Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١,
حرف الخاء المعجمة
حاتم(١)، عن محمد بن عبد الله بن عتبة بن الفرج (٢)، عن إبراهيم بن
عطاء(٣)، عن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب(٤)، عن بشر بن عصمة المزني(٥)
الميزان ت أبي غدة (٦ / ٥٣٣).
(١) هو أبو جعفر الجرجرائي المصيصي العابد لقبه حبي (ت ٢٢٥ هـ)، ثقة
(التقريب ص ٤٢٧).
(٢) قال فيه أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل ٧/ ٣٠٢، الميزان ٦٠٣/٣).
(٣) لم يتبين لي من هو؟، وفي هذه الطبقة إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، ولم
يذكر له رواية إلا عن أبيه، وإبراهيم بن عطاء بن السائب الخراساني، ولم
يذكر إلا على الظن. والله أعلم
(٤) هو المدني (من الثانية)، ثقة (التقريب ص ٤١٤).
(٥) قال فيه أبو حاتم: شيخ مجهول (٢/ ٣٦٠). وقال الذهبي: يقال له صحبة،
لكن لا يصح خبره (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٣) وتعقبه ابن حجر بقوله: قول
المصنف: يقال له صحبة عجيب فما أعلم أحدا صنف في أسماء الصحابة إلا
وقد ذكره. وتعقب الذهبي أيضا بأن أبا حاتم قصد بقوله شیخ مجهول محمد
بن عبد الله بن عتبة بن الفراج المصري، وهو الذي عناه ابن عبد البر أيضا
بقوله في "الاستيعاب" (١/ ١٨٤/١٧٠): في إسناد حديثه شیخ مجهول لا
يعرف. (لسان الميزان ٢٦/٢).
وقد أشار ابن عبد البر أيضا إلى أن خبره الذي هو مبنى الحكم بصحبته لا
يصح إسناده، فلا يدرئ ما هو و جه تعقیب الحافظ ابن حجر به على الذهبي،
وهو يعلم أنهم يذكرون في مصنفاتهم من يظن بهم الصحبة وإن لم تثبت، غير

٤٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((خُزَاعة(١) مني وأنا منهم، خُزاعةٌ
الوالدُ والولدُ، إني بكبيرهم بمنزلة الوالد وصغيرهم بمنزلة الولد)) (٢).
١٥٠٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم أنا أبي (٣)، نا يوسف بن أحمد بن
عبد الله القرميسيني (٤)، نا محمد بن رشدين بن سعد(٥)، نا إبراهيم بن
أن هذا الراوي له حديث آخر أيضا بإسناد مختلفٍ فيه كلام كذلك. والله
أعلم.
(١) بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وفي آخرها العين المهملة - كما في ((الأنساب))
للسمعاني (٣٥٨/٢ - مادة ((الخزاعي))) -: قبيلة من الأزد من القحطانية،
وهم بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا (نهاية الأرب في معرفة أنساب
العرب ص ٨٥).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإلیه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (٣٤٠٠٩) وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن عبد الله بن عتبة
بن الفرج وهو مجهول. والحديث ضعفه ابن عبد البر بقوله: في إسناده شيخ
مجهول لا يعرف (الاستيعاب ١/ ١٧٠) وأقره ابن الأثير في ((أسد الغابة))
(٢٨١/١) وابن حجر في ((لسان الميزان)) (٢٦/٢).
(٣) هو عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته، إلا أن يكون محمد بن الحجّاج بن ڕِشْدِین بن سعد،
المِصْريُّ (ت: ٢٤٢)، فترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (١٢٢/٥)

٤٢٣
حرف الخاء المعجمة
المنذر(١)، نا هاشم بن غطفان(٢)، حدثني عبد الله بن هداج(٣) قال: قال
رسول الله وَله: ((خضاب الإسلام الصفرةُ وخضاب الإيمان الحمرةُ)) (٤).
بالرواية عن أبيه وابن وهب، دون ذكر ما يدل على جرح أو تعديل. والله
أعلم.
(١) هو الأسدي الحزامي (ت ٢٣٦ هـ)، صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن
(التقریب ص ٤٩).
(٢) هو أبو عمار هاشم بن غطفان بن عمار بن مهران المديني ذكر ابن أبي حاتم
في "الجرح والتعديل" (١٩٥/٥) أنه روى عن عبد الله بن هداج الحنفي، ولم
أقف على ترجمته.
(٣) هو عبد الله بن هداج الحنفي من بنى عدى بن حنيفة، ذكره ابن أبي حاتم في
"الجرح والتعديل" (١٩٥/٥)، وذكر أنه روى عن أبيه، ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعدیلا.
(٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٨٠١/٤) رقم (٤٥٥٧)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وقد اختلف في وصله وإرساله، فرواه محمد
بن رشدين بن سعد عن إبراهيم بن المنذر به مرسلا - كما في إسناد المؤلف-
وخالفه الإمام البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٤٩/٨) فرواه عن إبراهيم
بن المنذر عن هاشم بن غطفان عن عبد الله بن هداج عن أبيه - وكان أدرك
الجاهلية - عن النبي وَّر موصولا بنحوه. ولا شك أن الإمام البخاري
أو ثق من محمد بن رشدین، وقد وافقه أبو حاتم الرازي تعليقا كما تقدم في
الهامش السابق، وتابعهما كذلك عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي

٤٢٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٠٩ - قال: أنا الحسن بن أحمد السمر قندي(١) إذناً، أنا أبو
القاسم العطار(٢)، أنا الحاكم، نا الأصم (٣)،
عند أبي نعيم أيضا في ((معرفة الصحابة)) (٥/ ٢٧٦٦) رقم (٦٥٧٤). وعبد
الرحمن بن عبد الملك بن شيبة هذا، صدوق يخطئ (التقريب ص ٢٩٨).
فالصواب في حديث الباب هو وصله، ومع ذلك فالحديث ضعيف، لعلة
الجهالة في بعض رواته، فإن عبد الله بن هداج لم يذكر فيه ابن أبي حاتم
جرحا ولا تعديلا، ومن دونه لم أقف على ترجمتهم إلا إبراهيم بن المنذر كما
تقدم. وقد أورد الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٢٧١/٨) وقال: هذا إسناد مجهول عبد الله بن هداج وأبو عمار أوردهما
ابن أبي حاتم بهذه الرواية ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا اهـ. والحديث
قد روي من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((الصفرة خضاب
المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر)) أخرجه الحاكم
في ((المستدرك)» (٦٠٤/٣) رقم (٦٢٣٩) وضعفه الذهبي بقوله: حديث
منكر والقرشي نكره ابن عيينة اهـ. وأورد الحديث ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١٨٥/٤) وقال: هو حديث منكر شبه الموضوع وأحسبه من
أبي عبد الله القرشي الذي لم يسم اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٧٠/٨) رقم (٣٧٩٩).
(١) هو أبو محمد الكوخميثي .
(٢) هو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبدان بن محمد العطار الكحال.
(٣) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي مولاهم النيسابوري.

٤٢٥ ٣
حرف الخاء المعجمة
xXXX
نا أبو عتبة (١)، نابقية، نا بَحِير بن سعد(٢)، عن خالد بن معدان(٣)، عن
معاذ بن جبل رضي الله عنه (٤): ((خطوتان إحداهما أحب الخطا إلى الله عز
وجل، والأخرى أبغض الخطا إلى الله عز وجل، فأما الخطوة التي يحبها الله
فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصف فسدَّه(٥)، وأما التي يبغض الله عز وجل فإذا
(١) هو أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي الكندي الحجازي (ت نیف وسبعین
ومائتین هـ) وثقه الحاكم ومسلمة (لسان الميزان ١/ ٢٤٥) وقال ابن أبي
حاتم: محله عندنا محل الصدق (الجرح والتعديل ٢/ ٦٧). وضعفه محمد بن
عوف وقال ابن عدي: أبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه.
وقال أيضا: أبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه
يكتب حديثه (الكامل ١ / ١٩٠). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤٥/٨)
وقال: يخطئ. وقال محمد بن عوف: كذاب كتبه التي عنده لضمرة وابن أبى
فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه وليس عنده في حديث بقية بن
الوليد الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه
في ظهر قرطاس (تاريخ بغداد ٣٣٩/٤).
(٢) هو أبو خالد السحولي الحمصي .
(٣) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.
(٤) كذا في جميع النسخ! ولعله سقط منها قوله: عن النبي ◌َّ كما في ((المستدرك))
(٤٠٦/١) رقم (١٠٠٨) و)) السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٨٢/٢) رقم
(٣٦٦١).
(٥) في (ي) و(م): ستره.

٤٢٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أراد أن يقومَ مَدَّ رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام)) (١).
١٥١٠ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو بكر بن خلاد(٢)، نا
محمد بن يونس (٣)، نا عمرو بن عاصم(٤)، نا عبيد الله بن الوازع(٥)، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال
(١) الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٠٦) رقم (١٠٠٨) مرفوعا
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا البيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢/ ٣٨٢) رقم (٣٦٦١) عن أبي عبد الله الحاكم به وهذا الإسناد ضعيف
فيه انقطاع بين خالد بن معدان ومعاذ بن جبل قال أبو حاتم: خالد بن معدان
عن معاذ بن جبل مرسل لم یسمع منه وربما كان بينهما اثنان (المراسيل لابن أبي
حاتم ص ٥٢ رقم ١٨٤). وفيه أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي قد تكلم
فيه غير واحد من الأئمة بل قد كذبه محمد بن عوف كما تقدم. والحديث
صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: لا فإن خالدا عن معاذ منقطع اهـ.
وأقره المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٤٤٢) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١ القسم الأول / ٤٤٥) رقم (٥٢٨٣).
(٢) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي ثم البغدادي العطار.
(٣) هو أبو العباس الكديمي السامي البصري .
(٤) هو أبو عثمان الكلابي القيسي البصري (ت ٢١٣ هـ)، صدوق في حفظه
شيء (التقريب ص ٣٧٨).
(٥) هو الكلابي البصري (من السابعة)، مجهول (التقريب ص ٣٢٩).

٤٢٧ ١٣٠
حرف الخاء المعجمة
رسول الله وَ له: ((خُلُقان يبغضها الله عز وجل: البخلُ وسوء الخُلُق))(١).
(١) الحديث عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١٩٨/٤) إلى
أبي نعيم في "حديث الكديمي" (٣٢/١) وأخرجه أيضا البيهقي في ((شعب
الإيمان)) (١١٧/٦) رقم (٧٦٥٩) و(٤٢٦/٧) رقم (١٠٨٣٩) وأبو القاسم
الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (١١٤/١) كلاهما من طريق محمد بن
یونس الکديمي به وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فیه محمد بن یونس
الکدیمي وهو متهم بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. وفیه عبيد الله بن
الوازع وهو مجهول. والحديث أشار إلى شدة ضعفه العراقي في ((المغني عن
حمل الأسفار)) (٢/ ٩٠١) رقم (٣٢٩٢) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)» (٤ / ١٩٧) رقم (١٧٠٦). والحدیث قد
روي نحوه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أخرجه أبو داود
الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٩٣ رقم ٢٢٠٨) والبخاري في ((الأدب المفرد))
(ص ١٠٣ رقم ٢٨٢) والترمذي في ((جامعه)) (٣٤٣/٤) رقم (١٩٦٢)
القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١١/١) رقم (٣١٩) كلهم من طريق
صدقة بن موسى أبي المغيرة عن مالك بن دينار عن عبد الله بن غالب عن
أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل
وسوء الخلق» وهذا الإسناد ضعيف فيه صدقة بن موسى ، صدوق له أوهام
(التقریب ص ٢٢٦) وقد ضعفه ابن معین وأبو داود والنسائي وغيرهم كما
في «تهذيب الكمال)» (١٥٠/١٣). وهذا الحديث ضعفه الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٤٥/٣) رقم (١١١٩).

٤٢٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥١١ - قال: أنا ابن خلف (١) إجازةً، أنا الحاكم، نا أبو سعيد بن
أبي بكر بن أبي عثمان(٢)، نا محمد بن حامد أبو بكر النيسابوري الحيري(٣)،
نا الذهلي (٤)، نا أبو نعيم(٥)، نا سفيان الثوري، عن سعيد بن أبي بردة (٦)،
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) هو أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري.
(٣) هو محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الحيري، أسند البيهقي في
"شعب الإيمان)) (٣٨٨/١٠-٣٨٩/ ٧٦٧٥ - ٧٦٧٦) حديثا من طريقين
عن الفضل بن موسى السيناني عن الثوري بإسناده عن أبي موسى الأشعري
رضي الله عنه، فقال: وكلا الإسنادين ضعيف، ورواه شيخ من أهل نيسابور
يقال له: محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الخيري، عن محمد بن
یحیی الذهلي، عن أبي نعيم، عن سفيان الثوري بإسناده مثله -فأسنده عن
الحاكم به، ثم قال -: وهذا وهم من هذا الشيخ، وليس له من هذا الوجه
أصل، والله أعلم، ويعن يبه من طريق الذهلي به. ولقوله هذا أدخله ابن حجر
في «لسان الميزان» (١١٢/٥)، وفيه دلالة على أنه ليس ممن يعتد بحديثه، ولا
یعتبر من أهل العلم والرواية، وله ذکر في تلخیص تاریخ نیسابور (ص: ٥٤،
رقم: ١٠٢٩). والله أعلم.
(٤) هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري.
(٥) هو الفضل بن دكين الكوفي .
(٦) هو حفيد أبي موسى الأشعري الكوفي (من الخامسة)، ثقة ثبت وروايته عن
ابن عمر مرسلة (التقريب ص ١٨٤).

وحرف الخاء المعجمة
عن أبيه(١)، عن جده أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله
((الُلُق الحسنُ زِمامٌ(٢) من رحمة الله عز وجل))(٣).
١٥١٢ - قال: أخبرنا عبد الرحيم بن محمد بن المرزبان، نا علي بن
(١) هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قيل: اسمه عامر وقيل: الحارث (ت
١٠٤ هـ) قال فيه ابن حجرك: ثقة (التقريب ص ٥٧٥).
(٢) هو في الأصل الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد إليه المقود ثم
سمي به المقود نفسه (المصباح المنير ١/ ٢٥٦).
(٣) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٤٨/٦) عن الحاكم به،
وهذا الحديث ضعيف قد وهم فيه محمد بن حامد الخيري قال البيهقي: هذا
وهم من هذا الشیخ - یعني به محمد بن حامد الحيري - وليس له من هذا
الوجه أصل والله أعلم اهـ. وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١١٢/٥)
والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٣/٨). والحديث روي
أيضا من طريق آخر أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٤٨/٦) رقم
(٨٠٣٧) من ثلاثة طرق عن أبي تميلة محمد بن عبد ربه المروزي عن الفضل
بن موسى السيناني عن سفيان الثوري به وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو تميلة
محمد بن عبد ربه ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ١٠٧) وقال: يخطئ
ويخالف. والحديث ضعفه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٢٤٨) وأقره ابن
حجر في ((لسان الميزان)) (٢٤٤/٥) والمناوي في ((فيض القدير)) (٥٠٦/٣)
والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٣/٨) رقم (٣٥٨٨).

٤٣٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الحسن الوراق، نا الحسين بن علي بن محمد بن زنجويه القطان، نا علي بن
محمد بن مهرويه، نا السليل بن موسى(١)، عن أبيه موسى بن السليل
الصنعاني(٢)، عن أبيه (٣)، عن بشر بن رافع(٤)، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الُلُق
الحسن لا يُنزَع إلا من ولد (٥) خَيضة أو ولد زنْيَة))(٦).
(١) هو أبو الهيثم ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٣٣٨/٤) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعدیلا.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو السليل بن بشر بن رافع النجراني ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال"
(٣٣٨/٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) هو أبو الأسباط الحارثي النجراني.
(٥) سقط من (ي) و(م).
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في "الجامع الصغير" (رقم ٢٩٤٤ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في "كنز العمال" (رقم ٥١٣٦). وهذا الإسناد ضعيف فيه بشر بن رافع
وهو ضعيف الحديث. الحديث أشار إلى ضعفه المناوي في «فيض القدير))
(٥٠٦/٣) فقال: فيه بشر بن رافع قال الذهبي : ضعيف باتفاق اهـ.
وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٤/٨) رقم
(٣٥٨٩).

٤٣١
حرف الخاء المعجمة
١٥١٣ - قال: نا عبد الرحيم، نا علي بن الحسن، نا الحسين بن علي،
أنا علي(١) بسنده المذكور قال: ((الخَلْقُ كلهم عيال الله وتحت كنفه(٢)، فأحبّ
الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله، وأبغض الخلق إلى الله من ضنّ(٣) على
عياله)) (٤).
(١) هو ابن محمد بن مهرويه الذي تقدم في الحديث السابق.
(٢) أي: في حرزه وستره والكنف في الأصل: الجانب والظل والناحية (انظر
"القاموس" ص ١٠٩٩ - مادة "كنف").
(٣) أي: بخل (انظر "القاموس" ص ١٥٦٤ - مادة "الضنن").
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإلیه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (١٦١٧٠) وهذا الإسناد ضعيف للعلة السابقة وقد ضعفه
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٤/٨). والحدیث قد
روي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((الخلق كلهم عيال
الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله)) أخرجه الحارث بن أسامة في ((مسنده))
(٢/ ٨٥٧ رقم ٩١١ - بغية الباحث) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٤٣)
رقم (٧٤٤٦ و٧٤٤٧) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢/ ٢٥٥) رقم
(١٣٠٦) كلهم من طرق عن يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس
رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه يوسف بن عطية الصفار، متروك
(التقريب ص ٥٦٧) وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٥/٨) رقم (٣٥٩٠). وروي أيضا من
حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الطبراني في ((الكبير))

٤٣٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفیان
١٥١٤ - قال: أنا أبي، أنا عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة(١)،
أنا علي بن محمد بن ملة، نا أحمد بن الحسن بن أيوب، نا عمران بن
عبد الرحيم، ناشاذٌ بن فَيّاض(٢)، عن الحارث بن شبل(٣)، عن أم (٤) النعمان،
عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَلّ: «الخَلْقُ كلهم يُصَلّون
على مُعَلِّم الخير حتى نِينان(٥) البحر)) (٦).
(٨٦/١٠) رقم (١٠٠٣٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٣٤١) والبيهقي
في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٤٣) رقم (٧٤٤٨) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)»
(١٠٢/٢) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٣٣٣) كلهم من طريق موسى
بن عمير عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود رضي
الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه موسى بن عمير وهو أبو
هارون الكوفي الأعمى ، متروك وقد كذبه أبو حاتم (التقريب ص ٥٠٩)
وقد ضعف الحديث الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨/ ١٩١) والشيخ الألباني
في المصدر السابق.
(١)
هو البروجردي .
(٢) هو أبو عبيدة اليشكري البصري (من العاشرة)، صدوق له أوهام وأفراد
(التقريب ص ٢١٤).
(٣) هو البصري (من السادسة)، ضعيف (التقريب ص ٩٩).
(٤) في (ي) و(م): ابن.
(٥) هي جمع نون وهو الحوت (انظر "النهاية" ١٣٠/٥).
(٦) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ١٩٣) وعنه أبو القاسم

٣٥٤٣٣
حرف الخاء المعجمة
قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، نا أبو
الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) (ص ٦٢ - ٦٣) من طريق أحمد بن علي بن
عمران عن شاذ بن فياض به وهذا الإسناد ضعيف فيه الحارث بن شبل
وهو ضعيف والراوي عنه شاذ بن فیاض صدوق له أوهام وأفراد. ولكن
للحديث له شاهد يتقوى به من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه
أخرجه الترمذي (٥٠/٥) رقم (٢٦٨٥) والطبراني في «الكبير)) (٢٣٤/٨)
رقم (٧٩١٢) من طريقين عن سلمة بن رجاء عن الوليد بن جميل عن
القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((إن
الله وملائكته حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على
معلم الناس الخير)) وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال الوليد بن جميل،
صدوق يخطئ (التقريب ص ٥٣٧) وفيه سلمة بن رجاء، صدوق یغرب
(التقريب ص ١٩٨). وله شاهد آخر من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه
أخرجه أبو داود في «سننه» (٣٩/٤-٤٠) رقم (٣٦٤١) وابن ماجه في
((سننه)) (٨١/١) رقم (٢٢٣) والدارمي في ((سننه)) (١١٠/١) رقم (٣٤٢)
وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٨٩/١) رقم (٨٨) كلهم من طريق عاصم بن
رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء رضي الله
عنه مرفوعا بلفظ ((وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض
والحيتان في جوف الماء» وهذا الإسناد ضعيف فیه کثیر بن قیس وداود بن
جمیل و ھما ضعیفان - کما في «التقریب) (ص ٤١٥ و ١٥٠) وفيه عاصم بن
رجاء بن حيوة وهو صدوق يهم (التقريب ص ٢٣٥). وبالجملة فالحديث

٤٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
إسماعيل الیزیدي بإسناد به.
١٥١٥ - قال: أنا محمد بن طاهر الحافظ، أنا علي بن أبي سعد
الهروي، أنا أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي، نا الحسن بن سعيد
المقرئ، نازكريا بن يحيى الساجي(١)، نا النضر بن طاهر(٢)، نا ابن المبارك،
عن خالد الحذاء، عن عكرمة(٣)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ولية: ((الخير مع أكابركم))(٤). وقد تقدم ((البركة)).
بشاهديه لا ينزل عن مرتبة الحسن والله أعلم. وقد صحح الحديث لغيره
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٦٧/٤) رقم (١٨٥٢).
(١) هو البصري (ت ٣٠٧ هـ)، ثقة فقيه (التقريب ص ١٦٧).
(٢) هو أبو الحجاج البصري قال فيه ابن عدي: ضعيف جدا يسرق الحديث
ويحدث عمن لم یرهم ولا يحتمل سنه إن يراهم وهو معروف بأنه یثب على
حدیث الناس ویسرقه ویروي عمن لم يلحقهم والضعف على حدیثه بین
(الكامل ٢٧/٧-٢٨).
(٣) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس رضي الله عنه أصله بربري .
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه
النضر بن طاهر وهو ضعيف جدا ويسرق الحديث كما تقدم. وروي أيضا من
طريق آخر أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٨٨/١ - مختصر زوائد مسند البزار
لابن حجر): حدثنا محمد بن سهل بن عسکر ثنا نعيم بن حماد ثنا الولید بن
مسلم عن عبد الله بن المبارك به وهذا الإسناد ضعيف فيه عنعنة الوليد بن

٣٤٣٥
حرف الخاء المعجمة
١٥١٦ - قال: أنا حمد بن نصر، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن
الصباح(١)، أنا أبو بكر محمد بن عمر الصوفي، نا إبراهيم بن محمد بن
الحسين، نا الحسين بن القاسم(٢)، نا إسماعيل بن أبي زياد(٣)، عن أبان (٤)،
مسلم وهو كثير التدليس والتسوية وفيه نعيم بن حماد، صدوق يخطئ کثیرا
(التقريب ص ٥٢٠). والحديث قد ورد بلفظ ((البركة مع أكابركم)) أخرجه
ابن حبان في ((صحيحه)) (٣١٩/٢) رقم (٥٥٩) والطبراني في ((الأوسط))
(١٦/٩) رقم (٨٩٩١) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٦٣/٧) رقم
(١١٠٠٤) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٧١/٨- ١٧٢) كلهم من طريق
الوليد بن مسلم عن ابن المبارك به وعند ابن حبان وأبي نعيم تصريح الوليد
بن مسلم بالتحديث وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وأخرجه
أيضا الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ١٣١) رقم (٢١٠) من طريقين عن ابن
المبارك به وصححه الحاكم على شرط البخاري ووافقه الذهبي والشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٣٨٠/٤) رقم (١٧٧٨). وعلى
هذا فلفظ حديث الباب ((الخير مع أكابركم)) منكر لضعف إسناده ومخالفته
للرواية الصحيحة المتقدمة بلفظ ((البركة مع أكابركم)) كما ذكر ذلك الشيخ
الألباني في المصدر السابق.
(١) هو الأسدي الهمذاني .
(٢) هو الأصبهاني الزاهد .
(٣) هو إسماعيل بن مسلم السكوني أبو الحسن الشامي قاضي الموصل.
(٤) هو ابن أبي عياش البصري .

٤٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الخمر تعلو الخطايا كما
أن شجرها يعلو الشجر))(١).
١٥١٧ - قال: أنا عبدوس(٢)، أنا ابن لال إذناً، أنا محمد بن أحمد بن
محمويه، نا أبو بكر بن علي بن سعيد، نا يحيى بن أبي بكير، ناهشيم(٣)،
عن العوام بن حوشب(٤)، عن سليمان بن أبي سليمان(٥)، عن أبيه (٦)، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالقة: ((الخلافة بالمدينة والملك
بالشام)»(٧).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (١٣٢٤٧) وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه إسماعيل
بن أبي زياد، متروك كذبوه. وفيه أبان بن أبي عياس وهو متروك أيضا. ومما
يدل على خطأ أبان واضطرابه في هذا الحديث أنه مرة یرویه عن رجل عن
عبد الله بن عمرو رضي الله عنه موقوفا عليه أخرجه عبد الرزاق في (المصنف))
(٩/ ٢٣٧) عن معمر عن أبان به.
(٢) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٣) هو ابن بشير أبو معاوية السلمي الواسطي .
(٤) هو الواسطي .
(٥) هو الهاشمي مولاهم (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص ٢٠٢).
(٦) قال فيه الذهبي: مجهول (تلخيص المستدرك ٣/ ٧٢).
(٧) الحديث أخرجه أيضا البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٥/٤) والحاكم

٣٤٣٧
حرف الخاء المعجمة
١٥١٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا ابن حمدان(١)، نا الحسن بن
سفيان(٢)، نادُحَيم (٣)، نا الوليد (٤)، ناابن جابر(٥)، عن محمد بن قيس (٦)، حدثني
رجل من الصحابة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «الخُضرَة في النوم
في ((المستدرك)» (٧٥/٣) رقم (٤٤٤٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٨٣/١ و١٨٤) كلهم من طرق عن هشيم بن بشير به وهذا الإسناد
ضعيف فيه سليمان بن أبي سليمان وهو مقبول وأبوه مجهول كما تقدم.
والحديث صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: سليمان بن أبي سليمان وأبوه
مجهولان اهـ. وضعفه أيضا ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٦٦/٢) رقم
(١٢٧٧) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٣٧/٣) رقم
(١١٨٨).
(١) هو أبو عمرو محمد بن احمد بن حمدان بن علي بن سنان الخيري.
(٢) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند .
(٣) هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي أبو سعيد
(ت ٢٤٥ هـ) ، ثقة حافظ متقن (التقريب ص ٢٨٧).
(٤) هو ابن مسلم الدمشقي.
(٥) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني .
(٦) لم يتبين لي من هو؟ وفي هذه الطبقة ثلاثة سموا بهذا الاسم، أولهم: محمد
بن قيس الهمداني الكوفي (من الرابعة)، مقبول. والثاني: محمد بن قيس
شيخ لأبي معشر (من الرابعة)، ضعيف. والثالث: محمد بن قيس اليشكري
البصري (من الثالثة)، مقبول. انظر "التقريب" (ص ٤٥٨).

٤٣٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الجنةُ، والتمرُ رزقٌ، واللبن فطرةٌ والسفينة نجاةٌ والحمل حزنٌ، والمرأة خيرٌ،
والقيد ثباتٌ في الدين، وأَكرَهُ الغِلَّ))(١).
١٥١٩ - قال: أنا عبدوس(٢)، عن ابن لال، أنا محمد بن يحيى
الفقيه، عن محمد بن عقيل، عن أبي بكر بن الأصفر، عن أبي اليمان(٣)،
عن عاصم بن مهاجر (٤) أخي عمرٍو، عن أبيه(٥)، عن سلمة - وكانت له
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)»(٥/ ٦،٦٩١٣/٢٩٦٥/
٧٢٩٠/٣١٦٨) عن أبي عمرو بن حمدان به نحوه، وأخرجه أيضا الدارمي
في ((سننه)) (٢/ ١٧١) رقم (٢١٥٥) عن الحكم بن المبارك عن الوليد بن
مسلم به نحوه، وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن قيس وهو مقبول أو
ضعيف كما تقدم. والحديث قد روي نحوه من حديث رجل رأى النبي وتلاه
بإسناد ضعيف كما سيأتي إن شاء الله في حديث رقم (٣٦٨) ولفظ: ((الرؤيا
ستة ... )).
(٢) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٣) هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي.
(٤) ترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١٤/٤)، وأورد له هذا الحديث
ثم قال: هذا خبر منكر. وقال الشيخ الألباني: مجهول (سلسلة الأحاديث
الضعيفة ٨/ ٨٣).
(٥) هو تابعي ترجم له ابن حجر في "الإصابة" (٣٨٥/٦) ولم یذکر فیه جرحا
ولا تعديلا. وقال الشيخ الألباني: مجهول (سلسلة الأحاديث الضعيفة

٤٣٩
لي حرف الخاء المعجمة
صحبة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «الخَطَّ الحسن يزيد الحقَّ
وضحاً))(١).
٨/ ٨٣).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في "الجامع الصغير" (رقم ٢٩٤٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في "كنز العمال" (رقم ٢٩٣٠٤).
وهذا الحديث ضعيف فيه عاصم بن مهاجر وأبوه وهما مجهولان. والحديث
حكم عليه بالنكارة الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٤/٤) وأقره ابن حجر
في «لسان الميزان» (٢٢١/٣) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة» (٨٢/٨) رقم (٣٥٨٧).
والحديث قد روي من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه الخطيب في
((الجامع)) (٣٩٩/١) رقم (٥٣٢) من طريق أبي اليمان عن عاصم بن مهاجر
الكلاعي عن أنس مرفوعا به وأخرجه أيضا من طريق أبي اليمان عن عاصم
بن مهاجر الكلاعي عن أبيه مرسلا وهذان الإسنادان ضعيفان للعلة السابقة
ولعل هذا مما يدل على اضطراب عاصم بن مهاجر وأبيه وخطئهما في هذا
الحديث. والحديث روي أيضا من حديث ابن عباس رضي الله عنه أخرجه
السلفي في ((أحادیث وحکایات)) (٧٩/١) - كما نقله الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨/ ٨٢) من طريق ابن الكلبي عن أبيه عن
أبي صالح عن ابن عباس مرفوعا وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه ابن الكلبي
وهو هشام بن محمد بن السائب قال فيه الدار قطني وغيره: متروك (ميزان

٤٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٢٠ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا الطبراني، نا عبد الرحمن بن
الحسين، نا يحيى بن يزيد الأهوازي، نا أبو همام محمد بن الزِبرِقان(١)، عن
مروان بن سالم(٢)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((الخطيئة إذا أُخِفِيت
لم تضرَّ إلا صاحبها، وإذا أُظهرت فلم تُغَيَّ ضَرَّتِ العامَّةَ)) (٣).
١٥٢١ - قال: أنا والدي، أنا الميداني (٤)،
الاعتدال ٨٩/٧). وفيه أبوه قال ابن حجر: متهم بالكذب ورمي بالرفض
(التقريب ص ٤٣٤).
(١) هو الأهوازي.
(٢) هو أبو عبد الله الغفاري الجزري، متروك متهم.
(٣) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه الطبراني
في («الأوسط)» (٩٤/٥) رقم (٤٧٧٠) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه
أيضا ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (ص ٤٣) من طريق يحيى بن يزيد الأهوازي
به وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه مروان بن سالم وهو متروك
ورماه الساجي وغيره بالوضع كما تقدم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٢٦٨/٧): رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو
متروك اهـ. وضعفه أيضا المناوي في ((فيض القدير)) (٣٣٦/١) وحكم عليه
بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٥/٤) رقم
(١٦١٢).
(٤) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.