Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١%
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا علي بن محمد بن عامر النهاوندي(١) حدثنا أبو يزيد القراطيسي(٢)
حدثنا نعيم بن حماد(٣)
(١) علي بن محمد بن عامر بن عمرو أبو الحسن النهاوندي إمام جامع نهاوند.
قال عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الأنماطي: كان في الجملة من الثقات.
(تاريخ دمشق ٣٤/ ٠٨١)
(٢) يوسف بن يزيد بن كامل أبو يزيد القراطيسي مولى بني أمية. مات سنة سبع
وثمانين ومائتين ويقال إنه عاش مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٨٧)
(٣) في (ي) و(م): ((ابن عماد)) والصواب ما أثبته؛ وهو نعيم بن حماد بن معاوية
ابن الحارث أبو عبد الله الخزاعي المروزي نزيل مصر. مات سنة ثمان
وعشرين ومائتين على الصحيح. قال ابن معين: صدوق ثقة رجل صدق أنا
أعرف الناس به. وقال مرة: کان یتوهم الشيء فيخطئ فيه. وقال مرة: لیس
في الحديث بشيء ولكنه صاحب سنة. وقال العجلي: ثقة. وقال النسائي:
ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق. وقد قال فيه الدار قطني: إمام في
السنة كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه. وقال
أبو الفتح الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة
في ثلب أبي حنيفة كلها كذب. واتهمه ابن عدي في ذلك. ورد ذلك الحافظ
بقوله: فلا حجة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله. وأما نعيم فقد ثبتت
عدالته وصدقه ولكن في حديثه أوهام معروفة. وقد مضى أن ابن عدي تتبع
ما وهم فيه فهذا فصل القول فيه. وقال في التقريب: صدوق يخطئ كثيرا فقيه
عارف بالفرائض وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم.

٣٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا محمد بن ثور (١) عن سفيان الثوري عن يونس [م/ ٢٢٧] بن عبيد(٢)
عن الحسن(٣) عن معاذ قال: قال رسول الله وَ له: ((اللهم لا تجعل الفاجر
عندي [يداً ولا](٤) نعمة فيودُّه قلبِي؛ وإِيِّ وجدت فيما أو حَيْتَ إِلَيَّ: ﴿لَّا
تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَاذُونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾(٥)
الآية))(٦).
٦٠٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن
حَيَّان حدثنا عبد الله بن عبد السلام بن بندار(٧)
(تهذيب التهذيب ٢١٤/٠١ التقريب برقم ٦٦١٧)
(١) محمد بن ثور أبو عبد الله الصنعاني العابد. مات سنة تسعين ومائتين تقريبا.
ثقة. (التقریب برقم ٥٧٧٥)
(٢) يونس بن عبيد بن دينار أبو عبيد العبدي البصري. مات سنة تسع وثلاثين
ومائة. ثقة ثبت فاضل ورع. (التقريب برقم ٩٠٩٧)
(٣)
هو البصري.
(٤) هذه الزيادة من ((الدر المنثور)).
سورة المجادلة آية: ٢٢
(٥)
(٦) ضعيفٌ فيه نعيم بن حماد؛ عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٨/٨) إلى
المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٧) عبد الله بن عبد السلام بن بندار أبو محمد المصري. مات سنة اثنتي عشرة
وثلاثمائة بالبادية. قال أبو الشيخ: كان من عباد الله الصالحين. ولم أجد فيه

٥٣٢٣
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا الحسن بن نصر(١) حدثنا أسد بن موسى(٢) حدثنا خالد بن
عبد الله القسري(٣) ..
غير ذلك. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢١٥ تهذيب الكمال ٤/ ٧١)
(١) في جميع النسخ: ((الحسن بن نصر)) والصواب ما أثبته لوروده في مصادر
التخريخ ومنها مورد المؤلف؛ وهو بحر بن نصر بن سابق أبو عبد الله
الخولاني مولاهم المصري. مات سنة سبع وستين ومائتين وله سبع وثمانون
سنة. ثقة. (التقريب برقم ٩٣٦)
(٢) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد
السنة. مات سنة اثنتي عشرة ومائتین وله ثمانون سنة. قال ابن يونس وابن
قانع والعجلي والبزار: ثقة. وزاد العجلي صاحب سنة. وقال ابن يونس مرة:
حدث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره. وقال النسائي: ثقة ولو لم
يصنف كان خيرا له. وقال الخليلي: مصري صالح. وقال عبد الحق: لا يحتج
به عندهم. وقال الحافظ: صدوق يغرب وفيه نصب. (تهذيب التهذيب
١/ ٨٢٢ التقريب برقم ٩٩٣)
(٣) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري بفتح القاف وسكون المهملة
أمير الحجاز ثم الكوفة. قتل سنة ست وعشرين ومائة. قال يحيى الحماني:
قيل لسيار: تروي عن خالد؟ قال: إنه كان أشرف من أن يكذب. وقال ابن
معين: كان واليا لبني أمية وكان رجل سوء وكان يقع في علي بن أبي طالب
رضي الله عنه. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه وله أخبار شهيرة وأقوال
فظيعة ذكرها ابن جرير وأبو الفرج الأصبهاني والمبرد وغيرهم. وذكره ابن

٣٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن جعفر بن محمد(١) عن أبيه(٢) عن علي قال: قلت وأنا عند النّبيّ وَّ: لا
تُحْوِجْنِي إلى أحدٍ من خلقك. فقال: يا علي لا تقل هكذا فإنه ليس أحد إلا
وهو محتاج إلى النَّاس ولكن قل: ((اللهم لا تُحْوِ جْنِي إلى شرار خلقك الذين
إذا أعطوا منوا وإذا منعوا عابوا))(٣). قلت.
٦٠٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الحسين بن أحمد ببغداد أخبرنا أبو
الفتح بن أبي الفوارس (٤) قرأت على عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن هاني
حبان في ((الثقات)). (تهذيب التهذيب ٣/ ٨٨ التقريب برقم ٩٤٦١)
(١) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله
الهاشمي؛ المعروف بالصادق. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. صدوق فقيه
إمام. (التقريب برقم ٠٥٩)
(٢) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر. مات سنة
بضع عشرة ومائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ١٥١٦)
(٣) موضوع؛ أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات أصبهان)) (٢١٥/٣) ومن طريقه
أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٣/٢) عن عبد الله بن عبد السلام عن
بحر بن نصر به.
وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٨٥) وابن عراق في "تنزيه
الشريعة" (٧٣٣/٢). وقال الحافظ: لا أصل له.
وحكى العجلوني في "كشف الخفاء" (١ / ٩٨١) قول السيوطي إنه موضوع.
(٤) تقدّم

٣٢٥
من حرف الألف - فصل إذا
البزار(١) أخبرنا (٢) أحمد بن الحسن المقرئ(٣) حدثني محمد بن يحيى الكسائي (٤)
حدثنا خلف بن هشام(٥) حدثنا معروف الكرخي(٦) حدثنا بكر بن خُنَيْس (٧)
(١) عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن هانئ، أبو محمد البزاز. أوره ابن النجار
في «ذیل تاریخ بغداد)» ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. (ذیل تاريخ بغداد
١/ ٨٢٢)
(٢) في (م): ((أخبركم))
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) محمد بن يحيى بن زكريا أبو عبد الله المقرئ يعرف بالكسائي الصغير. قال
الخطيب: رواياته مستقيمة. (تاريخ بغداد ١٢٤/٣ غاية النهاية ٩٧٢/٢)
(٥) خلف بن هشام بن ثعلب البزار المقرئ البغدادي. من العاشرة مات سنة
تسع وعشرين. ثقة. (التقريب برقم ٧٣٧١)
(٦) معروف بن الفيرزان أبو محفوظ العابد المعروف بالكرخي منسوب إلى كرخ
بغداد. مات سنة مائتين على الصحيح. قال الخطيب: أحد المشتهرين بالزهد
والعزوف عن الدنيا ... وأسند أحاديث كثيرة. (تاريخ بغداد ٩٩١/٣١
الأنساب ١٥/٥ طبقات الحنابلة ١/ ٤٥١)
(٧) ترك مكان ((خنيس)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو بكر بن خُنَيْس مصغر كوفي
عابد سكن بغداد. ضعفه ابن المديني. وقال ابن معين: صالح لا بأس به إلا
أنه يروي عن ضعفاء ويكتب من حديثه الرقاق. وقال مرة: ليس بشيء.
وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال العجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس
بقوي في الحديث. وقال أحمد بن صالح المصري وابن خراش والدار قطني:

٣٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا سفيان الثوري عن عمرو بن دينار(١) عن ابن عباس [ي/ ١٠٤/ ب]
عن النّبيّ وَّ﴾ قال: من قال عند منامه هذا الدعاء بعث الله إليه ملكا في
أحب الساعات إليه فيوقظه: [أ/ ٦٠ / أ] ((اللهم لا تُؤْمِنَّا مَكرَك ولا تُنسِنا
ذكرَك ولا تَهْتِك عنَّا سترَك ولا تجعلنا من الغافلين. [م/ ٢٢٨] اللهم ابْعَثْنَا
في أحبِّ الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك
فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا))(٢). قلت.
متروك. وقال الجوزجاني: كان يروي كل منكر وكان لا بأس به في نفسه.
وقال الفلاس ويعقوب بن شيبة والعقيلي والنسائي: ضعيف. وقال النسائي
مرة: ليس بالقوي. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حبان: روى عن
البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وقال
ابن عدي: هو ممن یکتب حديثه ويحدث بأحادیث مناکیر عن قوم لا بأس
بهم. وقال الحافظ: صدوق له أغلاط أفرط فیه ابن حبان. (تهذيب التهذيب
٢٢٤/١ التقريب برقم ٩٣٧)
(١) عمرو بن دينار أبو محمد المكي الأثرم الجمحي مولاهم. مات سنة ست
وعشرين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٢٠٥)
(٢) ضعيفٌ فيه بكر بن خُنَيْس؛ أخرجه بلفظ أتم أبو سعد الماليني في ((الأربعون
في شيوخ الصوفية)) (ص ٣) ومن طريقه ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد))
(١/ ٨٢٢) عن عبد الوهاب بن محمد عن أحمد بن الحسن بن دبيس المقرئ،
حدثني أبو عبد الله محمد بن یحیی الکسائي به.
قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١/ ٧٢٣): "وإسناده ضعيف

٣٢٧٪
من حرف الألف - فصل إذا
٦٠٨ - قال أخبرنا أحمد بن سعد(١) أخبرنا أحمد بن علي (٢)
إذنا أخبرنا الحسن بن أبي طالب(٣) حدثنا يوسف القواس(٤) حدثنا
أحمد ابن عبد العزيز الإسفراييني(٥) حدثنا عبد الله بن محمد
وهو معروف من قول حبيب الطائي كما رواه ابن أبي الدنيا في ((الدعاء)).
(١) لعله أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم أبو علي العجلي المعروف
بالبديع الهمذاني. ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ومات في الخامس من
رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. قال السمعاني: شيخ فاضل ثقة، جليل
القدر، واسع الرواية. (الأنساب ١٠٤/٨، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٨٢١)
(٢) الحافظ الناقد، أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب
البغدادي، صاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ومات
سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. (الأنساب ٥/ ١٥١، تاريخ دمشق ٢/ ٧، تذكرة
الحفاظ ٥٣١١/٣، طبقات السبكي ٩٢/٤، شذرات الذهب ١١٣/٣)
(٣) الحافظ المجود، محدث العراق، الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي
أبو محمد البغدادي اخلال. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ومات سنة
تسع وثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة له معرفة وتنبه وخرج المسند
على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم. (تاريخ بغداد ٧/ ٥٢٤، تذكرة الحفاظ
٩٠١١/٣ طبقات الحفاظ ٦٢٤)
(٤) في (م): ((البراس)).
(٥) أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبدك أبو عمرو الإسفراييني. ذكره الخطيب
في تاريخه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ٦٥٢/٤)

,٣٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
العطار حدثنا بشر بن يحيى(١) أبو عصمة(٢) عن يحيى بن عبيد الله(٣)
(١) بشر بن يحيى المروزي. قال أبو حاتم: كان صاحب رأي. (الجرح والتعديل
٢٠٧٣/٢
(٢) نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته
ويعرف بالجامع لجمعه العلوم. من السابعة مات سنة ثلاث وسبعين. قال
ابن المبارك: كان يضع. وقال ابن معين: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. وقال
أحمد: يروي أحاديث مناكير ولم يكن في الحديث بذاك. وقال الجوزجاني:
سقط حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم ومسلم
والدولابي والدار قطني: متروك الحديث. وقال البخاري: ذاهب الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. وقال مرة: ليس بثقة ولا یکتب حديثه.
وقال مرة: سقط حديثه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال
مرة: نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق. وقال ابن عدي: وعامة حديثه
لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب
الحديث. وقال أبو سعيد النقاش: روى الموضوعات. وقال الساجي: متروك
الحديث عنده أحاديث بواطيل. وقال الخليلي: أجمعوا على ضعفه و کذبه ابن
عيينة. (تهذيب التهذيب ٣٣٤/٠١ التقريب برقم ٠١٢٧)
(٣) تصحف في (م) إلى ((يحيى بن عبد الله)) وهو يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن
مَوْهَب التيمي المدني. قال ابن القطان: ثقة. وقال ابن معين والبخاري: تركه
يحيى القطان. وقال ابن معين مرة: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ليس بشيء.
وقال أحمد: منكر الحديث ليس بثقة. وقال مرة: أحاديثه مناكير ولا يعرف

٥٣٢٩
من حرف الألف - فصل إذا
عن أبيه(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((اللهم لا تطع فينا
تاجرا ولا مسافرا فإنَّ مسافرنا یدعو الله کی لا یمطر وإنَ تاجرنا یتمنئ
شدّة الزّمان لغلاء السعر))(٢).
هو ولا أبوه. وقال مرة: أحاديثه مناكير وأبوه لا يعرف. وقال أبو بكر بن أبي
شيبة: كان غير ثقة في الحديث. وقال الجوزجاني: أبوه لا يعرف وأحاديثه
متقاربة من حديث أهل الصدق. وقال أبوحاتم: منكر الحديث جدا لا
يشتغل به. وقال مسلم: ساقط متروك الحديث. وقال النسائي: ضعيف لا
يكتب حديثه. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الدار قطني: ضعيف. وقال
ابن حبان: يروي عن أبيه ما لا أصل له وأبوه ثقة فسقط الاحتجاج به. وقال
ابن عدي: وفي بعض ما يرويه ما يتابع عليه. وقال الحاكم: روى عن أبيه
عن أبي هريرة نسخة أكثرها مناكير. وقال مرة: يضع الحديث. وقال الحافظ:
متروك. (تهذيب التهذيب ١١/ ١٢٢ التقريب برقم ٩٩٥٧)
(١) عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب أبو يحيى التيمي المدني. قال الإمام الشافعي:
لا نعرفه. وقال الإمام أحمد: لا يعرف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال:
روى عنه ابنه يحيى ويحيى لا شيء وأبوه ثقة؛ وإنما وقعت المناكير في حديثه
من قبل ابنه. وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. وقال الحافظ: مقبول.
(تهذيب التهذيب ٧/ ٤٢ التقريب برقم ١١٣٤)
(٢) موضوع آفته أبو عصمة وشيخه؛ أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد))
(٤/ ٦٥٢) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤٢/٢) عن أبي
عصمة عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة به. وقال ابن الجوزي:

،٣٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قلت: أبو عصمة واهي و کذا شیخه.
قال: وأخبرناه عبدوس(١) كتابة أخبرنا أبو القاسم عبيد الله ابن
محمد بن عمر بن خَرْجة النهاوندي (٢) أخبرنا جدي عمر بن خرجة
حدثنا أبو محمد عبد الله بن جلاد القطان بالبصرة حدثنا أبو النضر هاشم
ابن القاسم(٣) حدثنا يعلى بن الأشدق (٤)
هذا حديث موضوع على رسول الله وَلته.
وأورده الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) (٣٢٢/١) والسيوطي في
((اللآلئ)) (٣٢١/٢) والفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٨٣١/١) و
الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (٨٦/١) وابن عراق في ((تنزيه الشريعة))
(٠٩١/٢)
(١) تقدّم
(٢) من هذا الراوي إلى عبد الله بن جلاد لم أقف له على ترجمة.
(٣) هاشم بن القاسم أبو النضر الليثي البغدادي. مات سنة سبع ومائتين.
(طبقات الحفاظ ١/ ٨٢)
(٤) يعلى بن الأشدق أبو الهيثم العقيلي الجزري الحرانى. قال البخاري: لا يكتب
حديثه. وقال أبو زرعة: كان لا يصدق ليس بشيء قدم الرقة فقال: رأيت
رجلا من أصحاب النبي ◌َّليل يقال له عبد الله بن جراد فأعطوه على ذلك
فوضع أربعين حديثا. وقال أبو حاتم: ليس بشيء ضعيف الحديث. وقال
ابن حبان: وضعوا له أحاديث، فحدث بها، ولم يدر. وقال ابن عدى: زعم

٣٣١%
في من حرف الألف - فصل إذا
عن عمه عبد الله بن جراد (١) نحوه.(٢)
قلت: يعلى متروك.
٦٠٩ - قال أخبرنا أحمد بن خلف كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا
أبو أحمد بن أبي الحسن(٣)
أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة مناکیر، وهو وعمه غیر معروفین.
وقال الذهبي: كان تالفا. وقال مرة: كذاب. وقال الحافظ في ترجمة هاشم بن
القاسم بن شيبة الحراني: سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى
أنه لقي الصحابة. (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٣ المجروحين ١٤١/٣ الكامل
٧/ ٧٨٢ ميزان الاعتدال ٠٠٤/٢ و٦٥٤/٤ لسان الميزان ٨٣٥/٨)
(١) عبد الله بن جراد. قال أبو زرعة وابن عدي: لا يعرف. وقال أبو حاتم:
لا یعرف، ولا يصح خبره. وقال الذهبي: مجهول، لا یصح خبره، لأنه من
رواية يعلى بن الأشدق الكذاب عنه. (الجرح والتعديل ١٢/٥ الكامل
٧/ ٧٨٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٠٠٤)
(٢) موضوع آفته يعلى بن الأشدق؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٠٥٥٣٢) إلى
المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.
(٣) لعله الحافظ، الحسين بن علي بن محمد بن يحيى أبو أحمد التميمي النيسابوري
المعروف بحسينك بن أبي الحسن، ويقال له أيضا: ابن منينه. ولد سنة ثمان
وثمانين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٨/ ٤٧،
الأنساب ١/ ٩٧٤ تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٦٩)

٣٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا محمد بن إسحاق(١) حدثنا محمد بن إسحاق القرشي أبو عبد الله (٢)
حدثنا عبيد الله [ي / ١٠٥ / أ] ابن موسى(٣) حدثنا حماد بن سلمة (٤) عن
ثابت عن أنس أن رسول الله ټچے کان یدعو ویقول: (اللهم لا سهل إلا ما
جعلته سهلا[م/ ٢٢٩] وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلا))(٥). قلت.
(١) الحافظ الحجة الفقيه، محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن
بكر أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف. ولد سنة
ثلاث وعشرين ومائتين، ومات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (المنتظم
٦/ ٤٨١، تذكرة الحفاظ ٠٢٧/٢، طبقات الحفاظ ص ٠١٣)
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) لعله عبيد الله بن موسى بن باذام أبو محمد العبسي الكوفي. مات سنة ثلاث
عشرة ومائتين على الصحيح. ثقة كان يتشيع. (التقريب برقم ٥٤٣٤)
(٤) حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري. مات سنة سبع وستين ومائة. ثقة
عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة. (التقريب ب رقم ٩٩٤١)
(٥) صحيح أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٥٣) والبيهقي في
((الدعوات الكبير)) (ص ٨٤٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٧٩) والضياء
في ((المختارة)) (٤٨٦١) والأصبهاني في ((الترغيب)) (١٣١/١) كلهم من
طریق حماد بن سلمة به مرفوعا.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٦٨٨٢): ((وهذا إسناد صحيح على شرط
مسلم)). وقال شعيب الأرنؤوط: ((إسناده صحيح)).

٣٣٣٣
من حرف الألف - فصل إذا
٦١٠ - قال: وأخبرنا الدوني أخبرنا الكسار أخبرنا ابن السني
حدثنا محمد بن هارون المجدر(١) حدثنا محمود بن غيلان(٢) حدثنا أبو داود
الطيالسي (٣) حدثنا حماد بن سلمة ...
وأخرجه البيهقي في (الدعوات الكبير)) (ص ٨٤٢) من طريق عبد الله بن
مسلمة عن حماد بن سلمة عن ثابت به مرسلا.
وقال العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١ / ٩٨١): ((وكذا رواه القعنبي عن حماد
ابن سلمة لكنه لم يذكر أنسا، ولفظه: ((وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا))؛
ولا يؤثر في وصله.
وقد خطأ أبو حاتم الطريق الموصولة في (العلل ٢ / ٣٩١) والظاهر - والله
أعلم - أنها أصح لكونها رواية الجماعة ومنهم الطيالسي وهو من أثبت الناس
في حماد.
محمد بن هارون بن بن حميد أبو بكر البيع يعرف بابن المجدر البغدادي. مات
سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وثقه الخطيب وقال: وكان يعرف بالانحراف
عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضي الله عنه. وقال الذهبي: صدوق
مشهور، لكن فيه نصب وانحراف. (تاريخ بغداد ٣/ ٧٥٣، ميزان الاعتدال
٤ / ٧٥)
(٢) محمود بن غيلان أبو أحمد العدوي مولاهم المروزي نزيل بغداد. مات سنة
تسع وثلاثين ومائتين وقيل بعد ذلك. ثقة. (التقريب برقم ٦١٥٦)
(٣) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري. مات سنة أربع
ومائتين. ثقة حافظ غلط في أحاديث. (التقريب برقم ٠٥٥٢)

٣٣٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال وبه إلى ابن السني حدثنا سلم بن معاذ(١) حدثنا حماد بن
الحسن بن عنبسة(٢) حدثنا أبو عمر الحَوْضي(٣) حدثنا سلام المدائني(٤)
(١) تصحف في (م) إلى ((سلمة))؛ ولعله سلم بن معاذ بن السلم بن الفضل أبو
الليث التميمي اليربوعي القصير. مات سنة خمس عشر وثلاثمائة. لم يذكره
ابن عساکر بجرح ولا تعدیل. (تاریخ دمشق ٥٥١/٢٢)
(٢) تصحف في (م) إلى)) ابن عيينة))؛ وهو حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبيد الله
الوراق النهشلي البصري نزيل سامراء. مات سنة ست وستين ومائتيم. ثقة.
(التقريب برقم ٣٩٤١)
(٣) حفص بن عمر بن الحارث بن سَخْبَرة أبو عمر الأزدي النَّمَري الحوضي.
مات سنة خمس وعشرين ومائتين. ثقة ثبت عيب عليه أخذ الأجرة على
الحديث. (التقريب برقم ٢١٤١)
(٤) سلام بن سلم أبو سليمان ويقال: أبو أيوب ويقال: أبو عبد الله المدائني
خراساني الأصل. وهو سلام الطويل. مات سنة سبع وسبعين ومائة. قال
أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال ابن معين: له أحاديث منکرة. وقال مرة:
ليس بشيء. وقال الجوزجاني: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو
حاتم: ضعيف الحديث تركوه. وقال النسائي: متروك. وقال مرة: ليس بثقة
ولا يكتب حديثه. وقال ابن خراش: كذاب. وقال مرة: متروك. وقال أبو
القاسم البغوي: ضعيف الحديث جدا. وقال ابن حبان: روى عن الثقات
الموضوعات كأنه كان المعتمد لها. وقال أبو نعيم: متروك بالاتفاق. وقال
الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٧٤٢/٤ التقريب برقم ٢٠٧٢)

٣٣٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
عن زيد العمي(١) عن معاوية بن قرة(٢) عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله وَّة: ((اللهم أذهبْ عِّي الهمَّ والحزن))(٣). الحديث(٤).
(١) تقدّم وهو ضعيف.
(٢) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال أبو إياس المزني البصري. مات سنة ثلاث
عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٩٦٧٦)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه سلام بن سلم؛ أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (٢١١) والطبراني في ((الدعاء)) (٩٥٦) وأبو نعيم في ((الحلية))
(١٠٣/٢) وابن سمعون في ((أماليه)) (ص ٦٢) من طريق سلام به. وقال
الألباني: ((وهذا إسناد موضوع، والمتهم به سلام المدائني وهو الطويل وهو
كذاب.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩٨٢/٣) وفي ((الدعاء)) (ص ٩٠٢)
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٠٨٤/٢١) وابن الشجري في ((أمالیه» (ص
٠١٢) من طريق كثير بن سليم اليشكري عن أنس به.
قال الألباني في ((الضعيفة))(٤١١/٢): «وهذا سند ضعيف جدا من أجل
كثير هذا، قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي والأزدي:
متروك. وضعفه غیرهم».
(٤) ولفظ الحديث بتمامه: كان رسول الله وهليقول إذا قضى صلاته - يعني
وسلم - مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: ((بسم الله الذي لا إله إلا
هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن)).

٣٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦١١ - قال أبو الشيخ: حدثنا جعفر بن أحمد(١) حدثنا إبراهيم بن
الجنيد(٢) حدثنا كامل بن طلحة(٣) حدثنا عباد بن عبد الصمد أبو
معمر (٤) - وكان ثقة - سمعت أنسا يقول: إن قبيصة بن المخارق
قدم على النّبيّ ◌َّ فقال: يا نبيّ الله(٥)!
(١) المحدث جعفر بن أحمد بن فارس أبو الفضل. مات بالكرخ سنة تسع وثمانين
ومائتين. قال أبو الشيخ: كتب الكثير بمكة والبصرة والري وأصبهان وله
مصنفات حسان. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٦٤٣ سير أعلام النبلاء
٧١/ ٧٧٣)
(٢) إبراهيم بن الجنيد، أبو إسحاق الختلي البغدادي السرمرائي الحافظ؛ من
أصحاب ابن معين. (الجرح والتعديل ٢/ ٠١١، تاريخ بغداد ٠٢١/٦،
طبقات الحنابلة ١/ ٦٩، تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٨٥، طبقات الحفاظ ص ٠٦٢)
(٣) كامل بن طلحة أبو يحيى البصري الجحدري نزيل بغداد. مات سنة إحدى
أو اثنتين وثلاثين ومائتين وله بضع وثمانون. لا بأس به. (التقريب برقم
٣٠٦٥)
(٤) عباد بن عبد الصمد، أبو معمر. قال البخاري: منكر الحديث. وقال العقيلي:
أحاديثه مناکیر لا یعرف أکثرها إلا به. وقال ابن حبان: منکر الحدیث جدا،
يروى عن أنس ما ليس من حديثه وما أراه سمع منه شيئا فلا يجوز الاحتجاج
به فيما وافق الثقات فكيف إذا انفرد بأوابد. (التاريخ الكبير ١٤/٦ المجروحين
٠٧١/٢ ضعفاء العقيلي ٨٣١/٣ ميزان الاعتدال ٩٦٣/٢)
(٥) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و(م).

٣٣٧
ـىمن حرف الألف - فصل إذا
إني شيخ نسي فأفدني ولا تكثر (١) علي. قال: ألا أعلمك دعاء تدعو به
كلما صليت الغداة ثلاث مرات فيدفع الله عنك البرص والجذام والفالج(٢)
والعمى في الدنيا؟ قل: ((اللهم اهدني من عندك وأفض علي من فضلك
وأسبغ علي من فضلك(٣) وأنزل علي من بركاتك)) (٤).
٦١٢ - قال: أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا
السلمي(٥) أخبرنا أحمد بن علي المقرئ(٦) حدثنا محمد بن محمد بن سليمان
(١) ترك مكان ((ولا تكثر)) بياضا في (ي) و(م).
(٢) داءٌ معروف يُرَجِّي بعضَ البدن. (لسان العرب ٦٤٣/٢)
(٣) في (ي) و(م): ((من رحمتك)).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عباد بن عبد الصمد؛ عزاه المتقي في الكنز (٠٢٥٣) لأبي
الشيخ في ((الثواب)) ومن طريقه أخرجه ابن الشجري في ((أماليه)) (ص ٠٠٢)؛
والطبراني في ((الدعاء)) (٣٣٧) عن معاذ بن المثنى عن كامل بن طلحة به؛ وفي
أوله عند الطبراني: ((أن رجلا جاء إلى النبي ◌َّ ر -يقال له قبيصة بن المخارق
- قدم عليه فقال له النبي ويقي: يا خالاه! أتيتني بعدما كبرت سنك ورق
عظمك واقترب أجلك؟ فقال: يا نبي الله أتيتك بعدما كبرت سني ورق
عظمي واقترب أجلي وافتقرت فهُنتُ على الناس؛ قال: فبكى النبي لقوله:
افتقرت فهنت على الناس. فقال: يا نبي الله أفدني فإني شيخ نسي ... )» إلخ.
(٥) من أول الإسناد إلى هنا تقدم في مرارا.
(٦) لم یتبین لي کم هو.

٣٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الواسطي(١) حدثنا محمد بن مصفى(٢) حدثنا سعيد بن عبد العزيز ابن
يحيى(٣) عن عباد بن كثير (٤) عن أبي الرجال(٥) عن موسى بن عقبة(٦)
(١) الحافظ الكبير محدث العراق محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث أبو بكر
الأزدي الواسطي الباغندي. ولد سنة بضع عشرة ومائتين، ومات سنة اثنتي
عشرة وثلاثمائة. قال الدارقطني: کثیر التدلیس، يحدث بما لم يسمع، وربما
سرق. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبث التدليس،
ومصحف أيضا، کأنه تعلم من سويد التدليس. وقال اللالكائي: إن الباغندي
كان يسرد الحديث من حفظه، ويهذه مثل تلاوة القرآن السريع القراءة. وقال
الخطيب: لم يثبت من أمر الباغندي ما یعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة
شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. (تاريخ بغداد ٩٠٢/٣، المنتظم
٣٩١/٦، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٣٧)
(٢) تصحف في (م) إلى ((محمد بن مصطفى))؛ وقد تقدّم
(٣) في (م): (بقية عن عویمر بن یحیی)).
(٤) لم يتبين لي أهو الثقفي البصري الذي قال عنه أحمد: روى أحاديث كذب؟
كما في التقريب برقم ٩٣١٣؛ أم الرملي الفلسطيني الذي قال عنه ابن عدي:
هو خير من عباد الثقفي وقال الحافظ: ضعيف كما في التقريب برقم ٠٤١٣.
(٥) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان أبو عبد الرحمن. وثقه
ابن معين وأحمد وأبو حاتم والبخاري والنسائي. (الجرح والتعديل ٧/ ٧١٣
الثقات ٧/ ٦٦٣ التعديل والتجريح ٩١٧/٢)
(٦) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير. مات سنة إحدى

٣٣٣٩
من حرف الألف - فصل إذا
عن صالح مولى التوأمة (١) عن [ي/ ١٠٥/ ب] أبي هريرة قال: قال
رسول الله قال:[م/ ٢٣٠] ((اللهم أشرب الإيمان قلبي كما أشربته روحي
ولا تعذّبْ شيئًا من خلقي بشيء كتبت عليَّ فإنّك قادرٌ علىَّ))(٢). قلت.
وأربعين ومائة وقيل بعد ذلك. ثقة فقيه إمام في المغازي. (التقريب برقم
٢٩٩٦)
(١) صالح بن نبهان المدني مولى التَوْأَمة. مات سنة خمس أوست وعشرين
ومائة. قال مالك وابن القطان: لم يكن بثقة. وقال ابن معين: ليس بقوي في
الحديث. وقال مرة: ثقة حجة. وقال أحمد: كان مالك أدركه وقد اختلط ...
ما أعلم به بأسا. وقال أبو زرعة والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم والنسائي
أيضا: ليس بقوي. وقال ابن عدي: لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن
أبي ذئب وابن جريج وزياد بن سعد ومن سمع منه بآخره - وهو مختلط -
يعني فهو ضعيف. إلى أن قال ولا أعرف له حدیثا منكرا إذا روى عنه ثقة.
وقال ابن حبان تغير سنة خمس وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات
عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك.
وقال الحافظ: صدوق اختلط. (تهذيب التهذيب ٥٥٣/٤ التقريب برقم
٢٩٨٢)
(٢) ضعيفٌ إن كان عباد بن كثير هو الفلسطيني أو ضعيفٌ جدًّا إن كان هو
الثقفي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٨٩٧٣) إلى المؤلف ولم أقف له عند
غيره.

٣٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦١٣ - [أ/ ٦٠/ ب] قال(١): أبو الشيخ أخبرنا الحسن بن محمد
التاجر(٢) حدثنا أبو زرعة(٣) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن (٤) حدثنا
خالد بن يزيد بن أبي مالك (٥)
(١) في (ي): ((أخبرنا)) بعد قال.
(٢) لعله الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد أبو علي الأصبهاني الداركي الشيخ
المسند الثقة المتقن. مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. يروى عن أبي زرعة
ويروي عنه أبو الشيخ. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٦٣١ سير أعلام
النبلاء ٤١/ ٦٨٤)
(٣) عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي تقدّم
(٤) سليمان بن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة التيمي أبو
داود التمار الكوفي. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. صدوق. (التقريب
برقم ٧٨٥٢)
(٥) خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وقد ينسب إلى جد أبيه أبو هاشم
الدمشقي. ولد سنة خمس ومائة، ومات سنة خمس وثمانين. قال ابن معين:
ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن أبي الحواري عن ابن معين:
وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن كتاب ((الديات)) لخالد بن يزيد بن أبى مالك،
لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على أصحاب رسول الله وَ له. وقال
أحمد: ليس بشيء. ووثقه العجلي وأحمد بن صالح وأبو زرعة الدمشقي.
وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث. وقال النسائي: غير ثقة.
وقال الدار قطني: ضعيف. وقال ابن حبان: كان صدوقا في الرواية ولكنه