Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ م من حرف الألف - فصل ألا البلدي(١)، حدثنا الحسن بن يعقوب الطرائفي(٢)، حدثنا محمد بن عبد الرحيم (٣)، [٢/ ٩٦/ ب] حدثنا محمد بن يعقوب (٤)، حدثنا المحسن بن عبد السلام(٥)، حدثنا عبدة بن سليمان، عن جويبر(٦)، عن الضحاك، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وهو يقول: ((ألا أنبئكم بفضائل القرآن وفوائده وتوحيد الله في كتاب الله في ستةٍ وثلاثين مَوْضِعًا؟ لا إله إلا الله، من قالها مرَّةً واحدةً في دَهْرِهِ مُخلصًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وما أسرَّ وما أعلن وما أَخْفَى وما أبدا))(٧). (١) هو: إبراهيم بن الهيثم بن المهلب، أبو إسحاق البلدي [الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٢٧٤] (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير. (٧) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٣٣ إلیه وحده من حديث ابن عباس. وهو من رواية جويبر -وهو متروك- عن الضحاك عن ابن عباس وقد تقدم بيانها في الحديث رقم (٩٦٦). قال ابن عراق: لم يبين (الديلمي) علته، وفيه جويبرٌ هالك، والضحاك لم يلق ابن عباس، وفيه إبراهيم البلدي، وفيه من لم أعرفهم. اهـ. ٢٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ٩٩٠ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن علي المذكر (١)، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا سليمان بن عيسى السجزي، حدثنا سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َله: ((ألا أُنَبِّئُكُم بَأَخَفِّ الناس وقوفاً يوم القيامة(٢) بين يدي الملِكِ الجَبَّار؟ المسارعُ إلى الخيرات ماشياً على قدميه حافياً، وإن الله ناظرٌ إلى عبدٍ يَمشي حافياً في طلبٍ الجنة))(٣). وإبراهيم البلدي قال فيه ابن عدي: حدث ببغداد بحديث الغار ... فكذبه فيه الناس وواجهوه به ... أحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث الواحد الذي أنکروه علیه، وقد فتشت عن حديثه الکثیر فلم أر له منكرا يكون من جهته إلا أن یکون من جهة من روی عنه. اهـ. ومن فوق إبراهيم البلدي إلى عبدة بن سليمان لم أقف على تراجمهم بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، وقد قال ابن عراق: فيه من لم أعرفهم. اهـ. تقدمت ترجمته وهو منکر الحدیث. (١) (٢) في (ي): أخرت قوله ((يوم القيامة)) بعد قوله ((الملك الجبار)). (٣) موضوع. أخرجه الحاكم كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي ١/ ١٧٦ - ١٧٧ ومن طريقه الديلمي هنا، ومن طريقه أيضا الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٤/ ١٩١، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٥١/١ (٤٣٣) بهذا الإسناد. ٢٠٣ , من حرف الألف - فصل ألا قلت: ٩٩١ - أبو الشیخ، حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الحمال، حدثنا محمد بن يزيد النوفلي، حدثنا داود بن المحبر(١)، حدثنا ياسين بن عبد الله(٢)، عن الأعمش(٣)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالآن: ((ألا أنبئكم بأكرم الناس على الله يوم القيامة؟))(٤) [قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ورواه ابن الجوزي من طريق ثان ١/ ٣٥١ (٤٣٢) عن سليمان بن عيسى، عن سفيان الثوري، عن ليث قال: عن طاووس، عن ابن عباس بلفظ: ((إذا سارعتم إلى الخير فأمشوا حفاة، فإن المحتفي يضاعف أجره على المنتعل)). قال ابن الجوزي: الطريقان من عمل سليمان بن عيسى، وقد ذَكَرَ في طريقٍ مجاهدا وفي الأخرى طاووسا. اهـ. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ ٥٧ (١١٢): سليمان بن عيسى کذاب. اهـ. تقدمت ترجمته وهو متروك. (١) (٢) لم أقف على ترجمته، ولعله من عمل داود بن المحبر. هو: سلیمان بن مهران الأعمش. (٣) سقطت تكملة هذا الحديث في جميع النسخ حيث أدمج هنا لفظ الحديث (٤) الآتي بعده بدءًا من قوله ((وأفضل الليالي ... )). واستدركتها من كنز العمال للمتقي الهندي ٦/ ٥٩٥ (١٧٠٤٤) حيث عزا هذا اللفظ كاملا إلى الديلمي من حديث ابن عباس وقال: فیه داود بن المحبر. اهـ. ٢٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ((أَكْرَمُ الناسِ على الله رجلٌ نَظَرَ إلَى امْرِئ هو دونه فقضى حَاجَتَه]))(١). ٩٩٢ - *[عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَ الآن: ((ألا أنبئكم بأفضل الملائكة؟ جبريل، وأفضل البشر آدم، وأفضل الأيام الجمعة، وأفضل الشهور شهر رمضان،](٢) وأفضل الليالي ليلة القدر، وأفضل النساء مريم بنت عمران))(٣). قلت: ٩٩٣ - قال: أخبرنا ظفر بن هبة الله بن القاسم الكسائي المعروف بابن دَحْدُوية، عن عبد الله بن عبدان، عن جبريل بن محمد المعدّل، عن (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه المتقي الهندي إليه وحده كما تقدم، وفي إسناده داود بن المحبر. (٢) ما بين المعقوفتين استدركتُه من كتاب الفردوس للديلمي١/ ١٧٢ (٤٨٣) نظرا للتتمة التي أُدمِت في جميع النسخ إلى الحديث السابق. (٣) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٦٠/١١، ومن طريقه الشجري في الأمالي الخميسية ١ / ٢٦٤ عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، وأبو محمد الخلال في الأمالي صـ ٦٥ (٦٩) من طريق محمد بن عبدة بن حرب، كلاهما عن شيبان بن فروخ، عن نافع أبي هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس به. قال الهيثمي: فيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف. اهــ. قلت: هو متروك، تقدم بیان حاله. ٢٠٥ * من حرف الألف - فصل ألا محمد بن حيّوية النحاس، عن محمود بن غيلان، عن عبد الحميد الحماني(١)، عن إبراهيم بن الفضل (٢)، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «ألا أدلكم على شَيْءٍ عظيم أجره قليل مؤنته؟ اسقُوا الماء))(٣). قلت: ٩٩٤ - (٤) قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن علان، حدثنا عبد الوهاب بن عصام، حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان، (١) هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِماَني [تهذيب الكمال ٣٥٥/٤] (٢) إبراهيم بن الفضل المخزومي، المدني، أبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك، من الثامنة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ١١٣ (٢٣٠)] (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٢٢/٣ (٩١١٦) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه إبراهيم بن الفضل. قال ابن عدي بعد ذكر مروياته: كل ذلك غير محفوظ ... ومع ضعفه یکتب حديثه، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه. اهـ [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٣١/١] (٤) سقط هذا الحديث من نسخة (م). *،٢٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل حدثنا قتيبة بن مهران، حدثنا عبد الغفور(١)، عن أبي هاشم(٢)، عن زاذان(٣)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَاله: ((ألا أدُلَّكم على الخلفاء مِنِّي ومِن أَصحابي ومِن الأنبياء قَيِلِي؟ هُم ◌َمَلَةُ القرءانِ والأحاديث عَنِّي وعَنْهُم، له (٤) وَفي (٥) الله))(٦). (١) تقدمت ترجمته وهو متروك رمي بالوضع. (٢) أبو هاشم الرماني الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن أبي الأسود، وقيل: ابن نافع. (٣) زاذان أبو عبد الله، ويقال أبو عمر، الكندي. [تهذيب الكمال ٥/٣] (٤) ترك بياضا في (ي)، والمثبت من الأصل. تصحفت في (ي) إلى: وحي، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج. (٥) (٦) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٩٩ - ومن طريقه الديلمي هنا-، وحمزة السهمي في تأريخ جرجان صـ ٣٧٢ (٦٢٢)، والخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث صـ ٧٠ (٥٤) من طريق عبد الغفور أبي الصباح به. وأخرجه أيضا أبو نصر السجزي في الإبانة عن أصول الديانة كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣٠١/٣ (٨٩٨٨)، واللالكائي في السنة -ولم أقف على الحديث فيه- كما ذكره المناوي في فيض القدير ٣/ ١٤٢ من حديث علي بن أبي طالب. وفي إسناده عبد الغفور أبو الصباح. ٥٢٠٧ · من حرف الألف - فصل ألا قلت: ٩٩٥ - [أ/ ٩٧ / أ] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق المراغي(١)، حدثنا عبد الغافر بن محمد، حدثنا أبو أحمد الجلودي(٢)، حدثنا الحسن بن صاحب بن حميد الشاشي، حدثنا أبو خيثمة (٣)، حدثنا علي بن محمد بن خالد (٤)، حدثنا عبد الله بن هلال(٥)، حدثنا [الربيع بن](٦) نجاح بن سيار (٧)، عن أبيه (٨)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (١) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، أبو إسحاق المراغي، ثم الرازي. (٢) هو: محمد بن عيسى بن عمرويه، أبو أحمد النيسابوري الجلودي. [تأريخ الإسلام للذهبي ٢٩٤/٨] (٣) هو: زهير بن حرب، أبو خيثمة [تهذيب الكمال ٣٤/٣] (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: علي بن عمرو بن خالد، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته وهو: علي بن محمد بن خالد بن بيان، أبو الحسن المطرز. قال الدار قطني: لا بأس به. [سؤالات الحاكم للدار قطني صـ ١٢٤ (١٣١)] (٥) العطار، كما في شعب الإيمان للبيهقي، ولم أقف على ترجمته. (٦) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من شعب الإيمان للبيهقي، ولم أقف له على ترجمة. (٧) لم أقف على ترجمته، وفي شعب الإيمان للبيهقي: بن يسار. (٨) لم أقف على ترجمته. ٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ((أَلاَ أَدُّكُم على دَائِكُم ودَوَائِكُم؟ أَلاَ إِنَّ دَاءَكُم اللُّنُوب ودَوَاؤُكُم الاستِغْفَار))(١). قلت: ٩٩٦ - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر(٢)، قالا: أخبرنا أبو القاسم بن البسري، حدثنا المخلص، حدثنا إسماعيل بن العباس(٣)، (١) ضعيف. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤٢٨ عن علي بن بشران، عن علي بن محمد بن خالد به. قال البيهقي: روي هذا بإسناد مجهول مرفوعاً. اهـ. وهو كما قال رحمه الله، فإني لم أقف على ترجمة من دون أنس إلى علي بن محمد بن خالد، والله أعلم. وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (٢٥٠١) ورجح أن يكون من قول قتادة. وقول قتادة أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة صـ ٨٩ (٩١)، وابن أبي حاتم في التفسير ١٠٤/٦ (١٣٥٧٣)، والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤٢٧ من طريق أبي حاتم، عن هدية بن خالد، عن سلام بن مسكين، عن قتادة بلفظ: «إن القرآن یدلکم علی دائکم و دوائکم، أما داؤکم فذنوبکم، وأما دواؤکم فالاستغفار)). وإسناده صحيح. (٢) محمد بن طاهر بن تمان الهمذاني المعروف بابن الصباغ. (٣) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر [تأريخ بغداد ٦/ ٣٠٠] ٢٠٩% من حرف الألف - فصل ألا حدثنا حفص الربالي(١)، حدثنا المبارك بن سحيم(٢)، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَاليه: ((ألا إن الأكثرين هُمُ الأَزْذَلُوْنَ، ألا إن الأكثرين هُمُ الأَرْذَلُوْنَ)(٣). قلت: ٩٩٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي السمسار، أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد بن ميلة المدني، أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني(٤)، گتَبَ إليّ ثابت بن نعيم بن هشام، حدثنا محمد بن زکریا بن (١) هو: حفص بن عمرو الربالي [تهذيب الكمال ٢٣١/٢] مبارك بن سحيم - بمهملتين مصغر -، أبو سحيم البصري، مولى (٢) عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٩١٨ (٦٥٠٣)] (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٣٤/٣ (٩١٨٨) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده المبارك بن سحيم، قال فيه ابن حبان: ينفرد بالمناكير، لا يجوز الإحتجاج به. [المجروحين لابن حبان ٢/ ٣٥٧] (٤) تصحف في (ي) و(م) إلى: عمر اللبناني، والمثبت من طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٤/ ٢٥٤. ٢١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل آدم، حدثنا علي بن عاصم الواسطي(١)، عن أبي علي الرحبِي(٢)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((ألا إِنَّ أُصحَابَ الشَّاهِ في النار، الذين يقولون: قَتَلْتُ والله شَاهَكَ))(٣). (١) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئء ويصر، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين، د ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٦٩٩ (٤٧٩٢)] (٢) الحسين بن قيس الرحبِي، أبو علي الواسطي، لقبه حَنَش - بفتح المهملة والنون ثم معجمة-، متروك، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٢٤٩ (١٣٥١)] (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٣٤/٣ (٩١٨٩)، والشوكاني في نيل الأوطار ٢٨٣/٥ إلیه وحده من حديث ابن عباس. وفي إسناده علي بن عاصم الواسطي، قال فيه ابن عدي: أحاديثه يشبه بعضه بعضا، والضعف بين على حديثه. اهـ. وقد نقل عن محمد بن حرب قبله أنه قال: سمعت علي بن عاصم يقول: استعار مني أبو عوانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به. وأبو علي الرحبي، قال فيه العقيلي: له غير حديث، لا يتابع عليه ولا يعرف. اهـ. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٤٨/١، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٩١/٥ ١١ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ٩٩٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا الفضل بن أبي روح، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا يحيى بن يَمان، حدثنا أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة(١)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(٢) الذين إذا رأُوا ذُكِرَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِرُؤيَتِهِم))(٣). - ١٩٣ ] (١) جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي، القمي -بضم القاف-، قيل: اسم أبي المغيرة دینار، صدوق یهم، من الخامسة، بخ د ت س فق [تقريب التهذيب صـ ٢٠١ (٩٦٨)] (٢) سورة يونس: الآية (٦٢) (٣) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٢/ ١٣، وعنه أبو نعيم في ذکر أخبار أصبهان ١/ ٢٧٦ - ومن طريقهما الديلمي هنا-، وابن جرير الطبري في جامع البيان ١١٩/١٥ (١٧٧٠٤)، والواحدي في الوسيط ٥٥٢/٢، والنحاس في معاني القرءان ٣٠٢/٣، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ١٠ / ١٠٧ - ١٠٨، كلهم من طرق عن يحيى بن اليمان به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٧٠ إلى الطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه والضياء المقدسي من حديث ابن عباس وقال: مرفوعاً وموقوفاً. اهـ. ٢١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: قال الضياء المقدسي عقب إخراجه الحديث: يحيى بن يمان تكلم فيه غير واحد من أهل العلم، ووثقه يحيى بن معين، وروی له مسلم. اهـ. قلت: قال فيه أحمد بن حنبل: یحیی یضطرب في بعض حديثه. اهـ. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، في حديثه بعض الصنعة، ومحله الصدق. اهـ وقال يعقوب بن شيبة: کان صدوقا کثیر الحدیث، و إنما أنکر علیه أصحابنا کثرة الغلط، ولیس بحجة إذا خولف. اهـ. وقال أبو داود: يُخْطِئ في الأحاديث ويُقلِّبُها. اهـ. وقد رواه یحیی بن یمان في موضع آخر عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم مولى ابن عباس وسعيد بن جبير، عن ابن عباس به نحوه. أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ١١٩/١٥ (١٧٧٠٣) وابن أبي حاتم في التفسير ٢٠٨/٥ (١١٢٨٩) من طريقين عنه. وفي إسناده ابن أبي ليلى وهو سيء الحفظ، وقد تُكلم أيضا في سماع الحكم عن مقسم. ورواه يحيى بن يمان أيضا عن سفيان الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى مثله وهو مقطوع. أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ١١٩/١٥ (١٧٧٠٥) عن أبي کریب عنه. قال أحمد بن حنبل في رواية يحيى عن سفيان الثوري: حدث عن الثوري ٢٠٢١٣ من حرف الألف - فصل ألا ٩٩٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، عجائب، وروى من التفسير عن الثوري عجائب. اهـ. وتابعه عبد الرحمن بن مهدي وعبيد الله بن موسى العبسي عند ابن جرير الطبري في جامع البيان ١١٩/١٥ (١٧٧٠٧) لكن هذه المتابعة من رواية سفيان بن وكيع عنهما، وسفيان بن وكيع ضعيف بسبب وراقه. فلا يصح الحديث من طريق يحيى بن يمان مرفوعاً أو مقطوعاً. ثم في إسناده من رواية الديلمي كذلك جعفر بن أبي المغيرة. قال ابن منده: ليس بالقوي في سعید بن جبير. اهـ. وله طريق آخر عن جعفر بن أبي المغيرة، أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ ٧٢ (٢١٨)، والبزار في البحر الزخار ٢٥١/١١ (٥٠٣٤)، والنسائي في السنن الكبرى ٣٦٢/٦ (١١٢٣٥)، وابن أبي حاتم في التفسير ٢٠٩/٥ (١١٢٩٠)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ١٠٩/١٠، كلهم من طريق يعقوب بن عبد الله القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: سئل رسول الله وَله: من أولياء الله؟ قال: ((الذین إذا رؤوا ذكر الله)). وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٧٠ إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن المنذر وأبي الشیخ وابن مردويه من حديث ابن عباس. قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، وقد رواه غیر محمد بن سعيد، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير مرسلا. اهـ ٢١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: رواه ابن أبي الدنيا في الأولياء صـ ١٤ (١٥) عن محمد بن عبد الوهاب، عن يعقوب به مرسلا. ومداره على يعقوب القمي وهو صدوق يهم. وفيه كذلك ابن أبي المغيرة. وروي عن سعید بن جبیر مر سلا کما أشار إليه البزار، رواه سفیان بن و کیع من طرق عن سعيد بن جبير عن النبي ◌ّ# مرسلا. أخرجها ابن جرير في التفسير ١١٩/١٥ (١٧٧٠٦) و١٢٠/١٥ (١٧٧٠٨) و (١٧٧١٠)، وسفیان ضعیف کما تقدم. ورواه القاسم بن الحسن، عن الحسين بن داود، عن فرات بن سليمان، عن أبي سعد الأرحبي، عن سعيد بن جبير مرسلا أيضا. أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١٥/ ١٢٠ (١٧٧١١). وفي إسناده الحسين بن داود وقد ضُعِّف مع إمامته. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأولياء صـ١٨ (٢٧) والطبري في جامع البيان ١٢٠/١٥ (١٧٧٠٨) والدولابي في الكنى والأسماء (٥٧٤) كلهم من طریق مسعر بن کدام، عن سهل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير به مرسلا كذلك. وفي إسناده سهل أبو الأسد وهو مقبول. قلت: ولعل الراجح في رواية سعيد بن جبير هو كونه مرسلا كما أشار إليه البزار، فیکون وصله من حديث عبد الله بن عباس وَهْمًا. قال ابن جرير الطبري: والصواب من القول أن يقال: ولي الله هو من كان بالصفة التي وصفه الله بها، وهو الذي آمن واتقى كما قال الله: ﴿ الَّذِينَ ٢١٥٪ من حرف الألف - فصل ألا حدثنا ابن أبي العزائم(١)، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا أبو هدبة(٢)، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: ((ألاَ مَنْ بگی على ذنبٍ في الدنيا، حرّم الله تعالى دِيبَاجَةَ وَجهِهِ على جهنّم))(٣). قلت: أبو هدبة كذّاب. ١٠٠٠ - أخبرنا عبدوس إجازةً، أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه، حدثنا طاهر بن عبد الله بن ماهلة، حدثنا علي بن إبراهيم بن ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٦٣]. اهـ مختصرا. [سؤالات الآجري لأبي داود ٢٣٤/١ (٢٩٦)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ١٩٩، جامع التحصيل للعلائي صـ ٢٠٠، تأريخ بغداد ١٤/ ١٢٣ (قول أحمد)، تهذيب التهذيب ٤٠٢/٤، التقريب (٦١٢١) (٧٨٧٦) (٦٤٦٩) (٢٦٦١) (٤٨٥٢)] (١) تقدم. (٢) تقدمت ترجمته وهو كذاب. (٣) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢١٠ عن ابن أبي العزائم، عن الخضر بن أبان، وابن العديم في بغية الطلب في تأريخ حلب ١٣٦٠/٣ من طريق محمد بن سليم القبرسي، كلاهما عن أبي هدية به. وهو كذاب كما ذكره الحافظ عقب الحديث. وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة صـ ٢٢٦ (٧٣٧) بعد ذكر الحديث: هذا من نسخة موضوعة. أهـ ٢١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عبد الله عَلَّن(١)، حدثنا محمد بن أنس أبو بكر الموصلي (٢)، حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو (٣)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: [أ/ ٩٧/ ب] ((أَلاَ مَن اشْتَاقَ إلى الله فَلْيَسْمَعْ كلام الله، فإنَّ مَثَلَ القرآن كمثل جِرَابٍ مِسكٍ، أَيَّ وَقْتٍ فَتَحْتَهُ فَاحَ رِيحُه))(٤). (١) في (ي) و(م) زيادة: بن علان، والمثبت من الأصل وعلان لقبه. [ذيل تأريخ بغداد لابن النجار ٦/٣] (٢) كذا في جميع النسخ، ولعله عمر بن أنس بن حامد، أبو بكر الموصلي، فإنه في هذه الطبقة. [تأريخ بغداد ٢٥٣/١١] (٣) محمد بن عمرو بن علقمة بن وناص الليثي، المدني. (٤) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا السياق عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٤٠ - ٣٤١ (٩٢٣٥) إليه وحده من حديث أبي هريرة. وفي إسناده محمد بن عمرو بن علقمة، قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو، فقال: ما زال الناس يتقون حديثه. قیل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. اهـ. وروي من وجه آخر عن أبي هريرة أن النبي وسلمقال: «تعلموا القرءان واقرؤوه، فإن مثل القرءان لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جرابٍ محشوٍ مسكاً ٢١٧ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٠١ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جرابٍ وُكئ على مسئٍ)). أخرجه الترمذي في السنن ٦/٥ (٢٨٧٦)، وابن ماجة في السنن ٢٠٨/١ (٢١٧)، والمروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ ٢٠ (٤)، والنسائي في السنن الكبرى ٨٠/٨ (٨٦٩٦)، وابن خزيمة في الصحيح ٥/٣ (١٥٠٩)، وابن حبان في الصحيح ٤٩٩/٥ (٢١٢٦) و٣١٦/٦ (٢٥٧٨)، وأبو الشيخ في أمثال الحديث (٣٠٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٥/ ١٨٠، كلهم من طرق عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة به. قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ. وقال النسائي في السنن الكبرى: قد رواه غیر عبد الحميد بن جعفر فأرسله، والمشهور مرسل. اهـ. والرواية المرسلة أخرجها الترمذي في السنن ٦/٥ (٢٨٧٦)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٥٥٤ من طريق الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد به. وقد رجحها أيضا أبو حاتم في العلل ١/ ٢٧٩ حيث قال: والصحيح ما رواه اللیث. اهـ. وقال الدار قطني في العلل ٣٦٤/١٠: وقول الليث أشبه بالصواب. اهـ. ٢١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل السنّي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد(١)، عن سعيد الجُرَيري(٢)، عن أبي نضرة(٣)، عن الطفاوي(٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالَ: «ألا هل عسى رجلٌ يُغلِق بابه، ويُرخِي ستره، ويَسْتَتِرِ بستر الله، يَخْرُجُ فيقول: فَعَلتُ بأهلي وفَعَلتُ؟)). قال: فقامت جارية كعاب(٥) فقالت: إيْ والله، إنهَّم ليفعلون وإنهنّ ليفعلن. فقال رسول الله وَله: «أفلا أُخِرُكُم بِمَثَلِ ذلك؟ مَثَل شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي سِكَّةٍ(٦) فنكَحَها والنَّاسُ يَنظُرُون))(٧). (١) هو: حماد بن سلمة. (٢) هو: سعيد بن إياس الجُرَيري، أبو مسعود البصري. (٣) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة. (٤) شيخ لأبي نضرة، لم يسم، من الثالثة، لا يعرف، د. [تقريب التهذيب صـ ١٢٨٢ (٨٥٧٩)] (٥) الكعاب -بالفتح -: المرأة حين يبدو ثديها للنهود، وجمعها كواعب [النهاية صـ ٨٠٤] (٦) تصحفت في (ي) إلى: مهتكة، والسكة: الطريقة المصطفة من النخل، ومنها قيل للأزقة: سكك، لاصطفاف الدور فيها [النهاية صـ ٤٣٧] (٧) حسن لغيره. أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ٢/ ٦٩٣ - ٦٩٤، -ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن أبي شيبة في المصنف (١٨٥٠م)، وأحمد في المسند ١٦/ ٥٧٣ (١٠٩٧٧)، كلهم من طرق عن سعيد الجريري به. والحديث له لفظ طويل فيه ذكر النهي المذكور وذكر الفرق بين طيب الرجال ٥٢١٩ من حرف الألف - فصل ألا قلت: و طيب النساء. أخرجه بتمامه أبو داود في السنن ٢/ ٤٣٢ (٢١٧٤) وجملة منه فيه ١٩٨/٤ (٤٠١٩) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى ٩٨/٧ عن سعيد الجريري به. وأخرج الترمذي في الجامع ٤/ ٤٨٨ (٢٧٨٧) ما يتعلق بالفرق بين الطيبين، وكذا النسائي في المجتبى ١٥١/٨ (٥١١٧) و(٥١١٨)، وفي السنن الكبرى ٣٤٥/٨ (٩٣٤٨) و(٩٣٤٩) كلاهما من طريق سعيد الجريري به. قال الترمذي: هذا حديث حسن إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه. اهـ. وهو شيخ أبي نضرة في جميع هذه الطرق. وقد توبع في رواية الحديث عن أبي هريرة، أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١٩٩ - ٢٠٠ قال: حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، ثنا عوف الأعرابي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بنحوه. ورجاله ثقات إلا عثمان بن الهيثم، قال فيه ابن حجر: ثقة تغير فصار يتلقن. وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، أخرجه أحمد في المسند ٤٥ / ٥٦٤ (٢٧٥٨٣)، وإبرهيم الحربي في غريب الحديث ٦٥٦/٢، والطبراني في المعجم الكبير ٢٤ / ١٦٢، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق ٢/ ٧٩٨ (٤٦٧)، من طريق شهر بن حوشب عنها أنها كانت عند رسول الله وَالجهل والرجال والنساء قعود عنده فذكر الحدیث بنحوه. ـيف ٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٠٢ - أبو الشيخ، حدثنا الوليد(١)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سعد(٢) بن الصلت، حدثنا أبو بكر الهذلي (٣)، عن الحسن، عن أنس أن النبيِ وَ له قام مقاماً فقال: «أيها الناس، تَصَدَّقُوا أشهد لكم بِها يوم القيامة، ألا لعل أحدكم أن يَبِيْتَ فِصَالُهُ رَوَاء، وابنُ عَمِّه طاوٍ إلى وفيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام. وشاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٢/ ١٧٠ - ١٧١ (١٤٥٠) عن روح بن حاتم، ثنا مهدي بن عيسى، ثنا عباد بن عباد المهلبي، ثنا معبد بن يزيد أبو سلمة، عن أبي نضرة عنه بنحوه. قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأبو سلمة ثقة، ومهدي واسطي لا بأس به. اهـ. قلت: شيخ البزار؛ روح بن حاتم ضعفه ابن معين. [تاريخ بغداد ٤٠٦/٨، تقريب التهذيب صـ ٦٧٠ (٤٥٥٧) وفي صـ ٤٤١ (٢٨٤٦)] (١) هو: الوليد بن أبان [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٢١٧/٤] (٢) بياض في (ي) و(م)، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤ /٨٦. (٣) أبو بكر الهذلي، قيل اسمه: سلمى -بضم المهملة- ابن عبد الله، وقيل: روح، أخباري، متروك الحديث، من السادسة، مات سنة سبع وستين، ق. [تقريب التهذيب صـ ١١٢٠ (٨٠٥٩)]