Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
من حرف الألف - فصل إن
قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله كنس عرصة(١) جنَّة الفردوس بيده ثم
بناها لبنة من ذهب مصفّى ولبنة(٢) من مِسكٍ مُذَرَّى(٣) وغرس فيها من
جيِّدِ الفاكهة وطيِّب الريحان وفجّر فيها أنهارها؛ ثم أوفى ربُّنا على عرشه
فنظر إليها فقال: وعزتي لا يدخلك مدمنُ خمرٍ ولا مصرٍّ على زنا))(٤).
قال أبو نعيم: سلامة لا تصح له صحبة.
٦٨١ - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد(٥) الفارسي(٦) حدثنا
أرسللم يصح حديثه. (الجرح والتعديل ٤ /٢٩٩ ميزان الاعتدال ٢/ ١٨٤
الإصابة ١/ ٤٥١)
(١) موضع واسع لا بناء فيه. (النهاية ص ٦٠٤)
(٢) هنا زيادة ((من فضة)) في (ي) وفي (م): ((من فضة ومسك)).
(٣) رفيع القدر. (النهاية ص ٣٢٧)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه وهب بن راشد الحجري و فيه مجاهيل؛ أخرجه أبو نعيم في
((المعرفة)) (٣٤٢٧،١٣٥٨/٣) وفي ((صفة الجنة)) (٤٧١) من طريق محمد بن
إبراهیم به.
وأورده الحافظ في "الإصابة" في ترجمة سلامة بن عبد الله (١٣٦/٣) وعزاه
لابن منده؛ ولفظه: ((إن الله بنى جنة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من مسك
... )) الحديث. وقال عن ابن منده: ((لا تصح له صحبة)).
(٥) في (ي) و(م): ((محمد)).
(٦) في (ي) و(م): ((القاري))؛ لم أقف له على ترجمة وقد أكثر عنه أبو الشيخ في

٤٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حفص بن عمر المِهْرَقَاني(١) حدثنا الوليد بن حبيب(٢)، ح؛
وقال الحسن بن سفيان(٣) في ((مسنده)) (٤): حدثنا محمد بن عبد الله بن
عمار (٥) حدثنا المعافى (٦) كلاهما عن اليمان بن المغيرة أبي حذيفة (٧) عن أبي
((الطبقات)) وفي ((العظمة)).
(١) حفص بن عمر بن عبد الرحمن أبو عمر الرازي المِهْرَ قَاني. صدوق. (التقريب
برقم ١٤١٥)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الحافظ الثبت، الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز أبو العباس الشيباني
الخراساني النسوي؛ صاحب المسند. ولد سنة بضع وثمانين ومئتين ومات سنة
ثلاث وثلاثمائة. (الجرح والتعديل ١٦/٣، تذكرة الحفاظ ٧٠٣/٢، طبقات
الحفاظ ص ٣٠٥)
(٤) في (ي) و(م): ((في سنده)).
(٥) محمد بن عبد الله بن عمار أبو جعفر المخرَّمي الأزدي البغدادي ثم الموصلي.
مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين وله ثمانون سنة. ثقة حافظ. (التقريب برقم
٦٠٣٦)
(٦) المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الفهمي الموصلي. مات سنة خمس
وثمانين ومائتين وقيل سنة ست. ثقة عابد فقيه. (التقريب برقم ٦٧٤٥)
(٧) يمان بن المغيرة أبو حذيفة العنزي ويقال التيمي. قال وكيع: منكر الحديث.
وقال ابن معين والعقيلي: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال السعدي: لا يحمد الناس حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.

٤٦٣ ٣٠
من حرف الألف - فصل إن
الأبيض(١) عن حذيفة(٢) قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله يتعاهد عبده
المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالدُ ولدَه بالخير))(٣).
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم: ضعيف الحديث منكر
الحديث؛ يروي المناكير التي لا أصول لها فاستحق الترك. وقال الحافظ:
ضعيف. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٥٧ التقريب برقم ٧٨٥٤)
(١) أبو الأبيض العنسي الشامي. قتل سنة ثمان وثمانين ووهم من سماه عيسى.
ثقة. (التقريب برقم ٧٩٢٣)
(٢) حصل تركيب متن الحديث الآتي على هذا الإسناد وسقوط الإسناد التالي في
(ي) و(م).
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه يمان بن المغيرة؛ أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان))
(٢٣١/٧) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ /٢٨٨) من طريق الحسن بن
سفیان به.
وتتمته عندهما: "وإن أقر أيامي لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إلي
الحاجة".
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ /٢٨٨) من طريق عبد الله بن
وهب عن شبیب بن
سعید عن أبان بن أبي عياش عن سالم بن قيس العامري ومسلم بن أبي عمران
عن حذيفة بن یمان به.
وأبان بن أبي عياش: متروك.
وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٨١٨) إلى الروياني وأبي الشيخ في ((الثواب))

٤٦٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٨٢ - وقال الحكم بن موسى(١): حدثنا غسان بن عبيد (٢) حدثنا
أبو عاتكة(٣) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يحب
الشابَ التائب)) (٤). ذكره أبو الشيخ [م/ ٢٥٧] تعليقا عنه.
والحسن بن سفيان وابن النجار. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٠٢)
(١) الحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح البغدادي القنطري. مات سنة اثنتين
وثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٤٦٢)
(٢) غسان بن عبيد الأزدي الموصلي. وثقه ابن معين في رواية الدوري وابن أبي
خيثمة عنه. وضعفه في رواية ابن الجنيد. وقال أحمد: کتبنا عنه، قدم علینا
ههنا، ثم خرقت حديثه. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. وقال
الدار قطني: صالح، ضعفه أحمد. وذكر الذهبي له مناكير منها هذا الحديث.
(تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٧ ميزان الاعتدال ٣٣٤/٣)
(٣) أبو عاتكة البصري أو الكوفي اسمه طريف بن سلمان أو بالعكس. قال
البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال النسائي:
ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الدار قطني:
ضعيف. وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث. وقال الحافظ: ضعيف
وبالغ السليماني فيه. (تهذيب التهذيب ١٥٨/١٢ التقريب برقم ٨١٩٣)
(٤) ضعيفٌ فيه أبو عاتكة وغسان بن عبيد؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة))
(١٧٧) عن الحكم بن موسى به.
وعزاه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٥/٤) إلى أبي الشيخ في
((الثواب)). وقال: ((سنده ضعيف)). وضعفه الألباني في «الضعيفة)) (٩٧).

٤٦٥
من حرف الألف - فصل إن
٦٨٣ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو بدر عبد الله بن
أحمد بن علي بنهاوند(١) حدثنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن أحمد التميمي
الدينوري(٢) حدثنا عبد [الله](٣) بن محمد بن شنبة (٤) حدثنا ابن وهب(٥)
حدثنا اليمان بن سعيد(٦) حدثنا الوليد بن عبد الرحيم السهمي(٧) قاضي
(١) نها وند بفتح النون الأولى وتكسر والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة
هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام. (معجم البلدان ٥/ ٣١٣)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وفي ((اللسان)): ((عبد الله بن
أحمد ابن عبيد الله بن شنبة))؛ ومن أبي بدر إلى هنا لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة أبو أحمد الدينوري. نقل الحافظ - في
ترجمة الحسن بن محمود- عن هبة الله السقطي: أنّه مجهول. ثمّ نقل عن أبي
سعد بن السمعاني ردّ هذا القول. انظر: لسان الميزان، (٢/ ٢٥٥).
(٥) عبد الله بن حمدان بن وهب أبو محمد الدينوري الحافظ الرحال. مات سنة
ثمان وثلاثمائة.کان عمر بن سهیل یرمیه بالكذب. وقال ابن عدي: قد قبله
قوم وصدقوه. وقال الدار قطني: متروك الحديث. وقال مرة: كان يضع
الحديث. وقال الذهبي: ما عرفت له متنا يتهم به فأذكره، أما في تركيب
الإسناد، فلعله. (الكامل ٢٦٨/٤ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٥٦ ميزان الاعتدال
٤٩٤/٢)
(٦) تقدّم ضعفه الدار قطني وغيره.
(٧) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م) ولم أقف له على ترجمة.

٤٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الصعيد(١) حدثنا معقل بن عبيد الله(٢) عن أبي الزبير عن جابر قال: قال
[ي / ١١٨/ ب] رسول الله وَالي: ((إنَّ الله كرِهَ لكم ثلاثا: اللَّغْوَ عند قراءة
القرآن والتخصر (٣) في الصلاة ورفع الأصوات بالدعاء وعند الدعاء)) (٤).
(١) الصعيد بمصر بلاد واسعة كبيرة. (معجم البلدان ٤٠٨/٣)
(٢) معقل بن عبيد الله أبو عبد الله الجزري العبسي مولاهم. مات سنة ست وستين
ومائة. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس؛ وكذا قال النسائي.
وقال ابن معين مرة: ثقة. وقال أحمد والنسائي مرة: صالح الحديث. وقال
أحمد مرة: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يخطئ ولم يفحش
خطؤه فيستحق الترك. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب
٢١١/١٠ التقريب برقم ٦٧٩٧)
(٣) لم تظهر الراء في الأصل وكتبت في (ي) و(م): ((والمحص))؛ والمثبت من
المصادر. والتخصر في الصلاة: وضع اليد على الخاصرة حال الصلاة.
(النهاية ص ٢٦٦)
(٤) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه ابن وهب الدينوري وروي من طريق معضل رجاله
ثقات؛ ولم أقف عليه متصلا عند غير المؤلف.
قال الألباني في ((الضعيفة))(٣٠٧٨): وهذا إسناد ضعيف. فيه علل:
١ - أبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
٢- الوليد هذا لم أعرفه.
٣- اليمان بن سعيد، قال الذهبي: ((ضعفه الدار قطني وغيره، ولم يترك)).
وفيه أيضا معقل بن عبيد وهو صدوق يخطئ كما قال الحافظ.

٦٧ ٤ م٣
من حرف الألف - فصل إن
٦٨٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب علي بن الحسن الحسني (١)
أخبرنا محمد بن علي (٢) حدثنا أبو محمد بن حيَّن حدثنا عبد الله بن قحطبة(٣)
حدثنا محمد بن الصباح الجَرْجَرَائي (٤) حدثنا مروان بن معاوية (٥) عن
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٥٦٠)، وعبد الرزاق في ((المصنف))
(٣٣٤٣) قالا: أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير يرويه فذكره.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣٠٧٨): ((وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه
معضل)).
(١) تقدّم
(٢) لم یتبين لي من هو.
(٣) في (ي) و(م): ((قحطقة)) والصواب ما أثبته وقد أكثر عنه ابن حبان في
((الثقات))؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٤) محمد بن الصباح بن سفيان أبو جعفر الجَرْجَرَائي التاجر. مات سنة أربعين
ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٩٦٥)
(٥) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء أبو عبد الله الفزاري الكوفي نزيل مكة
ودمشق. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. وثقه ابن معين وأحمد ويعقوب
ابن شيبة والنسائي وغيرهم. وقال ابن معين: والله ما رأيت أحيل الناس
للتدليس منه. وقال ابن المديني: ثقة فيما يروي عن المعروفين وضعفه فيما
يروي عن المجهولين. وقال ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك. وقال
الحافظ: ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. (تهذيب التهذيب ٨٨/١٠
التقريب برقم ٦٥٧٥)

٤٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الحسن بن عمرو (١) عن معاوية بن إسحاق(٢) عن(٣) جليس له بالطائف
عن [عبد الله بن عمرو](٤) قال: قال رسول الله وَالّ: ((إنَّ الله عزّ وجلّ لما
ذرأ جهنَّمَ [كان ولدُ الزنا](٥) فيما ذرأ لجهنم)) (٦). قلت.
(١) الحسن بن عمرو الفُقَيْمي الكوفي. مات سنة ثنتين وأربعين ومائة. ثقة ثبت.
(التقريب برقم ١٢٦٧)
(٢) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله أبو الأزهر التيمي. من السادسة.
وثقه ابن سعد وأحمد والعجلي والنسائي. وقال أبو زرعة: شيخ واه. وقال
أبو حاتم والفسوي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ:
صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ١٠ / ١٨٢ التقريب برقم ٦٧٤٨)
(٣) سقطت من (ي) و(م).
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) ضعيفٌ فيه معاوية بن إسحاق وعنعنة مروان بن معاوية ورجل مبهم؛
أخرجه الطبري في «تفسيره)) (٢٧٧/١٣) وابن أبي حاتم في ((تفسيره))
(٣٢/١) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٢٧/١) وابن النجار في «ذيل تاريخ
بغداد)) (٣/ ٦٦) من طريق مروان بن معاوية به.
وضعفه الألباني في «في ظلال الجنة)) (ص ١٩٩)
وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (٨٤/٨): ((رواه محمد بن يحيى بن أبي
عمر بسند فیه راو لم یسم)».
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٣٧٤) إلى أبي الشيخ وابن مردويه.

٤٦٩
من حرف الألف - فصل إن
٦٨٥ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار حدثنا
محمد بن أحمد الروياني(١) حدثنا إسماعيل بن أحمد الجرجاني (٢) حدثنا
عبد الله بن محمد الجرجاني(٣) حدثنا أحمد بن داود [الحراني](٤) [٢/ ٦٧/ب]
حدثنا أحمد بن [أبي بكر](٥) المدني(٦) حدثنا مالك [م/ ٢٥٨] عن جعفر
(١) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(٢) إسماعيل بن أحمد بن محمد التاجر أبو سعيد الخَلَّالي الجرجاني. مات سنة
أربع وستين وثلاثمائة وهو ابن سبع وثمانين سنة. قال السمعاني: كان أحد
الجوالين في طلب الحديث والوراقين في بلاد الدنيا والمفيدين. (الأنساب
٤٢٣/٢)
(٣) عبد الله بن محمد أبو القاسم الجرجاني. ذكره السهمي ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديلا. (تاريخ جرجان ص ٢٧٢)
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن داود بن عبد الغفار
أبو صالح الحراني المصري. قال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الدار قطني:
متروك كذاب. وذكر الذهبي له أكاذيب. (المجروحين ١/ ١٤٦ الضعفاء
والدار قطني ص ٥٢ ميزان الاعتدال ٩٦/١)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري العوفي المدني؛ أحد الأثبات. ولد سنة
خمسين ومائة وله اثنان وتسعون سنة. (التاريخ الصغير ٣٤٦/٢ تذكرة
الحفاظ ٢/ ٤٨٢)

٤٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
ابن محمد(١) عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله وَلقه:
((إنَّ الله تعالى لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء [وقال](٢) لسائر الأشياء كن
فكان: خلق الله القلم وآدم والفردوس بيده وقال: وعزتي [وجلالي](٣)! لا
يجاورني فيك بخيلٌ ولا يَشُمُّ ريحك(٤) دُّوٌ)(٥).
٦٨٦ - أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا محمد بن
إبراهيم بن فضلويه(٦) حدثنا أبي (٧) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الشمني (٨)
(١) تقدم.
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) ترك مكان ((یشم ريحك)) بياضا في (ي) و(م).
(٥) موضوع آفته أحمد بن داود بن عبد الغفار؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(١٥١٣٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٦) محمد بن إبراهيم بن الفضل أبو الفضل الهاشمي. قال الذهبي: كان ثقة.
(تاريخ الإسلام ٣٠٩/٢٤)
(٧) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن فضلويه أبو إسحاق المزكي
الهاشمي. قال السمعاني: من أعيان الشهود. (الأنساب ٢٧٦/٥)
(٨) لم أقف له على ترجمة.

٤٧١ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا داود بن المحبر(١) حدثنا الهيثم بن جماز(٢) عن يحيى بن أبي كثير عن
أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله [ي/ ١١٩/ أ] وَ لَهُ: ((إنَّ الله
لم يخلق خلقًا هو أبغضُ إليه من الدُّنيا وما نظر إليها منذ خلقها؛ بغضًا
لها))(٣).
(١) تقدّم قال الحافظ: متروك وأكثر كتاب ((العقل)) الذي صنفه موضوعات.
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى ((ابن حماد))؛ والإسناد من هنا فما فوق تقدم ..
(٣) موضوع آفته داود بن المحبر أو شيخه الهيثم بن جماز؛ عزاه المتقي الهندي
في ((كنز العمال)) (٦١٠٢) إلى الحاكم في ((التاريخ)) ولم أقف علیه عند غیر
المؤلف.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٣٠٨٠): «وروى ابن أبي الدنيا في (ذم الدنيا))
(١/٥-٢) بسند رجاله ثقات عن موسى بن يسار: أنه بلغه أن النبي وَل
قال: ((إن الله لم يخلق خلقاً أبغض إليه من الدنيا، وإنه لم ينظر إليها منذ خلقها)).
وهذا معضل؛ فإن موسى بن يسار - وهو الأردني - يروي عن نافع مولى
ابن عمر ومكحول الشامي وطبقتهما. وقد وصله الديلمي (٢٣٥/٢/١)
من طريق الحاكم عن داود بن المحبر: حدثنا الهيثم بن جماز عن يحيى بن أبي
كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. ولفظه: ((إن الله لم يخلق خلقاً هو
أبغض إليه من الدنيا، وما نظر إليها منذ خلقها؛ بغضاً لها)).
وهذا موضوع أيضاً آفته داود بن المحبر؛ فإنه متهم بالوضع، أو شيخه
الهيثم بن جماز؛ فإنه متهم بالكذب)).

٤٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٨٧ - أخبرنا أبي أخبرنا موسى بن محمد البقال(١) أخبرنا أبو طاهر
ابن سلمة(٢) املاء حدثنا عبد الله بن الحسن(٣) بن أبي موسى(٤) حدثنا
عبد الله بن أبي سفيان(٥) حدثنا عامر بن عمر المعروف بموقية (٦) حدثنا
عبد الرحمن بن يحيى العذري(٧) حدثنا مالك عن سمي(٨) عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قلنا يا رسول الله! ما رأينا أفصح منك. قال: ((إنَّ الله لم
يخلقني سخَّابًا واختار لي خيرَ الكلام كلِّهُ القرآنُ)(٩).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) هو الهمذاني تقدّم٤
(٣) في (ي) و(م): ((الحسين)).
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) عامر بن عمر، أبو الفتح الملقب بأوقية. مات في حدود الخمسين ومائتين.
قال الذهبي: كان فصيحاً مجوداً لكتاب الله تعالى. وروى عنه بعض الشيوخ
قليلا من الحديث. (الوافي بالوفيات ٣٢٣/٥ تاريخ الإسلام -وفيات ٢٥٠)
(٧) عبد الرحمن بن يحيى العذري. قال العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث من
جهته. (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٥١ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٩٧)
(٨) سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. مات سنة ثلاثين
ومائة مقتولا بقديد. (التقريب برقم ٢٦٣٥)
(٩) عزاه المناوي في ((الفيض)) (٣٢٣/٢) إلى الشيرازي في ((الألقاب)) ولم أقف
علیه عند غير المؤلف.

٤٧٣ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن
e
٦٨٨ - أخبرنا أبي عن أبي سعيد الأذربجاني(١) عن عبيد الله بن عمر
ابن شاهين(٢) حدثنا أبو بحر بن كوثر(٣) عن أحمد بن الحسن الخشاب(٤)
عن أبي القاسم رزيق المضي(٥) عن الحكم بن عبد الله(٦) [م/ ٢٥٩] عن
لم أقف له على ترجمة.
(١)
(٢) الشيخ الصادق، عبيد الله بن أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين،
أبو الفتح البغدادي الواعظ. مات سنة أربعين وأربعمائة. قال الخطيب: كتبت
عنه، وكان صدوقا. (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٦، المنتظم ١٣٨/٨، سير أعلام
النبلاء ١٧ / ٦٠١)
(٣) في (ي) و(م) ((ابن جرير)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن الحسن بن
كوثر أبو بحر البربهاري ثم البغدادي. ولد سنة وستين ومائتين ومات سنة
اثنتين وستين وثلاثمائة. قال البرقاني: حضرت عند أبي بحر، فقال لنا ابن
السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، فقال له: فلان بن فلان ينزل المكان
الفلاني، أسمعت منه؟ فقال: نعم. قال البرقاني: ولم يكن لذاك وجود. ثم
قال: و کان مخلطا وله أصول جیاد، وله شيء رديء. (تاریخ بغداد ٢٠٩/٢،
ميزان الاعتدال ٥١٩/٣)
(٤) لم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) الحكم بن عبد الله بن خطاف أبو سلمة العاملي الشامي. قال أبو حاتم:
كذاب متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. وقال مرة: لیس
بثقة ولا یکتب حديثه. وقال الدار قطني: يضع الحديث. (تهذيب التهذيب

٤٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
xxx
الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله :
((إنَّ الله لم يُحِبَّ أن يشُقَّ عليكم طرفةَ عينٍ فمن لم يَقْدِرْ على عمل [إلا
بمشقَّةٍ](١) فلا يأتيَنَّه فإنَّ الله وضع المشقةَ عنه؛ ومن صَدَع له رأسٌُ فأحبّ
أن يصليَ [قاعدا فلا يَقُمْ قائما](٢))(٣).
٦٨٩ - أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن إسحاق (٤)
حدثنا إبراهيم بن نائلة(٥) [حدثنا علي بن بشر](٦)
١٣٠/١٢ التقريب برقم ٨١٤٥)
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته أبو سلمة العاملي وأبو بحر؛ عزاه الكناني في ((التنزيه))
(٢/ ١١٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الكناني: «والله أعلم أيهما وضعه)).
(٤) هو الشعار (كما ورد في أخبار أصبهان ٣٥٨/٣ ترجمة بندار بن إبراهيم) ولم
أقف له على ترجمة.
(٥) إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين
وهو إبراهيم بن نائلة ونائلة أمه. (توضيح المشتبه ١ / ١١ تبصير المنتبه ١/ ٢)
(٦) هذه زيادة من مصادر التخريج؛ وهو علي بن بشر بن عبيد الله بن أبي مريم
الأموي الأصبهاني. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال أبو الشيخ: كان
ضعیفا حدث بحدیث کثیر لم یکتب إلا من حديثه. وقال أبو نعيم: في حديثه

٥٤٧٥
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا زيد بن الحبابِ(١) حدثنا نعيم بن المورع(٢) عن علي بن سالم(٣) عن
مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله لطّف الملكين
الحافظين حتى أجلسهما على الناجذين(٤) وجعل لسانه قلمهما وريقه
مدادهما))(٥). قلت.
نكارة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ١٣٨ لسان الميزان ٥٠٣/٥).
(١) زيد بن الحُبَاب أبو الحسين العُكْلي. مات سنة ثلاثين ومائتين. وثقه ابن
المديني وابن معين والعجلي وغيرهم. وقال ابن معين مرة: کان یقلب حديث
الثوري ولم يكن به بأس. وقال أحمد: صدوق كثير الخطأ. وقال أبو حاتم:
صدوق صالح. وقال الحافظ: صدوق يخطئ في حديث الثوري. (تهذيب
التهذيب ٣٤٨/٣ التقريب برقم ٢١٢٤)
(٢) نعيم بن المورع. قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات
العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: يسرق الحديث.
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: ((روى عن هشام أحاديث موضوعة ((.
(المجروحين ٥٧/٣ الكامل ٧/ ١٥ ميزان الاعتدال ٢٧١/٤).
(٣) لعله علي بن سالم بن شوال. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٢٨٦/٧
التقريب برقم ٤٧٣٦)
(٤) سناه الضاحكان وهما اللذان بين الناب والأضراس. (النهاية ص ٩٠٢)
(٥) موضوع آفته نعيم بن المورع؛ أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين
بأصبهان» (٢/ ١٤١) وأبو نعيم في)) أخبار أصبهان)) (٢/ ١١) من طريق

٤٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٩٠ - قال ابن لال: حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق(١)
حدثنا إسماعيل بن يحيى(٢) حدثنا هانئ بن يحيى(٣) حدثنا يزيد بن
عِيَاض (٤) عن محمد بن أبي بكر (٥) عن عمرة (٦).
علي بن بشر عن زيد بن الحباب به.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٦٤١): موضوع.
وقال: ((وعلي بن سالم، إن كان ابن شوال فضعيف. وإن كان علي بن أبي
طلحة: سالم مولى بني العباس الذي يروي عن ابن عباس ولم يره فهو صدوق
قد يخطئ، كما قال الحافظ)).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) يحتمل في الأصل ((سهل بن يحيى))؛ وعلى كلا الاحتمالين لم يتبين لي من هو.
(٣) هانئ بن يحيى أبو مسعود السلمي البصري. قال أبو حاتم ثقة صدوق.
وقال ابن حبان: يخطئ. (الجرح والتعديل ٩/ ١٠٣ الثقات ٢٤٧/٩)
(٤) يزيد بن عياض بن جعدبة بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة أبو الحكم
الليثي المدني نزيل البصرة؛ وقد ينسب لجده. كذبه مالك والنسائي. وقال ابن
معين: ليس بشيء. وقال أحمد بن صالح المصري: أظنه كان يضع للناس.
وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال الفلاس: ضعيف الحديث
جدا. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الحافظ: كذبه مالك
وغيره. (تهذيب التهذيب ١١ / ٣٠٨ التقريب برقم ٧٧٦١)
(٥) محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو عبد الملك الأنصاري المدني
القاضي. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٦٣)
(٦) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية. ماتت قبل المائة

٤٧٧ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله يُحِبُّ أن يُعْفَى عن ذنب
السَّريّ (١))(٢).
٦٩١ - وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن حمزة(٣) حدثنا يحيى بن
يونس(٤) حدثنا إسحاق بن بشر (٥) حدثنا أبو مسعود (٦) عن سعيد المقبري
عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله،وَاله: ((إنَّ الله يحب أبا البنات
الصَّابِرِ المحتسبِ»(٧).
ويقال بعدها. ثقة أكثرت عن عائشة. (التقريب برقم ٨٦٤٣)
(١) السري: هو الرئيس وقيل هو الشريف وقيل السخي ذو مروءة. (النهاية ص
٤٢٨)
(٢) موضوع آفته يزيد بن عياض؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٢٩٧٧) إلى ابن
لال ولم أقف علیه عند غيره.
وقال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٧١٧): ضعيف جدا.
(٣) محمد بن حمزة بن عمارة. قال أبو الشيخ: كان من الفقهاء ومن أهل الحديث
وكتب الكثير وصنف وسمعنا منه حديثا كثيرا. (طبقات أصبهان ٣٦١/٣)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تقدّم وهو متروك.
(٦) لم یتبين لي من هو.
(٧) ضعيفٌ جدًّا فيه إسحاق بن بشر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٥٣٨٠) إلى
أبي الشيخ ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

٤٧٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٩٢ - أخبرنا أبي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز(١) حدثنا المهند بن
المظفر (٢) حدثنا أحمد بن خميس(٣) حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد (٤) حدثنا
محمد بن حماد الطَّهْراني(٥) حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن
عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله منع القطر عن بني
إسرائيل لسوء رأيهم في [أ/ ٦٨ / أ] أنبيائهم وإنَّه مانع القطر عن هذه الأمة
ببغضهم علي بن أبي طالب))(٦).
وهذا الحديث والذي بعده سقطا من (ي) و(م).
(١) هو أبو محمد السَّلَماسي لم أقف له على ترجمة.
(٢) أبو المظفر المهند بن المظفر بن الحسن السَّلَماسي. لم أقف فيه على جرح ولا
تعديل. (معجم البلدان ٢ / ٤٦٧)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم أبو سعيد التُّسْتِري. قال عبدان
الأهوازي: كذاب. وقال أبو علي النيسابوري: كذاب يسرق الحديث. وقال
ابن عدي: كان عندي يضع ويسرق الحديث. (الكامل ٢/ ٣٤٥ میزان
الاعتدال ١/ ٥٠٢ لسان الميزان ٦٧/٣)
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلى ((حامد الطَّهْراني))؛ وهو محمد بن حماد أبو عبد الله
الطِّهْراني. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. ثقة حافظ لم يصب من ضعفه.
(التقریب برقم ٥٨٢٩).
(٦) موضوع آفته الحسن بن عثمان؛ أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٣٤٥/٢
و٣١٣/٥) عن الحسن به. وقال: «وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان على

٥٤٧٩
من حرف الألف - فصل إن
٦٩٣ - أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العلوي(١) حدثنا محمد بن
عيسى(٢) حدثنا الدار قطني حدثنا أحمد بن محمد الزعفراني(٣) حدثنا سعيد
ابن [عیسی ](٤) البصري حدثنا أبو عمر الضرير (٥) حدثنا حماد بن زيد
[م/ ٢٦٠] عن يونس بن عبيد(٦) عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال
الطهراني لأن الطهراني صدوق. وقال مرة: وهذا الحديث منكر والبلاء في
هذا من الحسن بن عثمان التستري)).
(١) أبو طالب العلوي هو الحسني تقدّم
(٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور الهمذاني البزاز؛ ويعرف
بابن يزيدان. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقا. (تاريخ
بغداد ٢ / ٤٠٦)
(٣) أحمد بن محمد بن يزيد بن يحيى أبو الحسن الزعفراني. سنة خمس وعشرين
وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٢١/٥)
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من اي) و(م)؛ وهو سعید بن عثمان بن عيسى
أبو عثمان الكُرَيْزِي البصري. قال الدار قطني: ضعيف. وقال أبو أبونعيم:
حدث بمناكير. (العلل ٦/ ١٤٤ تاريخ أصبهان ١/ ٣٨٣ تاريخ بغداد
٩/ ٩٤ لسان الميزان ٤/ ٧٠)
(٥) حفص بن عمر أبو عمر البصري الضرير الأكبر. مات سنة عشرين وقد جاز
السبعين ومائتين. صدوق عالم. (التقريب برقم ١٤٢١)
(٦) تقدّم٨ وهو ثقة.

٤٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
رسول الله وَي: ((إنَّ الله من على قوم فألهمهم الخير(١) فأدخلهم في رحمته (٢)
وابتلى قوما فخذلهم وذمّهم على أفعالهم ولم يستطيعوا غير ما ابتلاهم به
فعذّبهم [وهذا عدل فيهم](٣))(٤).
قال: أخبرناه عاليا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد ابن حيّان
حدثنا محمد بن أحمد [بن زيد حدثنا سعيد](٥).
٦٩٤ - قال: أخبرنا أحمد بن سعد عن أحمد بن علي (٦) حدثنا
محمد ابن إسماعيل البجلي(٧).
(١) في (ي) و(م): ((الحمد)).
(٢) ترك مكان ((فأدخلهم في رحمته)) بياضا في (ي) وسقطت من (م).
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من مصادر التخريج؛ وفي (ي) و(م): ((وعدل
فیھم)).
(٤) ضعيفٌ فيه أبو عثمان الكريزي؛ أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين
بأصبهان)) (٢/ ٤١٢) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١/ ٣٨٣) من طريق
محمد بن أحمد بن زید عن سعيد بن عيسى الکریزي به.
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) هو الخطيب البغدادي.
(٧) محمد بن إسماعيل بن عمر أبو الحسن البجلي؛ ويعرف بابن سَبَنْك. ولد سنة
خمس وستين وثلاثمائة ومات أربع وأربعين وأربعمائة. قال الخطيب: كتبت
عنه وكان صدوقا. (تاريخ بغداد ٥٥/٢)