Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١٪ حرف الجیم أنا ابن لال(١)، نا ابن كامل (٢)، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٣)، نا عباد بن يعقوب (٤)، نا عيسى بن عبد الله بن عمر بن أبي طالب (٥)، حدثني أبي (٦) الهمذاني (ت ٤٦٨ هـ) قال فيه شیرویه: سمعت منه عامة ما مر له، وكان ثقة عدلا، من بيت الإمارة والعلم، من أولاد جرير بن عبد الله رضي الله عنه (تاريخ الإسلام ٢٦٤/٣١). (١) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن لال الهمذاني. (٢) هو محمد بن عبدوس بن كامل أبو أحمد السلمي السراج. (٣) أبو جعفر العبسي الكوفي. (٤) أبو سعيد الرواجني الكوفي. (٥) هو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب أبو بكر العلوي الكوفي قال فيه أبو حاتم: لم يكن بقوي الحديث (الجرح والتعديل ٦ / ٢٨٠) وقال الدار قطني: هو متروك الحديث (سنن الدار قطني ٢/ ٢٦٣) وقال ابن عدي: عامة ما یرویہ لا يتابع عليه (الكامل ٢٤٤/٥) وقال ابن حبان: يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به كأنه كان يهم ويخطيء حتى كان يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصفت (كتاب المجروحين ١٢١/٢-١٢٢) وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه عن آبائه أحاديث مناكير لا يكتب حديثه لا شيء (الضعفاء ص ١٢٢). (٦) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي المدني (من السادسة)، مقبول (التقريب ص ٢٧٣). ٨٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبيه(١) عن جده (٢) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((جاءتهم طيِرْ أبابيلُ(٣) أمثال الحِدَإِ(٤) في صورة السباع وإنها أحياء إلى اليوم والليلة تُعشِّش (٥) في الهواء))(٦). ١٣٢١ - قال ابن لال: نا محمد بن الحسين الزَّعْفَراني(٧) (٨) إجازةً، نا أبو (١) (ت بعد ١٣٠ هـ)، صدوق وروايته عن جده مرسلة (التقريب ص ٤٥٣). (٢) (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٣٧١). (٣) أي: كثيرة قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص ١٢٣٩ - مادة "الإبل"): أبابيل: فرق جمع بلا واحد. (٤) هو جمع الحدأة: طائر (القاموس ص ٤٦ - مادة "الحدأة"). (٥) قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص ٧٧١ - مادة "العشة"): عشش الطائر تعشیشا: اتخذ عشا. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٦٦٠/٢). وهذا الحديث ضعيف جدا أو موضوع آفته عيسى بن عبد الله العلوي وهو متروك الحديث وقد روى عن أبيه عن آبائه الأحاديث الموضوعة كما تقدم. وفيه أيضا أبوه عبد الله بن محمد العلوي وهو مقبول. (٧) بفتح الزاي المنقوطة وسكون العين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة، هذه النسبة إلى الزعفرانية، وهي قرية من قرى سواد بغداد، تحت كلوذا. أو إلى بيع الزعفران، وهو الذي يصفر به الثياب وغيرها. (الأنساب ١٥٣/٣). (٨) هو محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطيُّ الزَّعفرانيُّ ١٣٨٣ حرف الجيم بكر بن أبي خيثمة (١)، نازهير بن حرب (٢)، ناصَبِيح بن عبد الله الفَرْغاني(٣) (٤)، (ت: ٣٣٧ هـ)، راوي "التّاريخ الكبير" عن ابن أبي خَيْثَمَة، قال الخطيب: كان ثقة. تاريخ بغداد (٣/ ٦٤٩/٣١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٣٣/٧٠٩)، الثقات لابن قطلوبغا (٨/ ٩٦٥٣/٢٥١). (١) هو أحمد بن زهير بن حرب النسائي (ت ٢٧٩ هـ) قال فيه الدار قطني: ثقة مأمون وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة عالما متقنا حافظا بصيرا بأيام الناس راوية للأدب (تاريخ بغداد ٤ / ١٦٢). (٢) هو أبو خيثمة النسائي نزيل البغداد (ت ٢٣٤ هـ)، ثقة ثبت (التقریب ص ١٦٨). (٣) بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الغين المعجمة وفي آخرها النون هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما فرغانة وهي ولاية وراء الشاش من بلاد المشرق وراء نهر جیحون وسیحون وأما الثاني فهو فرغان قرية من قرى فارس (الأنساب ٤ / ٣٦٧). (٤) بفتح الصاد المهملة وكسر الباء (المؤتلف والمختلف لعبد الغني، ص: ١٢٢). قال فيه أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل ٤ / ٤٥١)، وخالفه فيه جمع من الأئمة، فقال أبو داود السجستاني: ((سألت عليّ بن المديني عنه؟ فأنكره))، وقال الساجي: ((قال يحيى بن معين: كان كذّابًا خبيئًا)) (الآيات البينات في ذكر ما في أعضاء رسول الله وَ له من المعجزات لابن دحية الكلبي الأندلسي، ص ٢٣٣). وقال عبد الغني المصري: منكر الحديث (المؤتلف، ص: ١٢٢ - ١٢٣). وقال الخطيب البغدادي: صاحب مناكير، وهو صَبِيحُ بْنُ دَرْ غَشْتَك ٨٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمّي(١)(٢)، نا جعفر بن محمد(٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((جُعِلَ (٤) الخير كله في الرَبْعَةِ(٥))(٦). (تلخيص المتشابه ١ /١٣٥). وقال البيهقي: ((ليس بالمعروف)) (دلائل النبوة ٢٩٨/١)، وقال ابن كثير: هو ضعيف (البداية والنهاية ٣٤/٦). وانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٣٠٧/ ٣٨٥٥،٣٨٥٧)، لسان الميزان (١٨١/٣)، التذييل على كتب الجرح والتعديل (١/ ٣٨٥/١٤١). (١) بفتح العين المهملة، وتشديد الميم هذه النسبة إلى "العم" وهو بطن من تميم (الأنساب ٤/ ٢٤٢). (٢) هو أبو عبد الصمد البصري (ت ١٨٧ هـ أو بعد ذلك)، ثقة حافظ (التقريب ص ٣١١). (٣) هو جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي قال فيه البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال الأزدي: منكر الحديث (ميزان الاعتدال ١٤٦/٢) وقال ابن أبي حاتم: هو صدوق (الجرح والتعديل ٢/ ٤٨٧) وذكره ابن حبان في "الثقات" (١٣٣/٦). (٤) في (ي) و(م): جعل الله. (٥) هو المعتدل الذي بين الطويل والقصير. انظر "النهاية" (١٩٠/٢). (٦) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٣٠ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٣٠٧٥١) إلى ابن لال وحده. وهذا الإسناد ضعيف فيه جعفر بن محمد ٨٥, حرف الجيم ١٣٢٢ - قال: أنا ابن خلف (١) إجازةً، أنا الحاكم، حدثني حسين الماسَرْجِسي(٢)(٣)، نا أبو نعيم الجُرْجاني(٤) (٥)، ... القرشي وهو منكر الحديث ولا يتابع في حديثه. وفيه أيضا صبيح بن عبد الله الفرغاني وهو ضعيف صاحب مناكير كما تقدم. قال الحافظ العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٦٨٧/١) رقم (٢٥٣٥): وفيه صبيح بن عبد الله الفرغاني: منكر الحديث قاله الخطيب اهـ. وقد ضعف إسناده المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٣٥٠) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٦٩/٧) رقم (٣٤٦٩). (١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري. (٢) بفتح الميم والسين المهملة، وسكون الواو وكسر الجيم، وفي آخرها سين أخرى، هذه النسبة إلى ماسرجس وهو اسم لجد أبي علي الحسين بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري الماسرجسي (الأنساب ١٦٨/٥). (٣) هو أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسر جس النيسابوري (ت ٣٦٥ هـ) قال فيه الحاکم: دفن علم کثیر بموته. وقال الذهبي: الحافظ الكبير الثبت الجوال الإمام (سير أعلام النبلاء ٢٨٧/١٦-٢٨٨). (٤) بضم الجيم وسكون الراء المهملة والجيم والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى بلدة جرجان وهي بلدة حسنة فتحها يزيد بن المهلب أيام سليمان بن عبد الملك (الأنساب ٢/ ٤٠). (٥) هو عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي. ٨٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا محمد بن عوف(١)، نا الربيع بن روح(٢)، نا ابن عياش(٣) عن حسان بن عبد الله (٤) عن إياس بن معاوية(٥) عن أبيه(٢) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: سمع النبي وَ ل﴿ رجلاً يتعوذ بالله من جهد البلاء، فقال: ((جَهْدُ (٧) البلاء كثرةُ العيال مع قلة الشيء))(٨). (١) هو أبو جعفر الطائي الحمصي (ت ٢٧٢ أو ٢٧٣ هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص ٤٥٥). (٢) أبو روح اللاحوني الحمصي. (٣) هو إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي. (٤) هو المزني البصري، قال فيه الأزدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: النكارة من جهة الراوي عنه (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٢٤). (٥) هو أبو واثلة المزني البصري القاضي المشهور بالذكاء (ت ١٢٢ هـ)، ثقة (التقریب ص ٧٢). (٦) هو معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني أبو إياس البصري. (٧) أي: الحالة الشاقة (النهاية ١/ ٣٢٠). (٨) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٤١ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٤٤٤٩١) إلى الحاكم في "تاريخه" وعزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١٠٢/٦) إلى أبي نعيم الأصبهاني في جزء سماه "ما انتقاه ابن مردويه على الطبراني" وساق إسناده من طريق إسماعيل بن عياش به. وهذا الإسناد ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين. وفيه أيضا حسان بن عبد الله الذي قال حرف الجيم ١٣٢٣ - قال: أنا والدي، أنا يوسف بن محمد الخطيب(١)، أنا ابن لال، نا أبو داود سليمان بن يزيد بن سليمان القزويني (٢)، نا علي بن أبي طاهر (٣)، نا هارون بن عيسى بن إبراهيم الهاشمي(٤)،. فيه الأزدي: منكر الحديث وذكر الذهبي أن النكارة من جهة الراوي عنه كما تقدم. والراوي عنه هنا إسماعيل بن عياش وهذا مما يدل على عدم ضبطه لهذا الحديث الناتج من سوء حفظه ومما يؤكد ذلك أن ابن عياش قد اضطرب في هذا الحدیث فتارة یرویه مرفوعا - كما في حديث الباب - وتارة يرويه موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((العيال)) (٢/ ٤٤٣): حدثنا الحكم بن موسى حدثنا إسماعيل بن عياش عن حسان بن عبد الله عن إياس بن معاوية عن عمر به من قوله والله أعلم. وحديث الباب قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٠٢/٦) رقم (٢٥٩٢). (١) هو أبو القاسم الهمذاني. (٢) هو الفامي (ت ٣٣٩ هـ) ترجم له الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (٥٧/٣) فقال: هو من أئمتها المشهورين، قال الخليلي الحافظ: ثقة كبير عارف بالحديث اهـ. وقال الذهبي: هو المحدث الصدوق وكان من العلماء بهذا الشأن (سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٠٥-٤٠٦). (٣) هو أبو الحسن علي بن أحمد القزويني (ت نيف وتسعين ومائتين هـ) وثقه الخليلي، وقال الذهبي: هو الإمام الحافظ الأوحد الثقة، وكان أحد الأثبات (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٨٧-٨٨). (٤) هو أبو جعفر المنصوري (ت في حدود ٢٨٠ هـ) قال فيه الدار قطني: ليس ٦ ٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا أحمد بن عبد الأعلى(١)، نا أبو عبد الله اليَشْكُرِي(٢) (٣)، نا ميمون بن مِهْران (٤) عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((جَهْد البلاء أن تحتاجوا إلى ما في أيدي الناس فتمنعون))(٥). بالقوي في الحديث (سؤالات الحاكم ص ١٥٨) وانظر "تاريخ الإسلام" (٣١٩/٢١). (١) لعله أبو عبد الرحمن الشافعي الشيباني الذي ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢٠/٨) وقال: وكان ممن تفقه على مذهب أهل المدينة ويذب عن أقاويلهم. وقال الترمذي في "العلل الصغير"- مع الجامع (ص: ٧٣٦): وَمَا كَانَ فِيهِ من قَول ابن المبارك: فَهُوَ مَا حَدثنَا بِه أَحْمد بن عبد الْأَعْلَى عَن أَضْحَاب ابن المُبارك عَن ابن المبارك، فهو ثقة عنده. ويكنيه ابن أبي الدنيا: أبو الحسن (مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا : ٨٢، المطر والرعد والبرق: ١٢، من عاش بعد الموت : ٤٧). (٢) بفتح الياء باثنتين المنقوطة من تحتها وسكون الشين المعجمة وضم الكاف وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى قبيلة يشكر (الأنساب ٥/ ٦٩٧). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) أبو أيوب الجزري. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٣٩ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ١٦٦٨٤). رإسناده ضعيف فيه هارون بن عيسى الهاشمي وهو ليس بالقوي في الحديث. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٦٧/٧) رقم (٣٤٦٧). ٨٩٪ پحرف الجیم ١٣٢٤ - قال: أنا الحسن بن أحمد (١) السمرقندي(٢)، أنا إسماعيل الصَّابُوني(٣) (٤)، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق البالوي(٥)(٦)، نا محمد بن جمعة(٧)، (١) في (ي) و(م): أحاد. (٢) كذا في (ي) و(م) وفي الأصل غير واضح. وهي نسبة إلى سمرقند: مدينة بما وراء النهر (لب اللباب ص ٤٥). (٣) بفتح الصاد المهملة، وضم الباء الموحدة، وفي آخرها النون هذه النسبة إلى عمل "الصابون" وبيت كبير بنيسابور "الصابونية" لعل بعض أجدادهم عمل الصابون فعرفوا به (الأنساب ٥٠٦/٣). (٤) أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابدبن عامر النيسابوري (ت ٤٤٩ هـ) قال فيه أبو بكر البيهقي: هو إمام المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا. وقال الذهبي: هو الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام (سير أعلام النبلاء ٤٠/١٨). (٥) بفتح الباء المنقوطة بواحدة واللام بعد الألف وفي آخرها ياء منقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى بالويه، وهو إسم لبعض أجداد المحدثين (الأنساب ٢٧٠/١). (٦) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبيد الله البالوي، هكذا ذکر نسبه ابن عساکر في "تاریخ دمشق" (٣٥٦/٩)، وهو النيسابوري (ت ٣٧٩ هـ) قال فيه الحاكم: تغير بآخرة، وهو صدوق (لسان الميزان ١/ ٢٨٢). (٧) هو أبو قريش القهستاني الأصم (ت ٣١٣ هـ) قال فيه أبو علي الحافظ: هو الحافظ الثقة الأمين. وقال الخطيب البغدادي: كان ضابطا متقنا حافظا كثير ٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ناسَلْم(١) بن جنادة، نا وكيع(٢)، نا شعبة(٣) عن عبد الحميد بن كِرْدِيْد(٤) عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((جَهْد البلاء قلة الصبر(٥))(٦). السماع (تاريخ بغداد ٢/ ١٦٩) وقال الذهبي: الحافظ الحجة (تذكرة الحفاظ (٧٦٦/٢). (١) في (ي) و(م): مسلم. (٢) هو ابن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي (١٩٦ هـ)،، ثقة حافظ عابد (التقريب ص ٥٣٧). (٣) هو ابن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام. (٤) هو عبد الحميد بن دينار صاحب الزيادي (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص ٢٨٥). (٥) في (ي) و(م): البصر والذي أثبت موافق لما في المصادر التي أوردت الحديث. (٦) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٤٠ - ضعيف الجامع الصغير) إلى أبي عثمان الصابوني في "الأحاديث المائتين". وهذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه فرواه سلم بن جنادة عن وكيع عن شعبة عن عبد الحميد بن كرديد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه مرفوعا کما في إسناد المؤلف. وأخرجه أيضا ابن حبان في ((الثقات)) (١١٩/٧) وابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ٦١). وخالفه محمد بن جعفر غندر فرواه عن شعبة عن عبد الحميد بن كرديد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه موقوفا عليه أخرج طريقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦/ ٥٠). ولا شك أن رواية ٩١ حرف الجیم ١٣٢٥ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، ناعبد الله بن محمد بن جعفر (١)، نا أحمد بن إبراهيم بن يزداد(٢) السجستاني، نا محمد بن سليمان الواسطي(٣)، الموقوف أولى بالصواب لأن محمد بن جعفر من أثبت الناس في شعبة - وهذا الحديث من روايته عن شعبة - بل هو أثبت أصحاب شعبة فيه حتى قدمه علي بن المديني على عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فکتاب غندر حکم بینھم (تهذيب الكمال ٨/٢٥). وهو أيضا قد توبع فيه من قبل مسكين بن بكير - وهو الحراني: صدوق يخطئ (التقريب ص ٤٨٤) - أخرج طريقه أيضا البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦/ ٥٠). وأما رواية المرفوع ففيها سلم بن جنادة وهو مع ثقته قد وصفه أبو أحمد الحاكم - وتابعه ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) - بأنه يخالف في بعض حديثه (انظر ((تهذيب التهذيب)) ١١٣/٤) ولعل هذا الحديث منه والله أعلم. وقد أشار أبو عثمان الصابوني إلى إعلال طريق الرفع بطريق الوقف فقال: لم يروه عن وكيع مرفوعا إلا سلم بن جنادة اهـ كما نقل عنه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٥٢/٣). وأقره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧/ ٤٧٠). (١) هو أبو الشيخ الأصبهاني. (٢) في (ي) و(م): رداد. (٣) هو أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي المعروف بالنكتة، والد الحافظ أبي بكر بن الباغندي (ت ٢٨٣ هـ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (١٤٩/٩) وضعفه ابن أبي الفوارس وقال الخطيب البغدادي: رواياته كلها ٩٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ناحفص بن عمر الأَيْلي (١)، نا مِسْعَر بن كِدَام(٢) عن المنبعث الأثرم (٣)، سمعت كُرْدُوساً(٤) يقول: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّة: ((جرى القلم بالشقي والسعيد، وفرغ من أربع: من الخلق والُلُق والرزق والأجل)»(٥) . مستقيمة وقال الدار قطني مرة: لا بأس به. وقال مرة أخرى: ضعيف وقال الذهبي: لا بأس به (ميزان الاعتدال ١٧٥/٦) وقال في "سير أعلام النبلاء" (٣٨٦/١٣): الإمام المحدث العالم الصادق. (١) بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر (الأنساب ١/ ٢٣٧). (٢) أبو سلمة الهلالي الكوفي . (٣) لم أقف على ترجمته بعد بحث طويل، إلا أن الحافظ المزي ذكره في من روی عن كردوس بن العباس الثعلبي في "تهذيب الكمال" (٢٤/ ١٧٠). وعند الرجوع إلى النسخة الخطية يحتمل أن يكون هذا الراوي هو أشعث الأثرم وهو أشعث بن سوار الكندي الذي ، ضعيف (التقريب ص ٦٧) وهو أيضا ممن روی عن کردوس الثعلبي كما في "تهذيب الكمال" (٢٦٥/٣). (٤) بالمثلثة وهو الثعلبي (من الثالثة) واختلف في اسم أبيه فقيل: عباس وقيل: عمرو وقيل: هانئ وقيل: هم ثلاثة.، مقبول (التقريب ص ٤١٦). (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١٧٨/١-١٧٩) رقم (١٨٨) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٣٥٢) رقم (٦٠١) من طريق محمد بن سليمان الواسطي به. ٩٣ حرف الجیم ١٣٢٦ - وبه نا محمد بن جعفر بن یوسف(١)، نا عبد الله بن محمد بن موسى البَازْيَار(٢) (٣)، حدثني مجاشع(٤)، نا يزيد بن هارون(٥)، نا مِسْعَر (٦) وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فیه حفص بن عمر الائلي، وهو كذاب وقد حدث عن شعبة ومسعر ومالك بن مغول والأئمة بالبواطيل كما تقدم وهو هنا رواه من طريق مسعر. وفيه أيضا كردوس الذي ، مقبول أي: حيث يتابع ولم أقف على من تابعه فيه. (١) هو محمد بن جعفر بن يوسف بن زياد بن مهرن أبو بكر المؤدب (ت قبل ٣٥٠ هـ) ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٦٣) رقم (١٦٤٥) وقال: کثیر الحدیث کان يسمع إلى أن توفي رحمه الله. (٢) بفتح الباء الموحدة والزاي الساكنة والياء المفتوحة آخر الحروف بين الألفين وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يحفظ الباز وهو من الجوارح التي يصطاد بها (الأنساب ٢٥٧/١). (٣) هو أبو محمد الأصبهاني ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٣٤/٢) رقم (٩٩٩) والسمعاني في "الأنساب" (١ / ٢٥٧) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٤) يبدو أن في الاسم سقطا، وصوابه : محمد بن مشاجع، كما هو في هذا الإسناد عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ١٧٩ - ١٨٠، ٢٧٦)، وكناه أبو نعيم : أبا العباس، ولم يترجم له إلا بهذا الحديث. (٥) الواسطي. (٦) هو ابن كدام بن ظهير أبو سلمة الهلالي الكوفي. ٩٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن عمرو بن مُرَّة (١) عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه(٢) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليه: ((جلود الميتة دِياغه(٣) يذهب بخبثه)) (٤). (١) أبو عبد الله المرادي الکوفي الأعمى. (٢) هو عبد الله بن أبي الجعد كما قال أحمد بن علي الأصبهاني فيما نقل عنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٤٢/١)،، مقبول (التقريب ص ٢٤٩). (٣) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب: دباغها. (٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))(٢/ ١٧٩ - ١٨٠، ٢٧٦) بالإسناد نفسه. وأخرجه أيضا أحمد في ((المسند)) (١/ ٢٣٧ و٣١٤) والبيهقي في)) السنن الكبرى» (٤٢/١) رقم (٥٠) من طريق يزيد بن هارون وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٠/١) رقم (١١٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٢٦٥) رقم (٥٧٤) من طريق يحيى بن آدم كلاهما عن مسعر بن كدام به ولفظه («دباغه یذهب بخبثه أو نجسه أو رجسه)). هذا الإسناد فيه ضعف يسير حال عبد الله بن أبي الجعد وهو مقبول أي: حيث يتابع. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال البيهقي (٤٢/١) - بعدما ساقه بإسناده - : هذا إسناد صحیح اه. وللحدیث طريق آخر يتقوى به أخرجه مسلم في ((صحیحه)) (٢٧٧/١) رقم (٣٦٦) عن یحیی بن یحیی، عن سلیمان بن بلال عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((إذا دبغ الإهاب فقد طهر)). ٩٥ حرف الجیم ١٣٢٧ - قال أبو الشيخ: نا محمد بن أحمد بن علي بن بشر (١): وجدت في كتاب جدّي(٢)، نا خازم بن جَبَلَة العبدي(٣)(٤)، نا سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى(٥) عن الحكم(٦) عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَي: ((جميع أعمال بني آدم تحصرها الملائكة الكرام الكاتبون إلا خيار المجاهدين في سبيل الله فإن الملائكة الذين خلقهم الله عز وجل يعجزون عن علم إحصاء حسنات أدناهم)) (٧). (١) هو أبو بكر الأموي ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤/ ٦١) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢٢٣/٢) رقم (١٥٢٢) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) هو علي بن بشر بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مريم الأموي الأصبهاني. (٣) بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة هذه النسبة إلى "عبد القيس" في ربيعة بن نزار (الأنساب ٤ /١٣٥). (٤) قال فيه محمد بن مخلد الدوري: لا يكتب حديثه (لسان الميزان ٢/ ٣٧١). (٥) هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي. (٦) هو ابن عتيبة أبو محمد الكندي الكوفي. (٧) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (٥٣٣/٤) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٩٨/٧) وهذا الإسناد ضعيف، فیه علي بن بشر الأصبهاني وهو يضعف حديثه وفي حديثه نكارة وفيه أيضا خازم بن جبلة وهو لا يكتب حديثه لضعفه وفيه أيضا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو صدوق سيء الحفظ جدا كما تقدم. وقد أشار ٩٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٢٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن الموفق(١)، نا محمد بن جعفر بن أحمد المَطِيرْي(٢) (٣)، نا محمد بن حمزة بن زياد الطُوْسي (٤)(٥)، نا أبي(٦)، إلى ضعفه أبو نعيم في «حلیة الأولیاء)» (٧/ ٩٨) حیث قال بعد إخراجه هذا الحديث: غريب من حديث الثوري لم نكتبه إلا من هذا الوجه. (١) هو أبو عمر الضبي المستملي (ت قبل ٣٦٠ هـ) ترجم له أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (٥٣/٢) رقم (١٠٦٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المطيرة، وهي قرية من نواحي سر من رأى (الأنساب ٣٢٩/٥). (٣) هو أبو بكر الصيرفي البغدادي (٣٣٥ هـ) قال الدار قطني: هو ثقة مأمون (تاريخ بغداد ١٤٥/٢). (٤) بضم الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضا هذه النسبة إلى بلدة بخراسان يقال لها "طوس" وهي محتوية على بلدتين يقال لإحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية (الأنساب ٨٠/٤). (٥) هو أبو علي قال فيه ابن منده: حدث بمناكير (ميزان الاعتدال ١٢٥/٦) وقال الذهبي: هو واه (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٨٠). (٦). هو أبو محمد الطوسي، قال فيه أحمد بن حنبل: لا يكتب عن الخبيث وقال يحيى بن معين: ليس به بأس (تاريخ بغداد ١٧٩/٨) قال الذهبي: لا يدرى من هو؟ تركه أحمد (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٨٠) وقال في موضع آخر: هو غیر حرف الجیم ناقيس بن الربيع (١) عن عبيد (٢) المكتِّب(٣) عن مجاهد (٤) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: ((جهنم محيطة بالدنيا والجنة من ورائها، فلذلك صار(٥) الصراطُ على جهنم طريقاً إلى الجنة))(٦). عمدة (ميزان الاعتدال (١٢٥/٦). (١) أبو محمد الأسدي الكوفي. (٢) في (ي) و(م): عبدة. (٣) هو ابن مهران الكوفي، ثقة، من الخامسة (التقريب ص ٣٣٢). (٤) هو ابن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي (ت ١٠١ أو ١٠٢ أو ١٠٣ أو ١٠٤ هـ)،، ثقة (التقريب ص ٤٧٥). (٥) في (ي) و(م): جياز. (٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ٥٤) رقم (١٠٦٢) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا الخطيب البغدادي في»تاریخ بغداد)) (٢٩١/٢) - ومن طريقه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٨٠/٢) - عن أبي عمر بن مهدي عن محمد بن مخلد العطار عن محمد بن حمزة بن زياد الطوسي به. هذا الإسناد ضعيف جدا فيه محمد بن حمزة الطوسي وهو واه وقد حدث بمناكير وأبوه حمزة تركه أحمد وقال: لا يكتب عن الخبيث وفيه أيضا قيس بن الربيع الذي تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وقد حكم الذهبي على الحديث بالنكارة في ((ميزان الاعتدال)) (٢/ ٣٨٠) حيث قال بعد ما أخرجه: هذا حديث منكر جدا محمد واه اهـ. ووافقه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (١/ ٥٤٢) رقم ٩٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٢٩ - قال: أنا ابن خلف(١)، أنا الحاكم، نا محمد بن العباس(٢) نا أحمد بن محمد بن عطاء الفقيه(٣)، نا إبراهيم بن علي النيسابوري(٤)، نا الحسين بن إسحاق البصري(٥)، نا محمد بن الزبرقان(٦) عن يونس بن عبيد(٧) عن الحسن (٨) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (٣٦٦). (١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري. (٢) هو أبو عبد الله بن أبى ذهل الضبي ويعرف بالعصمي (ت ٣٧٨ هـ) قال الخطيب البغدادي: کان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا من ذوي الأقدار العالية وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين (تاريخ بغداد ١٢٠/٣). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) هو إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم أبو إسحاق الذهلي النيسابوري (ت ٢٩٣ هـ) قال الحاكم: سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثقاه (تاريخ الإسلام ٩٩/٢٢). (٥) قال الجوزقاني في كتاب "الأباطيل والمناكير" (ص ١٦٩): الحسين بن إسحاق البصري مجهول (انظر "لسان الميزان" ٢٧٣/٢). (٦) أبو همام الأهوازي. (٧) أبو عبيد العبدي البصري. (٨) بياض في جميع النسخ، واستظهرته من "لسان الميزان" (٢/ ٢٧٣) فقد ساق إسناد الحديث فيه. وهو الحسن بن أبي الحسن البصري. ٥٩٩ حرف الجيم ((الجنة بالمشرق))(١). ١٣٣٠ - وبه نا الحسين بن محمد، نا أحمد بن محمد الفقيه(٢)، نا عبد الله بن مصعب عن أبيه عن عبد الله بن عبد الخالق(٣). (١) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٦٥ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٣٥١٢٦) إلى الديلمي فقط وفي موضع آخر عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم ٣٩٢٦١) إلى الحاكم في "تاريخه" بلفظ أتم ((الشمس بالجنة والجنة بالمشرق)). وأخرجه أيضا الجوزقاني في كتاب ((الأباطيل والمناكير)) (ص ١٦٩) رقم (٣٠٤): عن حمزة بن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن علي بن عبد الله - وهو ابن خلف - بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه الحسین بن إسحاق وهو مجهول، وفيه محمد بن الزبرقان وهو صدوق ربما وهم وفيه أيضا عنعنة الحسن البصري وهو مدلس. والحديث قد حكم عليه بالنكارة الجوزقاني في كتابه السابق، وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧/ ٤٧٣) رقم (٣٤٧٦) وكلاهما جعلا آفة الحديث هو الحسين بن إسحاق. (٢) لعله الذي تقدم في الحديث السابق. (٣) لم أقف على ترجمته، وقد ترجم بمثله ابن حجر في "لسان الميزان" (٣٠٥/٣) ونقل كلام الخطيب في "الموضح": قال لي الصوري: سألت أبا الطيب عن عبد الله بن عبد الخالق فقال لي: هو أبو الفضل الشيباني يعني محمد بن عبد ١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبيه(١) عن سعيد بن عثمان(٢) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهما ما اجتُنِب الكبائر))(٣). ١٣٣١ - قال أبو الشيخ: نازيد بن عبد العزيز(٤)، نا أحمد بن الله بن محمد بن عبد الله بن همام بن المطلب أحد الضعفاء اهـ. وهو الذي كذبه الدار قطني وأسقط حديثه وكان يضع الأحاديث للرافضة، ولكن طبقته تختلف عن هذا بكثير، وهو متأخر (ت ٣٨٧ هـ). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو ابن عثمان بن عفان الأموي القرشي المدني ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢٨٩/٤) وترجم له كل من محمد بن سعد في "الطبقات الكبرى" (١٥٢/٧) والبخاري في "التاريخ الكبير" (٥٠٣/٣) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤ / ٤٧) ولم يذكروا فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله إلا أن ابن سعد قال فیه: کان قلیل الحدیث. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد فيه عبد الله بن عبد الخالق الذي يحتمل أن يكون هو أبا الفضل الشيباني أحد الضعفاء بل كذبه الدار قطني وأسقط حديثه كما تقدم. ومعنى الحديث قد ورد من حديث أبي هريرة مرفوعا أخرجه مسلم في «صحيحه)) (٢٠٩/١) رقم (٢٣٣) من طريق أبي صخر عن عمر بن إسحاق مولى زائدة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مکفرات ما بینهن إذا اجتنب الكبائر)). (٤) هو زيد بن عبد العزيز بن حبان أبو جابر الموصلي (ت ٣١٦ هـ) ترجم له