Indexed OCR Text
Pages 201-220
●من حرف الألف - فصل إذا حدثنا علي بن إبراهيم بن عبد الله (١) حدثني علي بن موسى بن يزداد(٢) حدثنا عثمان بن موسى الأصبهاني حدثنا أبي عن محمد بن أحمد الطّوسي عن سفيان بن عيينة(٣) عن عبد الكريم الجريري (٤) عن يزيد بن يزيد(٥) عن سعيد ابن جبير(٦) عن ابن عباس عن النّبيّ وَّ: «اللهم إنِّيّ أسألك يا الله يا رحمن يا رحيم [يا جار] المستجيرين يا مَأْمَن الخائفين [یا] عمادَ من لا عمادَ له یا سنَد من لا سند له یا ذُخْرَ من لا ذخر له [یا حِرز] الضعفاء (١) لم يتبين لي من هو. (٢) علي بن موسى بن يزداد وقيل يزيد القمي. مات سنة خمس وثلاثمائة. قال السيوطي: إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة. (تاج التراجم في طبقات الحنفية لابن قطلوبغا ١ / ٤١ طبقات المفسرين للسيوطي ص ٤٧) (٣) سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي الكوفي ثم المكي. مات سنة ثمان وتسعين ومائة وله إحدى وتسعون سنة. ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بآخرة و کان ربما دلس لکن عن الثقات و کان أثبت الناس في عمرو بن دینار. (التقريب برقم ١٥٤٢) (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي. مات سنة أربع وثلاثين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة فقيه. (التقريب برقم ١٩٧٧) (٦) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي. من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. ثقة ثبت فقيه. (التقريب برقم ٨٧٢٢) ٢٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان يا كنز الفقراء يا عظيمَ الرجاء يا منقذ الهَلْكى يا مُنجِيَ الغَرقى يا محسنُ يا [مُجَمِّل] يا مُنعم يا مُفضِّل يا عزيز يا جبّار يا متكبِّر أنت الذي سجد لك سوادُ اللّيل وضوءُ النهار وشُعَاعُ الشمسِ و[حَفِيف](١) الشجرِ و[دَوِيُّ] الماء ونورُ القمر يا الله أنت الله لا شريكَ له أسألُك بهذه الأسماء [أن تُصلِّ](٢) على محمدٍ عبدِك ورسولِك وعلى آل محمدٍ))(٣). ٥٤٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد(٤) بن جعفر أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم أخبرنا الحَوْطِي(٥) أخبرنا إسماعيل بن عيَّاش(٦) أخبرنا صفوان بن عمرو (٧) عن الأزهر ابن (١) أي يابسه. (النهاية ص ٨١٢) (٢) كل ما بين المعقوفين غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٣) لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأورده ابن عراق في ((التنزيه)) (٥٣٣/٢) وقال: ((لم يذكر علته وفيه من لم أعرفهم وقد أورده السخاوي في ((القول البديع)) وقال: ضعيف)). (٤) ((محمد)): ساقط من (ي) و(م). (٥) تقدّم (٦) تقدّم (٧) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي. من الخامسة مات سنة خمس وخمسين أو بعده ثقة. (التقريب برقم ٨٣٩٢) ٢٠٣ من حرف الألف - فصل إذا عبد الله(١) عن عِصْمة بن قيس (صاحب رسول الله وَالي)](٢) أنَّه كان آي/ ٩٢ / ب] يتعوَّذُ من فتنة المشِرق فَقِيل له فكيف فتنةُ المغرب؟ قال: ((تلك أعظم وأعظم))(٣). ٥٤٥ - قال: أخبرنا [الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر](٤) أبو ثابت فاهودار بن أبي الفوارس الديلمي(٥) إجازةً أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن [الحسين بن خَامُوش](٦) أخبرنا أحمد بن (١) الأزهر بن عبد الله الحرازي الشامي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). (٨٣/٤) (٢) غير موجود في الأصل وإنما هو زيادة من (ي) و(م). (٣) ضعيفٌ فيه الأزهر بن عبد الله الحرازي؛ أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٨٨٣١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٥) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٩١٨٤) من طريق الحوطي به. (٤) هذه زيادة من (ي) ليست في (م). (٥) فاهودار بن أبي الفوارس بن أبي الحسن أبو ثابت الرازي. لم يذكره ابن النجار بتجریح ولا تعدیل. (ذيل تاريخ بغداد ٢/ ٤٨١) (٦) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن الحسن بن محمد أبو حاتم البزار المعروف بابن خاموش الرازي بقي إلى سنة أربعين. قال القزويني: حافظ واعظ مشهور بالطلب والجمع جيد الحفظ والضبط. وقال الذهبي: المحدث الإمام من علماء السنة. (أخبار قزوين ١/ ٩١٢ تاريخ الإسلام -وفيات) ٧٩ ٢٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان الخِضْرِ - بباب الشَّام - حدثنا (١) محمد بن المظفَّر(٢) الحافظ أخبرنا أبو [م/ ٢٠٣] بكر محمد بن علي بن بسَّام(٣) أخبرنا الفضل بن عبد الرحمن العكبري أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن عبد الله (٤) أخبرنا الربيع بن سليمان(٥) أخبرنا يحيى - هو ابن حسَّان(٦) - عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((اللهم إنِّي (١) في (ي) و(م): ((أخبرنا)). (٢) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى أبو الحسين البغدادي الحافظ الثقة محدث العراق. ولد سنة ست وثمانين ومائتين. قال الخطيب: كان فهما حافظا صادقا. (تذكرة الحفاظ ٠٨٩/٣) (٣) محمد بن على بن بسام أبو جعفر يعرف بمعدان. مات سنة اثنتين وستين ومائتين. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٨٥/٣) (٤) إسحاق بن عبد الله أبو يعقوب الدمشقي. قال الأزدي: ذاهب الحديث. وقال الحافظ في أبي يعقوب الدمشقي: قال يحيى بن معين: كذاب والظاهر أنه هذا. (ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠١ ميزان الاعتدال ١/ ٤٩١ لسان الميزان ٤٦/٢) (٥) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار أبو محمد المرادي المصري المؤذن صاحب الشافعي. مات سنة سبعين ومائتين وله ست وتسعون سنة ثقة. (التقريب برقم ٤٩٨١) (٦) يحيى بن حسان الفلسطيني البكري. من الخامسة ثقة. (التقريب برقم ٠٣٥٧) ٠٥ من حرف الألف - فصل إذا أعوذ بك من بَطَرِ الغَنِيِّ ومَذَلَّة الفقير [أ/ ٥٣/ ب] [يا](١) من وعد فوفى وأوعد فعفا اغفرْ لمن ظلم وأساء(٢) يا من تَسرُّه طاعتِي ولا تَضُرُّه معصيتِي هبْ لي ما يسرُّك واغفر لي ما لا يضرُّك))(٣). قلت. ٥٤٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن معمر (٤) حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا الحسن بن سهل(٥) حدثنا أبو خالد الأحمر (٦) عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال (١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) في (ي) و(م): ((وأسى)). (٣) ضعيفٌ جدًّا؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. (٤) محمد بن معمر بن ناصح أبو مسلم الذهلي الأديب. توفي في صفر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ٢/ ٥٥٢ تاريخ الإسلام -وفيات ٥٥٣) (٥) الحسن بن سهل أبو على الجعفي الكوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وابن حبان معروف بتساهله في توثيق المجاهيل. (الثقات ٨/ ٧٧١) (٦) أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان الكوفي أحد الكبار. مات سنة تسع وثمانين ومائة. مات سنة تسعين أو قبلها وله بضع وسبعون. قال ابن سعد: كان ثقة کثیر الحدیث. وقال ابن معين وابن المديني: ثقة. وقال ابن معین مرة: لیس به بأس. وقال مرة أخرى: صدوق وليس بحجة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة وإنما أُتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجة. وقال الحافظ: ٢٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان رسول الله وَير: ((اللهم إني أعوذ بك من خليل ماكرِ عينُه تراني وقلبُه يرعاني إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها))(١). قلت. ٥٤٧ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن حمدان(٢) حدثنا الحسن [ي/ ٩٣ / أ] بن سفيان(٣) صدوق يخطئ. (التهذيب ٤ /٩٥١ التقريب برقم ٧٤٥٢) (١) ضعيفٌ فيه الحسن بن سهل وأبو خالد الأحمر؛ أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٥٥٤/٣) من طريق الحسن بن حماد الحضرمي عن أبي خالد الأحمر به ولفظه أتم. وأخرجه مرسلا هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٠٢) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٧٠١/٧١) عن خالد الأحمر به من دعاء داود. وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٦٦٣) إلى ابن النجار ولم أقف عليه في ((ذيله)). وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٩٩١١). (٢) محمد بن أحمد بن حمدان بن على بن عبد الله بن سنان أبو عمرو الحيرى النيسابورى. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومات سنة ست وسبعين وثلاثمائة. وصفه الذهبي بالإمام المحدث الثقة. (سير أعلام النبلاء ٦٥٣/٦١ العبر ١/ ٢٦١ الوافي بالوفيات ٢٦١/١) (٣) الحسن بن سفيان أبو العباس الشيباني النسوي صاحب المسند. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. قال ابن حبان: کان ممن رحل وصنف وحدث على تیقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة. ووصفه الذهبي بالحافظ الكبير. (تذكرة ٥٢٠٧ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا عمرو بن عثمان(١) حدثنا بقية حدثني عُتْبة بن أبي حكيم(٢) حدثني عطاء بن ميسرة (٣) عن مالك بن مِرَارة الرهاوي قال: قال رسول الله وَله: ((اللهم إنِّي أعوذُ بك من البُؤْس والتَّبَاؤس)) (٤). قلت. الحفاظ ٢ / ٤٠٧ العبر ٠١١/١) (١) في (ي) و(م): ((محمد بن عمر)) والصواب ما أثبته؛ وهو عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار أبو حفص القرشي مولاهم الحمصي. مات سنة خمسین ومائتين. صدوق. (٣٧٠٥) (٢) عتبة بن أبي حكيم الهمداني ثم الشعباني أبو العباس الأردني. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال مرة: والله الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر الحديث. وكان أحمد يوَهِّنه قليلا. وقال أبو حاتم: صالح. وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرا. (تهذيب التهذيب ٧/ ٧٨ التقريب برقم ٧٢٤٤) (٣) تصحف في (ي) إلى ((عطاء بن مرة)) وفي (م) إلى ((مفرد))؛ وهو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني واسم أبيه ميسرة وقيل عبد الله. مات سنة خمس وثلاثين ومائة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الطبراني: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم فبطل الاحتجاج به. وقال لحافظ: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس. (التقريب برقم ٠٠٦٤) (٤) ضعيفٌ فيه عتبة بن أبي حكيم؛ أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٥٤٧) ٢٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٤٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن جعفر(١) حدثنا أحمد بن الحسين(٢) حدثنا محمد بن نوح السِّمْسَار(٣) حدثنا الحسين [م/ ٢٠٤] بن حفص (٤) حدثنا ابن مصرف(٥) عن عبد الرحمن بن عوسجة(٦) عن البراء قال: قال رسول الله وَله: ((اللهم إنيّ أعوذ بك من وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٥٦/٦) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٧٢٢/٧) من طريق بقية به. إلا أنه عند ابن قانع ((عتبة بن أبي عتبة)) بدلا من ((عتبة بن أبي حكيم))؛ وعند أبي نعيم حدثني عطاء بن ميسرة حدثني ثقة عن مالك بن مرارة به. (١) لعله محمد بن جعفر بن زياد بن مهران أبو بكر المؤدب. قال أبو نعيم: كثير الحديث يسمع إلى أن توفي رحمه الله. (تاريخ أصبهان ٣٦٢/٢) (٢) أحمد بن الحسين بن أبي الحسن أبو جعفر الأنصاري الأصبهاني الكلنكي. لم يذكره الذهبي بتجريح ولا تعديل. (تاريخ الإسلام ٤٩٢/٣٢) (٣) محمد بن نوح بن محمد أبو عبد الله الشيباني السمسار. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥١١ تاريخ أصبهان ٠٧١/٢) (٤) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى أبو محمد الهمداني الأصبهاني القاضي. مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٩١٣١) (٥) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي الكوفي. مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو بعدها. ثقة قارئ فاضل. (التقريب برقم ٤٣٠٣) (٦) عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني الكوفي. قتل بالزاوية مع ابن الأشعث. ثقة. (التقريب برقم ٢٧٩٣) ٢٠٩ من حرف الألف - فصل إذا الشكِّ [في الحقِّ بعد اليقين وأعوذ بك منَ](١) الشّيطان الرّجيم وأعوذ بك من شّ يومِ الدين))(٢). ... قال ابن حفص: وحدثنا إبراهيم بن طهمان(٣) عن جابر الجعفي(٤) عن طلحة بن مصرف ... (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والمصادر. (٢) حسن؛ أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ٠٧١) من طريق الحسين ابن حفص عن إبراهیم بن طهمان عن جابر الجعفي عن ابن مصرف به. (٣) إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني سكن نيسابور ثم مكة. مات سنة ثمان وستين مائة. قال ابن المبارك: صحیح الحدیث. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أحمد وأبو داود: ثقة. وزاد أحمد: كان يرى الإرجاء و کان شديدا على الجهمية. وقال أبو حاتم: صدوق حسن الحديث. وقال الدار قطني: ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء. وقال ابن حبان: قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات. وذكر الحاكم أنه رجع عن الإرجاء. وقال الحافظ: ثقة یغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه. (تهذيب التهذيب ١/ ٣١١ التقريب برقم ٩٨١) (٤) جابر بن يزيد بن الحارث أبو عبد الله الجعفي الكوفي. مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين. وثقه الثوري وشعبة وزهير بن معاوية فيما صرح فيه بالتحديث. وقال شعبة مرة: صدوق في الحديث. وقال زائدة: رافضي يشتم الصحابة. وقال إسماعيل بن أبي خالد: اتهم بالكذب. ٢١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٤٩ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده(١) أخبرنا أبي(٢) حدثنا أحمد بن الحسين بن عيينة(٣) حدثنا القاسم بن الليث (٤) حدثنا محمد بن عمر بن أبي صفوان بن الزبير بن العوام(٥) عن وقال ابن سعد: کان یدلس و کان ضعيفا جدا في رأیه وروايته. و کذبه ابن معین و یحیی بن یعلى. وقال ابن معين مرة: لا یکتب حديثه ولا كرامة. وقال أحمد: تركه يحيى وعبد الرحمن. وقال النسائي متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي: إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وقال الحافظ: ضعيف رافضي. (تهذيب التهذيب ٢/ ١٤ التقريب برقم ٨٧٨) (١) المحدث الثقة، عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو عمرو العبدي، الأصبهاني.ولد سنة ثمان و ثمانين وثلاثمائة، ومات سنة خمس وسبعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٨١ /٠٤٤ العبر ١/ ٩١٢) (٢) الإمام الحافظ الجوال، محمد بن إسحاق محمد بن يحيى بن منده أبو عبد الله، العبدي الأصبهاني. ولد سنة عشر وثلاثمائة، أو إحدى عشرة ومات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٣٠١، الوافي بالوفيات ٠٩١/٢، شذرات الذهب ٦٤١/٣) (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) القاسم بن الليث بن مسرور أبو صالح الرسعني نزيل تنيس. مات سنة أربع وثلاثمائة. ثقة. (التقريب برقم ٦٨٤٥) (٥) في (ي) و(م): ((عن الزبير بن العوام)) وهو خطأ واضح؛ لم أقف له على من حرف الألف - فصل إذا أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: إِنَّ النّبيّنَِّدعا يومَ خرج إلى الطائف بهذا الدعاء: ((اللهم إنِّي أعوذ بنورِ قُدُسِك وعظمةِ طهارتك وبركةٍ جلالك من كل آفةٍ وعاهةٍ ومن طوارقٍ(١)اللیلِ والنَّهارِ إلا طارقًا یطرق بخير. يا رحمن أنت غيائي فَبِك أغوث وأنت ملاذي فِك ألُوذُ وأنت عِياذي فيِك أعوذ يا من ذلَّتْ له رِقابُ الجبابرةِ وخضعَتْ له أعناقُ الفراعِنِةِ أعوذ بِك من خزيك [ي / ٩٣ / ب] وكشف سترِك ومن نِسْيان ذكرِك والانصرافٍ عن شُكرك أنا في حِرِزِك لَيْلِي ونهاري ونومي وقرَارِي وظَعْنِي وأسفاري ذكرُك شعاري وثناؤك دِئَاري لا إله إلا أنت تعظيمًا لوجهِك وتكريًا لسُبحانِك؛ أجِرْنِي من خِزيك ومن شِّر عِقابك واضرب علَّ سُرادِقَات (٢) حفظك وأدخلني في حفظ عنايتك وعدني بخير منك يا أرحم الراحمين)) (٣). ٥٥٠ - قال: وأخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو بكر ترجمة. (١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) السُّادِق: ما أحاط بالبناء والجمع سرُادِقات. (لسان العرب ٧٥١/٠١) (٣) موضوع؛ لم أقف عليه من حديث عبد الله بن جعفر وإنما من حديث ابن عمر وهو الآتي. ٢١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أحمد بن [م/ ٢٠٥] موسى(١) حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم(٢) حدثنا عبد الأعلى بن حماد(٣) عن الفضل بن الربيع (٤) عن الشافعي(٥) حدثني مالك(٦) عن نافع عن ابن عمر أن النّبيّ وَّر دعا بهذا الدعاء يوم (١) الحافظ الثبت محدث أصبهان، أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٠٥٠١ سير أعلام النبلاء ٨٠٣/٧١) (٢) الحافظ المسند محمد بن الحسين بن مكرم أبو بكر البغدادي ثم البصري. مات سنة تسع وثلاثمائة. قال الدار قطني: ثقة. (المنتظم ٤ /٥٩ تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٣٧) (٣) عبد الأعلى بن حماد بن نصر أبو يحيى الباهلي مولاهم البصري المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة. مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. لا بأس به. (التقريب برقم ٠٣٧٣) (٤) الفضل بن الربيع. قيل إن مولده كان في سنة أربعين ومائة وقيل في سنة ثمان وثلاثين ومائة ومات سنة ثمان ومائتين. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٧٥ لسان الميزان ٦/ ٩٣٣) (٥) المجدد لأمر الدين على رأس المائتين محمد بن إدريس المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر. مات سنة أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة. (التقريب برقم ٧١٧٥) (٦) إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين مالك بن أنس أبو عبد الله الأصبحي المدني الفقيه. ولد سنة ثلاث وتسعين ومات سنة تسع وسبعين. ٢١٣ لي من حرف الألف - فصل إذا الأحزاب.(١) قلت. (التقريب برقم ٥٢٤٦) (١) موضوع؛ أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩/ ٩٧) والبيهقي في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (١/ ٢٥١) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٩١٣/١٥) من طريق الفضل بن الربيع به. وذكر قبل الدعاء قصة استدعاء الرشيد للشافعي. وقال البيهقي: ((وسند هذا الحديث موضوع على الشافعي رحمه الله لا شك فيه، ولا يدرى حال الفضل بن الربيع في الرواية، ولا حال ولده ومن رواه عنه. وأحمد بن يعقوب هذا كان يعرف بابن مقاطر القرشي الأموي، له من أمثال هذا أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها، ولا رواية ما ذكره شيخنا رحمه الله، ولو تورع هو أيضا عن روايته لكان أولى به، فالشافعي رحمه الله يبرأ من هذه الرواية، وكذلك مالك، ونافع، وابن عمر، والله يعصمنا من روایات المنكرات بفضله وكرمه، وقد رأيته في كتاب أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن موسى، عن محمد بن الحسين بن مكرم، عن عبد الأعلى ابن حماد النرسي، قال: قال الرشيد يوما للفضل بن الربيع، فذكره، وذكر سنده عن الشافعي، عن مالك، وهو أيضا موضوع. ورواه عن أبي بكر محمد بن جعفر البغدادي، عن أبي بكر محمد بن عبيد، عن أبي نصر المخزومي، عن الفضل بن الربيع غير أنه لم تذكر روايته عن مالك، وهذا أمثل، ولا ينكر أن يكون الشافعي رحمه الله جمع دعاءً دعا به، وإنما المنكر رواية من رواه عنه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّد. ٢١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٥١ - قال أبو الشیخ: حدثنا محمد بن عمر بن حفص (١) حدثنا إسحاق بن الفيض (٢) حدثنا المَضَاءُ بن الجارود(٣) أخبرنا عبد العزيز ابن زياد(٤) عن أنس عن النّبيّ وَِّ أن يوشحَ بن نون دعا ربَّه بهذا الدعاء فحُبِسَتْ له الشمس بإذن الله: ((اللهم! إِنِّ أسألك باسمك الطُّهْرِ الطاهر المُطَهِّر المقدس المبارك المخزون [أ/ ٥٤/ أ] المكنون المكتوب على سرادق الحمد وسرادق المَجْد وسُرادق السلطان وسرادق السرائر أدعوك يا رب بأنَّ لك الحمد لا إله إلا أنت النُّورِ البَّار الرحمن الرحيم الصادق عالمُ الغيبِ (١) محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الجور جيري الأصبهاني. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. قال الذهبي: وثقه بعضهم. (تذكرة الحفاظ ٥١/ ٥٧٣ سير أعلام النبلاء ٥٧٣/٥١) (٢) إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان أبو يعقوب مولى عتاب بن أسيد ابن أبي العيص. مات بعد الخمسين والمائتين. قال أبو الشيخ: عنده أحاديث غرائب. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٩٣١ أخبار أصبهان ٣/ ٨٠٢) (٣) تصحف في (ي) و(م) إلى ((المعنى بن الجارود))؛ وهو مضاء بن الجارود الدینوري. قال أبو حاتم: هذا شیخ دینوري لیس بمشهور محله الصدق. وقال الحافظ: رأيت له خبراً منكراً وذكر هذا الحديث. (الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٤ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٢١ لسان الميزان ٨ / ٩٧) (٤) عبد العزيز بن زياد العمى البصري الوزان. قال أبو حاتم: أثنى عليه عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسى خيرا وكان عنده حديثان منقطعان. وقال: مجهول. (الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٣) ٢١٥% من حرف الألف - فصل إذا والشهادةِ بديع السماوات والأرض ونورهنّ وقيامهنّ ذو الجلال والإكرام منّان نور دائم قدوس حي لا يموت))(١). ٥٥٢ - [ي/ ٩٤/ أ] قال: أخبرنا الحداد(٢) أخبرنا محمد بن أحمد أخبرنا بشر بن موسى(٣). (١) منكر؛ أخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٤ /٤٦) من طريق أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومي عن المضاء به. وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٢٥/١١) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) وابن عساكر. وأورده الحافظ في ((لسان الميزان)) (٨/ ٩٧) وحكم عليه بالنكارة؛ وأقره السيوطي في ((ذيل اللآلئ)) (ص٦٥١)، وساقه من رواية أبي الشيخ بسنده عن إسحاق بن الفيض عن المضاء بن الجارود به. ووافقهما ابن عراق في ((التنزيه)) (٢/ ٥٣٣) وذكر حكم الحافظ عليه وأفاد بما نقله عن الحافظ العراقي أنه قال في حديث آخر: ((عبد العزيز بن زياد مجهول، وهو منقطع بینه وبین أنس)). وحكم عليه بالنكارة أيضا الألباني في "الضعيفة" (٧٠٣٣) وفي "ضعيف الجامع" (٦٤٩١). (٢) تقدّم (٣) بشر بن موسى أبو علي الأسدي. ولد سنة تسعين ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائتين. وثقه الدار قطني والخطيب والذهبي. (تذكرة الحفاظ ( ٢١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أخبرنا المقرئ(١) أخبرنا شعيب بن أبي أيوب (٢) حدثني عبيد الله بن الوليد(٣) عن سعيد بن المسيب عن عائشة أن النّبيّ وَ ﴿ كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا أنت سبحانك اللهم! إنّ أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللھم! زِڈني علمًا ولا تُزِعْ قلپي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمةً إِنَّك أنت الوهاب))(٤). ١١٦/٢ الوافي بالوفيات ١٨٣/٣) (١) عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المكي المقرئ. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقد قارب المائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٥١٧٣) (٢) سعيد بن أبي أيوب أبو يحيى بن مقلاص الخزاعي مولاهم المصري. ولد سنة مائة ومات سنة إحدى وستين ومائئ وقيل غير ذلك. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٧٢٢) (٣) عبيد الله بن الوليد الوصافي بفتح الواو وتشديد المهملة أبو إسماعيل الكوفي العجلي. قال أحمد: ليس بمحكم الحديث، يكتب حديثه للمعرفة. وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه مناكير، لا يتابع على كثير من حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٠٥ التقريب برقم ٠٥٣٤) (٤) ضعيفٌ فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي؛ ولم أقف عليه عند غير المؤلف. ٢١٧ ٥ ـمن حرف الألف - فصل إذا ٥٥٣ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا الميداني في كتابه أخبرنا الخلال(١) حدثنا أحمد بن محمد بن عُروة (٢) حدثنا أبو عبيد القاسم ابن إسماعيل(٣) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد التّبَّعي (٤) حدثنا أحمد ابن الهذيل الصوفي(٥) حدثنا إسماعيل بن جعفر(٦) عن عبد الله بن دينار(٧) (١) الفقيه العلامة المحدث أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر البغدادي الحنبلي المشهور بالخلال. ولد سنة أربع وثلاثين ومائتين، أو في التي تليها. (طبقات الحنابلة ٢/ ٢١ تذكرة الحفاظ ٥٨٧/٣ تذكرة الحفاظ ٣/ ٥٨٧) (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) المحدث الثقة القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد الضبي أخو المحاملي. ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقيل ست وثلاثين في أولها ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٥/ ٢٣٤، سير أعلام النبلاء ٣٦٢/٥١ شذرات الذهب ٠٠٣/٢) (٤) المحدث الثقة أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان أبو العباس القرشي مولاهم الهمذاني، المعروف بالتَّعي. مات سنة سبع وستين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال الخطيب: كان ثقة. (الجرح والتعديل ٢٧/٢، تاريخ بغداد ٢١/٥، الأنساب ٢/ ٧٦١، سير أعلام النبلاء ٢١٦/٢١) (٥) في (ي): ((الصدفي)) وفي (م): ((الصديقي))؛ ولم أقف له على ترجمة. (٦) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير أبو إسحاق الأنصاري الزرقي القارئ. مات سنة ثمانين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٣٤) (٧) عبد الله بن دينار أبو عبد الرحمن العدوي مولاهم المدني مولى ابن عمر. مات ٢١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن ابن عمر(١) قال: كان رسول الله وَ له يقول لنا: معاشَر أصحابي! ما يَمْنعكم أن تُكَفِّروا ذنوبَكم بكلمات يسيرةٍ؟ قالوا: [يا رسول الله](٢) وما هي؟ قال: تقولون ما قال أخي الخِضْرُ؛ قلنا: وما كان يقول؟ قال: كان يقول: ((اللهم إني أستغفرك لما تُبْتُ منه ثم عُدتُ فيه وأستغفرك لما أعطيتُك من نفسي ولم أَفِ لكَ به وأستغفرك للنِّعمِ التي أنعمت بها عليَّ فتَقَوَّيتُ به على معصيتك وأستغفرك لكلِّ خيرٍ أردت به وجهك فخالطنِي فیه ما لیس لك. اللهم لا تُحِنِي فإنَّك بي عالم ولا تعذبني فإنك عليَّ قادر))(٣). قلت. ٥٥٤ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل بن يُوغة أخبرنا ابن تركان(٤) حدثنا عبد الله [ي / ٩٤/ ب] بن أحمد الزَّعفراني حدثنا أحمد بن سنة سبع وعشرين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٠٠٣٣) (١) في (ي) و(م): ((عبد الله بن عمر)). (٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٣) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٢١٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٣٣٣) وقال: ((لم یبین علته وفي سنده من لم أعرفهم والله تعالى أعلم)). (٤) من أول الإسناد إلى هنا تقدم ٩٨. ٢١٩ من حرف الألف - فصل إذا عمر بن رزق الله حدثنا محمد بن محُميد(١) حدثنا جرير(٢) عن محمد بن خالد الضبِّي(٣) عن أنس قال: كان رسول الله وَ ل﴾ يقول عند فراغه من صلاة الصبح: ((اللهم إني أَشْهدُ بما شَهِدتَ به على نفسك وشهِدتْ به ملائكتك وأنبياؤُك وأولو العلم ومن لم يشهدْ بما شهدت به فاكتب [م/ ٢٠٧] شهادتي مكان شهادته أنت السَّلام ومنك السلام تبار كت يا ذا الجلال والإكرام. اللهم إني أسألك فِكَاك رقبتي من النار))(٤). (١) محمد بن حميد بن حيان أبو عبد الله الرازي. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. قال ابن معين: ثقة وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الجوز جاني: غير ثقة. وقال أبو زرعة وابن خراش: يتعمد الكذب. وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ولاسيما إذا حدث عن شيوخ بلده. قال الحافظ: حافظ ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه. (تهذيب التهذيب ٩/ ٤١١ التقريب برقم ٤٣٨٥) (٢) جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي نزیل الري وقاضيها. مات سنة ثمان و ثمانین وله إحدى وسبعون سنة. ثقة صحیح الكتاب قيل كان في آخر عمره بهم من حفظه. (التقريب برقم ٦١٩) (٣) محمد بن خالد الضبي الكوفي. لقبه سؤر الأسد. صدوق. (التقريب برقم ١٥٨٥) (٤) إسناد ضعيفٌ ومتن منكر فيه محمد بن حميد؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (٦٣٤) عن الحسين بن علي عن محمد بن حميد به. وعزاه في كنز العمال (١٤٦/٢) إلى ابن تركان في ((الدعاء)) والمؤلف. ٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٥٥ - وبه إلى ابن تركان حدثنا علي بن أحمد بن محمد القزويني(١) حدثنا علي بن أبي (٢) طاهر حدثنا أبو يوسف بن محمد ابن أحمد الصَّيدلاني (٣) عن عثمان(٤) بن عبد الرحمن عن الوازع (٥) عن سالم عن أبيه قال: كان بلال (١) علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن القزويني الصوفي المعروف بابن بادويه. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٢٣ التدوين في أخبار قزوين ٣٣٢/٣) (٢) ((أبي)): ساقط من (ي) و(م)؛ وهو علي بن أحمد بن الصباح أبو الحسن السراج المعروف بابن أبي طاهر. توفي سنة ست وتسعين ومائتين قال الرافعي: من الشيوخ المعروفين من أهل قزوين. (التدوين في أخبار قزوين ٩٢٣/٣) (٣) محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة الكريزي - بتقديم الراء مصغر - أبو يوسف الصيدلاني الرقي. مات سنة ست وأربعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٣١٧٥) (٤) تصحف في (ي) و(م) إلى ((عمر))؛ ولم يتبين لي من هو. (٥) الوازع بن نافع العقيلي الجزري. قال ابن معين وأحمد وأبو داود: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات على قلة روايته. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال البغوي: ضعيف جدا. (تاريخ الدوري ٧٢٦/٢ العلل ومعرفة الرجال ٦١١/٢ ضعفاء النسائي ص ٣٤٢ المجروحين ٣٨/٣ الكامل ٤٩/٧ ميزان الاعتدال ٤/ ٧٢٣ لسان الميزان ٨ / ٧٦٣)