Indexed OCR Text
Pages 21-40
حرف الثاء المثلثة ٧٧٣١/٣٦٠/٧، والكبير ٦/ ١٧٨٥٩٢٠، ٦٥٨٥/١٢٧/٧، ٧١٠/٢٧٨/١٨،٨٠٨٤/٢٨٢/٨ وغيرها)، ووصفوه بالخطيب، وإمام مسجد الأهواز، ولم أقف فيه على نص بجرح أو تعديل عند المحدثين، إلا أن ابن الجزري قال في ((غاية النهاية)) (٣٥٤٧/٢٨٣/٢): محمد بن يعقوب الأهوازي، شیخ قرأ على زید بن علي فیما زعم، ولا يصح ذلك، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي ببغداد، فزعم مؤلف «إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني)) (ص: ٦٣٨، رقم: ١٠٤٨) أنه صاحب الترجمة هذا، فذهب إلى أنه لا يحتج به. وكلام الجزري فيه اتهام له، وهو استعجال منه وفقه الله، فإن الأهوازي الذي تكلم فيه الجزري غیر صاحب الترجمة ومتأخر عنه بدهر، حیث ذکر أن أبالقاسم الهذلي قرأ عليه، وهو أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي (ت: ٤٦٠ -٤٦٥ هـ) كما في «تاريخ الإسلام (١٣٥/١٠- ٣١٥/١٣٦)، و لسان الميزان (٨ / ٥٦١ -٨٦٩٩/٥٦٢)، وهو صاحب كتاب ((الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها))، وروايته عنه في (ص: ٢٣٤) تحت عنوان (طرق أهل الشام، .. قراءة عبد الله بن عامر اليحصبي)، ومن ذكرهم من شيوخه معه هم ممن توفوا بعد الأربعمائة. فهو إلى الثقة والصدق أقرب، حيث روى عنه جماعة من الحفاظ ورضيه ابن حبان لصحيحه، وهو من شيوخه، ولم يوقف فيه على جرح. والله أعلم. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان سهل (١)، نا يزيد بن هارون(٢)، أنا هشام بن حسان(٣) عن الحسن (٤) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة يستوجبون المقت من الله: الأكل (٥) من غير جوع، والنوم(٦) من غير سهر، والضحك من غير عجب))(٧). (١) هو معمر بن سهل بن معمر الأهوازي. (٢) هو أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي (ت ٢٠٦ هـ)، ثقة متقن عابد (التقريب ص ٥٦١). (٣) هو أبو عبد الله الأزدي القردوسي البصري (ت ١٤٧ أو ١٤٨ هـ)،، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قیل: کان یرسل عنهما (التقریب ص ٥٢٨). (٤) هو ابن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار (ت ١١٠ هـ)،، ثقة فقيه فاضل، مشهور، وکان یرسل كثيرا ويدلس (التقريب ص ١١٣). (٥) في (ي) و(م): الآكل وهو خطأ. (٦) في (ي) و(م): النؤوم وهو خطأ. (٧) الحديث لم أقف عليه عند غير المصنف، وهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن رواية هشام بن حسان عن الحسن البصري تكلم فيها غير واحد من أهل العلم، قال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن. قيل لنعيم: لم؟ قال: لأنه كان صغيرا. وقال إسماعيل بن علية: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. وقال علي بن المديني: ٤٢٣ حرف الثاء المثلثة ١٢٩٣ - قال: أنا محمد بن محمد بن مندويه(١) في آخرين قالوا: أنا ابن رِيذة(٢)، أنا الطبراني(٣)، نا محمد بن عبد الله الحضرمي (٤)، نا سهل بن أما حديث هشام عن محمد فصحاح وحديثه عن الحسن عامتها تدور على حوشب. انظر ((تهذيب الكمال)) (١٨٥/٣٠-١٨٧)، ولم أقف لهذا الإسناد على طريق آخر يقويه. وفي الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: (( كبر مقتا عند الله: الأكل من غير جوع ... فذكره، وزاد فيه: والرنة عند المصيبة، والمزمار عند النعمة))، رواه الخلعي في «الفوائد» (٢/٥٩/٢)، وإسناده ضعيف جدا، فیه عمرو بن بکر بن تميم السکسکي، ، متروك (التقریب ص ٣٧٤). وقد حکم على حدیث عمرو بن شعيب المذكور بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٨٦/٩) (٤٠٨٦). (١) هكذا جاءهنا، وقال المؤلف في الحديث (١٧٨٧): ((أخبرنا حمد بن محمد بن أحمد بن مندوية، أخبرنا ابن ريذة ... ))، فيبدو أنه هو، وهو أبو القاسم حمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مندويه الأصبهاني القاضي، وهو مترجم هناك. (٢) أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق الأصبهاني. (٣) هو الإمام الحافظ المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة (ت ٣٦٠ هـ). (٤) أبو جعفر الكوفي، الملقب بـ))مطين)). ٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان زَنجَلَة(١)(٢)، نا الصباح بن محارب(٣) عن عمر بن عبد الله بن یعلی بن مرة (٤) عن أبيه(٥) عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة يحبها الله: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب الیدین إحداهما على الأخرى في الصلاة))(٦). (١) كلمة (زنجلة) غير واضحة في جميع النسخ، واستظهرته من ((المعجم الكبير)) للطبراني (٤٩٢/١٨٧/١، ٩٩٥٧/٦٢/١٠، ٦٧/١٢ / ١٢٤٩٥)، و ((تهذيب الكمال)» (١٠٨/١٣). (٢) هو أبو عمرو الرازي الخياط الأشتر (ت في حدود ٢٤٠ هـ)، صدوق (التقریب ص ٢٠٨). (٣) هو التيمي الكوفي، نزيل الري (من الثامنة)،، صدوق ربما خالف (التقريب ص ٢٢٥). (٤) هو الثقفي الكوفي (من الخامسة)، ضعيف (التقريب ص ٣٦٩). (٥) قال فيه البخاري: فيه نظر (الضعفاء الصغير ص ٦٩). وقال ابن حبان: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، لکثرة المناکیر في روايته (کتاب المجروحين ٢٥/٢). وقال ابن الجوزي: يروي عن أبيه، كثير المناكير (كتاب الضعفاء والمتروكين ٢/ ١٤٧). وقال الذهبي: ضعفه غير واحد (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٣١). (٦) الحديث أخرجه أيضا الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢ / ٢٦٣) (٦٧٦) وفي ((المعجم الأوسط)» (٢٦٩/٧) (٧٤٧٠) والعقيلي في ((الضعفاء» (٩١٨/٣)، كلاهما من طريقين عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة به، وهذا الإسناد حرف الثاء المثلثة ١٢٩٤ - قال: أنا الحداد(١)، أنا أبو نعيم(٢)، نافاروق(٣) (٤)، نا أبو مسلم (٥)، ضعيف، مداره على عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، وهو ضعيف، وأبوه ضعیف کثیر المناکیر، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠٥/٢ و ١٥٥/٣) بعد ما عزا هذا الحديث إلى الطبراني في «الكبير» وفي ((الأوسط)): فیه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف اهـ. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٤٨/٧) (٣٤٤٣). (١) تقدمت ترجمته. (٢) تقدمت ترجمته. (٣) غير واضح في جميع النسخ الخطية، واستظهرته من ترجمة أبي نعيم الأصبهاني في ((سير أعلام النبلاء (((١٧ /٤٥٥) وترجمة أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي في نفس المصدر (١٣ / ٤٢٤). (٤) هو فاروق بن عبد الکبیر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر الخطابي أبو حفص البصري محدث البصرة ومسندها (ت بعد ٣٦٢ هـ)، وهو راوي ذكر أبو بكر ابن نقطة أنّ کتاب السنن لأبي مسلم الکشي عن مؤلفه. أبا نعيم الأصبهاني الحافظ روى عنه في ((صحيحه)). وقال الذهبي: المحدث المعمَّر، مسند البصرة ... تفرد في وقته، ورُحِل إليه ... وما به بأس. انظر: ((الأنساب)) للسمعاني (٢/ ٣٨٠)، ((التقييد)) (٤٢٧/١)، ((تاريخ الإسلام)» (٢٦/ ٤٦١-٤٦٢)، ((سير أعلام النبلاء)) (١٦ / ٩٩/١٤٠). (٥) هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري المعروف بالكجي وبالكشي صاحب ((السنن)) (ت ٢٩٢ هـ)، قال فيه موسى بن الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا أبو عاصم(١)، نا عمر بن محمد العمري(٢) (٣) عن عبد الله بن يسار (٤) عن سالم(٥) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم: العاق لوالديه، ومدمن الخمر(٦)، والمنان بما أعطى))(٧). هارون: ثقة. وقال أبو الحسن الدار قطني: صدوق ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ: ثقة نبيل. وقال الخطيب: وكان متن أهل الفضل والعلم والأمانة (تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠-١٢٣) وقال الذهبي: الشيخ الإمام الحافظ المعمر شيخ العصر وكان سريا نبيلا متمولا عالما بالحديث وطرقه عالي الإسناد (سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٢٣-٤٢٤). (١) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري. (٢) في (ي) و(م): الغزي. (٣) هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني، نزیل عسقلان (ت قبل سنة ١٥٠ هـ)،، ثقة (التقريب ص ٣٧٢). (٤) هو الأعرج المكي مولى ابن عمر رضي الله عنه (من الخامسة)،، مقبول (التقریب ص ٢٨٢). (٥) هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، المدني. (٦) هو الذي يعاقر شربها ويلازمه ولا ينفك عنه (النهاية لابن الأثير ١٣٥/٢). (٧) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٣٤/١٦-٣٣٥ - الإحسان) رقم (٧٣٤٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢١/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٣/٤) (٧٢٣٥) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٦٧/٨) (١٧٨٣٥)، وأخرج نحوه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٤٢)، وأحمد ٢٧ حرف الثاء المثلثة (١٣٤/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/١٣) (١٣١٨٠) وفي ((الأوسط)) (٥١/٣) (٢٤٤٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٠٨/٩) (٥٥٥٦)؛ كلهم من طرق عن عبد الله بن يسار الأعرج به، ومدار الإسناد على عبد الله بن يسار، وهو مقبول أي: حیث یتابع، وإلا فلین الحديث. وقد وقفنا - بحمد الله - له على متابع من قبل محمد بن عمرو فيما أخرجه البزار (٢/ ٣٧٢ - كشف الأستار) من طريق محمد بن بلال الكندي البصري، عن عمران القطان، عن محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد الله به، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٤٨/٨): رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات اهـ. وهذا الإسناد - أعني الثاني - حسنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (رقم ٣٠٩٩)، وقد أدرج هذه الروايةَ ابنُ عدي - في الكامل (٣٠٦/٧) - فيما أغرب به محمد بن بلال، عن عمران القطان، وقال (٣٠٨/٧): له غيْرُ مَا ذَكرْتُ من الحديث، وهو يغرب عن عمران القطان. له عن غير عمران أحاديث غرائب، ولیس حدیثه بالکثیر، وأرجو لا بأس به. وللحديث أيضا شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: ((لا يلج حائط القدس مدمن خمر ولا العاق لوالديه ولا المنان عطاءه))، أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٦/٣) والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٥/٨) كلاهما من طريقين عن محمد بن عبد الله العمي عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس رضي الله عنه به. ومحمد العمي، لين الحديث (التقريب ص ٤٤٥) وعلي بن زيد بن جدعان، ضعيف (التقريب ص ٣٥٦)، فهذا الإسناد ضعيف ٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٢٩٥ - قال: أنا ابن مُلَّة(١)، أنا ابن فادويه(٢)، نا أبو الشيخ(٣): إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث ابن عمر رضي الله عنه المتقدم. وجملة القول أن حديث ابن عمر - بطريقيه وشاهده - لا ينزل عن رتبة الحسن، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٦٧٤). (١) هو أبو عثمان إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أبي سعيد بن ملة الأصبهاني المحتسب (ت ٥٠٩ هـ). قال فيه أبو نصر اليونارتي: كان ابن ملة من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلم إلى حظ وافر، وقال ابن ناصر: وضع حديثا وأملاه وكان يخلط، وقال الذهبي: الشيخ العالم المحدث الواعظ (سير أعلام النبلاء ١٩ /٣٨١ -٣٨٢). وأما كلام ابن ناصر المذكور في ابن ملة، فقد تعقبه الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١ / ٤٣٤) بقوله: ولو ذكر ابن ناصر الحديث - أي الذي وضعه ابن ملة - لأفاد، وأما سماع بن ملة لمعجم الطبراني الكبير من ابن ريذة فقد وقفت على أصل سماعه بالعباسية، وقد وثقه أبو منصور اليزدي، وقال ابن النجار: قد وصفه شیرویه الحافظ بالصدق، ولا أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكي عن ابن ناصر، والله أعلم بحقيقة الحال، قلت - أي ابن حجر - : وقد أثنى عليه أيضا الحافظ أبو نصر اليونارتي في ((معجمه)) فقال: كان من الأئمة المرضیین یرجع في کل فن من العلوم إلى حظ وافر. (٢) عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فادويه الأصبهاني. (٣) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو محمد الأصبهاني. ٥٢٩ حرف الثاء المثلثة وجدت في كتابي: عن إبراهيم بن محمد بن علي البَزَّاز(١)(٢)، عن السري بن مهران(٣)، عن محمد بن القاسم الأسدي(٤)، عن الربيع بن صَبِيح(٥) (٦) عن الحسن(٧)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالي: ((ثلاثة لا حرمة لهم: فاسق معلن بفسقه، وصاحب هوى وسلطان جائر))(٨). ١٢٩٦ - قال: أنا حمد بن نصر (٩)، (١) بفتح الباء المنقوطة بواحدة والزايين المعجمتين بينهما ألف، هذه اللفظة تقال لمن يبيع البز، وهو الثياب (الأنساب ٣٣٨/١). (٢) هو أبو إسحاق البزاز المعروف بابن بقيرة (ت ٣١٩ هـ أو ٣٢٣ هـ) قال فيه الدار قطني: كان ضعيفا. وقال الحسن بن علي البصري: ليس بالمرضي (تاريخ بغداد ٦ / ١٥٨). (٣) هو أبو سهل الرازي نزيل زنجان. (٤) هو أبو إبراهيم الكوفي، تقدمت ترجمته، وقد كذبوه. (٥) في(ي) و(م): صبح. (٦) السعدي البصري. (٧) هو ابن أبي الحسن البصري . (٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب ((كنز العمال)) (رقم ٤٣٩٣٣)، وإسناده ضعيف جدا، فيه محمد بن القاسم الأسدي الذي ، كذبوه، وإبراهيم بن محمد ضعفه الدار قطني، والربيع بن صبيح صدوق سيء الحفظ كما تقدم. (٩) هو أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن معروف الهمذاني الأعمش ٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح المُزَكِّى(١)(٢)، أنا محمد بن عمر بن خرزاذ(٣)، أنا إبراهيم بن محمد بن الحسن (٤) (٥)، نا الحسين بن القاسم (٦)، (ت ٥١٢ هـ)، وقد وصفه الديلمي في أحاديث بالحافظ، منها (١، ١٤، ٤٦، ٥٣٩، ١٠٨٩). قال فيه أبو سعد السمعاني: كان عارفا بالحديث حافظا ثقة، وقال الذهبي: شيخ حافظ ثقة مكثر (تذكرة الحفاظ ١٢٤٨/٤) وقال في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٧٦/١٩ -٢٧٧): الإمام الحافظ محدث همذان وكان بصيرا بمذهب أحمد ناصراللسنة وافر الحرمة ببلده بارع الأدب. (١) بضم الميم وفتح الزاي وفي آخرها الكاف المشددة، هذا اسم لمن يزكي الشهود ويبحث عن حالهم ويبلغ القاضي حالهم (الأنساب ٢٧٥/٥). (٢) هو أبو طالب الأسدي الهمذاني (ت ٤٥٧ هـ)، قال فيه شيرويه الديلمي: كان ثقة صدوقا (تاريخ الإسلام ٤٣٦/٣٠). (٣) هو أبو بكر الهمذاني، ترجم له الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٣٣/٣) والسمعاني في ((الأنساب)) (٢/ ٣٦٠-٣٦١) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٤) في (ي) و(م): بن محمد. (٥) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن بن فِيَرة الأصبهاني الطیان؛ یعرف بابن أَبَّه وبابن فيرة. قلت: انظر الحديث (١٧٥١) للتفصيل في أمره؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول؛ وكلاهما في طبقة واحدة. (٦) هو الأصبهاني الزاهد . أو حرف الثاء المثلثة نا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(١)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وقال: ((ثلاثة لا حرمة لهم: النائحة لا حرمة لها ملعون كسبها، والمغنية لا حرمة لها ممحوق(٢) مالها ملعون من اتخذها، وآكل الربا لا حرمة له ممحوق ماله))(٣). ١٢٩٧ - قال: أنا الحداد (٤)، عن أبي نعيم(٥)، عن الطبراني عن المقدام(٦) (٧) عن أبي صالح الحراني(٨) عن عبد الرازق - وهو ابن عمر(٩) (١) هو إسماعيل بن مسلم السكوني الكوفي. (٢) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣٠٣/٤): المحق: النقص والمحو والإبطال. (٣) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف، وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع، فیه إسماعيل بن أبي زياد وهو متروك يضع الحديث، وفيه أيضا إبراهيم بن محمد الطيان وهو متهم بالكذب أو بوضع الحديث كما تقدم، والحسين بن القاسم لينه الذهبي ولم يوثق. (٤) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد الأصبهاني. (٥) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن مهران الأصبهاني. (٦) في (ي) و(م): المقداد. (٧) هو ابن داود بن عيسى بن تليد الرعيني أبو عمرو المصري. (٨) هو عبد الغفار بن داود بن مهران الحراني، نزيل مصر (ت ٢٢٤ هـ)، ثقة فقيه (التقریب ص ٣١٣). (٩) هو أبو بكر الثقفي الدمشقي (من الثامنة)،، متروك الحديث عن الزهري، ٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((ثلاثة لا يَرِيُجون رائحة الجنة (١): رجلٌ ادعى إلى غير أبيه، ورجلٌ كذب علي ورجلٌ كذب على عينيه(٢) (٣))(٤). لين في غيره. التقريب (ص: ٣٥٤، رقم: ٤٠٦٢) (١) في (ي) و(م): لا يربحون بأعمالهم، والصواب ما أثبت. انظر ((الفردوس بمأثور الخطاب)) (٩٥/٢). (٢) لفظة (عينيه) بياض في (ي) و(م). (٣) أي: قال: رأيت في منامي كذا لأنه كذب على الله وعلى ملك الرؤيا إذ الرؤيا الصالحة بشرى من الله وذلك ذنب كبير فيستحق العقوبة ولأن رؤيا المؤمن جزء من أجزاء النبوة ((فيض القدير)) للمناوي ٣٢٨/٣). (٤) الحديث أخرجه أيضا الطبراني في جزء سماه ((طرق حديث ((من كذب علي متعمدا))) (ص ٨٤) عن يحيى بن عثمان بن صالح والمقدام بن داود كلاهما عن أبي صالح الحراني به، والبزار (٢١٤/١١٦/١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦٤/٨-٢٦٥) من طريقين عن عبد الرزاق بن عمر به. وهذا الإسناد ضعيف جدا مداره على عبد الرزاق بن عمر وهو متروك الحديث في روايته عن الزهري وحديث الباب من روايته عنه. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف المقدام بن داود وهو ضعيف كما تقدم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٨/١): رواه البزار، وفيه عبد الرزاق بن عمر ضعيف لم يوثقه أحد اهـ. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٦٠/٥) رقم (٢١٣٨). وللحديث طريق آخر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ٧٥) من طريق عمرو بن أبي سلمة عن صدقة عن ٣٣٣ حرف الثاء المثلثة ١٢٩٨ - قال: أنا أبي، أنا أبو طالب الحسني(١)، أنا عمر بن أحمد بن مسرور(٢)، نا عبد الرحمن بن أحمد بن حمويه(٣)، أنا أبو نعيم الإِسْتِرِاباذي(٤)(٥)، نا محمد بن يزيد العطار(٦)،. محمد بن راشد عن النعمان بن راشد عن الزهري به ولكن هذا الإسناد ضعيف أيضا، فيه صدقة - هو ابن عبد الله أبو معاوية السمين الدمشقي - ، ضعيف (التقريب ص ٢٢٦) ومحمد بن راشد - هو الخزاعي الدمشقي - ، صدوق يهم ورمي بالقدر (التقريب ص ٤٣٢) والنعمان بن راشد - هو الجزري - ، صدوق سيء الحفظ (التقريب ص ٥٢٠) والراوي عن صدقة عمرو بن أبي سلمة - هو التنيسي - صدوق له أوهام (التقريب ص ٣٧٧). (١) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني (ت ٤٧٦ هـ). (٢) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور النيسابوري (ت ٤٤٨ هـ)، قال فيه الذهبي: الشيخ الإمام الصالح القدوة الزاهد مسند خراسان (سير أعلام النبلاء ١٠/١٨). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى استراباذ وهي بلدة من بلاد مازندران بين سارية وجرجان (الأنساب ١٣٠/١). (٥) هو عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، أحد الأئمة الحفاظ الأثبات. (٦) هو أبو جعفر الحربي، من أهل الكوفة، ثم انتقل إلى مصر، فتوفي بها سنة (٢٧٢ هـ)، ترجم له الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد)) (٣٧٩/٣)، ونقل ٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا أبو بلال(١)، نا ابن يوسف الخراساني(٢)، نا مجاشع بن عمرو (٣)، عن الأَوْزاعي(٤) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة لا يسألون على(٥) نعيم المطعم والمشرب: المفطرُ، والمتسحرُ، وصاحبُ الضيف(٦)، وثلاثة لا يلامون على سوء الخلق: المريضُ، والصائمُ حتى يفطر، والإمامُ العادل))(٧). عن ابن يونس، أنّه قال: قدم مصر وكتب عنه، وتوفي بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين ومائتين، ولم یذکر ما یفید جرحه ولا تعدیله. وهو غير محمد بن يزيد العطار الكوفي الذي ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/ ٢٦٢) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٨/ ١٢٨)، وأورده ابن حبان في «ثقاته)) (٩/ ٤٧)؛ فهو متقدم روى عنه وكيع وطبقته. (١) مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبى موسى . (٢) لم یتبين لي من هو. (٣) هو الأسدي، أحد المتهمين، وتقدمت ترجمته. (٤) أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي الفقيه. (٥) كذا في جميع النسخ، والصواب: (لا يسألون عن نعيم ... ). انظر ((كنز العمال)» (٧٣٠/٨) و)) سلسة الأحاديث الضعيفة)) (٤٤٧/٤). (٦) في (ي) و(م): صاحب الضعيف. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال)» (٨/ ٧٣٠) والعجلوني في ((كشف الخفاء)» (٣٩٠/١) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤ / ٤٤٧) رقم (١٩٨٠). والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد، آفته مجاشع بن عمرو، فإنه ١٣,٣٥ فى حرف الثاء المثلثة ١٢٩٩ - قال: أنا والدي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار (١)، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البُنْدَار(٢)(٣)، نا أحمد بن محمد بن صالح البُرُوْجِرْدي (٤)(٥)، من الكذابين وممن يضع الحديث على الثقات كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)» (٤٤٧/٤) رقم (١٩٨٠). (١) ابن محمد بن المظفر أبو القاسم البصري الهمذاني، يعرف بـ (بنجير). (٢) في (ي) و(م): البزار. والبندار: بضم الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى من يكون مكثرا من شيء يشتري منه من هو أسفل منه أو أخف حالا وأقل مالا منه، ثم يبيع ما يشتري منه من غيره، وهذه لفظة أعجمية (الأنساب ١/ ٤٠١). (٣) هو البغدادي المعروف بابن السواق (ت ٤٤٠ هـ)، قال فيه الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة (تاريخ بغداد ٢٣٥/٣) وقال الذهبي: الشيخ الصدوق (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٢٢). (٤) في (م): اليزدجردي، وهو خطأ. والبروجردي: بضم الباء والراء بعدها الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بروجردوهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخاص من همذان (الأنساب ١/ ٣٣٢). (٥) هو أبو العباس الخطيب (ت بعد شوال ٣٦٨ هـ)، ترجم له كل من الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٣٨/٥) - واقتبسه عنه الذهبي في ((سير أعلام ٣٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا إبراهيم بن الحسين بن دازيل(١)(٢)، نا آدم(٣) بن أبي إياس(٤)، نا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد(٥) (٦) عن الحسن (٧) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «ثمن الجنة لا إله إلا الله وثمن النعمة الحمد للە)»(٨) النبلاء)) (٦٤/١٦) وتاريخ الإسلام (٢٨٤/٨-٢٦٧/٢٨٥) - بروايته لجزء عن ابن ديزيل سنة ٣٦٨ هـ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي: لم يزد الخطيب، وقع لابن الخير جزء من حديثه عن ابن ديزيل. فهو في مرتبة من يجهل حاله. والله أعلم (١) ابن علي بن مهران بن ديزيل أبو إسحاق الكسائي الهمداني. (٢) كذا في جميع النسخ الخطية، وهو مثل ما في المطبوع من ((تاريخ دمشق)) (٤ /١٠٨) و(٣٩١/٦). وفي المطبوع من ((سير أعلام النبلاء)) (١٨٤/١٣) و((لسان الميزان)) (١ /٤٨): ديزيل - بالياء بعد الدال - . (٣) في (ي) و(م): أحمد، وهو خطأ. (٤) هو أبو الحسن آدم بن عبد الرحمن العسقلاني أصله خراساني (ت ٢٢١ هـ)، ثقة عابد (التقريب ص ٤١). (٥) في (ي) و(م): الشهبة، وهو خطأ. (٦) أبو محمد الأزدي البصري (ت ١٤٥ هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص ١٠٤). (٧) هو ابن أبي الحسن البصري. (٨) هذا الحدیث مما اختلف في رفعه ووقفه على حبيب بن شهيد، فرواه أحمد بن محمد بن صالح البروجردي عن إبراهيم بن الحسين بن دازيل عن آدم بن أبي ٣٧. حرف الثاء المثلثة إياس عن حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أنس مرفوعا - كما في إسناد المؤلف -. وخالفه جمع من الثقات: إسماعيل بن علية ومحمد بن أبي عدي وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد وروح بن عبادة فرووه عن حبيب بن الشهيد عن الحسن موقوفا عليه - أي: مقطوعا - . أخرج طريق ابن علية ومحمد بن أبي عدي ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٩/٧) رقم (٣٥٣١٣) وأخرج طريق إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ابن قتيبة الدينوري في ((تاويل مختلف الحديث)) (ص ١٧٢) وأخرج طريق روح بن عبادة الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٧٠/١) و(٣١٨/٤). ولا شك أن الرواية الموقوفة هي الصواب أسانيدها إلى الحسن البصري كلها صحيحة. وأما الرواية المرفوعة فإسنادها ضعيف، فیه أحمد بن محمد البروجر دي، لم یذکر في ترجمته جرح ولا تعديل - كما سبق - وفيه أيضا عنعنة الحسن البصري وهو مدلس. ولرواية المرفوع طريق آخر عن أنس مختصرا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٨/٦) بفظه: ((ثمن الجنة لا إله إلا الله)) وفي سنده موسى بن إبراهيم، قال فیه ابن عدي: شیخ مجهول حدث بالمناکیر عن قوم ثقات أو من لا بأس بهم وهو بين الضعف على رواياته وحديثه (الكامل ٣٤٨/٦). ولها أيضا طريق ثالث أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١/ ٧٧) رقم (٥١) وفي سنده أبان - هو ابن أبي عياش البصري - ، متروك (التقريب ص ٤٢) وفيه أيضا أسيد بن زيد - هو الجمال الكوفي -،، ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه (التقريب ص ٦٦). وروي أيضا من حديث المنذر مرفوعا عزاه الشيخ ٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٥٨/٧) إلى المحاملي في ((الأمالي)) - ولم أقف عليه في المطبوع منه - وأبي محمد الطامذي في ((الفوائد)) عن محمد بن سنان القزاز، ثنا قريش بن أنس، ثنا حبيب بن الشهيد، قال: سمعت المنذر يقول: قال رسول الله مثله ... فذكره، وهذا الإسناد أيضا ضعيف، فيه محمد بن سنان القزاز،، ضعيف (التقريب ص ٤٣٧). وبالجملة فرواية المرفوع ضعيفة من جميع طرقها. ورواية الموقوف هي الصواب حكى الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٥٨/٧) عن أبي محمد الطامذي أنه قال - بعدما ساق طريق الموقوف - : وهو الصحيح اهـ. ووافقه الشيخ الألباني. وقد ضعف رواية المرفوع جمع من الأئمة منهم: الحافظ ابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٨/٦) حيث قال - بعدما أورد عدة أحاديث من طريق موسى بن إبراهيم - : لموسى بن إبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت عن ثقات الناس وهو بین الضعف على رواياته وحديثه اهـ. والحافظ ابن رجب الحنبلي في رسالته «کلمة الإخلاص وتحقیق معناها)) (ص ٥٤) حیث قال - بعدما أورد هذا الحديث مقطوعا من قول الحسن البصري -: وجاء مرفوعا من وجوه ضعيفة اهـ. والحافظ العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢٤٧/١) حيث قال - بعدما أورد بعض الأحاديث في فضل كلمة (لا إله إلا الله) ومن ضمنها هذا الحديث - : ولا يصح شيء منه اهـ. وضعفها أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٥٨/٧) رقم (٣٤٥٧). ٣٩ وحرف الثاء المثلثة ١٣٠٠ - قال أبو الشیخ(١):ناإسحاق بن حكيم(٢)،نا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي(٣) (٤)، نا إسحاق بن محمد(٥)، نا عبد الله بن عمر (٦) ...... (١) هو محمد بن عبد الله بن حيان الأصبهاني . (٢) هو أبو الحسن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم بن أسيد الأصبهاني. وهو إسحاق بن محمد بن حكيم، المتقدّم في الحدیثین: (٤٤، ٥٨). (٣) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد (الأنساب ٣٦٤/٥). (٤) هو أبو عثمان المقدمي مولى ثقيف من أهل البصرة (ت ٢٦٤ هـ) قال فيه ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة وهو صدوق (الجرح والتعديل ٢/ ٧٣) وانظر (تاریخ بغداد)) (٣٩٨/٤). (٥) ابن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي المدني. (٦) أبو عبد الرحمن العمري المدني (ت ١٧١ هـ أو بعدها)،، ضعيف عابد (التقريب ص ٢٦٥)، وعند الرجوع إلى ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (٢٨٥/٥-٢٨٦) يظهر لي - والعلم عند الله - أن درجته أعلى من درجة الضعيف قليلا وهي صدوق سيء الحفظ أو ما يشبهها، فقد وثقه غير واحد من الأئمة مع التنبيه على ضعف في حفظه وبعضهم من المتشددين في الجرح قال فیه أحمد بن حنبل: لا بأس به، ولکن لیس مثل أخیه عبيد الله. وقال أبو حاتم: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال مرة: صويلح. وقال مرة: صالح ثقة. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من عبد الله بن نافع، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه(١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «شَكِلَتْك أمُّك(٢) يا معاذ، إنك ما صمتَّ، فإنك عالم فإذا تكلمت فلك أو عليك(٣)) (٤). العجلي: لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، في حديثه اضطراب. وقال ابن عدي: لا بأس به في رواياته صدوق. وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم یرضوا حفظه. وأما تضعیف بعض الأئمة له کیحیی بن سعيد القطان، و علي بن المديني، والبخاري، والنسائي فمحمول على ضعف في حفظه وضبطه، ولكنه لم يصل إلى درجة الضعيف، وقول ابن حبان: کان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحق الترك، فهذا من تشدده - رحمه الله عز وجل -، وإلى هذا أشار الذهبي في ((الكاشف)) (١١١/٢) حیث لم یذکر في ترجمته إلا قول ابن معين: صويلح وقول ابن عدي: لا بأس به صدوق اهـ والله تعالى أعلم. (١) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات. (٢) أي فقدتك. والثكل : فقد الولد. وهي من الألفاظ التي تجري على ألسنة العرب ولا يراد بها الدعاء كقولهم: تربت يداك وقاتلك الله (النهاية ٢١٧/١). (٣) (فلك أو عليك) غير واضح في الأصل وفي (ي): (فأنت عليك) وفي (م): (فأنت)، واستظهرته من ((كنز العمال)) (٦٢٦/٣). (٤) الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٦٢٦/٣) إلى أبي الشيخ في كتابه ((الثواب))، ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وإسناده فيه ضعف يسير، لحال