نعيم كما ذكرته عن أبي نعيم.
وأما الحامل على الخشية المذكورة فهو أنني رأيت ابن قدامة ذكر في ((المنتخب))
(٢/٢١٤/١١): ((قال إسحاق بن إبراهيم (هو ابن هانئ): عرضت على
أبي عبد الله: يحيى بن سعيد عن سعد أبي حبيب عن يزيد الرقاشي عن أنس
مرفوعا به؟ فقال: حدیث باطل منکر، وسمعته يقول: سعد أبو حبيب
ليس بشيء)). ثم رأيته في ((مسائل ابن هانئ)) (ص ١٥٦ - مخطوطة المكتب
الإسلامي). فصواب الإسناد إذن ((سعد أبي حبيب عن يزيد الرقاشي))
وهكذا وقع في ((اللآلئ)) (٢٩٥/٢) ويؤيده ما في ((الميزان)): سعد أبو حبيب
عن يزيد الرقاشي قال أحمد: ليس حديثه بشيء اهـ كلام الشيخ الألباني. ومما
يؤيد ما ذكره الشيخ الألباني - رحمه الله - أن ابن الجوزي أورد الحديث
في ((الموضوعات)) (٨٧/٣) بالإسناد الصواب مثل ما ذكره الشيخ الألباني.
وعلى هذا فالحدیث ضعيف جدا في إسناده سعد أبو حبيب وهو ليس حديثه
بشيء، وفيه یزید - هو ابن أبان - الرقاشي ، ضعيف (التقریب ص ٥٥٥).
والحديث قد حكم عليه الإمام أحمد بالبطلان والنكارة - كما تقدم - وأقره
ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ٨٧) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٠٣/٢) رقم (٧٨٦).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) هو أبو أحمد المعروف بابن الأحنف (ت ٣٢٧ هـ) قال فيه الحاكم: قد تكلم

٤٥٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
محمد بن أمية(١)، نا أبي (٢)، نا نوفل بن سليمان(٣)، عن عبيد الله بن عمر (٤)،
عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((دعاء
الولد للوالدين كالسِّماد(٥) للزرع لصلاحه ودعاء الوالدين للولد کالأخذ
باليد))(٦).
فيه جماعة من مشايخنا وحدث عن الثقات بأحاديث منكرة. ووثقه أبو أحمد
الحاکم وأثنی علیه محمد بن صالح بن هانئ (لسان الميزان ٢٣٩/٥).
(١) هو أبو الحسين الساوي، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٢/ ٧٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٢) هو أبو أحمد محمد بن أمية بن آدم القرشي الساوي (ت ٢٢٦ هـ)، صدوق
(التقریب ص ٤٢٤).
(٣) هو الهنائي قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٤٨٨/٨).
وقال ابن عدي: يحدث محمد بن نوفل هذا بأحاديث غير محفوظة ويشبه
أن يكون ضعيفا (الكامل ٧/ ٦١). وأورده الدار قطني في ((كتاب الضعفاء
والمتروکین)) (ص ١٧٠ رقم ٥٥٣).
(٤) هو أبو عثمان عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري المدني.
(٥) السماد: ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والزبل ليجود نباته
(النهاية ٣٩٩/٢).
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه
نوفل بن سليمان الهنائي وهو ضعيف الحديث وفيه محمد بن عبد الله بن
خليفة ذكر الحاكم أنه قد حدث عن الثقات أحاديث منکرة كما تقدم.

٤٥٣٪
حرف الدال المهملة
١٥٣٠ - قال: أنا أبي، أنا الميداني وكتب لي بخطّه، أنا أبو القاسم
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن لؤلؤ، أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن
العباس بن المستملي(١)، أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، نا أبو العباس
الشامي، نا الحارث بن مسكين(٢)، عن ابن المبارك(٣)، عن عبد الرحمن بن
زيد بن أسلم(٤)، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((دعاء المُحسَن إليه للمُحسِن لا يردّ))(٥).
١٥٣١ - قال أبو الشيخ: أنا جعفر(٦)،
(١) هو الوراق البغدادي (ت ٣٧٨ هـ)
(٢) هو أبو عمرو المصري قاضيها مولى بني أمية (ت ٢٥٠ هـ)، ثقة فقيه
(التقريب ص ١٠١).
(٣) هو الإمام المشهور عبد الله بن المبارك المروزي.
(٤) هو العدوي مولاهم المدني .
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٧٥ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في ((كنز العمال)) (رقم ٣٣١٥). وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن
زيد بن أسلم وهو ضعيف. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٩١/٨) رقم (٣٥٩٧).
(٦) هو جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفريابي قاضي الدينور
(ت ٣٠١ هـ) قال فيه الخطيب: أحد أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم

٤٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا الحسين بن الأسود(١)، نا ابن فضيل(٢)، أنا أبان (٣)، عن الحسن، عن
بعض الصحابة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((دعوةٌ في السّر
تعدل سبعين دعوةً(٤) في العلانية)) (٥).
١٥٣٢ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا ابن حمدان (٦)، نا
الحسن بن سفيان(٧)،
وكان ثقة أمينا حجة (تاريخ بغداد ١٩٩/٧ - ٢٠٠). وقال الذهبي: الإمام
الحافظ الثبت شيخ الوقت (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٩٦).
(١) هو الحسين بن علي بن الأسود العجلي أبو عبد الله الکوفي نزیل بغداد (من
الحادية عشرة)، صدوق يخطئ كثيرا (التقريب ص ١٢٠).
(٢) هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي.
(٣) هو ابن أبي عياش البصري .
(٤) سقط من (ي) و(م).
(٥) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٧٨ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣١٩٦) إلى أبي الشيخ في
((الثواب)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبان
بن أبي عياش وهو متروك كما تقدم. وقد حكم على الحدیث بالضعف جدا
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٩٢/٨) رقم (٣٥٩٨).
(٦) هو أبو عمرو محمد بن احمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري.
(٧) هو أبو العباس الشيباني الخراساني الفسوي صاحب المسند .

٣٤٥٥
حرف الدال المهملة
نا عبد الرحمن(١) بن سلّام الجُمَحي(٢)، نا عبد الله بن معاذ(٣)، عن
معمر(٤)، عن يحيى بن عبد الله(٥)، عن (٦) فروة بن مُسَيك(٧) (٨) رضي الله
عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، إن عندنا أرضاً يقال لها: أَبْين (٩) أرض
رِيْفنا (١٠) وأرض ميرتنا (١١) وهي شديدة الوباء، فقال: ((دعها عنك، فإنّ
(١) في (ي) و(م): عبد الله.
(٢) هو أبو حرب الجمحي مولاهم البصري أخو محمد الأخباري.
(٣) هو الصنعاني صاحب معمر (ت قبل ١٩٠ هـ)، صدوق تحامل عليه عبد
الرزاق (التقريب ص ٢٧٦).
(٤) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
(٥) هو يحيى بن عبد الله بن بحير المرادي اليمني (من السادسة)، مستور (التقريب
ص ٥٤٨).
(٦) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع مصادر التخريج: قال أخبرني من سمع
فروة بن مسيك.
(٧) في (ي) و(م): معسل.
(٨) هو المرادي ثم الغطيفي، صحابي سكن الكوفة يكنى أبا عمير واستعمله
عمر (التقريب ص ٤٠٠).
(٩) أبين - بوزن أحمر - : قرية على جانب البحر ناحية اليمن وقيل: هو اسم
مدينة عدن (النهاية ١/ ٢٠).
(١٠) الريف: كل أرض فيها زرع ونخل (النهاية ٢٩٠/٢).
(١١) الميرة - بالكسر - : جلب الطعام (القاموس ص ٦١٥ - مادة ((الميرة))) أي:

٤٥٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
من القَرَفِ(١) التَّلَفَ(٢))(٣).
١٥٣٣ - قال: أنا أبي، نا أحمد بن عمر، نا أبو منصور بن المحتسب (٤)،
نا الفضل بن الفضل الكندي (٥)، نا أبو يعلى (٦)، نا محمد بن إبراهيم الشامي(٧)
طعامنا المجلوب أو المنقول من بلد إلى بلد (عون المعبود ٢٩٩/١٠).
(١) أي: ملابسة الداء ومداناة المرض (النهاية ٤٦/٤).
(٢) أي: الهلاك (النهاية ٤٦/٤).
(٣) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضا
أبو داود في «سننه)) (١٥٣/٤) رقم (٣٩٢٣) وأحمد في ((مسنده)) (٤٥١/٣)
والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٥٧٢/٩-٥٧٣) رقم (٢٠١٣٣) وفي ((شعب
الإيمان)) (٢/ ١٢٤) رقم (١٣٦٥) كلهم من طريق عبد الرزاق الصنعاني عن
معمر به وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٤٨/١١) رقم (٢٠١٦٢). وهذا
الإسناد ضعيف فيه يحيى بن عبد الله بن بحير وهو مستور أو مجهول الحال
وفيه أيضا رجل مبهم (من سمع فروة بن مسيك). والحديث ضعفه الشيخ
الألباني في ((تخريج أحاديث مشكاة المصابيح)) (٥٣٩/٢) رقم (٤٥٩٠).
(٤) هو عبد الله بن عيسى بن إبراهيم الهمذاني.
(٥) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان .
(٦) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب المسند .
(٧) هو محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد الله الزاهد نزيل عبادان.

٣٥٤٥٧
حرف الدال المهملة
بعَبّادان، نا محمد بن العلاء(١)، عن يونس(٢)، عن الزهري، عن أنس رضي
الله عنه، عن أَبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «دخلتُ
الجنة فرأيت(٣) فيها جنابذ(٤) من لؤلؤ تُرابها المسك، فقلتُ: لمن هذا يا
جبريل؟ قال: للمُؤَذِّنين والأئمة من أمتك))(٥).
(١) هو الأيلي - كما في إسناد أبي يعلى وابن عدي - ولعله محمد بن العلاء بن
زهير أبو عبد الله مولى أبي عبيدة بن الجراح ترجم له ابن عساكر في «تاريخ
دمشق)) (٥٥ / ٥٢) وذكر أنه أدرك الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعثمان
بن أبي العاتكة وأن أبا عبد الله ابن مندة قال: ضعفه النسائي.
(٢) هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي.
(٣) في (ي) و(م): فوجدت.
(٤) الجنابذ جمع جنبذة وهي القبة (النهاية ٣٠٥/١).
(٥) الحديث أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (١/ ٤٧٧-٤٧٨ رقم ٨٨٩ - إتحاف
الخيرة المهرة) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عدي في
((الكامل)) (٦/ ٢٧١) من طريق محمد بن سعيد بن مهران الأيلي عن محمد
بن إبراهيم الشامي به وهذا الحديث ضعيف جدا أو موضوع بهذا الإسناد
آفته محمد بن إبراهيم الشامي وهو منكر الحديث وقد كذبه الدار قطني ونسبه
ابن حبان إلى وضع الحدیث کما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالنكارة ابن
عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٧١) وضعفه البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة))
(٤٧٨/١) وابن حجر في ((المطالب العالية)) (١٣٢/١) رقم (٢٤٧) وحكم
عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٢٧/٢)

،٤٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
قال أبو الشيخ: نا أبو يعلى به.
١٥٣٤ - قال: أنا أبي، أنا أبو منصور محمد بن أحمد بأصبهان، نا
أبو إسحاق بن خُرَّشيد قُوْلَه(١)، نا أبو عيسى حمزة بن الحسين بن عمر
البزار (٢) ببغداد، نا الحكم بن عمرو الأنماطي(٣)، نا محمد بن إبراهيم
القرشي (٤)، عن سفيان(٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي
الله عنه قالت: قال رسول الله وَالّ: «دخلتُ الجنة فوجدت أكثرَ أهلها أهلَ
اليمن، ووجدت أكثرَ أهل اليمن مَذْحِج(٦))(٧).
رقم (٨٢٦).
(١) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد الأصبهاني.
(٢) هو السمسار، وقد تقدم .
(٣) هو أبو القاسم نزيل سامراء قال ابن أبي حاتم: هو صدوق (الجرح والتعديل
١٢٠/٣) وأقره الذهبي في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٩/٨).
(٤) قال فيه العقيلي: مجهول بالنقل (الضعفاء ٤ /١١٩٢ رقم ١٥٧٨). وساق له
الذهبي هذا الحديث في ترجمته في ((ميزان الاعتدال)) (٦/ ٣٤) وذكر أنه آفة
الحدیث.
(٥) هو ابن سعيد بن مسروق الثوري الإمام المشهور.
(٦) في هامش (ي): وزان ((مسجد)): اسم قبيلة في اليمن، منهم قبيلة الأنصار.
(٧) الحديث أخرجه أيضا الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٩/٨) - ومن طريقه
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٤/٦) - من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن

٤٥٩ ١٣٥
ـي حرف الدال المهملة
١٥٣٥ - قال: أنا ابن خلف(١) إذناً،(٢) نا محمد بن صالح بن
هانئ(٣)، نا أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي (٤)، نا محمد بن خالد(٥)،
نابشير بن ميمون(٦)، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ال﴾: «دخل رجلٌ الجنة فرأی عبده فوقَ درجته، فقال: يا ربّ،
عبدي فوق درجتي. فقال: جزيتُه بعمله وجزيتُك بعملك))(٧).
الزهري عن حمزة بن الحسين بن عمر السمسار به وهذا الإسناد ضعيف فيه
محمد بن إبراهيم القرشي وهو مجهول. الحديث أشار إلى ضعفه الذهبي في
((ميزان الاعتدال)) (٦/ ٣٤) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة» (٨٨/٨) رقم (٣٥٩٣).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) كذا في جميع النسخ الخطية ولعله قد سقط الواسطة بينهما وهو أبو عبد الله
الحاكم والله أعلم.
(٣) هو أبو جعفر الوراق النيسابوري.
(٤) هو النيسابوري المعروف بحمکویه (ت ٢٨٤ هـ) ترجم له الذهبي في ((سیر
أعلام النبلاء)) (١٣ / ٣٧٣ -٣٧٤) وقال: الحافظ العالم الزاهد العابد المجاب
الدعوة و کتب الکثیر وما زال يعالج هذا الفن حتى توفي.
(٥) لم یتبين لي من هو.
(٦) هو أبو صيفي الواسطي أصله خراساني ثم سكن مكة (ت بضع وثمانين
ومائة هـ)، متروك متهم (التقريب ص ٨٠).
(٧) الحديث أخرجه أيضا الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٧/ ٢٣١) رقم

٥ ٤٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٣٦ - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا الحسين بن
محمد بن ممويه، نا ابن المقرئ(١)، نا ابن بنت منيع، نا أبو عمران موسى بن
إبراهيم(٢)، عن ابن لهيعة(٣)، عن أبي قُبَيل (٤)(٥)، عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنه قال: قال رسول الله واليقول: «دخل رجلان الجنةً، صلاتهما
وصيامهما وحجّهما وجهادهما واصطناعهما للخير واحدٌ، ويفضل أحدهما
على صاحبه بحسن خُلُقه كما بين المشرق والمغرب))(٦).
(٧٣٥٦) - ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢٩/٧) -، والعقيلي
في ((الضعفاء)) (١٦٤/١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٩/٢) كلهم من طريق
أبي صیفي بشير بن میمون به وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه بشير بن ميمون
وهو متروك متهم. الحديث ضعفه العقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ١٦٤) وابن
عدي في ((الكامل)) (٢/ ٢٠) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤/ ٢٤٠):
رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه بشير بن ميمون وهو متروك اهـ. وقال
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤/ ٢٥٠) رقم (١٧٦٧):
ضعيف جدا اهـ.
(١) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني.
(٢)
هو المروزي، كذبوه كما تقدم .
(٣) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضر مي المصري.
(٤) في (ي) و(م): ابن قنبل.
(٥) هو حيي بن هانئ بن ناضر المعافري المصري.
(٦) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٣٨/٦) رقم (٨٠٠١)