Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
من حرف الألف - فصل إن
أخبرنا عاليا بُنْجِير (١) بن منصور حدثنا جعفر بن محمد الأبهري(٢)
حدثنا إبراهيم بن أبي حماد(٣) حدثنا محمد بن عبد بن عامر (٤) حدثنا
عصام(٥) أخبرنا يحيى بن أيوب عن داود به.
في «تاريخ دمشق» (٦٠٣/٣٥) وتمام في «فوائده)) (٥٩/٣) وأبو إسماعيل
الهروي في ((الأربعين في دلائل التوحيد)) (ص٢٧) من طريق أبي طاهر
أحمد بن عمرو بن السرح عن خاله عبد الرحمن بن عبد الحميد عن يحيى بن
أيوب عن داود بن أبي هند عن أنس بن مالك به.
قال أبو نعيم: ((غريب من حديث داود عن أنس رضي الله تعالى عنه، لم يروه
عنه إلا يحيى بن أيوب المعافري المصري، تفرد به عنه أبورجاء ((.
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٩١٧١) بسبب الانقطاع بين داود وأنس؛
فإنّه و إن کان رآه فلم يثبت أنه سمع منه.
(١) تصحف في (ي) و(م) إلى ((يحيى)).
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم
٢١) لم أقف له على ترجمة.
(٤) محمد بن عبد بن عامر بن مرداس، أبو بكر التميمي السمر قندي. مات
في حدود الثلاثمائة. قال الدار قطني: كان يكذب ويضع الحديث. وقال
الخطيب: روى أحاديث منكره وباطلة. وقال الخليلي: ضعيف لا يعبأ به قد
اشتهر كذبه. وقال الذهبي: معروف بوضع الحديث. (الضعفاء الدار قطني
ص٦٨٤ تاريخ بغداد ٢ / ٦٨٣ ميزان الاعتدال ٣٣٦/٣)
(٥) عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو عصمة البلخي. مات سنة

٤٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٥٧ - قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز(١) إجازة وأخبرني
عنه أبي حدثنا المهند بن المظفر (٢) حدثنا الطبراني(٣) حدثنا إسحاق(٤) عن
خمس عشرة ومائتين. قال ابن سعد: كان عندهم ضعيفا في الحديث. وقال
ابن حبان: كان صاحب حديث ثبتا في الرواية وربما أخطأ. وقال الخليلي:
صدوق. (طبقات ابن سعد ٧/ ٩٧٣ الثقات ١٢٥/٨ الإرشاد ٧٣٩/٣
لسان الميزان ٥/ ٦٣٤)
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) المهند بن المظفر بن الحسن أبو المظفر السَّلْماسي. لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا.
(معجم البلدان ٢/ ٧٦٤ معجم ابن عساكر ١/ ٧٣٢)
(٣) الحافظ الثقة الرحال، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير أبو القاسم اللخمي
الشامي الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة. ولد سنة ستين ومائتين، ومات
سنة ستين وثلاثمائة. (طبقات الحنابلة ٢/ ٩٤، تذكرة الحفاظ ٢١٩/٣)
(٤) إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الدبري راوية عبد الرزاق بصنعاء. مات
سنة خمس وثمانين ومائتين. قال ابن عدي: حدث عن عبد الرزاق بحديث
منكر. وقال الدار قطني: صدوق ما رأيت فيه خلافا، إنما قيل: لم يكن من
رجال هذا الشأن. وقال ابن الصلاح: وقد وجدت فيما روى الدبري عن
عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا فأحلت أمرها على الدبري لأن سماعه
منه متأخر جدا ... وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف
فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط والله أعلم)).
(الكامل ٤٤٣/١ سؤالات الحاكم ص ٥٠١ تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٨٥ میزان

٤٢٣ ٥٣
من حرف الألف - فصل إن
عبد الرزاق(١) عن أبي بكر بن محمد(٢) عن إسماعيل بن رافع(٣) عن ابن
عمر أنه سئل النّبيّ وَّ عن الصوم في السفر فقال: لن أفطر وقال: إنِّي
أقوى على الصوم! فقال: ((إنَّ الله تصدق بإفطار الصّيام على مرضى أمّتي
الاعتدال ١/ ١٨١ لسان الميزان ٢ / ٦٣)
(١) عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني. مات سنة
إحدى عشرة ومائتين وله خمس وثمانون. ثقة حافظ مصنف شهير عمي في
آخر عمره فتغير وكان يتشيع. (التقريب برقم ٤٦٠٤)
(٢) أبو بكر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العدوي المدني. مات سنة خمسين
ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٧٨٩٧)
(٣) إسماعيل بن رافع بن عويمر أبو رافع الأنصاري المدني نزيل البصرة. مات في
حدود الخمسين ومائة. ضعفه ابن سعد وابن معين وأحمد والعجلي والنسائي
وغيرهم. وقال ابن معين في رواية الدوري عنه: ليس بشيء. وقال أحمد
في رواية وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال البخاري: ثقة مقارب الحديث.
وذكره الفسوي في باب من يرغب في الرواية عنهم. وقال النسائي مرة وابن
خراش والدار قطني: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بشيء. وقال
مرة: ليس بثقة. وقال أبوداود: ليس بشيء سمع من الزهري فذهبت کتبه
فكان إذا رأی کتابا قال: هذا قد سمعته. وقال ابن عدي: أحاديثه کلها مما فيه
نظر. وقال الذهبي: ضعيف واه. وقال الحافظ: ضعيف الحفظ. (الكاشف
٥٤٢/١ تهذيب التهذيب ١/ ٨٥٢ التقريب برقم ٢٤٤)

٤٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
ومسافريهم؛ أفيحِبُّ أحدُكم أن يتصدَّق على أحدٍ بصدقةٍ ثم يظَلُّ بُرُدُّها
عليه؟))(١).
٦٥٨ - قال: أخبرنا بنجير بن منصور عن جعفر بن محمد الأبهري(٢)
عن أبي الطيب بن المنتاب(٣) عن عبد الله بن محمد(٤) عن عيسى بن موسى(٥)
عن أبي جعفر الرازي(٦) عن الربيع بن أنس(٧) عن أنس بن مالك قال:
(١) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن رافع بن عويمر؛ أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه))
(٧٧٤٤) عن أبي بكر بن محمد به نحوه.
قال السيوطي: ((في سنده إسماعيل بن رافع متروك)). وقال الألباني في الضعيفة
(٦٩١٢): ضعيف.
(٢) الإسناد إلى هنا تقدم.
(٣) عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب أبو الطيب الدقاق. ولد سنة أربع
وثلاثمائة ومات سنة تسع وثمانین وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: کان کثیر
التساهل لم ير له أصل جيد وقد كان شيخا صالحا. (تاريخ بغداد ١١/ ٠١٣)
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) لم یتبین لي من هو.
(٦) أبو جعفر الرازي: هو عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان التميمي
مولاهم. تقدّم٨
(٧) الربيع بن أنس البكري أو الحنفي البصري ثم الخراساني. مات سنة أربعين
ومائة أو قبلها. قال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. وقال العجلي وأبو حاتم:

٤٢٥ ٥
ـ من حرف الألف - فصل إن
قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله جعل لكلِّ شيءٍ آفةً تفسده وأعظم الآفات آفة
[م/ ٢٤٨] تصيب أمتي: حُبُّهم الدُّنيا وجمعهم الدينار والدرهم؛ لا خير في
كثير من جمعها إلا من سلِّطه الله على هلكتها في الحقِّ))(١). قلت:
٦٥٩ - [أ/٦٥/ أ] قال: أخبرنا فيد أخبرنا البجلي أخبرنا السلمي(٢)
حدثنا عبد الله بن محمد بن علي (٣).
صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال:
الناس یتقون من حديثه ما کان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه
اضطرابا كثيرا. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع. (تهذيب
التهذيب ٣/ ٧٠٢ التقريب برقم ٢٨٨١)
(١) ضعيفٌ لم أقف عليه عند غير المؤلف من حديث أنس.
وأخرجه من حديث أبي هريرة الرافعي في ((أخبار قزوين)» (١ / ٤٣٤) وابن
النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (٥/ ٤٠١) من طريق محمد بن عبد بن عامر
عن عصام بن يوسف عن عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعي عن
أبي حازم عن أبي هريرة به مثله إلا أن في آخره: « يا أبا هريرة لا خير في كثير،
ممن جمعها إلا من سلطه الله على هلكتها في الحق)).
وهذا موضوع؛ لأن فيه محمد بن عبد بن عامر المتقدّم ٥ والذي قال فيه
الدار قطني: كان يكذب ويضع الحديث. وقال الذهبي: معروف بالوضع.
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم
(٣) لم أقف له على ترجمة.

٤٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا السراج(١) حدثنا أبو الأحوص (٢) حدثنا أبو سلمة عن حماد بن سلمة
عن عاصم(٣) عن أبي وائل(٤) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله :
((إنَّ الله جعل الدنيا كلها قليلا؛ فما بقي منها قليل من قليل. ومثل ما بقي
من الدنيا الثغب(٥) شرب [ي/ ١١٤ / ب] صفوه وبقي كدره))(٦).
(١) لعله عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري. من الثامنة. ثقة. (التقريب
برقم ٨٢٩٣)
(٢) سلام بن سليم أبو الأحوص الحنفي مولاهم الكوفي. مات سنة تسع
وسبعين ومائة. ثقة متقن صاحب حديث. (التقريب برقم ٣٠٧٢)
(٣) عاصم بن بهدلة - وهو بن أبي النجود - أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي
المقرئ. مات سنة ثمان ومائة. قال ابن سعد: كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ
في حديثه. وقال ابن معين: لا بأس به. ووثقه أحمد والعجلي وقالا: رأس في
القراءة. وقال الفسوي: في حديثه اضطراب وهو ثقة. وقال النسائي: ليس
به بأس. وقال الدار قطني: في حفظه شيء. وقال الحافظ: صدوق له أوهام
حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون. (تهذيب التهذيب ٥/ ٥٣
التقريب برقم ٤٥٠٣)
(٤) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز
وله مائة سنة. ثقة مخضرم. (التقريب برقم ٦١٨٢)
(٥) الثَّغْبُ والثَّغَبُ والفتح أَكثرُ ما بَقِيَ من الماءِ في بطنِ الوادي وقيل هو بَقِيَّةُ الماءِ
العَذْبِ في الأَرض وقيل غير ذلك. (لسان العرب ١/ ٩٣٢)
(٦) حسن؛ أخرجه أبوداود في ((الزهد)) (١٤١/١) والحاكم في ((المستدرك))

٤٢٧
من حرف الألف - فصل إن
٦٦٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن
محمد(١) حدثنا إسحاق بن أحمد(٢) حدثنا الحسن بن علي المناطقي(٣) حدثنا
أبو زهر (٤) حدثنا السري(٥) عن عاصم (٦) عن مسروق(٧) عن ابن مسعود
(٤ / ٦٥٣) من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد عن عاصم به. وفي آخره:
قال حماد: فقلت لعاصم: وما الثغب؟ قال: الغدير يكون فيه الماء الرقيق
الصافي إذا مر به الدعموص.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٥٢٦١): ((إنما هو حسن فقط لأن عاصما و
هو ابن أبي النجود في حفظه بعض الضعف)).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢/ ٩٣٢) من طريق منصور عن أبي
وائل به وذكر الشطر الآخر منه موقوفا على ابن مسعود.
(١) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٢) هو الفارسي أكثر عنه أبو الشيخ في ((طبقاته)) ولم أقف له على ترجمة.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) لعله العلاء بن زهير أبو زهر الأزدي. وثقه ابن معين. (تهذيب الكمال
٦٩٤/٢٢)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) لعله عاصم بن بهدلة المتقدم في الحديث السابق.
(٧) مسروق بن الأجدع بن مالك أبو عائشة الهمداني الوادعي الكوفي. مات
سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين. ثقة فقيه عابد مخضرم. (التقريب برقم

٤٢٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله جعل العلم قبضات ثم بثّها في البلاد؛
فإذا سمعتم بعالمٍ قد قُبِضَ من الأرض فقد رُفعتْ قبضةٌ فلا یزال یُقبضُ
حتَّى لا يبقى منه شيءٌ)(١).
قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو بكر بن علي عن القباب عن ابن
أبي عاصم(٢) عن حسين بن علي(٣) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (٤)
١٠٦٦)
(١) منكر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٥٣٧٨٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند
غيره.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٦٨٤٢): منكر؛ رواه الديلمي وذكر الإسناد ثم
قال: ((وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون مسروق لم أعرفهم. ويحتمل
عندي أن يكون (عاصم) محرفا من (عامر)، وهو الشعبي، فإنه معروف
بالرواية عنه، وعليه يحتمل أن يكون (السري) هو ابن إسماعيل الكوفي ابن
عم الشعبي، وهو متروك. والله أعلم (.
(٢) تقدّم
(٣) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ. مات سنة ثلاث أو أربع
ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة. ثقة عابد. (التقريب برقم ٥٣٣١)
(٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أبو عتبة الأزدي الشامي الداراني. مات سنة
بضع وخمسين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ١٤٠٤)

٤٢٩ ٢٥
من حرف الألف - فصل إن
عن أبي الأشعث(١) عن أوس بن أوس(٢) قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إنَّ الله
حرَّم على [م/ ٢٤٩] الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء))(٣).
٤ شراحيل بن آده أبو الأشعث الصنعاني. ويقال آده جد أبيه وهو بن شرحبيل
ابن كليب. من الثانية شهد فتح دمشق. ثقة. (التقريب برقم ١٦٧٢)
٦٠؛ هو الثقفي الصحابي.
(٣) صحيح؛ أخرجه أبو داود في ((سننه)) (١/ ٢٤٣) والنسائي في ((سننه))
(٥٠٢/١) وفي ((السنن الكبرى)) (٩١٥/١) وابن ماجه في «سننه)) (٤٢٥)
إلا أنه -كما قال المزي في الأطراف وهم في الإسناد الأول فقال: شداد بن
أوس-؛ وأحمد في ((مسنده)) (٨/٤) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢/ ٨٩٣)
والبزار في ((مسنده)) (٤٤٣/٨) وقال هو أيضا: شداد بن أوس؛ وابن
خزيمة في ((صحيحه)) (٢٤٣/٦) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/ ٢٥٢)
وفي ((الأوسط)) (٣٩٤/٠١) والدارمي في ((سننه)) (١ / ٩٦٣) وابن أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧١٢/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٠٩١/٣)
والحاكم في ((المستدرك)) (٧٣/٣) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٤٢/٣)
وفي ((السنن الصغير)) (٢/ ١٤) وفي ((شعب الإيمان)) (٠٤/٧) وفي معرفة
((السنن والآثار)) (٥/ ٨٠٢) وفي ((فضائل الأوقات)) (ص ٧٩٤) وأبو نعيم
وفي ((دلائل النبوة)) (٢/ ٥١١) من طريق حسين بن علي به. وتمامه: ((من
أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصفقة
فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا: يا رسول الله!
و کیف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني بليت؟)) فذكره.

٤٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٦٢ - قال أبو الشيخ: حدثنا زكريا الساجي(١) حدثنا عبد الله بن
هارون الفَرْوي(٢)
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))
وقال البزار: (( وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدا يرويه إلا شداد بن
أوس، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق عن شداد، ولا رواه إلا حسين بن
علي الجعفي ويقال: إن عبد الرحمن بن يزيد هذا هو عبد الرحمن بن يزيد بن
تميم، ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة أبو أسامة والحسين الجعفي، على أن
عبد الرحمن بن يزيد بن تميم لا نعلم روى عن أبي الأشعث، وإنما قالوا
ذلك لأن عبد الرحمن بن یزید بن جابر ثقة وعبد الرحمن بن یزید بن تميم
لين الحديث، فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي ◌ٍَّ فقالوا: هو
لعبد الرحمن بن تميم أشبه)»
قال البوصيرى في ((الزوائد)) (٩٥/٢): «هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه
منقطع)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢/ ٨٢٣): «رواه ابن ماجه بإسناد
جید)) .و صححه الألباني في الإرواء (١/ ٤٣)
(١) زكريا بن يحيى أبو يحيى الساجي البصري. من الثانية عشرة مات سنة سبع.
ثقة فقيه. (التقريب برقم ٩٢٠٢)
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((القروي))؛ عبد الله بن هارون بن موسى بن
أبي علقمة أبو علقمة الفروي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ
ويخالف. وقال ابن عدي: له مناكير. قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.

٢٥٤٣١
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا عبد الملك الصائغ(١) حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(٢) عن
أبيه(٣) عن جده (٤) عن عمر قال: قال رسول الله وَالتّ: ((إنَّ الله بعث حبييي
جبريل إلى إبراهيم فقال له: يا إبراهيم! إنّ لم أتخذْك خليلا أَنَّك (٥) أُعبدُ
وقال الدار قطني: متروك الحديث. وقال الحافظ: وأورد له ابن عدي حديثين
باطلين بإسناد الصحيح. وقال في التقريب: ضعيف. (تهذيب التهذيب
١٩١/٢١ التقريب برقم ١٦٢٨)
(١) لعل الصواب عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد المخزومي مولاهم المدني.
حيث ذكر في شيوخ عبد الله بن هارون ولم أقف على من اسمه عبد الملك
الصائغ في الرواة. وهو من كبار العاشرة مات سنة ست ومائتين وقيل
بعدها. ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين. (التقريب برقم ٩٥٦٣)
(٢) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم. مات سنة اثنتين وثمانين
ومائة. ضعفه ابن سعد وابن المديني جدا. وقال ابن معين: ليس حديثه
بشيء. وضعفه أحمد و أبو زرعة والنسائي وأبوداود وقال أحمد: روی حدیثا
منكرا. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن خزيمة: ليس من أحلاس
الحديث. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه. وقال الحافظ: ضعيف.
(تهذيب التهذيب ٦/ ١٦١ التقريب برقم ٥٦٨٣)
(٣) زيد بن أسلم أبو عبد الله وأسامة العدوي مولى عمر المدني. مات سنة ست
وثلاثين ومائة. ثقة عالم وكان يرسل. (التقريب برقم ٧١١٢)
(٤) أسلم العدوي مولى عمر. مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو ابن أربع
عشرة ومائة سنة. ثقة مخضرم. (التقريب برقم ٦٠٤)
(٥) في (م): ((لأنك)).

٤٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عبادي ولكن اطَّلَعتُ في قلوب المؤمنين فلم أجد قلبًا أسخى من قلبك))(١).
٦٦٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو محمد بن حیّان
حدثنا محمد بن العباس المؤدب(٢) حدثنا علي بن حرب(٣) حدثنا هارون بن
عمران (٤) حدثنا سليمان بن أبي داود(٥) [ي / ١١٥ / أ] عن عطاء [عن] أبي
(١) ضعيفٌ فيه الفروي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ أخرجه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٧١٢/٦) من طريق الفروي عن عبد الله بن محمد بن
عبد الله بن أبي فروة (صدوق كما في التقريب برقم ٧٨٥٣) عن عبد الملك بن
عبد الملك الصائغ به.
وعزاه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٠٦٢/٣) إلى أبى الشيخ في
((الثواب)) والطبراني، وضعفه.
(٢) في (ي) و(م): ((أحمد بن العباس)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن العباس
أبو عبد الله البغدادي المؤدب مولى بن هاشم يعرف بلحية الليف. مات سنة
تسعين ومائتين. وثقة الخطيب. (تاريخ بغداد ٢١١/٣ الأنساب ٢٣/٥)
(٣) قدم في الحدیث ٦٨ وهو صدوق فاضل.
(٤) هارون بن عمران الأنصاري الموصلي. أورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل ٣٩/٩
الثقات ٩/ ٨٣٢)
(٥) سليمان بن أبي داود. قال ابن القطان: لا يعرف. وقال الذهبي: لعله الحراني
((بومة)). قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات ما يخالف حديث

٤٣٣
من حرف الألف - فصل إن
سعيد قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ الله حرَّم الجنَّة على كل مَرَّاء؛ ليس البر
في حسن اللباس والزي ولكن البر السكينةُ والوقارُ))(١). قلت.
٦٦٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا
أبي حدثنا محمد بن أحمد بن علي حدثنا الحسين بن عبد الله القاري (٢) حدثنا
أبو محمد الهروي(٣) حدثنا علي بن محمد البصري(٤) عن سليمان(٥) عن أبي
الثقات حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات من رواية
ابنه عنه. (التاريخ الكبير ١١/٤ الجرح والتعديل ٦١١/٤ ميزان الاعتدال
٧٠٢/٢)
(١) ضعيفٌ فيه سليمان بن أبي داود؛ أخرجه أبو محمد الضراب في ((كتاب
ذم الرياء في الأعمال)) (٢/٨٧٢/١ و٥٩٢-٦٩٢) - كما في ((الضعيفة))
(٦٠٤٤)- من طریق هارون بن عمران به.
(٢) هذا الراوي ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) الحافظ البارع، عبد الله بن عروة أبو محمد الهروي. مصنف كتاب ((الأقضية)).
مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٦٨٧، طبقات الحفاظ
ص ٠٣٣، شذرات الذهب ٢٦٢/٢)
(٤) علي بن محمد، أبو الحسن البصري البغداديّ ثم المصري الواعظ. مات سنة
ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، له مصنّفات كثيرة في الحديث
والزهد، وكان مقدّم زمانه في الوعظ. (العبر ٥٥/٢)
(٥) يحتمل أن يكون الأعمش كما يحتمل أن يكون التيمي وكلاهما ثقة.

٤٣٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
إسحاق(١) عن أبي حمرة(٢) عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَله :
((إنَّ الله خلق دُرةً(٣) بيضاء وخلق من الدرة العنبر الأشهب وكتب بذلك
العنبر آية الكرسي؛ وحلف بعزَّته وقدرته [م/ ٢٥٠] أنَّ من تعلَّم آية
الكرسي وعرَف حقّها فتح الله له ثمانيةَ أبوابِ الجنَّةِ يدخل من أيُّها شاء)) (٤).
٦٦٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا
الكشي(٥) حدثنا ابن رجاء(٦)
(١) هو السبيعي.
(٢)
هو الباقر تقدم.
(٣) اللؤلؤة العظيمة. (لسان العرب ٤ / ٩٧٢)
(٤) عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (١ / ٧٩٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند
غيره. وقال: ((وفيه جماعة لم أعرفهم)).
(٥) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر، البصري الكَجِّي، ويقال
الكشي الحافظ صاحب ((السنن)). ولد سنة نيف وتسعين ومائة ومات سنة
اثنتين وتسعين ومائتين. وثقه الدار قطني وغيره. (تاريخ بغداد ٦/ ٠٢١،
تذكرة الحفاظ ٢/ ٠٢٦)
(٦) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني -بضم الغين المعجمة وبالتخفيف-
البصري. مات سنة عشرین ومائة و قیل قبله. قال ابن معين: صدوق لا بأس
به. وقال مرة: کثیر التصحیف وليس به بأس. وقال الفلاس: صدوق کثیر
الغلط والتصحيف ليس بحجة. وقال أبو حاتم: ثقة رضي. وقال الفسوي:

٤٣٥
من حرف الألف - فصل إن
أخبرنا يحيى (١) عن أبي مالك(٢) عن ربعي (٣) عن حذيفة قال: قال
رسول الله وَله: ((إنَّ الله خلق كلِّ صانع وصنعتهِ). (٤) صححه الحاكم.
ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحافظ: صدوق يهم قليلا. (تهذيب
التهذيب ٥/ ٤٨١ التقريب برقم ٢١٣٣)
(١) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أبو سعيد الهمداني الكوفي. مات سنة ثلاث أو
أربع وثمانين ومائة. ثقة متقن. (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٨١ التقريب برقم
٨٤٥٧)
(٢) سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي الكوفي. مات في حدود الأربعين ومائة.
ثقة. (التقريب برقم ٠٤٢٢)
(٣) ربعي بن حِراش أبو مريم العبسي الكوفي. مات سنة مائة وقيل غير ذلك.
ثقة عابد مخضرم. (التقريب برقم ٩٧٨١)
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٣٧) و ابن أبي
عاصم في ((السنة)) (٧٥٣ و ٨٥٣) و ابن منده في ((التوحيد)) (٣١١) وابن
عدي في ((الكامل)) (٢/ ٣٦٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣/١) والبيهقي
في ((شعب الإيمان)) (٩٠٢/١) وفي ((الأسماء والصفات)) (١/ ٥٧ و٧/٢
و٤٦٢/٢) وفي ((الاعتقاد)) (ص ٤٤١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤/ ١٧٣)
واللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (٨٣٥/٣ - ٩٣٥) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)» (٩٤٣/٧٥) والمحاملي في ((الأمالي)» (٥٢٣)، والخطيب في
((تاريخه)) (٢/ ١٣) من طرق عن أبي مالك به.
زاد البخاري في آخر الحديث: ((وتلا بعضهم عند ذلك: ﴿ وَاَللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا

٤٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٦٦ - [أ/٦٥/ ب] قال: أخبرنا بنجير بن منصور أخبرنا
جعفر بن محمد الأبهري(١) أخبرنا علي بن الحسن القزويني (٢) أخبرنا
محمد بن يعقوب الفرغاني(٣)
تَعْمَلُونَ ﴾ سورة الصافات الآية: ٦٩.
وقال الألباني: ((والظاهر أنها مدرجة)). وقال البخاري عقبه: ((فأخبر أن
الصناعات وأهلها مخلوقة)).
وعند الجميع ((يصنع)) بدل ((خالق)) سوى ابن منده والحاكم والمؤلف.
قال الحاكم:)) صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذهبي والألباني. وقال
الهيثمي: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله أبو
الحسين ابن الكردي وهو ثقة)).
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٣٧) من طريق الأعمش عن
شقيق عن حذيفة رضي الله عنه: ((إن الله خلق كل صانع وصنعته إن الله خلق
صانع الخزم وصنعته)).
(١) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم
(٢) على بن الحسن بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن الصقلي القزويني. مات سنة
ثلاث وأربعمائة. قال عطية الاندلسي: كان يركب الاسناد عن القطيعي.
(ذيل تاريخ بغداد ٣/ ٩٠٢ ميزان الاعتدال ٢٢١/٣)
(٣) محمد بن يعقوب أبو عمر الفرغاني. قال الحافظ: روی حديثا مسلسلا تقوله
حتى نفخ في الصور وإسناده ظلمات. (الوافي بالوفيات ٥/ ٦٢٢ لسان الميزان
٤٩٥/٧)

٣٠٤٣٧
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا محمد بن [ ... ](١) حدثنا الحسين بن الفضل(٢) حدثنا داود بن
سليمان حدثنا حجر بن هاشم(٣) أخبرنا عثمان بن عطاء(٤) سألت أبي(٥):
متى ينفخ في الصور؟ سألت ابن عباس: متى ينفخ في الصور؟ فقال:
سألت رسول الله ◌َ ل* متى ينفخ في الصور؟ سألت جبريل: متى ينفخ في
الصور(٦)؟ سألت إسرافيل: متى ينفخ في الصور؟ سألت الرفيع آي/
١١٥/ ب] سألت اللوح سألت القلم فقال: ((إنَّ الله خلق مَلَكا يومَ خلق
السماوات والأرض وأمره أن يقول: لا إله إلا الله؛ مادًّا بها صوتَه لا يقطعُهَا
ولا يتنَفَّس بها ولا يُتِمُّها. فإذا أتمها أُمر إسرافيلُ ينفخ في الصور وقامت
(١) كلمة غير واضحة في الأصل ترك مكانها بياضا في (ي) و(م).
(٢) لم یتبین لي من هو و کذلك شيخه.
(٣) في (ي) و(م): ((حجر بن قاسم))؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٤) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم أبو مسعود الخراساني المقدسي. مات سنة خمس
وخمسين ومائة وقيل غير ذلك. ضعفه ابن معين. وقال عمرو بن علي: منكر
الحديث. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي في
الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس
بثقة. وقال ابن عدي: هو ممن یکتب حديثه. وقال الحافظ: ضعیف. (تهذيب
التهذيب ٧/ ٦٢١ التقريب برقم ٢٠٥٤)
(٥) هو الخرساني.
(٦) ((متى ينفخ في الصور)) هنا سقطت من (م).

٤٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
القيامة)).(١) وتسلسل في جميع السند بقوله: سألت إلى آخره. قلت.
٦٦٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو الفرج الطيبي (٢)
أخبرنا الحسن بن عبد الرزاق(٣) حدثنا إبراهيم بن إسماعيل [الطوسي](٤)
(١) موضوع فيه مجاهيل؛ أخرجه الصفدي في ((الوافي بالوفيات)) (٢/ ٢٧١) من
طریق بنجیر بن منصور به.
وأورده ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٧٨٣/٢) وقال: ((لم يبين علته وفي
سنده من لم أعرفهم)).
وقال الصفدي: ((هذا بهت يشهد به العقل وتكذبه أصول النقل ثم هذا يلزم
منه الكفر لأنه أن ينتهي التلفظ بالشهادة إلى قوله ((إله)) فيكون قد قال: لا
إله وهذا نفي مطلق للإلهية وهو قول المعطلة. ولا يصح الإقرار بالإلهية لله
تعالى حتى يقال: ((إلا الله)) ليكون قد استثني الخاص من العام ... فأي فائدة
في ملك يقول: لا إله إلا الله في ما شاء الله من ألوف السنين مرة واحدة في
عمره؛ ولو قال مرتين كان أفضل ولو قال ثلاثاً كان أفضل وهكذا إلى ما لا
نهایة له)).
وقال الحافظ في ((اللسان)) (٤٩٥/٧): ((إسناده ظلمات)).
(٢) محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن عبدك بن ثابت بن زيد الطيبي، أبو
الفرج بن أبي محمد. (التدوين في أخبار قزوين ١/ ٦٤٢)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) في جميع النسخ: ((السوطي)) والمثبت من المصادر؛ وهو الحافظ إبراهيم بن
إسماعيل أبو إسحاق الطوسي العنبري صاحب المسند. لعله مات قبل

٥٤٣٩
من حرف الألف - فصل إن
[م/ ٢٥١] حدثنا عمرو بن محمد (١) حدثنا عبد الملك بن هارون بن
عنترة (٢) عن أبيه(٣) عن جده (٤) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله
خلق النهار اثنتي عشرة ساعة وأعدَّ لكلِّ ساعةٍ منها ركعتين تدراً عنك
ذنبَ تلك الساعة))(٥).
٦٦٨ - قال: حدثنا حمد بن نصر املاء أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو
ابن محمد العطار(٦) حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى الفحام(٧) حدثنا
التسعين ومائتين. قال الحاكم: محدث عصره بطوس. (تذكرة الحفاظ
٩٧٦/٢ طبقات الحفاظ ٨٥/١)
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) عبد الملك بن هارون بن عنترة تقدّم وهو متروك منكر الحديث.
(٣) هارون بن عنترة تقدّم وهو لا بأس به.
(٤) عنترة بن عبد الرحمن الشيباني تقدّم وهو ثقة.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن هارون؛ أخرجه العقيلي في ((الضعفاء))
(٢/ ٤٤٢) من طريق عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن إبراهيم
التيمي عن أبيه عن أبى ذر به نحوه.
وقال: ((فيه عبد الله بن خراش: منكر الحديث)). وساق له أحاديث منها هذا
ثم قال: «کلها غیر محفوظة ولا يتابعه علیها إلا من هو دونه أو مثله)).
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام أبو محمد المقرئ السامرائي. مات سنة

٤٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
محمد ابن الفرخان(١) حدثنا محمد بن علي بن عرفة(٢) حدثنا محمد بن
الوزير (٣) حدثنا يزيد بن هارون(٤) عن زيد العمي(٥) عن أنس قال: قال
رسول الله وَله: ((إنَّ الله خلق الوَرْدَ من بهائه وجعل له ریحَ أنبيائه؛ فمن
أراد أن ينظر إلى بهاء الله ويشُمَّ رائحةَ أنبياء الله فلينظر إلى الورد الأحمر
ویشمه))(٦). قلت.
ثمان وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٠٢٢/٧١)
(١) محمد بن الفرخان بن روزبه أبو الطيب الدوري. مات في حدود الستين
وثلاثمائة. قال الخطيب: كان غير ثقة. وقال السمعاني أحاديثه منكرة. وقال
الذهبي: له خبر كذب في موضوعات ابن الجوزي في الدجاج والحمام.
وقال ابن النجار: كان متهما بوضع الحديث. (تاريخ بغداد ٣/ ٧٦١ ميزان
الاعتدال ٤/ ٤ لسان الميزان ٠٤٣/٥)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) محمد بن الوزير بن قيس العبدي الواسطي. مات سنة سبع وخمسين ومائة.
ثقة عابد. (التقريب برقم ٠٧٣٦)
(٤) تقدّم وهو ثقة متقن عابد.
(٥) تقدّم وهو ضعيف.
(٦) موضوع آفته محمد بن الفرخان؛ عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة))
(٢/ ٩٧٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (١٦١/١) وابن عراق في ((تنزيه
الشريعة)) (٢/ ٩٧٢) وقال الفتني: فيه محمد بن الفرخان يضع.