Indexed OCR Text
Pages 621-640
٥٦٢١ حرف الثاء المثلثة ١٢٥٦ - وقال الحاكم: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن الجوامع ٤/ ١٥٥ (١٠٩٠٦)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان ٤٠٨/٣ بهذا الإسناد وقال: سلمة بن وردان غیر قوي، وسائر رواته ثقات. اهـ. وقد قال أبو حاتم في سلمة بن وردان: تدبرتُ حديثه فوجدتُ عامتها منكرة لا يوافق حديثُه عن أنس حدیثَ الثقات إلا في حدیث واحد یکتب حديثه. اهـ. وفي إسناده أيضا محمد بن الحجاج بن عيسى. قال الألباني: لم أجد له ترجمة. اهـ وللحديث طريق آخر من رواية الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس رفعه بلفظ: ((من أحب أن يقوى على الصوم فليتسحر، وليقل، وليشم طيباً، ولا يفطر على الماء)). أخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ٤٦٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٤٠٩/٣ من طريق محمد بن عيسى بن الطباع، عن شعيب بن مبشر (وفي مطبوع الشعب: ابن محمد الحريري)، عن الأوزاعي به. قال ابن حبان: شعيب بن مبشر الكلبي شيخ يروي عن الأوزاعي ... ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به. اهـ. وشعيب بن محمد الحريري لم أقف له على ترجمة، وأظنه تصحيفٌ دل عليه ما ذكره الحافظ في لسان الميزان ٣/ ٤٩٦ حيث ساق الحديث من طريق شعيب بن مبشر كما أخرجه ابن حبان ثم قال: والحديث المذكور قد ذكره البيهقي في الشعب من هذا الوجه. اهـ. ٦٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل إسحاق، حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عبد الخالق بن وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٨٢، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٤٠٩، بإسناده عن محمد بن يزيد المستملي، عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي به. فهذه ظاهرها متابعة لشعيب بن مبشر ولكن قال ابن عدي: وهذا يرويه محمد بن عيسى بن الطباع عن شعيب بن مبشر عن الأوزاعي، فادَّعاه هذا المستملي على مبشر (ابن إسماعيل) فرواه عنه، عن الأوزاعي. اهـ. وله طريق ثالث عن الأوزاعي أخرجه أبو طاهر بن أبي الصقر في مشيخته (٦١) من طريق أبي محمد عبد الله بن جابر بن عبد الله البزار، عن محمد بن عيسى بن الطباع، عن الأوزاعي به - بإسقاط شعيب بن مبشر بينهما -. وهذا منكر، في إسناده عبد الله بن جابر البزار. قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحدیث. وللحديث طريق آخر عن أنس. أخرجه حمزة السهمي في تأريخ جرجان صـ ٣٩٧ (٦٦٨) من رواية إبراهيم بن محمد بن سهل الجرجاني، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الجنابذي، عن محمد بن حميد بن حيان الرازي، عن جرير، عن عطاء، عن محارب، عن أنس رفعه بلفظ: ((من أحب أن يقوى على الصوم فليتسحر، وليشم طيبا، ولا يفطر على ماء)). قال السهمي في الجنابذي: روى عن محمد بن حميد بأحاديث غرائب. اهـ. ومحمد بن حميد الرازي حافظ ضعيف. تقدم في الحديث رقم (٨٨٤) وروي أيضاً موقوفاً على أنس. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤٠٨/٣ ٦٢٣ في حرف الثاء المثلثة منصور، حدثنا سليمان بن بنت شرحبيل(١)، حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب(٢)، عن أبيه(٣)، عن جده (٤)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: « ثَلاَثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ، حَفِظَ الله لَهُ دِینَه ودُنْیاہ، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ الله لَهُ شَيئاً؛ حُرْمَةَ الإِسْلاَمِ، وحُرْمَتِيْ، من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران بن داور القطان، عن قتادة، عن أنس من قوله ولفظه: ((ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم؛ من أكل قبل أن یشرب، وتسحر، وقال)). قال البيهقي: هذا موقوف. اهـ. قلت: عمران بن داور صدوق یهم، و عمرو بن مرزوق ثقة فاضل له أوهام. ومع هذا فالموقوف أشبه بالصواب من الطرق المرفوعة. [سلسلة الضعيفة للألباني (٦٢٠٧)] (١) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى، التميمي، الدمشقي، ابن بنت شرحبيل، أبو أيوب، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين، خ ٤. [تقريب التهذيب صـ ٤١٠ (٢٦٠٣)] (٢) عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، القرشي، المخزومي، مقبول، من السابعة، مد. [تقريب التهذيب صـ ٧٥١ (٥٢٠٠)] هو: محمد بن سعيد بن المسيب [تهذيب الكمال ٣٢٥/٦] (٣) (٤) هو: سعيد بن المسيب [تهذيب الكمال ١٩٨/٣] ٦٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٥٧ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري، عن وحُرْمَةَ رَحْمِيْ(١)(٢). (١) الرحم: الأقارب ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب ويطلق في الفرائض على الأقارب من جهة النساء. [النهاية لابن الأثير ص ٣٥٢] (٢) ضعيف. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٥٥ (١٠٩٠٧) - ومن طريقه الديلمي هنا-، من طريق سليمان بن بنت شرحبيل، والطبراني في المعجم الكبير ١٢٦/٣، وفي المعجم الأوسط ١/ ٧٢، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٦٧٠ (١٧٩٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٥/ ٤٨٧ - ٤٨٨، والشجري في الأمالي الخميسية ١/ ١٥٢، كلهم من طريق إبراهيم بن حماد، كلاهما (سليمان وإبراهيم) عن عمران بن محمد بن سعید به. قال الطبراني في الأوسط: لم يَروِ هذا الحديث عن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب غيرُ إبراهيم بن حماد، ولا نعلم لعمران بن محمد بن سعيد بن المسيب حديثاً مسنداً غير هذا. اهـ. قلت: وقد تابع إبراهيمَ سليمانُ بن بنت شرحبيل كما سبق في التخريج. وشيخهما في هذا الإسناد هو عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب. ذكره ابن حبان في الثقات ٤٩٧/٨ وقال: يُعتبر بحديثه إذا روى عنه الثقات لأن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة. اهـ. روى عنه سليمان وهو صدوق يخطئ كما تقدم، وإبراهيم بن حماد وهو ضعيف، أورده الدار قطني في الضعفاء والمتروكين صـ ١١٠ (٢٨). ٦٢٥% حرف الثاء المثلثة الدار قطني، أخبرنا محمد بن أحمد بن أسد الهروي، حدثنا أبو الأحوص محمد بن نصر المخرمي(١)، عن محمد بن أحمد الحراني(٢)، عن مخلد بن يزيد، عن عمر بن صبح (٣)، عن منصور (٤)، عن إبراهيم(٥)، عن علقمة (٦)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاثٌ مِنَ السُّنَّةِ؛ الصَّلاَةُ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ، لَكَ صَلاَتُكَ وعليه إِثْمُه، والجهادُ معَ كلِّ أَمِيٍْ، لَكَ جهادُك وعليه شَرُّهُ، والصَّلاَةُ على كُلِّ مَيِّتٍ مِنْ أَهلِ التَّوحيدِ وإِنْ كَان قَاتِلَ نَفْسِهِ))(٧). (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: المخزومي، والمثبت من الأصل ومن السنن للدار قطني ١٩٦/٢. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الجزار، والمثبت من الأصل ومن السنن للدار قطني ١٩٦/٢. (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك، و کذبه ابن راهويه. (٤) هو: ابن المعتمر. (٥) هو: ابن يزيد النخعي. (٦) في السنن للدار قطني: عن علقمة والأسود، عن عبد الله. (٧) منكر. أخرجه الدارقطني في السنن ١٩٦/٢ (١٧٤٥) - ومن طريقه الديلمي هنا، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٤١٩/١، وفي التحقيق في مسائل الخلاف ٤٧٤/١ (٧٢٣) - بهذا الإسناد. قال الدارقطني: عمر بن صبح متروك. اهـ. ٦٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٥٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عثمان القومساني، حدثنا إبراهيم بن حميد القاضي، حدثنا السلمي(١)، حدثنا علي بن عمرو البلخي، حدثنا محمد بن علي بن القاسم بمكة، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الربيع(٢)، عن أبان(٣)، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: «ثَلاَتٌ فَاتِنَات؛ الشَّعْرِ الَحَسَن والوَجْهُ الحَسَن والصَّوْتُ الَحَسَن))(٤). ١٢٥٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أبو شعيب(٥)، حدثنا البابلتي(٦)، حدثنا (١) لم یتبین لي. (٢) الربيع بن بدر بن عمرو التميمي، السعدي، أبو العلاء البصري. (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٥٥ (١٠٩٠٩) إلیه وحده من حديث أنس بن مالك. وفيه الربيع بن بدر، قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١٣١/٣: وعامة حدیثه ورواياته عمن يروي عنهم مما لا يتابعه أحد علیه. اهـ. وفيه کذلك أبان بن أبي عياش. (٥) هو: عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ربيب البابلتي [تأريخ بغداد ٩ / ٤٣٥] (٦) يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي - بموحدتين ولام مضمومة ومثناة ١٥٦٢٧ حرف الثاء المثلثة الأوزاعي(١)، حدثني محمدبن خراشة(٢)، حدثني عروة بن محمد السعدي (٣)، عن أبيه محمد بن عطية، عن أبيه (٤) قال: قال ثقيلة -، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي، ضعيف، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبعین، خت س. [تقريب التهذيب ص ١٠٥٩ (٧٦٣٥)] (١) هو: عمرو بن عبد الرحمن الأوزاعي. (٢) محمد بن خراشة، روى عن عروة بن محمد السعدي، روى عنه الأوزاعي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: شيخ لا يعرف. وقال في موضع آخر: شیخ ما روى عنه غير الأوزاعي حديثا واحدا. [التأريخ الكبير للبخاري ٧١/١، الثقات لابن حبان ٣٣/٩، ميزان الاعتدال ٣/ ٥٣٧، المغني في الضعفاء ٢٩٣/٢] (٣) عروة بن محمد بن عطية السعدي، عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن، مقبول، من السادسة، مات بعد العشرين، د. [تقريب التهذيب صـ ٦٧٥ (٤٥٩٩) ] (٤) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب في رواية أبي شعيب عن البابلتي هو دون زيادة: عن أبيه، (أي عطية) للقرائن الآتية: أن الطبراني رواه عن أبي شعيب عن البابلتي بهذا الإسناد دون ذكر هذه الزيادة. رواه أبو نعيم عن الطبراني، عن أبي شعيب عن البابلتي بهذا الإسناد دون هذه الزيادة. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل رسول الله وَّةٍ: «ثَلاَثٌ إذا رَأَيْتَهُنَّ بَعدَ ذلك تَقُومُ الساعة؛ خَرَابُ العَامِر وإِعْمَارُ الَخَرَاب، وأن يكون الغَزْوُ نِدَاءً، وأن يَتَمَرَّسَ الرجلُ بِأَمَانَتِهِ تَمَرُّسَ البَعِيْرِ بِالشَّجَرَةِ))(١). رواه الرامهر مزي أيضا عن أبي شعيب، عن البابلتي دون هذه الزيادة. نص ابن عساكر بأن البابلتي رواه عن الأوزاعي بدون هذه الزيادة مثل رواية يحيى بن حمزة ورواد بن الجراح عن الأوزاعي التي رويت دون هذه الزيادة. (١) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٢٤٣، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٨٦/١ (٦٧٩) - ومن طريقه الديلمي هنا-، والرامهرمزي في الأمثال صـ ١٢٦ (٩٢)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٧/٣، وابن منده كما عزاه إليه ابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٥١، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٩٤/٥٢، كلهم من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي به، إلا أنه سقط محمد بن خراشة من الإسناد عند الرامهر مزي. وتابع البابلتي جماعةٌ من الرواة في روايته عن الأوزاعي، عن ابن خراشة، عن عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه محمد بن عطية السعدي به. فقد تابعه الوليد بن مسلم كما في معجم الصحابة للبغوي ٤ /٥١٩، وتأريخ دمشق لابن عساكر ٣٩٣/٥٢، ويحيى بن حمزة كما في الأمثال للرامهرمزي صـ ١٢٦ (٩٣)، ومعجم الصحابة لابن قانع ٢٦٤/٢، وتأريخ دمشق لابن عساكر ٣٩٣/٥٢ - ٣٩٤، ورواد بن الجراح كما في الصحابة لابن مندة حيث عزاه إليه الحافظ ابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٥١، وفي تأريخ دمشق لابن عساكر ٣٩٤/٥٢، ورشدين بن سعد كما في الجهاد لابن أبي عاصم ٦٢٩, حرف الثاء المثلثة ١٢٦٠ - [أ/ ١٢٤ / ب] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد السيد بن صـ ٧١٤ (٣٢٠)، ومحمد بن سعيد بن شابور كما ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ١٨٦، وشعيب بن إسحاق كما في معجم الصحابة لابن قانع ١٧/٣، كلهم (الوليد، ويحيى، ورواد، ورشدين، وابن شابور، وشعيب) عن الأوزاعي به. وكلهم متفقون على أنه من رواية عروة بن محمد عن أبيه عن النبي وَّه. وخالفهم أبو المغيرة عبد القدوس، فرواه عن الأوزاعي، عن محمد بن عروة بالقَلب في هذا الاسم، وبإسقاط أبيه. أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٤/ ٥٢٠، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٩٤/٥٢، كلاهما من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي عن محمد بن عروة السعدي عن النبي ێ .. ثم وقع الاختلاف في هذا الوجه أيضاً حيث ذكر ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٢٦ أن الإسناد هو: محمد بن عروة - بالقلب- عن أبيه. قال ابن الأثير: عروة السعدي، أورده أبو بكر الإسماعيلي، روى عنه ابنه محمد، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث. وقال في موضع آخر ١٠٠/٥: روى أبو المغيرة وغيره عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن محمد بن عروة، عن أبيه، فيكون الحديث لعروة - أي عروة السعدي -. اهـ. قال البغوي: اختلف الوليد بن مسلم وأبو المغيرة عن الأوزاعي في هذا الحديث. فرواه الوليد عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن ٦٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عبد السلام بن علي الغيائي المروزي، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد السعدي، عن أبيه، عن النبي وَّة، ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي، عن ابن خراشة، عن محمد بن عروة السعدي. والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي، وهو عروة بن محمد بن عطية السعدي، عن أبيه، عن النبي ◌َّ، ولا أحسب لمحمد صحبة. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر ٥/ ٢٨٣ بعد ذكر من أخرجه من طريق محمد بن عروة: وهذا غلطٌ نشأ عن قلبٍ وإسقاطٍ، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي؛ عن عروة بن محمد، وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية. اهـ. ولم أقف على من أخرجه بعزوه إلى جده عطية. وروي من طريق محمد بن خراشة أيضاً مع إبدال عروة بن محمد، بعمرو بن محمد. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٥٢ / ٣٩٥ من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عمرو بن محمد، عن أبيه به. قال ابن عساكر: ورواه شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي فلم يقم إسناده هو أو بعض من روی حدیثه. اهـ. وخالف سليمانَ بن عبد الرحمن، إبراهيمُ بن محمد أبو إسحاق، فرواه عن شعيب بن إسحاق، عن عمرو بن محمد بإسقاط أبيه. أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ١٥٢. والصحيح في رواية شعيب بن إسحاق هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن ٦٣١% في حرف الثاء المثلثة عبد الله الحسكاني الحافظ قَدِمَ مرو، أخبرنا الحسن بن محمد المفسر، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي(١)، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى، حدثنا أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله وَّ: «ثَلاَثٌ أَخافُهُنَّ على أُمَّتِي مِن بَعْدِي؛ الضَّلاَّلُ بعد المَعْرِفَة، ومُضِلاَت الفِتَن، وشَهوَةُ الْبَطْنِ والفَرجِ»(٢). ١٢٦١ - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن الوليد بن برد، حدثنا ابن أبي فديك(٣)، عن هارون بن النبي كما رواه هشام بن عمار عنه - وهو عند ابن قانع في معجم الصحابة كما تقدم -. ومع هذه الاختلافات في الأسانيد، فإن مدارها على محمد بن خراشة، وهو مجهول ولم يعرف إلا بهذا الحديث. قال البخاري في حديثه: مرسل. اهـ. وقال الذهبي: حدث عنه الأوزاعي بخبر فيه شيء. اهـ. (١) تقدمت ترجمته، وهو راو للنسخة الموضوعة عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه، وقد تقدم بیان هذا الإسناد في الحديث رقم (١٠٠٩). (٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٥٥ (١٠٩١٠) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب، وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر. (٣) هو: إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. ٦٣٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل هارون(١)، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((ثَلاثٌ لَو يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِيهِنَّ ما أُخِذَتْ إلاَّ بالسِّهاَمِ عليها، حِرْصاً على ما فِيْهِنَّ مِن الَخَيْرِ والبَرَكَة؛ التَّأْذِينُ بالصَّلَوَات، والتَّهْجِيْرُ إلى الجُمْعَة، والصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ الصُّفُوفِ))(٢). (١) هارون بن هارون بن عبد الله التيمي، المدني، ضعيف، من السادسة، ق. [تقريب التهذيب صـ ١٠١٦ (٧٢٩٦)] (٢) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في ثواب الأعمال كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ١٣٣ (٥٢٢)، - ومن طريقه الديلمي هنا -. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧/ ١٢٥ من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك به. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٣٤/٤ (١٠٧٥٩) إلى ابن النجار في تأريخه. وفي إسناده هارون بن هارون، قال ابن عدي: وأحاديثه عن الأعرج وعن مجاهد وعن غيرهما مما لا يتابعه الثقات عليه. اهـ. وقد ثبت من وجه آخر في الصحيحين أن النبي ێ قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً». أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان ١/ ١٣٢ (٦٥٣)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، ٣١/٢ (٤٣٧) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ٦٣٣ حرف الثاء المثلثة ١٢٦٢ - قال الحاکم: حدثنا محمد بن حمدون(١) الوراق، حدثنا علي بن محمد القِيَابي (٢)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي(٣)، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا شعيب بن حرب، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َّهُ: («ثَلاَثٌ يُخْلِينِ البَصَرَ؛ النَّظَرُ إِلى الْخُضْرَة، وإلى المَاءِ الْجَارِي، وإلى الوَجْهِ الحَسَنِ)) (٤). ١٢٦٣ - وقال الخطيب من طريق الحاكم(٥): أخبرنا أبو بكر (١) تصحفت في (ي) إلى: حدر، وفي (م): جندر، والمثبت من الأصل، ومن اللآلي المصنوعة ١/ ١٠٥. وانظر: تأريخ بغداد ٢٣٣/٥. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: القباني، والمثبت من الأنساب للسمعاني ٤ / ١٧ . والقبابي: نسبة إلى قِباب، وهي أقصى محلة من نيسابور على طريق العراق. وعلي بن محمد بن العلاء القبابي ذكره ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ١٣٥ ولم یذکر فیه جرحا أو تعدیلا. (٣) عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي. (٤) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما نقله بإسناده السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١٠٥ وهو بهذا الإسناد الذي ذكره الديلمي عنه معلقاً. قال السيوطي: ورجاله من شعيب فصاعداً رجال الصحيح، وعبد الله بن عبد الوهاب اخوارزمي، قال أبو نعيم: في حديثه نکارة. اهـ (٥) لم أقف على رواية الخطيب من طريق الحاكم، وإنما أخرجه ابن الجوزي ٦٣٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل محمد بن أحمد بن هارون (١)، حدثنا أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني(٢) ببغداد، سمعت أبا البختري القاضي (٣) يقول: كُنتُ أَدخُلُ على الرشيد وابنُهُ القاسمُ بين يديه، فكُنتُ أُدْمِنُ النَّظَرَ إليه عند دخولي وعند خروجي. قال: فقال له (٤) بَعضُ نُدَمَائِه: ((ما أَظُنُّ أبا البختري إلا يُحِبُّ رأسَ الحملان.) فَفَطِنَ له، فلمَّا أن دَخَلْتُ، قال: «أَرَاكَ تُدْمِنُ النَّظَرَ إلى القاسم تُريدُ أن تَجْعَلَ انِقِطَاَعَه إليك.)) قلتُ: أُعيذُك بالله، يا أمير المؤمنين، أن تَرْمِيَنِيْ بما ليس فيَّ، وإِنَّمَا إِذْمَانِي النَّظَر إليه لأنَّ جعفر بن محمد الصادق حدثنا عن أبيه(٥)، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه (٦)، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَلَةٍ: ((ثَلَاثُ في تلبيس إبليس من طريق الخطيب البغدادي عن محمد بن نعيم الضبي، وأخرجه في الموضوعات من طريق الحاكم لكنه من غير طريق الخطيب عنه. (١) محمد بن أحمد بن هارون الريوندي، أبو بكر الشافعي. (٢) ويقال: الريحاني. قال الخطيب البغدادي: أحد المجهولين. [تأريخ بغداد ٤/ ٢٨٦] (٣) وهب بن وهب بن كثير القاضي، أبو البختري، القرشي، المدني. تصحفت في (ي) و (م) إلى: لي، والمثبت من الأصل. (٤) هو: محمد بن علي الباقر، تقدم. (٥) (٦) هو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، تقدم. ٦٣٥ حرف الداء المثلثة يَزِدْنَ(١) في قوة البصر؛ النَّظَرُ إِلى الْحُضَرْة، وإِلى المَاءِ الْجَارِي، وإلى الوَجْهِ الْحَسَنِ))(٢). وفي الباب عن ابن عباس (٣) وأبي سعيد(٤). (١) في (ي) و (م): تزدن، والمثبت من مصادر التخريج. (٢) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٢٨٦/٤، ومن طريقه ابن الجوزي في تلبيس إبليس صـ ٢٦٥ عن محمد بن نعيم الضبي، وفي الموضوعات ١٦٢/١ عن الحاكم، كلاهما (الضبي والحاكم) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الشافعي به، وفي إسناده متهم ومجهول وكذاب. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، ولا يختلف العلماء في أبي البختري أنه كذاب وضاع، وأحمد بن عمر بن عبيد أحد المجهولين. اهـ. (٣) أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٣٤٥ عن أحمد بن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي غسان المؤدب، عن عبد الله بن سلام، عنا يحيى بن أيوب البغدادي، عن أبي خالد النخعي، عن منصور بن صفية، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((ثلاث يجلين البصر؛ النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الوجه الحسن، والنظر إلى الماء الجاري)). ولم أقف على ترجمة لأبي غسان المؤدب وأبي خالد النخعي. والحديث ضعفه الملا علي القاري في الأسرار المرفوعة (٧٨٠) من رواية ابن عباس. (٤) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (١٦٨) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن خالد الكندي، حدثنا محمد بن زكريا بن عاصم، حدثنا محمد بن يحيى ٦٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٦٤ - [أ/ ١٢٥ / أ] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصفار، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن خلف الحدادي، حدثنا عثمان بن عمر(١)، حدثنا شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله: «ثَلاَثٌ يَدْعُونَ الله فلا يُسْتَجَابُ لهم؛ رَجُلٌ كان له دَيْنٌ فلم يَشْهَد عليه، ورَجُلٌ أَعْطَى سَفِيْهاً مَالَهُ، وَرَجُلٌ كانت عنده امرأةٌ سَيَِّةُ الْخُلُقِ فلم يُطَلِّقهاَ)(٢). النيسابوري، حدثنا يحيى بن إبراهيم البركي، عن حماد، عن حميد الطويل، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاث يجلين البصر؛ الماء والخضرة والوجه الحسن)). ولم أقف على ترجمة لمحمد بن زكريا بن عاصم، ويحيى بن إبراهيم البركي. (١) عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين، ع. [تقريب التهذيب صـ ٦٦٧ (٤٥٣٦)] (٢) منكر. أخرجه أبو نعيم في مسانيد فراس المكتب صـ ٩٣ (٢٩-٢) عن علي بن محمد بن إسماعيل وإبراهيم بن إسحاق الصفار، كلاهما عن ابن خزيمة به، - ومن إحدى روايتيه أخرجه الديلمي هنا-، وهو من رواية عثمان بن عمر، وأخرجه أبو نعيم في مسانيد فراس المكتب صـ ٩٣ (٢٩- ٢) (الرواية الثانية)، والطحاوي في مشكل الآثار ٣٧٥/٦ (٢٥٣٠)، من طريق عمرو بن حكام، وأخرجه ابن شاذان في المشيخة صـ ٣٦ (٤١)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٤٩/٦، والذهبي في تأريخ الإسلام ٧/ ٨٩٧، من طريق ٥٦٣٧ وحرف الثاء المثلثة معاذ بن معاذ العنبري، وله طريق آخر عن معاذ، أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٣١/٢، وعنه البيهقي في السنن الكبرى ١٤٦/١٠، وفي السنن الصغرى ٤/ ١٤٠ (٤١٦٣) (٤١٦٤)، وأخرجه أبو نعيم في مسانيد فراس المكتب صـ ٩٣ (٢٩-١) من طريق داود بن إبراهيم الواسطي، أربعتهم (عثمان، ومعاذ، وعمرو، وداود) عن شعبة به مرفوعاً. عثمان ومعاذ بن معاذ العنبري ثقتان. فأما عمرو بن حكام فقال فيه أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي. اهـ. وله انفرادات عن شعبة ساقها ابن عدي في الكامل. وأما داود بن إبراهيم الواسطي فقد وثقه أبو حاتم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتوقيف أصحاب شعبة هذا الحديث على أبي موسى، وإنما أجمعوا على سند حديث شعبة بهذا الإسناد ((ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين))، وقد اتفقا جميعا على إخراجه. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي لكنه قال في المهذب: مع نكارته إسناده نظيف. اهـ. ورواه أجلةُ أصحاب شعبة بالوقف كما أشار إليه الحاكم. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٤٢٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطبري في جامع البيان ٧/ ٥٦٤ (٨٥٤٤) من طريق محمد بن جعفر الملقب غندر، كلاهما عن شبعة به موقوفاً. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤٣٤/٢ إلى ابن المنذر بالوقف أيضا. قال عبد الرحمن بن مهدي: اختلفوا يوماً عند شعبة فقالوا: اجعل بيننا وبينك ٦٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حكماً. فقال: قد رضيت بالأحول، يعنى يحيى بن سعيد القطان. اهـ. وقال أيضا: غندر في شعبة أثبت مني. اهـ. وقال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حکمٌ بینھم. وللحديث طريق آخر عن الشعبي. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٤/ ١٩٠ من رواية إسحاق بن وهب البخاري، عن الصلت بن بهرام، عن الشعبي به مرفوعاً. وفي إسناده إسحاق بن وهب، قال فيه الخليلي: يُروى عنه ما يعرف وینکر، ونسخ رواها الضعفاء. اهـ. وتابعه بشير بن أبي بشير الكوسج عن الشعبي. أخرجه السمعاني في المنتخب من معجم شيوخه ٢٠٣/١ - ٢٠٤ من رواية إسماعيل بن عبد الله أبو إبراهيم المهدي المروزي، عن بشير الكوسج، عن الشعبي به مرفوعاً. قال السمعاني: قال الحاکم في انتقائه على السید: هذا حديث له طرق عن الشعبي، ولم نكتبه من حديث بشير بن أبي بشير عنه إلا بهذا الإسناد. اهـ. وإسماعيل بن عبد الله -وكان من العباد كما في المنتخب- لم أقف له على ترجمة، ولا يحتمل تفرده برفعه مع مخالفته لأجلة أصحاب شعبة. اهـ. فقد سبق أن القطان وغندر رویاه بالوقف، والحديث فيه نكارة كما ذكره الذهبي. [الجرح والتعديل ٤٠٧/٣، الإرشاد للخليلي (٨٨٧)، الكامل في الضعفاء ٦٣٩٪ حرف الثاء المثلثة ١٢٦٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن ناجية(١)، حدثنا عبد الرحمن بن يونس، حدثنا عمرو بن مجمع (٢)، حدثنا يونس بن خباب(٣)، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري (٤)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: «ثَلاَثٌ يَبْقَيْنَ للعبد بعد مَوتِهِ؛ صَدَقَةٌ أَجْرَاهَاَ، وعِلْمٌ أَفِشَاه(٥)، لابن عدي ١٣٦/٥ - ١٣٧، المهذب في اختصار السنن الكبرى للذهبي ٨/ ٤١٤٩ (١٥٨٥٦)] (١) تقدم. (٢) عمرو بن مجمع، أبو المنذر السكوني، روى عن هشام بن عروة، روى عنه أحمد بن أبي شريح وأبو كريب. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ. وقال الدار قطني: ضعيف. قال الذهبي: ضعفوه. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٢٦٥، الثقات لابن حبان ٢٣٠/٧، ميزان الاعتدال ٢٨٦/٣] (٣) يونس بن خباب -بمعجمة وموحدتين- الأسيدي مولاهم، الكوفي، صدوق يخطئ ورمي بالرفض، من السادسة، بخ ٤. كذا قال الحافظ في التقريب. [تقريب التهذيب صـ ١٠٩٨ (٧٩٦٠)] أبو كبشة الأنماري المذحجي [الإصابة ٣٤١/٧] (٤) (٥) تصحفت في (ي) إلى: أفناه، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع. ٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل وذُرِّيَةٌ يَبْقَوْنَ (١) بعده يَذْكُرُونَ الله عَزَّ وَجَلَّ))(٢). ١٢٦٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو القاسم زيد بن علي ابن أبي بلال الكوفي، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني، حدثنا النضر بن هشام، حدثنا مروان بن صبيح (٣)، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاَثٌ قَدْ فَرَغَ الله مِن القَضَاءِ فِيهِنَّ؛ لا یبغِیَنَّ أُحَدُكُم، فإن الله يقول: (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: يتقون، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع. (٢) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٥٥/٤ (١٠٩١١) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا -. وهو منكر من هذا الطريق، فیه عمرو بن مجمع ویونس بن خباب. قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١٣١/٥ عن عمرو بن مجمع: عامة ما يروي لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متناً. اهـ والمعروف من حديث أبي هريرة ما أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ ٢٦ (٣٨)، ومسلم في الجامع الصحيح، كتاب الوصية ٧٣/٥ (١٦٣١) -واللفظ له-، أن رسول الله ﴿ ﴿وقال: ((إذا مات الإنسان، انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة؛ إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)». (٣) مروان بن صبيح الأصبهاني. قال الذهبي: لا أعرفه، وله خبر منکر. ثم ذكر هذا الحديث بلفظ متقارب. [ميزان الاعتدال ٩١/٤]