Indexed OCR Text
Pages 301-320
من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٤٨ - قال: حدثنا الشیخ عبد الرحیم بن محمد بن المرزبان، حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، حدثنا عبد الله بن عدي، حدثنا أحمد بن محمد الحيري(١)، حدثنا محمد بن حميد (٢)، عن جرير (٣)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «الإِيْمَانُ قولٌ وعملٌ، يَزِيدُ وينقُصُ، ومَن قال غَيْرَ ذلك فهو مُبْتَدِعٌ)) (٤). وفيه كذلك بكير بن فيروز ولم يتابع في رواية الحديث. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٤ /٣٨٢، الكامل في الضعفاء ٢٦٩/٧] (١) أحمد بن محمد بن حرب بن سعيد بن عمرو، أبو الحسن الملحمي. (٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف ينفرد بالمناكير. (٣) هو: جرير بن عبد الحميد. (٤) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١/ ٢٠٠ - ٢٠١، - ومن طريقه الديلمي هنا وابن الجوزي في الموضوعات ١٨٩/١ (٢٧٣)- عن أحمد بن محمد بن حرب به. قال ابن عدي: هذا حديث باطل. اهـ. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله آلهة.، وفيه آفتان؛ أحمد بن محمد بن حرب، وابن حميد. اهـ مختصرا. وحكم بوضعه أيضا ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٥٠، والملا علي القاري ٣٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٤٩ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا [ابن](١) الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثني أبو أحمد بن عیسى، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا يزيد بن موهب(٢)، عن عيسى بن يونس، عن مجالِد(٣)، عن الشعبي، عن خفاف بن عرابة(٤)، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله التالية: ((الإيمان يَمَان (٥)، ورحا الإسلام في قحطان (٦)، والقسوة والجفوة في ولد عدنان(٧)، في الموضوعات الكبرى صـ ١٥٩، وفي المصنوع صـ ٦٥ (٥٤). (١) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته. هو: يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب [تهذيب الكمال ١٢١/٨] (٢) (٣) محالد بن سعید بن عمیر، أبو عمرو الكوفي. (٤) تصحفت في (ي) إلى: جعاف بن غرابة، والمثبت من مصادر التخريج. قال الألباني: مجهول. (٥) قال الحافظ ابن حجر: اليمان يشمل من ينسب إلى اليمن بالسكنى وبالقبيلة. وقد ذكر الاختلاف في بیان المراد بالیمان. انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٩٩/٨. (٦) قحطان: هو الجد الجامع لقبائل اليمن، وينتهي نسبه إلى سام بن نوح. [موسوعة قبائل العرب ٤ /١٧٣٩] (٧) عدنان: شعب عظيم يتصل نسبهم بإسماعيل عليه السلام باتفاق من النسابين، وأن الآباء بينه وبين إسماعيل غير معروفة [المصدر نفسه ٣/ ١٣٠٧] ٢٣٥٣٠٣ من حرف الألف - فصل ألا حمير (١) رأس العرب، وكندة (٢) هامتها وعاصمتها، والأزد(٣) كاهلها وجمجمتها، وهمدان (٤) غاربها وذروتها))(٥). (١) حمِيرَ: بطن عظيم من القحطانية، ينتسب إلى حمير بن سبأ بن يشجب ين يعرب بن قحطان. [المصدر نفسه ١/ ٤٢٧] (٢) كندة: قبيلة عظيمة تنتسب إلى كندة، واسمه ثور بن عفير بن عدي، من كهلان، من القحطانية. [المصدر نفسه ٥ /١٨٧٩] (٣) الأزد: من أعظم قبائل العرب وأشهرها، تنتسب إلى الأزد واسمه دراء بن الغوث بن نبت، من كهلان، من القحطانية. [المصدر نفسه ٣٦/١] (٤) همدان: هم بنو همدان بن مالك بن زيد، بطن من كهلان، من القحطانية. [ المصدر نفسه ٢٥٣٨/٦] (٥) منكر. أخرجه البزار في البحر الزخار ٢/ ٦٧ (٤١٠)، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ١٣/ ٢٩١ - ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢ / ٤٢-، والسمعاني في الأنساب ٢٨/١، كلهم من طرق عن یزید بن موهب، عن عیسی بن طارق، عن عیسی بن یونس به، وهو بزيادة عيسى بن طارق في الإسناد. وتمام الحديث عندهم: ((اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين، والأنصار هم الذين آووني ونصروني، وآزروني، وحَمَوني، وهم أصحابي في الدنيا، وهم شيعتي في الآخرة، وأول من يدخل بُخْبُوحة الجنة من أمتي)). وأخرج طرفا منه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢٥٩/٤ (٢٢٦٤)، وفي الأوائل صـ ١١٤ (١٩٢)-طرفا آخر -، عن يزيد بن موهب، عن عيسى بن ٣٠٤/١ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل یونس بإسقاط عيسى بن طارق کما رواه الديلمي هنا. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ويدية إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخفاف لا نعلم أسند إلا هذا الحدیث. اهـ. قال الهيثمي: وإسناده حسن. اهـ. وقال السيوطي في جمع الجوامع: ورجاله ثقات. اهـ. وتعقبهما الألباني وأعل الحديث بجهالة خفاف بن عرابة، قال: ولم أر له ترجمة فیما لدي من کتب التراجم؛ فهو مجهول. اهـ. قلت: وفي إسناده كذلك مجالد بن سعيد، وقال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظة. ولم تنفعه متابعة وهب بن تميم لأنه مجهول كما قال الألباني. أخرجها الرامهرمزي في الأمثال صـ ١٥٠ (١١٥) عن أبي مسهر الغساني عنه عن الشعبي نحوه بزيادة في آخره. وعيسى بن طارق الذي أُسقط عند الديلمي وابن أبي عاصم هو البلقائي كما وردت نسبته في رواية السمعاني. قال الألباني: لم أجد له ترجمة أيضا، لكن وقع في إسناد البزار موثقاً فقال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي: ثنا يزيد بن خالد: ثنا عيسى بن طارق ۔ و کان لا بأس به - عن عیسی بن یونس ... )) اهـ. [مجمع الزوائد ١٠ /٤١، جمع الجوامع ٤٢٠/٣ (٩٨٢٩) الكامل في الضعفاء ٤٢٠/٦ - ٤٢٢، سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٣ / القسم الأول/ ٤٩٨ (٦٢٣٠)] ٠٣٠٥ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٥٠ - قال: أخبرنا بنجير بن منصور، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي العباس ابن عقدة (١)، عن إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري، عن محمد بن معاذ بن عباد(٢)، عن مزاحم بن العوام، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الإيمان بالقدر(٣) نظام التوحيد)»(٤). (١) في (ي) و(م): عبدة، والمثبت من الأصل. وهو: أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة. (٢) محمد بن معاذ بن عباد بن معاذ العنبري، وقد ینسب إلى جدہ، صدوق یهم، من العاشرة، مات سنة ثلاث وعشرين، م. [تقريب التهذيب صـ ٨٩٧ (٦٣٤)] (٣) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل. (٤) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ١٤٥/٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١٥٥/١ - عن إبراهيم بن محمد البصري عن محمد بن معاذ به. قال العقيلي: محمد بن معاذ بصري في حديثه وهم، لا يعرف الحديث إلا به. اهـ مختصرا. وقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح عن رسول الله وُّل ومحمد بن معاذ في ٣٠٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٥١ - قال: أخبرنا ابن خلف إذناً، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا موسى بن عبد المؤمن(١)، حدثنا أبو محمد سند بن محمد بن سند الرهاوي(٢)، حدثنا علي بن الحسن (٣) القرشي، حدثنا حديثه وهم. اهـ. (١) لم أقف على ترجمته، وهو البشتي، وقد روى عنه محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي كما في الزهد الكبير للبيهقي صـ ٤٤٦ (٧١٨). انظر الحديث (٨٦). (٢) له ترجمة في الإكمال لابن ماكولا ٢٥٨/٤، ولم يذكر بجرح أو تعديل. (٣) لم أتبينه، ولعله علي بن الحسن بن يعمر القرشي الشامي المصري، ويقال السامي من بني سامة بن لؤي. فقد روى علي بن الحسن الشامي عن الأوزاعي كما في المشيخة البغدادية للسلفي. ولعله نفسه علي بن الحسن القرشي الشامي کما ورد في تلاميذ خلید بن دعلج في تهذيب الكمال. وقد قال الدار قطني في علي بن الحسن الشامي: مصري یکذب، يروي عن الثقات بواطیل، مالك والثوري وابن أبي ذئب. اهـ. وعلي بن الحسن المصري قال فيه ابن حبان: لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدا. وقال أبو نعيم: روى عن الثوري ومالك وابن أبي ذئب والعمري أحاديث منكرة لا شيء. وقال الخليلي: ضعفوه. [المجروحين لابن حبان ٢/ ٩٠، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٠٩/٥، ٣٠٧ من حرف الألف - فصل ألا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله ((الإيمان بالقدر يذهب بالغم والحزن))(١). سؤالات البرقاني للدار قطني صـ ٥٣ (٣٦٨)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ١١٧ (١٦١)، الإرشاد للخليلي ٢٦٩/١، تهذيب الكمال للمزي ٣٩٦/٢] (١) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٤٠٧ (٩٧٣٤) ومن طريقه الديلمي هنا. ولم أقف على ترجمة شيخ موسى بن عبد المؤمن وعلي بن الحسن القرشي. ويحتمل أن يكون الثاني علي بن الحسن بن يعمر وهذا متهم بالكذب. وروي من طريق آخر عن الأوزاعي، أخرجه الثعلبي في الكشف والبيان ٦/ ٤٤، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٢١٥/٣، من طريقين عن السري بن عاصم، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق ١ / ٦٤٥ (٣٦٧) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي، كلاهما (السري والرازي) عن محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي به ولفظه: ((الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن)). قال ابن الجوزي: هذا لا يصح عن رسول الله يتيقة، قال ابن عدي: كان السري يسرق الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. وقال يحيى: محمد بن مصعب ليس بشيء. اهـ. قلت: أما السري فقد ورد من غير طريقه وهو عن أبي مسعود الرازي وهو ثقة. ٥ ٣٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٥٢ - وبه حدثنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا محمد بن أحمد بن تميم (١) الواقدي، حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا عيسى بن إبراهيم (٢)، حدثنا الحكم بن عبد الله(٣)، وأما محمد بن مصعب فقد اختلف الأئمة في أحاديثه عن الأوازعي. قال صالح بن محمد: عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير وليس لها أصول. وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة وليس بالقوي عندهم. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ١٨٧ عن أبي عبد الله محمد بن منصور التستري، عن أبي عقيل عيسى بن محمد بن أحمد الأشعري، عن أبي سعيد الحسن بن أحمد الطوسي، عن جماهر بن محمد، عن علي بن الحسين، عن المزاحم بن عوام، عن الأوزاعي نحوه. وفي إسناده الحسن بن أحمد الطوسي. قال الدار قطني: ضعيف جدا، كان يتهم بوضع الحديث. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ١٠٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣/ ٤٦٠، العلل المتناهية لابن الجوزي ١٥٦/١، تهذيب التهذيب ٧٠٢/٣، لسان الميزان ٣/ ٣٨٥ (قول الدار قطني في الطوسي) ] (١) في(ي) و (م): تیم، ولم أقف على ترجمته. (٢) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٣) الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، أبو عبد الله، مولى الحارث بن الحكم، ٢٠٣٠٩ هي من حرف الألف - فصل ألا عن الزهري، عن عروة (١)، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((الإيمان بالله باللسان، والتصديق له بالعمل))(٢). روى عن القاسم بن محمد وعلي بن الحسين والزهري، روى عنه الليث ويحيى بن حمزة. قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ذاهب متروك الحدیث لا یکتب حديثه کان یکذب. وقال أبو زرعة: ضعيف لا يحدث عنه. وقال الذهبي: متروك متهم. [التأريخ الكبير للبخاري ٣٤٥/٢، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ١٢٠، المغني في الضعفاء للذهبي ٢٨٠/١] (١) قوله ((عن عروة)) سقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل ومن اللآلي المصنوعة. (٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وقد أورده السيوطي في اللآلي المصنوعة ٣٩/١ من حديث عائشة بهذا الإسناد وعزاه إلیه وحده. وفي إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي. قال أحمد بن حنبل: أحاديثه كلها موضوعة. اهـ. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها مما لا يتابعه الثقات علیه وضعفه بین على حدیثه. اهـ. وأورده السيوطي من وجه آخر وعزاه إلى الديلمي والشيرازي في الألقاب من طريق الحسن بن بشر بن القاسم، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن عروة به، وهو بإسقاط الحكم بن عبد الله ولفظه: ((الإیمان إقرار باللسان ٣١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٥٣ - [أ/ ١٠٣/ أ] قال: حدثنا عبد الرحيم الرازي، حدثنا عبيد الله بن المعتز، حدثنا (١) أبو سعد الماليني(٢)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن محبور(٣)، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز(٤)، حدثنا عبد الله بن مسلم القرشي، عن شريك(٥)، عن داود بن سعد الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّلية: ((الإيمان ثابت في القلب واليقين خطرات))(٦). وتصديق بالقلب وعمل بالأركان)). وهو مع إسقاط الأيلي فيه عیسی بن إبراهيم الهاشمي، وعامة رواياته لا يتابع عليها. [تأريخ أبي زرعة ٤٥٣/١ (١١٤٤) (قول أحمد)، الكامل في الضعفاء ٢٠٢/٢] (١) ترك بياضا في (ي)، وسقط من (م)، والمثبت من الأصل. (٢) هو: أحمد بن محمد بن أحمد، أبو سعد الماليني. (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: محبوب، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ الإسلام للذهبي ٢٥٧/٨. (٤) زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الخزاز، أبو السكين الطائي، الكوفي، نزيل بغداد. أورده الحافظ في لسان الميزان ٨/ ٣٣٢. (٥) شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي. (٦) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٥٤ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا [ابن](١) الكسار، أخبرنا ابن السني، عن عمر بن حفص بن عمروية، عن إسحاق بن الضيف(٢)، عن عبد الوهاب بن همام(٣)، عن بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة (٤)، عن أبي هريرة قال: ((الإيمان عُرِيَان، ولباسه التَّقْوَى، وزِيْتَتُهُ جمع الجوامع ٣/ ٤٢٢ (٩٨٤٢) إلیه وحده من حدیث داود بن سعد الأنصاري عن أبيه، وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي. قال ابن عدي: والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد في الحديث شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف. اهـ. و فيه ز کریان بن یحیی الخزاز. وفيه كذلك من لم أقف على ترجمته. [الكامل في الضعفاء ٢٢/٤] (١) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. في (ي) و (م): الصيف، والمثبت من تهذيب الكمال ١٨٩/١. (٢) في جميع النسخ: تمام، والمثبت من التأريخ الكبير للبخاري ٦ / ٩٧. (٣) (٤) أبو عبد الله الدوسي، ابن عم أبي هريرة، مقبول، من الثالثة، قيل اسمه عبد الرحمن بن هضهاض، وقيل: ابن الصامت، دق. [تقريب التهذيب صـ ١١٧١ (٨٢٧١)] ٣١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الحَيَاء، ومَالُهُ الفقه، وثمرته العَمَلُ))(١). موقوف. ١٠٥٥ - ورواه ابن السنّي أيضاً، عن محمد بن عثمان بن سعيد الطائي، عن الحسين بن حميد بن موسى العكي، عن محمد بن رمح، عن رجل(٢)،. (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤٢٢/٣ (٩٨٤٣) إليه وحده من حديث أبي هريرة وقال: موقوفا. وفي إسناده بشر بن رافع، قال فيه البخاري: لا يتابع في حديثه. اهـ. وفيه كذلك أبو عبد الله الدوسي ولم يتابع كما تقدم. والمعروف أنه من قول وهب بن منبه، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٦٣٨٣)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١/ ٢٨٨ (٢٧٣)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ٢/ ٤٨ (٦٦٨)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٨٨/٦٣، كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن وهب بن منبه من قوله، ورجاله ثقات. وقد روي مرفوعاً وموقوفاً على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كما ستأتي بعد هذا الحدیث. [التأريخ الكبير للبخاري ٧٤/٢] (٢) لم أتبينه. ٣١٣% ومن حرف الألف - فصل ألا عن سفيان(١)، عن زبيد(٢)، عن مُرَّة (٣)، عن ابن مسعود فذكره مرفوعاً. وأخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن العنبري، حدثنا أحمد الخراساني (٤)، عن سفيان الثوري، عن زبيد الطائي، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود مثله(٥). هو: سفيان بن سعيد الثوري. (١) هو: زبيد بن الحارث اليامي [تهذيب الكمال ١٠/٣] (٢) (٣) هو: مرة بن شراحيل. (٤) لم أقف على ترجمته. موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١٤٦/١ (١٢٩) (٥) من طريق الحسين بن حميد العكي، عن محمد بن رمح بهذا الإسناد وفيه رجل لم يسم. وأما الطريق الثاني ففيه أحمد الخراساني ولم يتبين لي تعيينه بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، فكأنه مجهول والله أعلم. وأخرجه الشجري في الأمالي الخميسية ١٥/١ و٣٦/١ من طريقين عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن زبيد بن الحارث به. والعرزمي متروك. قال العجلوني: هو موضوع کما قال الصغاني. اهـ. وروي موقوفاً على ابن مسعود، أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ ٦٧ (١٠٣)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١٤٦/١ (١٣٠) من ٣١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٥٦ - وبه إلى السلمي، حدثنا محمد بن عبد الله(١)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة(٢)، حدثنا ابن وهب(٣)، حدثنا ابن لهيعة(٤)، أخبرني ابن أَنْعُم(٥)، عن عتبة بن [حميد الضبي، عن عبادة بن](٦) نسي (٧)، أخبرني أبو مريم الكندي(٨)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الإيْمانِ فِي قَلْبِ الرجل أن يُحِبَّ الله عَزَّ وَجَلَّ))(٩). طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود من قوله. وفيه يحيى بن سلمة وهو متروك. [التقريب صـ ٨٧٤ (٦١٤٨) وصـ ١٠٥٧ (٧٦١١)، كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٢٢ (٢٧)] هو: أبو بكر الريونجي، تقدم. (١) هو: حرملة بن يحيى التجيبي [تهذيب الكمال ٨٥/٢] (٢) (٣) هو: عبد الله بن وهب. (٤) هو: عبد الله بن لهيعة. (٥) عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، قاضيها. (٦) ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من العلل لابن أبي حاتم ٢/ ١٥٠. (٧) تصحفت في (ي) إلى: بستي، والمثبت من تهذيب الكمال ٤/ ٦٤. (٨) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو موسى الكناني، والمثبت من العلل لابن أبي حاتم. (٩) موضوع. أخرجه أيضا ابن النجار كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣١٥% من حرف الألف - فصل ألا ١٠٥٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عثمان المفسر، حدثنا عبد الله بن [زيرك، أخبرنا(١) أبو زرعة] (٢)، ٤٢٠/٣ - ٤٢١ (٩٨٣٥). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديثٍ رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن ابن أنعم، عن عتبة بن حميد الضبي، عن عبادة بن نسي، عن أبي مريم الكندي، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل﴿ قال ... فذكر الحديث، قال أبي: بين عتبة بن حميد وبين عبادة؛ محمد بن سعيد الشامي. اهـ. ومحمد بن سعید هذا کذاب كما قال الحافظ ابن حجر. وقد أسقطه ابن أنعم الإفريقي، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب. اهـ. [علل الحديث لابن أبي حاتم ٢/ ١٥٠، المجروحين لابن حبان ٢/ ١٤، تقريب التهذيب صـ ٨٤٧ (٥٩٤٤)] (١) في (ي): حدثنا، والمثبت من الأصل. (٢) ما بين المعقوفتين لم أتمكن من قراءتها في الأصل، والمثبت من (ي) و (م). ولم أقف على ترجمة عبد الله بن زيرك ولم يتبين لي تعيين أبي زرعة. ويحتمل أن یکون الصواب: (حدثنا عبد الله بن أبي بكر، أخبرنا أبي، حدثنا عثمان بن محمد السمر قندي). انظر هذا الإسناد في تأريخ بغداد ١٠ / ٤١٨. قلت: عبد الله بن زِيرَك هو: عبد الله بن محمد بن زِيرَك، أبو سهل التميمي الهمذاني. وأبو زرعة هو: أبو زرعة الرازي الجوال: أحمد بن الحسين بن علي بن ٣١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا عثمان(١) بن محمد السمر قندي، حدثنا أبو أمية(٢)، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، حدثنا العلاء بن خالد، عن يزيد الرقاشي(٣)، عن أنس قال: قال رسول الله وَّه: ((الإيمان نِصْفَان، نِصْفٌ في الصَّبْرِ ونِصْفٌ في الشُّكْرِ))(٤). قلت: ١٠٥٨ - قال: أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن حاتم الکشي(٥)، حدثنا فتح بن عمرو، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة الرازي الصغير، يلقب بالجوال لكثرة جولانه في البلاد. انظر الحديث (١٩٠٨). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمر، والمثبت من الأصل، ومن سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٢٢. (٢) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم، أبو أمية الطرسوسي. (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٤) منكر. أخرجه الخرائطي في فضيلة الشكر صـ٣٩ (١٨)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ١٢٣، والقضاعي في مسند الشهاب ١٢٧/١، وحمزة السهمي في تأريخ جرجان صـ ٤١٠ (٧١٢)، كلهم من طرق عن العلاء بن خالد به، وفي إسناده یزید الرقاشي. (٥) تصحفت في (ي) إلى: الكبسي، والمثبت من الأصل. وهو محمد بن حاتم بن خزيمة، أبو جعفر الأسامي الكشي المعمر، من ولد أسامة بن زيد ٣١٧٪ من حرف الألف - فصل ألا أبو سنان(١)، حدثنا عمرو بن مرة، عن محمد بن علي (٢)، عن أبيه، عن(٣) علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّي: ((الإيمان والعمل شريكان في قرن، لا يَقْبَلُ الله أحدهما إلاَّ بِصَاحِبِهِ))(٤). قلت: ١٠٥٩ - [١/ ١٠٣/ ب] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين الحسني، أخبرنا محمد بن علي، أخبرنا أبو محمد بن حیان، حدثنا الحباب، روى عنه الحاكم وقال: كذاب. [ميزان الاعتدال ٥٠٣/٣، تأريخ الإسلام للذهبي ٧٢٩/٧] (١) هو: سعيد بن سنان البرجمي، أبو سنان الشيباني. [تهذيب الكمال ١٧١/٣] (٢) هو: محمد بن علي المعروف بابن الحنفية. كذا في جميع النسخ، والصواب بإسقاطه لأن محمد بن علي المعروف بابن الحنفية من أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٣) (٤) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤٢٢/٣ (٩٨٤٤) ومن طريقه الديلمي هنا. وعزاه السيوطي في موضع آخر ٤٠٨/٣ (٩٧٤٤) إلى ابن شاهين في السنة من حديث علي بن أبي طالب أيضا. وفي إسناده أصرم بن حوشب، قال ابن عدي: عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف. اهـ. وفيه كذلك محمد بن حاتم الكشي. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٤٠٣]. ٣١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الحكم بن معبد الخزاعي، حدثنا علي بن حرب، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا محمد بن عبيد الله(١)، عن عطية(٢)، عن أبي سعيد قال: أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله فتشاءم بالإسلام، فأتى النبي وَليلة فقال: ((أقلني.)) فقال: ((إن الإسلام لا يقال)) وقال: ((الإسلام يسبك الرجال كما يسبك النار خبث الحديد والذهب والفضة))(٣). قلت: ١٠٦٠ - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن (١) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان، العَرْزَمي أبو عبد الرحمن الكوفي. (٢) هو العوفي، تقدمت ترجمته وهو صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا. (٣) منكر. أخرجه ابن مردويه في التفسير كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ١٤/٦. وفي إسناده عطية العوفي، وقد عنعن عن أبي سعيد. تقدم بيانه. وفيه أيضا محمد بن عبيد الله العرزمي. قال ابن حبان: كثرت المناكير في حديثه. اهـ. وقال الساجي: صدوق، منكر الحديث، أجمع أهل النقل على ترك حديثه، عنده مناکیر. [المجروحين لابن حبان ٢٥٥/٢، تهذيب التهذيب ٦٣٧/٣] ٣١٩% من حرف الألف - فصل ألا سلمة، حدثنا مالك(١) بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب (٢)، حدثنا إسحاق بن عبد الله(٣)، عن موسى بن وردان (٤)، عن أبي سعيد قال: بعث الأسلميون(٥) رجلا إلى النبي ولم يسأله عن الإسلام فقال: (الإسلام حسن الخُلُق))، فردوه ثلاثاً، كل ذلك يقول: ((الإسلام حسن الخلق)) (٦). (١) تصحفت في (ي) إلى: ملك، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال ٧/ ٥. (٢) عبد السلام بن حرب بن سلم النَّهدي المُلَائي، أبو بكر الكوفي. (٣) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. (٤) موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله أربع وسبعون، بخ ٤. [تقريب التهذيب صـ ٩٨٦ (٧٠٧٢)] (٥) بطن من خزاعة، وهم بنو أسلم بن أفصى بن عامر، من القحطانية. [جمهرة أنساب العرب صـ ٢٤٠، موسوعة قبائل العرب ٤٣/١] (٦) منكر. لم أقف علي تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤١٣/٣ (٩٧٨٠) إليه وحده من حديث أبي سعيد. وفي إسناده عبد السلام بن حرب وله مناكير. وفيه أيضا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، قال ابن عدي: ما ذكرت من أخباره بالأسانيد التي ذكرت لا يتابعه أحدٌ على أسانيده ولا على متونه، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بين الأمر في الضعفاء. وفيه كذلك موسى بن وردان، قال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه حتى ٣٢٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل قلت: ١٠٦١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أبي سمرة البغوي، حدثنا عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي(١)، حدثنا سوادة بن علي الكوفي(٢)، حدثنا علي بن مكتف بن حاجب(٣)، حدثنا طلاب بن حوشب، عن أبي زيد (٤)، عن أبي كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير. [المجروحين لابن حبان ٢٤٦/٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٢٨/١] (١) ذكره الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٩/ ٤٣٧ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) سوادة بن علي بن جابر بن سوادة، أبو الحصين الأحمسي الكوفي، وهو ابن بنت عبد الله بن نمير، قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعثمان بن أبي شيبة، روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار وأبو بكر الشافعي. قال الدار قطني: ضعيف. [تأريخ بغداد ٢٣٣/٩، سؤالات الحاكم للدار قطني ص ١١٨ (١٠٤)] (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: يزيد، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ: أبو زيد، عن أبي المغيرة، مجهول، من السابعة، وقيل: هو عبد الملك بن ميسرة، ق. [تقريب التهذيب صـ ١١٥٠ (٨١٧١)]