Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤١
من حرف الألف - فصل إن
عطية(١) عن سالم الأفطس (٢) عن عمر بن عبد العزيز(٣)[م/ ٢٧٢] عن ابن
عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله - عزّ وجلّ - يحب الشاب الذي
يُفْنِي شبابه في طاعة الله))(٤).
(١) تقدّم. كذبه ابن معين وأحمد وغيرهما.
(٢) سالم بن عجلان أبو محمد الأفطس الأموي مولاهم الحراني. من السادسة
قتل صبرا سنة اثنتين وثلاثين. ثقة رمي بالإرجاء. قال ابن معين: صالح.
ووثقه أحمد والعجلي وابن سعد والدار قطني. وقال السعدي: كان يخاصم
في الإرجاء داعية وهو متماسك. (تهذيب التهذيب ٣٨٢/٣ التقريب برقم
٢١٨٣)
(٣) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أمير
المؤمنين. مات سنة إحدى ومائة وله أربعون سنة. ومدة خلافته سنتان
ونصف. (التقريب برقم ٤٩٤٠)
(٤) موضوع آفته محمد بن الفضل بن عطية؛ أخرجه أبو نعيم في ((الحلية))
(٣٦٠/٥) وقال: غريب.
وقال المناوي في ((فيض القدير)) (٢٨٨/٢): ((فيه محمد بن الفضل بن عطية؛
قال الذهبي في ((الضعفاء)): تركوه واتهمه بعضهم، وسالم الأفطس قال ابن
حبان: ينفرد بالمعضلات)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٩٨): ((هذا إسناد موضوع محمد بن الفضل
كذاب وقد تقدم، هذه هي علة الحديث، ثم إني أخشى أن يكون منقطعا بين
عمر بن عبد العزیز و ابن عمر، فقد كانت سن عمر يوم وفاة ابن عمر نحو
ثلاثة عشر سنة)».

٥٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٣١ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو طاهر بن سلمة (١) حدثنا
الفضل بن الفضل [ي/ ١٢٥ / أ] الكندي(٢) حدثنا محمد بن سهل بن
الحسن العطار (٣) حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد البلوي (٤) حدثني
إبراهيم بن عبد الله بن العلاء(٥) عن أبيه(٦) عن زيد بن علي (٧) عن أبيه عن
جده الحسين عن علي قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يحب أن يرى عبده
تَعِبًا في طلب الحلال)»(٨).
(١) تقدّم٤
(٢) تقدّم.
(٣) محمد بن سهل، أبو عبد الله العطار. قال أبو أحمد الحاكم: كذاب. وقال
الدار قطني: كان ممن يضع الحديث. وقال البرقاني عن الدار قطني: متروك.
(تاريخ بغداد ٣١٤/٥ ميزان الاعتدال ٥٧٦/٣ لسان الميزان ١٨٧/٧)
تقدم وهو كذاب.
(٤)
(٥) إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر أبو إسحاق الدمشقي. ذكره البخاري
وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال النسائي: ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (التاريخ الكبير ١/ ٣٠٤ الجرح والتعديل
١٠٩/٢ الثقات ٦٦/٨ لسان الميزان ٣٠١/١)
(٦) عبد الله بن العلاء بن زَبْر الدمشقي الربعي. من السابعة مات سنة أربع
وستين وله تسع وثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٣٥٢١)
(٧) من زيد بن علي إلى آخر الإسناد تقدّم٤
(٨) موضوع آفته البلوي ومحمد بن سهل؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٧٢٣٣)

٥٤٣٪
من حرف الألف - فصل إن
٧٣٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم عن الطبراني عن محمد
ابن نوح الجنديسابوري(١) عن داهر بن نوح (٢) عن درست بن زياد (٣) عن
علي بن الجهم(٤) عن شداد بن أوس البصري(٥) عن عمرو بن عثمان ابن
إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (١/ ١٣٣)؛ وقال: ضعيف جدا.
وقال الحافظ العراقي في ((تخرج أحاديث الإحياء)) (٥٦/٢): «وفیه محمد بن
سهل العطار، قال الدارقطني: يضع الحديث)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٠): بعدما حكم عليه بالوضع: ((وهذا من
الأحاديث الموضوعة التي شان بها السيوطي كتابه ((الجامع الصغير)) خلافا
لما تعهد به في مقدمته فقال: وصنته عما تفرد به وضاع أو کذاب، فإنه عفا الله
عنا وعنه لم یف بما تعهد به)).
(١) محمد بن نوح، أبو الحسن الجُنْدَيْسابوري الفارسي، نزيل بغداد؛ الحافظ
الثبت. (تاريخ بغداد ٣٢٤/٣، تذكرة الحفاظ ٨٢٦/٣)
(٢) هو الأهوازي تقدّم٨ وهو صدوق سيء الحفظ.
(٣) درست بن زياد العنبري البصري. قال ابن معين: لا شيء. وقال البخاري:
حديثه ليس بالقائم. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال النسائي: ليس
بقوى. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: ضعیف. (تهذيب
التهذيب ١٨١/٣ التقريب برقم ١٨٢٥)
(٤) علي بن الجهم السلمي. قال الحافظ: شيخ مجهول. (لسان الميزان ٥٠٩/٥)
(٥) لم أقف له على ترجمة.

٥٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عفان(١) عن أبيه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ الله يحب ابن عشرين إذا
كان شبيهَ ابنِ الثمانين ويبغض ابن الستين إذا كان شبيهَ ابنِ عشرين))(٢).
٧٣٣ - قال: أخبرنافيد أخبرنا البجلي أخبرنا السلمي (٣) حدثنا محمد بن
يعقوب الحجاجي (٤) حدثنا أبو جعفر الأشناني(٥) حدثنا محمد بن عبيد(٦) .....
(١) عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص أبو عثمان الأموي. ثقة. (التقريب
برقم ٥٠٧٧)
(٢) ضعيفٌ فيه علي بن الجهم ودرست وداهر؛ وشداد بن أوس البصري لم أقف
له على ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٠٩٨): ((وهذا إسناد واه، داهر بن نوح
ودرست بن زیاد ضعیفان؛ وعلي بن الجهم وشداد بن أوس البصري - و
هو غیر الصحابي - لم أجد من ترجمهما)).
(٣) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(٤) لعله محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي المتقدّم ٤٠
(٥) في (ي) و(م): ((الأسناي)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن الحسين بن
حفص أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني. المحدث الحجة. ولد سنة إحدى
وعشرين ومائتين، ومات سنة خمس عشرة وثلاثمائة. (تاریخ بغداد ٢/ ٢٣٤،
سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٢٩)
(٦) محمد بن عبيد بن محمد بن واقد أبو جعفر وأبو يعلى المحاربي النخاس
الكوفي. مات سنة إحدى وخمسين ومائتين وقيل قبل ذلك. صدوق.

٥٤٥
·من حرف الألف - فصل إن
xxXX
حدثنا أبو معاوية(١) عن جويبر(٢) عن محمد بن واسع(٣) عن أبي صالح(٤)
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: [م/ ٢٧٣] ((إنَّ الله يحب السهل
الطلق))(٥).
(التقريب برقم ٦١٢٠)
(١) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الكوفي تقدّم
(٢) جُوَيْبِر بن سعيد أبو القاسم الأزدي البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير.
مات بعد الأربعين ومائة. قال علي ابن المديني: ضعيف جدا. وقال ابن
معين: ليس بشيء. وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدار قطني والحافظ:
متروك. (تهذيب التهذيب ٢ / ١٠٦ التقريب برقم ٩٨٧)
(٣) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس الأزدي أبو بكر أو أبو عبد الله
البصري. مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. ثقة عابد كثير المناقب. (التقريب
برقم ٦٣٦٨)
(٤) عبد الرحمن بن قيس أبو صالح الحنفي الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٨٧)
(٥) ضعيفٌ جدًّا آفته جُوَبِير بن سعيد؛ أخرجه هناد في ((الزهد)) (٦٤٥/٢)
والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٢٣)، وأبو القاسم بن أبي قعنب في
((حديث القاسم بن الأشيب)) (٧/٢) - كما في ((الضعيفة)) - وأبو عمر بن
منده في ((أحاديثه)) (٢/ ٢) - كما في ((الضعيفة))-، وابن عدي في ((الكامل))
(٢/ ١٢٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢/ ١٥٣)، والبيهقي في
((الشعب)) (٦/ ٢٥٤/ ٨٠٥٦) عن جويبر عن محمد بن واسع عن أبي
صالح عن أبي هريرة مرفوعاً.

٥٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٣٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن [روح](١) الشعراني (٢) حدثنا
محمد بن داود القنطري(٣) حدثنا عبد الله بن صالح (٤) حدثنا رشدين بن
سعد(٥) [عن الحسن بن ثوبان](٦) عن [يزيد بن أبي حبيب](٧) عن سالم ابن
عبد الله بن عمر (٨) عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ لله ديكا جناحاه
وقال الألباني في "الضعيفة"(٣١٢٤): ضعيف جدا.
(١) تصحف في جميع النسخ إلى ((مسرح)) والتصويب من كتاب ((العظمة)).
(٢) هو أحمد بن روح بن زياد بن أيوب أبو الطيب الشعراني. قال أبو نعيم:
بغدادي قدم أصبهان قبل سنة تسعين ومائتين له مصنفات في الزهد
والأخبار. (أخبار أصبهان ١/ ٤٥٢، تاريخ بغداد ١٥٩/٤). وقال
الذهبي في (الميزان/ ١: ٢٣٤ ترجمة ٣٧٦): ((يجهل)). وانظر: (اللسان / ١:
١٧٢ ترجمة ٥٥١).
(٣) محمد بن داود بن يزيد، أبو جعفر التميمي القنطري. مات سنة ثمان وخمسين
ومائتين. وثقه الخطيب. (تاريخ بغداد ٢٥٢/٥ الأنساب ٤/ ٥٥١).
(٤) هو كاتب الليث أبو صالح المصري تقدم.
(٥) تقدم وهو ضعيف.
(٦) ساقط من جميع النسخ والمثبت من (العظمة)) و)) أخبار أصبهان)) وهو
الحسن بن ثوبان بن عامر أبو ثوبان الَّوْزني المصري. مات سنة خمس وأربعين
ومائة. صدوق فاضل ولي إمرة رشيد. (التقريب برقم ١٢١٩)
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وقد تقدّم٧
(٨) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمر أو أبو عبد الله القرشي العدوي

٠٥٤٧
من حرف الألف - فصل إن
موَشَى بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت: جناح له بالمشرق [ي/ ١٢٥/ ب]
وجناح له بالمغرب وبراثنه(١) في الأرض السفلى ورأسه مثني تحت العرش.
فإذا كان في السحر الأعلى يخفق(٢) بجناحه ثم قال: سبوح قدوس الله لا
إله غيره؛ فعند ذلك تضرب الديكة بأجنحتها وتصيح)) (٣).
٧٣٥ - أ/ ٧١ أقال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو
محمد ابن حيان حدثنا خالي أبو عبد الرحمن (٤) حدثنا عبد الله بن محمد بن
سلام(٥) حدثنا داود بن إبراهيم(٦) حدثنا ابن عيينة عن ابن المنكدر عن
المدني. مات في آخر سنة ست ومائة. من الفقهاء السبعة وكان ثبتا عابدا
فاضلا. (التقريب برقم ٢١٧٦)
(١) البْرُثُنُ: مْخِلَبُ الأسَد وقيل هو للسبُع كالإصْبَعِ للإنسان وقيل البْتُنُ الكَفُّ
بكمالها مع الأصابع. (لسان العرب ٥٠/١٣)
(٢) كذا في جميع النسخ.
(٣) ضعيفٌ فيه رشدين؛ أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (١٠٠٧/٣) وأبو
نعيم في «أخبار أصبهان)) (٣١٥/٢) من طريق عبد الله بن صالح به.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) عبد الله بن محمد بن سلام أبو بكر. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال
أبو الشيخ: كان فيه لين. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٧/٢٢٤٤)
(٦) داود بن إبراهيم الواسطي. وثقه الطيالسي. (الجرح والتعديل ٣/ ٤٠٧
ميزان الاعتدال ٢/ ٤)

٥٤٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يحب المداومة على الإخاء القديم؛
فداوموا علیه))(١).
٧٣٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (٢) حدثنا علي بن
محمد الحِي(٣) حدثنا أبي حدثني جدي حدثنا محمد بن جعفر [ابن
ذر بن] (٤) عون حدثنا محمد بن جعفر بن مالك(٥)
(١) ضعيفٌ جدا آفته عبد الله بن محمد بن سلام؛ أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات
المحدثين بأصبهان)) (٣٦٦/٣) وأبو الحسن الحربي في ((أحاديثه)) المعروفة بـ
((الحربيات)) (٢/ ١/٤٧) - كما في الضعيفة- وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٥٨/٢) من طريق عبد الله بن محمد بن سلام به.
قال الألباني في "الضعيفة" (٢٨٨٨): " وهذا إسناد ضعيف" ... وقال
الذهبي - بعد أن ساقه من طريق أبي نعيم -: "هذا منكر بمرة، ما أظن
سفيان حدث به قط". وقال في "ضعيف الجامع": (١٧٠٨): ضعيف جدا.
(٢) تقدّم
(٣) محمد بن على بن عبد الله بن يعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن
يزيد ابن عتبة بن فرقد أبو الحسن السلمي الحبري. قال الخطيب: ((سألت
عبد العزيز ابن علي عن هذا الشيخ فقال: بغدادي ثقة كان يبيع الحبر بباب
الشام)). (تاريخ بغداد ٨٨/٣ الأنساب ١٦٦/٢)
(٤) مطموس من الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) من أبي الحبري إلى هنا لم أقف لهم على ترجمة.

٥٤٩ ٣
من حرف الألف - فصل إن
عن محمد ابن منصور (١) عن محمد بن سلمة(٢) أخبرني [م/ ٢٧٤] علي بن
جعفر (٣) عن [الحسين](٤) بن زيد(٥) عن جعفر بن محمد(٦) عن أبيه عن جده
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يحب المرأة الملقة(٧)
(١) يحتمل محمد بن منصور بن ثابت بن خالد الخزاعي الجواز. مات سنة اثنتين
وخمسي ومائتين. (التقريب برقم ٦٣٢٥)؛ كما يحتمل محمد بن منصور بن
داود أبو جعفر الطوسي العابد نزيل بغداد. مات سنة أربع أو ست وخمسين
ومائتين. (التقريب برقم ٦٣٢٦) وكلاهما ثقة.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن العلوي. مات
سنة عشر ومائتين. مقبول. (التقريب برقم ٤٦٩٩)
(٤) مطموس من الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. مات وله ثمانون
سنة في حدود التسعين ومائة. قال علي بن المديني: فيه ضعف. وقال ابن
معين: لقيته ولم أسمع منه وليس بشيء. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي ما
تقول فيه؟ فحرك بيده وقلبها - يعني يعرف وينكر - ووثقه الدار قطني.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إلا إني وجدت في حديثه بعض النكرة.
وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٩٣ التقريب برقم
١٣٢١)
(٦) الإسناد من هنا فما فوق تقدم ..
(٧) المَلَقُ: الوُدّ واللطف الشديد. (لسان العرب ٣٤٧/١٠)

٥٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
البزغة مع زوجها الحَصَّان عن غيره))(١).
٧٣٧ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني
حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة [السليطي)](٢) حدثنا
عبد الملك بن محمد بن عدي(٣) حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٤) حدثنا
(١) ضعيفٌ فيه أبو الحسن العلوي والحسين بن زيد ومن لم أقف لهم على ترجمة؛
عزاه السيوطي في ((جمع الجوامع)) (٢٦٨٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند
غيره.
وقال الألباني في "الضعيفة" (٣١٢٦): هذا إسناد ضعيف؛ وأعله بالحسين بن
زيد وعلي بن جعفر وقال: ((ومن دونه لم أعرفهم».
(٢) مطموس في الأصل وفي (م): ((عقدة)) بدلا من ((عبدة)) والمثبت من (ي)؛
وهو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة، أبو الحسن التميمي السليطي
النيسابوري. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. قال الحاكم: من أهل بيت
ثروة، کثیر السماع. وقال الذهبي: صدوق في نفسه، وسماعه صحیح إن شاء
الله. (تاريخ بغداد ٤٥٩/٥، سير أعلام النبلاء ١٦ / ص ٧٥ ميزان الاعتدال
٣/ ٦١٣)
(٣) عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم الإستراباذي الجرجاني الفقيه الحافظ
الحجة. ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
(تاريخ جرجان ص ٢٧٦ تذكرة الحفاظ ٣/ ٨١٦ طبقات الحفاظ ص ٦٧)
(٤) إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الطلقي الإستراباذي. مات في شوال، سنة

٥٥١,
من حرف الألف - فصل إن
محمد بن خالد الرازي(١) حدثنا عمران بن وهب(٢) عن [أنس](٣) قال:
قال رسول الله وَله: ((إنّالله ليحمي المؤمن من الدنيا نظرا وشفقة عليه كما
يحمي المريضَ أهلُه الطعام)(٤).
٧٣٨ - [ي / ١٢٦ / أ] قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو بن منده(٥)
أربع وستين ومائتين. (تاريخ جرجان ص١٥٩)
(١) محمد بن خالد أبو عبد الله الحنظلي الرازي الفقيه ممويه، ويقال متویه. قال ابن
أبي حاتم في ترجمة عمران بن وهب الطائي: حدث محمد بن خالد صاحب
الفرائض عنه عن أنس بمعضلات. (تاريخ جرجان ص ٤٠٦ الأنساب
٣٣٦/٢ تاريخ الإسلام- وفيات ٢٠٨)
(٢) عمران بن وهب الطائي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن أبي
حاتم: ولا أحسبه سمع من أنس شيئا وما حدث عنه إسحاق بن سليمان
فهي أحاديث مستوية. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٠٦ ميزان الاعتدال ٢٤٤/٣)
(٣) مطموسة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) ضعيفٌ فيه عمران بن وهب محمد بن خالد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٦٢٦٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١ / ٢٧٧) من طريق عمر بن بزيع
ثنا الحارث بن الحجاج عن أبي معمر التيمي عن ساعد بن سعد بن حذيفة
نحوه.
وقال الهيثمي: في ((مجمع الزوائد)) (٢٨٥/١٠): ((رواه الطبراني وفيه من لم
أعرفهم».
(٥) المحدث الثقة، عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده،

٥٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أخبرنا أبي(١) حدثنا أحمد بن عمرو(٢) حدثنا يونس بن عبد الأعلى(٣) حدثنا
ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث(٤) أنَّ أبا عُشَّانة(٥) حدثه سمعت
عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله ليدعو يوم القيامة
الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول: أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي
وقتلوا وأوذوا وجاهدوا في سبيلي!؟ ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير عذاب
ولا حساب. وتأتي الملائكة فيسجدون فيقولون: ربنا نحن نسبح بحمدك
الليل والنهار من هؤلاء الذين آثرتهم علينا؟ فيقول الرب: هؤلاء عبادي
أبو عمرو العبدي، الأصبهاني. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة
خمس وسبعين وأربعمائة. (المنتظم ٩/ ٥، سير أعلام النبلاء ٤٠/١٨)
(١) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده،، أبو عبد الله العبدي الأصبهاني
الحافظ، صاحب التصانيف. ولد سنة عشر أو إحدى عشرة وثلاثمائة.
(أخبار أصبهان ٢/ ٣٠٦، سير أعلام النبلاء ٣٨/١٧)
(٢) لعله أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح أبو الطاهر المصري.
مات سنة خمسين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم (٨٥)
(٣) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة أبو موسى الصدفي المصري. مات سنة أربع
وستين ومائتين وله ست وتسعون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٧٩٠٧)
(٤) عمرو بن الحارث بن يعقوب أبو أيوب الأنصاري مولاهم المصري. مات
قديما قبل الخمسين ومائة. ثقة فقيه حافظ. (التقريب برقم ٥٠٠٤)
(٥) حَيّ بن يُؤْمِن أبو عُشَّانة المصري؛ مشهور بكنيته. من الثالثة مات سنة ثماني
عشرة. ثقة. (التقريب برقم ١٦٠٣)

٥٥٥٣
من حرف الألف - فصل إن
الذين قاتلوا في [م/ ٢٧٥] سبيلي؛ فتدخل عليهم الملائكة من كل باب
سَلَمُ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْثٌ﴾)) الآية (١).
٧٣٩ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو
بكر الآجري حدثنا أبو بكر محمد بن الليث الجوهري (٢) حدثنا
(١) سورة الرعد آية: ٢٤ والحديث صحيح؛ أخرجه الطبري في ((تفسيره))
(٥٥٥/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٨١) والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(٤/ ٢٧) وابن عساكر في ((الأربعون في الجهاد)) (ص ٩١) والأصفهاني في
((الترغيب والترهيب)) (ص ٢١٣) من طريق ابن وهب به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ١٦٨) عن حسن - هو ابن موسى الأشيب -
عن ابن لهيعة عن أبي عشانة به.
وعزاه لأحمد والطبراني الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٤٥٦) وقال:
((رجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانة وهو ثقة)).
وأوله: ((إن أول ثلة تدخل الجنة لفقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكاره إذا
أمروا سمعوا وأطاعوا وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض
حتى يموت وهي في صدره ... ))
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
(٢) محمد بن الليث بن محمد بن يزيد أبو بكر الجوهري. مات سنة سبع وتسعين
ومائتين وقيل سنة تسع. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٩٦/٣)

٥٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
جبارة بن المغلس(١) حدثنا قيس بن الربيع(٢) عن عمرو بن مرة(٣)
(١) تصحف في (ي) و(م) إلى ((جبارة بن العلبق))؛ وهو جُبَارة بن المغَلَّس
الحِمَّاني أبو محمد الكوفي. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. قال ابن نمير:
صدوق ما هو ممن یکذب یوضع له الحدیث فیرویه، ولا يدري. وعن ابن
معين: كذاب. وقال البخاري: حديثه مضطرب. وقال أبو حاتم: هو على
يدي عدل. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٢/ ٥٠ التقريب برقم
٨٩٠)
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى ((حبس بن الربيع))؛ وهو قيس بن الربيع أبو محمد
الأسدي الكوفي. مات سنة بضع وستين ومائة. كان شعبة يثنى عليه. وقال
أبو داود الطيالسي: إنما أتي من قبل ابنه كان يأخذ حدیث الناس فيدخلها
في فرج کتاب قیس ولا يعرف الشیخ ذلك. وقال يحيى: ضعيف. وقال
مرة: لا يكتب حديثه. وقال أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم:
محله الصدق، وليس بقوى. وقال النسائي: متروك. وقال الدار قطني:
ضعيف. وقال الحافظ: صدوق تغیر لما کبر وأدخل علیه ابنه ما ليس من
حديثه فحدث به. وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة. (تهذيب التهذيب
٣٥٠/٨ التقريب برقم ٥٥٧٣)
(٣) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق أبو عبد الله الجَمَلي المرادي الكوفي. مات
سنة ثماني عشرة ومائة وقیل قبلها. وثقه ابن مهدي وابن معین وابن نمير

٥٥٥
من حرف الألف - فصل إن
عن سعيد بن جبير(١) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله:
(([إنَّ الله] (٢) ليرفع ذرية المؤمن إليه حتى يلحقهم [بهم في درجته] (٣)
وإن كانوا دونه في العمل لِتَقَرَّ بهم عينه ثم قرأ: ﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَبَّعَنْهُمْ
ذُرِّيَّنُهُم﴾(٤) الآية)) (٥).
والفسوي. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة كان يرى الإرجاء. وقال الحافظ:
ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٨٩/٨ التقريب
برقم ٥١١٢)
(١) تقدم.
(٢) ساقط من الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) سورة الطور آية: ٢١
(٥) ضعيفٌ فيه قيس بن الربيع وجُبَارة بن المغَلَّس؛ أخرجه البزار - كما في
(كشف الأستار)) (٢٢٦٠) - وابن عدي في الكامل (٤٢/٦) والبغوي
في ((تفسيره)) (٧/ ٣٨٩) وابن عساكر في ((تبيين كذب المفتري)» (ص ٧٤)
من طريق جبارة بن المغلس به. وفي آخره: ((قال ما نقصنا الآباء مما أعطيناه
البنین)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١١٤/٧): ((فيه قيس بن الربيع، وثقه
شعبة والثوري وفيه ضعف)).

٥٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٤٠ - أ/ ٧١ ب قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد
ابن عمرو البخاري(١) حدثنا عمر (٢) بن محمد بن بجير(٣) حدثنا أحمد بن
محمد بن هانئ(٤) حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفري(٥) حدثنا عبد الله بن
سلمة بن أسلم(٢) عن ابن شهاب عن إسماعيل بن أبي حكيم (٧) ثم أحد
بني فضيل سمعت رسول الله وَله: [م/ ٢٧٦] ((إنَّ الله ليستمع إلى قراءة
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((عمرو)).
(٣) عمر بن محمد بن بجير بن خازم بن راشد أبو حفص البجيري الهمذانى
السمر قندى؛ الحافظ الكبير وصاحب الصحيح والتفسير وغير ذلك. ولد
سنة ثلاث وعشرين ومائتين ومات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (الأنساب
٢٨٦/١، تذكرة الحفاظ ٧١٩/٢ طبقات الحفاظ ص ٣٠٩)
(٤) أحمد بن محمد بن هانئ أبو بكر الأثرم. مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
ثقة حافظ له تصانيف. (التقريب برقم ١٠٣)
(٥) حمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم الجعفري المدني. قال أبو حاتم: منكر
الحديث يتكلمون فيه. وقال ابن حبان: يغرب. (الجرح والتعديل ١٨٩/٧
الثقات ٩/ ٨٨)
(٦) عبد الله بن سلمة. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال مرة: متروك. (الجرح
والتعديل ٥/ ٧٠ ميزان الاعتدال ٢/ ٤٣١ لسان الميزان ٤٨٩/٤)
(٧) إسماعيل بن أبي حكيم القرشي مولاهم المدني. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة.
(التقريب برقم ٤٣٥)

٥٥٧ ٥
من حرف الألف - فصل إن
﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾(١) [ي / ١٢٦ / ب] فيقول: أبشر عبدي! فوعزتي
لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة؛ ولأمكننك من الجنة حتى
ترضى)»(٢).
قال أبو نعيم: هذا منقطع فإسماعيل تابعي. قلت: كأنَّ الصواب عن
أحد بني فضيل ومع ذلك فعبد الله ... (٣).
(١) سورة البينة آية: ١
(٢) ضعيفٌ جدا آفته عبد الله بن سلمة وفیه حمد بن إسماعيل؛ أخرجه أبو نعيم في
((معرفة الصحابة)) (٤/ ١٥٠ برقم ١٠٠٩) عن محمد بن أبي عمرو البخاري
به.
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٩١/٣) إلى أبي موسى المديني.
وقال ابن كثير في)) تفسيره)) (٦٩٣/٤): ((حديث غريب جدا وقد رواه الحافظ
أبو موسى المديني وابن الأثير من طريق الزهري عن إسماعيل بن أبي حكيم
عن نظير المزني - أو المدني - عن النبي وَل﴾: ((إن الله يسمع قراءة ﴿لَمْ يَكُنِ
الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ ويقول: أبشر عبدي! فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال
الدنيا والآخرة ولأمكنن لك في الجنة حتى ترضى)).
قال الحافظ: ((قال المستملي: ذكر لابن طرخان فلم يعرفه وقال: الحديث أكثر
من أن يحصى. انتهى. وعبد الله بن سلمة واهي الحديث)).
(٣) قال الحافظ في الإصابة (٢٣٢/١): ((والصواب إسماعيل بن أبي حكيم
المدني عن أحد بني فضيل فوقع فيه تصحيف في ((المدني)) إلى ((المزني)) وفي

٥٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٤١ - قال: أخبرنا ابن خلف(١) كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا إبراهيم
ابن محمد بن یحیی(٢) حدثنا أحمد بن محمد بن الأزهر(٣) حدثنا سختویه بن
مازيار(٤) حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة (٥) عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأغر (٦)
((عن)) إلى ((ثم))؛ وهو تابعي معروف من مشايخ يحيى بن سعيد الأنصاري في
الموطأ ولا مانع أن يروي له عن الزهري أيضا)).
(١) تقدم.
(٢) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري المزكي. قال الخطيب:
كان ثقة ثبتا مكثرا مواصلا للحج. (تاريخ بغداد ٦ / ١٦٨، المنتظم ٧/ ٦١،
سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٣)
(٣) أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث أبو العباس السجستاني الأزهري. مات
سنة أربع عشرة وثلاثمائة. قال ابن حبان: لا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب
فيه عن الثقات ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه. وقال الذهبي:
واه. (المجروحين ١/ ١٦٣ سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٩٦ ميزان الاعتدال
١٣٠/١)
(٤) سختويه بن مازيار أبو علي النيسابوري. مات سنة خمس وخمسين ومائتين.
قال أبو عبد الله الحاكم: محدث، كبير سنه، مفيد، صدوق. وله غرائب.
(تاريخ الإسلام -وفيان ٢٥٥)
(٥) سلم بن قتيبة أبو قتيبة الشَّعيري الخراساني نزيل البصرة. من التاسعة مات
سنة مائتين أو بعدها. صدوق. (التقريب برقم ٢٤٧١)
(٦) الأغَر بن سليك وقيل ابن حنظلة الكوفي. من الثالثة. صدوق. (التقريب

٥٥٩
من حرف الألف - فصل إن
عن أبي هريرة: ((أنَّ الله ليصدق عبده إذا قال: لا إله إلا الله. وإذا قال:
لاحول ولا قوة إلا بالله لم تمسه النار))(١).
٧٤٢ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي (٢) حدثنا أبو طالب العشاري(٣)
حدثنا ابن شاهين(٤) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن اللحياني(٥).
برقم ٥٤٠)
(١) إسناد ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد بن الأزهر؛ أخرجه أبو نعيم في ((الحلية))
(٢٠٧/٧) من طريق محمد بن خالد بن خداش عن سلم بن قتيبة به. وقال:
«غریب من حديث شعبة تفرد به سلم)). ومحمد بن خالد بن خداش صدوق
یغرب. کما في التقریب برقم (٥٨٤٣)
عزاه السيوطي في ((جمع الجوامع)) برقم (٢٥٢٤) - زيادة على المؤلف - إلى
الحاكم في تاريخه، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي في الأربعين.
(٢)
تقدم٥
(٣) محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي العشاري. ولد سنة ست وستين
وثلاثمائة. ومات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قال الخطيب: كتبت عنه،
وكان ثقة صالحا. وقال الذهبي: شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه
أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء.
وقال مرة: ليس بحجة. (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧، ميزان الاعتدال ٦٥٦/٣)
(٤) تقدّم٦
(٥) لم أقف له على ترجمة.

٥٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا الحسن بن علي (١) حدثنا إسماعيل بن عيسى(٢) حدثنا إسحاق بن
بشر (٣) حدثنا قريش المكتب (٤) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
قال رسول الله وَاله: ((إنَّ الله ليصرف العذابَ عن الأمة بصدقة رجل
منهم)) (٥).
(١) الحسن بن علي بن محمد بن سليمان بن علويه، أبو محمد البغدادي القطان.
ولد سنة خمس ومائتين ومات سنة ثمان وتسعين ومائتين. وثقه الدار قطني
والخطيب. (تاريخ بغداد ٧/ ٣٧٥، المنتظم ١٠٦/٦ سير أعلام النبلاء
٥٥٩/١٣)
(٢) إسماعيل بن عيسى العطار راوي كتاب ((المبتدأ)). مات سنة اثنتين وثلاثين
ومائتين. ذكره ابن حبان في الثقات. ووثقه الخطيب. وضعفه الأزدي.
(الثقات ٩٩/٨ تاريخ بغداد ٦/ ٢٦٢ ميزان الاعتدال ١/ ٢٤٥ لسان الميزان
١٥٦/٢)
(٣) تقدّم كذبه ابن المديني والدار قطني.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه إسحاق بن بشر وفيه إسماعيل بن عيسى العطار وفيه من
لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال
وثواب ذلك)) (٣٨٤٣٢٥/٢)
وأورده السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١٧٦/١) وقال بعد عزوه إلى ابن
شاهين والمؤلف: ((وفيه أبو حذيفة البخاري إسحاق بن بشر وهو متروك)).