Indexed OCR Text
Pages 461-480
حرف الباء الموحدة ٤٦١ ٥ رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ليث(١)، عن ابن سابط(٢). ١١٤٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن بن ذر، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي، حدثنا الأصم، حدثنا جعفر بن عنبسة بن عمرو، حدثنا [عمر بن حفص](٣) المكي (٤)، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، (١) هو: ابن أبي سليم، تقدمت ترجمته وهو صدوق تُرك حديثه. (٢) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٤٤٠ (٣٦٥٢)- ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه نائل بن نجيح والحسن بن عمارة. ورواه عبد الرزاق في المصنف ٣٦٩/٣ (٥٩٩٩) من طريق عبد الرحمن بن سابط كما أورده المصنف هنا، وهو مرسلٌ، وفي إسناده أيضا الليث بن أبي سليم وهو ضعيف. ولفظه: ((البيت الذي يقرأ فيه القرءان يكثر خيره ويوسع على أهله، ويحضره الملائكة ويهجره الشياطين، وإن البيت الذي لا يقرأ فيه يضيق على أهله ويقل خيره، ويهجره الملائكة ويحضره الشياطين، وإن البيت الذي يقرأ فيه القرءان ويثور فيه، يضيء لأهل السماء كما يُضيء النجمُ الأرضَ». وقع مقلوباً في جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج. (٣) (٤) عمر بن حفص القرشي المكي، قال البيهقي: ضعيف لا يحتج به. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ترك حديثه. وقال الذهبي: روى عن ابن جريج، عن عطاء ... لا يدرى من ذا، وخبره منکر. [السنن الكبرى للبيهقي ٩/٢ - ١٠، التحقيق في أحاديث الخلاف لابن ٤٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: خيري حسینی جمیل عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: «البَيْتُ قِبْلَةٌ لأهل المَسْجِدِ، والَسْجِدُ الحَرَامُ قِبْلَةٌ لأهل الحَرَمِ، والَحَرَمُ قبلةُ مَشَارِقِ الأرض وَمَغَارِبِها)(١). ١١٤٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني، حدثنا أبو طالب الجوزي ١ / ٣٥٥، ميزان الاعتدال للذهبي ١٩٠/٣] (١) منكر. أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٦٣٦/٢ (١٢٦٢)، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/٢-١٠، كلاهما من طريق جعفر بن عنبسة بن عمرو به. قال البيهقي: تفرد به عمر بن حفص المكي وهو ضعيف لا يحتج به. وروي بإسناد آخر ضعيف عن عبد الله بن حبشي كذلك مرفوعا، ولا يحتج بمثله والله أعلم. اهـ. وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٣٤٧: وهذا لا يجوز الاحتجاج به. اهـ. وحديث عبد الله بن حبشي الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٦٥ أن النبي ◌ّي قام على باب الكعبة، فقال: ((أما بعد، فإن الباب قبلة البيت، والبيت قبلة المسجد، والمسجد قبلة الحرم، والحرم قبلة الآفاق)). وفي إسناده عبد الله بن شبيب وهو واوٍ كما قال الذهبي. وقال الحافظ في التلخيص الحبير ٥٩٩/٢: وإسناده ضعيف. اهـ. [المغني في الضعفاء للذهبي ٥٤٢/١] ٥٤٦٣ حرف الباء الموحدة الحربي(١)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو الليث نصر بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((البَيْتُ الأَبْيَضُ بَيْتُ كِسْرَى وآل كِسْرَى))(٢). (١) تقدم. (٢) صحيح. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده كما عزاه إليه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٨/ ١١٠ (٧٦٠٦)، - ومن طريقه الديلمي هنا- ، وأحمد في المسند ٤٠١/٣٤ (٢٠٨٠٥) وفي ٤٢١/٣٤ (٢٠٨٣٠)، ومسلم في الصحيح، كتاب الإمارة ٦/ ٤ (١٨٢٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٢٨/٣ (١٤٥٤)، وأبو يعلى في المسند ٣٧٩/١٣، وأبو عوانة في المسند ٤/ ٣٧٣ (٦٩٩٦) (٦٩٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير ٢/ ١٩٨، وأبو بكر بن المقرئ في المعجم صـ ١٨٣ (٩٨٠)، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣٨/١٠، كلهم من طريق المهاجر بن مسمار، بنحوه تاماً أو مختصراً. ورواية مسلم: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ێ. قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله ﴿ ﴿ يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي يقول: ((لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش)) وسمعته يقول: ((عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بیت کسری أو آل کسری». ٤٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: هذا الحديث أصله في [صحيح مسلم](١). ١١٥٠ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا المقدمي(٢)، حدثنا معتمر(٣)، عن أبيه(٤)، عن رجل(٥)، عن أبيه (٦)، عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله وَله: ((البقرةُ سَنَامُ القرآن وذِرْوتُهُ، ونَزَلَ مع كلِّ آيةٍ منها ثََانُونَ ملكاً، واستُخْرِجَتْ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلََّّ هُوَ اُلْحَىّ الْقَيُّوُمُ﴾(٧) من تُحَتِ العرش فَوُصِلَتْ بِهَا))(٨). (١) بياض في جميع النسخ، والزيادة من مصادر التخريج. (٢) رسمها مهملة في (ي) و(م)، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن أبي بكر المقدمي. [تهذيب الكمال ٢٥/٦] (٣) هو: معتمر بن سليمان بن طرخان. (٤) هو: سليمان بن طرخان التيمي. (٥) لم أقف على من سماه، ويسمى في طريق آخر عند أحمد في المسند ٤١٧/٣٣: أبو عثمان وقال: وليس هو بالنهدي. (٦) لم أقف على من سماه. (٧) سورة البقرة: الآية (٢٥٥) (٨) ضعيف. أخرجه أحمد في المسند ٣٣/ ٤١٧ (٢٠٣٠٠)، ومحمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ ١٧٤، وأبو يعلى في مسنده كما عزاه إليه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/ ١٧٥ - ١٧٦ (١/٥٦٢٠) ٠٥٤٦٥ حرف الباء الموحدة قلت: وهذا أصله. (٢/٥٦١٠)، والروياني في مسنده ٢١٩/٢ وفي ٢٢٤/٢، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٢٢٠ وفي ٢٣٠/٢٠، وأبو الشيخ في أمثال الحديث صـ ٣٢٢، والدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ٣١١/٤ - ٣١٢، كلهم من طرق عن معتمر بن سليمان به. قال الدار قطني: تفرد به معتمرٌ عن أبيه، عن رجلٍ،عن أبيه عنه -أي معقل بن يسار - بهذه الألفاظ، وغيره يرويه عن سليمان التيمي مختصراً. اهـ. قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. والحديث أصله حديث طويل فيه ذكر سورة البقرة وذكر سورة يس وتمامه: ((ويس قلب القرءان، لا يقرؤها رجل يريد الله، والدار الآخرة إلا غفر له، واقرؤوها على موتاكم». أخرجه جماعة من طريق معتمر بن سليمان كما سبق في التخريج تاماً أو مُقْتَصِرًا على ذكر سورة البقرة كما عند الديلمي. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٩ (١٠٨٤٧) من طريق معتمر بن سليمان أيضا لكنه اقتصر على ذكر سورة يس والأمر بقراءته دون ذكر البقرة. وأخرجه مقتصرا على ذكر الأمر بقراءة يس على الموتى أبو داود الطيالسي في مسنده ٢/ ٢٤٤ (٩٧٣)، وأبو عبيد في فضائل القرءان صـ ١٣٦ (٦ - ٤٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٠٩٥٨)، وأحمد في المسند ٣٣/ ٤١٧ (٢٠٣٠١)، وفي ٤٢٧/٣٣ (٢٠٣١٤)، وأبو داود في السنن ٣٢٠/٣ ٤٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١٥١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر، حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو (١)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((البَذَاءُ من الْجَفَاء، والَجَفَاءُ فِي النَّارِ))(٢). (٣١٢١)، وابن ماجة في السنن ١٤/٣ (١٤٤٨)، والنسائي في السنن الكبرى ٣٩٤/٩ (١٠٨٤٦)، وابن حبان في الصحيح ٢٦٩/٧ (٣٠٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير ٢١٩/٢٠، والحاكم في المستدرك ٧٥٣/١، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ١٧٨/٢ (٢١٧٣)، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/٣، وفي السنن الصغرى ٧/٢ (١٠١٤)، وفي شعب الإيمان ٤٧٨/٢ وفي ٦ / ٥٤٤، والبغوي في معالم التنزيل ٧/ ٣٠، وفي شرح السنة ٢٩٥/٥، والضياء المقدسي في الموافقات العوالي صـ٥٨ (٦١)، والمزي في تهذيب الكمال ٨/ ٣٦٨، وابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة ١/ ١٥٢، وابن رشيد في ملء العيبة صـ ٣٠، كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان -وليس بالنهدي-، عن أبيه، عن معقل بن يسار مع اختلاف فیه. فعند بعضهم إسقاط الواسطة بين أبي عثمان وبین معقل بن يسار. وأبو عثمان في هذا الطريق أو الرجل في الطريق الأول لا يعرف من هو. فلا یزال الإسناد فیه مجهول. ومع ذکر أبيه الراوي عن معقل، ففيه مجهولان والله أعلم. (١) تقدمت ترجمته وهو صدوق له أوهام. (٢) حسن. وهو طرف من حديثٍ أوله: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في ٥٤٦٧ حرف الباء الموحدة ١١٥٢ - [١/ ١١٣/ أ] قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا الجنة)). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٨٥٤) و(٣١٠٣١)، وأحمد في المسند ٣٠٥/١٦ (١٠٥١٢)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في السنة ٣٧/٤ (١١١٥)، وهناد بن السري في الزهد ٦٢٦/٢ (١٣٥١)، والترمذي في السنن ٥٣٩/٣ (٢٠٠٩)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ ٥٣ (٧٥) (طرفا منه)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة صـ ٢٨٦ -٢٨٧ (٤٤٧) و(٤٤٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١/ ٢٨٤ (٢٦٩)، وابن حبان في الصحيح ٣٧٢/٢ (٦٠٨)، والحاكم في المستدرك ١١٩/١، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/ ١٣٣، وابن عبد البر في التمهيد ٩/ ٢٥٧، والبغوي في شرح السنة ١٧٢/١٣، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٦٧/١ (١٤) وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٤ / ٥٥، كلهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة به. قال الترمذي: حسن صحيح. اهـ. وقال الحاكم: على شرط مسلم. اهـ قال الألباني: و محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة. نعم، تابعه سعيد بن أبي هلال عند ابن حبان فیه صحّ والحمد لله. اهـ. قلت: رواه ابن حبان في الصحيح ٢/ ٣٧٤ (٦٠٩) من طريق ابن وهب، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١ / القسم الثاني / ٤٩٣ (٤٩٥)] ٤٦٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أبو طالب العشاري(١)، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني، حدثني سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود، حدثني جدي محمد بن سليمان، عن أبيه(٢)، عن عبد الكريم(٣)، عن فرات بن ثعلبة، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وقال: ((الباب الأوسط مفتوحٌ لِبِرِّ الوالدين، فمن بَّهما فُتِح له، ومن عقَّهما غُلِقٍ دُونَه))(٤). (١) تقدم. (٢) سليمان بن سالم، وهو ابن أبى داود الحراني، واسم أبي داود سالم، روى عن الزهري وعبد الکریم الجزري، روى عنه خالد بن حیان وابنه محمد بن سليمان. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: لين الحديث. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٢٠/٤] (٣) عبد الكريم بن مالك الجزري [تهذيب الكمال ٥٤١/٤] (٤) منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢٧٥/٢ (٢٨٨)، - ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن الجوزي في البر والصلة صـ ٧٩ (٧٤)، كلاهما من طريق محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني به. وفي إسناده سليمان بن سالم الحراني، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروى عن الأثبات ما يخالف حدیث الثقات، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فیما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه. [المجروحين لابن حبان ٤٢٢/١ ] ٣٤٦٩ حرف الباء الموحدة ١١٥٣ - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا أبو (١) منصور البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن موسى الجوهري، حدثنا عمر بن يحيى، حدثنا العلاء بن زيدل(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((البدلاء أربعون؛ اثْنَان وعشرون بالشام، وثَمَنِيَةَ عشر بالعِرَاقِ، كلما مَاتَ وَاحِدٌ منهم، أَبْدَلَ الله مكانه آخَرَ، فإِذا جَاءَ الأمرُ قُبِضُوا كُلُّهم)(٣). (١) سقط من (ي)، والمثبت من الأصل. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: بن زيرك، والمثبت من الأصل، قال الحافظ ابن حجر: العلاء بن زيد، ويقال: زيدل - بزيادة لام- الثقفي، أبو محمد البصري، متروك، ورماه أبو الوليد بالكذب، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧٦٠ (٥٢٧٤) ] (٣) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٥/ ٢٢٠، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٩٩/٣ (١٦٤٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٩١/١، ورواه ابن شاهين كما ذكر السيوطي إسناده في الحاوي للفتاوى ٢٣٣/٢، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ١/ ٢٩١، وأبو محمد الخلال في كرامات الأولياء وذكر إسناده السيوطي أيضا ٣/ ٣٦٥، كلهم (ابن عدي وابن شاهين، والخلال) عن محمد بن زهير الأيلي، عن عمر بن یحیی الأيلي به. ورواه أيضاً الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٣٨٣، وقد ذكر إسناده ٤٧٠٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١٥٤ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن حامد البزار(١)، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن يزيد(٢)، حدثنا حفص بن عمر القصير الزاهد(٣)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبّاد(٤)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله،وَله: ((البَطَرُ في السيوطي في الحاوي ٢/ ٢٣٢ - ٢٣٣، وهو عن عمر بن يحيى الأيلي كذلك. قال ابن الجوزي بعد ذكر طرقه عن أنس: لا يصح، فيه العلاء بن زيدل. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقال أبو داود والدار قطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل ذكره إلا تعجباً. اه بتصرف. [الضعفاء للعقيلي (قول أبي داود) ٣٤٣/٣، الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ٢٩١ (٣٦٦)، المجروحين لابن حبان ٢ / ١٧١] (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو: السلمي، لم يتميز لي. قلت: هو محمد بن يزيد بن عبد الله أبو عبد الله السلمي النيسابوري، كما سبق في الحدیثین: (٢٩٨،٢٠٤). (٣) لم أقف على ترجمته. قلت: الظاهر أنّ الصواب: ((الفقيه)) بدلًا من ((القصير))؛ فقد سبق في الحديث (٢٠٤): ((حفص بن عمر الفقيه الزاهد))، وهو يروي عن أبي بكر بن عيّاش، ويروي عنه محمد بن يحيى. (٤) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري، القاضي. ٤٧١ حرف الباء الموحدة الدِّين قِلَّة الشَّفَكُّرِ و[فِي](١) العبادةِ قِلَّةُ الطُّعْمِ)(٢). ١١٥٥ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجوية كتابة، أخبرنا أبي(٣)، أخبرنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن علي، حدثنا سهل بن أبي سهل، حدثنا صالح بن بیان (٤)، (١) غير موجودة في جميع النسخ، واستدركتها من جمع الجوامع للسيوطي حيث يقتضيها السياق. (٢) ضعيف. أخرجه الحاكم في تاریخ نیسابور من حديث ابن عباس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ٤٧ (١٠١٢٨) - ومن طريقه الديلمي هنا -. ولعل الآفة فيه من حفص بن عمر الزاهد، فإن آثار الزهادة تظهر في متن الحديث، ولم أقف له على ترجمة. وفيه أيضا أبو بكر بن عياش وقد ساء حفظه لما کبر، ولا يُعرف متى روى عنه حفص بن عمر الزاهد. وفي إسناده كذلك عباد بن منصور وفيه ضعف، وقد عنعن أيضا وهو مدلس. (٣) سقطت ((أخبرنا أبي)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٤) صالح بن بيان الثقفي، ويقال العبدي، ويعرف بالساحلي، من أهل الأنبار، ولي قضاء سیراف، روى عن شعبة والثوري، روى عنه محمد بن أبي سمينة وإسحاق بن أبي إسحاق، قال الدار قطني: متروك. وقال الخطيب: وكان ضعيفا يروى المناكير عن الشيوخ الثقات. ٤٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا يزيد بن عطاء(١)، عن أبان (٢)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((البنات هُنَّ المشفقات المجهزات المباركات، من كانت له ابنة واحدة جعلها الله له سترًا من النار، ومن كانت عنده ابنتان أدخله الجنة بهما، ومن كانت عنده ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات، وُضع عنه الجهاد والصدقة))(٣). [ميزان الاعتدال للذهبي ٢٩٠/٢، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣١٠/٩] (١) يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري، ويقال غير ذلك في نسبه، أبو خالد الواسطي، البزاز، سيد أبي عوانة، لين الحديث، من السابعة، مات سنة سبع وسبعین، عن د. [تقريب التهذيب صـ ١٠٨٠ (٧٨٠٨)] (٢) هو: أبان بن يزيد العطار. (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤٨/٤ (١٠١٣٢) إليه وحده من حديث أبان عن أنس. في إسناده يزيد بن عطاء اليشكري، قال فيه ابن عدي: ويزيد بن عطاء مع لینه هو حسن الحدیث، وعنده غرائب، ومع لینه یکتب حديثه. اهـ. وفيه كذلك صالح بن بيان، قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم ويحدث بالمناكير عمن لم يحتمل. اهـ [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ٢٧٣، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٠٠/٢] ٤٧٣ حرف التاء المثناة حرف التاء المثناة ١١٥٦ - قال: أخبرناعبدوس، أخبرنا أبو القاسم بن خُرْجَة (١)، أخبرنا جدي(٢)، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن يحيى القرقساني، حدثنا عمرو بن هاشم(٣)، حدثنا الأوزاعي، أخبرني أيوب السختياني(٤)، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: «تعلموا العلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده، وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطع والتبدع والتعمق وعليكم بالعتيق)»(٥). (١) هو: عبيد الله بن محمد بن خُرجة. (٢) هو: عمر بن أحمد بن القاسم بن أبان بن خُرْجَة أبو بكر النهاوندي. انظر الحديث (١٧٨). (٣) عمرو بن هاشم البيروتي، بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمثناة، صدوق يخطئ، من التاسعة، ق [تقريب التهذيب صـ ٧٤٧ (٥١٦٢) ] (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: السجستاني، والمثبت من مصادر التخريج. (٥) ضعيف. لم أقف على تخريجه مرفوعاً عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ٩٥ (١٠٤٧٧) إليه وحده من حديث ابن ٤٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل مسعود. وفي إسناده عمرو بن هاشم، قال العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه. اهـ. وقد خالفه أبو المغيرة - وهو ثقة - فرواه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي کثیر، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود موقوفا. أخرجه الدارمي في السنن ص ٦٩ (١٤٤). وأخرجه موقوفا أيضا عبد الرزاق في المصنف ١١/ ٢٥٢ (٢٠٤٦٥)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ١٧٠، وابن وضاح في البدع صـ ٤٦ (٦٤)، والدارمي في السنن ص ٦٩ (١٤٥)، والمروزي في السنة صـ ٩٦ (٨٦)، وابن حبان في روضة العقلاء صـ ٣٧، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ٦٥/١ - ٦٦ (١٠٨)، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى صـ ٢٧١ (٣٨٧)، وابن عبد البر معلقاً في جامع بيان العلم وفضله ١/ ٣٧٢ (٥١٨)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١٦٧/١ (١٥٦)، كلهم من طرق عن أيوب السختياني به. قال البيهقي: هذا مرسل، وروي موصولا من طريق الشاميين. اهـ. قلت: وقد سبق أن طريق الشاميين وهو عند الديلمي، فيه عمرو بن هاشم البيروتي وقد أخطأ في رفعه، وسيأتي في الحدیث الآتي رفعه من حديث أبي هريرة وهو من طريق الشاميين أيضا. ٤٧٥ ٣ حرف التاء المثناة ١١٥٧ - قال: وأخبرناه أبي، عن أحمد بن عمر (١)، عن حمد بن سهل، عن الأنماطي (٢)، عن عبد الرحمن بن حمدان، عن حميد بن زنجوية، عن محمد بن القاسم (٣)، عن عمر بن راشد(٤)، عن يحيى (٥)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مثله (٦) إلى قوله: ((وإياكم ... إلى آخره)). ثم إن الرواية الموقوفة قد أعلها الهيثمي بالانقطاع، قال رحمه الله: رواه الطبراني في الکبیر وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود. اهـ. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٩٤/٣، مجمع الزوائد للهيثمي ١/ ١٥٢] (١) هو: أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الصندوقي. انظر الحديث (١٧٥٨). (٢) هو: عبد الرحمن بن محمد، أبو سعيد الأنماطي. [التحبير في المعجم الكبير للسمعاني ٨٨/١ (ترجمة حمزة بن هبة الله)، تأريخ الإسلام للذهبي ٣٠٨/٩ (ترجمة عبد الرحمن بن المرزبان)] (٣) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي. (٤) عمر بن راشد بن شجرة، بفتح المعجمة والجيم، اليمامي، ضعيف، من السابعة، ووهم من قال إن اسمه عمرو، و کذا من زعم أنه ابن أبي خثعم، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٧١٨ (٤٩٢٨)] (٥) هو: يحيى بن أبي كثير. (٦) موضوع. أخرجه أيضا الشجري في الأمالي الخميسية ١/ ١٨٣ من طريق محمد بن أسلم، عن محمد بن القاسم به، وهو كذاب. وفیہ کذلك عمر بن راشد. ٤٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١٥٨ - أبو الشيخ، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا حاتم بن عبيد الله، حدثنا محمد بن عبد الله (١) قال: قرأت على هاشم بن مخلد، سمعته من أبي عصمة(٢)، عن رجاء بن حيوة، عن معاذ بن جبل رفعه: ((تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية(٣)، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل الجنة، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الوحدة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاء، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواما، فيجعلهم في الجنة بإذنه))، الحديث بطوله وفيه: ((العلم إمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء))(٤). (١) لم يتميز لي. (٢) تقدمت ترجمته وهو وضاع. (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: تعليمه لله حسنة، والمثبت من مصادر التخريج. (٤) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٢٠ (٥٨) من هذا الطريق، وفيه أبو عصمة. قال المنذري: ورفعه غریب جدا، والله أعلم. اهـ قلت: في إسناده أبو عصمة وهو وضاع وقد رواه هاشم بن مخلد عنه بأسانيد مختلفة. حرف التاء المثناة ٧٧ ٥٤ وقال ابن لال: أخبرنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن هارون بن رواه محمد بن عبد الله عن هاشم، عن أبي عصمة، عن رجاء مرفوعاً كما سبق في رواية أبي الشيخ. ورواه موسى بن غيلان عنه، عن أبي عصمة بنحوه عن معاذ بن جبل موقوفاً من كلامه. أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ٢٤٠ (٢٦٩). ورواه محمدُ بن موسى المروزي عنه، عن أبي عصمة موقوفاً أيضاً لكنه قال: عن أبي عصمة، عن رجلٍ سمَّه، عن رجاء. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢٣٨/١ - ٢٣٩. وله طريق آخر أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢٣٩/١ (٢٦٨) من طريق عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعي، عن موسى بن محمد بن عطاء القرشي، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عن معاذ بن جبل به. قال ابن عبد البر: هکذا حدثنیه أبو عبد الله عبيد الله بن محمد رحمه الله مرفوعاً بالإسناد المذکور وهو حديث حسن جداً ولكن ليس له إسناد قوي. اهـ. قال العراقي في التقييد والإيضاح: أراد بالحسن حسن اللفظ قطعاً، فإنه من رواية موسى بن محمد البلقاوي عن عبد الرحيم بن زيد العمي، والبلقاوي هذا كذاب، كذبه أبو زرعة وأبو حاتم، ونسبه ابن حبان والعقيلي إلى وضع الحديث، والظاهر أن هذا الحدیث مما صنعت يداه، وعبد الرحيم بن زيد ،٤٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الفرج، حدثنا أبو طالب هاشم بن الوليد الهروي، حدثنا كنانة بن جبلة (١)، عن رجاء بن حيوة، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، لم يرفعه. وقال أبو نعيم(٢): حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن موسى العمي متروك الحديث أيضاً. اهـ. وزاد ابن عراق في تنزيه الشريعة: ووالده - أي زيد العمي - مختلف فيه، والحسن لم يدرك معاذاً. اهـ. فلم يثبت هذا الحديث مرفوعاً ولا موقوفاً. قال ابن عبد البر: ورويناه من طرق شتى موقوفاً. اهـ. وسيأتي الكلام على الطرق الموقوفة في الروايات الآتية. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٦١/٨، المجروحين لابن حبان ٢/ ٢٥٠، الضعفاء الكبير للعقيلي ١٦٩/٤، الترغيب والترهيب للمنذري ١ / ٩٦، التقييد والإيضاح للعراقي صـ ٤٦، تنزيه الشريعة لابن عراق ٢٨١/١ - ٢٨٢] (١) كنانة بن جبلة، من أهل هراة، كان يسكن بوشنج، روى عن إبراهيم بن طهمان، روى عنه العراقيون وأهل بلده. قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال عثمان الدارمي: هو قريب مما قال يحيى، هو خبيث الحديث. وقال الجوزجاني: ضعیف الأمر جدا. [تأريخ ابن معين برواية الدارمي صـ ١٩٦ (٧١٧)، أحوال الرجال الجوزجاني صـ ٣٤٧ (٣٨٢)، الضعفاء الكبير للعقيلي ١١/٤ (قول عثمان)] (٢) لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الأصبهاني الموجودة، وقد أخرجه في حلية ٤٧٩ ٥ حرف التاء المثناة العدوي، حدثنا إسماعيل بن بحر(١)، حدثنا عبد الرحيم النيسابوري، حدثنا كنانة بن جبلة، مثله غير مرفوع(٢). ١١٥٩ - [أ/ ١١٣/ ب] قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين، أنبأنا أبو منصور الصوفي(٣)، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد القاضي، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا عیسی بن عبد الله بن سليمان العسقلاني، عن أبيه (٤)، عن عبد الله بن سعيد المقبري(٥)، عن الأولياء ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ من طريق أبي عصمة كما مر في الحديث السابق. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) موضوع. أخرجه أيضا سليم الرازي في الترغيب والترهيب كما عزاه إليه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ١/ ١٢٣، من طريق كنانة بن جبلة، عن رجاء بن حيوة، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ به موقوفا. قال الزبيدي: وفيه كنانة بن جبلة، ضعيف جدا. اهـ. وقد قال فيه ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالأشياء المعضلات. اهـ. وقال ابن عدي: ومقدار ما يرويه غير محفوظ. اهـ. [المجروحين لابن حبان ٢٣٤/٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ /٧٥] هو: بنجیر بن منصور، أبو منصور. (٣) (٤) هو: عبد الله بن سليمان العسقلاني، لم أقف على ترجمته، وقد توبع في روایته كما سيأتي في التخريج. (٥) تقدمت ترجمته وهو متروك. ٤٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «تعلَّمُوا القرآنَ والتَمِسُوا غرائِبَه، وغرائِبُه فرائِضُه، وفرائِضُه حدودُه، وحدودُه حلالٌ وحرامٌ ومحكَمٌ ومتشابهٌ وأمثالٌ، فَأَحِلُّوا حلالَه وحرِّمُوا حَرَامَه، واعْمَلُوا بِمُحكَمِه، وءامِنُوا بِمُتشابِهِ واعتَبِرُوا بأمثالِهِ))(١). (١) منكر. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرءان صـ ٢٠٨ (١ -٥٣) مختصرا، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٥٣٢)، وفي مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٣٤٤/٦ (٢/٥٩٨٨) وأبو يعلى في مسنده ١١ / ٤٣٦، وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية ١٤ / ٤١٧ (٣٥٠٨)، وأبو الفضل الزهري في حديثه صـ ٥٣ (١٨١)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٧٧، والبيهقي في شعب الإيمان ٤٢٦/٢ - ٤٢٧، والخطيب في تأريخ بغداد ٧٧/٨، والسلفي في معجم السفر صـ ٢٤٩ (٨١٩)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرءان ١ / ٥٢، كلهم من طرق عن عبد الله بن سعيد المقبري به، تاما أو مختصرا ولفظه عند بعضهم: ((أعربوا القرءان والتمسوا غرائبه)). ووقع الاختلاف فيمن فوق عبد الله بن سعيد المقبري. فمنهم من قال عن أبيه عن جده، ومنهم من قال عن أبيه أو جده، ومنهم من قال عن أبيه، ومنهم من قال عن جده، كلهم عن أبي هريرة به. قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف: وقول من قال عن أبيه أشبه ... والاختلاف من عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف ذاهب. اهـ. وبه أعله الهيثمي أيضا فقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي