Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٥٢١
من حرف الألف - فصل إن
الأنْمَاري(١) حدثنا محمد بن محمد الطالقاني(٢) حدثنا جعفر بن محمد بن
جعفر بن محمد الصادق(٣) حدثنا محمد بن رمح (٤) حدثنا ابن لهيعة(٥) عن
بكير بن الأشج (٦) عن القاسم(٧) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ ل:
شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم. (الأنساب ١/ ٣٧٤ تاريخ الإسلام
-وفيات ٣٨٣)
(١) لم أقف له على ترجمة؛ والأنماري: بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وفي
آخرها الراء نسبة إلى أنمار عدة بطون من العرب. (الأنساب ٢٢٢/١)
(٢) لم أقف له على ترجمة؛ والطالقاني: بفتح الطاء المهملة، وسكون اللام، بعدها
القاف المفتوحة، وفي آخرها النون نسبة إلى ((طالقان)) بلدة بين مروالروذ
وبلخ مما يلي الجبال، و)) طالقان)) ولاية أيضا عند قزوين، ويقال للأولى:
طالقان خراسان، والثانية: طالقان قزوين. (الأنساب ٢٩/٤)
(٣) جعفر بن محمد بن جعفر بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي. مات سنة
ثمان وخمسين وثلاث مائة. قال ابن النجاشي في «شیوخ الشیعة»: کان وجها
في الطالبين مقدما ثقة. (تاريخ بغداد ٧/ ٢٠٤ لسان الميزان ٢/ ٤٧٣)
(٤) محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم المصري. مات سنة اثنتين وأربعين
ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٥٨٨١)
(٥) تقدّم وهو ضعيف.
(٦) بكير بن عبد الله بن الأشج أبو عبد الله أو أبو يوسف المدني ثم المصري؛ مولى
بني مخزوم. مات سنة عشرين ومائة وقيل بعدها. ثقة. (التقريب برقم ٧٦٠)
(٧) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي؛ أحد الفقهاء بالمدينة. مات سنة
ست ومائة على الصحيح. ثقة. (التقريب برقم ٥٤٨٩)

٥٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
((إنَّ الله يبغض صوت الخَلْخَالِ كما يبغض الغناء ويعاقب صاحبه كما
يعاقب الآمر به لا تَلْبَسُ خلخالاً ذاتَ صوتٍ إلا ملعونةٌ))(١). قلت.
٧١٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أحمد بن الحسين بن
محمد بن بُخَيْت(٢) أخبرنا جدي(٣) حدثنا الحسن بن العلاء بن سالم(٤)
حدثنا [حميد](٥) ابن الربيع .
(١) ضعيفٌ فيه ابن لهيعة وفيه من لم أعرفهم؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٤٥٠٧١) إلى المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.
(٢) أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت أبو الحسن المصري.
ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وأربعین وأربعمائة. قال ابن
أبي الفوارس: خلط في أشياء. وقال الخطيب: سمع جده فمنها ما فيه سماعه
صحیح ومنها ما قد سمع فيه لنفسه تسمیعا طریا. (تاريخ بغداد ٤ / ١١١
ميزان الاعتدال ١/ ٩٣ لسان الميزان ١/ ٤٣٧)
(٣) المحدث الثقة، محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت أبو بكر العكبري
البغدادي الدقاق. مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وثقة الخطيب. (تاريخ
بغداد ٥/ ٤٦١ سير أعلام النبلاء ٣٣٤/١٦)
(٤) قال ابن ابن عدي: من ولد ميسرة مولى أم حبيبة زوج النبي ◌َّ؛ ولم أقف له
على ترجمة.
(٥) في جميع النسخ: ((محمد)) والصواب ما أثبته لوروده في المصادر وهو حفيد
حميد ابن مالك الآتي ومن طريقه أخرجه ابن عدي؛ وهو حميد بن الربيع بن

٥٥٢٣
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا أبي(١) عن حميد بن مالك(٢) عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال
رسول الله وَله: ((إنَّ الله يبغض الطلاق ويحب العتاق))(٣).
حميد ابن مالك بن سحيم أبو الحسن اللخمي الخزاز الكوفي. مات سنة
ثمان وخمسين يعني ومائتين. كذبه ابن معين. وأحسن القول فيه أحمد.
وقال الحضرمي: كذاب ابن كذاب بن كذاب. وقال عثمان بن أبى شيبة: أنا
أعلم الناس بحميد بن الربيع، هو ثقة، لكن شره يدلس. وقال ابن عدى:
يسرق الحديث ويرفع أحاديث موقوفة وروى أحاديث عن أئمة الناس غير
محفوظة عنهم. وساق شواهد على ذلك. وقال أيضا: هو ضعيف جدا. وقال
الدار قطني: تكلموا فيه بلا حجة. وقال البرقانى: عامة شيوخنا يقولون:
ذاهب الحديث. (الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٢ الكامل ٢٨٠/٢ ميزان الاعتدال
٦١١/١)
(١) كذبه الحضرمي كما سبق في ترجمة ولده.
(٢) حميد بن مالك اللَّخْمي. ضعفه ابن معين وأبو زرعة والعقيلي وغيرهم. وقال
ابن عدي: مقدار ما يرويه من الحديث منكر وهو قليل الحديث. (الجرح
والتعديل ٢٢٨/٣ ضعفاء العقيلي ١/ ٢٦٧ الكامل ٢٧٩/٢ لسان الميزان
٣٠١/٣)
(٣) ضعيفٌ فيه حميد بن مالك وفيه انقطاع بين مكحول ومعاذ؛ أخرجه ابن
عدي في ((الكامل)) (٢٧٩/٢) عن الحسن بن العلاء بن سالم عن حميد بن
الربیع به.
ثم أخرجه أيضا (٢٧٩/٢) من طرق عن حميد بن مالك به.

٥٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٢٠ - [أ/ ٧٠ / أ] قال أبو الشيخ: حدثني محمد بن يوسف(١)
حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٢) عن أحمد بن الأزهر(٣) حدثنا إبراهيم بن
الحكم (٤) عن أبيه(٥) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاليقول:
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٤٩): ((هذا إسناد ضعيف؛ مكحول لم يسمع
من معاذ. وحميد بن مالك ضعفه يحيى وأبو زرعة وغيرهما)).
(١) محمد بن يوسف بن الوليد. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة. (طبقات المحدثين
بأصبهان ٢٩/٥)
(٢) لم یتبين لي من هو.
(٣) أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي النيسابوري. مات سنة ثلاث
وستين ومائتين. صدوق كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه.
(التقريب برقم ٥)
(٤) إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة:
ضعيف ليس بشيء. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال أبو زرعة: ليس
بالقوي وهو ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن
عدي: وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه وعامة ما يرويه
لا يتابع عليه. وقال الحافظ: ضعيف وصل مراسيل. (تهذيب التهذيب
١/ ١٠٠ التقريب برقم ١٦٦)
(٥) الحكم بن أبان أبو عيسى العدني. ولد سنة ثمانين ومات سنة أربع وخمسين
ومائة. وثقه ابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم. وقال أبو زرعة: صالح.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ وإنما وقع المناكير في روايته

٥٢٥
من حرف الألف - فصل إن
((إنَّ لله عبادا يفزع الناس [إليهم](١) في حوائجهم؛ هم الآمنون يوم القيامة
من عذاب الله))(٢).
٧٢١ - قال أخبرناالحداد أخبرناأبو نعيم عن محمد بن علي بن حبيش(٣)
عن محمد بن هارون بن [ي/ ١٢٣ / ب] عيسى (٤) عن عيسى بن [مهران](٥)
من رواية ابنه إبراهيم عنه. وقال الحافظ: صدوق عابد وله أوهام. (تهذيب
التهذيب ٢/ ٣٦٤ التقريب برقم ١٤٣٨)
(١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) ضعيفٌ فيه إبراهيم بن الحكم؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٦٤٦٥) إلى
أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
وأورده السيوطي في "تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش" (ص
١٦)؛ بإسناد أبي الشيخ وليس فيه ذكر لعكرمة.
(٣) محمد بن على بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان أبو الحسين الناقد.
مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان شيخاثقة صالحا.
(تاريخ بغداد ٨٦/٣)
(٤) محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن أبى جعفر المنصور يكنى
أبا إسحاق ويعرف بابن برية. قال الخطيب: في حديثه مناكير كثيرة. (تاريخ
بغداد ٣٥٦/٣)
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو عيسى بن مهران، أبو
موسى المستعطف. قال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدى: حدث بأحاديث

٥٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ج
عن الحسن بن الحسين(١) عن الحسين بن زيد(٢) عن جعفر ابن محمد(٣) عن
أبيه (٤) عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن أبيه علي قال: قال رسول الله وَل:
((إنَّ الله يُبغض المُعَبِّسَ في وجوه إخوانه))(٥).
موضوعة، محترق في الرفض. وقال الخطيب: كان من شياطين الرافضة
ومردتهم. وقع إليّ كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتكفيرهم،
فلقد قف شعري وعظم تعجبي مما فيه من الموضوعات والبلايا. (الكامل
٢٦٠/٥ ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٤)
(١) الحسن بن الحسين العربي الكوفي. قال أبو حاتم: لم یکن بصدوق عندهم،
کان من رؤساء الشيعة. وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالملزقات، ویروی
المقلوبات. وقال ابن عدى: لا يشبه حديثه حديث الثقات. (الجرح والتعديل
٦/٣ الكامل ٢/ ٣٣٢ ميزان الاعتدال ٤٨٣/١)
(٢) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. مات وله ثمانون
في حدود التسعين ومائة. قال ابن المديني: فيه ضعف. وقال ابن معين:
ليس بشيء. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه
بعض النكر. ووثقه الدار قطني. وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب
التهذيب ٢٩٣/٢ التقريب برقم ١٣٢١)
(٣) جعفر فمن فوقه تقدموا في الحديث ٢٢.
(٤) من فوق هذا الراوي سقطوا من (ي) و(م).
(٥) موضوع آفته عيسى بن مهران وشيخه؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٨٥٤)
إلى المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.

٥٢٧ ٥
من حرف الألف - فصل إن
٧٢٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا علي بن الجويني(١)
[م/ ٢٦٩] حدثنا محمد بن الحسين (٢) حدثنا أبو الحسين الحجاجي(٣) حدثنا
[أسامة] (٤) بن علي الرازي(٥) بمصر.
قال المناوى في الفيض (٢٨٥/٢): «فيه محمد بن هارون الهاشمي؛ أورده
الذهبي في ((الضعفاء)). وقال الدار قطني: ضعيف؛ عن عيسى بن مهران قال
في ((الضعفاء)»: كذاب رافضي».
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣٩٧٦): «وهذا موضوع؛ آفته عيسى بن مهران
فإنه كذاب كما قال أبو حاتم والدار قطني. وقال ابن عدي:)) حدث بأحاديث
موضوعة)).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) هو أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي
الحافظ. قال محمد بن يوسف النيسابوري القطّان: كان يضع للصوفية. وقال
الخطيب: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل وكان مع ذلك محمودا
صاحب حديث. (العبر - وفيات ٤١٢)
(٣) الحافظ الناقد، صدر المقرئين والمحدثين محمد بن محمد بن يعقوب بن
إسماعيل ابن الحجاج أبو الحسين الحجاجي النيسابوري. ولد سنة خمس
وثمانين ومائتين ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٣،
الأنساب ٤ /٥٨، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٤٤)
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) أسامة بن علي بن سعيد بن بشير بن مهران أبو رافع الرازي. قال الدار قطني:

،٥٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا عبد الرحمن بن نجيح(١) حدثنا أبي (٢) عن ابن أبي الزناد عن هشام بن
عروة عن [أبيه](٣) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يبغض
الوسخ والشعث)) (٤).
٧٢٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا البيهقي(٥)
ثقة. (سؤالات السهمي ص ١٧٥)
(١) عبد الرحمن بن خالد بن نجيح. قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال
الدار قطني: متروك الحديث. وقال مرة: ضعيف. (ميزان الاعتدال ٢/ ٥٥٧
لسان الميزان ٥/ ٩٩)
(٢) خالد بن نجيح المصري. قال أبو زرعة: كان يضع في كتب الشيوخ. قوال أبو
حاتم: كذاب يفتعل الحديث. (الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٥ سير أعلام النبلاء
١٠/ ٤١٥، ميزان الاعتدال ١/ ٦٤٤)
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) موضوع آفته خالد بن نجيح المصري وابنه عبد الرحمن؛ أخرجه البيهقي في
((شعب الإيمان)) (٦٢٢٦) من طريق محمد بن الحسين السلمي به.
وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٣٢٥): "هذا موضوع، آفته خالد بن نجيح
وابنه عبد الرحمن»؛ وذکر کلام النقاد فیھما.
(٥) الحافظ الثبت أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر الخسر وجردي
الخراساني. ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
(الأنساب ٣٨١/٢، تذكرة الحفاظ ١١٣٢/٢، طبقات الحفاظ ص ٤٣٣)

٣٤٠٥٢٩
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا أبو القاسم بن حبيب(١) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبد الله حفدة
العباس(٢) حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي(٣) حدثنا علي بن
موسى(٤) عن أبيه(٥) عن جده (٦) عن [أبيه علي](٧) بن .
(١) العلامة الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري،
المفسر الواعظ. مات سنة ست وأربعمائة. قال الذهبي: وقد تكلم فيه الحاكم
في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي، فالله أعلم. (سير أعلام النبلاء
٢٣٧/١٧ شذرات الذهب ٣/ ١٨١)
(٢) محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف أبو بكر النيسابوري؛ المعروف بالعُماني،
حفدة العباس بن حمزة. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. قال السمعاني: من
الناس من يجر حه ویتوهم أنه في الرواية، فلیس کذلك فإن جر حه کان بشرب
المسكر فإنه على مذهبه كان يشرب ولا يستره. (الإكمال ١/ ٤٨٠ الأنساب
٢٤٠/٢ لسان الميزان ٢٣٩/٧)
(٣) تقدّمه وهو راوي النسخة المكذوبة على علي بن موسى الرضى.
(٤) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي يلقب
الرِّضَى. مات سنة ثلاث ومائتين ولم يكمل الخمسين. صدوق والخلل ممن
روى عنه. (التقريب برقم ٤٨٠٤)
(٥) موسى بن جعفر أبو الحسن الهاشمي؛ المعروف بالكاظم. مات سنة ثلاث
وثمانين ومائة. صدوق عابد. (التقريب برقم ٦٩٥٥)
(٦) تقدم.
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

٥٣٠١
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الحسين(١) عن أبيه عن جده [على](٢) قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله
ليبغض الرجل تدخل عليه في بيته فلا يواسيك))(٣).
٧٢٤ - أخبرنا الشيخ أبو نصر الكسائي دحدويه(٤) كتابة أخبرنا أبو
منصور عبد الله بن عيسى بن المحتسب (٥) أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد
الهروي(٦) أخبرنا الخرائطي(٧).
هو زين العابدين تقدم.
(١)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي؛ ولم أقف عليه عند غير
المؤلف.
(٤) ظفر بن هبة الله بن القاسم بن دحدويه، أبو نصر الكِسَائِي. انظر الحديثين
(٢١٩٥، ٣٢٣٥). وانظر في ترجمته: الحديث (١٨٧٤).
(٥) تقدم ولم أقف له على ترجمة.
(٦) المحدث الحافظ، الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن
عبد الرحيم ابن شماخ أبو عبد الله الصفار الهروي المعروف بالشماخي. مات
سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. أفحش ابن أبي ذهل القول فيه. وقال البرقاني:
قد کتبت عنه الکثیر، ثم بان لي أنه ليس بحجة. وقال الحاكم: کذاب، لا
يشتغل به. (تاريخ بغداد ٨/٨، الأنساب ٧/ ٣٨٠ ميزان الاعتدال
٥٢٨/١).
(٧) الحافظ الصدوق المصنف، محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر،

٥٣١%
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا حماد بن الحسن [الوراق] (١) حدثنا سيار بن حاتم(٢) عن جعفر بن
سليمان(٣) حدثنا إبراهيم بن عمر (٤) عن الوضين بن [عطاء] (٥) أراه عن
واثلة بن الأسقع قال: ((إنَّ الله ليبغض الذين يكثرون البغضاء [لإخوانهم] (٦)
أبوبكر السامري الخرائطي. قال الخطيب: كان حسن الأخبار مليح
التصانيف. وقال ابن ماكولا: صنّف الكثير، وكان من الأعيان الثقات. قيل:
مات بيافا في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٣٩/٢، الأنساب
٧١/٥ سير أعلام النبلاء ٢٦٧/١٥).
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو حماد بن الحسن بن عنبسة
أبو عبيد الله الوراق النهشلي البصري نزيل سامراء. مات سنة ست وستين
ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٤٩٣)
(٢) سياربن حاتم أبو سلمة العنزي. مات سنة مائتين أو قبلها بسنة. ذكره ابن
حبان ((الثقات)). وقال الأزدي: عنده مناكير. وقال الذهبي: صالح الحديث.
وقال في الكاشف: صدوق. (التاريخ الكبير ١٦١/٤ الثقات ٢٩٩/٨
الكاشف ١/ ٤٧٥)
(٣) جعفر بن سليمان أبو سليمان الضُبَعي البصري. مات سنة ثمان وسبعين
ومائة. صدوق زاهد لكنه كان يتشيع. (التقريب برقم ٩٤٢)
(٤) إبراهيم بن عمرو ويقال عمر الصنعاني. من السابعة؛ مستور. (التقريب
برقم ٢٢٤)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

٥٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
XXX
XXX
في صدورهم فإذا لقوم تخلقوا لهم))(١).
٧٢٥ - [ي / ١٢٤ / أ] قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا الكسار
أخبرنا ابن السني [م/ ٢٧٠] أخبرنا الحسن بن [علي بن الحكم (٢) حدثنا
معمر بن سهل (٣) حدثنا](٤) يحيى بن بسطام(٥) حدثنا كثير بن زياد (٦)
عن يزيد بن زياد الشامي (٧).
(١) ضعيفٌ فيه إبراهيم بن عمرو؛ أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق))
(ص ١٢٢، برقم ٢٩٧) وفي ((إعتلال القلوب)) (ص ٤١٠ برقم ٣٨٤) عن
حماد ابن الحسن به؛ ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٨٦/٧).
وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (١٥٨/٣): لم أقف له على أصل.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) معمر بن سهل بن معمر الأهوازي. قال ابن حبان: شيخ متقن يغرب.
(الثقات ٩/ ١٩٦)
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي).
(٥) يحيى بن بسطام بن حريث. قال البخاري: يذكر بالقدر. وقال أبو حاتم:
صدوق. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية
عنه، لأنه داعية إلى القدر ولأن في روايته مناکیر. (التاريخ الكبير ٨/ ٢٦٤
الجرح والتعديل ٩/ ١٣٢ ضعفاء العقيلي ٣٩٤/٤ المجروحين ١٩٦/٣)
(٦) كثير بن زياد أبو سهل البُرساني البصري نزيل بلخ. من السادسة ثقة.
(التقريب برقم ٥٦١٠)
(٧) يزيد بن أبي زياد ويقال ابن زياد الشامي. قال البخاري وأبو حاتم: منكر

٥٣٣٪
من حرف الألف - فصل إن
عن مروان(١) عن طلحة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يباهي بالشاب
العابد [الملائكة](٢) يقول: انظروا إلى عبدي ترك شهوته من أجلي؛ أيها
الشاب أنت عندي کبعض ملائكتي))(٣). قلت.
٧٢٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن
محمد ابن جعفر (٤) حدثنا أحمد بن عمرو [البزار](٥)
الحديث. وزاد أبوحاتم: متروك الحديث. وقال الترمذي وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: متروك الحديث؛ وساق له حديثا وقال عن أبي حاتم: باطل
موضوع. (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٥ ميزان الاعتدال ٤٢٥/٤)
(١) هو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني. مات سنة
خمس. من الثانية لا تثبت له صحبة. (التقريب برقم ٦٥٦٧)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته يزيد بن أبي زياد؛ عزاه السيوطي في ((جمع الجوامع)) (٧١٦١)
إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في ((الضعيفة)): (٣١١٣):
(«هذا موضوع، آفته الشامي هذا، ويقال فيه: ابن أبي زياد ... )) وذكر أقوال
النقاد فیه.
(٤) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن عمرو بن
عبد الخالق الحافظ، أبو بكر العتكي، المعروف بالبزار، صاحب المسند
الكبير. وقال حمزة السهمي عن الدار قطني: ((كان ثقة يخطئء كثيراً ويتكل

٥٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا أزهر بن جميل(١) حدثنا سعيد بن راشد(٢) حدثنا سعيد الجريري(٣)
على حفظه)). وقال الخطيب: ((كان ثقة حافظاً))، وقال الذهبي: ((صدوق
مشهور، قال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد والمتن ... وقال الحاكم:
سألت الدار قطني عنه فقال: يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند
بمصر حفظاً، ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ولم يكن معه کتب
فأخطأ في أحاديث كثيرة)). مات سنة (٢٩٢ هـ). انظر: سؤالات السهمي،
للدار قطني، (ص: ١٣٧)، رقم ١١٦)، تاريخ بغداد، (٤/ ٣٣٤، الترجمة
٢١٥٧)، الميزان، (١/ ٢٦٧-٢٦٨، الترجمة ٥٠٤)، تذكرة الحفاظ، (٢/
٦٥٣-٦٥٤، الترجمة ٦٧٥)، طبقات الحفاظ (ص٢٨٥).
(١) أزهر بن جميل بن جناح الهاشمي مولاهم البصري الشَّطي. قال النسائي:
لا بأس به. وقال مرة: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ:
صدوق يغرب. (تهذيب التهذيب ١٧٦/١ التقريب برقم ٣٠٣)
(٢) سعيد بن راشد أبو محمد وقد قيل أبو حماد المازني السماك. قال ابن معين: ليس
بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث،
منكر الحديث. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن
الثقات بالمعضلات. وقال ابن عدي: لا يتابعه على رواياته أحد. (التاريخ
الكبير ٣/ ٤٧١ الجرح والتعديل ٢٠/٤ المجروحين ٣٢٤/١ الكامل
٣٨١/٣)
(٣) سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري البصري. مات سنة أربع وأربعين
ومائة. ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين ولم یکن اختلاطه فاحشا. (التقريب

٣٥٣٥
من حرف الألف - فصل إن
عن يزيد بن عبد الله بن الشخير(١) عن أبيه قال: قال رسول الله وَله:
((إنَّ الله ليبتلي العبد بالرزق لينظر كيف يعمل فإن رضي بورك له فيه وإنْ لم
یرضَ لم يبارك له فيه))(٢).
٧٢٧ - قال ابن لال: حدثنا أحمد بن محمد بن جابر الجَرِيرِي(٣) - من
ولد جرير - حدثنا هلال بن العلاء(٤) حدثنا [الفيض](٥) بن إسحاق(٦) عن
برقم ٢٢٧٣)
(١) يزيد بن عبد الله بن الشخير أبو العلاء العامري البصري. مات سنة إحدى
عشرة ومائة أو قبلها. ثقة. (التقريب برقم ٧٧٤٠)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه سعيد بن راشد؛ أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢/ ٢١٣) من
طريق أبي الشيخ به. وفيه سعيد بن راشد الجريري وهو تصحيف والصواب
سعيد بن راشد عن الجريري.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) هلال بن العلاء بن هلال بن عمر أبو عمر الباهلي مولاهم الرقي. من الحادية
عشرة مات سنة ثمانين وقد قارب المائة. صدوق. (التقريب برقم ٧٣٤٦)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي خادم الفضيل بن عياض. ذكره البخاري
وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. (التاريخ الكبير ١٣٩/٧ الجرح
والتعديل ٨٨/٧)

٥٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الفضيل بن عياض(١) حدثنا محمد بن مسلم الطائفي (٢) عن عمرو بن دينار
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ لله أملاكا خلقهم كيف شاء
وصوّرهم على ما [شاء] تحت عرشه ألهمهم أن ينادوا قبل طلوع الشمس
وقبل غروب الشمس في كل يوم مرتين: [ألا مَن وسَّعّ على [م/ ٢٧١]
عياله وجيرانه وسَّعَ الله عليه في الدنيا ألا مَن ضيَّق (٣) ضيق الله عليه ألا
إن الله قد أعطاكم لنفقة درهم على عيالكم سبعين قنطارا] (٤) - والقنطار
[ي / ١٢٤ / ب] كجبل أحد وزنا- أنفقوا ولا تخسوا ولا تضيقوا [ولا
تعسروا ولْيَكُ أكثر نفقاتكم يوم الجمعة](٥)) (٦).
٧٢٨ - [أ/ ٧٠/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو الفرج
(١) تقدم.
(٢) محمد بن مسلم الطائفي. من الحادية عشرة؛ صدوق. (التقريب برقم
٦٢٩٤)
(٣) في (م): زیادة (على عياله وجيرانه)).
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) ضعيفٌ لجهالة فيض بن إسحاق؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٦٤٥٣)
إلى ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

٥٣٧٪
من حرف الألف - فصل إن
الطيبي(١) أخبرنا الحسن بن عبد الرزاق بن محمد (٢) حدثنا جعفر بن
إبراهيم الأنصاري(٣) حدثنا حرملة (٤) حدثنا ابن وهب(٥) عن ابن لهيعة
عن عقيل(٦) عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة(٧) عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَّيه: ((إنَّ الله يحب المؤمن المبتذل الذي لا يبالي ما لبس))(٨).
(١) محمد بن الحسن بن جعفر الطيبي، أبو الفرج بن أبي محمد. تقدّم٦
(٢) الحسن بن عبد الرزاق بن محمد بن علي بن خسر وماه أبو محمد الشاهد. مات
سنة اثنتين وتسعين وقيل إحدى وتسعين وثلاثمائة. أورده الخليلي والقزويني
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. (الإرشاد ٢/ ٧٢٠ التدوين في أخبار قزوين
٣٠٢/١)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) حرملة بن عمران بن قراد أبو حفص التُّجِيبي المصري يعرف بالحاجب.
مات سنة ستين ومائة وله ثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم ١١٧٤)
(٥) هو عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد القرشي مولاهم المصري الفقيه.
مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة حافظ عابد. (التقريب
برقم ٣٦٩٤)
(٦) عُقيل بن خالد بن عَقيل أبو خالد الأموي مولاهم الأيلي. مات سنة أربع
وأربعين ومائة على الصحيح ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٦٦٥)
(٧) يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي. مات سنة ثمان وعشرين
ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٧٨٢٥)
(٨) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٠٤) من طريق حرملة به. وفيه

٥٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٢٩ - قال: أخبرنا أبي حدثنا محمد بن عثمان(١) حدثنا أبوبكر بن
المظفر(٢) حدثنا محمد بن عثمان بن الطيب(٣) حدثنا علي بن أبي طاهر (٤)
حدثنا محمد بن المصفي(٥) حدثنا بقية عن عيسى بن إبراهيم (٦) عن
عن يعقوب بن عتبة عن المغيرة بن الأخنس. قال: «کذا وجدته في كتابي
والصواب عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ثم روايته تكون
مرسلة)).
(١) هو أبو الفضل القومساني.
(٢) أحمد بن المظفر بن حسين بن عبد الله بن سُوسَن أبو بكر التمار. مات سنة
ثلاث وخمسمائة، وله اثنتان وتسعون سنة. قال شجاع الذهلي: ضعيف
جدا فقيل له: لم ضعفوه؟ قال: بأشياء ظهرت منه أنه کان يلحق سماعاته في
الأجزاء. وقال الأنماطي: شيخ مقارب. (المنتظم ٩/ ١٦٤، ميزان الاعتدال
١/ ١٥٧ لسان الميزان ١/ ٦٧٥، شذرات الذهب ٧/٤)
(٣) محمد بن عثمان بن الطيب بن محمد القزويني. مات سنة تسع وستين وثلاثمائة
وكان من المعمرين. (التدوين في أخبار قزوين ١ / ١٥١)
(٤) الحافظ الأوحد الثقة علي بن أبي طاهر أحمد بن الصباح، أبو الحسن القزويني.
مات سنة نيف وتسعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٨٧)
(٥) في (ي) و(م): ((محمد بن الصيفي)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن المصفى
هو وبقية بن الوليد تقدما في الحدیث ٣١
(٦) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث.

٥٥٣٩%
من حرف الألف - فصل إن
الأسود بن شيبان(١) عن يزيد بن الشخير (٢) عن مطرف(٣) عن أبي ذر قال:
قال رسول الله وَلي: ((إنَّ الله يحب الرجل له الجار السوء فيصبر على أذاه
يحتسبه حتى یکفیه الله بحياة أو موت))(٤).
وقال النسائي مرة: متروك. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا
به. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن عدي: عامة
روایاته لا يتابع علیھا. (تاریخ الدوري ص ٢٠٨ ضعفاء العقیلي ٣٩٥/٣
المجروحين ٢/ ١٢١ الكامل ٢٥٠/٥)
(١) الأسود بن شيبان أبو شيبان السدوسي البصري. من السادسة مات سنة
ستين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٥٠٢)
(٢) يزيد بن عبد الله بن الشخير أبو العلاء العامري البصري. مات سنة إحدى
عشرة ومائة أو قبلها وكان مولده في خلافة عمر. ثقة ووهم من زعم أن له
رؤية. (التقريب برقم ٧٧٤٠)
(٣) مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير أبو عبد الله العامري الحَرَشي البصري. مات
سنة خمس وتسعين. ثقة عابد فاضل. (التقريب برقم ٦٧٠٦)
(٤) إسناد ضعيفٌ جدًّا آفته عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي والمتن
صحيح؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (ص ١٠٣) والخطيب
في («تاريخ بغداد)) (١٣٣/١٠) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٣١/٢،
رقم ١٢١٧) من طريق بقية به.
وقال ابن الجوزي: ((هذا لا يصح قال يحيى: عيسى بن إبراهيم ليس بشيء،
وبقیة کان مدلسا سمع من المتروكين والمجهولین ویدلس)».

٥٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٣٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن عمر بن
سلم(١) عن أحمد بن الجعد(٢) عن محمد بن بكار (٣) حدثنا محمد بن الفضل بن
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٢٣): ضعيف جدا؛ وأعله بعيسى بن إبراهيم.
والحديث أخرجه ابن عساكر في ((شعب الإيمان)) (٩٢٢٧) وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٢/٥٨) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن
مسلم بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان السدوسي به.
ومسلم بن إبراهيم - هو الفراهيدي - ثقة مأمون. كما في التقريب (برقم ٦٦١٦)
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٩/ ١٦٠) عن أبي بكر بن فورك عن عبد الله
ابن جعفر عن یونس بن حبیب عن أبي داود عن الأسود بن شیبان به.
(١) محمد بن عمر بن محمد بن سلم أبو بكر التميمي البغدادي الجعابي. ولد
سنة أربع وثمانين ومائتين ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبي:
من أئمة هذا الشأن ببغداد على رأس الخمسين وثلاثمائة؛ إلا أنه فاسق رقيق
الدين. (تاريخ بغداد ٢٦/٣، تذكرة الحفاظ ٩٢٥/٣ ميزان الاعتدال
٦٧٠/٣)
(٢) أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، أبو بكر الوشاء البغدادي. مات سنة
إحدى وثلاثمائة. قال الدار قطني: ليس به بأس. (سؤالات السهمي ص
١١٨ تاريخ بغداد ٥٦/٥ تذكرة الحفاظ ٦٩٧/٢)
(٣) محمد بن بكار بن الريان أبو عبد الله الهاشمي مولاهم البغدادي الرصافي.
مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله ثلاث وتسعون. ثقة. (التقريب برقم
٥٧٥٨)