Indexed OCR Text

Pages 681-700

٦٨١,
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٢٤ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار حدثنا علي بن
الحسن بن قحطبة(١) حدثنا [ي / ١٤١ / أ] الحسين بن علي الصدائي(٢)
حدثنا عبيد بن إسحاق (٣) حدثنا مندل (٤) عن عبد الوارث(٥) عن أنس
قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ الرَّجل ليضع طعامه فما يرفع حتى يغفر له
قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يقول: بسم الله إذا وضع وإذا رفع
(١) تصحف في (ي) و(م) إلى ((أخطبة))؛ وهو علي بن الحسن بن قحطبة أبو
القاسم الصيقل. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. قال الدار قطني: ثقة
صدوق. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٨٢)
(٢) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي - بضم المهملة وتخفيف الدال-
مات سنة ست أو ثمان وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٣٣٦)
(٣) عبيد بن إسحاق أبو عبد الرحمن العطار الكوفي. قال ابن معين: لا شيء.
وقال البخاري: عنده مناكير. وقال أبو حاتم: ما رأينا إلا خيرا، وما كان
بذاك الثبت .. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدى: عامة حديثه
منكر. وقال الدار قطني: ضعيف. (التاريخ الكبير ٤٤١/٥ الجرح والتعديل
٥/ ٤٠١ ميزان الاعتدال ١٨/٣)
(٤) هو ابن علي تقدّم.
(٥) عبد الوارث الأنصاري عن أنس بن مالك. قال ابن معين مجهول. وقال
البخاري: منكر الحديث. وضعفه الدار قطني. وقال الحافظ فالظاهر أنه
عبد الوارث مولى أنس. (التاريخ الكبير ١١٦/٦ سنن الدار قطني ٢/ ١٩١
ميزان الاعتدال ٢/ ٦٧٨ لسان الميزان ٢٩٩/٥)

٦٨٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: الحمد لله))(١).
٨٢٥ - قال: أخبرنا عبد الكريم الحسنباذي(٢) أخبرنا العيار(٣) أخبرنا
الجَوْزَقِي (٤) حدثنا عمر بن الحسن القاضي(٥) حدثنا أحمد بن الحسن بن
(١) ضعيفٌ فيه عبيد بن إسحاق وعبد الوارث الأنصاري؛ أخرجه ابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٣) عن علي بن الحسن بن قحطبة به.
وفي المطبوع من ((عمل اليوم والليلة)): ((علي بن الحسين بن قحطبة))؛ وفي
آخره: (الحمد لله کثیرا».
(٢) تقدّم.
(٣) سعيد بن أبي سعيد، أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب أبو عثمان النيسابوري،
الصوفي، المعروف بالعيار. ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ومات سنة
سبع وخمسين وأربعمائة. قال الذهبي: «صدوق إن شاء الله تعالى مشهور
تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن وطعن في ما يروى عن بشر بن
أحمد الإسفرائينى خاصة)). (سير أعلام النبلاء ١٨/ ٨٦ ميزان الاعتدال
١٤٠/٢)
(٤) الحافظ البارع محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا أبوبكر الشيباني الخراساني
الجوزقي (بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها القاف، نسبة
إلی جوزقین، جوزق نيسابور وجوزق هراة) المعدل. مات سنة ثمان وثمانین
وثلاثمائة. (الأنساب ١١٩/٢ معجم البلدان ٢/ ١٨٤، تذكرة الحفاظ
١٠١٣/٣ طبقات الحفاظ ص ٤٠١)
(٥) عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس أبو الحسين الشيباني المعروف
بابن الأشناني. ولد سنة تسع وخمسين أو ستين ومائتين ومات سنة تسع

٦٨٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
XXX
سعيد بن عثمان بن مسلم القرشي(١) حدثنا أبي عن حصين ابن مخارق(٢)
[أ/ ٨٠/ أ] عن عمرو بن قيس(٣) عن عطية (٤) عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الرجل ليفتضّ في الغداة سبعين عذراء ثم
يُنشئهن الله تعالى أبكارًا))(٥). قلت.
وثلاثين وثلاثمائة. ضعفه الدار قطني والحسن بن محمد الخلال. قال الذهبي:
صاحب بلايا. وسئل عنه أبو علي الهروي فقال: إنه صدوق. وقال الحاكم:
قلت: إن أصحابنا ببغداد یتکلمون فيه فقال: ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر
من أنه يرى الإجازة سماعا وكان لا يحدث إلا من أصوله. قال الحاكم: قلت
للدار قطني: سألت أبا علي الحافظ عنه فذكر أنه ثقة فقال: بئس ما قال شيخنا
أبو علي. (تاريخ بغداد ٢٣٦/١١ ميزان الاعتدال ١٨٥/٣، لسان الميزان ت
أبي غدة (٦/ ٨٠).
(١) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.
(٢) حصين بن مخارق بن ورقاء أبو جنادة. قال الطبراني: ثقة. وقال الدار قطني:
يضع الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال الذهبي: متهم
بالكذب. (المجروحين ٣/ ١٥٥ ضعفاء الدار قطني ص ٨٠ ميزان الاعتدال
٥١١/٤ لسان الميزان ٢٢٠/٣)
(٣) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن أبو ثور الكندي الحمصي. مات سنة أربعين
ومائة وله مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٩٩)
(٤) هو العوفي تقدم قال الحافظ: صدوق يخطئ کثیرا و کان شيعيا مدلسا.
(٥) موضوع آفته عمر بن الحسن أو حصين بن محارق؛ عزاه المتقي في ((كنز

٦٨٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٢٦ - قال: أخبرنا ابن فنجويه(١) اذنا أخبرنا أبي أخبرنا ابن
صقلاب(٢) [م/ ٣٠٨] حدثنا أبو الماضي(٣) الإمام حدثنا يوسف(٤) حدثنا
إسحاق بن عيسى(٥) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ رجلاً من بني إسرائيل تعبَّدَ في غارٍ
ستين سنة فأباح الله له غذاءً عند كل فطرِ برغيفٍ فيه طعمُ كلَّ شيءٍ ... )
الحديث.(٦) قلت.
العمال)» (٣٩٣٥٧) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(١) تقدّم
(٢) محمد بن الحسن بن صقلاب. لم يذكره ابن عساكر بتجريح ولا تعديل.
(تاريخ دمشق ٣٠٠/٥٢)
(٣) في (ي) و(م) ((أبو القاضي))؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٤) لعله يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي. من الحادية عشرة مات سنة
إحدى وسبعين وقيل قبل ذلك. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٧٨٦٦)
(٥) لعله إسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب البغدادي. مات سنة أربع عشرة
ومائة وقيل بعدها بسنة. صدوق. ويحتمل إسحاق بن عيسى أبا هاشم أو أبا
هشام القشيري البصري. من التاسعة؛ صدوق يخطئ. (التقريب برقم ٣٧٥
وبرقم ٣٧٦)
(٦) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٤٢٦٠) إلى سعيد بن منصور ولم
أقف علیه في المطبوع من («سننه)).
وقال الحافظ في ترجمة أيوب بن بَيَّان من ((اللسان)) (٢٣٦/٢): ((شيخ من

٦٨٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٢٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي العطار(١) أخبرنا أبو
الحسن بن الجندي(٢) أخبرنا عبد الله بن سليمان(٣) - هو ابن أبي داود-
حدثنا علي بن محمد (٤) حدثنا مِنجاب بن الحارث (٥).
أهل الرقة أتى بخبر موقوف منكر سنده من رجال الصحيح: ثنا أبو معاوية
ثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس»؛ فذكره مع عزوه إلى ابن أبي الدنيا.
(١) عبد الباقي بن محمد بن غالب أبو منصور المحتسب المعروف بابن العطار.
قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا. (تاريخ بغداد ١١ / ٩١)
(٢) أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي أبو الحسن النهشلي البغدادي. ولد
سنة ست وثلاثمائة ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان
يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه. وقال الأزهري: ليس بشيء. وقال
العتيقي: كان يرمى بالتشيع، وكانت له أصول حسان. وأورد ابن الجوزي
في «الموضوعات)) حديثا في فضل علي بسند رجاله ثقات إلا الجندي فقال:
(«هذا موضوع ولا يتعدي الجندي)). (تاريخ بغداد ٥ / ٧٧ ميزان الاعتدال
١٤٧/١)
(٣) الحافظ العلامة الثقة عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبوبكر السجستاني.
ولد سنة ثلاثين ومائتين ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة. (أخبار أصبهان
٦٦/٢ تاريخ بغداد ٤٦٤/٩ طبقات الحنابلة ٢/ ٥١)
(٤) علي بن محمد بن سعيد الثقفي. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. قال أبو
الشيخ: أحد الثقات. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٥٠)
(٥) منجاب -بكسر أوله وسكون ثانيه ثم جيم ثم موحدة- بن الحارث بن

٦٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال ابن الأجلح(١) حدثنا ابن إسحاق(٢) بلغنا عن [أبي بكر](٣) بن
سليمان بن أبي حثمة(٤) أنه كان [ي/ ١٤١/ ب] يحدث عن الشفاء بنت
عبد الله(٥) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَ ل﴿ لرسولي كسرى
عظيم فارس لما بعثهما إليه: ((إنَّ ربِّ قد قتل ربَّكُما الليلةَ قتله ابنُه سلطه
عليه فقولا لصاحبكما: إن تُسْلِمْ أُعْطِكَ ما تحت يدِك وإلاَّ تَفعلْ يعن الله
عليك ... الحديث(٦).
عبد الرحمن أبو محمد التميمي الكوفي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
ثقة. (التقريب برقم ٦٨٨٢)
(١) عبد الله بن الأجلح أبو محمد الكندي الكوفي. واسم الأجلح: يحيى بن
عبد الله. صدوق. (التقريب برقم ٣٢٠٢)
(٢) هو محمد بن إسحاق صاحب المغازي.
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى ((خيثمة))؛ وهو حفيد الشفاء: أبو بكر بن سليمان بن
أبي حثمة عبد الله بن حذيفة العدوي المدني. ثقة عارف بالنسب. (التقريب
برقم ٧٩٦٧)
(٥) الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية صحابية لها أحاديث.
(التقريب برقم ٨٦١٧)
(٦) إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٥٣٤٥) إلى المؤلف ولم
أقف علیه عند غيره.

٫٦٨٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
وهو عند أحمد (١) من حديث أبي بكرة(٢) باختصار.
٨٢٨ - قال: أخبرنا أبو الشيخ أخبرنا جعفر بن أحمد بن فارس
حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن المغيرة [بن بسام](٣)
حدثنا منصور بن زيد الأسدي(٤)
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٦٦٨٦)، والترمذي في
(سننه))(٢٢٦٢)، والنسائي في ((سننه)) (٥٣٨٨) وأحمد في ((مسنده))
(٢٠٥٣٦) من طريق الأسود بن عامر عن حماد بن سلمة عن حميد عن
الحسن عن أبي بكرة أن رجلا من أهل فارس أتى النبي ◌ٍَّ فقال: إن ربي
تبارك وتعالى قد قتل ربك - يعني كسرى - قال: وقيل له - يعني للنبي وَل : -
إنه قد استخلف ابنته؛ قال: فقال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة. وقال الترمذي:
((حسن صحیح)).
(٢) ترك مكان ((أبي بكرة)) بياضا في (ي).
(٣) مطموس في الأصل وفي (ي): ((ابن بسطام))؛ والمثبت من المصادر؛ وهو
محمد بن المغيرة بن بسام. قال الذهبي: روى عنه البخاري بإسناد نظيف إلى
البخاري حديث: ((في الجنة نهر يقال له رجب ... )) وقال الحافظ: فيما يظهر لي
أنه السهروري. ومن طريقه رواه ابن حبان. وقال ابن حبان: ربما أخطأ يعتبر
حديثه إذا روى عن الثقات. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث وهو عندي
ممن يضع الحديث. (ميزان الاعتدال ٤ / ٤٦ لسان الميزان ٧/ ٥١٥)
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى ((ابن زيد الآمدي))؛ وهو منصور بن يزيد بن زائدة

٦٨٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا موسى بن عبد الله بن يزيد(١) سمعت أنس بن مالك يقول: قال
رسول الله وَّهُ: ((إنَّ في الجنَّة لنهرًا يقال له رَجَب ماؤه أشدُّ بياضًا من اللَّبن
وأحْلاَ من العَسَل؛ من صام يومًا منه(٢) شرب من ذلك النَّهَر))(٣).
ابن قدامة. قال الذهبي: لا يعرف، والخبر باطل. (ميزان الاعتدال ١٨٩/٤)
(١) موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي - بفتح المعجمة وسكون المهملة -
الكوفي. من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم ٦٩٨٤)
(٢) أي من شهر رجب.
(٣) موضوع آفته منصور بن يزيد أو محمد بن المغيرة بن بسام؛ أخرجه الذهبي في
((ميزان الاعتدال)) (١٨٩/٤) من طريق جعفر بن أحمد بن فارس به.
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٨٠٠) وفي ((فضائل الأوقات)) (٨)
والرافعي في ((أخبار قزوين)) (٥٧/١) وأبو محمد الخلال في ((فضل شهر
رجب)) (١/١١) - كما في ((الضعيفة)) - والأصبهاني في ((الترغيب)) (١/٢٢٤
- ٢) - كما في ((الضعيفة)) أيضا - وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩١٢)
والشجري في ((أماليه)) (ص ٣٢٤) من طريق منصور بن يزيد الأسدي عن
موسى بن عمران عن أنس به.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٣٨/٢) من طريق محمد بن المغيرة
السهروردي عن منصور بن زید الأسدي عن موسى بن عمیر عن أنس به.
وقال ابن حبان في ترجمة موسى بن عمير من ((المجروحين)) (٢٣٨/٢): ((ممن
يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات)).
وقال ابن طاهر المقدسي في ((معرفة التذكرة)) (ص ١٢٣): ((فيه موسى بن

٦٨٩,
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٢٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا أبو إسحاق الرملي (١) حدثنا
الكتاني(٢) حدثنا إبراهيم بن حبيش بن دينار(٣) حدثنا محمد بن يونس (٤)
حدثنا أحمد بن مخلد الأهوازي(٥) حدثنا نوح بن خالد(٦) عن يَغْنَم (٧) بن سالم
عمير أبو هارون العنبري وهو لا شيء في الحديث)).
وقال ابن الجوزي: «هذا لا يصح و فيه مجاهيل لا ندري من هم)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٨٩/٤): ((الخبر باطل)). وأقره الحافظ
في ((لسان الميزان)) وأما في ((تبيين العجب)) (ص ٥ - ٧)، فقد قال: ((لا يتهيأ
الحكم عليه بالوضع)). وقال الألباني: ولعله يعني من جهة السند.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (١٨٩٨): باطل. وقال في ((ضعيف الجامع))
(١٩٠٢): موضوع.
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) الإمام المقرئ المحدث عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني
البغدادي. ولد سنة ثلاثمائة ومات سنة تسعين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس:
لا بأس به. (تاريخ بغداد ٢٦٩/١١، سير أعلام النبلاء ٤٨٢/١٦)
(٣) إبراهيم بن حبيش بن دينار أبو إسحاق المعدل بغوي الأصل. لم يذكره
الخطيب بتجريح ولا تعديل. (تاريخ بغداد ٦/ ٦٢)
(٤) هو الكديمي وهو ضعيف.
(٥) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) تصحف في (ي) و(م) إلى ((نعيم))؛ وهو يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي

٦٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن أنس قال: قال رسول الله وَالَ: ((إنَّ أرحمَ ما يكونُ الله بالعبد إذا وُضِعَ
في حُفْرتِه))(١).
قلت: يغنم بن سالم كذبوه.
٨٣٠-قال: أخبرنا الدوني أخبرناابن الکسار أخبرناابن السني حدثنا
أبو يعلى (٢) عن الحكم بن موسى (٣) عن يحيى بن حمزة (٤) عن بشر(٥) بن العلاء
رضي الله عنه. قال الحافظ: قد صحفه بعض الرواة فقال: نعيم - بالنون
والمهملة - مصغر. قال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن حبان:
كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.
وقال الذهبي: أتى عن أنس بعجائب. (المجروحين ١٤٥/٣ الكامل
٧/ ٢٨٤ ميزان الاعتدال ٤٥٩/٤ لسان الميزان ٥٤٣/٨)
(١) موضوع آفته بن سالم بن قنبر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٢٣٨٥) إلى
المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وحكم عليه بالوضع الألباني في ((ضعيف
الجامع)) (١٣٨٣).
(٢) تقدم.
(٣) الحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح البغدادي القنطري. مات سنة اثنتين
وثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٤٦٢)
(٤) تقدّم وهو ثقة.
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلى ((بشير))؛ وهو بشر بن العلاء بن زبر أخو عبد الله بن
العلاء بن زبر من أهل الشام. أورده البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكراه

٦٩١
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن حرام بن حكيم(١) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ له: ((إنّ
سَمْعَك للمنقوص سَمعُه صدقةٌ وإنَّ بَصْرَك [ي/ ١٤٢ / أ] للمنقوصِ
بصرُه صدقةٌ)(٢). قلت.
٨٣١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عمر بن عبيد الله البقال(٣) أخبرنا
أبو أحمد (٤)
بتجريح ولا تعديل؛ وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (التاريخ الكبير ٧٩/٢
الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٣ الثقات ٩٦/٦)
(١) حرام - بمهملتين مفتوحتين - بن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري
ويقال العنسي الدمشقي. وهو حرام بن معاوية. من الثالثة. ثقة. (التقريب
برقم ١١٦٢)
(٢) ضعيفٌ لجهالة بشر بن العلاء؛ أخرجه مطولا الطبراني في)) مسند الشاميين))
(٨١٠) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ /٢٤٧) عن أحمد بن
المعلى الدمشقي عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة عن بشر ابن العلاء بن
زبر أنه سمع حكيم بن حرام يحدث عن أبي ذر بنحوه مرفوعا.
وهذا إسناد ضعيف فيه بشر بن العلاء وهو مجهول؛ ثم إنه قد اضطرب في
إسناده: فمرة جعله من مسند أبي ذر ومرة من مسند أبي الدرداء.
(٣) عمر بن عبيد الله بن عمر بن على بن البقال أبو الفضل المقرئ. قال ابن
النجار: كان عبدا صالحا كثير التلاوة للقرآن. (ذيل تاريخ بغداد ٧٦/٥)
(٤) في (ي) ((أبو ذر)).

٦٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الفَرَضي(١) حدثنا سهل بن إسماعيل الطَّرْسُوسي(٢) حدثنا زكريا
الساجي(٣) حدثنا الربيع(٤) أخبرنا الشافعي(٥) قال: قيل لعبد الرحمن بن
زيد بن أسلم (٦): حدثك جدك عن رسول الله وَ له قال: ((إنَّ سفينةَ نوح
طافتْ بالبيتِ سبعًا وصلَّتْ [خلف المقام ركعتين؟ فقال: نعم]))(٧).
(١) عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو أحمد البغدادي الفرضي
المقرئ. مات سنة ست وأربعمائة وله اثنتان وثمانون سنة. قال الخطيب: كان
ثقة ورعا دينا. (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٠، الأنساب ٩/ ٢٧٢ معرفة القراء
الكبار ١/ ٢٩٢)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدّم.
(٤) هو ابن سليمان تقدّم.
(٥) هو الإمام تقدّم.
(٦) تقدّم وهو مجمع على ضعفه كما قال ابن الجوزي. وقال الحاكم وأبو نعيم:
روى عن أبيه أحاديث موضوعة.
(٧) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) والمصادر.
والحديث موضوع آفته عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ أخرجه ابن عدي في
((الكامل)) (٤/ ٢٧٠) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ١٠٠) من طريق
الربيع بن سليمان به.
وأورده ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (١ / ٢٥٠) وقال: ((لم يبين السيوطي
علته وعلته عبد الرحمن بن زيد ... )) وذكر أقوال النقاد فيه.

٦٩٣,
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٣٢ - أ/ ٨٠/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العلوي أخبرنا
علي بن عبد الملك بن شُبَانَة(١) الأصبهاني أخبرنا أبو أحمد العسكري(٢) حدثنا
بدر بن الهيثم (٣) حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة (٤) أخبرنا إسماعيل بن أبان (٥)
حدثنا إسماعيل بن صبيح (٦) [أحسبه عن أبي خالد](٧) الواسطي حدثنا
(١) في (ي) ((شبابة))؛ تقدّم
(٢) تقدّم
(٣) القاضي الفقيه الصدوق المعمر، بدر بن الهيثم بن خلف، أبو القاسم اللخمي
الكوفي. ولد سنة مائتين أو بعدها بعام، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. قال
الدار قطني: كان ثقة نبيلا. (تاريخ بغداد ٧/ ١٠٧، المنتظم ٢٢٦/٦، سير
أعلام النبلاء ١٤ / ٥٣٠)
119.
(٤) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن أبو جعفر الكندي الكوفي. صدوق.
(التقريب برقم ٦١١٨)
(٥) إسماعيل بن أبان أبو إسحاق أو أبو إبراهيم الوراق الأزدي الكوفي. مات
سنة ست عشرة ومائة. ثقة تكلم فيه للتشيع. (التقريب برقم ٤١٠)
(٦) إسماعيل بن صبيح - بفتح أوله -اليشكري الكوفي. مات سنة سبعة عشرة
ومائة. صدوق. (التقريب برقم ٤٥٣)
(٧) زيادة من ((تصحيفات المحدثين)) للعسكري؛ وهو عمرو بن خالد أبو خالد
القرشي مولاهم الكوفي نزيل واسط. من السابعة مات بعد سنة عشرين
ومائة. قال وكيع وإسحاق بن راهويه وأبو زرعة: كان يضع الحديث.
وقال ابن معين وأبو داود: كذاب. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي

٦٩٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
زيد بن علي (١) عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أنَّ النّبيّ وَّلِ مَّ على
قومٍ يربعون (٢) حجرا فقال: ما هذا؟ قالوا: حجر الأَشِدَّاء قال: إن أشدَّكم
أمْلكُكُم لنفسه عند الغضبِ وأحْلمُكم مَن عفا بعد القُدرةِ))(٣). قلت.
الموضوعات. وقال الحافظ: متروك ورماه وکیع بالكذب. (تهذيب التهذيب
٢٤/٨ التقريب برقم ٥٠٢١)
(١) الإسناد من هنا فما فوق تقدّم.
(٢) في (ي): ((يقلون)).
(٣) إسناد موضوع آفته عمرو بن خالد؛ أخرجه العسكري في «تصحيفات
المحدثين)) (ص ٣٤٩) عن بدر بن الهيثم القاضي به.
وقال العسكري: (( فيه تصحيف قولهم مر النبي ◌ُّر على قوم يربعون حجرا
- بالباء تحتها نقطة- ومن لا يعلم يرويه: يرفعون وليس بخطأ في المعنى
ولكن الرواية المضبوطة بالباء لا بالفاء)).
والحديث أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٤٦) والعسكري في
((تصحيفات المحدثين)) (ص ٤٦) عن عبدان بن أحمد عن إبراهيم بن المستمر
العروقي عن شعيب بن بيان الصفار عن عمران القطان عن قتادة عن أنس
به.
قال الألباني في ((الضعيفة ( (٣٣٦٠): (وهذا إسناد فیه ضعف، شعیب بن
بيان الصفار، قال الحافظ: ((صدوق يخطئ)).
وفيه أيضا عمران بن داور - بفتح الواو بعدها راء - أبو العوام القطان
البصري. من السابعة مات بين الستين والسبعين. قال الحافظ: صدوق يهم

٦٩٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٣٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عثمان القومساني(١) حدثنا
محمد بن عمر الحافظ(٢) حدثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن علي حدثنا
عبيد الله (٣) بن أحمد بن عبيد الصفار بحمص(٤) حدثنا عبيد الله بن علي بن
عبيدة(٥) حدثنا محمد بن عبيد البصري (٦) حدثنا معتمر بن سليمان(٧) عن
إسماعيل بن أبي خالد(٨) عن قيس بن أبي حازم(٩) عن جرير بن عبد الله
ورمي برأي الخوارج. (التقريب ٥١٥٤)
(١) تقدّم
(٢) لعله الجعابي.
(٣) في (ي) و(م): ((عبد الله)).
(٤) حمص -بالكسر ثم السكون والصاد مهملة- بلد مشهور قديم كبير. وهي
بين دمشق وحلب في نصف الطريق يذكر ويؤنث. (معجم البلدان ٢/ ٣٠٢)
(٥) في (ي): ((عبد الله بن علي بن عبيدة))؛ وهذا الراوي فمن دونه إلى محمد بن
عمر لم أقف لهم على ترجمة.
(٦) محمد بن عبيد البصري. قال بن الجوزي: مجهول. (العلل المتناهية ٤٩٨/٣
لسان الميزان ٧/ ٣٣٤)
(٧) تقدّم
(٨) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي. مات سنة ست وأربعين
ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٣٨)
(٩). قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي الكوفي. مات بعد التسعين أو قبلها وقد
جاز المائة وتغير. ثقة مخضرم. (التقريب برقم ٥٥٦٦)

٩٩ ٦ ٦٩
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
xxX
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا
يرفع(١) إلا بزكاة الفطر)).(٢) قلت.
٨٣٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر
الأدناري(٣) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد(٤) أخبرنا
عبد الرحمن بن الحسن الأسدي(٥).
(١) في (ي): ((يرتفع)).
(٢) ضعيفٌ لجهالة محمد بن عبيد البصري؛ أخرجه ابن الجوزي في (( العلل
المتناهية)) (٨٤٢) من طريق محمد بن عبيد البصري به.
وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٤١٢٤) إلى ابن شاهين في ((ترغيبه)) والضياء.
وعزاه أيضا (٢٤١٢٢) إلى ابن صرصرى في ((أماليه)).
ولم أقف عليه في ترغيب ابن شاهين.
قال ابن الجوزي: «هذا حدیث لا یصح، فیه محمد بن عبید مجهول)).
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٩٧/٢): ((رواه أبو حفص بن شاهين في
((فضائل رمضان)) وقال: حديث غريب جيد الإسناد)). وقال الحافظ في لسان
الميزان (٢٧٦/٥): ((لا يتابع محمد بن عبيد عليه)).
وقال المناوي في ((الفيض)) (٢/ ٤٥٥): «فيه ضعف)).
(٣) الأدزاري هذه النسبة لم أقف عليها وكذلك الراوي لم له على ترجمة.
(٤) تقدّم.
(٥). لم أقف له على ترجمة.

٦٩٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا محمد بن عبد الله ابن مخلد(١) حدثنا بندار حدثنا محمد بن زياد(٢) عن
ميمون بن مهران(٣) عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَله : ((إنَّ
الصَّفا الزُّلال الذي لا تثبت عليه أقدامُ العلماء الطَّمع))(٤).
وأخرجه ابن السني عن أبي العباس بن قتيبة(٥) عن موسى بن
عبد الرحمن الأنطاكي(٦) عن محمد بن سلمة(٧).
(١) محمد بن عبد الله بن مخلد أبو الحسين الأصبهاني. لم يذكر فيه ابن عساكر
جرحا ولا تعديلا. (تاريخ دمشق ٥٤/ ٢٤)
(٢) محمد بن زياد اليشكري الطحان الأعور الفأفاء الميموني الرقي ثم الكوفي.
من السابعة. قال ابن معين: ليس بشيء كذاب. وقال أحمد: كذاب خبيث
أعور يضع الحديث. وقال الحافظ: كذبوه. وقال الفلاس: متروك الحديث
كذاب منكر الحديث. وقال الدار قطني: كذاب. وقال الحاكم: روى عن
ميمون بن مهران وغيره الموضوعات. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٠ التقريب
برقم ٥٨٩٠)
(٣) تقدّم
(٤) موضوع آفته محمد بن زياد اليشكري؛ ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٥) ترك مکان «قتيبة)) بیاضا في (ي) وقد تقدّم!
(٦) موسى بن عبد الرحمن بن زياد أبو سعيد الحلبي الأنطاكي القلَّاء - بقاف
وتشديد - من العاشرة. صدوق يغرب. (التقريب برقم ٦٩٨٦)
(٧) محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني. مات سنة واحد وتسعين
ومائتين على الصحيح. ثقة. (التقريب برقم ٥٩٢٢)

٣ ٦٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن خارجة بن مصعب(١) عن أبي(٢) عن أسامة بن زيد نحوه.(٣)
٨٣٥ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (٤) حدثنا
عمي أبو منصور محمد بن أحمد(٥)
(١) خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج السرخسي. مات سنة ثمان وستين
ومائة. قال ابن سعد: اتقى الناس حديثه فتر کوه. وقال البخاري: تر که بن
المبارك ووكيع. وقال ابن خراش والحاكم أبو أحمد: متروك الحديث. وقال
ابن عدي: يغلط ولا يتعمد الكذب. وقال ابن حبان: كان يدلس. وقال
الحافظ: متروك وکان یدلس عن الکذابین ویقال إن ابن معین کذبه. (تهذيب
التهذيب ٦٧/٣ التقريب برقم ١٦١٢)
(٢) لم یتبين لي من هو.
(٣) إسناده ضعيفٌ فيه محمد بن زياد اليشكري؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل))
(٥٤/٣) من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة عن محمد بن سلمة به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٥٤٢) وابن قانع في ((معجم الصحابة))
(٤٩٨) عن أبي معن عن سهيل بن حسان الكلبي أن رسول الله وَ لاه قال:
فذكره.
وقد خالف خارجة سفيان - كما عند ابن قانع - وابن المبارك كما في ((الزهد))
فرویاه عن أبي معن عن سهيل بن حسان به مرسلا.
وقال الألباني: (( وهذا إسناد ضعيف مرسل؛ سهيل بن حسان الكلبي أورده
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١/٢/ ٢٤٨) برواية جمع عنه، ولم یذکر
فیه جرحا ولا تعدیلا)).
(٤) تقدّم.
(٥) هو القومساني تقدّم.

٦٩٩
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا علي بن الحسن القزويني(١) حدثنا علي بن يزداد(٢) بعُكْبر (٣) أخبرنا
الحسين بن سعيد(٤) حدثنا جحدر(٥) عن بقية (٦) عن ثور بن يزيد(٧)
عن محمد بن سعد(٨) عن خالد بن معدان(٩) عن معاذ بن جبل قال:
(١) لعله علي بن الحسن بن أحمد بن إدريس أبو الحسن القزويني. قال الخليل
الحافظ: كان أحد عباد الله الصالحين. (أخبار قزوين ١/ ٤٤٤)
(٢) علي بن يزداد بن محمد أبو الحسن الصائغ الجوهري الجرجاني. قال السهمي:
متهم. وقال الذهبي: متهم روی عن الثقات أوابد. (تاریخ جرجان ص
٣٠٩ ميزان الاعتدال ٣/ ١٦٣ لسان الميزان ٦/ ٣٧)
(٣) عكبرا -بضم أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة- وقد يمد ويقصر.
بليدة من نواحي دجيل قرب صريفين وأوانا بينها وبين بغداد عشرة فراسخ.
(معجم البلدان ٤ / ١٤٢)
(٤) لعله الحسين بن سعيد بن كامل أبو عبد الله الخولاني. قال الدار قطني: ثقة.
(سؤالات حمزة ص ٢٠٦)
(٥) أحمد بن عبد الرحمن الكَفَرْتُوثِي؛ ولقبه جحدر. قال ابن عدي: ضعيف
يسرق الحديث. (الكامل ١٨٦/١ لسان الميزان ٥١٩/١)
(٦) هو ابن الوليد.
(٧) تصحف في (ي) إلى (بدر بن ثور))؛ تقدّم
(٨) محمد بن سعد بن أبي وقاص أبو القاسم الزهري المدني نزيل الكوفة. قتله
الحجاج بعد الثمانين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٥٩٠٤)
(٩) تقدّم.

١ ٧٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال رسول الله وَله: ((إنَّ أطيبَ الكسْبِ كسْبُ التُّجار الذين إذا حدَّثُوا
لم يَكْذِبوا وإذا ائتمنوا (١) لم يخونوا وإذا وَعَدوا لم يخلفوا وإذا كان عليهم
لم يمطلوا وإذا كان لهم (٢) لم يعَسرِّوا وإذا باعوا لم يَطْرُوا وإذا اشتروا لم
يذُمُّوا))(٣). قلت.
٨٣٦ - [أ/ ٨١/ أ] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا
أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري (٤) بنيسابور حدثنا محمد بن أحمد بن
(١) ترك مكان ((ائتمنوا)) بياضا في (ي).
(٢) ترك مكان ((كان لهم)) بياضا في (ي).
(٣) إسناد ضعيفٌ جدًّافيه علي بن يزداد؛ أخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر
الأصول)) (٢/ ٨٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٨٥٤) وابن عدي
في ((الكامل)) (٢/ ١٠٣) من طريق هشام بن عبد الملك أبي التقى عن بقية
حدثني ثور ابن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به.
وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٨٥/١) وقال عن أبيه: ((هذا حديث
باطل ولم يضبط أبو تقي عن بقية وكان بقية لا يذكر الخبر في مثل هذا».
وقال الألباني: ((مراد أبي حاتم بقوله: ((لا يذكر الخبر)): أن بقية كان لا يصرح
بالتحديث عن ثور، وإنما يرويه بالعنعنة، وهو مدلس، فرواه أبو التقى عنه
بالتحديث وهما منه و قلة ضبط)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٤٠٤): ضعيف.
(٤) الحسين بن محمد بن علي الزُبَيري القرشي، أبو يعلى النيسابوري. ترجم
له الحاكم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: تاريخ نيسابور للحاكم،