Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
من حرف الألف - فصل ألا
عبد الرحمن البكائي، حدثنا الحضرمي(١)، حدثنا سريج(٢) بن يونس،
حدثنا عمرو بن جميع، عن الأعمش، عن بَشِيْر بن غالب(٣)، عن أخيه
بِشْرِ: قدمتُ على الحسين بن علي، فسألني عن أميرنا وعن (٤) بلدنا
وعن (٥) مؤذّننا وعن قاضينا ثم قال: حدثني أبي (٦)، عن جدي(٧) قال:
قال رسول الله وَ له: [٢/ ١٠١/ ب] ((أَيُّمَاَ بلدةٍ كَثُرَ مُؤَذِّنُوهاَ إلاَّ قلَّ
بردُها))(٨).
(١) تقدم.
تصحفت في (ي) و (م) إلى: شریح، والمثبت من تأريخ بغداد ١٢/ ١٩١.
(٢)
(٣) بشير بن غالب الأسدي، روى عن أخيه بشر، روى عنه یزید بن أبي زياد،
يعد في الكوفيين، منقطع [التأريخ الكبير للبخاري ١٠١/٢]
(٤) ساقطة من (ي)، والمثبت من الأصل.
(٥) ساقطة من (م)، والمثبت من الأصل.
(٦) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب بعدمه.
(٧)
(٨) موضوع. أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٦٤، وابن عدي في الكامل
٥/ ١١٢، وعبد الرحمن ابن نصر الشيباني في الفوائد صـ ١٠٠ - ١٠١
(١٠٣) (ولم يقل فيه: عن جدي)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٣٧٥
(٩٥٠)، وابن العديم في بغية الطلب في تأريخ حلب ٤٧١٣/١٠ -٤٧١٤،
كلهم من طرق عن سريج بن يونس، عن عمرو بن جميع به.
قال ابن الجوزي: وهو المتهم عندي. اهـ.

٢٨٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
١٠٣٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الحافظ، أخبرنا
عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا
علي بن أحمد بن مهران، حدثنا علي بن آدم بن بلال، حدثنا علي بن
عاصم، حدثنا عمرو بن خالد(١)، عن أبي هاشم الرُمَّاني(٢)، عن زاذان(٣)،
عن سلمان قال: قال رسول الله وَله: «أَيُّمَا زائرِ زار أَخَاهُ وهو صائم
قلت: وقد رواه عمرو بن جميع أيضا عن الأعمش، عن بشر بن غالب بدون
واسطة بشير. أخرجه ابن العديم في بغية الطلب ١/ ١٠٤.
وفي موضع آخر عند ابن العديم ١٠٤/١: عن بشر بن غالب بدون ذكر
الأعمش وبإسقاط بشير. وهكذا أخرجه أيضا الخطيب البغدادي في تأريخ
بغداد ١٣/ ٣٦.
قال العقيلي: لا یعرف هذا الحدیث إلا به. اهـ.
وقال ابن عدي: رواياته عن من روى ليست بمحفوظة، وعامتها مناكير،
و کان یتھم بوضعها. اهـ.
وقد أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ٧٨، والفتني الهندي في
تذكرة الموضوعات صـ ٣٤.
تقدمت ترجمته وهو متروك.
(١)
(٢)
تقدم.
(٣) تقدم.

٢٨٣
من حرف الألف - فصل ألا
فَأَفْطَرَ إِلا كَتَبَ الله له صَوْمَ ذلك اليوم))(١).
قلت:
١٠٤٠ - قال: أخبرنا السيد حمزة بن العباس، أخبرنا أبو بكر
الباطرقاني (٢)، حدثنا ابن مندة(٣)، حدثنا هارون بن أحمد الجرجاني،
حدثنا أحمد بن عمر (٤) البصري، حدثنا الحسين بن بیان(٥)، حدثنا
سيف بن محمد الثوري، عن عبد العزيز(٦)، عن عطاء ومجاهد، عن
(١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٣٨٥/٣ (٩٥٧٦) إلیه وحده من حديث سلمان.
وفي إسناده عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي وأحاديثه مناكير كما تقدم بيان
حاله.
(٢) أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني،
الباطِزْقاني. انظر الحديث (١٨٢٣).
(٣) تقدم.
(٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمرو، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ بغداد
٦٦/٥.
(٥) الحسين بن بيان الشلاثائي -بضم المعجمة وتخفيف اللام ثم مثلثة ثم همزة،
مقبول، من الحادية عشرة أيضا، تمييز. [تقريب التهذيب صـ ٢٤٥
(١٣١٨)]
(٦) هو: عبد العزيز بن رفيع [تهذيب الكمال ٥١٦/٤]

٢٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
ابن عمر رضي الله عنهما قال: خلع رسول الله وَّ نعليه في الصلاة، فخلع
الناس نعالهم، فقال: ((أيها الناس، إنما خلعتُ نَعْليَّ راحةً لِرِجْليَّ، فمن أراد
أن يخلعها، فَلْيَخْلَعْهاَ، ومن أراد أن يُصَلَّيَّ فيها فليصل فيها))(١).
قلت:
١٠٤١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني،
حدثنا أنس بن السلم(٢) الخولاني، حدثنا عمرو بن هشام أبو أمية
الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن الوازع بن نافع (٣)،
(١) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٣٨٥/٣ - ٣٨٦ (٩٥٨٢) إليه وحده من حديث ابن عمر.
وفي إسناده سيف بن محمد الثوري، قال ابن حبان: كان شيخا صالحا متعبدا
إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن بحيث إذا سمع أنكر حديثه،
وشهد علیہ بالوضع. اهـ
وقال ابن عدي: ولسيف أحاديث عن الثوري و عن غيره، و کل من روى
عنه سیف، فإنه یأتي عنه بما لا يتابعه علیه أحد، و هو بین الضعف جدا. اهـ.
[المجروحين لابن حبان ١/ ٤٤٠، الكامل في لضعفاء لابن عدي ٤٣١/٣]
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: أيسر بن أسلم، والمثبت من تأريخ الإسلام
للذهبي ٦/ ٧٢٢.
(٣) الوازع بن نافع العقیلي، روى عن أبي سلمة وسالم ونافع، روى عنه علي بن
ثابت. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يعتمد على روايته

٢٨٥
من حرف الألف - فصل ألا
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أم الوليد بنت عمر قالت: قال
رسول الله وَ له: «أَيُّهَا الناس، أما تَسْتَحْيُوْن؟ تَجْمَعُوْن ما لا تأكلون،
وتَبْنُوْن ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تدركون، ومَا تَسْتَخُوْن من
ذلك))(١).
قلت:
١٠٤٢ - قال: حدثنا عبدوس، حدثنا علي بن إبراهيم البزاز، حدثنا
محمد بن يحيى، حدثنا أبو يعلى، حدثنا سريج(٢) بن يونس، حدثنا ابن أبي
لأنه متروك الحديث. وقال أيضا: ضعيف الحديث جدا ليس بشيء.
[التأريخ الكبير للبخاري ١٨٣/٨، الجرح والتعديل ٣٩/٩].
(١) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٧٢، وعنه أبو نعيم في
معرفة الصحابة ٦/ ٣٥٧٢ (٨٠٦٣) ومن طريقه الديلمي هنا، وابن عدي
في الكامل ٧/ ٩٧، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل صـ٢٨ (٥) وصـ ٨٣ -
٨٤ (١٠٧) (وفي المطبوع: أم المنذر مكان أم الوليد)، ومن طريقه البيهقي في
شعب الإيمان ٧/ ٣٥٤، والشجري في الأمالي الخميسية ٢ / ١٩٧ كلهم من
طرق عن الوازع بن نافع به.
قال فیه ابن عدي: عامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير
محفوظة. اهـ.
قال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ١٢٠٣ (٤٣٥٢): إسناده ضعيف. اهـ.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: شريح، والمثبت من الأصل، تقدم.

،٢٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
فديك(١)، عن عمرو بن عثمان(٢)، عن عاصم بن عثمان(٣)، عن عروة، عن
عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((أيها الناس، إن الله يقول: مُرُوا
بالمعروف، وانْهَوْا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا
أعطيكم، وتستغفروني فلا أغفر لكم)) (٤).
(١) هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فدیك.
(٢) عمرو بن عثمان بن هانئ المدني، مولى عثمان، ويقال: عثمان بن عمرو بن
هانئ، قلبه بعضهم، مستور، من السابعة، دق. [تقريب التهذيب ص ٧٤١
(٥١١٣)]
(٣) عاصم بن عمر بن عثمان، مجهول، من السابعة، وقيل: هو الذي بعده، ق.
[تقريب التهذيب صـ ٤٧٣ (٣٠٧٨)]
(٤) ضعيف. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ٢/ ٣٣٨ (٨٦٣)، وأحمد
في المسند ١٤٩/٤٢ (٢٥٢٥٥)، وابن ماجة في السنن ٥/ ٤٨٠ (٤٠٠٤)
-مختصرا من قوله ومية-، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار ١٠٦/٤
(٣٣٠٤) و(٣٣٠٥) و(٣٣٠٦)، وابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر صـ ٤٨ (٧)، وفي العقوبات صـ ٤٠ (٣٦)، وابن حبان
في الصحيح ٥٢٦/١ (٢٩٠)، والطبراني في المعجم الأوسط ٣٧٦/٦ -
٣٧٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٩٣، وابن عساكر في تأريخ دمشق
٢٩٨/٤٦ (١٠٠٦٣) و(١٠٠٦٤) و(١٠٠٦٥)، والمزي في تهذيب الكمال
١٧/٤ (ترجمة عاصم بن عمر)، كلهم من طرق عن عمرو بن عثمان بن
هانيء به.

٢٨٧
من حرف الألف - فصل ألا
قلت:
١٠٤٣ - ١٦٦ - قال: أخبرنا الحداد في يوم عيد الفطر، أخبرنا
أبو نعيم، حدثنا أحمد بن عمران الأشناني(١)، حدثنا أحمد بن محمد بن
فراس(٢)، حدثنا بشر بن عبد الوهاب(٣)، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان
الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس قال: شهدنا
مع رسول الله وَّة عيد فطرٍ أو أضحى، [أ/ ١٠٢ / أ] فلما فرغ من الصلاة
أقبل علينا بوجهه فقال: ((أيها الناس، قد أصبتم خيرا كثيرا، فمن أحب
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن عمر إلا عمرو بن عثمان،
تفرد به ابن أبي فديك. اهــ. وقال الهيثمي: فيه عاصم بن عمر أحد
المجاهيل. اهـ
والراوي عنه مستور. وقال العراقي: في إسناده لين. اهـ.
[مجمع الزوائد للهيثمي ٢٦٦/٧، تخريج الإحياء للعراقي ١/ ٥٨٤
(٢٢٣٦)]
في (ي) و (م): الإسناني، والمثبت من مصادر التخريج.
(١)
(٢) أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم، أبو عبيد الله الفراسي البصري الخطيب،
ابن أخت سليمان بن حرب. [ميزان الاعتدال ٣١٩/١]
(٣) الأموي، روى عن وكيع، روى عنه ابن فراس. قال الذهبي: روى عن
و کیع بمسلسل العيد، كأنه هو وضعه، أو المنفرد به عنه. [ميزان الاعتدال
٣١٩/١]

٢٨٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم)) (١).
(١) منكر. أخرجه الخطيب البغدادي في مسلسل العيدين صـ ٥٣ - ٥٤
(٣٣)، (٣٤)، (٣٥)، والكتاني في مسلسل العيدين صـ ٢٤ - ٣٠ (٤)،
(٥)، (٩)، والقاضي الجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين صـ ٥٥ -
٥٨ (٢)، والنسفي في القند في ذكر علماء سمرقند صـ ٤٢٩ (ترجمة ٧٩١)،
وابن عساكر في تأريخ دمشق ٥/ ٤٤٠ - ٤٤١، وأبو طاهر السلفي في
الأحاديث العيدية المسلسلة صـ ١٩ - ٢١، ويحيى بن منصور الصير في في
مسلسل العيدين صـ ٧٩ - ٨٠ (١)، والسيوطي في جياد المسلسلات صـ
١٨٧ - ١٩١، ومرتضى الزبيدي في اتحاف السادة المتقين ٤١٢/٣ - ٤١٤،
ومحمد بن عبد الباقي الأيوبي في المناهل السلسلة صـ ١٢ - ١٤، كلهم من
طرق عن أحمد بن محمد بن فراس به. قال السيوطي: غريب بهذا السياق،
وفي الإسناد مقال. اهـ
وقال القاضي الجرجاني: هذا حديث غريب عجيب ... والمحفوظ بين أهل
النقد حدیث ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، الذي رواه عنه سفيان
الثوري. اختلفوا فيه؛ فبعضهم رفعه إلى النبي ◌َّ، وبعضهم وقفه على عطاء.
تفرد برفعه وكيع بن الجراح، وتفرد عنه بشر بن عبد الوهاب الكوفي ... لم
نكتبه موصولا مسلسلا إلا من حديث بشر بن عبد الوهاب هذا، عن وكيع،
تفرد به عنه أبو عبيد الله البصري هذا - يعني أحمد بن محمد بن فراس - فيما
أعلم. اهـ.
والحديث اختُلِف فيه على ابن جريج على ثلاثة أوجه:

٢٨٩
من حرف الألف - فصل ألا
وهو مسلسل إلى منتهاه.
١ - رواه الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - وفيه متهم
بالوضع کما تقدم -.
٢- ورواه الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
عبد الله بن السائب متصلا.
٣ - ورواه جماعة من الرواة، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.
فأما رواية الفضل بن موسى السيناني، فقد أخرجه أبو داود في السنن
٤٧٦/١ (١١٥٥) - ومن طريقه الدار قطني في السنن ١٨٤/٢ (١٧٢٠)-
وابن ماجة في السنن ٤٣٩/٢ (١٢٩٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني
٣٢/٢ (٧٠٦)، وابن أبي خيثمة في التأريخ (السفر الثاني) ٣٣٨/١، وأبو
بكر الفريابي في أحكام العيدين صـ ٦٤ (١٠)، والنسائي في المجتبى ١٨٥/٣
(١٥٧١)، وفي الكبرى ٢/ ٣٠٤ (١٧٩٢)، وابن الجارود في المنتقى صـ
٧٧ (٢٦٤)، وابن خزيمة في الصحيح ٧٠٨/١ (١٤٦٢)، والطحاوي في
مشكل الآثار ٩/ ٣٥٩ (٣٧٤٠)، والحاكم في المستدرك ١ / ٤٣٤، وابن حزم
في المحلى ٨٦/٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٠١/٣، والضياء المقدسي في
المختارة ٣٨٩/٩، والكتاني في مسلسل العيدين صـ ٣٢ (١١)، والقاضي
الجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين (٤) (٥) (٦) (٧) (٨)، وابن
عساكر في تأريخ دمشق ١١/ ٢٥٥، كلهم من طرق عن الفضل بن موسى
السيناني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب أنه قال: شهدتُ
مع رسول الله وَيوم العيد، فلما قضى الصلاة قال: ((إنا نخطب، فمن أحب أن

٢٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب)).
وأما الروية المرسلة، فقد أخرجها البيهقي في السنن الكبرى ٣٠١/٣،
والجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين (٣) من طريق قبيصة، عن سفيان
الثوري، وعبد الرزاق في المصنف ٣/ ٢٩٠ (٥٦٧٠) - وفیه تصریح ابن
جريج بالتحديث-، وابن أبي حاتم في العلل ١ / ١٨٠ من طريق هشام بن
يوسف، ثلاثتهم (الثوري، وعبد الرزاق، وهشام) عن ابن جريج، عن
عطاء مرسلا.
وقد أعل ابن معين رواية الفضل بن موسى فقال: عبد الله بن السائب الذي
يروي أن النبي وَ﴿ صَلَّى بِهِم العيد، هذا خطأ إنما هو عن عطاء فقط، وإنما
يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني، يقول عن عبد الله بن السائب. اهـ.
وقال أبو داود: هذا مرسل عن عطاء عن النبي ◌َلّـ اهـ.
ووافقهما النسائي والبيهقي في السنن الكبرى.
وقال ابن خزيمة: هذا حديث خراساني غريب، غريب، لا نعلم أحدا رواه
غير الفضل بن موسى السيناني. اهـ.
وقال القاضي الجرجاني: والفضل بن موسى ثقة غير أنه غلط في إسناده. اهـ.
قال أبو زرعة عندما سئل عن هذا الحديث كما في العلل لابن أبي حاتم
١/ ١٨٠: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف،
عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي ◌َلو ... مرسلا. اهـ.
[تأريخ ابن معين (الدوري) ١٥/٣]

٢٩١%
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٤٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة (١)، أخبرنا
أبي (٢)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك، حدثنا أحمد بن إبراهيم،
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن بشير (٣)، حدثنا ابن
إسحاق، حدثنا نافع، عن ابن عمر؛
وعن سعيد المقبري، عن عمار وأبي هريرة (٤)، قالوا: قَدِمَتْ دُرَّةٌ بنت
(١) تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بشر، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته. وهو:
عبد الرحمن بن بشير الشیباني الدمشقي، روی عن محمد بن إسحاق، روی
عنه سليمان بن عبد الرحمن. ذكره البخاري في التأريخ الكبير ساكتا عنه.
وذكره ابن حبان في الثقات. وحكى الحافظ ابن حجر عن محمد بن عائذ أنه
كان يذكره بخير. ونقل الحافظ أيضا أن دحيما قال فيه: ثقة. وأما صالح
جزرة فقال: لا يدرى من هو، ولا يعرف. وتعقبه الحافظ بأن غيره قد عرفه.
وأما أبو حاتم فقال: منكر الحديث.
[التأريخ الكبير ٢٦٣/٥، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢١٥/٥، الثقات
لابن حبان ٣٧٣/٨، لسان الميزان ٤ / ٢٥١]
(٤) عند ابن أبي عاصم والطبراني: ((عن نافع مولى ابن عمر وزيد بن أسلم، عن
ابن عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وعن محمد بن
المنكدر، عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا ... )). وعند الطحاوي: ((عن

٢٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
أبي لهب(١) المدينة مهاجرةً فنزلت في دار رافع بن المعلى(٢)، فقال لها نسوة
جلسن إليها من بني زريق(٣): ((أنتِ بنتُ أبي لهب الذي أنزل الله فيه ﴿تَبَّتْ
يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾(٤)، فما تُغني هجرتُكِ؟)) فأَتَتْ درةٌ رسولَ الله وَلَه
فبكتْ وذكرتْ ما كان لها، فسَكَّتَها وقال: ((اجلسي)). وصلى بالناس بالظهر
ثم جلس على المنبر ساعة ثم قال: «يَا أيُّهاَ النَّاس، مَالِي أُوْذى فِي أَهْلِي،
فوالله إنَّ شَفَاعَتِيْ لتنال قَرَايَتِيْ حتَّى إِنَّ صُدَاءٍ(٥) وحَكَم وحَاءٍ (٦)
نافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، عن ابن عمر قال ... )).
(١) درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، ابنة عم النبي ودية، صحابية [الإصابة
لابن حجر ٧ /٦٣٤]
(٢) رافع بن المعلى الأنصاري الزرقي [الإصابة لابن حجر ٤٤٥/٢]
(٣) بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج.
[جمهرة أنساب العرب لابن حزم صـ ٣٥٦ - ٣٥٨]
(٤)
يعني سورة المسد.
(٥) هم بنو صداء بن يزيد بن حرب، بطن من كهلان، من القحطانية.
[نسب معد واليمن الكبير للكلبي ١/ ٣٠٠، موسوعة قبائل العرب
١٠٤٤/٣]
(٦) قال الصالحي: حاء وحكم قبيلتان. اهـ. وحكم هو ابن سعد العشيرة، وهم
بطن من مذحج، من كهلان، من القحطانية. [سبل الهدى والرشاد ٤/١١،
موسوعة قبائل العرب ٣٨٩/١]

٢٩٣
من حرف الألف - فصل ألا
وسَلْهَب(١) لتنالها يوم القِيَامَة))(٢).
(١) نقل ابن أبي حاتم في العلل عن ابن إسحاق أنه قال: سلهب في نسب اليمن
من دوس، وقال: وهذا الحديث مما يصدق نسَّاب مضر أن هذه القبائل من
معد. [العلل لابن أبي حاتم ٧٥/٢]
(٢) ضعيف. أخرجه ابن منده كما ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة ٧/ ٦٣٤
- ومن طريقه الديلمي هنا-، والطحاوي في مشكل الآثار ٢٠٩/١٣
(٥٢١٣) (عن ابن عمر فحسب)، وهو من طريق سليمان بن عبد الرحمن،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥/ ٤٧٠ (٣١٦٥)، والطبراني في المعجم
الكبير ٢٥٩/٢٤، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣٣٢٤ (٧٦٢٤)،
والسمعاني في الأنساب ٢٨/١ من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم،
كلاهما (سليمان ودحيم) عن عبد الرحمن بن بشير، عن محمد بن
إسحاق به.
وأخرجه أيضا ابن مردويه من حديث ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر كما
عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٦٦٨/٨.
قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، وثّقه ابن حبان وضعَّفه
أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، روى عن محمد بن إسحاق غير حديث منكر.
اهـ.
وقال في العلل: هذا حديث ليس بصحيح عندي. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم ٢/ ٧٥، مجمع الزوائد ٢١١/٩]

٢٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
١٠٤٥ - قال: أخبرنا عبدوس، عن علي بن إبراهيم البزاز، عن
محمد بن يحيى، عن عبدان الأهوازي(١)، عن إبراهيم بن المستمر،
عن شعيب بن بيان (٢)، عن أبي العوام (٣)، عن قتادة، عن أنس قال:
قال رسول الله وَ له: ((أَيَعْجِزُ أحدُكم أن يكون كأبي ضمضم (٤)؟ كان
إذا أَصْبَحَ قال: ((اللّهم إِنِّي وهبتُ نفسي وعِرْضِيْ لك)) فلا يشتم من
شَتَمَهُ ولا يظلم من ظَلَمَهُ ولا يضرب من ضَرَبَهُ)).
رواه ابن السنّي: حدثنا محمد بن خالد النبلي، حدثنا مهلب بن
(١) هو: عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي، لقبه عبدان.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: بنان، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ:
شعيب بن بيان بن زياد الصفار، البصري، صدوق يخطئ، من التاسعة، س.
[تقريب التهذيب صـ ٤٣٧ (٢٨١٠)]
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: العزائم، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته.
قال الحافظ: عمران بن داور - بفتح الواو بعدها راء-، أبو العوام القطان،
البصري، صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين الستين
والسبعین، خت ٤.
[تقريب التهذيب صـ ٧٥٠ (٥١٨٩)]
(٤) أبو ضمضم: غير مسمى ولا منسوب، ذكره الحافظ في القسم الرابع من
الإصابة ٧/ ٢٢٧.

٢٩٥
معين من حرف الألف - فصل ألا
العلاء، حدثنا شعيب بن بيان(١) به (٢).
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: نبال، والمثبت من الأصل وقد تقدم.
(٢) ضعيف. أخرجه عبدان الأهوازي في فوائده كما ذكره الحافظ في نتائج
الأفكار ٢/ ٢٨٤، - ومن طريقه الديلمي هنا - عن إبراهيم بن المستمر،
وأبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه الحافظ في نتائج الأفكار، وابن السني في
عمل اليوم والليلة ١١٢/١ - ١١٣، (كما ذكره الديلمي في الإسناد الثاني)
من طريق مهلب بن العلاء، كلاهما (إبراهيم ومهلب) عن شعيب بن بيان
به.
قال الحافظ: شعیب فیه لین، وقد خالفه حماد بن زيد، وهو من الأثبات. اهـ.
وقال العقيلي: شعيب بن بيان يحدث عن الثقات بالمناکیر، و کان یغلب على
حديثه الوهم.
وقد خالفه حماد بن زيد فرواه عن أبي العوام، عن قتادة، وعن هشام، عن
الحسن قالا: قال أبو ضمضم ... فذكر نحوه. اهـ.
أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى كما عزاه إليه الحافظ في نتائج الأفكار
٢٨٤/٢.
قلت: ومدار الطریقین على عمران بن داور القطان وهو صدوق یهم.
وقد ورد مقطوعا من قول قتادة کما أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ١٢٧
(٤٨٨٦) من طريق محمد بن عبيد، عن محمد بن ثور، عن معمر عنه به،
ورجاله ثقات.
ثم إن للحديث طريق آخر عن أنس، أخرجه البخاري في التأريخ الكبير

٢٩٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
١٣٧/١ - ومن طريقه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢١٩/٦-، وأبو
داود في السنن معلقا ١٢٧/٥ (٤٨٨٧)، والبزار في مسنده كما ذكره الحافظ
في نتائج الأفكار ٢/ ٤١٧، وأبو زكريا الساجي كما نقله ابن عبد البر في
الاستيعاب ١٦٩٤/٤، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٩٣/٤، والدار قطني في
العلل ٣٩/١٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٢٦١، والخطيب في موضح
أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٥ - ٣٦، والضياء المقدسي في المختارة ١٤٩/٥
- ١٥٠، والحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار ٢٨٥/٢، كلهم من طرق عن
محمد بن عبد الله العمي، عن ثابت، عن أنس به. قال البخاري: هذا بإرساله
أولى. اهـ.
فقد اختلف على ثابت فيه حيث رواه حماد بن سلمة عن ثابت، عن
عبد الرحمن بن عجلان عن النبي ◌ّ﴾ مرسلا نحوه.
أخرجه أبو داود في السنن ١٢٧/٥ (٤٨٨٧) عن موسى بن إسماعيل،
والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٩٣، والدار قطني في العلل ١٢ / ٤٠، والخطيب في
موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٦/١ من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن
حماد بن سلمة به.
قال أبو داود: وحديث حماد أصح. اهـ.
وقال العقيلي: هذا أولى من حديث محمد بن عبد الله العمي. اهـ.
وقال الحافظ: لأن حمادا - يعني ابن سلمة- أثبت الناس في ثابت. اهـ.
قلت: ومحمد العمي لين الحديث.

٢٩٧
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٤٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني، أخبرنا
ولكن الرواية المرسلة معلة أيضا. قال الألباني في إرواء الغليل ٣٤/٨
(٢٣٦٦): ورجاله ثقات، غير أن عبد الرحمن بن عجلان تابعي، مجهول
الحال، فهو مرسل ضعيف. اهـ.
وروي أيضا متصلا من طريق حماد بن سلمة، أخرجه البيهقي في شعب
الإيمان ٦/ ٢٦٢ من طريق ابن عائشة، والخطيب البغدادي في موضح أوهام
الجمع والتفريق ٣٦/١، من طريق هانئ بن يحيى السلمي، كلاهما عن
حماد بن سلمة - وعند الخطيب: عن حماد والحسن بن عجلان -، عن ثابت،
عن أنس مرفوعا به.
قال البيهقي: كذا قال (ابن عائشة): ((عن أنس)) والصحيح رواية من رواه
عن حماد بن سلمة مرسلا. اهـ.
وقال الخطيب: ولا يثبت ذلك عن حماد بل الثابت عنه ما ذكرنا - وهو
الإرسال -. اهـ.
قلت: هانئ بن يحيى ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. اهـ. وابن
عائشة ثقة لکن خالفه موسى بن إسماعيل وروح بن عبادة عن حماد كما سبق.
قال الدار قطني في العلل: ولا يصح هذا القول ((عن حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس.)) والصواب ما ذكرنا (أي رواه حماد بن سلمة عن ثابت،
عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي ◌َّ مرسلا. اهـ.
قال الحافظ في نتائج ٢٨٦/٢: فتحصلنا على أن الطريقين الموصولين
شاذَّان، وأن المحفوظ عن قتادة مقطوع، وعن ثابت مرسل. اهـ.

،٢٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
المظفر بن محمد العصّار بالري، حدثنا أحمد بن صافي (١)، حدثنا أبو صخر
محمد بن مالك السعدي (٢)، حدثنا محمد بن حمدوية، حدثنا محمد بن (٣)
مالك بن قطن، حدثنا أبي (٤)، عن علي بن عاصم، عن أبان(٥)، عن أنس
قال: قال رسول الله وَ له: ((أيعجز أحدكم أن يتخذٍفي يده عنزةً(٦) في
أسفلها زُجٌ (٧) يدعم عليها إذا أعيا(٨)، وتَجِشَّ (٩) بها الماء، ويُميط
[الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ١٨٣]
(١) لم أتمكن من قراءتها، وفي (ي) و(م): صافي، ولم أقف على ترجمته.
(٢) محمد بن مالك بن الحسن بن مالك، أبو صخر السعدي، روى عن أبي رجاء
محمد بن حمدوية الهورقاني. اتهمه الدار قطني بالإلزاق.
[سؤالات حمزة بن يوسف السهمي صـ ٢٦٩]
(٣) ((محمد بن)) رسمه غير واضح في الأصل، ولم يثبته الناسخ في (ي)، وسقط
(م)، والمثبت من الإكمال لابن ماكولا ١٢٤/٧.
(٤) هو: مالك بن قطن بن بهدلة، أبو يعمر السعدي المروزي [الإكمال لابن
ماكولا ٧/ ١٢٤]
(٥) أبان بن أبي عياش فيروز، البصري، أبو إسماعيل العبدي.
(٦) عنزة: عصاً في قَدْر نصف الرُّمْح أو أكثر، فيها سِنانٌ مثل سنان الرمح.
[لسان العرب ٣٨١/٥]
(٧) الزُّجُّ: بالضم، الحديدة التي في أسفل الرمح. [مختار الصحاح صـ ٢٦٨]
(٨) أعيا: عجز وأشكل عليه. انظر: [النهاية لابن الأثير صـ ٦٥٦]
(٩) في (ي) و(م): يحسر، والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع. يِحِشُّ: يقال

٢٩٩
من حرف الألف - فصل ألا
بها الأذى عن الطريق، ويقتُلُ بها الهوام، ويقاتل بها السباع،
ويتخذها قبلة بأرض فلاة)).
ورواه ابن لال، عن إسماعيل الصفار(١)، عن الدوري(٢)، عن
أبي النضر(٣)، عن محمد بن عبد الله العَمِّي(٤)، عن ثابت، عن أنس به (٥).
جَشَّ ماء البئر يَجِشُّه إذا أخرجه. [المحيط في اللغة لابن عباد ٣٨٣/٦]
تقدم.
(١)
هو: عباس بن محمد الدوري.
(٢)
(٣)
هو: هاشم بن القاسم.
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: اليمني، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال
الحافظ: محمد بن عبد الله العمي - بفتح المهملة وتشديد الميم- البصري، لین
الحدیث، من السابعة، أغفله المزي، وحديثه في الأدب لأبي داود، د.[تقریب
التهذيب صـ ٨٦٧ (٦٠٩٨)]
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وابن لال، وقد أورده
السيوطي في جمع الجوامع ٣٦٩/٣ (٩٤٤٩) مقتصرا بالعزو إليهما.
فأما رواية الديلمي ففيها أبان بن أبي عياش، وقال فيه ابن عدي: عامة ما
يرويه لا يتابع عليه. اهـ. وفيه من اتهم بالوضع.
وأما رواية ابن لال ففيها محمد العمي. قال العقيلي: روى عن ثابت، لا يقيم
الحدیث. اهـ
[الكامل في الضعفاء ١/ ٣٨٦، الضعفاء الكبير للعقيلي ٤ /٩٣]

٣٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
١٠٤٧ - [أ/ ١٠٢ / ب] قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي بكر محمد بن
أحمد الطوسي، عن الأصم، عن أبي عتبة(١)، عن بقية(٢)، عن يزيد بن
سنان(٣)، عن بكير (٤) بن فيروز(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل:
((أَيَعْجِزُ أحدُكم أن يُجَامِعَ أهله في كل جُمْعةٍ، فإن له أجرين: أجر
غسله، وأجر غسل امرأته))(٦).
(١) هو: أحمد بن الفرج أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن.
(٢)
تقدم وهو مدلس تدليس التسوية.
(٣) يزيد بن سنان بن يزيد التميمي، أبو فروة الرهاوي.
(٤) تصحف في (ي) إلى: بكر، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال ٣٨٠/١.
(٥) بكير بن فيروز الرهاوي، مقبول، من الثالثة، ت. [تقريب التهذيب صـ
١٧٨ (٧٧٢)].
(٦) منكر. أخرجه أبو العباس الأصم في جزء حديثه صـ١٢٦ (٢١٢) -ومن
طريقه الديلمي هنا، والبيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٩٧ - ٩٨، وأبو نعيم في
الطب النبوي ٤٧٦/٢ (٤٥٤) كلهم من طريق بقية بن الوليد به.
قال البيهقي عقبه: ففي روايات بقية نظر، فإن صح، ففيه المعنى المنقول في
الخبر. اهـ.
قلت: فیه یزید بن سنان شيخ بقية، وقال فيه العقيلي: لا يتابع على حدیثه. اهـ.
وقال ابن عدي: عامة حديثه غیر محفوظ. اهـ.