Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١٪
من حرف الألف - فصل إذا
إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن عتي به.
وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو من النوع الذي
لا يوجد للتابعي إلا الراوي الواحد، فإن عتي بن ضمرة السعدي ليس له
راو غير الحسن، وعندي أن الشیخین عللاه بعلة أخرى، وهو أنه روي عن
الحسن عن أبي دون ذكر عتي)).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٧٢١) من طريق يزيد بن عبد الله بن
أسامة ابن الهاد عن الحسن عن أبي به مرفوعا دون ذكر عتي. ويزيد ثقة مكثر
كما في ((التقريب)) برقم (٧٣٧٧)
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (٤٠٣) من طريق منصور بن بشير
عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ذكوان عن الحسن
عن أبي ابن کعب به مطولا .
وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) (١ / ٠٦١) من طريق ابن إسحاق عن
الحسن بن ذكوان عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي ابن كعب به مطولا.
وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٩١٠١) وابن المنذر في ((الأوسط))
(٩٥١/٩) من طريق يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
میمون عن الحسن عن أبي بن كعب به مطولا.
ورجح الحاكم طريق من ذكر عتيا فقال بعدما ذكر طريق يزيد: )) هذا لا يعلل
حديث يونس بن عبيد، فإنه أعرف بحديث الحسن من أهل المدينة ومصر،
والله أعلم (.

٣٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٢٦ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الميداني(١)
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب (٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن
الحسن الصَّيْقَلي (٣) حدثنا أبو حنيفة شكر بن محمد بن شكر البخاري
وقال ابن المنذر: « الحسن لم يسمع من أبي بن كعب، ومحمد بن ميمون الذي
روى هذا الحديث عن الحسن مجهول، وقد روي هذا الحديث بأحسن من
هذا الإسناد غیر مرفوع».
فالراجح إذن طريق من ذکر عتيا.
وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) (١ / ٠٦١) من طريق علي بن حرب عن
روح بن أسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الحسن به مرسلا.
والحديث ضعيف بسبب عنعنة الحسن وهو مدلس؛ ضعفه النووي في
((الخلاصة)) كما في ((نصب الراية)) (٢/ ٥٧١) والألباني في ((ضعيف الجامع))
(٤٥١١)
(١) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم
(٢) أحمد بن الخضر بن محمد أبو بكر المؤدب القزويني يقال له الصامت إمام
الجامع. لم يذكره الرافعي بجرح ولا تعديل. (التدوين في أخبار قزوين
٢٧١/٢)
(٣) تصحفت في (ي) و(م) ((العقلي))؛ وهو علي بن الحسن الصَّيْقلي القزويني.
مات سنة ثلاث وأربعمائة. روى عن القطيعي. قال عطية الأندلسي: كان
يركب الإسناد عنه. وقال الرافعي: محدث كبير واعظ. (التدوين في أخبار
قزوين ٣/ ٢٥٣ ذيل تاريخ بغداد ٤٢٣/٣ ميزان الاعتدال ٢٢١/٣ لسان

٣٦٣
إلى من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا محمد بن عقدة بن المنجع المروزي حدثنا قطن بن حمدان حدثنا
عمر بن صالح(١) حدثنا مقاتل بن حيَّان(٢) عن مكحول عن علي بن أبي
طالب وأنس بن مالك قالا: قال رسول الله وَبيو: ((أمرني جبريل ألاّ أنام
إلّ على قراءة حم السجدة وتبارك الذي بيده الملك))(٣).
٦٢٧ - قال أبو الشیخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا (٤) حدثنا
الميزان ٤٢٥/٥)
(١) ما بين شكر بن محمد وعمر هذا لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) مقاتل بن حيان أبو بسطام النبطي - بفتح النون والموحدة - البلخي الخزاز
-بمعجمة وزاءين منقوطتين. مات قبيل الخمسين ومائة بأرض الهند.
صدوق فاضل أخطأ الأزدي في زعمه أن و کیعا كذبه وانما كذب الذي
بعده. (التقريب برقم ٧٦٨٦)
(٣) ضعيفٌ فيه الصَّيْقلي وعنعنة مكحول؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٧٦٢١٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
قال الألباني في "الضعيفة" (٢١٤٢): "وهذا إسناد ضعيف، مكحول لم
يدرك علیا، ثم إنه مدلس، وقد عنعنه. وعمر بن صالح لم أعرفه، و يحتمل
أنه محرف (صبح)، فقد ذكر المزي (عمر بن صبح) في الرواة عن مقاتل بن
حیان، و کان یضع الحدیث".
(٤) عبد الله بن محمد بن زكريا أبو محمد الأصبهاني. قال أبو الشيخ: كان مقبولا
ثقة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣)

٣٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
موسى بن عبد الرحمن(١) حدثنا أبي(٢) حدثنا معاوية بن صالح (٣) عن
عبد الرحمن بن جبير بن نفير(٤) عن أبيه(٥) عن أبي الدرداء قال: قال
رسول الله ◌ُ له: ((الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم
الجنة وهو يضحك))(٦)
(١) موسى بن عبد الرحمن بن مهدى البصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن عدي: لا يروي عنه من الحديث إلا القليل. (الثقات ٩/ ٩٥١
الكامل ٧٣٣/٦)
(٢) هو ابن مهدي.
(٣) معاوية بن صالح بن حدير - بالمهملة مصغر - أبو عمرو وأبو عبد الرحمن
الحضرمي الحمصي قاضي الأندلس. مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل بعد
السبعين. وثقه ابن سعد والعجلي والنسائي وأبوزرعة. وقال يعقوب بن
شيبة: قد حمل الناس عنه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف
ومنهم من يضعفه. وقال ابن عدي: له حدیث صالح وما أرى بحديثه بأسا
وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات. وقال الحافظ: صدوق له
أوهام. (تهذيب التهذيب ٠٩١/٠١ التقريب برقم ٢٦٧٦)
(٤) عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي أبو حميد الشامي. مات سنة ثمانية
عشرة ومائة. قال ابن حبان: من خيار الشاميين وقدماء مشايخهم. وقال
الذهبي: ثقة. (مشاهير علماء الأمصار ص ٤٨٢ الكاشف ٤٢٦/١)
(٥) جبير بن نفير - مصغرا- بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي. مخضرم
مات سنة ثمانين وقيل بعدها. ثقة جليل. (التقريب برقم ٤٠٩)
(٦) ضعيفٌ موقوفا ومرفوعا بسبب تفرد معاوية بن صالح به؛ عزاه المتقي في

٣٦٥
من حرف الألف - فصل إذا
٦٢٨ - [ل٢٣٧] قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن
حماد العسكري(١)
((كنز العمال)) (٩٣٨١) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف عليه مرفوعا عند
غير المؤلف.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٦٢١١) وابن أبي شيبة في ((مصنفه))
(٩٥٤٩٢ و٧٨٥٤٣ و٢٥٠٥٣)، وأحمد في ((الزهد)) (٦٢٧)، وأبو نعيم في
((الحلية) (٣٣١/٥) من طريق ابن مهدي به موقوفا على أبي الدرداء.
فالحديث حصل فيه اختلاف على ابن مهدي حيث رواد عنه ابنه موسى
مرفوعا؛ وخالفه عنه:
شريح بن يونس - كما عند أحمد في ((الزهد)) وأبي نعيم في ((حلية الأولياء))
(٥/ ٣٣١)؛ وشريح بن يونس ثقة كما قال ابن سعد في ((الطبقات)) (٧)
٧٥٣)
- والحسين بن ذكوان المعلم - كما عند ابن المبارك في ((الزهد))؛ والحسين ثقة
ربما وهم كما قال الحافظ في التقريب برقم (٠٢٣١).
والراجح عن ابن مهدي والله أعلم الموقوف لأنه رواية الأكثر والأحفظ.
وتابع ابنَ مهدي زيدُ بن الحباب حيث رواه عن معاوية بن صالح به موقوفا.
والحديث ضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٦٦٩٤)
(١) عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن حماد أبو العباس العسكري الفقيه. وثقه
الدار قطني، مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد/ ٣٣:٠١
ترجمة ١٥١٥)، (تاريخ الإسلام ٦٦/٦).

٣٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا محمد بن عيسى بن حيَّان(١) حدثنا محمد بن الفضل ابن عطية(٢) عن
زيد العمي(٣) عن مُرَّة(٤) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله: لَله
((إليك رب حَبِّيْنِي وفي نفسي آي / ١٠٩ / أ] لك أذللني وفي أعين الناس
عظمني ومن سيء الأعمال جنبني)) (٥).
(١) محمد بن عيسى بن حيان أبو عبد الله المدائني. مات سنة أربع وسبعين
ومائتين. قال الدار قطني: ضعيف متروك. وقال الحاكم: متروك. ووثقه
البرقاني. (سؤالات الحاكم ص ٥٣١ تاريخ بغداد ٢/ ٨٩٣، تذكرة
الحفاظ ٣٠٦/٢، ميزان الاعتدال ٣/ ٨٧٦)
(٢) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى.
مات سنة ثمانین ومائة. كذبه ابن معين وأحمد وغيرهما. وقال الجوزجاني: هو
صاحب ناقة ثمود وبلال المؤذن. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال ابن عدي: وعامة
حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه. (تهذيب التهذيب ٩ / ٦٥٣ التقريب برقم
٥٢٢٦)
(٣) تقدّم وهو ضعيف.
(٤) مرة بن شراحيل أبو إسماعيل الهمداني بسكون الميم الكوفي؛ وهو الذي
يقال له: مرة الطيب. مات سنة ست وسبعين وقيل بعد ذلك. ثقة عابد.
(التقريب برقم ٢٦٥٦)
(٥) موضوع آفته محمد بن الفضل؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٠٧٣) إلى ابن
لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

٥٣٦٧
من حرف الألف - فصل إذا
٦٢٩ - قال أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ (١) كتابة أخبرنا عبد الرحمن
ابن أبي نصر العطار أخبرنا الحاكم في ((المستدرك)) حدثنا المحبوبي(٢) حدثنا
أحمد بن سيَّار (٣) حدثنا محمد بن خلاد(٤).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٢٩٢): ضعيف جدا.
(١) لعله الحسن بن أحمد بن صالح أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي. قال
الخطيب: كان السبيعي ثقة، حافظا، مكثرا، عسرا، ولما شاخ عزم على
التحديث والاملاء، وتهيأ، فمات. (تاريخ بغداد ٧ / ٢٧٢، تذكرة الحفاظ
٢٥٩/٣، طبقات الحفاظ ص ٢٨٣)
(٢) في (ي) و(م): ((المحبري)) والصواب ما أثبته؛ وهو الإمام المحدث، مفيد
مرو محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل، أبو العباس المحبوبي المروزي راوي
((جامع أبي عيسى)) عنه. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام
النبلاء ٧٣٥/٥١ الوافي بالوفيات ٠٤/٢)
(٣) أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه. مات سنة ثمان وستين
ومائتين وله سبعون سنة. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٥٤)
(٤) محمد بن خلاد بن هلال أبو عبد الله الاسكندرانى. مات سنة إحدى
وثلاثين ومائتين. وثقه العجلي. وذكره بن حبان في ((الثقات)). وقال أبو
سعيد بن يونس: يروى مناكير. وقال الذهبي: لا يدرى من هو. وقال الحافظ
معقبا قول الذهبي: «وقول الذهبي لا يدري من هو مع من روى عنه من
الأئمة ووثقه من الحفاظ عجيب)). (ثقات العجلي ٢ / ٦٣٢ ميزان الاعتدال
٧٣٥/٣)

٣٦٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا أشهب بن عبد العزيز(١) حدثني سفيان بن عيينة عن الزهري عن
محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله قليل: ((أم
القرآن عوضٌ عن غيرها وليس غيرها منها عوضٌ))(٢).
(١) أشهب بن عبد العزيز بن داود أبو عمرو القيسي المصري يقال اسمه مسكين.
مات سنة أربع وهو ابن أربع وستين ومائتين. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٣٣٥)
(٢) ضعيفٌ بهذا اللفظ بسبب تفرد ومخالفة الاسكندراني؛ أخرجه الدار قطني في
(سننه)) (٠٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٧٦٨) من طريق أحمد بن سيار به.
وقال الدار قطني: ((تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن بن عيينة والله
أعلم)).
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (ص ٨١)
وقال الحاكم: «قد اتفق الشیخان على إخراج هذا الحديث عن الزهري من
أوجه مختلفة بغير هذا اللفظ ورواة هذا الحديث كلهم أئمة وكلهم ثقات على
شرطهما)).
وتعقبه الألباني في ((إرواء الغليل)) (٢/ ١١) بقوله: ((وهذا من أوهامه فإن
أشهب ابن عبد العزيز وإن كان ثقة فلم يخرج له الشيخان أصلا. ومحمد بن
خلاد الأسكندراني لم يخرجا له أيضا وهو علة هذا الحديث عندي فإنه وإن
وثقه ابن حبان وغيره فقد شذ في روایة الحدیث بهذا اللفظ كما يشير إلى ذلك
قول الدار قطني عقبه: ((تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة)).

٣٦٩٪
من حرف الألف - فصل إذا
قال الحاكم: ((رواته أكثرهم أئمة وكلهم ثقات)).
وأوضحه ابن يونس بقوله فيه: ((يروي مناكير وإنما المحفوظ عن الزهري
بهذا السند (( لا تجزي صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن)). وزاده توضيحا الحافظ
في ((اللسان)) فقال: ((هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب عن ابن عيينة
والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة
الكتاب)» کذا رواه عنه أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه
وابن أبي عمر وعمر الناقد وخلائق. وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه:
معمر وصالح بن كيسان والأوزاعي ويونس بن يزيد وغيرهم؛ والظاهر أن
رواتيه كل عن زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ثم ذكر عنه الحاكم ما
خلاصته أن محمد بن خلاد كان ثقة حتى ذهبت كتبه فمن سمع عنه قديما
فسماعه صحيح. قلت: فلعله حدث بهذا الحديث بعدما ذهبت كتبه فأخطأ
في لفظه والله أعلم)».
وعلى هذا فاللفظ المحفوظ عن الزهري ما اتفق عليه الشيخان (لا صلاة لمن
لم يقرأ بفاتحة الكتاب):
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١/ ٥٩١) ومسلم في ((صحيحه)) (٩/٢)
وغيرهما من طريق الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت به
مرفوعا.
وحكم بالضعف على هذا الحديث بهذا اللفظ الألباني في ((ضعيف الجامع))
(٤٧٢١)

٣٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٣٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين
الحسني حدثنا علي بن عبد الملك(١) أخبرنا ابن الأصبهاني أخبرنا أبو أحمد
العسكري(٢) حدثنا أبو عمرو بن حكيم(٣) حدثنا أبو أميّة الطَّرَسُوسي(٤)
[أ/ ٦٢/ ب] حدثنا يعقوب بن محمد الزهري(٥) حدثنا عبد العزيز بن
(١) هو ابن شُبَانة تقدّم
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم؛ إن كان ابن الأصبهاني هو محمد ابن الحسن بن
أحمد بن محمد بن موسى بن عمران أبو الحسين الأهوازي الأصبهاني؛ وهو
متهم بسرقة الحديث.
(٣) أحمد بن محمد بن حكيم أبو عمرو. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
كان دينا قال أبو الشيخ: فاضلا حسن المعرفة بالحديث. (طبقات المحدثين
بأصبهان ٤/ ٥٢)
(٤) الحافظ المجود الرحال، محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية البغدادي، ثم
الطرسوسي - نسبة إلى طرسوس، بفتح الطاء والراء وضم السين: مدينة بين
أنطاكية وحلب وبلاد الروم - صاحب ((المسند)) والتصانيف. ولد في حدود
سنة ثمانين ومائة. ومات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. (الجرح والتعديل
٧/ ٧٨١، تاريخ بغداد ٤٩٣/١ طبقات الحنابلة ١ / ٥٦٢ معجم البلدان
تذكرة الحفاظ ١٨٥/٢)
(٥) يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف
الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن معين:
صدوق ولكن لا يبالي عمن حدث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو

٥٣٧١
من حرف الألف - فصل إذا
عمران(١) عن عبد الله بن مصعب بن منظور بن حميد بن سنان عن أبيه(٢)
عن عقبة بن عامر قال: خرجنا في غزوة تبوك فاسترقد رسول الله وَالد إذ
كان منها على ليلة فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قيد رمح [ل٢٣٨]
فقال: ألم أقل لك يا بلال أكلاً (٣) لنا الفجر؟ فقال يا رسول الله! ذهب بي
الذي ذهب بك. فانتقل من ذلك المنزل غیر بعید ثم صلى فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال: أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة
الحق وخير الملل ملة إبراهيم وخير السنن سنة محمد وأشرف الحديث
حاتم: هو عندي عدل أدركته فلم اكتب عنه. وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير ولا يتابعه عليه إلا من هو نحوه. وقال
الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو القاسم البغري: في حديثه لين. وقال الحافظ:
صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. (تهذيب التهذيب ٧٤٣/١١
التقريب برقم ٤٣٨٧)
(١) عبد العزيز بن عمران بن أبى ثابت بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف المدنى.
مات سنة سبع وتسعين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري:
منكر الحديث لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن
حبان: ممن يروى المناكير عن المشاهير. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب
التهذيب ٦/ ٢١٣ التقريب برقم ٤١١٤)
(٢) لم أقف له على ترجمة وابنه كما قال الحافظ لا يعرف.
(٣) في (ي) و(م): ((أحلا)).

٣٧٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
ذكر الله وأحسن القصص هذا القرآن وخير [ي / ١٠٩/ ب] الأمور
عوازمها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدى هدى الأنبياء وأشرف القتل
قتل الشهداء وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى وخير الهدي ما اتّبع وشر
العمی عمئ القلب والید العلیا خير من اليد السفلئ وما قل و کفئ خير مما
كثر وألهى وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة ندامة يوم القيامة
ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبرا ولا يذكر الله إلا هجرا ومن أعظم
الخطایا اللسان الکذوب و خیر الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى
ورأس الحكمة مخافة الله وخير ما ألقي في القلب اليقين؛ والارتياب من
الكفر والنياحة من فعل الجاهلية والغلول من جمر جهنم والشعر من قبل
إبليس والخمر من جماع الاثم والنساء حبالة الشيطان والشباب شعبة
من الجنون وشر المكاسب كسب الربا وشر المال مال اليتيم والسعيد من
وعظ بغيره. وإنما يسير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع والأمر إلى الآخرة
وملاك العمل خواتمه وسباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه من
معصية الله وحرمة ماله کحرمة دمه ومن تعالى على الله یکذبه ومن يغفر
يغفر الله له ومن يعف يعف الله [ل٢٣٩] عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله
ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع المشمعة سمع الله به
وأستغفر الله لي ولكم)) (١).
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد العزيز بن عمران وابن الأصبهاني إن كان هو محمد بن
الحسن؛ أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٤٩٩١) وابن عساكر في ((تاريخ

٣٧٣
من حرف الألف - فصل إذا
قال العسكري: ((المشمعة - بالشين المنقوطة- المزاح وامرأة شموع:
كثيرة الضحك. والمعنى: من عيب بالناس يعيب به. ومن رواه بالمهملة
أراد المرائي)).
٦٣١ - [١/ ٦٣ / أ] [ي / ١١٠ / أ] قال أبوالشيخ: حدثنا
الوليد بن أبان (١)
دمشق)) (١٥ / ٠٤٢) من طريق أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي به.
وأخرج جملة: ((وأعظم الخطايا اللسان الكاذب)) ابن عدي في ((الكامل))
(١٤/١) من طريق يعقوب بن محمد الزهري به.
وعزاه الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (١/ ٧٢٣) إلى أبي أحمد العسكري في
(الأمثال)) بسند له إلى عبد الله بن مصعب بن منظور بن حميد بن سنان (في
المطبوع من ((الإصابة)): عبد الله بن مصعب بن منظور عن حميد بن سيار)
عن أبيه عن عقبة بن عامر به. وقال: وعبد الله بن مصعب هذا غير صاحب
الترجمة - أي الجهني - وهو أيضاً كذا- أي أنه غير معروف.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢/ ٦٠٥) في ترجمة عبد الله بن مصعب
ابن خالد الجهني: ((عن أبيه عن جده، فرفع خطبة منکرة، وفیھم جهالة».
(١) الحافظ الثقة الوليد بن أبان بن بونه أبو العباس الأصبهاني صاحب
((التفسير)) و)) المسند الكبير)) وغير ذلك. مات سنة عشر وثلاثمائة. (تذكرة
الحفاظ ٣/ ٤٨٧ طبقات الحفاظ ص ٩٢٣)

٣٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا يعقوب بن سفيان(١) حدثنا موسى بن مسعود (٢) - هو أبو حذيفة
- حدثنا عكرمة بن عمار(٣) حدثنا محمد بن عبيد أبو قدامة الحنفي (٤) عن
عبد العزيز بن أخي حذيفة (٥) عن حذيفة قال: قال رسول الله وَ له: ((اللهم
(١) تقدّم٣
(٢) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري. مات سنة عشرين ومائتين
أو بعدها وقد جاز التسعين. قال أحمد: من أهل الصدق. وقال العجلي: ثقة
صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق معروف بالثوري ولکن کان یصحف.
وقال الترمذي: يضعف في الحديث. وقال الدار قطني: كثير الوهم تكلموا
فيه. وقال الحاكم: كثير الوهم سيء الحفظ. وقال الحافظ: صدوق سيء
الحفظ وكان يصحف. (تهذيب التهذيب ٠٣٣/٠١ التقريب برقم ٠١٠٧)
(٣) عكرمة بن عمار أبو عمار العجلي اليمامي أصله من البصرة. مات قبيل الستين
ومائة. قال ابن معين والداقطني: ثقة. وقال مرة: صدوق ليس به بأس.
وقال أحمد والبخاري: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير. وقال مرة:
مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة. وقال أبوداود: ثقة وفي حديثه
عن يحيى بن أبي كثير اضطراب. وقال: ابن عدي: مستقيم الحديث إذا
روى عنه ثقة. وقال الحافظ: صدوق یغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي کثیر
اضطراب. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٣٢ التقريب برقم ٢٧٦٤)
(٤) محمد بن عبد الله بن أبي قدامة ويقال محمد بن عبيد - مصغر - أبو قدامة
الحنفي. مقبول. (التقريب برقم ٢٤٠٦)
(٥) مختلف في صحبته ورجح الحافظ أنه تابعي. ((الإصابة)) (٥/ ٩٤٢)

٣٧٥
من حرف الألف - فصل إذا
احفظ حذيفة من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله))(١).
قلت: هو طرف من حديث طويل أخرجه
٦٣٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن حمدان حدثنا
الحسن بن سفيان(٢)، ح؛
وحدثنا اليقطيني (٣)
(١) حسن لغيره؛ أخرجه أبو عوانة في (مستخرجه)) (٥٠۵۵) من طريق موسى
ابن مسعود به مطولا .
وأخرجه مطولا أيضا أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٦١٤) من طريق الطبراني
عن الحسين بن إسحاق التستري عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله عن
أبي سعد البقال عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن حذيفة به.
وفيه أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان العبسي مولاهم الكوفي الأعور:
ضعيف مدلس كما في التقريب برقم ٩٨٣٢؛ وبهذه الطريق يرتقي الحديث
إلى درجة الحسن لغيره.
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم
(٣) محمد بن الحسن بن على بن محمد بن عيسى بن يقطين أبو جعفر البزاز
اليقطيني (نسبة إلى يقطين، وهو اسم لبعض أجداد أبي عبد الله محمد بن أحمد
ابن محمد بن جعفر بن علي بن يقطين بن موسى بن عبد الرحمن البزاز) مات
سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان صدوقا فهما. (تاريخ بغداد
١١٢/٢ تاريخ دمشق ٢٥/ ٨٠٣ الأنساب ٣٠٧/٥)

٣٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا عمر بن سنان (١) قالا(٢): أخبرنا هشام بن عمار(٣) حدثنا أبي (٤) عن
عمرو بن سعيد الخولاني(٥) عن أنس عن سلامة حاضنة إبراهيم (٦) أنها
قالت: يا رسول الله! إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء. قال:
صويحباتك دسسنك لهذا؟ قالت: أجل! هن أمرنني. قال: أما ترضى
إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو راضٍ عنها أنّ لها مثل أجر
الصائم القائم في سبيل الله وإذا أخذها الطلق ... الحديث وفيه: تدرين من
أعني به؟ المتمتعات (٧) الصالحات المطيعات لأزواجهن [ل ٢٤٠] اللواتي
(١) عمر بن سعيد بن سنان المنْبِجي. وصفه السمعاني بالحافظ. (الأنساب
٨٨٣/٥)
(٢) في (ي) و(م): ((قال)) وبعدها (أخبرنا)) بدلا من ((حدثنا)).
(٣) تقدّم
(٤) عمار بن نصير أبو عمار السلمي الدمشقي. لينه الحافظ أبو القاسم الدمشقي.
(ميزان الاعتدال ٣ / ١٧١ لسان الميزان ٤٥/٦)
(٥) عمرو بن سعيد الخولاني. قال ابن حبان: روى عن أنس حديثا موضوعا
لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص. وقال الذهبي: حدث
بموضوعات. (المجروحين ٨٦/٢ ميزان الاعتدال ٣/ ١٦٢)
(٦) قال ابن عراق: سلامة هذه لم أرلها ذكرا في الصحابيات من الإصابة والله
تعالى أعلم. (تنزيه الشريعة ٢٠٢/٢)
(٧) في المطبوع من ((المجروحين)): ((المستطيعات)).

٣٧٧
من حرف الألف - فصل إذا
لا يكفرن العشير))(١). قلت.
٦٣٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الواحد بن نغارة (٢) حدثنا
محمد بن عبد الله الخطيب(٣) حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة (٤)
(١) موضوع آفته الخولاني؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٣٧٦) وأبو نعيم
في ((المعرفة)) (٧/ ٩٢٧٧٣٥٢) وابن عساكر ((تاريخ دمشق)) (٧٤٣/٣٤)
وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١/ ٦٦٣١) وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٢/ ٤٧٢) من طريق هشام بن عمار به.
وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (٤٣٢/١) والسيوطي في
"اللآلئ" (٥٧١/٢) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢٠٢/٢)
وعزاه الهيثمي في "المجمع" (٥٠٣/٤) إلى الطبراني وقال: «فيه عمار بن
نصير وثقه ابن حبان وصالح جزرة. وضعفه ابن معين وغيره؛ وبقية رجاله
ثقات)».
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) في ترجمة الخولاني هذا: ((وقد روى عن أنس
ابن مالك حديثا موضوعا يشهد الممعن في الصناعة بوضعه، لا يحل ذكره في
الكتب إلا على وجه الاختبار للخواص)». ثم ساق له هذا الحدیث.
(٢) تقدّم
(٣) لم یتبين لي من هو.
(٤) محمد بن عبد الله بن برزة، أبو جعفر البرزي الرُّوذَرَاوَري الداوودي. قال
صالح ابن أحمد الحافظ: وهو شيخ حضرته، ولم أحمد أمره. (العبر ٣٢٣/٢،
غاية النهاية ٢ / ٦٧١، تبصير المنتبه ١/ ٧٣١)

٣٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا عبيد بن شريك(١) حدثنا أبو الجماهر(٢) عن سعيد(٣) عن قتادة أظنه
عن سمرة قال: قال رسول الله وَيقول: ((أمرت أن أولي (٤) الرؤيا أبا بكر))(٥).
(١) عبيد بن عبد الواحد بن شريك أبو محمد البزار. مات سنة خمس وثمانين
ومائتين. قال الدار قطني: صدوق. وقال ابن المنادي في تاريخه: إنه تغير في
آخر أيامه. وتعقبه الحافظ بقوله: فما ضره التغییر ولله الحمد. (سؤالات
الحاکم ص ٢٣١ تاریخ بغداد ٩٩/١١ لسان الميزان ٥٥٣/٥)
(٢) محمد بن عثمان أبو الجماهر أو أبو عبد الرحمن التنوخي الكفرسوسي. مات
سنة أربع وعشرين ومائتين وله أربع وثمانون. ثقة. (التقريب برقم ٥٣١٦)
(٣) هو ابن أبي عروبة.
(٤) في (ي) و(م): ((أدلي)).
(٥) ضعيفٌ فيه عنعنة قتادة وشکه في اسم شيخه؛ أخرجه أحمد في «فضائل
الصحابة))(٦٩٥) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨١٢/٠٣) من طريق
الحسين عن عقبة بن مكرم عن نصر عن حسام بن مصك عن الحسن عن
سمرة ابن جندب به.
و فیه:
- نصر وهو ابن باب. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك
الحديث. وقال البخاري: يرمونه بالكذب. (الضعفاء الصغير ١/ ٨١١
الجرح والتعديل ٨/ ٩٦٤)
- وحسام قال الحافظ في التقريب (٣٩١١): ضعيف يكاد أن يترك.
والحديث ضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٧٥٢١)

٣٧٩٪
من حرف الألف - فصل إذا
قلت.
٦٣٤ - [ي / ١١٠/ ب] قال: أخبرنا أبو العلاء بن ممان(١) عن
عبد الله ابن عيسى(٢) عن محمد بن عبد الله بن برزة(٣) حدثنا همام (٤) عن
عاصم ابن علي (٥) عن ابن ثوبان (٦) عن أبيه (٧) عن مكحول (٨) عن جبير بن
(١) هو محمد بن طاهر بن ممان تقدم مرارا.
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) تقدم في الحديث السابق.
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي التيمي مولاهم.
مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. وثقه ابن سعد وابن قانع. وقال ابن
معين: كان ضعيفا. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال مرة:
كذاب بن كذاب. وقال أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ما
أقل الخطأ فيه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن
عدي بعد ما ذكر له بعض المناكير: لم أر لحديثه بأسا. وقال الحافظ: صدوق
ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٤٤/٥ التقريب برقم ٧٦٠٣)
(٦) الحسن بن ثوبان بن عامر أبو ثوبان المصري الهوزني بفتح الهاء وسكون الواو
بعدها زاي ثم نون. مات سنة خمس وأربعين ومائة. صدوق فاضل ولي إمرة
رشيد. (التقريب برقم ٩١٢١)
(٧) لم أقف له على ترجمة.
(٨) هو الشامي تقدّم.

٩ ٣٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
مالك(١) عن عكرمة (٢) [عن ابن عباس](٣) قال: قال رسول الله وَل:
((أمرت بهدم الطبل والمزمار)) (٤). قلت.
٦٣٥ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي (٥) عن أبي الطيب الطبري (٦)
عن الدار قطني عن أحمد بن محمد بن زياد (٧) عن محمد بن الفضل بن
(١) لم أقف له على ترجمة.
هو مولى ابن عباس.
(٢)
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) ضعيفٌ فيه عاصم وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في ((الجامع
الصغير)) (٩٨١٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في "الضعيفة" (٣٦٦٢): "وهذا إسناد ضعيف مظلم، جبر بن
مالك لم أعرفه ومثله همام ومحمد بن عبد الله بن برزة ((.
(٥) سعد بن علي بن حسن أبو منصور العجلي الهمذاني الشافعي. مات سنة
أربع وتسعين وأربعمائة. قال السمعاني: هو ثقة، مفت، مناظر، كثير العلم
والعمل. (المنتظم ٩/ ٥٢١، سير أعلام النبلاء ٧٩١/٩١ الوافي بالوفيات
١٨١/٥١)
(٦) طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، أبو الطيب الطبري الشافعي، فقيه بغداد.
ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: مات صحيح العقل، ثابت
الفهم، في ربيع الأول، سنة خمسين وأربعمائة، وله مائة وسنتان رحمه الله.
(تاريخ بغداد ٨٥٣/٩، الأنساب ٧٠٢/٨، سير أعلام النبلاء ٨٦٦/٧١)
(٧) هو ابن الأعرابي تقدّم