Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ من حرف الألف - فصل إني قال: قال رسول الله وَل ليه لأصحابه حين تبعوه وهو يمشي إلى البقيع(١)، فوقف وأمرهم أن يَتَقَدَّمُوا ثم مشى خلفهم: ((إنِّي سمعتُ خَفْقَ نعالكم فَأَشْفَقْتُ أن يَقَعَ فِي نفسي شَيْءٌ من الكِثِ))(٢). (١) البقيع: مقبرة بالمدينة المنورة، وقد تمت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز توسعة البقيع أقيم حوله سور كبير للمحافظة علیه. انظر: خلاصة الوفا للسمهودي ٢/ ٥٦٤. (٢) منكر. أخرجه البيهقي في الزهد الكبير صـ ٢٦٥ (٣٠٤) عن أبي عبد الرحمن السلمي به. ورواه من طريق آخر صـ ٢٥٦ (٣٠٥) عن معاذ بن رفاعة عن علي بن یزید الأهاني به. قال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٩٦٢ (٣٥١١): أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي أمامة بسند ضعيف جدا، وهو منکر، فیه جماعة ضعفاء. اهـ مختصرا. قلت: ففي إسناده علي بن يزيد الألهاني، قال يحيى بن معين: علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة هي ضعافٌ كلها. اهـ. وروى عنه عثمان بن أبي العاتكة في رواية الديلمي، قال الجوزجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه -أي علي بن يزيد- التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وابن أبي العاتكة. اهـ. ولكن تابعه معاذ بن رفاعة عن الأهاني كما تقدم عند البيهقي ومعاذ صدوق. ومع ذلك، فمداره على الألهاني وهو من روايته عن القاسم بن عبد الرحمن. [أحوال الرجال صـ ٢٨٥ (٣٠١)، تهذيب التهذيب ١٩٩/٣] ١٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٢٨ - (*)(١) [أ/ ٩٠ / أ] قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا عمر بن حفص الوصابي، حدثنا سعيد بن موسى، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: «إنِّي فَرَضتُ على أمَّتِي قراءة ﴿يس﴾ كل ليلة، فمن دَاوَمَ على قِرَاءِتِها كل ليلة ثُم مات، مات شهيداً)). قلت: سعید بن موسى ... (٢) ٩٢٩ - قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سليم، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة(٣)، حدثنا موسى بن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبيه (٤)، عن سفيان(٥)، ...... (١) هذا الحديث مکرر في الأصل وقد سبق بإسناده ومتنه برقم (٩١٦). وقد نبه عليه الناسخ في (ي) وكتب على جنبه: تقدم هذا الحديث. اهـ. وقد أثبتُّه نظراً للتعليق المذكور بعد الحديث من الحافظ ابن حجر. (٢) كذا، ووجد هذا التعليق في المرة الثانية دون الأولى. ولم يثبته الناسخ في (م). (٣) تصحفت في (ي) إلى: رسمه، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن عبد الله بن رستة بن الحسن، أبو عبد الله الضبي. (٤) هو: عبد الرحمن بن مهدي [تهذيب الكمال ٤٧٦/٤] (٥) هو: الثوري. ١٠٣ م من حرف الألف - فصل إني عن جابر(١)، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَخّة: ((إنيِّ إِنَّمَا زَوَّجْتُ مولاي زيد بن حارثة زينب بنت جَحْشٍ، وزَوَّجْتُ المقداد ضباعة بنت الزبير لِتَعْلَمُوا أنّ أكرمكم عند الله أحسنكم إِسْلاَماً))(٢). قلت :... ٩٣٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو بكر الطلحي(٣)، حدثنا أحمد بن محمد السمسار، حدثنا أبو بكر بن النعمان، حدثنا محمد بن بكير، حدثنا محمد بن الفضل(٤)، عن زيد العمي(٥)، عن (١) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله الكوفي. (٢) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٣١/٣ (٨٤٨٦) إليه وحده من حديث ابن عباس. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ١٣٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد مرسلاً مختصرًا وقال: هذا منقطع. اهـ. وفي كلتا الحالتين فإن مدار الحديث على جابر الجعفي، وقد عنعن أيضاً وهو مدلس كما ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الخامسة من كتابه تعريف أهل التقديس صـ ١٤٠ (١٣٣). (٣) هو: عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطلحي. محمد بن الفضل بن عطية الكوفي، نزيل بخارى. (٤) (٥) زيد بن الحواري، أبو الحواري، العمي، البصري. ١٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل مرة (١)، عن علي بن أبي(٢) طالب قال: قال رسول الله وَهُ: ((إِنِّي لَغَيُوْرٌ، والله أغيَر مِنِّي، والله يُحِب من عباده الغيور))(٣). قلت: ٩٣١ - وبه حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا الوليد بن مسلم(٤)، حدثني عيسى بن موسى، عن إسماعيل بن [عبيد الله](٥)، (١) هو: مرة بن شراحيل الهمداني. (٢) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل. (٣) موضوع. أخرجه أيضا الطبراني في المعجم الأوسط ٢١٥/٨ من طريق محمد بن بکیر به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن بكير. وفي إسناده محمد بن الفضل بن عطية. قال ابن عدي: وعامة حديثه مما لا یتابعه الثقات علیه. اهـ. وفيه أيضا زيد العمي وهو ضعيف. وقال أبو حاتم: زيد العمي لم يلق مرة الهمداني. [الكامل في الضعفاء ٦ / ١٦١، المراسيل لابن أبي حاتم صـ ٦٥ (٢٣٠)] (٤) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي. (٥) تصحفت في جميع النسخ إلى: عبد الله، والمثبت من تهذيب الكمال ٢٤٣/١. ١٠٥ م من حرف الألف - فصل إني عن [قيس](١) بن الحارث المذحجي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَّالية: ((إِنِّ أُحدِّثكم بِحديثٍ فلْيُحدِّث الحاضر منكم الغَائِبَ))(٢). (١) تصحفت في جميع النسخ إلى: عيسى، وكذلك في معرفة الصحابة لأبي نعيم، والمثبت من مصادر التخريج الأخرى، ومن تهذيب الكمال ٦/ ١٢٨. (٢) صحيح لغيره. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٩٢٢ (٤٨٣٦)، -ومن طريقه الديلمي هنا-، والبخاري في خلق أفعال العباد ٢١٥/٢ (٤١٧)، والرامهر مزي في المحدث الفاصل صـ ١٧١، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٨/ ٣٣٥، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٠/٤٨ - من طريقين أحدهما عن الفسوي وهو في المعرفة والتأريخ له ٣٦٠/٢ -، كلهم من طرق عن الوليد بن مسلم به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣٩/١: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. اهـ قلت: قسم أحاديث عبادة بن الصامت في المعجم الكبير لم يزل في حكم المفقود، ولكن رواه الضياء المقدسي من طريق الطبراني وقال: إسناده صحیح. وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث، وقد روى أيضا بهذا الإسناد متنا آخر في السنن الكبرى للنسائي ٦/ ٢٧٧ فقال: أخبرني أبو محمد عيسى بن موسى وغيره قالوا: أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله أن قيس بن الحارث المذحجي حدثَّه أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت ١٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت : ... ٩٣٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا نصر بن حمد بن مرثد، عن أبي حامد أحمد بن محمد المحتسب الفراحاسي(١)، عن أبي الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة(٢)، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، عن محمد بن غالب(٣)، عن سعيد بن مسلمة(٤)، عن رسول الله ﴿ ﴿ يقول: ((من مات لا يشرك بالله شيئاً فقد حرم الله عليه النار)). وللحديث شاهد من حديث عمرو بن سعيد العاص مرفوعا بلفظ: ((وليبلغ الشاهد الغائب)». أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب العلم ٣٢/١ (٣٠٤)، ومسلم في الصحيح، كتاب الحج ١٠٩/٤ (١٣٥٤). وشاهد من حديث أبي بكرة مرفوعا بلفظ: ((ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب)). أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب العلم ١/ ٣٣ (١٠٥)، ومسلم في الصحيح، كتاب القسامة ٥/ ١٠٧ (١٦٧٩). (١) الفراحاسي: لم أجد بيانه، وأبو حامد ذكره ابن عساكر في تأريخ دمشق ٤٩٩/٥. (٢) في (ي): عبده، والمثبت من تأريخ الإسلام للذهبي ٣٣٠/٢٦. (٣) محمد بن غالب الأنطاكي، سكت عنه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. [الثقات لابن حبان ٩/ ١٣٩، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٥/٨] (٤) سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي، نزيل الجزيرة، ضعيف، من الثامنة، مات بعد التسعین، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٨٨ ٣٥١٠٧ من حرف الألف - فصل إني أبي مالك الأشجعي(١)، عن المغيرة بن عتيبة العجلي(٢)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ◌َّةِ: ((إِّ وأُمَّتِي لُشْرِفُون على كَوْمٍ(٣) من مِسْكٍ مشرفون على الخلائق، ما من أحدٍ من الأمم من المؤمنين إلا وَدَّ أنه مِنَّا، وما من نَبِيِّ كَذَّبَه(٤) قومُه إلا وأمةُ محمدٍ شهداءٌ له يوم القيامة أنه قد بَلَّغَ رسالات رَبِّهِ والرسول شَهِيَّدٌ عليهم)» (٥). قلت: (٢٤٠٨)] (١) هو: سعد بن طارق، أبو مالك الأشجعي. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: البجلي، والمثبت من الأصل ومن الجرح والتعدیل ٢٣٢/٨. (٣) الكوم : -بالفتح-، المواضع المشرفة. [النهاية لابن الأثير صـ ٨١٧] (٤) في (ي) و (م): كذب، والمثبت من الأصل. (٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٣١/٣ (٨٤٨٨) إلیه وحده من حديث جابر، وفي إسناده سعيد بن مسلمة. قال فيه البخاري في التاريخ الكبير ٥١٦/٣: فيه نظر، يروي عن عن بعض الناس مناكير. اهـ ملخصاً. ١٠٩, من حرف الألف - فصل إنما فصل إنما(١) (*) قال ابن لال: حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدثنا محمد بن موسى بن حماد، حدثنا سليمان بن أبي شیخ، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن عمارة، عن عبد الرحمن بن عامر، عن عبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّما يكفي أَحَدُكُم ما قَنِعَتْ بِه نَفْسُهُ، وإِنَّمَا يصير إلى أربعة أذرع في شئْرٍ، وإنما يرجع الأمر إلى آخره)) (٢). (*) قال: وحدثنا القطان، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثنا ابن أخي ابن وهب، حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة، حدثنا (١) ورد في حاشية الأصل العنوان "فصل إنما" مع هذين الحديثين، وهما مكرران في (أ/ ٩١/ أ) وسيأتيان في الموضع الثاني. وفي نسخة (ي) و(م) أثبت الناسخ هذين الحديثين في هذا الموضع، وأسقطهما من الموضع الثاني. ولعل الراجح أن يُذكر الحديثان في الموضع الثاني نظراً للترتيب حسب تقارب الكلمات الأولى في الأحاديث، وهو كما رتبه الحافظ في نسخة الأصل أيضا. (٢) سيأتي برقم (٩٤١). ١١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إنَّما يتجَالَسُ المُتَجالِسَان بأمانة الله، فلا يَحِلَّ لأحدهما أن يُفْشِيَ على صاحبه ما يكره، وأكرَمُ الناسِ عَلَيَّ جَلِيْسِي)» (١)] ٩٣٣ - قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إذناً، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان(٢)، عن أم(٣) سعد، عن عائشة قالت: قلتُ: ((يا رسول الله، إنَّك تأتي الخلاء فلا نَرَى شيئاً من الأذى إلا أناً نجد رائحة المسك.)) فقال: ((ذاك أَنَّا معشر الأنبياء، تنبُتُ أجسادُنا على أرواح أهل الجنة، وأُمِرتْ الأرضُ ما كان مِناً أن تبْتَلِعَه))(٤). (١) سيأتي برقم (٩٤٤). (٢) محمد بن زاذان المدني، متروك، من الخامسة، ت ق [تقريب التهذيب صـ ٨٤٤ (٥٩١٩)] (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي، والمثبت من الأصل. (٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٦٦/٣ (٨٠٣٦) إليه وحده من حديث عائشة. وفي إسناده محمد بن زاذان. قال فيه ابن عدي: ومحمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث ولا أعلم يرويه عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، وعنسبة ضعيف، وقال في أحاديثه غیر ما ذکرتُ: «عن محمد بن زادان، عن من حرف الألف - فصل إنما أم سعد، عن أم أنس، عن النبي ◌ٍَّ)) ولا أدري هذا الاضطراب من عنبسة أو من محمد بن زاذان، ولمحمد غير ما ذكرتُ وكلها مضطربة. اهـ. وعنبسة قال فيه ابن حبان: هو صاحب الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به. اهـ. وله طريق آخر عن عائشة، أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٩٨/١، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ٣٦٠، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٧٠، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٦٢/٨، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١٨٧/١، كلهم من طريق الحسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنها به. وجزم ابن حبان وابن عدي بوضعه بعد أن أخرجاه في ترجمة الحسين بن علوان، ووافقهما البيهقي وابن الجوزي. وذكره ابن الجوزي ١ / ١٨٧ من طريق محمد بن حسان الأموي، عن عبدة بن سليمان، عن هشام به، وقال: تفرد به محمد بن حسان، قال أبو حاتم الرازي: کان کذابا. وطريق آخر عن عائشة أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢١٦ عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يزيد، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك، عن عبد الرحيم بن واقد، عن عبد الكريم بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، عن ليلى مولاة عائشة، عنها به. وهو منكر، في إسناده أبو عبد الله وهو مجهول كما قال الذهبي في الميزان. ١١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٣٤ - [أ/ ٩٠/ ب] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الحافظ(١)، أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصمي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني، حدثنا الحسن بن محمد بن النصر بن مقاتل(٢)، حدثنا علي بن حجر، حدثنا يحيى بن سعيد القرشي(٣)، عن ابن جريج (٤)، عن عطاء، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّا آل محمدٍ نُعْفِي لَانَا وفيه كذلك عبد الرحيم بن واقد، قال فيه الخطيب البغدادي: في حديثه غرائب ومناكير لأنها عن الضعفاء والمجاهيل. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦/ ٢٠٤، المجروحين لابن حبان ٢/ ١٧٠، تأريخ بغداد ٨٥/١١، ميزان الاعتدال ٤/ ٥٤٦،] (١) انظر شيوخ شيرويه في قسم الدراسة برقم (٣٠). (٢) لم أقف على ترجمته، وفي هذه الطبقة راوٍ اسمه الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة. [ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ٣٢١/١] (٣) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي، نزيل بغداد، لقبه الجمل، صدوق يغرب، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعین، وله ثمانون سنة، ع. [تقريب التهذيب صـ ١٠٥٥ (٧٦٠٤)] (٤) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاز السبعين وقيل جاز المئة ولم يثبت، ع. [تقريب التهذيب صـ ٦٢٤ (٤٢٢١)] ١٣ ١ من حرف الألف - فصل إنما ونُحْفِي شواربنا، وإنَّ آل كسرى يَحلقون لِجَاهُمْ ويعفون شواربهم، هَدْيُنا مُخَالِفٌ لَهِدْنِهِم))(١). قلت: ٩٣٥ - قال: أخبرنا أبي، عن علي بن عبد الحميد البجلي، عن أبي بكر بن لال، عن أبي الحسن القطان، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، (١) ضعيف. وهو غريب بهذا السياق عن ابن عمر، لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٦٦/٣ (٨٠٣٧) إليه وحده من حديث ابن عمر. وفي إسناده يحيى بن سعيد الأموي، وقد نقل أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل أنه قال: لم يثبت أمر يحيى في الحديث. وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس، عنده عن الأعمش غرائب. اهـ. وفيه أيضا عنعنة ابن جريج وهو مدلس. وقد ثبت معنى الحديث عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى واحفوا الشوارب)). وهو حديث متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب اللباس ٧/ ١٦٠ (٥٨٩٢) ومسلم في الصحيح، كتاب الطهارة ١/ ١٥٣ (٢٥٩). [تأريخ بغداد ١٤/ ١٣٣ (قول أحمد)] ١١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن إسماعيل بن إبراهيم المنقري، عن أبيه(١)، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة قالت: تَخْاَصَمَ النبي وَلِّل وعائشة إلى أبي بكر، فقالت عائشة: ((يا رسول الله، اقصد(٢).)) فلَطَمَ أبو بكر خدَّها وقال: ((تقولين(٣) لرسول الله وَّ اقصد؟)) وجعل الدم یسیل على ثيابها ورسول الله آلټ يغسل الدم من ثيابها بيده ويقول: ((إِنَّا لم تُرِدْ هذا، إنَّا لم نُرِدْ هذا))(٤). قلت: ٩٣٦ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن غزو، عن ابن رزقوية(٥)، عن عبد الصمد بن علي، عن سعيد بن (١) هو: إبراهيم المنقري، ولم أقف على ترجمته. [تهذيب الكمال ٢١٩/١ (ترجمة ابنه)] (٢) في (ي): اقصر، والمثبت من الأصل ومن تأريخ دمشق. (٣) في (ي) و(م): تقولين هذا، والمثبت من الأصل. (٤) ضعيف. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٤/ ٦٦، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٢٣٩/١١، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٤ /٨١ و٢١٥/٣٠، كلهم من طرق عن المبارك بن فضالة به، وهو معروف بتدلیس التسوية، ولم يصرح بالتحديث في جميع الطبقات. (٥) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، أبو الحسن بن رزقوية. ١١٥ من حرف الألف - فصل إنما عثمان الأهوازي، عن زيد بن الحريش(١)، عن عمرو بن صالح (٢)، عن العمري(٣)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صل﴾: ((إنَّا نُشَبَّهُ عثمان بِأَبِيْناَ إِبراهيم عليه السلام))(٤). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحرس، والمثبت من الأصل، وهو زيد بن الحريش الأهوازي. [الثقات لابن حبان ٨/ ٢٥١] (٢) في (ي) و(م): عمر، والمثبت من الأصل. وهو عمرو بن صالح الأهوازي، قاضي رام هرمز، روى عنه زيد بن الحريش وغيره. قال الذهبي: منكر الحديث. وأورده في ميزان الاعتدال وقال: تكلم فيه. ووافقه الحافظ في لسان الميزان. [المغني في الضعفاء للذهبي ١٤٦/٢، ميزان الاعتدال ٢٦٩/٣، لسان الميزان ٥/ ٣١٢] (٣) تصحفت في (ي) إلى: الحمرى، والمثبت من الأصل. قال الحافظ: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري، المدني، ضعيف عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل: بعدها، م ٤. [تقريب التهذيب صـ ٥٢٨ (٣٥١٣)] (٤) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل ١٣٢/٥، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٨/٣٩ من طريق زيد بن الحریش، عن عمرو بن صالح الأهوازي به. وقال ابن عدي: وله غير هذا الحديث مما لا يتابع عليه. اهـ وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: وهو منکر جدا. اهـ. ١١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٧٤ ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٩/ ٣٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٠١، ولابن عساكر طريق آخر ٩٦/٣٩، كلهم من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، عن عمر بن صالح الزهري المدني، عن العمري به. قال العقيلي: عمر بن صالح مجهول بالنقل، لا يعرف إلا بهذا، ولا يتابع عليه. اهـ. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَالٍ. اهـ. وفي كلا الطريقين عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف. وقد أعل الجوزي الحدیث به أيضا بعد إخراجه له. ١١٧ من حرف الألف - فصل إنما فصل إنَّمَا (١) ٩٣٧ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي إجازةً، أخبرنا أبي، أخبرنا الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا سهل بن بحر، حدثنا عبد الله بن رشيد(٢)، حدثنا أبو عبيدة (٣)، عن قتادة(٤)، عن زرارة بن أو فى(٥)، عن أبي هريرة، عن النبي (٦) وَّ أنه أُتِي بِهِديةٍ فلم يَجد شيئًا يضعها عليه، قال: ((ضَعْهاَ على الحضيض (٧)) - يعني الأرض-، ثم نزل فأكل ثم قال: ((إِنَّمَا أنا عبدٌ، آكُلُ كما يأكُلُ العبد، وأشربُ كما (١) ورد في حاشية نسخة الأصل (أ/ ٩٠/ أ) هذا العنوان. (٢) تقدمت ترجمته وهو ليس بقوي. هو: مجاعة بن الزبير العتكي، أبو عبيدة [الثقات لابن حبان ٧/ ٥١٧] (٣) (٤) هو: قتادة بن دعامة السدوسي. في (ي) و (م): أبي أوفى، والمثبت من الأصل. (٥) (٦) بياض في (ي)، وفي (م): رسول الله، والمثبت من الأصل. (٧) في (ي) و (م): الخصيص، والحضيض: قرار الأرض وأسفل الجبل. [النهاية صـ ٢١٤] ،١١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل يشربُ العبد))(١). قلت: ٩٣٨ - قال: أخبرنا أبو سعد المُطَرِّز(٢) إذناً، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد البُرُّنُسِي، حدثنا محمد بن زكريا(٣)، حدثنا خديج بن عمير (٤)، (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٦٥/٢ (٦٣٨٣) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفي إسناده عبد الله بن رشيد ولا يحتمل تفرده بالحديث. وقد حكم عليه الألباني في سلسلة الضعيفة ٧/ ٢٠٣ (٣٢١٩) بالنكارة. (٢) محمد بن محمد بن أحمد بن سنده أبو سعد الأصبهاني المطرِّز. (٣) محمد بن زكريا بن دينار، مولى بني غلاب، أبو جعفر أو أبو عبد الله، الغلابي، صاحب كتاب أخبار فاطمة ومنشأها ومولدها، روى عن عبد الله بن رجاء الغداني والعباس بن بكار، روى عنه الطبراني وفهد بن إبراهيم البصري. قال ابن منده: متكلم فيه. وقال الدار قطني: يضع الحديث. وقال الخليلي: ضعيف متكلم فيه. وقال الذهبي: ضعيف. وقال في موضع آخر: كذاب. [الثقات لابن حبان ٩/ ١٥٤، سؤالات الحاكم للدار قطني صـ ١٤٨ (٢٠٦)، الإرشاد للخليلي ٥٢٨/٢، ميزان الاعتدال للذهبي ١٦٦/٣ و ٥٥٠/٣] (٤) لم أقف على ترجمته. ١١٩م من حرف الألف - فصل إنما حدثنا بشر بن إبراهيم(١)، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّما سُمِّيَتْ بنتِي فاطمة لأن الله فَطَمَها وفطم مُحِبِّيها عن النار))(٣). قلت: ٩٣٩ - قال: أخبرنا أبو منصور بنجير بن منصور بن علي الصوفي، عن أبي محمد جعفر بن محمد بن الحسين [أ/ ٩١ / أ] الأبهري، عن ابن (١) بشر بن إبراهيم البصري أبو عمرو الأنصاري المفلوج؛ ويقال أبو سعيد. (٢) هو: أبو كثير الطائي، اسمه صالح بن المتوكل، وقيل: نشيط، وقيل يسار. [المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٢٢٢/٢] (٣) موضوع. أخرجه أيضا ابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٦/٢ (٧٨٠) من طریق محمد بن إسحاق الأهوازي عن محمد بن زکریا الغلابي به. قال ابن الجوزي: هذا عمل الغلابي. اهـ. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات لأن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير. اهـ. قلت: والراوي فوقه هنا لم أقف له ترجمة. وفي إسناده فوق الغلابي، بشر بن إبراهيم الأنصاري. قال العقيلي: حدث عن الأوزاعي بأحاديث موضوعة لا يُتابع عليها. اهـ. وقال أبو نعيم: روى عن الأوزاعي الموضوعات. اهـ. [الضعفاء الكبير للعقيلي ١ / ١٤٢، الضعفاء لأبي نعيم صـ ٦٦] ١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل لال، عن علي بن إبراهيم القطان، عن بكير بن الليث(١)، عن خليفة(٢)، عن محمد بن تميم(٣)، عن حفص بن عمر (٤)، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّه: ((إنما سُمِّي البِيْضُ لأن آدم لما أَهبط إلى الأرض أَحْرِقَتْه الشمسُ واسودَّ، فأوحى الله إليه أنْ؛ صُمِ البِيْض، فصام أول يوم فابيضَّ ثُلُثُ جسده، فلما صام اليوم الثاني ابْيَضَ ثُلُثا جسده، فلما صام اليوم الثالث ابْيَضَّ جسدُه كلِّه، فسُمِّي البِيْض - يعني: يوم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة-)) (٥). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. هو: مخيس بن تميم الأشجعي، ويقال: محمد بن تميم، أبو بكر. [تأريخ دمشق (٣) ١٧٩/٥٧] (٤) حفص بن عمر بن ميمون العدني، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه الفَرْخ -بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة-، ضعيف، من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٢٥٩ (١٤٢٩)] (٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٨٧/٣ - ١٨٨ (٨١٩٢) إليه وحده من حديث ابن عباس، وفي إسناده حفص بن عمر العدني. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال العقيلي: لا یقیم الحديث. وقال ابن عدي: وعامة حديثه غير محفوظ.