Indexed OCR Text

Pages 361-380

٢٦٣٦١
·من حرف الألف - فصل ألا
١٠٨٧ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا [ابن] (١) الكسار، أخبرنا
ابن السني، حدثنا محمد بن سهل المروزي(٢)، عن محمد بن إبراهيم
البوشنجي(٣)، عن محمد بن أبي هارون القرشي(٤)، عن أبي أمية بن يعلى (٥)،
عن أبي الزناد (٦)، عن خارجة [أ/ ١٠٦/ أ] بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت
قال: قال رسول الله وَله: ((الأَصَمُّ شَرِيكٌ، فإنْ سَمِعَ وإلاَّ فَأَسْمِعُوْ))(٧).
قلت:
١٠٨٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار، حدثنا
بُشرى بن عبد الله، حدثنا لؤلؤ بن عبد الله القيصري، حدثنا عبد الله بن
محمد بن سلام أبو مروان (٨) ببيت المقدس، حدثنا هارون بن سكين
(١) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٢) لم أتمكن من تعيينه.
له ترجمة في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٨١.
(٣)
(٤) محمد بن موسى بن يونس، زريق الوراق [تأريخ بغداد ٢٤١/٣]
(٥) إسماعيل بن يعلى، أبو أمية، الثقفي، البصري.
(٦)
هو: عبد الله بن ذكوان.
(٧) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٤١٤/٣ (٩٧٨٨) إليه وحده من حديث زيد بن ثابت.
وفي إسناده أبو أمية بن يعلى، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة. اهـ.
(٨) لم أقف على ترجمته، ولعله من أهل الموصل نظرا لتسلسل الإسناد
بالموصلیین، ورد اسمه في إحدى الأسانید عند ابن عساكر في تاريخ دمشق

٣٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل
البلدي(١)، حدثنا علي بن حرب(٢)، عن أبان(٣)، عن مجاهد: سألتُ ابن
عمر عن الأوَّاب؟ فقال: سألتُ النبيِوَ لِّ عن الأوَّاب فقال: ((الأوَّاب(٤)؛
الذي يذكُرُ ذنوبَه في الخلاء فيستغفر الله تعالی)»(٥).
آخر باب الألف(٦).
٩٨/٥٩.
(١) تصحفت في (ي) إلى: هارون بن سليمان البکیري، ومن قوله «حدثنا
عبد الله)) إلى هذا الموضع، سقط من (م)، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته
وهو: هارون بن عيسى بن السکین البلدي الموصلي. [تاريخ بغداد للخطيب
٣٣/١٤]
(٢) علي بن حرب الطائي الموصلي.
(٣) أبان بن سفيان التغلبي، الموصلي، الجزري، روى عن سلام بن مسكين
وقیس بن الربيع، روى عنه علي بن حرب. قال الدار قطني: جزري متروك.
[الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ١٤٩ (١٠٥)، تهذيب الكمال ٣٤٧/٣
و ٢٣٢/٥ و١٣٢/٦، ميزان الاعتدال للذهبي ٧/١]
(٤) الأواب: التائب [مختار الصحاح صـ ٣٢]
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٤١٨/٣ (٩٨٢٠)، والألوسي في روح المعاني ١٧٣/٢٣
إليه وحده من حديث ابن عمر، وفي إسناده أبان بن سفيان الموصلي.
(٦) أما في نسخة (ي) و (م) ففيهما: آخر باب الألف والحمد لله وحده.

٣٠٣٦٣
حرف الباء الموحدة
حرف الباء الموحدة(١)
١٠٨٩ - قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء حمد بن نصر، أخبرنا أبو
طالب علي بن إبراهيم بن الصباح، أخبرنا محمد بن عمر الصوفي،
حدثنا إبراهيم بن محمد (٢)، حدثنا الحسين بن القاسم(٣)، عن إسماعيل(٤)،
عن أبان(٥)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((بادروا بالأعمال
خمسًا؛ هرماً ماكسًا(٦) أو مرضاً مفنِّدًا(٧)
(١) في نسخة (ي): ((بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، الجزء الثاني من
أربعة أجزاء، حرف الباء)).
(٢) تقدمت ترجمته وهو متهم.
(٣) الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد.
(٤) إسماعيل بن زياد، أو ابن أبي زياد، الكوفي.
(٥)
تقدمت ترجمته وهو متروك.
(٦) في (ي) و(م): ناكسا، والمثبت من الأصل، والمكس: النقص. والهرم الماكس
هو الذي ينقص من الشباب. [لسان العرب ١٤ /١١١]
(٧) مفندا: الفَنَدُ في الأصل؛ الكَذِب، وأَقْنَدَ: تكلم بالفَنَد، ثم قالوا للشيخ إِذا

٣٦٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
أو نَدَمًا قاعسًا(١) أو موتًا خالسًا(٢) أو تسويفا مُؤيِّسًا(٣))(٤).
١٠٩٠ - قال أبو محمد بن حيان: حدثنا إسحاق بن أحمد(٥)،
حدثنا يحيى بن عبد الرحمن القزويني، حدثنا بشر بن عبيد(٦)، حدثنا
حبيش بن دينار -وكان من الأبدال-، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر
هَرِمَ ((قد أَفْنَدَ)) لأَنَه يتكلم بالمُحَرَّف من الكلام عن سَنَن الصحة. [لسان
العرب ٢٢٨/١١]
(١) قاعسا: القاف والعين والسين أصل صحيح يدلّ على ثباتٍ وقوّة، ويتوسعون
في ذلك على معنى الاستعارة، فيقال للرّجل المنيع العزيز: أَقْعَس ... وليل
أقعس أي طويل ثابت. فندمٌ قاعس أي ندم طويل ثابت. [معجم مقاييس
اللغة صـ ٨٦٥]
(٢) في (ي) و(م): جالسا، والمثبت من الأصل، وقال ابن الأثير: موتا خالسا:
أي يختلسكم على غفلة. [النهاية لابن الأثير صـ ٢٧٧]
(٣) نقل المناوي عن الديلمي أنه قال في الفردوس: هو قول الرجل ((سوف
أفعل)) ((سوف أعمل)) فلا یعمل إلی أن یأتیه أجله فییاس من ذلك. [فیض
القدير ٣/ ٢٥٢]
(٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٨/٤ (٩٨٧٨) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي
إسناده الطيان وابن القاسم الزاهد ومتروكان أحدهما متهم بالكذب.
(٥)
هو: الفارسى، تقدم.
(٦) بشر بن عبيد، أبو علي الدارسي.
(٧) حبيش بن دينار، روى عن زيد بن أسلم، قال الأزدي: متروك.

٥٣٦٥%
حرف الباء الموحدة
قال: قال رسول الله وَاجله: «بَادِرُوْا أولادكم بِالكُتَى قَبْلَ أن تَغْلِبَ عليهم
الأَلْقَابُ))(١).
١٠٩١ - وقال أبو الشیخ: حدثنا جعفر بن محمد العلوي، حدثنا
[المغني في الضعفاء ١ / ٢٣٥، ميزان الاعتدال ٤٥٨/١]
(١) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه المناوي في فيض القدير
١٩٣/٣ - ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن حبان في المجروحين ١/ ٢٧٢،
وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ١٥، والدار قطني في الأفراد كما في
أطرافه ١/ ١٩٩، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٥/١ (٣٣١)،
كلهم من طريق بشر بن عبيد به.
قال الدار قطني: تفرد به حبيش بن دينار عن الزهري [كذا]، ولم يروه عنه
غير بشر بن عبيد الدارسي. اهـ.
وبشر بن عبيد قال فيه ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة، بيِّن الضعف
جدا. اهـ.
وقال الذهبي في أحاديثه ومنها هذا الحديث: هذه الأحديث غير صحيحة،
فالله المستعان.
وقال الحافظ في الألقاب ١/ ٤١: وإسناده ضعيف. اهـ.
وفیه كذلك حبیش بن دینار، أعل به ابن حبان ووافقه ابن الجوزي. قال فيه
ابن حبان: يروي عن زيد بن أسلم العجائب التي ينكرها من كان هذا الشأن
صناعته، لا يجوز الاحتجاج به بحال. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. اهـ.

٣٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
محمد بن المؤمل بن الصباح، حدثنا بشر بن عبيد(١)، حدثنا أبو يوسف
القاضي، حدثنا المختار بن فُلْفُل(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله:
((بَاكِرُوْا بالصَّدَقَة، فإنَّ الصدقة تَتَخَطَّى رِقَابَ الْبَلاَءِ))(٣).
(١) تقدمت ترجمته وهو منكر الحديث.
(٢) مختار بن فلفل -بفاءين مضمومتين ولامين الأولى ساكنة- مولى عمرو بن
حريث، صدوق له أوهام، من الخامسة، م د ت س. [تقريب التهذيب صـ
٩٢٦ (٦٥٦٨)].
(٣). منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع
٩/٤ (٩٨٨٤)، - ومن طريقه الديلمي-، وابن أبي الدنيا كما عزاه إليه
السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ١٥٥ - ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢/ ٤٨٢ (١٠٤٠)-، كلاهما من طريق بشر بن عبيد، عن أبي
يوسف، عن المختار بن فلفل به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢٤٨/٣ - ومن طريقه ابن الجوزي
في الموضوعات ٢/ ١٥٣ - من طريق سليمان بن عمرو، عن المختار بن فلفل
به.
قال ابن الجوزي:
رواه عن المختار بن فلفل أربعة؛ أبو یوسف، وسليمان بن عمرو، وعبد الأعلى
ابن أبي المساور، وابن إدريس. فأما أبو يوسف، فلا يعرف، وبشر بن عبيد،
الراوي عن أبي يوسف، منكر الحديث، بيِّن الضعف، قاله ابن عدي. وأما
سليمان بن عمرو، فهو أبو داود النخعي، وقد أجمع العلماء على أنه كان يضع

٣٦٧
حرف الباء الموحدة
١٠٩٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البسري، حدثنا أبو
الحديث. وأما عبد الأعلى، فقال يحيى: هو كذاب. وقال علي: ليس بشيء.
وقال ابن نمير: متروك الحديث. وأما ابن إدريس، فالذي رواه عنه الصقر بن
عبد الرحمن. قال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث. وقال أبو علي
صالح بن محمد: كان كذابا قال: ولا أصل لهذا الحديث. اهـ
قلت: أبو یوسف وبشر بن عبيد، تقدم بیانهما.
ورواية ابن إدريس، ذكرها الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣٣٩/٩ من
رواية صقر بن عبد الرحمن عنه. ويقال عنه أيضا السقر بن عبد الرحمن.
قال المعلمي: الظاهر أن الصقر کان مغفلا فأُدخلتْ في كتابه عن ابن إدريس
بعضُ بلايا عبد الأعلى فرواها. وكان ذلك بعد أن اجتمع به أبو حاتم وسمع
منه. وبسبب ذلك كذبه مطین وأبو بكر بن أبي شيبة وصالح بن محمد جزرة،
وکل ذلك بعد اجتماع أبي حاتم به، بدلیل أنه ذکر أنهم لم یتکلموا فیه. اهـ.
وقد سبقه إلى ذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة حيث قال: الظاهر أنه - يعني
الصقر- سمعه من عبد الأعلى فجعله عن ابن إدريس لیروج له وقد سبق له
مثل هذا في باب المناقب. اهـ.
وسئل أبو بكر بن أبي شيبة عن حديث التبكير بالصدقة الذي رواه الصقر بن
عبد الرحمن فقال: من روى هذا الحديث يحتاج إلى أن يقلع له أربعة
أضراس. اهـ.
والحديث روي أيضا موقوفاً على أنس. أخرجه البيهقي في السنن الكبرى
١٨٩/٤ من طريق ابن المصفى، عن يحيى بن سعيد، عن المختار بن فلفل

ـتي ٣٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عنه.
قال البيهقي: موقوف، وكان في كتاب شيخنا أبي نصر الفامي مرفوعا، وهو
وهم. اهـ.
قال المنذري: الموقوف أشبه. اهـ.
ومع ما تقدم فإن مدار هذه الأسانيد على المختار بن فلفل وهو صدوق وله
أوهام.
قال ابن حبان: يخطئ كثيرا. اهـ.
وقال الحافظ: تكلم فيه السليماني فعدَّه في رواة المناکیر عن أنس مع أبان بن
أبي عياش وغيره. اهـ.
والحديث حكم بعدم صحته ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٤٨٢، والملا
علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ ١٦٢ . وقال الألباني: ضعيف جدا.
اهـ.
ونقل السخاوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال:
لا يتبين لي أن هذا الحديث موضوع كما فعل ابن الجوزي ... بل وجدت
له شاهداً عن علي رواه الطبراني في الأوسط من حديث حمزة بن أحمد بن
عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني عمي عيسى بن
عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً مثله، وقال: لا
يروى عن علي إلا بهذا الإسناد. اهـ.
أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/٦-٩ بلفظ «باکروا بالصدقة، فإن البلاء لا

٣٦٩%
حرف الباء الموحدة
طاهر المخلص، حدثنا إسماعيل بن إياس، حدثنا جعفر بن عمرو (١)،
حدثنا المبارك بن سحيم (٢)، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله وَله: ((بكّروا بالإفطار وأخّروا السحور))(٣).
يتخطاها)). قال السخاوي: عيسى ضعيف. اهـ.
[ميزان الاعتدال ٢١٦/٢ (ترجمة سليمان بن عمرو)، تهذيب التهذيب
٤٦٦/٢ (ترجمة عبد الأعلى)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣١٠/٤
و ٤ /٤٥٢، تأريخ بغداد ٣٣٩/٩، تحقيق المعلمي للفوائد المجموعة
صـ ٧٢، تنزيه الشريعة لابن عراق ١٢٩/٢ (ترجمة الصقر أو السقر بن
عبد الرحمن)، تهذيب التهذيب ٣٨/٤ (ترجمة مختار بن فلفل)، الترغيب
والترهيب للمنذري ٢/ ١١، ضعيف الجامع للألباني (٢٣١٧)، المقاصد
الحسنة للسخاوي صـ ١٥٦]
(١) لم أتمكن من تعیینه.
مبارك بن سحيم - بمهملتين مصغر - أبو سحيم البصري، مولى
(٢)
عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٩١٨
(٦٥٠٣)]
(٣) منکر. لم أقف على تخريجه من حديث أنس عند غير الديلمي سوى ما
أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٣٢٢ من طريق إسماعيل بن
الهيثم، عن المبارك بن سحيم به.
قال فيه ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمناكير عن عبد العزيز بن صهيب، لا يجوز
الاحتجاج به إذا انفرد، وإذا وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم يحرج في

٣٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١٠٩٣ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا يحيى بن بكر، حدثنا إبراهيم بن
حميد، حدثنا أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي، حدثنا عبد الله بن
محمود، حدثنا صخر بن محمد(١)، حدثنا ليث، عن الزهري، عن أنس
رفعه: «بَجِّلُوا الْمَشَايِخَ (٢)، [فإن تَبْجِيْلَ المشايخ مِنْ إِجْلَالِ الله، فمنْ
لم يُبَجِّلهم فليس مِناً](٣)) (٤).
فعله ذلك. اهـ.
[المجروحين لابن حبان ٣٥٧/٢]
(١) صخر بن محمد المنقري الحاجبي المروزي، أبو حاجب، ويقال: صخر بن
عبد الله أو صخر بن حاجب، کوفي نزل مرو، روى عنه عبد الله بن محمود
السعدي. قال أبو نعيم: روى عن الليث وابن لهيعة ومالك بالمناكير، لا
شيء. وقال ابن القيسراني: كان كذابا.
[الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ٩٤، معرفة التذكرة صـ ١٣٧، ميزان
الاعتدال ٢/ ٣٠٨]
(٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الشيوخ، والمثبت من الأصل.
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل بسبب الأرضة.
(٤) موضوع. أخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ٤٨٣، وابن عدي في الكامل
في الضعفاء ٩٣/٤، والدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ٢١٤/٢ - ومن
طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٨/١ (٣٨٢)-، والخطيب البغدادي
في الجامع لأخلاق الراوي ١/ ٢٧٠ (٢٨٨)، كلهم من طرق عن عبد الله بن
محمود السعدي به.

٤٥٣٧١
حرف الباء الموحدة
١٠٩٤ - [١٠٦/١/ ب] قال: أخبرنا أبو علي (١)، أخبرنا أبو علي
ببغداد، أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس، أخبرنا علي بن محمد بن
إسماعيل الفقيه، حدثنا أحمد بن خالد بن مُسَّرح، أخبرنا عمي الوليد بن
عبد الملك، حدثنا سيف بن [محمد الثوري](٢)، عن [السري بن](٣)
إسماعيل(٤)، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: جاء
أعرابي إلى النبي وسلم فقال: يا رسول الله(٥)،
قال الدار قطني: تفرد به صخر الحاجبي عن الليث عنه - أي الزهري. اهـ.
وقال ابن عدي: هذا حديث موضوع على الليث بن سعد، ولصخر هذا غير
ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه مناكير أو من موضوعاته على من
يرويه عنهم، ورأيت أهل مرو مجمعين على ضعفه وإسقاطه. اهـ.
والحديث أورده ابن القيسراني في معرفة التذكرة صـ ١٣٧ (٣٧٥)، وابن
عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٠٧ (٧٢)، والشوكاني في الفوائد المجموعة
صـ ٤١٩ (١٣٥٧). وحكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات٢٨٨/١،
والألباني في سلسلة الضعيفة ٢٢٦/٢ (٨٢٤).
(١) سقطت ((أخبرنا أبو علي)) من نسخة (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٢) في جميع النسخ: ((سيف بن محمد، عن الثوري،)) والمثبت من الكامل لابن
عدي ٣/ ٤٣٣، وقد تقدمت ترجمته وهو كذاب.
(٣) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من الكامل لابن عدي ٣/ ٤٣٣.
(٤) تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث.
(٥) قوله ((يا رسول الله)) سقط من (م).

٣٧٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
إن لي أبَا وأمَّا وأخًا [وأختًا](١) وعماً وعمَّةً وخالًا وخالةً وجدًّا وجدَّةً،
فأيُّهم أحقُّ أن أبرّ؟ فقال: ((برَّ أُمَّكَ ثُم أَبَاكَ ثُمْ أَخَاكَ ثُمْ أُخْتَكَ))(٢).
١٠٩٥ - قال: أخبرنا أبو منصور بن مندوية، عن أبي نعيم، عن
عبد الله بن الحسن العاقولي، عن العباس بن أحمد البرتي، عن يحيى بن
المغيرة، عن أبيه(٣)، عن عثمان بن عبد الرحمن (٤)، عن [أبي)] (٥) سهيل،
عن أبيه (٦)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «بِرُّ الوالِدَيْن يزيد
فِي العمر، والكذب ينقص الرزق، والدُّعَاءُ يرد القضاء، ولله في خَلْقِهِ
قضاءان؛ قضاءٌ نافذٌ وقضاءٌ مُحدثٌ، وللأنبياء على العلماء فَضْلُ
(١) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من الكامل لابن عدي ٣/ ٤٣٣.
(٢) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٤٣٣/٣ عن أحمد بن
خالد بن مسرح به وقال: وهذا مما يستغرب من هذا الطريق، ويرويه سيف
عن السري، ولعل البلاء فيه من السري دون سیف، فإن السري يروي عن
الشعبي مناکیر. اهـ.
(٣) هو: المغيرة بن إسماعيل المخزومي [تهذيب الكمال ٩٦/٨ (ترجمة يحيى)]
(٤) عثمان بن عبد الرحمن بن عمر الزهري، الوقاصي، أبو عمرو المدني.
(٥) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج. وهو أبو سهيل
نافع بن مالك، روى عن أبيه. [تهذيب الكمال ٣١١/٧].
(٦) هو مالك بن أبي عامر [تهذيب الكمال ٢٠/٧].

٣٧٣٪
حرف الباء الموحدة
درجتين، وللعلماء على الشهداء فَضْلُ درجة))(١).
١٠٩٦ - قال أبو الشیخ: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا
محمد بن يعقوب بن حبيب، حدثنا أبو اليمان (٢)، حدثنا أبو مهدي(٣)،
عن أبي الزاهرية (٤)، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمر قال: قال
رسول اللّه ◌َا﴾: ((بُّ المرأة المؤمنة كعمل سَبْعِيْنَ صدِّيقاً، وفجور
المرأة الفاجرة كفجور أَلْفٍ فَاحِرٍ))(٨).
(١) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣/ ٤٣، وأبو الشيخ
الأصبهاني في الفوائد صـ ٦١ (٢٧)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان
٢٩٥/٤، وفي التوبيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٣/٤
(٩٩١٧)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢٧٤/١
(٤٢٩) (في المطبوع: سهيل بن أبي صالح)، والشجري في الأمالي الخميسية
١/ ٤٠، كلهم من طرق عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي به.
وأخرجه أيضا ابن صصرى في أماليه وابن النجار من حديث أبي هريرة كما
عزاه إليهما المتقي الهندي في كنز العمال ١٦/ ٤٧٥ (٤٥٥٢٠)
قال ابن عدي في الوقاصي: عامة أحاديثه مناكير إما إسناده أو متنه منكرا.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٥٩/٥ - ١٦٠]
هو: الحکم بن نافع البهراني.
(٢)
سعید بن سنان، تقدمت ترجمته، وهو متروك وقد رمي بالوضع.
(٣)
(٤)
حدير بن كريب، تقدم.
(٥) موضوع. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ١٤

٣٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١٠٩٧ - قال: أخبرنا الإمام والدي، حدثنا سفيان بن
فنجويه(١)، أخبرنا أبو سعيد بن موسى(٢)، حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا الصغاني(٣)، حدثنا أبو علي إشكاب (٤)، حدثنا عبد الرحمن بن
أبي الزناد(٥)،
(٩٩٢٢)- ومن طريقه الديلمي هنا، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٦/ ١٠١
-، والخرائطي في اعتلال القلوب صـ ١٣١، كلاهما من طريقين عن أبي
مهدي سعید بن سنان به.
قال أبو نعيم: تفرد به عن أبي الزاهرية سعيد بن سنان وعنه أبو اليمان. اهـ
بتصرف.
وقد تابع أبا اليمان عليُّ بن عياش كما عند الخرائطي.
وفي إسناد الحديث أبو مهدي سعید بن سنان.
(١) في (ي): منجوية، والمثبت من الأصل. وهو: سفيان بن الحسين بن محمد بن
حسين بن عبد الله بن فنجويه الثقفي أبو القاسم الدينوري الهمذاني.
(٢) هو: محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، أبو سعيد الصيرفي.
[تاريخ الإسلام للذهبي ٣٦٩/٩]
(٣) هو: محمد بن إسحاق الصغاني ويقال الصاغاني.
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: إسكاف، والتصحيح من الأصل ومن ترجمته
وهو الحسين بن إبراهيم بن الحر بن رعلان، أبو علي، يلقب إشكاب. [تاريخ
بغداد ٨ / ١٧]
(٥) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، المدني، مولى قريش، صدوق

٥٣٧٥
حرف الباء الموحدة
عن أبيه(١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في حديث الحبشة
ولعبهم ونظر عائشة إليهم قالت: فقال رسول الله وَّهِ: (لِتَعْلَمَ يهود
أنَّ فِي ديننا فُسْحَةً، وأَنِي بُعثتُ بالحنِيفِية السَّمحة))(٢).
تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها، من السابعة، ولي خراج المدينة
فحمد، مات سنة أربع وسبعين، وله أربع وسبعون سنة، خت م ٤.
[تقريب التهذيب ص ٥٧٨ (٣٨٨٦)]
(١)
هو: عبد الله بن ذكوان.
(٢) حسن. أخرجه أيضا أحمد في مسنده ٣٤٩/٤١ (٢٤٨٥٥)، و ١١٥/٤٣
(٢٥٩٦٢) عن سليمان بن داود الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به.
وأخرجه الحميدي في مسنده ١/ ١٢٣ (٢٥٤) عن سفيان، عن يعقوب بن
زيد التيمي، عن عائشة به دون قوله ((وإني بعثت بالحنيفية السمحة.))
ويعقوب لم يدرك عائشة.
ورواية أحمد بن حنبل أوردها الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق ٤٣/٢
وقال: هذا إسناد حسن. اهـ. ووافقه السخاوي في المقاصد الحسنة.
وقصة نظر عائشة إلى لعب الحبشة صحيحة متفق عليها، أخرجها البخاري
في الصحيح، كتاب العيدين ٢/ ٢٣ (٩٨٧)، و٢٤/٢ (٩٨٨) وفي کتاب
المناقب ١٨٥/٤ (٣٥٢٩) (٣٥٣٠)، ومسلم في الصحيح، كتاب العيدين
٢١/٣، والنسائي في الكبرى ١٨١/٨ (٨٩٠٣)، كلهم من طريق ابن
شهاب، عن عروة عنها دون لفظ الترجمة.

٣٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١٠٩٨ - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السمر قندي كتابةً، أخبرنا
إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، أخبرنا أبو عمرو الفراتي(١)، أخبرنا
الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، حدثنا إسحاق بن
الفرات، عن خالد بن عبد الرحمن العبدي(٢)، عن سماك بن حرب، عن
طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَله: ((بُعِثْتُ
داعياً ومُبلِّغاً، وليس إليَّ من الهدى شيء، وخُلِقَ إبليس مُزيِّناً،
وليس إليه من الضلالة شيءٍ))(٣).
(١) في (ي): العراى، وفي (م): الفرائي، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته،
وهو أحمد بن أُبيّ بن أحمد، أبو عمرو الفراتي.
(٢) خالد بن عبد الرحمن العبدي، أبو الهيثم العطار، الكوفي، مجهول، من الثامنة،
تمييز.
[تقريب التهذيب صـ ٢٨٨ (١٦٦٣)]
(٣) موضوع. أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ١١٥٧/٣ (٢٠١٧)،
والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٩، وابن حبان في المجروحين ١/ ٣٤٢،
وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣٩/٣، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات
المحدثين بأصبهان ٢٩٣/٤، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة
٣٩٠/١ - ٣٩١ (١٠٨٢)، وحمزة السهمي في تأريخ جرجان صـ ٣٩٥
(٦٦٣)، والخليلي في الإرشاد ٩٣٩/٣، والبيهقي في القضاء والقدر (١١٩)،
وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٠٢/٥٦ - ٣٠٣ - ومن طريقه الذهبي في
ميزان الاعتدال ١/ ٦٣٤-، وأبو طاهر السلفي في معجم السفر صـ ٣٢٠

٣٧٧
وحرف الباء الموحدة
١٠٩٩ - [١/ ١٠٧/ أ] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا
محمد بن علي بن حبيش، حدثنا حبان بن إسحاق، حدثنا محمد بن مندويه،
(١٠٧٩)، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٤٧ (٥٢٩)، كلهم من طرق
عن عيسى بن أحمد العسقلاني به. وأخرجه أيضا ابن مردويه وابن النجار كما
عزاه إليهما السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤٢٩ من حديث عمر بن الخطاب.
وفي إسناده خالد بن عبد الرحمن العبدي. قال العقيلي: خالد ليس بمعروف
بالنقل وحديثه غير محفوظ ولا يعرف له أصل. اهـ.
ونقل الذهبي عن الدار قطني أنه قال: لا أعلمه روى غير هذا الحديث
الباطل، يعني ما رواه عيسى بن أحمد العسقلاني ببلخ، حدثنا إسحاق بن
الفرات، حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم، عن سماك بن حرب، عن
طارق بن شهاب، عن عمر مرفوعا ... فذكر الحديث. اهـ.
وقال ابن عدي: وفي قلبي من هذا الحديث شيء عن خالد عن سماك، ولا
أدري سمع خالد من سماك أو لحقه أم لا، ولا أشك أن خالدا هذا هو خالد
الخراساني، فکان الحدیث مرسلا عنه عن سماك. اهـ.
ووافقه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٣٣ ونقل التوثيق للخراساني ثم
قال: وحينئذ فليس في الحدیث إلا الإرسال. اهـ.
وتعقبهما ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣١٥/١ (١٤) فقال: فرق الحفاظ
الدار قطني والمزي والذهبي وابن حجر بين الخراساني والذي في هذا
الإسناد، وقالوا إن هذا هو العبدي العطار الكوفي، وقال الدار قطني وابن
حجر إنه مجهول، والله أعلم. اهـ.

،٣٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حدثنا عمرو بن خالد الأعشى الكوفي(١)، حدثنا سعد بن طريف(٢)، عن
الأصبغ بن نباتة(٣)، عن علي قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((بُنيَ الإسلام على
أربعة أركان: الصبْر واليقين والجهاد والعدل)) (٤).
(١) عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى، منكر الحديث، من التاسعة، ويقال
هو عمرو بن خالد، أبو يوسف الأسدي، وفرق بينهما ابن عدي، تمييز.
[تقريب التهذيب صـ ٧٣٤ (٥٠٥٧)]
(٢) سعد بن طريف، الإسكاف، الحنظلي، الكوفي، متروك، ورماه ابن حبان
بالوضع، وكان رافضيا، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب ص٣٦٩
(٢٢٥٤)]
(٣) أصبغ بن نباتة، التميمي، الحنظلي، أبو القاسم الكوفي.
(٤) موضوع. لم أقف على تخريجه مرفوعا بهذا الإسناد عند غير الديلمي،
وفيه ثلاثة من المتروكين ورمي أحدهم بالوضع.
وأخرجه أبو نعيم مرفوعا في حلية الأولياء ١ / ٧٤ في حديث طويل من طريق
إسحاق بن بشر، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو أنه
قال: كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب إذ أتاه رجل من خزاعة فقال: يا
أمير المؤمنين، هل سمعت رسول الله وَ لا ينعت الإسلام؟ قال: نعم، سمعت
رسول الله وسلم يقول: ((بني الإسلام على أربعة أركان؛ على الصبر واليقين
والجهاد والعدل ... الحديث)).
قال أبو نعيم: كذا رواه خلاس بن عمرو مرفوعا، وخالف الرواة عن علي
فقال الإسلام، ورواه الأصبغ بن نباتة عن علي مرفوعا فقال الإيمان. اهـ.

٣٧٩ %
حرف الباء الموحدة
١١٠٠ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور الصوفي(١)، حدثنا
الدار قطني، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي عثمان، حدثنا(٢) مكي بن عبدان،
حدثنا محمد بن عمر الداربجردي، حدثنا أبو حذيفة البخاري(٣)، عن
ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: ((بُنِيَ هذا البَيْتُ على سبع
وركعتَيْن)) (٤).
١١٠١ - قال ابن لال: حدثنا حامد الرفا(٥)، حدثنا علي بن
عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر (٦)،
وفي إسناده إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري وهو متروك متهم بالكذب
کما في لسان الميزان ٣٥٤/١.
(١) تقدم في الحديث رقم (١٠٦٩).
(٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي، والمثبت من الأصل.
(٣) هو إسحاق بن بشر، أبو حذيفة البخاري.
(٤) موضوع. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٢٨٠/٣ -
ومن طريقه الديلمي هنا -. قال الدارقطني: تفرد به أبو حذيفة إسحاق بن
بشر البخاري، وکان ضعيفا عن ابن جريج. اهـ.
وقال فيه ابن عدي في الكامل ١/ ٣٣٧: أحاديثه منكرة إما إسناداً وإما متناً،
لا یتابعه علیها أحد. اه.
(٥) حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو علي الرفاء الهروي.
(٦) الحسن بن أبي جعفر (عجلان، وقيل: عمرو) الجُفْري.

٣٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حدثنا ثابت(١)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: «بُغْضُ
العربِي للمولى نِفَاقٌ))(٢).
١١٠٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد الهكاري بمكة، أخبرنا
إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد الحداد بمصر، حدثنا العباس بن
محمد الشافعي، حدثنا علي بن إبراهيم بن موسى، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم بن موسى، حدثنا محمد بن بكير بن نصير، حدثنا عمر بن الحسين
المصّيصي، عن أبي عمر زاذان الشامي، حدثنا إبراهيم بن الأعمش قاضي
بلخ، حدثنا أبي(٣)، حدثنا حفص بن [سلم] قاضي سمر قند (٤)، عن
(١) هو: ثابت بن أسلم البناني [تهذيب الكمال ٤٠٢/١]
(٢) منكر. أخرجه ابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ٢٤
(٩٩٧٩) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا-، وفي إسناده الحسن بن أبي جعفر.
قال ابن عدي في الكامل ٣٠٤/٢: له أحاديث صالحة، وهو يروى
الغرائب ... وله عن غير ابن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة،
وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق کما قاله عمرو بن علي، ولعل
هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط. اهـ.
(٣) الأعمش، ولم أتبينه.
(٤) في جميع النسخ: سالم، والمثبت من ترجمته وهو حفص بن سلم، أبو
مقاتل السمر قندي.