Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
ـمن حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف
العباس بن الوليد بن مزيد، عن محمد بن شعيب، عن عبد القدوس(١)،
عن الحسن(٢)، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله وَالٍ: ((أَوصيكُم
بتقوى الله والقرآن، فإنه يُنَوِّرِ الظَّلْمَةَ وَهُدَى النَّهَار، فاتْلُوْهُ على ما كان
من فَقْرٍ وفَاقَةٍ، فإن عَرَضَك بلاءٌ فاجعل مَالَكَ دون دَمِك، فإن تَجَاوَزَك
البلاءُ(٣)، فاجعلْ مَالَكَ ودمَك دون دِيْنِك، [أ/ ٩٥/ أ] فإن المسلُوب من
سُلِبَ دينُهُ، وإن المخرُوب من خَرِبَ دينُه، إنه لا فاقةَ بعد الجنة، ولا
غنىً بَعد النار، فإن النار لا يَستَغنِي فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها)).
وأخبرناه ابن خلف إذناً، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو الطيب محمد بن
عبد الله الشعيري(٤)، حدثنا هارون بن عبد الصمد بن عبدوس، حدثنا
محمد بن خلاد الإسكندري، حدثنا عبد القدوس(٥) به (٦).
(١) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي.
الحسن بن أبي الحسن البصري.
(٢)
في جميع النسخ: فإن تجاوزك البلاء مالك، والحذف يقتضيه السياق.
(٣)
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: السعري، والمثبت من تأريخ الإسلام للذهبي
٧/ ٧٥٠.
(٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبدوس، والمثبت من الأصل. تقدمت
ترجمته، وعبد القدوس متروك.
(٦) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع
٢٧٨/٣ (٨٨٢٥)، ومن طريقه الديلمي في الإسناد الثاني، والبيهقي في

١٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٧٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طاهر الصائغ (١)، أخبرنا أبو غانم
المظفر بن الحسين بن علي السمسار النهاوندي، حدثنا علي بن محمد بن
شعب الإيمان ٢/ ٣٥٧، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٦/ ٤١٧ من طريق
عبد القدوس بن حبيب به.
قال البيهقي: عبد القدوس بن حبيب الشامي هذا ضعيف مرة، وقد أخطأ في
إسناد هذا المتن إن لم يتعمده والله أعلم. اهـ.
قال عمرو بن علي الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه. اهـ.
وأما رواية الحسن عن سمرة، فقد اختلف أهل العلم فيها وخلص الإمام
الذهبي في السير بأن؛ الحسن معروف بالتدليس، ويدلس عن الضعفاء،
فيبقى في النفس من ذلك، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة، يجوز أن يكون
لم يسمع فيه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلم. اهـ.
وقد ورد بنحو هذا الحدیث من وصية جندب بإسناد صحيح. أخرجه مسدد
في مسنده كما في المطالب العالية ١٤٩/١٣ (٣١٣٤)، وابن أبي عاصم في
الآحاد والمثاني ٤/ ٢٩٤ (٢٣١٥)، وعبد الله بن أحمد في الزهد صـ ٣١٠،
والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٢٤٦، والمروزي في قيام الليل كما في مختصره
صـ ١٨١، وأبو جعفر البختري في أماليه صـ ٣١٤ (٣٨٦)، وابن الجوزي في
ذم الهوی ص ١٤٤ ،کلهم من طرق عنه به.
[سير أعلام النبلاء ٥٨٨/٤، لسان الميزان ٤٢٠/٤]
(١) أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الله، أبو طاهر الهمذاني، الصائغ.

١٨٣
من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف
عامر، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حسين بن أبي
السري(١)، حدثنا محمد بن سعيد(٢)، حدثنا أبان بن حسان الكلاعي(٣)،
عن منصور (٤)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلان:
((أو صيكم بالتُّجار خيْرًا، فإنَّهِم بُرُدُ الآفاق، وأُمَنَاءُ الله في الأرضِ)) (٥).
(١) الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن، أبو عبد الله بن أبي السري -بفتح المهملة
وكسر الراء-، ضعيف، من الحادية عشرة، مات سنة أربعین، ق. اهـ من
التقريب. وقد كذَّبه أخوه محمد بن أبي السري وأبو عروبة الحراني. وأقر
الذهبي في المغني بأنه ضُعِّف ومتهم بالكذب.
[المغني في الضعفاء ١/ ٢٦٣، تهذيب التهذيب ٤٣٤/١، تقريب التهذيب
صـ ٢٤٩ (١٣٥٢)]
(٢) لم أقف على ترجمته، ولعله تصحیفٌ من محمد بن شعیب، فإن ابن أبي
السري روى عن محمد بن شعيب بن شابور. [تهذيب الكمال ١٩٩/٢].
(٣) لم أقف على ترجمته. ورسمه في الأصل كأنه: الصنابحي.
(٤) لم أتمكن من تعيينه.
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع
الجوامع ٢٧٧/٣ - ٢٧٨ (٨٨٢٣) إليه وحده من حديث ابن عباس.
وفي إسناده ابن أبي السري وقد أغرب بالمناكير فاتهم بالكذب. ذكره ابن
حبان في الثقات ١٨٩/٨ وقال: يخطئ ويغرب. اهـ.
وفي إسناده جماعة لم أعرفهم.

١٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٧٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن
محمد بن جعفر، حدثنا بنان بن أحمد القطان، حدثنا عبد الله بن عمر بن
أبان، حدثنا شعيب بن إبراهيم(١)، حدثنا سيف بن عمر، حدثنا أبان بن
إسحاق، عن الصباح بن محمد(٢)، عن أبي حازم(٣)، عن أبي سعيد قال:
قال رسول الله وَله: ((أوصيكم بهذين خيْراً، لا يَكُفُّ عنهما أحدٌّ ولا
يَحْفَظُهما إلا أعطاه الله نوراً يَرِدُ به عليَّ يوم القيامة - يعني عَلِيًّا
والعَبَّاس -))(٤).
(١) الکوفي، راویة کتب سیف بن عمر عنه.
(٢) الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي، الأحمسي، الكوفي، ضعيف، أفرط
فيه ابن حبان، من السابعة، ت [تقريب التهذيب ص ٤٤٩ (٢٩١٤)]
(٣) هو: سلمان الأشجعي الكوفي.
(٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٢٧٨/٣ (٨٨٢٤) إليه وحده، ونسبه لابن عباس وهو خطأ
لأن الدیلمي أخرجه من حديث أبي سعید کما یظهر هنا وكما في الفردوس
بمأثور الخطاب ١/ ٢٥٠.
وذكره ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ٢/ ٣٦٧ وعزاه إلى ابن
المظفر وابن أبي الدنيا من حديث أبي سعيد أنه قال: خرج علينا رسول الله في
مرضه الذي توفي فيه ونحن في صلاة الغداة، فقال: (إني تركت فیکم کتاب الله

١٨٥
ـمن حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف
٩٨٠ - قال: حدثنا حمد بن نصر إملاءً، حدثنا عبد الرحمن بن غزو
النهاوندي، حدثنا محمد بن عبد الله الهرواني، حدثنا أحمد بن علي بن سهل
العابد، حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي، حدثنا الحسين بن
الحسن بن علي بن القاسم، عن أبي خالد(١)،
عزّ وجلّ وسنتي فاستنطقوا القرءان بسنتي، فإنه لن تعمى أبصاركم ولن
تزل أقدامكم ولن تقصر أيديكم ما أخذتم بهما)) ثم قال: ((أوصيكم بهذين
خیرا ... الحديث)).
وأخرج الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١ / ٢٧٥ (٢٧٦) الجملة الأولى
منه دون الزيادة الأخيرة من طريق أبي بكر بن المجدد، عن عبد الله بن عمر،
عن شعیب بن إبراهيم بمثل إسناد الديلمي.
قلت: في إسناده الصباح بن محمد. ذکر له الترمذي حديثاً وصف بأنه غريب،
لا يعرف إلا من ذلك الوجه. وقال العقيلي: في حديثه وهم ويرفع الموقوف.
اهـ.
والراوي عنه سيف بن عمر قال فيه ابن عدي: بعض أحاديثه مشهورة،
وعامتها منكرة لم يُتابَع عليها، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ.
وفيه كذلك شعيب بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: له أحاديث وأخبار، وهو
ليس بذلك المعروف، ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة،
وفيه بعض النكرة، لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل على السلف. اهـ.
[الجامع للترمذي ٢٤٦/٤، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ٢١٣، الكامل في
الضعفاء لابن عدي ٤٣٥/٣ و٤/٤]
(١) هو: أبو خالد الواسطي، راوي المسند المنسوب لزيد بن علي، تقدمت

١٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله وَلخلقه
قال: قال رجل من أهل اليمن: ((يا رسول الله، أوصني.)) قال: ((أَوْصِيْكَ
ألا تُشْرِكَ [بالله](١) شيئًا، وإن قُطِّعتَ أو حُرِّقْتَ بالَّار، ولا تَعْص
وَالِدَيْكَ، وإن أَراداك أن تَخرُجَ مِن دنياك فاخْرُجْ، ولا تَسُبَّ الناسَ،
وإذا لقيتَ أخاك فالْقه بِشرٍ حسنٍ وصُبَّ له مِن فضل دَلْوِكَ»(٢).
قلت:
ترجمته وهو متروك.
(١) في الأصل و(ي): بي، وكتب الناسخ في (ي) بجنبه: كذا، والمثبت من (م)،
ومن جمع الجوامع للسيوطي حيث يقتضيه السياق.
(٢) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع
الجوامع ٢٧٧/٣ (٨٨٢١) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب، وفي
إسناده أبو خالد الواسطي.

١٨٧
من حرف الألف - فصل ألا
فصل ((ألا))
٩٨١ - ابن لال، أخبرنا القاسم بن [محمد](١) العطار، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم بن بهرام، حدثنا الحجاج [أ/ ٩٥/ ب] بن
يوسف (٢) بن قتيبة، حدثنا بشر بن الحسين الأصبهاني (٣)، حدثنا
الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّ: ((ألا أُخْبِرُكم
بِخياركم؟ من لاَنَ مَنكِبُه وحَسُن خُلُقُه، وأَكْرَمَ زوجَتَه إذا قَدِر))(٤).
(١) في جميع النسخ: أحمد، والمثبت من تأريخ بغداد ١٢/ ٤٤٧.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: يونس، والمثبت من الأصل، ومن طبقات
المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٢٥.
(٣) بشر بن الحسين، أبو محمد الأصبهاني الهلالي، روى عن الزبير بن عدي،
روى عنه يحيى بن أبي بكير، وأحمد بن سليمان أبو سليمان. قال البخاري:
فيه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: واه. وقال الدار قطني: متروك. واتهمه أبو
حاتم وابن عدي بالكذب على الزبير بن عدي.
[التأريخ الكبير للبخاري ٧١/٢، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٥٥/٢،
المقتنى في سرد الكنى ٢٥١/٢ (٥٤١٢)، ميزان الاعتدال ٣١٥/١]
(٤) موضوع. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق من طريق بشر بن الحسين

٥ ١٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٨٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد المرايتِي، أخبرنا
إسماعيل بن الحسن (١) الصَّرصِري، حدثنا المحاملي، حدثنا أخو كرخوية(٢)،
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سالم بن عبيد(٣)،
الأصبهاني، عن الزبير بن عدي، عن أنس كما ذكره السيوطي في جمع
الجوامع ٣١٥/٣ (٩٠٧٣)، وعلَّقه عنه الديلمي هنا.
وبشر بن الحسين قال فيه ابن حبان: يروي عن الزبير بن عدي بنسخة
موضوعة. اهـ.
وقال ابن عدي بعد أن ذكر نسخة الحجاج بن يوسف، عن بشر بن الحسين،
عن الزبير بن عدي: وهذه النسخة التي ذكرتها وعامة حديثه ليس بالمحفوظ،
وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن
عفير ... وأحاديثه (الزبير) سوى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة، وإنما أُتِيَ
ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يأتي في روايته عن الزبير ما لا يتابعه أحد
عليه والزبير ثقة وبشر ضعيف. اهـ.
[المجروحين لابن حبان ١/ ٢١٥، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٠/٢]
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحسين، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ بغداد
٣١١/٦.
(٢) في (ي): كرجوية، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن يزيد، أبو بكر الواسطي
ويعرف بأخي كرخويه [تأريخ بغداد ٣٧٤/٣]
(٣) سالم بن عبيد، روی عن أبي حازم وأبي عبد الله، روى عنه یزید بن هارون

من حرف الألف - فصل ألا
عن أبي عبد الله (١)، عن مرة الهمداني(٢)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال
رسول اللّه ◌َله: ((ألا أُخْبِرُكُم بأفضل أهل الأرض عملاً يوم القيامة؟
رجلٌ يقول كل يوم مائة مرة مخلصاً ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له))
إلا مَنْ زَادَ عليه))(٣).
وعلي بن عاصم. قال أبو زرعة: يُحدِّث عن أبي عبد الله عن مرة بغير حديثٍ
منکر.
[تأريخ ابن معين برواية الدوري ٣٨٣/٤، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته
للبرذعي ٥١٦/٢]
(١) قال العقيلي: لا يعرف. وقال أبو زرعة: لا أدري من أبو عبد الله هذا. اهـ.
(٢) هو: مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي [تهذيب الكمال ٦٩/٧]
(٣) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢ / ١٥١ (ترجمة سالم بن عبيد)، عن
محمد بن یزید أخي کرخویة، عن یزید بن هارون به، وقال: لا يتابع علیه،
وأبو عبد الله لا يعرف. اهـ.
قال أبو زرعة في أجوبته للبرذعي ٥١٦/٢: سالم بن عبيد، روى عنه یزید بن
هارون، يحدث عن أبي عبد الله عن مرة بغير حديثٍ منكر، ولا أدري من أبو
عبد الله هذا. اهـ.
قال العقيلي: حدثنا يحيى قال: حدثنا نعيم قال: حدثنا عبد العزيز بن
عبد الصمد، عن منصور، عن ربعي عن ابن مسعود نحوه موقوفاً وهو أولى.
وقد ورد مرفوعا من وجه آخر متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح،
كتاب بدء الخلق ١٢٦/٤ (٣٢٩٣)، ومسلم في الصحيح، كتاب الذكر

١٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٨٣ - قال: أخبرنا أبو منصور المقوِّمي(١) إذناً، وحدثنا عنه أبي،
حدثنا أبو الفتح المحسن بن الحسین الراشدي، حدثنا عبد الله بن محمد بن
الحسن الخطيب بدَنْدَانَقَان(٢)، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد اليزيدي(٣)،
حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز(٤)، حدثنا
والدعاء، ٦٩/٨ (٢٦٩١) بلفظ: ((من قال ((لا إله إلا الله وحده، لا شريك
له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،» في يوم مئة مرة، كانت
له عدل عشر رقاب، و گُتبت له مئة حسنة، ومحیت عنه مئة سیئة، و کانت له
حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا
أحد عمل أكثر من ذلك)).
(١) محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم أبو منصور القزويني المُقَوِّمي.
(٢) غير واضحة في الأصل، وتصحفت في (ي) و(م) إلى: بدبواهان. ولم
أقف على ترجمته. ودندانقان : -بفتح أوله وسکون ثانیه ودال أخری ونون
مفتوحة وقاف وآخره نون أيضا - بلدة من نواحي مرو. [معجم البلدان
٤٧٧/٢]
(٣) لم أقف على ترجمته. ويحتمل أن يكون الصواب فيه: أبو العباس محمد بن
أحمد المروزي، فإنه روى عنه عبد الله بن محمد بن الحسن المروزي كما في
تفسير الوسيط للواحدي ١/ ٥٠٩.
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الخرار، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ:

١٩١.
من حرف الألف - فصل ألا
أبو الزناد، عن يزيد الرشك(١)، عن أنس أن النبي ◌َ ◌ّم قال: «ألا أُخْبِرِكم
بأهل الجنة؟ من لا يُشْغِلُه عن الجمعة حَرٌّ شديدٌ ولا بَرْدٌ شديدٌ ولا
رَدْغٌ(٢٧))(٣).
قلت:
٩٨٤ - ابن لال، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا
زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الطائي، أبو السُكين-بضم المهملة-
الكوفي، الخزاز - بمعجمات-، صدوق له أوهام، لينه بسببها الدار قطني، من
العاشرة، مات سنة إحدى وخمسین، خ.
[تقريب التهذيب صـ ٣٤٠ (٢٠٤٥)]
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المرسك، والمثبت من الأصل. وهو يزيد بن أبي
یزید الرشك.
[تهذيب الكمال ١٥٨/٨]
(٢) الردغ: الماء والطين والوحل الكثير الشديد. [لسان العرب ١٣٦/٦]
(٣) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٣١٥/٣ (٩٠٧٥) إلیه وحده من حديث أنس.
وفي إسناده زكريا الخزاز، نقل الحاكم عن الدار قطني أنه قال: هو الطائي،
كوفي ليس بالقوي، يحدث بأحاديث ليست بمضيئة. اهـ.
[سؤالات الحاكم للدار قطني صـ ٢١٢ (٣٢٩)]

١٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل
أبي(١)، حدثنا عبيد الله بن يوسف أبو حفص، حدثنا عبد المجيد بن
عبد العزيز بن أبي رواد، عن موسى بن عبيدة(٢)، عن زيد بن أسلم،
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَّ: ((ألا أُخْبِرُكُم بشيءٍ أَمرَ
به نوحُ ابنَه؟ أَنْهَاكَ عن الكِبْرِ فإنه ليس يَدخُلُ الجنة أحدٌ في قلبه
مثقالُ حبَّةٍ مِنْ (٣) خَرْدَلٍ من كِبْرٍ))(٤).
(١) هو: الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي. [تأريخ الإسلام للذهبي
٧٣٩/٦]
(٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٣) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٤) منكر. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٠٣٨) وفي المسند كما في
المطالب العالية ١١/ ٧٣٠ (٢٦٧٣)، وعبد بن حميد في مسنده صـ ٣٤٨
(المنتخب)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣ من طرق عن
موسى بن عبيدة الربذي به.
وفيه علل؛ أولاها: ضعف موسى بن عبيدة، والثانية: الانقطاع بین زيد بن
أسلم وجابر. والثالثة: مخالفة موسى بن عبيدة الصقعب بن زهير في سياق
إسناده.
والمعروف حديث الصقعب بن زهير عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص، وقد تقدم الكلام على طرقه في الحديث رقم (٨٨٦) وهو
صحیح عنه.

١٩٣م
من حرف الألف - فصل ألا
قلت:
٩٨٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي البناء، أخبرنا عبد الله بن
عبد الجبار السكري، حدثنا إسماعيل الصفّار، حدثنا عباس التَّقُّفِي(١)،
حدثنا الفريابي(٢)، حدثنا سفيان(٣)، عن الربيع بن صبیح، عن يزيد(٤)، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله والخر: ((أَلاَ أُخبِرُكُم بِخَير(٥) الدنانیرْ،
أفضلِها وأحسنِها؟(٦) أفضلها دينارٌ(٧) أَنْفَقْتَه على والِدَيْكَ، ودینارٌ
أنفقته على نفسِكَ وعيَالِكَ، ودينارٌ أنفقته على ذي قرابتِكَ، وأحسنها(٨)
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: البرقعي، والمثبت من الأصل. قال الحافظ:
الترقفي، بفتح المثناة وسكون الراء وضم القاف بعدها فاء. [تقريب التهذيب
صـ ٤٨٦ (٣١٨٩)]
هو: محمد بن يوسف الفريابي.
(٢)
هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(٣)
(٤)
تقدمت ترجمته وهو زاهد ضعيف.
(٥)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: بخمس، والمثبت من الأصل.
(٦)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: وأخبثها، والمثبت من الأصل.
(٧) في جميع النسخ: ديناراً، وكتب الناسخ في حاشية (ي): لعله دينارٌ. وهو
الصواب.
(٨) في (ي): وأخبثها وأقلها، وقد ضرُب على الثاني في الأصل.

١٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
أجراً دينارٌ أنفقته فِي سَبِيْل الله عَزَّ وَجَلَّ))(١).
٩٨٦ - [أ/ ٩٦ / أ] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو
محمد بن حيان، حدثنا محمد بن جرير الطبري(٢)، حدثنا عمرو بن عثمان
(١) منكر. أخرجه أبو الفضل الزهري في جزء حديثه صـ ١٤٥ (٥٨٧)،
وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢٠٦/١ (٤٢٩)،
وأبو الحسن بن مخلد البزاز في جزء حديثه صـ ٢١٠ (٢٦٨)، وابن الجوزي
في البر والصلة صـ ٨٢ (٨١) من طريق الربيع بن صبيح به نحوه.
قال فيه ابن حبان: وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر، لا يعجبني
الاحتجاج به إذا انفرد. اهـ.
وشیخه یزید الرقاشي کذلك ضعيف.
[المجروحين لابن حبان ٣٦٥/١]
(٢) محمد بن جرير بن رستم، أبو جعفر الطبري الآملي، رافضي له تواليف، منها
كتاب الرواة عن أهل البيت. قال ابن حجر: ذكره أبو الحسن بن بابويه في
تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام (صاحب جامع البيان في
التفسير) فقال: هو الآملي، قدم الري وكان من جملة المتكلمين على مذهب
المعتزلة. روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الرعيني، وروى أيضا
عن أبي عثمان المازني وجماعة. اهـ. قال الدار قطني: تكلموا فيه بأنواع.
[سؤالات السلمي الدارقطني صـ ٢٧٨ (٣٢٩)، ميزان الاعتدال ٩٩/٣،
لسان الميزان ٥/ ٧٦٢]

٢٠١٩٥
من حرف الألف - فصل ألا
الزهري(١)، حدثنا عبد الرحمن بن هشام المخزومي (٢)، حدثنا أبي (٣)، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلات: ((ألا
أخبِرُكم بسورة مَلَأَتْ عظمتُها ما بين السماء والأرض، ولِقَارِئِهَا من
الأجر مثلُ ذلك، ومَنْ قرأها غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة الأخرى،
ويُزَادُ ثلاثة أيام؟ قالوا: بلى. (٤) قال: سورة الكهف)) (٥).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي، روى عن هشام بن عروة، روى
عنه مصعب الزبيري. قال الذهبي: وهاه ابن حبان. اهـ. سيأتي كلامه في
التخريج.
[المغني في الضعفاء للذهبي ٤٧٩/٢، لسان الميزان ٢٦٦/٧]
(٤) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل و (م).
(٥) منكر. أخرجه ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٢٩٧
(٨٩٧٣). قال المناوي: ورواه عنها أيضا أبو الشيخ وابن جرير وأبو نعيم
والديلمي وغيرهم باللفظ المزبور، فاقتصار المصنف على ابن مردويه غير
سديد. اهـ
لم أقف عليه في كتبهم الموجودة، وأخرجه أيضا الشجري في الأمالي
الخميسية ١/ ١٠٦ من طريق أبي نعيم بهذا الإسناد كما رواه الديلمي هنا.
وفي إسناده هشام بن عبد الله المخزومي، قال ابن حبان: ينفرد بما لا أصل له
من حديث هشام (بن عروة)، كأنه هشام آخر، لا يعجبني الاحتجاج بخبره

١٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٨٧ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، أخبرنا
محمد بن علي المذكر، حدثنا علي بن موسى، حدثنا علي بن ... (١)،
حدثنا أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن زيد العمي(٢)، عن الحسن، عن
عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله وَّ: «ألا أُخْبِرُكم عنِّي
وعن ملائكة ربِّي البارحة؟ حَفَوا بي عند رَأْسِي وعند رِجْلَيَّ وعن
يميني وعن يساري، فقالوا: يا محمد، تنامُ عينُك ولا ينامُ قلبُك،
إذا انفرد. اهـ.
وفيه كذلك محمد بن جرير بن رستم وهو متكلم فيه كما تقدم.
وله طريق آخر، أخرجه ابن الضريس في فضائل القرءان صـ ١٦١ (٢٠٤)
من طريق يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، عن إسماعيل بن عياش، عن
إسماعيل بن رافع قال: بلغنا أن رسول الله قال ... فذكره بزيادة في بعض
ألفاظه وهو مرسل.
وإسماعيل بن رافع، قال فيه ابن حجر: ضعيف الحفظ.
قال المناوي: وروي من طرق أخرى عن ابن الضريس وغيره لكن بعضها كما
قال الحافظ ابن حجر في أماليه معضل وبعضها مرسل. اهـ.
[المجروحين ٤٣٩/٢، تقريب التهذيب ص ١٣٩ (٤٤٦)]
(١) مطموس في الأصل، وترك بياضاً في (ي) و(م)، ولم أتمكن من إكماله.
(٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.

١٩٧
من حرف الألف - فصل ألا
فليعقل قلبُك ما نقول. فقال بعضهم لبعض: اضرِبُوا لِحمدٍ مَثَلاً. قال:
مثلُه كمثلٍ رجلٍ بَنَى داراً وبَعَثَ داعياً يدعو، فمن أجاب الداعي
دَخَلَ الدَّارَ وأَكَلَ مما فيها، ومن لم يُجِب الداعي لم يَدْخُل الدار
ولم يأكل مما فيها وسَخِطَ السيدُ عليه، فالله السيد ومحمد الداعي،
فمن أجاب محمداً دخل الجنة وأكل مما فيها، ومن لم يُجب محمداً
لم يدخل الجنة ولم يأكل مما فيها وسخط السيد (١))(٢).
٩٨٨ - ابن لال، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق بتُشْتر(٣)،
حدثنا أبي (٤)،
(١) في حاشية (ي): "كذا"، وكتب الناسخ بجانبه: لعله "عليه". وفي (م):
وسخط الله عليه، والمثبت من الأصل.
(٢) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع
الجوامع ٣١٦/٣ (٩٠٧٧) ومن طريقه الديلمي هنا كما يظهر، وفي إسناده
نوح أبو عصمة وهو كذاب.
وفيه کذلك محمد بن علي المذكر وزيد العمي.
(٣) تستر : - بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء- مدينة عظيمة
بخوز ستان قرب نهر عظیم.
[معجم البلدان ٢/ ٢٩، دائرة المعارف للبستاني ٦ / ١١٥]
(٤) تقدم.

١٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حدثنا أحمد بن عمرو (١) بن السرح، حدثنا ابن وهب (٣)، أخبرني عقبة بن
نافع، عن إسحاق بن أَسِيد (٣)، عن أبي مالك (٤) وأبي إسحاق(٥)، عن
علي (٦) بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: ((ألا أَنْبَّكُم بالفقيه كل
الفقيه؟ من لا يقَنِّط الناس من رحمة الله، ولا يؤيِّسهم من روح الله،
ولا يؤمنهم(٧) مكر الله، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه، أَلَا لَا
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمير، والمثبت من الأصل، ومن الجرح
والتعديل للرازي ٢/ ٦٥.
(٢) هو: عبد الله بن وهب.
(٣) إسحاق بن أسيد - بالفتح - الأنصاري، أبو عبد الرحمن الخراساني، كذا
يقول فيه الليث، ويقال: أبو محمد المروزي، نزيل مصر، فيه ضعف، من
الثامنة، دق. [تقريب التهذيب صـ ١٢٧ (٣٤٤)]
(٤) أبو مالك النخعي الواسطي، اسمه عبد الملك، وقيل: عبادة، ابن الحسين،
وقيل: ابن أبي الحسين، ويقال له: ابن ذر، متروك، من السابعة، ق. اهـ من
التقريب. وقد روى إسحاق بن أسيد، عن أبي مالك النخعي، عن علي بن
أبي طالب، کما في الجامع لابن وهب ٤٥٩/٢.
[تقريب التهذيب صـ ١١١٩ (٤٣٠٨)]
(٥) هو: أبو إسحاق السبيعي.
(٦) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عقيل، والمثبت من مصادر التخريج.
(٧) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يؤمنكم، والمثبت من الأصل، ومن مصادر
التخريج.

١٩٩
من حرف الألف - فصل ألا
خَيْرَ فِي عبادةٍ(١) ليس فيها تفقه(٢)، ولا في علم ليس فيه تفهم، ولا
في قراءة لیس فيها تدبر)).
قال: وأخرجه ابن السني: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا
الحارث بن مسکین، حدثنا ابن وهب به(٣).
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عيال، والمثبت من الأصل، ومن مصادر
التخريج.
(٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: نفقة، والمثبت من الأصل، ومن مصادر
التخريج.
(٣) منكر. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع
الجوامع ٣٢٧/٣ (٩١٥٢)، وعلقه عنه الديلمي هنا، وابن السني كما عند
الديلمي في الإسناد الثاني، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٨١١
(١٥١٠)، والعسكري في المواعظ كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال
١٠ / ٢٦٢ كلهم من طريق ابن وهب به.
وفي إسناده إسحاق بن أسيد، ذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٥٠ وقال: يخطئ.
قال ابن عبد البر: لا يأتي هذا الحديث مرفوعا إلا من هذا الوجه، وأكثرهم
یوقفونه على علي رضي الله عنه. اهـ.
والرواية الموقوفة أخرجها أبو خيثمة في العلم (١٤٣)، والدارمي في السنن
صـ ١٠٦ (٣٠٢) و (٣٠٣)، وابن الضريس في فضائل القرءان صـ ٩٥
(٦٩)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٤٢ / ٥١٠ كلهم من طريق الليث بن

٢٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٨٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، حدثنا محمد بن علي بن
مموس (٢)، حدثنا المظفر بن أعين البيّع(٣) بنها وند(٤)، حدثنا إبراهيم
أبي سليم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة، وأبو داود في الزهد صـ ١١٠، وأبو
نعيم في حلية الأولياء ١/ ٧٧ و٢٩٨/٧، من طريق زياد بن خيثمة، عن
أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، كلاهما عن علي بن أبي طالب رضي الله
عنه به.
وأخرجه أيضا المروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ ١٥٣، وأبو القاسم بن
بشير في أماليه كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٢٣٩/٧.
فأما الطريق الأول ففي إسناده الليث بن أبي سليم وهو صدوق يهم ومختلط
لم يتميز حديثه فترك. وأما الطريق الثاني ففيه أبو إسحاق السبيعي وهو
مختلط ولم يتيين متى سمع الراوي عنه، وعاصم بن ضمرة ثقة لكنه شيعي.
ومع ذلك، فإن الوقف أرجح من الرفع كما أشار إليه ابن عبد البر.
(١) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(٢)
له ترجمة في تأريخ الإسلام للذهبي ٣١/ ٧٧.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) نهاوند : - بفتح النون الأولى وتكسر والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال
مهملة- هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام. [معجم البلدان
٣١٣/٥]