Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
حرف الجيم
عن أبيه(١) عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه قال: قال
رسول الله قال : ((جزى الله الأنصار عنا خيراً ولا سيما عبد الله بن عمرو بن
حرام وسعد بن معاذ أو سعد بن عبادة))(٢).
١٣١١ - قال: أنا أبي، أنا إبراهيم بن أحمد المراغي (٣) (٤) والمطهر بن
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٥٦/٢) في ترجمة محمد
بن جعفر المغازلي (رقم ١٦١٩) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا
أبو يعلى في ((المسند)) (٤/ ٦٠ و٦١) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٢٥٦/٢٠-٢٥٧) - وأبو بكر ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٥٤/٣) و(٧٠/٤) وابن حبان (٤٨٧/١٥-٤٨٨ - الإحسان) والحاكم
في ((المستدرك)» (١٢٤/٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥٧/٢٠)
والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٦٨/٢ -٦٩) كلهم من طريق إبراهيم بن حبيب
بن الشهيد به وعندهم جميعا ((سعد بن عبادة)). وإسناده حسن رجاله كلهم
ثقات وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(٣٤/١٠): رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير
إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وهو ثقة اهـ. وصححه أيضا الشيخ الألباني في
((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٩١).
(٣) بفتح الميم والراء وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى قبيلة المراغ وهي
حي من الازد (الأنساب ٢٤٥/٥).
(٤) لم أقف على ترجمته.

٦٢
مممـ
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
محمد بن جعفر(١) قالا: سمعنا من أبي سعد(٢) إسماعيل بن علي السمان (٣)،
سمعت أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص (٤)، سمعت من
يزيد بن أحمد بن محمود الزاهد(٥) ببلخ، سمعت أبا سهل ميمون(٦) بن
محمد بن يونس (٧)، سمعت من عبد الله بن موسى السَلَامي (٨)(٩) قال:
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) في (م): سعید.
(٣) هو الرازي الحافظ المعتزلي.
(٤) هو أبو سعد الهروي الماليني الصوفي (ت ٤١٢ هـ).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) كذا في (ي) و(م) وفي الأصل غير واضح.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) بفتح السين المهملة واللام ألف المخففة، وفي آخرها الميم هذه النسبة إلى
مدينة السلام بغداد (الأنساب ٣٤٩/٣).
(٩) هو عبد الله بن موسى بن الحسن - وقيل الحسين - بن إبراهيم بن كريد
أبو الحسن السلامي البغدادي (ت ٣٦٦ أو ٣٧٤ هـ) قال فيه أبو سعيد
الإدريسي: كان صحيح السماعات، إلا أنه كتب عمن دب ودرج من
المجهولين وأصحاب الزوايا، قال: وكان أبو عبد الله بن منده الأصبهاني
الحافظ سيء الرأي فيه، وما أراه كان يتعمد الكذب في نقله. وقال أبو عبد
الله الحاكم: كان من الرحالة في طلب الحديث. وقال الخطيب البغدادي:
وفی رواياته غرائب ومناکیر وعجائب (تاريخ بغداد ١٤٨/١٠). وقال

٥٦٣
حرف الجيم
سمعت من إبراهيم بن محمد(١)، سمعت من أحمد بن العباس الْخُضِرْي(٢)(٣)
قال: سمعت من عبد الملك بن قُریب الأَضْمَعِي(٤) قال: سمعت من ابن
عون(٥)، سمعت من محمد بن سیرین، سمعت من أبي هريرة رضي الله عنه،
سمعت من أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه قال: لا أزال أحبّ العنكبوت
منذ رأيت رسول الله وَ له أحبّها وقال ◌َله: ((جزى الله العنكبوت عنا خيراً
نسجت علي وعليك يا أبا بكر في الغار حتى لم يرنا المشركون ولم يصلوا
إلينا)) قال ابن سيرين(٢): لا أزال أحبّها منذ سمعت من أبي هريرة ذلك
السمعاني: كان محدثا فاضلا حافظا، حسن الشعر، مليح النادرة، غير أنه
ضعيف في الرواية (الأنساب ٣٤٩/٣). وقال الذهبي: روى حديثا ما له
أصل سلسله بالشعراء منهم الفرزدق (ميزان الاعتدال ٢٠٥/٤).
(١) لم یتبین لي من هو.
(٢) بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى خضر،
وهي قبيلة من قيس عيلان وهم بطن من محارب بن خصفة، وهم بنو مالك
بن طريف بن خلف بن محارب (الأنساب ٣٧٨/٢).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو أبو سعيد الباهلي البصري اللغوي المشهور (ت ٢١٦ هـ)،، صدوق
سني (التقريب ص ٣١٨).
(٥) هو عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري (ت ١٥٠ هـ)، ثقة ثبت
فاضل (التقريب ص ٢٦٨).
(٦) هو أبو بكر محمد بن سيرين الأنصاري البصري تقدمت ترجمته في حديث

٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
وتسلسل(١).
١٣١٢ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم عن الطبراني عن محمد بن
حنيفة الواسطي(٢)، نا محمد بن إسحاق الصِيْنِي(٣) (٤)، نا نصر بن
حماد(٥)، نا شعبة، عن السُّدِّي(٦)،
رقم (٢٨).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإسناده ضعيف جدا فيه
عبد الله بن موسى السلامي، وقد وصف بأن في رواياته غرائب ومناكير
وعجائب وذكر الذهبي أنه روى حديثا لا أصل له كما تقدم. وفيه من لم
أقف على ترجمته. وقد حكم الشيخ الألباني على الحديث بالنكارة في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٣٣٨/٣) رقم (١١٨٩).
(٢)
هو أبو حنيفة القصبي.
(٣) بكسر الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون
منسوب إلى "صينية الحوانيت" وهي مدينة بين واسط والصليف بالعراق
(الأنساب ٥٧٧/٣-٥٧٨).
(٤) هو أبو عبد الله البغدادي قال فيه ابن أبي حاتم: كتبت عنه بمكة: نا عبد
الرحمن، قال: وسألت أبا عون بن عمرو بن عون عنه فتكلم فيه، وقال: هو
كذاب، فتركت حديثه (الجرح والتعديل ٧/ ١٩٦) وانظر "تاريخ بغداد"
(٢٣٨/١).
(٥) أبو الحارث البجلي البصري الوراق.
(٦) بضم المهملة وتشديد الدال، وهو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن بن

٥٦٥
حرف الجیم
عن مِقْسَم(١) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أن رسول الله وَله وقف
على قتلى بدر فقال: ((جزاكم الله من عصابة(٢) شّراً، فقد خونتموني أميناً
وكذبتموني صادقاً)) قال: ثم التفت إلى أبي جهل فقال: ((هذا أعتى(٣)
على الله من فرعون إن فرعون لما أيقن بالموت وحّد الله وإن هذا لما أيقن
بالموت دعا باللات والعزى)) (٤).
أبي كريمة الکوفي، وهو السدي الکبیر (ت ١٢٧ هـ)، صدوق یهم، ورمي
بالتشيع (التقريب ص ٦٣).
(١) بكسر أوله وهو ابن بجرة - ويقال: نجدة - أبو القاسم مولى عبد الله بن
الحارث ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له (ت ١٠١ هـ)، صدوق، وكان
يرسل (التقريب ص ٥٠١).
(٢) هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها
(النهاية ٣/ ٢٤٣).
(٣) أي: أشد تكبرا وتجبرا قال ابن الأثير في "النهاية" (٣٩٤/٣): العتو: التجبر
والتكبر.
(٤) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه الطبراني
في «المعجم الكبير)) (١١/ ٣٨٢) - ومن طريقه الخطيب البغدادي في «تاريخ
بغداد» (٢٣٩/١) - وابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٣٦/٥٢) وابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٣٠٠) كلهم من طريق محمد بن إسحاق
الصيني به وأخرجه من وجه آخر الخطيب (٢٣٩/١ -٢٤٠) عن عبدان بن
الجنيد، عن نصر بن حماد به. وهذا الإسناد ضعيف مداره على نصر بن حماد

٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣١٣ - قال: أنا والدي نا علي بن الحسين اللغوي(١) إملاءً
نا علي بن أحمد بن مهران(٢) نا محمد بن إبراهيم الحافظ(٣) قال: أنا
إسماعيل بن محمد بن حاجب(٤)،
وهو ضعيف. وقد أورد الحديث ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣٠٠)
ثم قال: هذا حديث لا يصح قال البخاري: نصر بن حماد يتكلمون فيه وقال
الدار قطني: وكذبوا محمد بن إسحاق البغدادي اهـ. وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (٩١/٦): رواه الطبراني وفيه نصر بن حماد الوراق وهو متروك اهـ.
وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف محمد بن إسحاق الصيني وقد كذبه بعض
الأئمة كما تقدم. وفيه أيضا السدي الكبير وهو صدوق یهم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو أبو القاسم الأصبهاني الصحاف (ت ٤٣٥ هـ) ترجم له الذهبي في
"تاريخ الإسلام" (٤٣٠/٢٩-٤٣١) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا
تعدیله.
(٣) هو محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو بكر الأردستاني الهمذاني (ت ٤٢٤ هـ)،
قال شيرويه: هو الرجل الصالح، روى عن أبي علي إسماعيل بن محمد
بن حاجب الكشاني كتاب صحيح البخاري، وحدث عن جماعة غيره ...
وكان ثقة صدوقا يحسن هذا الشأن. واقتبسه الذهبي في(العبر في خبر من
غبر، ٣/ ١٥٧). وقال في "تاريخ الإسلام" (١٣٧/٢٩): وكان مع بصره
بالحديث قيما بكتاب الله كبير القدر سامي الذكر واسع الرحلة.
(٤) أبو علي الكشاني الصغدي الكشميهني، ولم أقف على ترجمته، وقد روى عنه

٦٧
حرف الجيم
نا أبو سليمان داود بن سليمان بن خزيمة القطّان (١) الكَرْمِيْنِی (٢)(٣)، نا
محمد بن إسماعيل البخاري (٤)، نا عمرو بن محمد بن جعفر (٥)، نا أبو عبيدة
معمر بن المثنَّى(٦).
الخليلي كتابة، وذكروا سماعه للصحيح عن الفربري والكشميهني، ورواية
مؤلفات أخرى للبخاري عن أصحابه الثقات، وتواردهم على أخذ الصحيح
عنه توثیق ضمني له. انظر: الإرشاد للخلیلي (٣/ ٩٧٣)، تاریخ بغداد (٨/
٦٨٢)، المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (ص: ١١٥٩)، التقييد لابن
نقطة (ص: ٢٨)، المعين في طبقات المحدثين (ص: ١١٦، رقم: ١٢٩٦).
(١) في (ي) و(م): العطار.
(٢) بفتح الكاف وسكون الراء وكسر الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها
والنون في آخرها هذه النسبة إلى كرمينية، وهي إحدى بلاد ما وراء النهر على
ثمانية عشر فرسخا من بخارى (الأنساب ٥٨/٥).
(٣) هو داود بن سليمان بن خزيمة بن سعيد بن نصر القطان الكرميني (ت
٣١٧ هـ) ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٣٩٤/٦) والذهبي في "تاريخ
الإسلام" (٥٣٦/٢٣) ولم يذكرا فيه ما يفيد جرحه ولا تعدیله.
(٤) هو الإمام الحافظ المشهور صاحب "صحيح البخاري".
(٥) هو الزنبقي البصري ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٢٢٧/٤) ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٦) هو التيمي مولاهم البصري، النحوي، اللغوي (ت ٢٠٨ هـ)، صدوق
أخباري وقد رمي برأي الخوارج (التقريب ص ٤٩٧).

,٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا هشام بن عروة(١)، حدثني أبي (٢) حدثتني عائشة رضي الله عنه قالت:
كان رسول الله وَاله يخصف(٣) نعلًا، قالت: وأنا قاعدة أغزل، فجعلت
أنظر إلى سالفته(٤) وخدّه وقد عرق، وجعل يتولد عرقه نوراً فبهتّ، فرفع
رأسه فنظر إلي وقال: ((يا عائشة! إلى ما تنظرين؟ قد بهتٌ)). فقلت: يا
رسول الله، ما أنظر إلى شيء منك إلا تولد في عينيّ نوراً، أما والله لو رآك
أبو بكر الهذلي لعلم أنك أحق بشعره. فقال: ((وأي شيء قال أبو بكر؟)).
قالت: فقلت: يقول:
ومبرّا من كل غُبْر (٥) حيضة وفاد مرضعة وداء مُغِيل
(١) هو الأسدي (ت ١٤٥ أو ١٤٦ هـ)، ثقة فقیہ ربما دلس (التقريب ص
٥٢٩).
(٢) هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي المدني (ت ٩٤
هـ)، ثقة فقيه مشهور (التقريب ص ٣٤٤).
(٣) أي: كان يخرزها من الخصف: الضم والجمع (النهاية ٣٨/٢).
(٤) السالفة: ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة (القاموس
المحيط ص ١٠٦١ - مادة "سلف").
(٥) أي: بقية دم الحيض قال الفيروز آبادي في "القاموس المحيط" (ص ٥٧٥-
مادة "غبر"): غبر الشيء بالضم: بقيته كغبره ج: أغبار وغلب على بقية دم
الحيض وبقية اللبن في الضرع.

٦٩
حرف الجیم
برقٌ كبرق العارض المتهلل
وإذا نظرت إلى أَسِرّة(١) وجهه
فوضع رسول الله وَ ﴿ ما كان في يده وجاءَ إلي فقبّل بين عيني وقال:
((جزاك الله يا عائشة خيراً، فما أذكر أني سُررتُ كسروري بكلامك))(٢).
(١) هي جمع سرير: مستقر الرأس في العنق (القاموس ص ٥١٨ - مادة "السر).
(٢) الحديث أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣) - ومن
طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (٣١٩/٢٨-٣٢٠) - وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) (٤٥/٢ -٤٦) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٦٦٧ -٦٦٨)
رقم (١٥٨٣٣) من طرق عن داود بن سليمان بن خزيمة به. وهذا الإسناد
فیه راویان لم أقف على ترجمتهما وفيه عمرو بن محمد بن جعفر و علي بن أحمد
بن مهران لم یذکر في ترجمتهما جرح ولا تعدیل. وفيه رواية معمر بن المثنى
عن هشام بن عروة وقد تكلم فيه بعض أهل العلم قال أبو ذر محمد بن محمد
بن يوسف القاضي: سألني أبو علي صالح بن محمد البغدادي عن حديث أبي
عبیدة معمر بن المثنی - وهو حديث الباب - أن أحدثه به فحدثته به فقال:
لو سمعت بهذا عن غير أبيك عن محمد لأنكرته أشد الإنكار لأني لم أعلم قط
أن أبا عبيدة حدث عن هشام بن عروة شیئا ولکنه حسن عندي حین صار
مخرجه عن محمد بن إسماعيل اهـ (تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٣). الحديث احتج
به البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٦٦٨) حیث قال بعدما ساقه بإسناده:
في هذا كالدلالة على أن ابتداء الحمل قد يكون في حال الحيض والنبي وَل
لم ينكر اهـ وسكت عنه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار)) (٢/ ٧٩٢)

٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣١٤ - قال: أنا والدي، أنا أبو عمرو بن منده(١)، نا أبي(٢)
إملاءً، نا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذْرَعي (٣) (٤)، نا محمد بن
الخضر بن علي الرَقّي(٥) (٦)،
رقم (٢٩٠٧) وأورده المزي بإسناده في ((تهذيب الكمال)) (٣١٩/٢٨-٣٢٠)
وذكر أنه من غرائب معمر بن المثنى والله أعلم.
(١) هو عبد الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن الحافظ محمد بن
یحیی بن منده العبدي الأصبهاني.
(٢) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني.
(٣) بفتح الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة،
هذه النسبة إلى أذرعات وهي ناحية بالشام ولها ذكر في الشعر (الأنساب
١٠٣/١).
(٤) هو أبو يعقوب النهدي (ت ٣٤٤ هـ) قال فيه أبو الحسين الرازي: كان من
جلة أهل دمشق وعبادها، وعلمائها. وقال الذهبي: الإمام المحدث الرباني
القدوة شیخ دمشق (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٧٨ -٤٧٩) وقال ياقوت
الحموي: أحد الثقات، من عباد الله الصالحين (معجم البلدان ١/ ١٣١).
(٥) بفتح الراء وفي آخرها القاف المشددة، هذه النسبة إلى الرقة وهي بلدة على
طرف الفرات مشهورة من الجزيرة (الأنساب ٨٤/٣).
(٦) هو الرافقي، ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٤/ ١٥٢) ولم يذكر فيه ما
یفید جر حه ولا تعدیله.

٧١%
حرف الجیم
نا إسحاق بن عبد الله أبو يعقوب البوقي(١)(٢) من كتابه، نا هُشَیم بن
بَشِير(٣)، عن الأعمش(٤)، عن أبي صالح(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَليقول: ((جلوس الإمام بين الأذان والإقامة في المغرب
من السنّة)»(٦).
١٣١٥ - قال ابن لال(٧):
(١) بالضم والقاف نسبة إلى بوقة قرية بأنطاكية (لب اللباب ص ١٥).
(٢) ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٤٨٤/١) وياقوت الحموي في "معجم
البلدان" (٥١٠/١) والذهبي في "المغني في الضعفاء" (ص ٧٢) وذكر
ياقوت الحموي والذهبي أن أبا عبد الله بن منده وصفه بقوله: له مناکیر.
(٣) هو أبو معاوية السلمي الواسطي (١٨٣ هـ)، ثقة ثبت، كثير التدليس
والإرسال الخفي (التقريب ص ٥٣٠).
(٤) هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي.
(٥)
هو ذكوان السمان الزيات المدني.
(٦) الحديث أخرجه أيضا تمام الرازي في ((الفوائد)) (٢/ ١٥١) من طريق
إسحاق بن إبراهيم الأذرعي به وفيه: ((جلوس المؤذن ... )). وهذا الإسناد
ضعيف فيه أبو إسحاق البوقي وصفه أبو عبد الله بن منده بأن له مناکیر کما
تقدم. وفيه أيضا عنعنة الأعمش وهشيم وهما مدلسان. وقد ضعف الحديث
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٤٢/٣) رقم (١١٩٦).
(٧) هو أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال الهمذاني الشافعي

٧
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أحمد بن حمويه(١)، نا يحيى بن أبي طالب(٢)، نا كثير بن هشام(٣) عن
عيسى بن إبراهيم(٤) ..
.
(ت٣٩٨ هـ)، قال فیه شیرویه: کان ثقة أو حد زمانه مفتي البلد وله مصنفات
في علوم. وقال فيه الذهبي: الشيخ الإمام الفقيه المحدث، وله رحلة وحفظ
ومعرفة وكان إماما مفننا (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٧٥- ٧٦).
(١) هو أبو سيار البزاز التستري ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٤٢٨/٤)
ولم یذکر فيه ما يفيد جرحه ولا تعدیله.
(٢) هو أبو بكر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان (ت ٢٧٥ هـ)، قال فيه
أبو حاتم الرازي: محله الصدق (الجرح والتعديل ٩/ ١٣٤) وقال مسلمة
بن قاسم: ليس به بأس تكلم الناس فيه (لسان الميزان ٦/ ٢٦٢). وقال أبو
عبيد الآجري في "سؤالاته" (٢/ ٣١٤) رقم (١٩٦٩): خط أبو داود على
حديثه اهـ. وقال الدار قطني: لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة.
وقال موسى بن هارون: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب (تاريخ
بغداد ٢٢٠/١٤). وأورد الذهبي كلام موسى بن هارون المذكور في "ميزان
الاعتدال" (١٩٢/٧) وتعقبه بقوله: عنى في كلامه ولم يعن في الحدیث فالله
أعلم والدارقظني من أخبر الناس به اهـ. وقد تقدم كلام الدار قطني أنه لم
يطعن فيه أحد بحجة والله أعلم.
(٣) هو أبو سهل الكلابي الرقي، نزیل بغداد (ت ٢٠٧ هـ)، ثقة (التقریب، ص
٤١٦).
(٤) هو ابن إبراهيم بن طهمان الهاشمي.

٧٣٪
حرف الجيم
عن مقاتل بن قيس الأسدي(١) عن علقمة بن مَرْثد(٢) عن (٣) عن سلمان
الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((جلساء الله غداً أهل
الورع والزهد في الدنيا)»(٤).
(١) قال فيه الذهبي: ضعفه الأزدي (ميزان الاعتدال ٦/ ٥٠٧).
(٢) هو أبو الحارث الحضرمي الكوفي.
(٣) بياض في جميع النسخ الخطية والذي يظهر عدم وجود السقط لأن علقمة بن
مرثد روى الحديث عن سلمان رضي الله عنه بدون واسطة كما في مصادر
التخريج التي وقفت عليها.
(٤) الحديث عزاه المناوي في "فيض القدير" (٣/ ٣٥٠) إلى ابن لال في "مكارم
الأخلاق". وأخرجه أيضا ابن أبي الدنيا في ((الورع)) (ص ٤٧) وأبو طاهر
السلفي في ((معجم السفر)) (ص ٤١٧) كلاهما من طرق عن عيسى بن
إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عيسى بن إبراهيم وهو متروك
الحديث وشيخه مقاتل بن قيس ضعفه الأزدي كما تقدم. وروي من طريق
آخر عزاه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧/ ٤٦٤) إلى
أبي علي النيسابوري في جزء من ((فوائده)) من طريق سليمان بن عمرو، عن
الجريري، عن علقمة بن مرثد به. وهذا الإسناد موضوع آفته سليمان بن
عمرو وهو أبو داود النخعي وهو كذاب ووضاع، كما تقدم في ترجمته برقم
(١٩). وحديث الباب قد ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٣٥٠) وقال
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٦٤/٧) رقم (٣٤٦٤):
ضعيف جدا.

٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣١٦ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم(١) نا أحمد بن إسحاق(٢)، نا
أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواني(٣)، نا عمرو بن علي (٤)، نا عبد الرحمن بن
مهدي(٥) عن مالك (٦) عن نافع (٧) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم قال:
يا رسول الله يا نبي الله مالك أفصحنا؟ قال وَله: «جاءني جبريل فلقّنني
لغة أبي إسماعيلَ))(٨).
(١) الأصبهاني.
(٢) لعله أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سمويه أبو بكر العسال (ت بعد ٣٧٠
هـ) ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ٢٠٠) رقم (٢٦٧) ولم يذكر
فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) هو أبو بكر الشيباني الأصبهاني، قال فيه أبو نعيم: حدث بمناكير (تاريخ
أصبهان ١/ ١٥٢ رقم ١١٩) وقال الذهبي: له ما ینکر تكلم فيه ابن مردويه
(ميزان الاعتدال ٣١٠/١).
(٤) هو أبو حفص الفلاس الصير في الباهلي البصري (ت ٢٤٩ هـ)،، ثقة حافظ
(التقریب ص ٣٨٠).
(٥) هو أبو سعيد العنبري مولاهم البصري (ت١٩٨ هـ)، ثقة ثبت حافظ،
عارف بالرجال والحديث (التقريب، ص ٣٠٤).
(٦) هو إمام دار الهجرة المشهور (ت ١٧٩ هـ)
(٧) هو أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر رضي الله عنه.
(٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١/ ١٥٢) بالإسناد الذي
ساقه المؤلف وهو حديث ضعيف جدا، في إسناده أحمد بن يحيى بن الحجاج

٧٥ ٥
حرف الجيم
١٣١٧ - قال: أنا والدي، أنا أبو الحسن الميداني(١)(٢)، أنا أبو
محمد الخلال(٣)، نا محمد بن عبد الله بن المطلب(٤)، حدثني أبو محمد
الحسن بن علي بن نعيم(٥) .
الذي قال فيه أبو نعيم: حدث بمناكير وذكر أن هذا الحديث من مناكير حديثه
(تاريخ أصبهان ١٥٢/١) وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣٢١/١)
وحكم عليه أيضا بالنكارة الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣٤١/٣) رقم (١١٩٤).
(١) بفتح الميم، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة، وفي
آخرها النون، هذ النسبة إلى الميدان وهي محلة من محال أصبهان (الأنساب
٤٢٩/٥).
(٢) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(٣) هو الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي.
(٤) هو أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن
المطلب الشيباني الكوفي (ت ٣٨٧ هـ) كذبه الدار قطني وأسقط حديثه وقال
فيه حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: كان يضع الحديث وقال الأزهري: كان
أبو الفضل دجالا كذابا ما رأينا له أصلا قط، وقال الخطيب البغدادي:
و کان یروي غرائب الحديث وسؤالات الشیوخ فکتب الناس عنه بانتخاب
الدار قطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته وكان بعد يضع
الأحاديث للرافضة (انظر "تاريخ بغداد" ٤٦٦/٥).
(٥) هو البغدادي المعروف بالنعيمي قال الخطيب البغدادي: روى عنه أبو
الفتح بن مسرور وذكر أنه كان غير ثقة (تاريخ بغداد ٣٨٦/٧). وانظر

٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
بالطائف، ناعقبة بن المنهال بن بحر أبو زياد (١)، نا عبد الله بن حميد(٢)،
حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى (٣) عن أبيه(٤) عن جدّه، عن أبيه
جعفر بن محمد، عن أبيه(٥) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((جاءني جبريل من عند الله بورقة آسٍ(٢) خضراء مكتوب فيها ببياض: إني
افترضتُ محبة علي بن أبي طالب على خلقي فبلِّغهم ذلك عني))(٧).
١٣١٨ - قال: أنا والدي، أنا الحسن بن وَصِيف الِرْجاني(٨)(٩)، أنا
"لسان الميزان" (٢٣٦/٢).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم یتبين لي من هو.
(٣) ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر. وتقدمت ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب).
(٦) هو نوع من شجر (انظر "القاموس" ص ٦٨٤ - مادة "الأوس").
(٧) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف والذي يظهر لي - والعلم عند الله - أنه
موضوع بهذا الإسناد آفته محمد بن عبد الله بن المطلب كذبه الدار قطني وكان يضع
الأحاديث للرافضة كما تقدم وحديث الباب ظاهر جدا في تأييد مذهب الرافضة.
(٨) النسبة إلى بيع المرجان وهو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكف (لب
اللباب ص ١٠٦).
(٩) لم أقف على ترجمته إلا ما ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (١٨٣/١٢)

٧٧
حرف الجيم
أبو طاهر بن سلمة (١)، أنا القَطِيْعي(٢)(٣) ببغداد،
قال: الحسن بن وصيف مولى علي بن الجهم الشاعر کان قد رباه مولاه ورواه
شعره وروى عنه محمد بن داود بن الجراح.
(١) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الكعبي الهمذاني.
(٢) بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي
آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى قطيعة الدقيق، محله في أعلى غربي بغداد
(الأنساب ٥٢٨/٤).
(٣) هو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي (ت ٣٦٨
هـ) قال فيه الدار قطني: ثقة زاهد، اهـ. وحسن حاله الحاكم وأنكر على من
لينه. وقال الخطيب: لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج
به. وقال أبو بكر البرقاني: كان شيخا صالحاً، و کان لأبيه اتصال ببعض
السلاطين فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند وحضر ابن
مالك سماعه ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا
أنه لم یکن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة. وقال: کنت شدید
التنقیر عن حال بن مالك حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه
وإنما كان فيه بله. وقال محمد بن أبى الفوارس: كان مستورا صاحب سنة
ولم يكن في الحديث بذاك له في بعض المسند أصول فيها نظر ذكر أنه كتبها
بعد الغرق. وقال أبو الحسن بن الفرات: خلط في آخر عمره وكف بصره
وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه اهـ. وتعقبه الذهبي بقوله:
هذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه. ثم تعقب ابن
حجر كلام الذهبي المذكور بقوله: وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب

ے٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا محمد بن یونس(١)، نا محمد بن خالد بن عَثمة(٢)، نا إسحاق بن یحیی بن
طلحة (٣) عن المُسَيِّب بن رافع(٤) عن أبي عبيدة (٥) عن عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((جاءكم شهر(٦) رمضان المبارك
فإنه لم ينفرد بذلك فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد المسيبي يقول:
قدمت بغداد وأبو بكر ابن مالك حي وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض
فقال لنا ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إلى ابن مالك! فإنه قد ضعف واختل
ومنعت ابني السماع منه قال: فلم نذهب إليه. وقال ابن حجر: کان سماع أبي
علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا أبو الفضل
بن الحسن. خلاصة القول فيه ما قاله الذهبي: أنه صدوق في نفسه مقبول
تغير قليلا - يعني: بأخرة - والله أعلم (انظر ((تاريخ بغداد)) ٧٣/٤ و٨ميزان
الاعتدال)) ١/ ٢٢١-٢٢٢ و))لسان الميزان)) ١٤٥/١).
(١) هو أبو العباس الكديمي السامي البصري.
(٢) بمثلثة ساكنة قبلها فتحة، وهو الحنفي البصري، تقدم.
(٣) هو ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي (من الخامسة)، ضعيف (التقريب،
ص ٥٨).
(٤) هو أبو العلاء الأسدي الكاهلي الكوفي الأعمى (ت ١٠٥ هـ)،، ثقة
(التقریب، ص ٤٨٨).
(٥) هو ابن عبد الله بن مسعود مشهور بکنیته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها
ويقال: اسمه عامر الكوفي (ت بعد ٨٠ هـ)، ثقة (التقريب، ص ٦٠٨).
(٦) ساقط من (ي) و(م).

٧٩
حرف الجيم
فقدموا فيه النية ووسعوا فيه النفقة))(١).
١٣١٩ - قال: أنا ابن خلف (٢) إجازةً، أنا الحاكم عن أبي جعفر
محمد بن أحمد بن سعيد(٣) عن زكريا بن دلويه(٤) عن عبد الله بن الرَمَّاح(٥)
عن أبي حفص العبدي(٦) عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وعزاه صاحب "كنز العمال"
(٧٤٩/٨) أيضا إلى ابن صرصري في "أماليه". وهو بهذا الإسناد ضعيف
جدا أو موضوع فیه محمد بن یونس الکدیمي وهو متهم بوضع الحدیث وفيه
إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف كما تقدم.
(٢) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(٣) الرازي.
(٤) هو أبو يحيى النيسابوري الواعظ أحد الزهاد (ت في حدود ٣٠٠ هـ) قال
السلمي : هو من تلامذة أحمد بن حرب و کان یفضل على شيخه (تاريخ
الإسلام ١٤٧/٢٢).
(٥) هو أبو محمد عبد الله بن عمر بن الرماح النيسابوري.
(٦) هو عمر بن حفص بن ذكوان (ت ١٩٨ هـ) قال فيه ابن سعد: كان ضعيفا
عندهم في الحديث كتبوا عنه ثم تركوه (الطبقات الكبرى ٩/ ٣٤٦) وقال
الإمام أحمد: تركنا حديثه وخرقناه (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٣٠٠) وقال
البخاري: ليس بقوي (التاريخ الكبير ٦/ ١٥٠) وقال علي بن المديني: لیس
بثقة وقال النسائي: متروك وقال الدار قطني: ضعيف (ميزان الاعتدال
٢٢٧/٥)، وقال ابن عدي: الضعف بین على رواياته (الكامل ٤٩/٥) وقال
الذهبي: واه بمرة (ميزان الاعتدال ٣٥٦/٧).

٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
قال رسول الله وَ اليه: ((جاء عُزَير إلى باب موسى بعد ما محي اسمه من ديوان
النبوة فحُجب فرجع وهو يقول: مائة (١) أهون من ذلّ ساعة))(٢).
١٣٢٠ - أنا والدي، أنا أبو الفرج البَجَلي (٣) (٤)،
(١) كذا في الأصل وفي (ي) و(م): مآنة وجميع مصادر التخريج التي وقفت
عليها أوردته بلفظ (مائة موتة) انظر "تاريخ دمشق" (٣٣٧/٤٠) و"العلل
المتناهية" (٦١/١) و"ميزان الاعتدال" (٢٢٧/٥) و"البداية والنهاية"
(٤٦/٢).
(٢) الحديث أخرجه أيضا ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٦١) من الطريق
الذي أورده المؤلف إلا أنه ذكر عبد الله بن عمرو بدل عبد الله بن الرماح، عن
أبي حفص العبدي به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣٧/٤٠)
من طريق محمد بن منصور الموزي عن عبد الله بن الرماح به. وهذا الحديث
ضعيف جدا أو موضوع آفته أبو حفص العبدي وهو واه بمرة - كما تقدم
-. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وأبو حفص اسمه عمر قال يحيى:
ليس بشيء وعبدالله بن عمرو قال ابن المديني: كان يضع الحديث (العلل
المتناهية ٦١/١). وذكر الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٢٧/٥) أن هذا
الحديث من بلايا أبي حفص العبدي. وقال برهان الدين الحلبي: لا شك
أنه - أي: هذا الحديث - موضوع (الكشف الحثيث ص ١٩٦).
(٣) بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، هذه النسبة إلى قبيلة بجيلة وهو ابن أنمار
بن أراش بن عمرو بن الغوث أخي الأسد بن الغوث (الأنساب ١/ ٢٨٤).
(٤) هو علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الحميد أبو الفرج البجلي الجريري