Indexed OCR Text
Pages 261-280
٥٢٦١ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٢٥ - [أ/ ١٠٠ / أ] قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى بن أبي حماد الآمدي في داره بأبهر، أخبرنا محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المقرئ بعسقلان، عن عبد الله بن أبان بن شداد، حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، حدثنا [عمرو](١) بن بكر السكسكي (٢)، حدثنا سفيان(٣)، عن أبيه (٤)، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَله: ((إِيَّاكَ والتَّسْوِيْفَ بالتوبة، وإياك والغرَّة بِحِلْمِ الله عليك))(٥). قال ابن عدي: يأتي عن کل من يروي عنه بأشياء لا يتابعه عليه أحد، وعامة حدیثه على ذلك. اهـ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٦٨/٣] (١) رسمه في الأصل: محمد، وتصحف الاسم في اي) و (م) إلى: محمد بن زيد، والمثبت من الكامل لابن عدي ٦/ ٤٣٠. تقدمت ترجمته وهو متروك. (٢) هو: سفيان بن سعيد الثوري. (٤) هو: سعيد بن مسروق الثوري [تهذيب الكمال ١٩٧/٣] (٣) (٥) منكر. ولفظه مطولا: ((النادم ينتظر الرحمة، والمعجب ينتظر المقت، وكل عامل سيقدم على ما قد سلف عند موته، فإن ملاك الأعمال خواتمها، والليل والنهار مطيتان، فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة، وإياك والتسويف بالتوبة، ٢٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: وإياك والغرة بحلم الله عنك، واعلم أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله) ثم قرأ رسول الله وَله: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًايَرَهُ, وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٤٣٠ - مطولا - من طريق زكريا بن جعفر، عن أبي الدرداء الأنصاري، عن عمرو بن بكر السكسكي، عن ميسرة بن عبد ربه، عن الثوري به. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد منكر، وقوله ((والليل والنهار مطيتان فاركبوهما)) حدث به مؤمل بن إهاب، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري بهذا الإسناد، قال مؤمل: ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه. اهـ. فالحديث فيه ميسرة وهو من المُقِرِّين بالوضع. ومع إسقاط ميسرة ففيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. تقدم بیان حاله في الحديث رقم (٨٧٧) وقد روى الديلمي هناك من طريقه بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً أيضا إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٤٤١/١ (٧٧٩) من طريق عبد الله بن إبرهيم الكوفي، عن ثابت بن محمد العابد، عن الثوري به. وثابت بن محمد قال فيه ابن عدي: الزاهد هذا، هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت، وفي أحاديثه يشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه. قال الحافظ ابن حجر: صدوق زاهد ٢٦٣ من حرف الألف - فصل ألا ١٠٢٦ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان كتابةً، أخبرنا أبو يخطئ في أحاديث. اهـ. وأخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٤٦، والثعلبي في الكشف والبيان ٦/ ٤٠٩، والشجري في الأمالي الخميسية ١ / ١٩٧، كلهم - مطولا ومختصرا - من طريقين عن إسحاق بن بشر الكاهلي، عن الثوري به. قال فيه ابن القیسراني: یضع الحديث. اهـ. وقد ذكر ابن حبان أنه كتب نسخة فيها رواية إسحاق بن بشر عن الثوري وجعفر بن محمد وغيرهما وهي أشياء موضوعة. وأخرج الشطر الأول من الحديث فقط الطبراني في المعجم الصغير ١/ ٣١٤، ومن طريقه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٤١٨/١، والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤٥٣، كلهم من طريقين عن مطرف بن مازن، عن الثوري به. قال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا مطرف، ولا عنه إلا موسى، تفرد به أبو الأحوص. ومطرف بن مازن كذبه ابن معين. وقال ابن حبان: كان ممن يحدث بما لم یسمع، ويروي ما لم یکتب عمن لم يره، لا تجوز الرواية عنه إلا عند الخواص للاعتبار فقط. اهـ. وقال البيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤٥٣: ورواه أيضا وثيمة بن موسى بن الفرات، عن سلمة بن الفضل، عن سفيان وزاد في آخره: ((وكل عامل سیقدم على ما سلف عند موته.)) اهـ. وهذا الإسناد فيه سلمة بن الفضل الأبرش. قال البخاري: عنده مناكير. اهـ. ٢٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الحسین بن حميد(١)، أخبرنا طاهر بن ملة، حدثنا علي بن إبراهيم (٢)، حدثنا محمد بن أحمد البديعي(٣)، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي(٤)، حدثنا أبي(٥)، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا يحيى بن ثعلبة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَاله: ((إِيَّاكَ وصاحبَ السوء، فإنه قطعةٌ من النار، لا يَنفَعُك وُدُّه ولا يَفِي لك بِعَهِدِهِ)) (٦). والحال أشد إذا روى عنه و ثيمة بن موسى. قال فيه ابن أبي حاتم: روى عن سلمة بن الفضل أحاديث موضوعة. اهـ. [التأريخ الكبير للبخاري ٨٤/٤، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٥١، المجروحين لابن حبان ٣٦٨/٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢/ ٩٦، معرفة التذكرة لابن القيسراني ص ٢٦٩ (١١١٠)، التقريب (٨٣٨)] (١) لم أتمكن من تعيينه. (٢) لم أقف على ترجمته، وفي اللآلى المصنوعة للسيوطي ٢٧٦/٢ إسناد فيه: طاهر بن ملة، عن صالح بن أحمد، عن علي بن إبراهيم القزويني، والله أعلم. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الوصابي، والمثبت من الأصل ومن ترجمته في لسان الميزان. قال الحافظ: جهله ابن القطان. [لسان الميزان ٣١٢/١] (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧١/٣ (٩٤٧١) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده يحيى بن ثعلبة الأنصاري وهو ضعيف. وفيه كذلك خلف بن ٢٦٥ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٢٧ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن عبد الله الجوهري، حدثنا [أحمد بن محمد](١) بن الأزهر، حدثنا محمد بن علي بن شقیق(٢)، حدثنا عبد الله بن عثمان عبدان(٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا شعبة، [عن يزيد بن خمير](٥)، عن حبيب بن عبيد، عن عوف بن مالك خليفة، قال فيه ابن عدي: لا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض روایاته. اهـ. وفيه أحمد بن عبد الله بن زياد الدیباجي وهو مجهول. وأبوه لم أقف على ترجمته وكذلك من روى عنه إلى محمد بن طاهر بن ممان. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦٤/٣] (١) في جميع النسخ: محمد بن أحمد، والمثبت من ترجمته. وانظر تلاميذ محمد بن علي بن الحسن بن شقيق في تهذيب الكمال ٦/ ٤٤١. (٢) هو: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق [تهذيب الكمال ٤٤١/٦] (٣) في (ي) و (م): عبد الله بن عثمان بن عبدان، وهو خطأ. (٤) هو: عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي مولاهم، المروزي (تهذيب الكمال ١٠٣/٥] (٥) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج ومن ترجمته، فإنه روى عن حبيب بن عبيد، وروى عنه شعبة. [تهذيب الكمال ١٢١/٨] ٢٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قال: قال رسول الله وَلّ: ((إِيَّاكُم(١) والذَّنْبَ الذي لا يُغْفَرِ(٢)؛ أَنْ يغلّ الرجل، [ومن غلِّ](٣) شيئاً أتى به، وأكل الربا، فإن آكل الربا لا يَقَوْمُ إلاّ كما يَقُوْمُ الذي يَتَخَبَّطُّهُ الشيطان مِنَ المسِّ))(٤). (١) تصحفت في (ي) إلى: إياك، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج. (٢) قوله ((الذي لا يغفر)) ساقط من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٣) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق. (٤) منكر. أخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير ١٨ / ٦٠، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ١٧٨/٨، من طريق الحسين بن عبد الأول، عن أبي خالد الأحمر، عن شعبة به. فأما إسناد الديلمي ففيه أحمد بن محمد بن الأزهر. قال ابن حبان: لا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فیه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرتُّه بأشياء كثيرة فأغرب عليَّ فيها. اهـ. وأما الطريق الثاني، فقال فيه الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الحسين بن عبد الأول وهو ضعيف. اهـ. وقال البرذعي: وأملى علينا أبو زرعة في كتاب السير فقال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، عن شعبة، عن یزید بن حمید، عن حبیب بن عبيد، عن عوف بن مالك في الغلول، ثم قال: حدثتُ عن أبي خالد الأحمر. قال: إنسانٌ في قلبي عليه شيء. قلتُ: من هو؟ قال: الحسين بن عبد الأول. اهـ. والحسين نقل الذهبي عن ابن معين أنه كذبه. وقال أبو حاتم: تكلم فيه ٢٦٧ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٢٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر السمسار، حدثنا ابن خرشيذ قُوْلَه، حدثنا المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا معتمر، عن ليث(١)، عن بشر (٢)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: ((أيُّمًا رجلٍ دعا رجلاً إلى شيءٍ، كان موقوفاً يوم القيامة، ملازمًا بِغَارِبِه(٣) لا الناس. وقال أبو زرعة أيضا: روى أحاديث لا أدري ما هي، ولستُ أحدث عنه. اهـ. وساق الحافظ ابن حجر في ترجمته حدیثا منکرا من روايته. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٩/٣، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته البرذعي ٢/ ١٠٠٠، المجروحين لابن حبان ١/ ١٨٠، ميزان الاعتدال ٥٣٩/١، لسان الميزان ٢/ ٥٤٢ (الحسين)] اللیث بن أبي سلیم بن زنیم. (١) (٢) بشر، عن أنس، قيل: هو ابن دينار، مجهول، من الخامسة، ت. [تقريب التهذيب صـ ١٧١ (٧١٧)] (٣) يعني: الذي يدعوه إليه. والغارب: مقدم السنام. والأصل فيه أن الرجل إذا أراد أن يؤنس البعير الصعب ليلزمه وينقاد له جعل يمر يده عليه ويمسح غاربه ويفتل وبره حتى يستأنس ويضع فيه الزمام. انظر: [النهاية لابن الأثير صـ ٦٦٤] ٢٦٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل يفارقه)) ثم قرأ ﴿ وَقِفُوُهُمْ إِنَّهُمْ قَسْئُولُونَ﴾(١).(٢) قلت: ١٠٢٩ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري، عن الدراقطني، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن يحيى بن إسماعيل الجريري، عن الحسين بن إسماعيل الجريري، عن يونس بن بكير، عن عمرو بن (١) سورة الصافات: الآية (٢٤) (٢) ضعيف. أخرجه البخاري في التأريخ الكبير ٢/ ٨٦، والدارمي في السنن صـ ١٥٠ (٥٢٠)، والترمذي في السنن ٢٧٩/٥ (٣٢٢٨)،، وابن جرير في التفسير ٢١/ ٣٠ (وعنده رجل مكان بشر)، وابن أبي حاتم في التفسير ٣٦٩/٧ (١٨٦٩٦)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٦٧، كلهم من طرق عن اللیث بن أبي سلیم به. وأخرجه أيضا ابن المنذر وابن مردويه كما عزاه إليهما السيوطي في الدر المنثور ٨٤/٧. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. اهـ. قلت: في إسناده ليث بن أبي سليم، قال فيه أبو زرعة: لين الحديث، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث. وفيه أيضا بشر وهو مجهول. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٧٨/٧] ٢٦٩% من حرف الألف - فصل ألا شمِر(١)، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة قال: لما مات علي بن أبي طالب، جاءت امرأة الحسن، فاطمة بنت خليفة الخثعمية إليه فقالت: ((لتهنك الإمارة.)) فقال: ((تهنيني بموت أمير المؤمنين، انطلقي فأنتِ طالق.)) وبعث إليها [أ/ ١٠٠/ ب] بعشرة آلاف، فبكت وقالت: ([متاع](٢) قليل من حبيب مفارق.)) فأخبره الرسول فبكى وقال: لولا أني بَيَّنْتُ طلاقها راجعتُها، ولكني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((أَيُّمًا رجل طلّق امرأته ثلاثًا عند کل طهرٍ تطلیقة أو عند رأس کل طھرٍ تطليقة، أو طلق ثلاثًا، لم تَحِلّ له حتى تنكح زوجًا غيره))(٣). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بحر، والمثبت من ترجمته، وهو عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، أبو عبد الله. (٢) في الأصل و (ي): مطاع، والمثبت من (م) والسنن للدار قطني. (٣) موضوع. أخرجه الدراقطني في السنن ٣١/٤ (٣٩٠٧) (وهو عنده عن عمران بن مسلم وابراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة) ومن طريقه الديلمي هنا (عن عمران بن مسلم). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣٣٦/٧ من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة به، وقال: وكذلك روي عن عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم وابراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة. اهـ. وأورده عبد الحق في الأحكام الوسطى ٣/ ١٩٤ وقال: في إسناده عمرو بن شمر وهو ضعيف. وقال ابن عدي في الكامل ١٢٩/٥ : عامة ما يرويه غیر ٢٧٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل قلت: ١٠٣٠ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا عبد الرحمن بن غزو، حدثنا أبو عبد الله الهرواني(١)، حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبد الله بن موسى الحناني (٢)، حدثنا منصور مولى عمار(٣)، عن أنس قال: قال رسول الله وَاليه: ((أيُّمَا رجلٍ نتف شعرةً بيضاء متعمدًا صارت رمحًا يوم القيامة يطعن به)) (٤). محفوظ. اهـ. (١) هو: محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي، أبو عبد الله الهرواني. تقدّم. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الخلمي، والمثبت من الأصل. وانظر: المجروحين ٣٧٩/٢. (٣) منصور بن عبد الحميد بن راشد، أبو رياح المروزي. (٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٨٤/٣ (٩٥٧٠) إلیه وحده من حديث أنس. وفي إسناده منصور مولى عمار، قال ابن حبان: ((أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الله بن موسى الحناني عنه عن أبي أمامة بنسخة شبيها بثلاث مئة حديث، أكثرها موضوعة لا أصول لها، لا تحل الرواية عنه، وإنما ذکرته لیعرف، لأن أصحابنا کتبوا حدیثه.)) اهـ. وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدث عن أنس وأبي أمامة بالأباطيل، لا شيء. اهـ. ٥٢٧١ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٣١ - أبو الشيخ، حدثنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب(١)، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن خالد(٢)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، قال: اشتهى ابن عمر سمكة طرية وكان قد نَقِه من مرضه، فالتُّمِستْ بالمدينة فلم تُوجَد حتى وُجدت بعد مدةٍ، فاشتُّرِیَت بدرهم ونصف، فشُوِيَت وجيء بها على رغيف، فقام سائل على الباب، فقال: لفّها برغيفها وادفعها إليه. فأبى الغلام فزجره وأمره بدفعها إليه، فأعطاها ثم قال للسائل: هل لك أن تأخذ درهما وتردها؟ قال: نعم. فدفع الغلام إليه، ثم جاء بها فوضعها بين يديه فقال: كُلْ هنيئًا أبا عبد الرحمن، فقد أعطيتُه درهما وأخذتها. فقال: لفّها وادفعها إليه ولا تأخذ منه الدرهم، فإني سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((أيُّمَا امْرِئ اشْتَهَى شهوةً ونقل العجلوني في كشف الخفاء عن القاضي مجد الدين في سفر السعادة أنه قال: لم يثبت فيه شيء - أي في الوعيد -. ثم قال العجلوني: ومما لم يثبت ما أخرجه الديلمي عن أنس ... فذكر الحديث. اهـ. [المجروحين ٣٧٩/٢، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ١٤٩، كشف الخفاء ومزيل الإلباس ٤٨٥/٢ (٣٠٥٤)] (١) في (ي): الأشب، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال ١٦٨/٢. (٢) تقدمت ترجمته وهو متروك، وقد رماه وكيع بالكذب. ٥ ٢٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل فَرَدَّ شهوته وآثَرَ على نفسه، غَفَرَ الله له))(١). قلت: ١٠٣٢ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري(٢)، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا عمر بن الحسن بن مالك(٣)، (١) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٧٥٧ (٢٧٨٢)، والدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٤٤٥/٣، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/ ١٤٢، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٧٥/٣ (١٦١٥)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٤١ - معلقاً-، وابن عدي في الكامل ١٢٦/٥، كلهم من طرق عن الحسن بن موسئ الأشیب، عن سعيد بن زيد به. قال الدار قطني: غریب من حدیث حبيب بن أبي ثابت عن نافع، تفرد به عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي عنه. اهـ. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث التی یرویها عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة ولا يرويها غيره وهو المتهم فيها، وعامة ما یرویه موضوعات. اهـ. والحديث قال فيه العراقي: إسناده ضعيف جدا. وأورده الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ١٥١. (٢) هو: محمد بن علي بن الفتح، أبو طاب الحربي العشاري. (٣) له ترجمة في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٠٦. ٢٧٣ من حرف الألف - فصل ألا حدثنا أحمد بن سيف(١)، حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه(٢)، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده (٣)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَال ◌َ: ((أيُّهاَ امْرِئ غسل أخًا له مسلماً فلم يقذره ولم يَنْظُرْ إلى عورته ولم يَذْكُرْ منه سوءًا ثم شَيَّعَهُ وصَلَّى عليه حتى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ، [أ/ ١٠١ / أ] خرج عَطَلاً من ذُنُوْبِهِ))(٤). قلت: ١٠٣٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي، أخبرنا ابن لال، حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله الدینوري، حدثنا لم أقف على ترجمته. (١) هو: عبد الله بن العلاء بن زبر الدمشقي الربعي. (٢) تقدم بیان هؤلاء الآباء في الحديث رقم (٨٩١). (٣) موضوع. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢/ ٣٤٣ (٤) (٤١٥) ومن طريقه الديلمي هنا، وفيه عبد الله بن محمد البلوي. قال الحافظ في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد البلوي: عن عمارة بن زيد بخبر منكر، ذكره ابن الجوزي وكذبه، ومن أباطيله؛ حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه مرفوعا: ((يا علي ... فذكر حديثا باطلا))، ثم قال: وقد تقدم عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة، وهو هذا انقلب. اهـ. ٥ ٢٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل إبراهیم بن الحسین الکسائي، حدثنا عمرو بن الحباب السلمي، حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة(١)، عن أبيه(٢)، عن أبي إسحاق(٣)، عن أبي المهاجر المدني (٤)، عن عطية(٥)، عن ابن عمر (٦)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَاجله: «أَيُّمَا عَبدٍ قال ((لا إله إلا الله الكريم الحلیم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين،» حقّ على الله أَنْ يُحرمه على النار)»(٧). (١) عبد الملك بن هارون بن عنترة، روى عن أبيه، روى عنه العراقيون. قال ابن معين: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحدیث، ذاهب الحديث. [تأريخ ابن معين للدوري ٣٤٩/٣، الضعفاء للبخاري صـ ٧٧، الجرح والتعديل ٥/ ٣٧٤] (٢) هو: هارون بن عنترة الشيباني. (٣) هو: أبو إسحاق السبيعي. (٤) لم أتبينه. (٥) هو: عطية بن سعد العوفي. (٦) هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب. (٧) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٨٥/٣ (٩٥٧٣) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب. وفي إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة. قال ابن عدي: له أحاديث غرائب عن أبيه، عن جده، عن الصحابة، مما لا يتابعه عليه أحد. اهـ. ٢٧٥ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٣٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي العزائم(١)، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا أبو هدبة(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله ◌َله: «أَيُّمًا امرأةٍ خَرَجَتْ من بيت زوجها بِغَيْرِ إِذنه لعنها كل شيءٍ طَلَعَتْ عليه الشمس والقمر إِلاَّ أن يرضى عنها زَوْجُها)(٣). قلت: ١٠٣٥ - أبو الشيخ، حدثنا أبو بكر بن الجارود، حدثنا إسماعيل بن وقال الحاكم في المدخل: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. اهـ. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه مناكير. اهـ. وساق الذهبي هذا الحديث في ترجمته و جعله من بلایاه. [الكامل في الضعفاء ٣٠٤/٥، المدخل للحاكم ٢١٢/١ (١٢٩)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ١٠٥، ميزان الاعتدال ٤/ ٤١٤] تصحفت في (ي) و (م) إلى: الغرائم، وقد تقدم. (١) (٢) تقدمت ترجمته وهو كذاب. (٣) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٦/ ٢٠٠ عن أبي نعيم به، وفيه أبو هدبة. وقد تقدم هذا الإسناد نفسه في الحديث رقم (٩٩٩). قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢١٧/٢ عن هذا الحديث: هو من نسخة أبي هدبة عن أنس. اهـ. ٢٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عبد الله، حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا المعلى بن الفضل الأزدي(١)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الأزدي (٢)، سمعت عُتَيْرًا(٣) البدوي وكان من أصحاب النبي ◌َّ: «أَيُّمًا جنازةٍ لم يتبعها خَلُوْقٌ (٤) (١) المعلىّ بن الفضل، أبو الحسن البصري، روى عن الربيع بن صبيح وعمر بن هارون الثقفي، روى عنه محمد بن معمر القيسي وأحمد بن عصام. قال ابن حبان: يعتبر بِحديثه من غير رواية الكديْمي عنه. قال ابن عدي: وفي بعض رواياته نكرة. وساق له الذهبي حديثا منكرا. [الثقات لابن حبان ٩/ ١٨١، الكامل في الضعفاء ٦/ ٣٧٤، ميزان الاعتدال ٤ /١٥٠] (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) ورد مهملا في جميع النسخ، وأما نسبته، فوردت في (ي) و(م): البدري. وقد اختلف في اسمه، قال ابن ماكولا: عُتَير - بضم العين والتاء المفتوحة المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها - فهو عتير البدوي، له صحبة ورواية عن النبي ◌ّ، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي. اهـ. ووافقه الذهبي وقال: وقيل عثير بمثلثة. اهـ. وقد عزاه ابن ماكولا إلى المستغفري. قال ابن ناصر الدين الدمشقي: ذكره بالمثلثة أبو عبد الله بن مندة وقال: روى حديثه معلى بن الفضل عن سليمان بن عبد الرحمن عن شيخ يقال له عثير صحب النبي وَّ، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إذا زفت المرأة إلى زوجها شيعها سبعون ألف ملك)).اهـ [الإكمال لابن ماكولا ١٠٥/٦، توضيح المشتبه للدمشقي ٦٦/٤ ومعه المشتبه للذهبي] (٤) الخلوق: طِيبٌ معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب ٢٧٧ من حرف الألف - فصل ألا ولا نارٌ شَيَّعَهَا سبعون ألف مَلَكِ))(١). ١٠٣٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البسري، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا المحاملي، حدثنا أحمد بن عثمان الأزدي، حدثنا محمد بن الصلت، عن قيس(٢)، عن جامع بن شداد، عن كلثوم بن الأحمر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَلٍ: «أيما امرأةٍ من المهاجرات اخْتَطَّتْ فلها خِطَّتُهاَ(٣))(٤). وتغلب عليه الحمرة والصفرة. [النهاية لابن الأثير ص ٢٨٢] (١) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٨٥/٣ (٩٥٧٤) إليه وحده من حديث عتير البدوي. (وفي المطبوع: عفير البدري). وفي إسناده المعلى بن الفضل وقد ضُعِّف. وشيخه لم أقف على ترجمته. قال البرديجي في طبقات الأسماء المفردة صـ ٢٧٣ (٩١): عثير، روى عنه سلیمان بن عبد الرحمن الأزدي، سكتوا عنه. (٢) قیس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي. (٣) الخِطة - بالكسر -: الأرض التي يختطها الشخص لنفسه وهو أن يعلم عليها علامة بالخط، ليعلم أنه قد احتازها ليبنيها داراً. انظر: [مختار الصحاح صـ ١٨١] (٤) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٣/ ٣٢١ من طريق عاصم بن علي، عن قيس بن الربيع بهذا الإسناد عن أم سلمة أنها كانت ٥٦ ٢٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل تفلي رأس رسول الله وَ له، فجاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود، فجعلتْ تكلمني وأكلمها ورفعتُ بصري إليها، فقال رسول الله وَلي: ((أقبلي على فِلايتِك فإنك لستِ تكلمينها بعينيك)». قالت زينب: فجعلتُ أشكو ضيق المسكن. فقال: هذا كما صنعت امرأة عثمان بن مظعون لم يسعها ما نزلت حتى نزل على رأسها. فقال رسول الله وَله: ((كذاك من اختطت خطة بالمدينة من المهاجرات فلها خطتها)) فورثت نصيبها من دار عبد الله وأحرزت دارها بالمدینة. اهـ. قال الهيثمي: فيه قيس بن الربيع، وثّقه شعبة وغيره، وضعَّفه ابن معين وغيره. اهـ. وقول شعبة فيه: ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب عليَّ. اهـ. وقال يعقوب بن شيبة: وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق، كتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه، كثير الخطأ، ضعيف في روايته. اهـ. وقال ابن حبان: تتبعت حدیثه فرأيته صادقا، إلا أنه لما کبر ساء حفظه، فيُدخل عليه ابنُه فيحدث منه ثقةً به، فوقعت المناكير فى روايته فاستحق المجانبة. اهـ. [المجروحین لابن حبان ٢/ ٢٢٠، مجمع الزوائد للهيثمي ١٥٨/٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٧] من حرف الألف - فصل ألا ٥٢٧٩ ١٠٣٧ - قال: أخبرنا العجلي (١)، أخبرنا أبو الطيب(٢)، حدثنا الدار قطني، حدثنا الحسين بن محمد بن (٣) سعيد البزاز، حدثنا جحدر بن الحارث، حدثنا بقية (٤)، عن عيسى بن إبراهيم (٥)، عن جُوَيْبر (٦)، عن الضحّاك، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَليقول: ((أَيُّمَا إمام سَهَا فصلى بالقوم وهو جُنُبٌ، فقد مَضَتْ صلاتهم، ثم لْيَغْتَسِل هو، ثم لْيُعِد صَلاَتَهُ، وإن صلى بغير وضوءٍ فَمِثْلُ ذلك))(٧). (١) الحسين بن عثمان أبو سعد العجلي الشيرازي. (٢) هو: عبد العزيز بن علي بن محمد، أبو الطيب البغدادي [تأريخ بغداد ١٠ / ٤٦٩] (٣) قوله (محمد بن)) سقط من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٤) تقدم وهو مدلس. (٥) عيسى بن إبراهيم بن طهمان القرشي الهاشمي. (٦) تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير. (٧) منكر. أخرجه الدار قطني في السنن ٢٦/٢ (١٣٥٢)، ومن طريقه الديلمي هنا، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ صـ ٣٠٦ (٢٢٣) كلاهما عن الحسين بن محمد بن سعيد البزاز به. وفي إسناده عيسى بن إبراهيم وهو متروك. قال ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها. وأخرجه أيضا أبو نعيم في معجم شيوخه، وابن النجار في تأريخه كما عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٥٤ (٩٣٤٠). ,٢٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خیري حسيني جمیل قلت: ١٠٣٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طاهر حمد بن أحمد بن محمد النهاوندي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن النهاوندي، حدثنا علي بن وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ٢٥٣، والدار قطني في السنن ٢/ ٢٥ (١٣٥٠) (١٣٥١ وهو بمعناه)، والبيهقي في السنن الكبرى ٤٠٠/٢، كلهم من طريق بقية قال: عن عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن جویبر بهذا الإسناد ولفظه: ((صلى النبي ◌َّي بأصحابه على غير وضوء فأعاد ولم یعیدوا)). قال البيهقي: هذا غير قوي. اهـ. وعيسى بن عبد الله الأنصاري قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ. والحديثان أوردهما ابن الجوزي في التحقيق وقال: هذا حديثان لا يصحان، بقية مدلس وعيسى ضعيف، وجويبر متروك، والضحاك لم يلق البراء. اهـ ونقل المناوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال: وخرجه الدار قطني بسند فيه ضعف وانقطاع. اهـ. [التحقيق في أحاديث الخلاف ١/ ٤٨٧ (٧٥١)، فيض القدير ١٧٥/٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٥٠/٥]